الفصل 21 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
18
كلمة
3,163
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

هشام: أنا مش فاهم، انتي عايزة تأجلي ليه؟ ياسمين: خايفة بصراحة. هشام: خايفة وأنا معاكي؟ ياسمين: لأ، بس جواز كده مرة واحدة حاجة تخوف، ما تخلينا نستنى سنة ولا حاجة. هشام: إيه؟ سنة كاملة؟ ليه إن شاء الله؟ ما تفهميني، انتي خايفة من إيه؟ ياسمين: من الجواز بصراحة، أنا مش قد مسؤولية الجواز وحاسة إني هفشل. هشام بحب: مش هتفشلي، أنا معاكي وهفضل على طول جنبك. ياسمين: طيب سيبني أفكر. هشام: متفكريش يا ياسمين، سيبي نفسك.

ياسمين: انت مستعجل كده ليه؟ نفسي أفهم. هشام: عشان تكوني معايا، ولا انتي مش عايزة؟ ياسمين: عايزة طبعاً. هشام: أمال إيه؟ ياسمين: اممم، خلاص موافقة، بس بعد شهر أكون جهزت نفسي. هشام: ماشي، شهر أحسن من سنة. بيت مراد مراد: في إيه مالك؟ مي بفرحة: تعالى، عايزاك. مراد: أجي فين؟ مي: في أوضتنا، يلا، عايز'اااك. مراد: أستر يارب، أنا بقلق. مي: تعالى بس ادخل. مراد: طافية النور ليه؟ مي: هات إيدك بس. (بتمسك إيده)

مي: اقف هنا،، متتحركش. مراد: لو أعرف بس في إيه. مي بتولع النور وبفرحة: إيه رأيك؟ مراد باستغراب: في إيه؟ مي: السرير. النونة. إيه مش شايفة؟ مراد: ههههه، وده هتنامي عليه يعني؟ حبيبتي، انتي قصيرة بس مش لدرجة دي. مي: برضه مفهمتش. طب هات إيدك. مراد: أهو. (بتمسك إيده وتحطها على بطنها) مراد: مالها بطنك؟ انتي تعبانة؟ أوديكي لدكتور؟ مي بنرفزة: يوووه! إيه ده يا مراد؟ انت من امتى مخك تخين؟ مراد: أنا؟ أنا اللي مخي تخين؟

قوليلي مالك وأنا هفهم. مي: أنا حاااامل، فهمت؟ مراد باستغراب: حامل؟ من مين؟ أقصد، إمتى؟ مي بفرحة: ليه شهر على كده. مراد بفرحة: مي، انتي بتتكلمي جد؟ مي: والله حامل. مراد: لا استنى، هتأكد بنفسي. (ويحط أذنه على بطنها) مراد: يا بنتي، مفيش، مش سامع حاجة. مي: وانت عايز تسمع حاجة من أول شهر يا مراد؟ ده حتى في آخر شهر مبين'لهوش صوت. إيه اللي بتقوله ده؟

مراد: آه صح. م'ل'ع'ش. أول مرة تحصل معايا. أصل عمري ما حملت. أقصد يعني، مشفتش حوامل قبل كده. مي: هتبقى أب يا مراد. مراد بفرحة: وأنتي هتبقي أم. سبحانك يا رب. مي بنرفزة: مالك النهارده يا مراد؟ لا بجد مالك؟ إيه سبحانك يا رب دي؟ مراد: لا، انتي اللي مالك. خلقك بقى ضيق، بس مش مشكلة، أكيد عشان حامل. مي بزهق: طيب اتفضل روح هاتلي مانجا. مراد: ليه مانجا؟ ليه؟ ما عندك مليون نوع فاكهة في التلاجة.

مي بعصبية: بتوح'م يا مراااد، متخن'ق'نيش بقى. مراد: خلاص خلاص، أهدي. انتي مالك النهارده. خلاص، نجيبلك مانجا يا أم شاهندا. مي: نعم؟ ومين شاهندا دي إن شاء الله؟ مراد: اسم عادي. إيه اللي مين دي؟ مي: لأ بقااا، أكيد فيه شاهندا في حياتك. طيب، إيه رأيك على جثتي الاسم ده؟ مراد: يووووه بقى. طيب إيه رأيك إن شاهندا يعني شاهندا، أنا أبوها. مي: وأنا أمها، ومش هتتسمى الاسم ده.

