الفصل 18 | من 26 فصل

رواية احببت مغتصبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم السيد

المشاهدات
26
كلمة
491
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

كان اسر يدور على مريم كالطفل الذي ضاعت منه لعبته. وأخذ يلعن نفسه، فكان خائف عليها. محمد: طبيعي لازم متعرفنيش. أصل بابا مقالكيش إني أبقى أخوه اللي أكل ورثوا. مريم: إيه، انت كداب. محمد: تؤ، كده عيب. عيب تشتمي الأكبر منك. وبعدين ده أنا عامل لك مفاجأة. مش عاوزة تشوفي المفاجأة؟ بصي مين هنا. لتنظر مريم وتجد صديقة عمرها نور. نور: مفاجأة حلوة مش كده. ده أنا هخليكي تخسري كل حاجة. مريم ببكاء: أنا عملت لكم إيه.

نور بغضب: انتي اتجوزتي اسر. وأنا كنت عاوزة أشوه سمعتك. مش بحبه بس أنا كمان من حقي اتجوز حد معاه فلوس. حبيت أخوكي أوي. بس حبيت الفلوس أكتر منه. وعشان كده بعتك لأسر. يوم لما خطفك. أيوه كنت متفقة معاه على ١٠ آلاف جنيه. مريم: انتي واحدة زبا*له. اسر لو عرف مش هيسكت. محمد: وهو فين سي اسر حبيبك. اسر اللي خانك ونام مع فريدة مش هيجي. لتفهم مريم أنهم من قاموا بعمل الصور وبعثتها لها. وتلوم نفسها. نور بغل: ادخلوا يا شباب.

ليدخلوا وتقول نور لهم: هتعملوا زي ما قولتلكم. قلع*وها وناموا جنبها بس متقربوش منها. وهديكم اللي عاوزينهم. محمد: عرفتي على نازل امتى. نور: انهارده أو بكرة. هو والبت الصفرا إللي معاه. محمد: تمام. همشي أنا. نور: وأنا كمان. بس أخلص مهمتي الأول. بدأ الشباب بالاقتراب من مريم. وأعطوها حقنة مهلوسة لكي تبان أنها بالفعل معهم ومتجاوبة معاهم. وقلعوها وناموا وهم يحضنوها. وصورتهم نور وبعتتهم لاسر.

أما اسر فكان يجلس على الكنبة وهو يبكي على حبيبته ومعشوقتها. ليقرر الاتصال بأبيها. اسر وهو يمسك التليفون يجد رقم غريب باعث صور. ليفتحها ويجد صور مريم وهي في وضع مش لائق. اسر: آه يا ولاد ال*كلب. فينك يا مريم يا حبيبتي. يا ترى عملوا فيكي إيه. أنا لازم أعرف مكانك في أقرب وقت. ليتصل على أبيها ويخبرها. ليأتي محمود إلى فيلا اسر. اسر بتوتر: يا عمي احكي لي. الناس دول اغتصبوا مراتي. وأنا مش هسكت. قولي طيب انت ليك أعداء.

محمود: .... اسر: إيه، مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...