مراد نايم على السرير وباصص للسقف بحيرة: هما أكيد غلطانين، هو في أخ يحب أخته برضه؟ أيوه أنا بهتم بيها وبزعل لو حصل لها حاجة، وبكرهها لو حد اهتم بيها غيري، بس ده لإني عشت معاها عمري كله وحاسس إنها مسؤولة مني، وده إحساس أخوات ملوش علاقة بالحب. أووف، معقول يقدروا يشوشوا على تفكيري ويخلوني أحتار بالشكل ده. تاني يوم ياسمين بفرحة: أحسن النهاردة. جودي: آه الحمد لله. هشام: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
جودي بابتسامة: الله يسلمك يا غالي. يوسف بابتسامة: أيوه كده ابتسمي خلي الشمس تطلع. هشام: الله ده بيعاكسك قدامي، ولد عيب. يوسف بتلبك: أنا آسف والله مش قصدي، أنا بس حبيت ألطف الجو. جودي: ههههه بابا بيهزر معاك. يوسف بخجل: أيوه أنا فاهم. هشام: عاكس براحتك، ما أنت ماسبتناش لحظة من إمبارح. ياسمين: ربنا يحميك يا يوسف والله أنت جدع. يوسف: ربنا يخليكم. جودي تبص له بابتسامة: صح يا ماما يوسف جدع وطيب أوي.
هشام يبص لها برفعة حاجب: حقيقي يوسف طيب؟ جودي بتلبك: معرفش. هشام بخبث: هو فعلًا جدع وصاحب واجب، أخته بقى. يوسف بعدم رضا: أختي؟! ياسمين بخبث: أيوه ونعم الأخ يا يوسف هههه. هشام: يلا بقى نشوف الدكتور إذا ممكن تخرج ولا لأ. يوسف: أنا هروح وحضرتك خليك معاهم. هشام: ماشي يا حبيبي. ياسمين: ربنا يحميه لشبابه، حقيقي راجل جدع. هشام: وأنا رأيي كده، ولا إيه يا جودي؟ جودي بكسوف: اللي تشوفه. بيت مراد مراد: صباح الخير يا درش.
مصطفى: صباح الورد، خير على فين على الصبح كده؟ مراد: رايح الشغل، زمان عمي سليم مستنيني. مصطفى: والشغل يلبسوا له كده تيشرت نص كم وبنطلون جينز؟ مراد: أمال ألبس إيه؟ ده أول يوم ليا ومعرفش بيلبسوا إيه. مصطفى: لأ مينفعش، لازم بدلة. مراد: بس أنا معنديش دلوقتي، عمري ما لبستها. مصطفى: طيب إيه رأيك ننزل نختار أحسن بدلة عشان تروح بيها؟ مراد بفرحة: موافق طبعًا. مصطفى: طيب يلا بينا. في محل الملابس
مصطفى بيختار بدلة سودا وشيك خلت مراد يكون شبه رجال الأعمال. مصطفى يبص له بفرحة: شكلها حلو أوي عليك. مراد: كله بفضلك، أنا مكنتش هعرف أختار حاجة مناسبة. مصطفى: مبروكه عليك، دقيقة وراجع لك. مراد: اتفضل. وهو بيتفرج على الهدوم، فبيشوف فستان ناعم لونه أزرق سماوي مختلط باللون الأبيض، جت على باله جودي. مراد بابتسامة شاردة: أكيد هيعجبها أوي. بياخده ويروح يدفع تمنه. مراد: كم تمن الفستان والبدلة دول؟
الشاب: الفستان ده بـ 500 والبدلة خلاص اتدفع حقها. مراد باستغراب: مين دفع؟ الشاب: والد حضرتك. مراد يبص لمصطفى اللي واقف بعيد بشرود: بس ده مش بابا. الشاب: أنا آسف بس هو شبه حضرتك بدرجة كبيرة. مراد يسرح للحظات ويبص لمصطفى ويقارن بين شكله وشكل مصطفى: حقيقي في شبه؟! الشاب: شبه كبير أوي. مراد بتعجب: بتحصل، طيب اتفضل ده تمن الفستان وخلي الباقي علشانك. مصطفى: إيه رأيك في القميص ده؟
مراد: حلو أوي بس أنت ليه دفعت لي تمن البدلة؟ مصطفى: اعتبرها هدية. مراد: ماشي متشكر وإن شاء الله مردودة، أمم تعرف إن الشاب اللي هناك كان فاكرك بابا. مصطفى بارتباك: اشمعنا؟ مراد: بيقول إني أشبهك. مصطفى: ممكن، يخلق من الشبه أربعين... بس قولي إيه الفستان ده؟ مراد بتلبك: ده ده لجودي. مصطفى: أووه ذوقك حلو أوي أكيد هيعجبها. مراد بابتسامة: هي مبتعرفش تختار من غيري فحبيت أعملها مفاجأة.
