الفصل 20 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل العشرون 20 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
18
كلمة
2,499
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مراد يصحا الصبح يدور على مي ويلاقيها في المطبخ بتجهزله فطار. برومانسية يحضنها من الخلف. مي بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، خضتني يا مراد. افرض دلوقتي كنت قلبت طاسة البيض دي على وشك. مراد: يخربيت الفصلان بقى. أنا بحضنك برومانسية بدال ما تفرحي وتدلعى تقولي أقلب عليك الطاسة. مي: هههه ما أنا اتخضيت برضو. على العموم صباح الورد يا حبيبي. مراد: يا سلام حبيبي أول مرة تقوليها لي. مي: وحياتي كلها كمان.

مراد: استغفر الله، ابعد يا شيطان. مي: في إيه مالك؟ مراد: ولا حاجة بس الشيطان بيوزني عليك. مي: هههه طيب ابعد انت وشيطانك. عاوزة أجيب العيش من الميكرويف. مراد: عيش إيه، أجيب أنا العيش يا ستي. فين أم الميكرويف ده؟ وبيروح ليه؟ وفجأة بيتكهرب. مراد: اااه! مي بخضة: مالك؟ انت كويس؟ في إيه؟ مراد: ااه الميكرويف ده بيكهرب إزاي؟ سيبينه كده. مي: خلاص تعالى بعيد انت وريني. مراد: بسيطة متقلقيش. المهم متقربيش انتي منه علشان ميأذكيش.

مي: حاضر. ألف سلامة عليك. مراد بذهول: إيه ده يا مي؟ مي تبص حوليها: إيه؟ إيه؟ مراد برومانسية: انتي لون عيونك إيه؟ مي: هههه خضتني. أخضر بعسلي. مراد: اه تصدقي صح. طيب ورموشك دي طبيعي ولا تركيب؟ مي بمياعة: تبيعي. مراد: اه فعلاً. طيب وشفايفك لونهم طبيعي ولا روج؟ مي بتنهيدة رومانسية: طبيعي. ههههه. مراد: طيب تمام. روحي بقى علشان البيض اتحرق. مي: يختاااي. الله يسامحك يا مراد. مراد: أعملك إيه؟

انتي اللي سرحتي وعاوزة تعيدي مشهد المستشفى. فاكرة مشهد المستشفى؟ مي: ههههههههههههههه. أيوه ودي حاجة تتنسي؟ مراد: قليلة الأدب. اخلصي جهزي أنا جعان. هههه. بالليل بتوصل شيري الحفلة وبتلاقيها حفلة بس مفهاش ناس كتير. هما تلاتة: سليم وصحابه. شيري: إيه ده؟ هي دي الحفلة يا هشام؟ وبتيجي ترجع بس سليم بيوقفها. سليم: استني، انتي رايحة فين؟ شيري: أهلاً أستاذ سليم. أنا كنت همشي. الظاهر إن مفيش حد جه.

سليم بابتسامة: متقلقيش، كله جاي دلوقتي. اتفضلي. شيري: اوكي. سليم: هجبلك عصير. شيري: متشكرة. صاحبه: منورة يا فندم. أنا محمود صديق سليم. شيري: تشرفنا. سليم بيجي: اتفضلي العصير. محمود: مجبتليش ليه؟ شيري: اتفضل. أنا مش عاوزة. سليم يقرصه بالخفا: لا إزاي لازم تشربي. محمود بيهزر: ما تقوم تجيب لنفسك. وبيصله بصة ذات معنى بيفهمها محمود. محمود: خلاص أنا قايم أجيب لنفسي. أجيبلك معايا يا شريف؟ شريف: خدني أنا هجيب لنفسي. وبيمشوا.

شيري: ههههه لطاف أوي. سليم بابتسامة: انتي اللي ذوق. اشربي العصير. انتي مكسوفة ليه؟ شيري: حاضر. وبتشرب شوية. سليم: على فكرة هشام دايما بيحكيلي عنك إنك ذكية وجميلة وجذابة أوي أوي. وفعلاً باين على شياكتك النهارده. شيري تبتدي تدوخ: اه. سليم: إيه مالك؟ شيري بدوخة: انت عملت إيه؟ سليم: ولا حاجة. تعالي ارتاحي في أوضتي. ويمسكها يسندها. شيري بدوخة: سيبني. انت عاوز إيه؟

سليم يوصلها أوضته وينومها وينزع عنها ملابسها. ميسبش غير ما يستر القليل القليل. ويطلع برا يتصل بهشام. سليم: كله تمام زي ما طلبت بالظبط. هشام: كويس أوي. أنا جاي في السكة وانت تكمل الباقي. بس بلاش تتعمق ها؟ بلاش تتعمق. فهمني طبعًا. سليم: ههههه ياخي ليه بس؟ هشام: اخلص. اعمل اللي بقولك عليه من غير عك. وأنا هظبطك. متقلقش. سليم: حبيبي يا اتش. انت تؤمر. يلا تعاله مستنينك. بيوصل هشام لبيت سليم وبيدخل. محمود: اتاخرت ليه؟

