وأول ما دخلوا قال أسر لمريم: أهلا بيكي في جحيمي. أدارت مريم وجهها له وقالت بنبرة حزن: عارفة إنك اتجوزتيني عشان تكمل انتقامك. وكملت كلامها وهي تبكي: كانت أول خطوة أنت في انتقامك إنك اغتصبتيني، أنا استحالة أحبك. أحس أسر بنغزة في قلبه ولكنها تحدث ببرود وقال: كويس إنك عارفة. مريم: أوضتي فين؟ أسر: أوضتك؟ لا مفيش، أنتي هتنامي في حضني يا روما، ده أنا جوزك حتى.
شعرت مريم بخوف من هذه الكلمة فهي تخاف من قربه منها ولم تستطع أن تتحدث. أسر: اطلعي غيري الفستان يلا، وشوية وهطلع. صعدت مريم وارتدت بيجامة وجلست على جانب السرير بخوف. بعدها بشوية طلع أسر لمريم وأول ما دخل قال: بينما عند محمود: محمود لعلي: أختك حطت راسنا في الطين. علي: أنت إزاي كده؟ أنت اللي مربيها وعارف هي على إيه. محمود: ما أنت شفت بعينك. علي: وأنا ما أصدقش الكلام ده على مريم. محمود: قوم يا علي نام وسيبني لوحدي شوية.
قال محمود آخر كلامه وهو يضع يده حول رأسه. علي: طب قوم يا بابا معايا يلا. محمود: حاضر يا بني. كان محمود حزين على ابنته ولكنها كان يعتقد أن مريم ذهبت لأسر بإرادتها. _أسر لمريم: بيجامة يوم فرحنا؟ محدش قال لك المفروض تلبسي إيه؟ مريم بخوف: لا محدش قال لي، واعمل حسابك مش هتقرب مني. أسر بخبث: بقى في عروسة يوم فرحها تقول لجوزها ما تقربش مني؟ وإحنا مجربين قبل كده.
انصدمت مريم لجرأته وهبت لتخرج من الغرفة، وقف أسر أمامها معترض طريقها وبدأ يقرب منها ومريم تبعد لحد ما التصقت بالحائط. انبهر أسر بجمالها ونسي الانتقام. أسر بهدوء: ما تخافيش، هش اهدي. وفضل يقرب أكثر وأكثر لحد ما بقاش في منفذ للهواء إنه يدخل، وكاد أن يقترب من شفايفها ولكن مريم زقته وتذكرت ليلة الاغتصاب وفضلت تعيط. انصدم أسر من منظرها وقال: مريم مالك بترتعشي كده ليه؟ أنا مش فاهم. مريم وهي ترتعش وصوت مهزوز: ا... بع...
د ع... ن... كان أسر سيسمع كلامها ويتركها ولكن قلبه لم يطاوعه، أخذها في حضنه وشدد عليها في وسط صرخات مريم، ولكن لاحظ أن صوتها بدأ يهدأ لحد ما هدأت ونامت. حملها أسر ووضعها على السرير برفق ونام جنبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!