مصطفى: آآه ونعم الأخ دي أكيد بتحبك أوي علشان متقدرش تختار من غيرك. مراد بارتباك: بتحبني؟ مصطفى بخبث: أيوه بتحب أخوها. مراد: غريب أنت يا درش، كلامك يحمل معنى تاني وبتلف وتدور، أنت عاوز تقول إيه. مصطفى: عاوز أقول إن مفيش أخ بيحب أخته بالشكل ده. مراد: يعني إيه؟ مصطفى: ولا حاجة. مراد بانفعال: متلونش الكلام، أنت فاهم غلط صدقني هي زي أختي وبس، أنا تعبت أبرر لناس هي بالنسبالي إيه. مصطفى: الله!
وأنا قولت حاجة. بس على فكرة أنت لو واثق من موضوع إنكم أخوات مش هتبرر لحد، ويمشي ويسيبه ليقف مراد تايه بين أفكاره. مصطفى: هتفضل واقف عندك كتير؟ مراد: هه، جاي جاي. في المستشفى هشام: طيب طالما لسه مش هتخرج غير آخر اليوم، أنا هروح الشغل وأرجع بعد ساعتين. ياسمين: ممكن تاخدني معاك أروح أغير، مش طايقة هدومي. جودي: هتسيبوني لوحدي؟ ياسمين: مش هنتأخر، أنا هرجع بسرعة. يوسف: أنا هقعد معاها يكون رجعتوا.
هشام: أهو يا ستي يوسف هيقعد معاكي. جودي: طيب بس متتأخروش. ياسمين تبوسها: حاضر يا حبيبتي، يلا باي. يوسف: بيحبوكي أوي ده أنتي ماشفتيش شكلهم إمبارح وهما مرعوبين عليكي. جودي بحب: حبايبي ربنا يخليهم لي. يوسف بابتسامة: ويخليكي للي بيحبوكي. جودي بخجل: متشكرة. يوسف بتردد: ممكن سؤال؟ جودي: اسأل. يوسف بتردد شديد: أنتي حبيتي قبل كده؟ جودي بضحكة: ههههه لأ، بتسأل ليه؟ يوسف باهتمام وخوف من الإجابة: أمال مراد بنسبالك إيه؟
جودي بزهق: أنا قولت لك قبل كده إن مراد أخويا، لازمته إيه السؤال ده تاني؟ يوسف: معرفش ليه بحس إن في حاجة بينكم. جودي بانفعال: يوسف متزعلنيش منك، مينفعش تقول كده، عمرك شفت أخوات بيحبوا بعض؟ متخلنيش أتلخبط أو أسمح لنفسي أعيد تقييم مشاعري تجاهه وأنا طول عمري عايشة معاه على إنه أخويا. يوسف بفرحة: أنا آسف متزعليش خلاص ماشي مش هسأل تاني. جودي بعدم رضا: سيبني طيب. يوسف: أسيبك إزاي؟ مقدرش، افرض عوزتي حاجة.