الحفلة بدأت من بدري. هشام: أخبار الصور إيه؟ محمود: تمام. صور وفيديو كمان. هشام: تمام. وسع بقا. وبيروح الأوضة اللي فيها شيري. وسليم بيلاقيهم في نفس الوضع اللي شافه فيه ياسمين. هشام لنفسه: يارب تكون المفاجأة عجبتك يا شوشو. شيري بتشوفه وبدوخة: هشام الحقني. هشام: لا والله ما ينفع. الظاهر إني عطّلتك عن شغلك. طيب متصلتيش ليه وقولتي خليك؟ شيري بدوخة: بتقول إيه؟ هشام: بقول إيه؟

مش عارفه. يعني خطيبك يلاقيكي في حضن واحد تاني وتقولي. بتقول إيه؟ ويمسكها يضربها قلم زي اللي ضربه لياسمين. هشام: أنا عمري ما شفت واحدة في رخصك تبيع نفسها لأي حد. شيري ببكاء: انت فاهم غلط. صدقني أنا معملتش حاجة. هشام: كل ده ومعملتيش؟ اه يا رخيصة. أنا غلطان إني خطبت واحدة زيك. وانت يا أستاذ سليم إزاي تعمل كده؟ سليم بخبث: آسف يا أستاذ هشام. مقدرتش أقوم إغراءها ليه. هشام: كمان بتغريه؟ ويضربها قلم تاني يوقعها.

شيري ببكاء: كداب. هو اللي شربني حاجة في العصير. والله. هشام: مش عاوز أسمع كلمة. وبيمشي ويسيبها وهو حاسس بانتصار إنه خلص منها. اللي عملته في ياسمين. هشام في عربيته: عارف إن ده غلط. بس انتي مش أحسن منها عشان ميحصلكيش اللي عملتيه فيها. أتمنى يا ياسمين تسامحني. بجد تعبان من غيرك. بيمسك التليفون ويتردد إنه يتصل ولا لأ. بيت ياسمين. ياسمين قاعدة في أوضتها سرحانة بتفكر في اللي حصل معاها وطلب هشام بأنها تسامحه.

ياسمين: عاوزني أسامحه إزاي وهو أهانى بالشكل ده؟ اه بس هو معذور برضو. بس بردو مفيش أي عذر ليه يخليه ميسمعنيش. لازم يجرب اللي أنا جربته. وفجأة بيرن تليفونها اللي قدرت تشتريه من مرتبها. بتبص للتليفون تلاقيه هشام. ياسمين بتترسم على وشها ابتسامة وبتمشي تاني بسرعة: لا أنا مش هرد. بتخلص الرنة ويرن تاني. ياسمين بتردد تمسك التليفون وترد: عاوز إيه؟ هشام: وحشتيني يا ياسمين. بجد أنا محتاجلك أوي. سامحيني بقى وبلاش قسوة.

ياسمين: متحتجنيش. قدامك خطيبتك. روحلها. هي أولى مني باحتياجك ده. هشام: مليش خطيبة غيرك انتي. لامتى هتفضلي بعيدة عني؟ ياسمين: لآخر العمر. إحنا مفيش بينا حاجة غير الشغل. وده ممكن أسيبه كمان. هشام: مش مصدقك. عارف إنك متقدريش. ياسمين أنا بحبك أوي ومش هسمح إنك تبعدي. ياسمين بحزن: بس تقدر تجرحني عادي صح؟ متتصلش تاني غير لو في حاجة للشغل. وبتقفل في وشه. هشام: أضربها يعني ولا أعمل إيه؟

ماشي. أما حبستك زي الفار في المصيدة مبقاش اسمي هشام. فينك يا مراد انت كمان ياخي. بيت مراد. مي: كنت فين يا مراد؟ مراد: كنت في القسم. مي بقلق: حصل إيه؟ مراد بحنية: مي، أول حاجة لازم تعرفي إنك برة الموضوع. مي بقلق: مسكوا بابا؟ مراد: أيوه. بس مش هو ده المهم. مي: امال إيه؟ ما تتكلم. مراد: البصمات اللي على السكينة بصمات أبوكي. مي: يعني بابا هو اللي قتله؟

مراد: الأدلة بتقول كدا. بس هو بينكر. أنا قابلته ومعرفش ليه حاسس إنه مش هو اللي عملها. حلفانه الكتير ونظرات عينيه بتقول إنه معملش كده. مي ببكاء: يعملها. مش هنكذب الأدلة. وأكذب عيني لما شافته داخل ساعتها ونصدقه؟ انت ناسي إنه حاول يقتلنا إحنا الاتنين قبل كده. مراد ياخدها في حضنه: لو كان هو هياخد جزاءه.

