انور بخوف: رياض انت كويس؟ رياض بوجع: انا كويس بسيطة. انور بانفعال: يهجم علي الاب وتبتدي المشاجرة. وفجأة يدخل البوليس. الظابط: محدش يتحرك من مكانه. الاب: يابيه الناس دول خطفوا بتي وانا جاي ارجعها. الظابط يبص علي رياض المصاب في ايده: مين عمل فيك كده؟ انور بانفعال: الراجل ده. رياض: لا لا يافندم الرصاصة طلعت مني انا بالغلط دول ضيوفنا اصلا. الظابط: ايه التهرج ده، انتو هتحيروني معاكم.
انت ويشاور علي ابو صبا: انت علاقتك بيهم ايه؟ رياض بمقاطعة: يبقي حما الاستاذ ده. الاب يسكت. الظابط: حقيقي الكلام ده؟ الاب: ايوه. الظابط: امال ايه خاطفينها دي؟ انور: هو كان زعلان عشان مش عاوزاها تزورهم فكان جاي ياخدها بالعافية. الظابط: يعني انت جاي تتعادا عليهم في بيتهم، امسكوه وابعتو الراجل ده للمستشفى. رياض: يافندم احنا متنازلين وبعدين الراجل بيحب بنته ف اضا.يق مش كده ياحج؟ الاب يبص لرياض ويسكت.
انور: خلاص يافندم دي مشكلة عائلية وهنحلها. الظابط: ولما هي مشكلة عائلية متصلين بينا ليه؟ رياض: احنا اسفين. الظابط: وريني المسدس ده، ابقا تعاله استلمه لما تخلصو مشكلتكم ده لو كان مترخص يعني ويارب ما يكون مترخص. الأب بغيظ: مترخص بس اتفضل. الظابط: يلا يابني، وانت وديه لدكتور بسرعة. انور: حاضر يافندم. الظابط: يلا بينا. وبيمشوا. الأب: فاكركم كده المشكلة اتحلت؟ لااا.
رياض بوجع: يافندم دي مراته، والله تضيع ارواح ناس وتضيع حياتك عشان حاجة متستهلش، ليه؟ الأب: متستاهلش، ازاي دي الحاجة الوحيدة اللي تستاهل، صبا تعالي اهنه. صبا بخوف: نعم. الأب يضربها بالقلم: وطيطي راس ابوكي يلا قدامي على البيت. انور يبعدها عنه وبتحذير: ملكش ضرب عليها تاني انت فاهم، امشي برا. الأب: امال مين اللي ليه، فكرك انا صدقت انك متجوزها صح؟ رياض: اه والله يافندم متجوزها. انور وريلو عقد الجواز.
انور: روحي هاتيه يا صبا. صبا بخوف: حاضر. بعد شوية بتيجي تديه لابوها وتستخبي ورا انور تاني. الأب بخيبة: اتجوزتي من غير ابوكي عادي كده؟ صبا ببكاء: غصب عني يا بابا. الأب: غصب او برضاكي خلاص انا مبقاليش بت اسمها صبا، خليكي معاه هو وانسي ان ليكي اب او اخوات. وبيمشي. صبا تقعد علي الارض وتبكي. انور يروح لرياض: يلا بينا على المستشفى. صبا اقفلي على نفسك الباب كويس وانا هرجع ونتكلم. صبا تسهم واكنها بتفكر في حاجة.
انور: صبا انتي سمعاني يلا اقفلي. صبا: طيب. بيمشوا وبتقفل وراهم وتدخل جوه وهي بتبكي وبتدور في الدرج على علبة الدوا، وبعدين تلاقيها. في بيت هشام. هشام بيوصله اتصال من مراد ومصطفي بيكون جنبه. هشام: بنتي فين يا حقير؟ مراد: اهدا ياعمي هي معايا. هشام: ومعاك بأمارة ايه؟ نص ساعة وتكون عندي انت فاهم. مراد بهدوء: للأسف مش هينفع. هشام بانفعال: انت لو مرجعتهاش ان هبلغ عنك. مصطفي: اهدي يا هشام واديني الواد الصايع ده.