جودي: معلش سيبني لوحدي شوية. يوسف: حاضر، ويقوم ويمشي. جودي بشرود: ليه مصممين يدخلوا دماغي أفكار مينفعش أفكر فيها، مصممين يخلوني أشوف مراد بشكل تاني، مستحيل ده يحصل، مراد أخويا وهيفضل أخويا، بس هو فين دلوقتي؟ أنا بجد محتاجاه أوي، ارجع بقى عشان خاطري، وتغمض عينيها لتنزل منهم دمعة ساخنة. في مكان آخر مراد سايق العربية، وفجأة بتيجي على باله جودي وقلبه يقول إنه في حاجة. مراد: إيه مالك ما تهدي؟
هيكون مالها يعني مش كلمتها بالليل وكانت كويسة... آه بس مكلمتنيش النهاردة، يكون حصل حاجة تاني... أنا هكلمها مش هقدر أصبر لما هي تكلمني... بيمسك تليفونه ويفتح الواتس. مراد: أم لسان عاملة إيه دلوقتي؟ جودي تفتح عينيها على صوت الإشعار وتمسك التليفون تلاقي رسالة منه بتفضل باصة شوية وهي شاردة بتفكيرها إزاي الصدفة دي وهي لسه كانت بتفكر فيه ومحتاجاه، معقول يكون حس بيها. جودي باستغراب: أنت كلمتني إزاي؟
مراد: يعني إيه كلمتك إزاي؟ كلمتك على الواتس. جودي بتأثر: تعرف أنا كنت بفكر فيك وكنت بتمنى تكلمني، وقبل ما أبطل تفكير أنت بعت لي. مراد بشرود لنفسه: يمكن عشان كده حسيت بالقلق عليها. جودي: مراد روحت فين؟ مراد: هنا... طيب تصدقي إني حسيت بيكي علشان تعرفي إني بحس. جودي: أنت هتقولي ما أنا عارفة. مراد: يا رب يتمر، ها عاملة إيه دلوقتي؟ جودي: زفت. مراد: مالك؟
جودي بانفعال: بص أنا متعودتش أخبي حاجة عنك، بس بجد أنا مخنوقة وكل اللي حوالي بما فيهم يوسف هيجننوني. مراد بنرفزة: ماله سي زفت ده؟ جودي بتنهيدة: كلهم مش يوسف بس، مصممين يلخبطوني ويشوشوا على أفكاري. مراد: عملوا إيه؟ جودي: مراد مش إحنا أخوات بجد ولا في حاجة تانية؟ مراد بارتباك: إيه اللي حصل؟
جودي: اللي حصل إن كل شوية يقولوا لي ويلمحوا إن في مشاعر غير الأخوة بيني وبينك وقال إيه إحنا مش عارفين، حقيقي ناس تشل، أنا بكره كلامهم ده وبكره نفسي لما دماغي تحاول تفكر في كلامهم اللي ميدخلش عقل. مراد يسرح وميردش عليها. جودي: أنت روحت فين؟ أنا بكلمك. مراد بجدية: جودي متسمحيش لحد يلخبطك، أنا وأنتِ عارفين مشاعرنا كويس وإحنا مش صغيرين عشان منفهمش إحنا حاسين بإيه. جودي: عندك حق. مراد: طيب سلام بقى علشان وصلت الشركة.
جودي: مراد؟ مراد: أيوه. جودي بتنهيدة: متغبش كتير علشان خاطري حاول ترجع بدري. مراد: مش هتأخر حاضر، خلي بالك من نفسك. جودي: حاضر... ويقفلوا المحادثة. في الشركة سليم بيتكلم في التليفون. سليم: أخيرًا يا يوسف، حاضر يا حبيبي بس هي تخف وأنا هكلم هشام أكيد مش هيرفض. يوسف: يا ريت يا بابا. سليم بخبث: ده أنت بتحبها بقى. يوسف بخجل: لأ أنا مبحبهاش بس أنا شايفها مناسبة مش أكتر.
سليم: ههههه ماشي ربنا يتم على خير، زي ما قولت لك هي تقوم بالسلامة وأنا هكلم أبوها. يوسف بفرحة: طيب يا بابا عن إذنك هروح أشوفها هي قاعدة لوحدها. سليم: ماشي يا حبيبي مع السلامة... بيقفل الخط وبيلاقي مراد داخل عليه. مراد: صباح الخير يا عمي. سليم بإعجاب: صباح النور، إيه الشياكة دي أول مرة أشوفك بالبدلة. مراد بابتسامة: قولنا نلبس حاجة مناسبة للشغل بقى. سليم: حلوة أوي عليك، طيب تعالى اتفضل هوريك مكتبك.