مراد: خلاص خلاص، بلاش شاهندا دي. حتى كانت نكد'ية. إيه رأيك في لوجي؟ كانت طل'قة بنت الـ... مي بانفعال: متخل'نيش أخ'بط بطني وأسقط دلوقتي عشان ترتاح. هي مين دي اللي طل'قة؟ مراد: لوجي. يخر'بيت أمها. اسكوتي. كان عليه جوز رجلين. أووف. ولا عينيها. يالهوي. ولا إيديها. أخ. ولا ص... (تحط إيدها على بوقه) مي بعص'بية: كفاااااي'ة. مش عايزة مانجا، ولا عايزة عيال، ولا عايز'اااك. طلق'ني. مراد: انتي عيلة أوي. أطلقك إيه؟

طيب والي في بطنك يطلع يلاقي أمه مطلقة. استهدي بالله بس، وأنا هخليكي تسميه زي ما انتي تحبي. مي بقر'ق: كسر'ت فرحتي. دا انت مستفز. مراد: خلاص، أنا آسف. وبعدين، مش يمكن يكون ولد؟ مي بفرحة: ياريت عشان أسميه معاذ. أنا بعشق الاسم ده أوي يا مراد. مراد: نـا'عم. شـا'ل'له يا معاذ؟ بت انتي اتعدلي. لا أعد'لك. الواد يسميه أبوه وأمشي من قدامي دلوقتي. مي: هو انت منين؟ إيه الواد؟ وشـا'ل'له دي... خلاص ماشية أهو.

مراد بقر'ف: قال معاذ قال. ياسمين وهشام في المول بيشتروا حاجات عشان الفرح. ياسمين: هشام، إيه رأيك؟ أحلى لون ده ولا ده؟ هشام: فين اللون التاني؟ وأنا أقولك. ياسمين: هو إيه اللي فين؟ أهو، مش شايفة؟ هشام: يابنتي، انتي مش بتقولي "إيه رأيك أحلى ده ولا ده؟ " فين التاني؟ ياسمين: انت بتهزر؟ ده لون وده لون تاني خالص. هشام: يا سلاااام. ياسمين بزهق: اسكت طيب. قف'لت'ني. معرفش آخد رأيك في حاجة. امال مهندس ديكور إزاي؟

هشام: غلطان أنا. إزاي معرفش أفرق بينهم؟ ده حتى واضح الاختلاف. واحد بامبي والتاني Pink. (بتمتمة) هشام: واضح إني استعجلت. ياسمين: سمعتك على فكرة. هشام: ياسمين، سيبي العك ده وتعالي أوريكي حاجة. ياسمين: حاجة إيه؟ هشام: إيه رأيك في ده؟ ياسمين (تغمض عينيها) : احترم نفسك. انت قليل الأدب. هشام: ههههه. حقيقي استعجلت. مبكدبش أنا. فتحي عينيكي، متتكسفيش. ده عادي خالص. أنا مرضتش أوريكي اللي أوحش منه.

ياسمين: لأ، ده ولا التاني. الوحش. مستحيل ألبس كده. انت عايز أحمد وماما يد'بحوني. هشام بقر'ف: شـا'ق'طك أنا. انتي هبلة؟ ما أنا هبقى جوزك. ياسمين: أيوه جوزي، بس إزاي تسمح لنفسك مراتك تلبس كده؟ امال مين يسترني؟ هشام: ههههههههههههههه... ههههههههههههههه... هشام: ياسمين، يلا نشوف حاجة تاني. لحسن أكتر في الكلام ويصعب عليّ براءتك دي تضيع. بعد أيام في بيت مراد مراد: تمام يافندم. حاضر. مع السلامة..... مي! مي: إيه يا مراد؟

مراد: جهزي نفسك، هنروح مشوار. مي: مشوار إيه ده؟ مراد: أبوكي طالب يشوفك. مي: لأ، مش هروح. مراد: مي، بلاش الكلام ده. ده أبوكي. وبعدين لسه المحكمة مقالتش هو اللي عمل كده ولا لا. مي باستغراب: مراد، اللي ات'ق'ت'ل ده أبوك؟ يعني المفروض تمنعني مش تخليني أروح. مراد: أنا قولتلك إني مش مصدق، وأكيد فيه حاجة منعرفهاش. ولغاية ما نتأكد، فأنا هعتبره بريء. مي بحيرة: انت شاكك في حد تاني؟ مراد: لأ، بس هو أعد'ا'ءه كتير.