هشام: هقتلك لو لمست شعرة منه. مصطفي: وريني يا هشام. وبياخد منه التليفون وبانفعال مفتعل: كده يا مراد، انت ازاي تعمل كده؟ مراد بابتسامة: ايه رأيك انفع صح؟ مصطفي: انت حقير، ازاي يعني تجوزها قبل ما ترجع، انت نسيت نفسك؟ مراد: ايوا اتجوزها والا مش هتشوفوها تاني. مصطفي: يابني طيب رجعها، عيب عليك صداقة اربعين سنة تضيع بسببك. هشام ياخد منه التليفون: مراد خلينا نتفاهم بالعقل، انت عاوز ايه؟ مراد ببرود: اتجوزها.
هشام بانفعال: يوووه هي مش عاوزاك وقالت لابوك. مراد: هي متعرفش مصلحتها، وافق انت بس. هشام بخنقة: طيب رجعها وانا هجوزهالك. مراد: اممم لا اتجوزها الاول وبعد كده ارجعها. هشام: الله مش لازم تكون موجودة عشان تجوز. مصطفي بانفعال مفتعل: هات يا هشام. بياخد منه التليفون: اسمع يا ولد انت لو جودي مرجعتش انا هبلغ عنك وهي السماعة صوتها عالي عشان عمك هشام يسمعها.
مراد بابتسامة: مصطفي مهما تعملوا انا مش هرجعها غير لما نتجوز، ولا حابين اعمل حاجة غلط والبت مستقبلها هيضيع وتكونوا انتوا السبب. مصطفي: ايه رأيك بقا انك مش هتلوي دراعنا ومش هتجوزها. هشام: اسكت انت، لا لا يا مراد هتجوزها بس اوعا تعمل حاجة عشان والله هقتلك لو مسيت شعرة منها. مصطفي: كده انت هتخليه يمشي كلامه علينا، سيبك منه وهما يومين وهجيبه من قفا. هشام: يومين يكون الدنيا باظت خلاص، انا موافق والله هتجوزه.
مراد: طيب انا هاجي نكتب الكتاب وبعدين ارجعها، ده اللي عندي. هشام: لا طبعا لازم تجيبها معاكم. مراد: معنديش كلام تاني، انا مضمنكش اصلا ممكن تغير رايك وتبلغ عني. مصطفى: لا يعني لا مش هتجوزها واعمل اللي تقدر عليه. هشام: اخرس انت، خلاص موافق ممكن تيجي بقا. مراد: تمام بس جهز المأذون والصور وشوية كده وهتصل بيكم اشوف خلصتو ولا لا واجي. هشام بخنقة: وربنا ما هحلك. مراد: بسرعة ياعمي بنتكم قدامي دلوقتي وانا بصراحة دماغي بتلف.
مصطفى بخبث: مراد انا بحذرك اوعا تلمسها، مستقبلها هيضيع بسببك وهتوطي رقبة عمك هشام. هشام بانفعال: خلاص انت متتكلمش، ماشي يا مراد انا موافق. مراد: ماشي شويه وهكلمك باي. بيخلص ويرجع عند جودي. جودي: كنت فين؟ مراد: كنت بتمشا شوية. جودي: طيب وبعدين مش هنرجع بقا؟ مراد: مستعجلة ليه؟ جودي: علشان لازم نمشي، مراد مش هينفع اللي انت بتعمله ده. مراد: وانا عملت ايه؟ واحد واخد اخته يفسحها، فيها ايه دي؟ جودي: قولتلك احنا مش اخوات.
مراد: امال احنا ايه بقا ان شاءلله؟ جودي: اي حاجة المهم مينفعش نكون هنا. مراد: انتي مش واضحة على فكرة، ما تقولي ببساطة انك بتحبيني، سهلة اه. جودي: مبحبكش، انت اللي دماغك فيها حاجة. مراد: طيب طالما مبتحبنيش، ايه الرسالة اللي بعتهالي على فيسبوك: بحبك يا مراد. جودي: هو انا عمري ما قولتلك بحبك قبل كده، ما انا دايما بقولهالك، اشمعنى دي اللي مسكت فيه؟
مراد: عشان دي مش زي اللي قبلها، بس عادي احسن خبي مشاعرك عشان انا خاطب وهتجوز. فكرتيني بحبيبتي، استني هكلمها اطمن عليها. بيقفل التليفون ويعمل انه بيكلمها. مراد برومانسية: حبيبي وحشتيني يا روحي..... ههههه زعلانه مني ليه ياقلبي..... انساكي؟ بتهزري طيب دا انا مش فاكر غيرك ولا شايف حاجة غير صورتك قدامي، ياااه يا سمر نفسي اخدك فى حضنى دلوقتي. جودي تبصله بغيظ وتحاول تداري غيرتها.