مراد: ماشي اتفضل حضرتك. بيمشوا داخل الشركة وفجأة بنت جميلة بتوقفهم. جني: بابا عاوزة تمضي لي على الورق ده ضروري. سليم: أول حاجة إحنا قولنا مفيش بابا في الشغل، وتاني حاجة هاتي أهو الإمضاء يا ستي. جني: آسفة نسيت. مراد: أنتي جني؟ جني: أيوه أنا، أنت مين؟ مراد: دي مش فاكراني خالص. سليم: هتفتكر منين دي كانت صغيرة تقريبًا 11 سنة قبل ما تسافر. جني بتذكر: أنت كنت بتيجي مع جودي عشان تلعبوا معايا صح؟
مراد: ما شاء الله ذاكرتها قوية هههه أيوه أنا. جني بفرحة: طبعًا فكراك، أنت متتنسيش كنت رزل أوي. سليم: ههههه حبيبة أبوها بتحدف دبش. مراد: هههه فعلًا ودبش من الكبير كمان. جني: آسفة مش قصدي. سليم: طيب يا ستي أحب أقول لك إن الرزل ده هيبقي المدير علينا كلنا، يعني شوية نفاق عشان يخلينا في الشركة. مراد: هههه متقولش كده أنتوا صحابها وأنا جاي ضيف. سليم: حبيبي تسلم. ماشي اتفضل مع جني، هي هتعرفك مكتبك وتعرفك على الموظفين.
جني: وأنت هتروح فين؟ ما أنت عارف إني أنا مش فاضيالو دلوقتي. مراد: مش فاضيالي؟ طيب مخصوم منك خمس أيام. سليم: هههه، بنت إحنا مش قولنا ننافق شوية؟ أهو اتخصملك من أول ساعة. جني: هههه أنا آسفة، تعالى اتفضل. مراد: عن إذنك يا عمي. سليم: بلاش عمي وبابا هنا، قولوا مستر سليم تمام. مراد: حاضر يا مستر سليم. جني: حاضر يا مستر. سليم: يلا اتفضلوا. مراد: أنت بتشتغلي هنا من إمتى؟ جني: بقالي سنتين. مراد: طيب ودراستك عملتي فيها إيه؟
جني: عارفة أوفق بينهم الحمد لله، بس قولت اشتغل بدري بدري علشان آخد خبرة وهو مش فاضل غير سنة وأتخرج. مراد: أيوه دا إحنا مش قدك بقى! جدعة والله. جني: متشكرة، اتفضل أول حاجة هعرفك على الموظفين وبعدين السكرتيرة. مراد باستغراب: ومالك بتقولي السكرتيرة بقرف كده؟ جني بقرف: هتعرف دلوقتي، تعالى أعرفك على الموظفين وبعدين نختم بيها عشان نفسك ما تتسدش بسرعة. مراد: هههه الظاهر إنها مضايقاكي قوي.
جني: الحقيقة هي مضايقة الشركة كلها مش أنا لوحدي. مراد: ربنا يستر. بيلفوا في الشركة ويتعرف على الموظفين وبعدين بيروح مكتبه ويقابل زينة السكرتيرة. مراد أول ما بيشوفها بوقه بيتلوي تلقائي. مراد لنفسه: إيه اللبس ده وإيه المكياج ده كله؟ أنتي بتروحي لكوافير ولا راجل محارة؟ زينة بمياعة تمسك بوكيه الورد وتروح لمراد: نورت مكتبك يا مراد بيه. جني بقرف: مش قولتلك إنها لطيفة؟ لحقتي تجيبي ورد إمتى؟
زينة بقرف: آسفة ما لقتكيش عشان أخد منك إذن أجيب ورد ولا لأ. مراد: متشكر يا آنسة... اسمك إيه؟ جني: مش آنسة اسمها مدام زينة، أصلها اتطلقت أربع مرات وسبحان الله كلهم كانوا أصحاب شركة. زينة بغيظ: أنا مش هرد على واحدة زيك. مراد: إيه بقى من أولها كده؟ اتفضلي على مكتبك يا مدام زينة. زينة بمياعة: تقدر تقولي يا زوزو من غير أي تكليف. جني بقرف: لا إزاي دا حتى احترام الناس الكبيرة أدب برضه.
