حجم الخط:
18
يدخل أسر وهو يحمل مريم، يراها محمود فتدفن مريم وجهها في ملابس أسر بخجل. يضحك أسر عليها.
محمود: ربنا يهنيكوا ببعض.
يصعد أسر بمريم ويدخل حجرته، يضعها برفق على السرير.
مريم: أسر تعبت من حقك إنك…
يقاطعها أسر وهو يضع إصبعه على فمها ويقول: هش، أوعى تكملي. هزعل، أنا مش مستعجل على حاجة.
مريم: يعني مش هتسيبني؟
أسر بحب: أسيب العالم كله ولا أسيبك يا جميل أنت.
مريم: طيب ابعد شوية كده.
أسر: لا، متيجي أقولك كلمة سر.
مريم: أسر أوعى عشان أجهز عشان قراءة فتحة قرآن.
يقترب منها أسر أكثر وكأنه لا يستمع لها، وينسبان في عالمهما الخاص.
في المساء، كانت مريم واقفة أمام المرآة تجهز نفسها، وترتدي فستانًا ضيقًا من الصدر وواسعًا لأسفل. يراها أسر ويقول: كده شكلنا هنتخانق، أنت قمر أوي.
مريم وهي تنظر في المرآة: عارفة.
أسر: يا واد يا جامد يا واثق من نفسك، يلا يا ست البنات.
لينزل أسر ومريم ويجدوا محمود وعلي.
علي: يلا يا جماعة هنتأخر.
أسر: عريس بقى، من حقك.
ليأخذ أسر مريم في سيارته، ومحمود في سيارة علي، وينطلقوا إلى بيت نيرة.
وقف علي أمام البيت ودخل هو وعائلته وصعدوا، وخبطوا لتفتح طفلة صغيرة لهم. يدخلوا ويجلسوا في الصالون. وما هي إلا دقائق حتى يأتي رجل تعرفه مريم جيدًا. وما إن رآه محمود يقف بعصبية ويقول: الجوازة دي لا يمكن تتم.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!