مراد: لا طبعا لازم اشوفك عشان جيبالك هدية.... هدية ايه، اممم قلب فيه صورتي وصورتك وفي حتة فاضية هنحط فيه صورة سمر الصغيرة..... سمر مين؟ بنتنا ياروحي اصلي هسميها على اسمك..... لا ولد وتسميه مراد ازاي، انا عاوز بنات بس ويكون شبهك وكلهم اسمهم سمر. جودي تقوم من جنبه بغيظ وتروح عند البحر. مراد: رايحة فين دي؟ بيسيب التليفون ويروح وراها يلاقيها واقفة وبتبص على البحر. مراد: مشيتي ليه؟ دي سمر كانت بتقولي انها عاوزة تكلمك.
جودي بخنقة: قولت اسيبك براحتك. مراد: لا عادي انتي صحبتي واقدر اتكلم قدامك في اي حاجة. جودي بحيرة: لحقت تحبها امتى دي؟ مراد: من يوم ما مشيت من المستشفى لما خذلتيني قدام الناس. جودي: اه. مراد: وحش احساس الخذلانه صح؟ جودي تفتكر لما جه وعرفهم على سمر: فعلاً وخصوصاً لما يكون من حد قريب منكم. مراد: بتتكلمي بتأثر، شكله حد خذلك قبل كده. جودي تبصله: حصل بس انا عذراه. مراد: ليه بقا؟ جودي: عشان أهبل ومكشوف.
مراد: مكشوف ازاي بقا؟ جودي: يعني كل شوية بحال، مرة بيحبني ومرة اخته ومرة يبوسني بشغف ويرجع يقولي مكنتش حاسس، ومرة يخط.فني ومرة يخطب ويسبني بعد ما كان بابا خلاص وافق عليه وانا زي الهبلة لبست اجمل حاجة عندي وجريت عشان استقبله وانا بحلف اني هترمي في حضنه حتى لو كان مين واقف، لكن زي ما بتقول، خذلني.
مراد يمسك ايدها وبهدوء: انا مكنتش اعرف ان بابا كلم عمي هشام، كل اللي فكرت فيه اني أوجعك زي ما عملتي، انتي وافقتي على يوسف من غير ما اعرف وكنتي هتتخطبي له بردو من غير ما اعرف برغم انك كنتي عارفه اني انا بحبك. جودي: بتحبني؟! ، ودا اخر كلام ولا هيتغير بعد شوية؟ مراد: مش هيتغير، انا بحبك. جودي: لا حدد اخوات ولا حاجة تانية. مراد يضمها لحضنه بقوة: بحبك وعاوزك تكوني مراتي. جودي بدموع: وانا كمان. مراد: وانتي كمان ايه؟
جودي بشغف: بحبك أوي. مراد يبعدها عن حضنه ويبصلها بحب: بتحبيني من امتى؟ جودي تبادله النظرات: مش عارفة انا لقيت نفسي بحبك وخصوصا لما بدأت تبعد عني. مراد: انا بقا اكتشفت اني بحبك من زمان ومكنتش فاهم. جودي بابتسامة: بجد يعني انت بتحبني؟ مراد: وعمري ما حبيت غيرك. وفجأة بينزل قلم على وشه. مراد بصدمة: ايه ده؟ جودي بانفعال: ولما انت بتحبني من الصبح بتتسهو.ك مع البنت دي ليه؟ مراد بوجع: يا غبية ايدك تقيلة.
جودي: خلي ست سمر تحطلك تلج يا حنين. مراد: دي غيرة بقا؟ جودي: انا اغير من دي لا طبعا، اصلا البيض الممشش بيتلم على بعضه وهي لايقة عليكم. مراد: بقا انا بيضة ممش. جودي: ايوووه. مراد: جودي انا بل.ك عشان اعاقبك زي عقاب يوم الخطوبة، فكراه اكيد، ف اختصريني احسن. جودي: ههههه ماشي عاوزة انزل البحر. مراد: وافرض غرقت. جودي: وانت شغلتك ايه لما اغرق انت وموجود؟ مراد: ااه انتي صح تعالي، بس بلاش نتعمق محدش ناقصك لسه مدخلناش دنيا.
