اسر بفرحة: بجد يعني أنا هبقى أب؟ طب عايز أشوفها. وافقت الدكتورة ودخل أسر. وما إن رأته مريم بكت. اسر: ما تعيطيش عشان خاطري، عشان خاطر ابننا. مريم: مش عايزة، أنا هنزله. اسر: هيجيلك القلب تعملي كده. مريم بزعيق: طلقني يا أسر، أنا تعبت. اسر: بجد عايزة نتطلق؟ ثم أكمل كلامه بنبرة بكاء: طب وأنا هعيش من غيرك إزاي؟ مريم: أنت وجعتني ومدتنيش فرصة أفهمك. اسر: حقك عليا يا نور عيني.
مريم: أنا هروح معاك بس عشان اللي في بطني، ملكش دعوة بيا. سمحت الدكتورة لمريم بالخروج من المستشفى وكتبت العلاج لها. في السيارة، تجلس مريم بجانب أسر في الكرسي الأمامي. ليحملها أسر ويجلسها على قدمه. مريم: لو سمحت يا أسر. اسر: هش، بلاش صوت. وصلوا الفيلا. مريم: أنا طالعة. اسر: طالعة فين؟ اقفي عندك. ليذهب أسر ويحملها بلطف ومريم تتوجع من جسمها. اسر وهو يحملها: معلش، بتوجعك؟ مريم بضيق: نزلني يا أسر. اسر: تؤ.
ودخل بها إلى غرفتهم. أخرج لها بيجامة وبدأ بالاقتراب منها. مريم: أنت هتعمل إيه؟ اسر: هغيرلك وأحطلك المرهم. مريم بكسوف: لا. اسر: لا إيه؟ أوعي بس كده. وبدأ بتبديل ملابسها ووضع المرهم على أماكن الضرب. وطوال الوقت كان يداعبها ويقبلها مكان الوجع حتى تهدأ. وبعد ما انتهى حملها ووضعها على السرير ووضع الغطاء عليها وأخذها في حضنه. مريم بغضب: ابعد شوية. اسر: لا، عجبني كده.
ليقترب منها أكثر ويشدد من حضنها. حاولت مريم أن تفك نفسها لكن دون جدوى. اسر: لو ما هديتيش صدقيني هعمل حاجة مش هتعجبك ومش هتستحمل. دلوقتي يا رومتي. لتهدأ مريم وتستكين في أحضانه ويذهبا في ثبات عميق. الساعة ٢ فجراً. يقف علي أسفل بيت نيرة. علي: يلا يا نيرو، أنا تحت، انزلي. نيرة: علي، أنا... نيرة: علي، أنا نازلة أهو. علي: من الشباك. لتفتح نيرة الشباك وتجد سلماً. تبدأ برمي شنطتها وملابسها لعلي ثم تنزل.
علي: عملتي زي ما قلت لك. نيرة وهي تمسك يدها: أيوه، كتبت الورقة. علي: طيب، يلا بينا. ليذهب علي ونيرة إلى القصر. نيرة: أنا هنام فين؟ علي: أوضة لحد بكرة يا جميل. هتنامي في حضني. وغمز. لتخجل نيرة وتركها وتأخذ شنطتها وتدخل الحجرة. بينما صعد علي الأعلى وأخذ يفكر في محمد لحد ما غلبه النوم. في الصباح. في بيت نيرة. محمد: بنتك فين؟ أنتي بعتيها تجيب حاجة؟ ياسمين: لا يا أخويا، معرفش. محمد بغضب: يا بنت الـ***، بنتك هربت أكيد.
لتنظر ياسمين على الترابيزة وتجد ورقة. تمسكها وتقرأها وتجد: "بابا وماما، أنا هربت مع علي، أنا بحبه وفرحنا النهارده. بحبكم." ياسمين ببكاء: رجعيلي بنتي، البت هربت. محمد بعصبية: ماشي يا نيرة، أنا هعرفك إزاي تمشي. ويسمك تلفونه ويطلب رقم نور. محمد: الو يا نور. نور: الو يا أونكل، في حاجة؟ محمد: أنا عرفت كل اللي حصلك بسببى، بس معلشي ممكن أعرف قاعة علي ونيرة فين عشان أنا تبت وأروح أباركلهم.