مي: بس أنا متأكدة إنه هو. وعلى العموم، أنا هروح أهو، ونشوف، يمكن أصدق، أو يكون عندي شك واحد في المية إنه مش هو. مراد: جدعة. يلا بقا، أجهزي. في القسم الضابط: هات المتهم يابني. العسكري: حاضر يافندم. الضابط: هو طلب إنه يشوفك كتير، وخصوصاً بعد جلسة المحكمة. بعد ما اتأكد إن رايح رايح. مي: يعني إيه؟ رايح رايح؟ الضابط: يعني إعد'ام. مراد: وانتوا اتأكدتوا يعني؟

الضابط: طبعاً. كل الأدلة بتقول إنه هو. تسجيلات كاميرات المراقبة، وبصماته اللي على سلا'ح الجريمة، ومعاد دخوله اللي بيصادف معاد القت'ل. مراد: لأ يافندم، أنا حاسس إن فيه حاجة غلط. وهو هيعمل كده ليه؟ هو مشكلته معايا أنا ومي. الضابط: يمكن عشان المرحوم هو اللي سجنه. مي: أكيد، ده السبب. (الباب بيخبط) الضابط: ادخل. (بيدخل العسكري ومعاه أبو مي) الأب ببكاء: مي، انتي جيتي؟ (مي تبص للجهة التانية بنرفزة) الضابط: أسيبكم مع بعض؟

ممكن تيجي معايا يا أستاذ مراد؟ مي: معلش يافندم، عايزاه يكون معايا. الضابط: تمام، براحتكم. (وبيمشي) مي: عايز إيه؟ الأب: كنت عايز أقولك إني معملتش كده، ساعديني، أنا هتعد'م ظلم. مي: مش هصدقك. أنا شفتك بعيني داخل تتسحب في الفيلا. الأب: حصل، بس والله أنا ما قت'لت'ه. مي بتريقة: مات لوحده إن شاء الله. القدر والصدفة وقفوا ضدك وقت'لوه عشان تتورط. عايز تقول كده؟ الأب: انتي مش مصدقاني ليه؟ إذا كان ابنه نفسه حاسس إني مظلوم.

مي: عشان ميعرفكش زيي. مراد: اديله فرصة يدافع عن نفسه. ده حقه. مي: اتفضل قول، أما نشوف هتقول إيه.

الأب: أنا هرب'ت من السجن قبلها بيوم. روحت البيت، لقيتُه باع. والعيال وأمك، محدش يعرف راحوا فين. حسيت بنا'ر في صدري، وقررت إني هخلص علي'كي انتي والأفندي. سألت لغاية ما عرفت ساكنين فين. كنت هدخل من البوابة الأساسية، بس لقيت رجالتكم قاعدين كلهم هناك. فـ لفي'ت من الناحية التانية، وخط'يت من على السور، واتسح'بت لغاية جوه. ولصدفة، لقيت شباك مفتوح. وده كان شباك أوضة الـ'قت'يل. كان النور مفيش، يا دوب أبجورة جمب المكتب. دخلت وأنا خايف حد يشوفني. وببص على المكتب، ألاقي يد بتخبط ومليا'نة د'م. كنت ههرب،

