مريم بهدوء: طلقني.
أسر: طلاق ثاني؟ لا، قلت لا.
مريم بزعيق: أنت إيه؟ إيه يا أخي؟ اغتصبتني ودمرتني، وفوق كده بتخوني!
وهنا تدخلت فريدة: لا يا قلبي، حاسبي! أنا وأسر بنحب بعض ومن زمان.
مريم بعياط: حلو أوي يا أستاذ أسر.
صعدت مريم لحجرتها وسط نظرات أسر الحزينة، وقال: غبي أنا، غبي.
فريدة: إيه يا حبيبي؟ ما قلتش إنك اتجوزت يعني، ومن مين؟ مريم اللي هي...
قاطعها أسر بغضب قائلًا: سيرة مراتي ما تجيش على لسانك الوسخ، هي مش شبهك، ووشك ما أشوفهوش هنا ثاني. بره.
فريدة في سرها: بقى أنا يا أسر تقول لي كده؟ ماشي، أنا هوريك.
خرجت فريدة وهي تتوعد لأسر، أما أسر فجلس حزينًا.
في المساء...
كان علي يجهز لكي يذهب لأسر.
محمود: إيه يا علي؟ خارج ولا إيه؟
علي: آه يا بابا، مشوار كده.
محمود: طيب ربنا معاك.
علي: آه يا بابا صحيح، عاوز أقول لك حاجة.
محمود: إيه يا علي؟ في حاجة ولا إيه؟
علي: أنا مسافر باريس أنا وبنت معايا في الشركة.
محمود: تمام يا بني.
ذهب علي لأسر.
علي: إيه يا بني مالك؟ حزين ليه؟
أسر بحزن: أختك زعلانة مني، شافتني الصبح في وضع مش حلو.
وبدأ أن يحكي له كل شيء.
علي: مريم مش هتفهم أي حاجة دلوقتي، بس نصيحة عن فريدة دي...
أسر: هو ده اللي أعمله. المهم هأطلع أخلي مريم تنزل.
صعد أسر لمريم وخبط، لم يجد ردًا، فتح الباب ودخل عليها، وجدها نائمة وترتدي قميصًا شفافًا.
أسر وهو يبلع ريقه بصعوبة: مريم اصحي، أخوكي تحت.
مريم بنوم: سيبني يا علي شوية كمان.
أسر وهو يحاول التماسك: قرب منها وبدأ يتجرأ ويلمسها واقترب منها.
استيقظت مريم عندما أحست بنفس قريب منها.
مريم بخوف وضيق: ابعد يا أسر عني.
أسر: تؤ، أنا عاوز بوسة.
واقترب أكثر وقبلها بهدوء وابتعد عنها، وجدها على وشك البكاء.
أسر: رومة ما تخافيش، مش عاوزة تعمليها؟ أخوكي تحت.
ثم أكمل بحدة: غيري الهباب ده وانزلي.
وتركها ونزل وسط ذهولها وكأنه لم يفعل شيئًا اليوم أغضبها.
نزل أسر لعلي.
علي: فين مريم يا بني؟ وإيه التأخير ده كله؟
أسر بتهته: ها، نازلة أهو.
ولم يكمل كلمته حتى طلت مريم وهي ترتدي دريس وردي.
جرى عليها علي وحضنها، أما أسر فشعر بالغيرة.
أسر: ما خلاص وسع بقى، كفاية.
ضحك الكل على كلام أسر، أما مريم فكانت مندمجة مع ملامح أسر وشعرت بشعور غريب تجاهه.
جلسوا على السفرة وبدأوا في الأكل، وبعد أن انتهوا.
علي: أسر، أنا مسافر باريس.
أسر: عارف.
علي: وعشان كده أنا هأسيب لك الشركة الستة أشهر لحد ما أرجع، واحتمال قبل كده أكون رجعت.
أسر: تمام يا صاحبي.
جلسوا يضحكون إلى أن استأذن علي.
مريم: أسر، ممكن تشرح لي سؤال في الفيزياء؟ (حرفيًا أكثر مادة بأكرهها، ادعوا لي أنجح وأدخل كلية الطب).
أسر: طبعًا.
وصعدا لحجرة مريم وبدأ أسر بشرح السؤال لمريم، أما مريم فكانت طوال الوقت مركزة بعيونه.
بعد ما خلص أسر قال: ما عرفتش إني قمر كده.
مريم: هااا، أنا هأقوم خلاص فهمت.
هبت لتقوم لكن أمسكها أسر من وسطها بإحكام واقترب منها وبدأ بتقبيلها لكن مريم ارتعشت وخافت وذقته.
أسر بغضب: أنا آسف.
وطلع بنغزة وذهب إلى الديسكو وهو حزين بسبب رفض مريم له.
بعد فترة رجع أسر ودخل ووجدها نائمة، اقترب منها و...
ستوب!!!
تتوقعوا إيه هيحصل؟