مراد يكتم ضحكته: خلاص بقى اتفضلي دلوقتي وبعدين نشوف موضوع الأسماء، وبيروح مكتبه ويسيبها. جني تمشي وراه وتبصلها من فوق لتحت بقرف. زينة بدم شايط: البنت دي مش متربية، أنا هعرفك شغلك ماشي. مراد: جني مش عاوز أي جدال في المكتب هنا، أنتي مضايقة منها ليه؟ دي حتى مسلية زي البلياتشو هههه. جني: هههه عندك حق. مراد بجدية: خلاص كفاية ضحك واتفضلي دلوقتي. جني: حاضر يا فندم، وبتمشي.
مراد بتريقة: بقى لك شركة وموظفين وسكرتيرة بالألوان، عجبًا لك يا زمن هههه! أما نتصور مع المكتب عشان أغيظ البت جودي. بيرفع الكاميرا ويتصور وهو بيمثل الغرور ويبعتها لجودي. مراد بابتسامة: خليني أضايقها شوية. جودي قاعدة مع يوسف وفجأة يوصلها إشعار فبتفتحه. وتترسم على وشها ابتسامة عريضة وتبتدي تكتبله ويوسف بيبصلها وهو مش عارف بتكلم مين وإيه سبب ابتسامتها دي. جودي: أووه مدير مدير، مفيش كلام، تصدق حلو البدلة عليك، جبتها إمتى؟
مراد: جبتها النهاردة الصبح، بس إيه رأيك شكلي نافع في المنصب الجديد ولا أطلع ألعب كورة أحسن؟ جودي بابتسامة: ومين ينفع مدير غيرك أنت؟ مراد بابتسامة: أيوه القرد في عين أخته بقى. جودي: طيب وهو في قرود حلوة كده هههه. مراد بضحكة: بتعاكسيني وربنا لأقول لأبوكي. جودي: هههه قوله عادي ما بعاكسش حد غريب. مراد: ماشي عاكسي براحتك، عاملة إيه دلوقتي وهتخرجي إمتى؟ جودي: على المغرب كده.
هشام: كويس قوي حمد لله على سلامتك، بس أبقى خلي بالك وبلاش نادي لغاية ما أنا أكون موجود. جودي: من غير ما تقول أنا أخاف أروح أصلاً. مراد: ما تخافيش طول ما أنا موجود. جودي: وأنت موجود فين إن شاء الله؟ مراد: اممم هنبتدي بقى، بصي بس تخرجي الأول وهتلاقي مفاجأة إن شاء الله تعجبك. جودي: أما نشوف. مراد: طيب يلا بقى وبطلي رغي خليني أظبط السكرتيرة زي ما بيعملوا في الأفلام هههه. جودي بنرفزة: تظبط مين يا أخويا؟
أنت رايح تشتغل ولا تظبط البنات؟ مراد: الله وأنت مالك مدير وهستغل منصبي بقى هههه. جودي بنرفزة: طيب روح لسكرتيرك والله خسارة أسيب يوسف الجدع عشان أكلمك يا بارد. مراد بغيظ: عارفة لو أنتي قدامي كنت فصلت راسك عن رقبتك، خلاص سافرت يوم هتلاقي أخ غيري. جودي: أيوه ملكش دعوة أنا هقفل، وبتقفل الداتا. مراد: أنتي يا بت... جودي. مراد: ماشي يا جودي أما وريتك. يوسف: أنتي بتتحولي يا بنتي، إيه كمية التعابير اللي بتتغير في ثانية دي؟
جودي بنرفزة: ناس تشل. يوسف: أنتي كنتي بتكلمي مين؟ جودي: واحدة صاحبتي بس واحدة عرة. آخر اليوم. هشام: حمد لله على السلامة نورتي بيتك. جودي: حبيبي تسلم لي. ياسمين: يلا بقى علشان ترتاحي في أوضتك أنتي تعبانة قوي. جودي: حاضر بس عاوزة أستحمى، ريحة المستشفى لازقة فيا. ياسمين: طيب تعالي أنا هساعدك عشان الجرح. جودي: لا طبعًا أنا هقدر. هشام: خلاص سيبيها بس خلي بالك. جودي: ماشي يا حبيبي عن إذنكم.