بس سمعته بيقولي: "الحقني، وهديك اللي انت عايزه". جه في بالي إنه هيديني فلوس كتير وأهرب بره البلد. جريت عليه وقعدت جمبه. أسأله مين عمل كده؟ وهو كل اللي عليه: "الحقني، الحقني". معرفتش أعمل إيه. مديت إيدي وش'لت الـ'سك'ينة اللي في ضهره، وبعدها قط'ع النفس. خوفت أوي لدرجة معرفتش أعمل إيه. رميت الـ'سك'ينة وهرب'ت من مطرح ما جيت. والله، والله، هو ده اللي حصل. (مي تبص لمراد بحيرة) مي: طيب، إزاي؟ مين ممكن يقدر يدخل ومحدش يشوفه؟

مراد: وليه ميكونش حد من جوه أصلاً؟ مي: لأ لأ، ده حد دخل من الشباك. انت مسمعتوش لما قال؟ "لقيت الشباك مفتوح". مراد بحيرة: فعلاً، إحنا لازم نشوف الكاميرات تاني. الأب: يعني صدقتوني؟ مي: مش عارفة أصدقك ولا لأ. انت تعملها؟ انت مكنتش جاي تسلم، انت كنت جاي ت'ق'ت'ل'ني. الأب: حصل، بس والله أنا مقت'لت'ش الراجل ده. مراد: طيب، انت شفت حد انت وداخل أو خارج؟ الأب: لأ، مشفتش حد. مراد: طيب، إحنا هنمشي، وأوعدك إني هحاول أساعدك.

بعد أسبوع بيت ياسمين ياسمين بتوتر: مي، أنا هم'وت. لأ لأ، قولوا له مش هتجوز. مي: أهدي يا ما'ما. هو لعب عيال. الفرح بكرة. ياسمين ببكاء: مي، نبي اعملي حاجة. أنا مش هتجوز. مي: يختاااي. انتي جاية دلوقتي تقولي مش هتجوز؟ انتي هبلة؟ ياسمين بتوتر: طـ... طيب. الجواز عامل إزاي من جوه؟ قوليلي، انتي جربتي قبلي؟

مي: ههههه. ياحبيبتي، انتي مش داخلة معركة. ده جواز يعني مشاركة وحب وعيال ودنيا جديدة. وانتي بتحبي هشام، يبقى خايفة من إيه؟ ياسمين: رأيك كده؟ مي: أيوه. ومتفكريش كتير. يلا نامي عشان تكوني قمر بكرة. ياسمين: اعاااا، مش هقدر أنام. مي: لأاا، هتنامي. تعالي، هلعبلك في شعرك شوية عشان تنامي. ياسمين: ماشي، أهو. العبي يلا. يارب أقدر. بيت مراد مراد: هي المحاكمة كانت النهارده؟ الطرف التاني: أيوه، والقاضي حول أوراقه لفضيلة المفتي.

مراد: حول الأوراق لفضيلة المفتي، يعني ممكن يتعد'م؟ الطرف التاني: أكيـ... ـد. مش ممكن، ده قت'ل مع سبق الإصرار، وغير الجري'مة اللي كان هيعملها قبل كده. مراد: ماشي يا متر، متشكر. (بيقفل مراد ويلاقي سنية وراه) سنية: مراد، أنا لازم أتكلم معاك. أنا ميرضنيش حد يتعد'م ظلم. مراد بذهول: ظلم؟ في إيه يا دادة؟ انتي عارفة حاجة تانية؟ تانى يوم مراد: اطلعي براحة. مي: حاضر. مراد: مي، فين الهدية؟ مي: أييييه؟

نسيتها. استنى دقيقة، أجيبها وأجي. مراد: نسيتيها إزاي يا مي؟ بذمة ده كلام؟ خلاص، استني أنا هروح. انتي مش هتخلصي لو روحتي. مي: ههههه. هاتلي شوية فاكهة أقط'م فيهم. أنا ورايحة. ماشي؟ مراد: ماشي. هن'تأخر على الفرح بسببك. في الفرح هشام (بيشوفها باللوك الأول) وينبهر بجمالها وعينيه تدمع من الفرحة، وكأنه سيمتلك القمر. هشام بفرحة: أنا مش مصدق نفسي. ياسمين بحب: ولا أنا. هشام: مبسوطة؟

ياسمين: مبسوطة كلمة قليلة على الإحساس اللي حاسة بيه دلوقتي. هشام: امال عينيكي بتقول غير كده ليه؟ مالك يا ياسمين؟ انتي لسه خايفة؟ ياسمين بتنهيدة: بصراحة، آه. هشام يحضنها: طول ما انتي معايا، متخافيش. ياسمين: ده اللي مط'مني. هشام: إيه رأيك منروحش القاعة ونمشي؟ ياسمين: ههههه. يا سلام. هشام: بتكلم جد والله. ياسمين: لأ طبعاً، والناس اللي مستنية. هشام: خساااارة. ماشي، مش هيحصل حاجة. نروح القاعة بس ساعة واحدة.