جودي: ههههه شكلنا هنخرج منها بدري. في شركة ياسين. بيدخل يوسف ويسأل عليه ويروح له مكتبه. ياسين اول ما بيشوفه بيستقبله بابتسامة. ياسين: تعاله اتفضل. يوسف: مش جاي اتفضل، انا جاي اقولك ابعد عن اختي وطلبك مرفوض. ياسين: طيب بس اقعد عشان نتكلم. يوسف: مش هقعد انا قولتلك اللي عندي ولو شفتك قربت منها مش هيعجبك تصرفي. ياسين: يوسف احنا ممكن نكون صحاب وانا هثبتلك اني مش بلعب باختك واني عاوزها بجد.
يوسف: مش هقول كلام تاني، ابعد عنها احسنلك. وبيمشي ويسيبوه. ياسين لنفسه: مش هبعد عنها برضاك من غيره، جني هتكون ليه. بعد ساعتين بيرجع انور للبيت ويدور على صبا. انور: صبا انتي فين. بيدخل اوضة مريم يلاقيها واقعة على الارض وفي ايديها علبة دوا فاضية، يجري عليها بخوف. انور: صبا انتي عملتي ايه يا مجنونة، صبا قومي الله يخليكي. لكن مفيش رد. بيشيلها ويروح بيها المستشفى. تاني يوم في بيت البحر. جودي: رايح فين وسايبني؟
مراد بابتسامة: هرجعلك تاني. جودي: مش هقدر اقعد لوحدي، خدني معاك. مراد يقرب منها وبحب: معلش بعد كده مش هسيبك لوحدك ابداً، بس خليكي هنا اوعي تطلعي نهائي ولا تقربي من البحر. جودي: رايح فين طيب؟ مراد: جودي انتي مستعدة تجوزيني؟ جودي بكسوف: لا. مراد: اوك خلاص هتجوزك غصب. جودي: موافقة ههههه. مراد تعجبه ضحكتها وارتباكها هي وبتتكلم وعقله يوز عليها: اممم امشي من قدامي يابنت الناس دلوقتي وسيبيني امشي.
جودي بابتسامة: متتاخرش عليه طيب. مراد برومانسية: خايفة تقعدي لوحدك ولا هوحشك؟ جودي بتأمل: واحشني وانت معايا. مراد يحط ايده على وشه وبابتسامة: استغفر الله العظيم يابنتي الشيطان بيوزني عليكي، انا همشي احسن. جودي: ههههه ماشي. في المستشفى. انور: ايه يا محمد؟ الدكتور محمد صاحبه: احنا عملنالها غسيل معدة، ولحقناها قبل ما تتكل. انور: يعني هتعيش؟ محمد: ايوه ياخويا هتعيش متقلقش، بس هي عاوزة تضرب عشان الحركة دي.
انور بخنقة: فعلاً بس تفوق وانا هضربها حاضر. محمد: هي فاقت تقدر تشوفها، ومتنساش تضربها معاك حاجة ولا اقلعلك الحزام؟ انور: لا معايا حزام هضربها بيه. محمد: عاش يلا روح. انور: منه لله اللي خلاه دكتور هههه. محمد: ما انت عارف اني دخلت طب عشان بابا، انما انا بقرف من ريحة البنج. انور: ههههه طيب هروح اشوف الست اللي جوه. محمد: ماشي اتفضل. صبا بتكون نايمة على السرير وبتبكي من غير صوت.
انور يدخل عندها وبخنقة: طيب وانتي تنتحري ليه؟ ما كنتي قولتيلي انا امك، ممكن اعرف عملتي كده ليه؟ صبا تبصله ومتردش. انور يقعد جمبها: انتي عارفه حجم غلطك ده، انتي ازاي عيلة كده؟ صبا: ملكش دعوه بيه وخلاص كده مبقاش في خطر وبابا اتبرا مني، تقدر تفسخ العقد؟ انور: قومي انتي الاول وبعدين نشوف هنعمل ايه. صبا: بقولك روح افسخ العقد ده، انا خلاص مش هرجع بيتك تاني. انور بغيظ: صبا اخلصي مسمعش صوتك. صبا: متزعقش فيه.
انور بهدوء: طيب حاضر ممكن نتكلم في الموضوع ده بعدين عشان انتي لسه تعبانة. صبا تبص الجهه التانية ومتردش وهو يبص عليها بشرود. انور لنفسه: حتى انتي كنتي هتموتي وتسبيني، لدرجة دي انا متعاشرش. صبا تلاحظ سكوته ونظره ليها: مالك بتبصلي ليه؟ انور: ابداً بس كنت بفكر فيه ايه غلط عشان الكل يموت ويسبني، حتى انتي كنتي عاوزة تنتحري. صبا بتردد: مكنتش عاوزة اموت عشان ابعد عنك، انا بس حسيت ان حياتي مبقلاهاش لازمة تاني.
