كان الوضع بين أسر ومريم اتعقد كثيراً، فقرر أسر أنه سيذهب إلى الشركة، أما مريم فقررت النزول إلى دروسها، فليس متبقياً الكثير على امتحاناتها. ذهبت مريم إلى دروسها وكانت طوال اليوم في دروسها مش مركزة، فهي حزينة ومصدومة من أسر. وبعد ما انتهت من دروسها خرجت هي وأصدقاؤها ليشتروا عصائر وحلويات. مريم بتعب: ها يا بنات، حد هيذاكر النهارده الإنجليزي ويلخص الجرامر ولا لأ؟ ناهد: والله يا مريم أنا مش قادرة، أنا تعبانة أساساً.
نغم: وأنا كمان. ناهد: صحيح يا مريم، عملتي إيه مع جوزك؟ إنتي لسه صغيرة لكل ده. مريم بحزن: والله أنا تعبت أصلاً عليهم، كل شيء. ناهد: والله يا بنتي مش عارفة أقولك إيه، غير ربنا يصبرك. إنتي بعد ما حبيتي وسمحتي إنه يقرب لكِ، خانك. نغم: طب ما ممكن يكون مش بيخونك ولا حاجة، وحد مفبرك الصور. مريم: بتقولي إيه؟ الصور باينة أوي. سيبكوا، أنا هروح أشتري عصير قصب.
ذهبت مريم لتشتري العصير، بينما وقفت ناهد ونغم يتحدثون. كانت مريم تدفع الحساب، وفجأة وقفت سيارة أمام المحل ونزل منها شاب بعضلات ووضع منديل على مريم لحد ما أغمي عليها، ووضعها في السيارة، وكل هذا تحت أنظار نغم وناهد الذين ارتعبوا عليها. ناهد بخوف: هنعمل إيه؟ نغم: أحسن حل نروح لبشمهندس أسر. ناهد: طيب يلا، إنتي عارفة البيت. تؤام نغم لها ويذهبون.
أما أسر، فكان قد رجع من الشركة وسأل السواق عن مريم، الذي قال له إن مريم رفضت أن يأخذها من الدروس، ليشعر أسر بنغزة في قلبه. ليدخل، وفجأة يخبط باب الفيلا ليجد أصدقاء مريم. أسر: إنتوا مين؟ نغم بتوتر: إحنا صحاب مريم، بس بصراحة كده... أسر بخوف: في إيه؟ فين مريم؟ بلاش تقلقوني. ناهد: أصل بصراحة، في عربية جت وأخدت مريم. أسر: إيه؟ إنتوا بتقولوا إيه؟
بعد فترة من الوقت، كان نغم وناهد حكوا لأسر كل شيء، وبعدها ذهب أسر إلى مركز الشرطة. أما في مكان آخر. محمد: شيلوا القماشة دي من على عينها وهاتوا ميه. شخص ١: حاضر يا باشا. ليمسك محمد المياه ويرشها على وجه مريم، لتستيقظ مريم وبدأت بالصراخ. محمد وهو يمسكها من شعرها: هش، أهدي، صوتك ما يعلاش هنا. مريم بغضب: إنت مين يا حيو*ان؟ محمد: كده عيب، لما تشتمي عمك. مريم: عمي مين؟ بابا ملهوش أعمام.
محمد: طبيعي متكونيش عارفيني، أصل بابا مش بيحبني. مقالكيش إني... مريم: إيه؟ إنت كداب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!