بتدخل أوضتها وتدخل الحمام الخاص بيها... استحمت ولبست لبس النوم وخرجت من الحمام وابتدت تسرح شعرها قدام التسريحة، وفجأة بتشوف حاجة من المرايا، بتبص علشان تشوف إيه ده لكن ما بتلاقيش حاجة، فبترجع تاني تسرح قدام المرايا، وبعدين بتتخض لما بتشوف مراد واقف وراها. جودي بخضة: بسم الله إيه ده؟ أنت جيت إمتى ودخلت هنا إزاي؟ مراد بابتسامة: وحشتيني يا جزْمة. جودي بذهول: يا مجنون يا متخلف، أنت جيت إمتى رد عليا.
مراد: مشيت بدري من الشركة عشان آجي أشوفك بس أنتي جزْمة مش باين عليكي إنك فرحانة بشوفتي. جودي بفرحة: لا طبعًا مبسوطة قوي بس اتخضيت، أنت بجد جيت علشاني؟ مراد بابتسامة: أيوه أنا مش قولتلك عامل لك مفاجأة؟ جودي تحضنه: أجمل مفاجأة بجد أنا بحبك قوي. مراد يحس بارتباك ولأول مرة يخاف يضمها، ويحس إن في حاجة غلط، بيبعدها عنه: أنا اطمنت عليكي همشي بقى. جودي: أنت لحقت تطمن؟ دا أنت حتى ما سألتنيش عاملة إيه.
مراد: علشان شايفك كويسة وقمر أهو. جودي بترجي: ممكن ما تسافرش تاني؟ مراد: مش هينفع، أنا راجع على طول قبل ما حد يعرف إني جيت. جودي: يعني أنت ما رحتش البيت؟ مراد: لا. جودي: يعني رايح جاي علشان تشوفني أنا بس معقول؟ مراد بابتسامة: وأنتي قليلة يعني؟ جودي بدموع: أنت طلعت بتحس يا مراد. مراد: تصدقي أنا غلطان إني تعبت نفسي وجيت لك، أنا ماشي. جودي: هههه مش قصدي والله استنى. مراد: لا لازم أمشي كفاية كده وأنتي تلحقي تنامي.
جودي: طيب أبقى كلمني. مراد بيخطي من الشباك: حاضر هكلمك لما أطلع على الشارع. جودي تمسك إيده: خلي بالك من نفسك. مراد يبص لإيدها كأنه أول مرة يمسك إيديها وبعدين يسحب إيده وينزل من غير ما يرد وبعدين يوقف تحت الشباك ويبص عليها. مراد لنفسه: في إيه يا مراد؟ إيه اللي حصل؟ يا دي المصيبة. جودي تشاور له بإيديها: هييي امشي يلا.
مراد يستدير وهو شارد وماشي زي المتخدر وبيمشي لغاية ما بيوصل عربيته اللي راكنها بعيد، بيركب العربية ويسند ضهره ع الكرسي بتوهان وفجأة التليفون بيرن. بيرد وهو مش مركز. مراد: أيوه يا جودي. مصطفى: جودي مين؟ أنا مصطفى. مراد بارتباك: أنا آسف، أيوه يا درش. مصطفى: درش مين بقى؟ أنت فين من الصبح قلقتني عليك. مراد بابتسامة: قلقت عليا والله، أنت طيب قوي يا درش قلبك كبير.
مصطفى: طيب يلا بقى استعجل عشان أنا عامل لك صينية مكرونة بالبشاميل هتاكل صوابعك وراها. مراد: هههه خسارة شكلها هتبرد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!