انور: حقيقي ملهاش لازمة، امال انا ايه؟ صبا: انت متخصنيش في حاجة. انور: ماشي متشكر، بس انا لوحدي وانتي ابوكى اتبرا منك وبقيتي لوحدك، خلينا مع بعض وخلاص. صبا: اممم. انور: وافقي ولما تلاقي حد غيري ابقي روحي معاه. صبا: ماشي، انا اصلا معرفش ممكن اروح فين. انور: يارب ما تلاقي. صبا: افندم. انور: يارب ما تلاقي مكان تاني ولا حد يبص في وشك عشان تقعدي معايا. صبا: انت بتدعي عليه؟ انور: بصراحة اه، انا مش عاوزك تمشي.
صبا: طبعا عشان تعمل اللي انت عاوزه، ماهو بيتك بقا. انور: متنسيش ومراتي كمان، ولا انا بكذب؟ تحبي اجبلك القانون يقولك كده. صبا: انت نسيت نفسك، دي لعبة وخلاص راحت لحالها. انور: طيب بس قومي وبعدين نشوف الموضوع ده. صبا بقرف: ماشي. بيت هشام. بيدخل مراد وهو مبتسم وبيلاقي المأذون وابوه وهشام واتنين شهود. هشام اول ما بيشوفه بيجري يمسكه من هدومه بانفعال: فين البنت يا حقير؟ مراد بهدوء يشيل ايده: تؤتؤ عمي عيب تعمل في نسيبك كده.
مصطفي بخبث: انطق قول فين البنت. مراد: متقلقوش هي بيحرسها تلاتة من صحابي. هشام: صحابك يا صايع، انت لو مقولتش هي فين مش هتطلع من هنا سليم. مراد: كده تبقا عاوز تأذيها وهما مستنيين اتصال مني. مصطفي: لا اوعا خلاص يا هشام، بلا نكتب الكتاب محدش عارف ممكن يحصلها ايه. هشام يبصله بغيظ: ماشي يا مراد بس اوصلها الاول، اتفضل المأذون مستني. مراد بابتسامة: حبيبي يا حمايا يلا بينا. مصطفي يبص
لمراد ويغمزله وبصوت مسموع: اخص معرفتش اربي، اخص. مراد بهمس: براحة على نفسك ههههه. هشام يبصلهم: ايه واقفين ليه اخلصو. بيقعدوا جنب المأذون، والمأذون بيسأل على العروسة. مراد: هي موافقة يا مولانا، اكتب بس. المأذون: مينفعش لازم تمضي بنفسها. هشام: خسارة، روح هاتها عشان تمضي. مراد: يا حمايا عيب، اتفضل يا مولانا اكتب وانا هاخدك عندها عشان تمضيها وتقولك انها موافقة. هشام يبصله بغيظ..
لنفسه: ماشي بس البنت تيجي وانا هحسر قلب ابوك عليك. مراد بابتسامة: ايه ياعمي هات ايدك عشان نخلص. بعد تخطيط من مصطفى ومراد بيتم كتب الكتاب، ومراد بياخد المأذون ويروح بيه عند جودي. مصطفي بخبث: واد عاق ماشي بس نطمن على البنت. هشام بغيظ: معرفتش تربي وانا هربهولك وبيتصل بحد ويقوله دلوقتي على كده. مصطفى بشك: بتكلم مين؟ هشام بهدوء: هتعرف بعدين. مصطفى لنفسه: استر شكلك هتتنفخ يا مراد. بيت سليم. سليم: ايه اللي جابك هنا؟
يوسف بندم: بابا سامحني انا اسف. سليم: امشي من هنا. جني: بابا عشان خاطري سامحه. سليم: اسامحه ازاي وهو مفكرش فيكى هو وبيعمل كده في البنت، انا ربيتكم وتعبت فيكم وهو في الاخر يعمل عملته المهببة دي. يوسف: يا بابا والله ماعملتها حاجة. سليم: اي ان كان اللي عملته بس انت وصلتها انها تحاول تموت نفسها ولولا ستر ربنا كانت زمانها ماتت. يوسف: طيب انا اعمل ايه عشان تسامحني؟ سليم: تمشي وبس.