نور: هو بشمهندس علي طالب إني مقولكش، بس القاعة في... أغلقت نور الخط واتصلت بعلي. علي: الو يا نور، في حاجة؟ نور: بشمهندس علي، وبدأت أن تحكي الحوار الذي دار بينها وبين محمد. علي: شكراً يا نور. ويغلق الخط وهو يقول: بقى كده عايز تبوظ فرحي يا عمي؟ عند أسر ومريم. اسر: يلا يا بنتي، قومي. مريم: عايز إيه مني؟ اسر بحب: مش عايز. يلا عشان تروحي مع نيرة الكوافير. لتقوم مريم بسرعة ويظهر على وجهها علامات الفرح: علي هيتجوز صح؟
اسر: يا بنت المجانين، إهدي، أنتِ حامل. مريم: ملكش دعوة. وتتركها وتدخل الحمام. ترتدي وتخرج. اسر أول ما رآها: أنتِ كل يوم بتحلوي عن الأول. مريم: وسع يا أسر، متقلقش مني كده. اسر: هو أنتِ لسه زعلانة مني؟ يلا نمشي يا مريم، مش هضغط عليكي دلوقتي. كان يقول في سرها: هخليكي تنسي كل حاجة النهاردة وكل وجع أنا سببتهولك. ليأخذ أسر ومريم ويذهبوا إلى القصر. علي وهو ينزل من على السلم: أهلاً أهلاً بحبيبة أخوها يا ناس.
مريم: وحشتيني أوي. اسر وهو يمسك يد مريم بشدة ويقول بهمس: أوعي تحضني. اسر: مبروك يا عم العريس. علي: الله يبارك فيك. اسر وهو يحضنها: هتبقى خال قريب. علي وهو ينظر لمريم: بجد أنا هبقى خال بجد؟ مبروك يا قلب أخوكي. مريم: بابا فين يا علي؟ علي: فوق. وهنا تخرج نيرة وينظر له علي بحب. اسر بهمس لعلي: هانت يا عم، كلها ساعات. اسر: احم احم، أنا هاخد مريم ونيرة أوديهم الكوافير وهرجع.
وبالفعل أخذ مريم ونيرة وذهب بهم إلى الكوافير. ونبه على مريم تخلي بالها من نفسها ورجع إلى القصر مع علي وبدأ بتجهيز نفسهم. عند مريم ونيرة. مريم وهي فرحانة: الله، أنا شكلي عسل أوي يا نيرو. نيرة: ما شاء الله يا حبيبتي، يلا البسي فستانك. مريم بصدمة وهي ترى الفستان: إيه ده؟ أبيض؟ فكان الفستان جميل يشبه الأميرات. نيرة: مش وقت صدمات خالص، جوزك حب يعملك مفاجأة. عند أسر وعلي. اسر: يلا يا ابني، هنتاخر. علي: اصبر ثانية.
ليجري اتصال. علي: كل حاجة جاهزة. الشاب: أيوه يا بشمهندس. علي: تمام. وقفل الخط. اسر: في إيه؟ علي: مفيش. ذهبوا إلى البيوتي سنتر. كانت مريم ونيرة آية في الجمال. صعدوا الاثنين. على مريم ونيرة. دخل علي الأول. كانت نيرة مخبية وجهها. بعد لف كتير أوي، أخيراً رآها علي وانصدم من جمالها. باس رأسها وأخذها ونزل. صعد بعده أسر. دخل وجد مريم تقف بكسوف. اسر بحب: إيه الجمال ده كله يا فلاولاتى. مريم بكسوف وعصبية: شكراً، بس حسابك معايا.
اسر: لا، هخاف يا بت. وأخذها ونزلوا وذهبوا إلى القاعة. وما إن دخلوا وجلسوا في الكوشة حتى انصدموا ب..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!