ياسمين بكسوف: ماشي. (بيروحوا هشام وياسمين القاعة وتبدأ الحفلة) مراد يحضن هشام: آ'تش. ألف مبروك يا غالي. هاين عليا أقوم أرقص والله. هشام: وإيه مانعك طيب؟ إيه رأيك بقا إنك هترقص؟ مراد: انت ما صدقت. اسكت الله يهديك، بلاش جنان. هشام: طيب، والله لأ. انت راقص يلا. متخل'نيش أحلف بالطلاق وأنا لسه متجوزتش. مراد: ههههه. طيب. تعالي معايا. (وبيمسك إيده وبصياح) مراد: وسع وسع! واتفرجوا على الرقص. يلا يا عريس.

هشام: ههههه. مجنون يا مراد. يلا يمين شمال، تحت فوق. مراد بيرقص: استنى، معايا 500 جنيه أن'ق'ط'ك بيهم. انت أولى من الرقاصة. ههههه. هشام بيهجم عليه: ههههه. رقاصة يا صا'يع. مراد يمسك إيده ويرقص معاه: خلاص، تتكس'ر فيك حاجة واحنا محتاجينك النهاردة. هشام: ههههه. خلي ليلتك تعدي يلا. ها ها ها. يمين شمال، يمين شمال. مي واقفة جنب ياسمين وبيضحكوا عليهم. مي: شوفتي جوزي رقصه أحلى من جوزك إزاي؟

أنا بفكر أفتح له كباريه. هنكسب كتير. ههههه. ياسمين: ههههه. تصدقي فكرة؟ وخدّي هشام يطبّل. مي: ههههه. ماشي. يلا قومي انتي كمان. ياسمين: لأ لأ، يامي. ونبي. مي: قوومي. هو انتي هتجوزي كل يوم؟ (هشام يشوفها وبيشدها ويروح يمسك إيدها) هشام: تعااالي. ياسمين: ههههه. يا مجانين. (الكل بيرقص وبيحتفلوا وتعدي الليلة والكل بيروح بيته) بيت هشام هشام: آاااع. أخيراً. ياسمين بكسوف: أخيراً إيه؟ ابعد.

هشام بفرحة: انتي متتكلميش. اسمعش صوتك. تعالي اقعدي هنا. ياسمين: اقعد فين طيب؟ استنى أغير. هشام: طيب. معاكي دقيقة. غيري كده. هطلع عينك. ياسمين: إيه ده؟ الطرحة مش بتتشال. هشام: يوووه، هاتي. أنا هشيلها. (ويبتدي يشيل في الدبابيس) هشام: واحد، اتنين، تلاتة، أربعة... (بيعدي أربع دقايق) هشام: ميه وواحد، ميه واتنين... بتعب. لأ مش ممكن. الليلة هتعدي. فك الدبابيس كده. ياسمين: خلاص، أهي اتشالت. استنى أغير الفستان.

هشام بزعيق: اااخلصي. ياسمين بتنط لفوق من الخضة: حاضر، حاضر. هشام: أخيراً. تعالي اقعدي هنا. ياسمين: على السرير؟ هشام: أيوه. اااخلصي. (ياسمين بتقعد وتربع رجليها) وهو بينط على السرير وينام على رجليها: العبي في شعري بقا. ياسمين بذهول: هـ... هشام: عشان خاطري. أنا من زمان هموت وأتجوز عشان حد يلعبلي في شعري. ياسمين: ههههههههههههههههههههههههههههههه. هشام: بتضحكي ليه؟ اخلصي. العبي يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...