يوسف بخنقة: همشي بس بنسبة للعريس اللي متقدم ل جني انا مش موافق. سليم: مالو؟ على الاقل معملش عملتك راجل محترم اتقدم من الباب مش خدها وخدرها. يوسف بزهق: يوووه تاني، ما قولنا معملتلهاش حاجة. سليم: خلاص اللي حصل حصل، بس انت ملكش دعوة بجوازة اختك اكيد مهما كان وحش مش هيطلع اوحش منك. يوسف بيتنرفز ويسيب البيت ويمشي. جني تجري وراه: يوسف استنى. يوسف: عاوزة ايه؟ جني: رايح فين؟ اقعد معانا.
يوسف: لا مش هقعد ومش هرجع البيت ده تاني. جني: عشان خاطري يا يوسف خليك شوية يكون هديت حتى. يوسف بخنقة: مش هقعد وبنسبة لياسين انا مش موافق وانتو حرين بعد كده. جني بترجي: طيب وافق واحنا لسه مش هنتجوز دلوقتي، ولو محبتهوش وطلع مش كويس انا بنفسي هفسخ الخطوبة. يوسف: قولت مش موافق يا جني يعني مش موافق. جني بدموع: يعني ترضا تكسر بخاطري؟ يوسف: بتعيطي ليه دلوقتي؟
جني: عشان انت مش بتفكر فيه انا عاوزة ايه، يوسف انا كبرت وافهم في الناس كويس، ف ليه تكسر فرحتي كده؟ يوسف: انا قاصد اكسر فرحتك يا جني؟! طيب تمام موافق، بس متبقييش تبكي لما هو اللي يكسر قلبك. جني: صدقني عمره ما هيعمل كده. يوسف: دا انتي شكلك بتحبيه بجد بقا. جني بخجل: لا بس هو كويس. يوسف: تمام انا موافق بس ياريت لغيت ما تجوزوا نخلي حدود، ماشي؟ جني بفرحة: اوعدك. يوسف يحضنها: مبروك حبيبتي. في بيت البحر. مراد: جودي افتحي.
جودي تجري على الباب بفرحة وتفتح، وبعدين تبص للي معاه باستغراب: مين دول؟ مراد يمسك ايدها: اتفضل يا مولانا. جودي: مولاك مين؟ ايه الحكاية؟ مراد: تعالو اتفضلو دقيقة وراجعلكم. بيشدها من ايدها ويدخل جوه. جودي: في اييه ما تفهمني. مراد بفرحة: كتبنا الكتاب ومش ناقص غير امضتك. جودي بعدم فهم: انت بتقول ايه؟ مراد: بقول اننا كتبنا الكتاب وابوكي وافق وكان معانا. جودي بلخبطة: مش فاهمه حاجة، يعني انتوا جوزتوني وجاين تاخدوا رايي؟
مراد: انتي مش بتحبيني وعاوزاني؟ جودي: ايوه بس مش بالطريقة دي. مراد: صدقيني لو متمتش بالطريقة دي عمرنا ما هنكون لبعض، وافقي لو موافقتيش دلوقتي مش هيبقا قدامنا فرصة تانية. جودي بشرود: ماشي. مراد بفرحة: طيب تعالي عشان تمضي. المأذون: موافقة يابنتي؟ جودي تبص لمراد بفرحة: ايوه موافقة. المأذون: طيب اتفضلي امضي هنا.
بتبتدي تمضي على الورق وبعد ما يخلصوا، مراد بيعزمهم برا وبيخلي سواق التاكسي اللي جابهم يرجعهم تاني، ويرجع لجودي. جودي بتكون واقفة مكانها وعنيها بتلمع. مراد يقربلها وبفرحة ودقات قلب سريعة يمسك ايدها ويحطها على قلبه: حاسة؟ جودي بارتباك وفرحة: ايوه. مراد: مبروك عليا. جودي ضربات قلبها تزيد وتاخد نفسها بالعافية وهو يحط ايده على وشها برومانسية: اخيراً كنت قربت افقد الامل. جودي بارتباك: انا كنت فقدته خلاص. مراد: ههههه نرجعه.
ويقرب منها وفجأة الباب يخبط. مراد: ودا وقته، هو المأذون نسي ورقة وجاي ياخدها ولا ايه؟ استني راجعلك. بيروح يفتح الباب ويتفاجأ لكمة في وشه توقعه على الارض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!