مي: هو مش بس قتله وعمل حاجات كتير وحشة. كمان عمل بينا حاجز كبير. وانت مش هتقدر تنسى إن أبويا هو اللي قتل أبوك مهما كان أبوك قاسي معاك. مراد بحب: انتي مليكيش دعوة بحاجة. مي انتي الوحيدة اللي حسيت معاها بالأمان بعد ماما. مفيش حد يهمه. أنا بخاف من إيه غيرك؟ أكيد مش هسيب ده كله وهركز ف إنه أبوكي أو لا. وإن شاء الله ميطلعش هو. مي: يعني انت عندك شك واحد في المية إنه مش هو؟

مراد: مش عارف والله يا مي. بس فيه حاجة ناقصة في الموضوع. مي: أنا بقى متأكدة إنه هو. والأيام هتثبتلك. مراد: إن شاء الله خير. انسي بقى. أي رايك نخرج نتعشا برا؟ مي بابتسامة: ماشي. مراد: بحبك يا مي. مي: ليه؟ مراد بقر'ف: ليه؟! مي: أيوه. يعني مفيش مناسبة عشان تقولي كده. مراد: سحبتها. انتي مش وش رومانسية أصلاً. مي: ههههه وأنا كمان بحبك. مراد: امشي يابت يلا لحسن ألغي الخروجة. في اليوم التاني.

ياسمين بتيجي المكتب وبتلاقي هشام قاعد على الكرسي وحاطط رجليه على المكتب ومغطي وشه بكتاب. ياسمين: انت قوم من على مكتبي. هشام يشيل الكتاب ويبصلها بنص عين ويغطي وشه تاني. ياسمين: إيه ده؟ بقولك قوم روح مكتبك. هشام: اششش. صوتك بيزعجني. ياسمين: أهو انت بقى. هشام يشيل رجليه ويعتدل في قعدته: امتى هتتعلمي تتكلمي باحترام مع مديرك وخطيبك؟ ياسمين: متقولش خطيبي. أنا مش مخطوبة. هشام: كداب أنا؟

امال الخطوبة وأهلك اللي عارفين إننا مخطوبين إيه؟ ياسمين: ده كله تمثيل. وأنا وانت عارفين. متستهبلش. هشام: يطلع إزازة صغيرة من جيبه ويلعب فيها بهدوء. ياسمين أنا زهقت من حياتي أوي. تفتكري لو موت حد هيزعل عليه؟ ياسمين: بس انت اعملها. انت مت ولا ساكت. هشام بحزن مصتنع: كنت حاسس. ياسمين وصيتي ليكي. أمي وملك. اسألي عليهم كل يوم. ياسمين بقلق: ليه؟ وانت رايح فين؟ هشام: خلاص بقى. مبقتش قد العيشة دي.

ويفتح الإزازة ويشربها كلها في ثانية. ياسمين بصدمة تمسك الإزازة منه: انت عملت إيه؟ يخر'بيتك. هشام بوجع ودوخة: خلاص بقى. زي ما وصيتك يا ياسمين. أوعى متنفذيش الوصية. ياسمين ببكاء: انت عملت إيه؟ قوم معايا. هنروح لدكتور. هشام بتعب: كان نفسي أعيش الباقي معاكي. بس دلوقتي خلاص. ملهاش لازمة العيشة من غيرك. اااه. أنا بحبك يا ياسمين. ياسمين تحط راسه في حضنه وببكاء: وأنا كمان بحبك. بس متسبنيش. أنا مش هقدر أعيش من غيرك.

هشام: يعني انتي مسامحاني؟ ياسمين ببكاء: مسامحاك والله. بس خليك معايا. ونبي يلا على الدكتور بسرعة. هشام بوجع: لا لا. أنا متأكد إنك هتسبيني لو عشت. عندي أموت وأنتي معايا أحسن ما أعيش وانتي بعيدة. ااه. شكلها كده خلاص. ممكن آخر طلب؟ ياسمين ببكاء شديد: اطلب بس متسبنيش عشان خاطري. هشام بوجع: نفسي أموت في حضنك. ياسمين تترمي في حضنه وتحضنه بشدة وهي حاسة إنها آخر مرة هتشوفه وهتخسره طول عمرها. بقت تبكي بحرقة وتترجاه ميسبهاش.

هشام: إيه ده يا ياسمين؟ ياسمين ببكاء: إيه؟ هشام بذهول مصتنع: معجزة. أنا خلاص مش حاسس إني بموت. أحمدك يا رب. ياسمين تبعد عنه: إيه؟ هشام: يعني حضنك رجعلي الحياة تاني. اه اه. تعالي تاني. حاسس إني هموت. ياسمين بغيظ تضربه: انت بتضحك عليا؟ طيب وربنا لأمو'تك بجد. وتمسك أي حاجة جنبها وترميها عليه. هشام: ياسمين هضربك. خلاص بقولك. ياسمين: مش هسيبك. وتضربه برجليها وايديها.

هشام يمسكها ويكتفها: يخر'بيتك. طلعتي قوية. بس أهدي. أنا مش قدك. ياسمين: سيبني أحسنلك. هشام ببرود: ياااه. طلعتي بتحبيني ومتقدريش على بعدي. ياسمين: أنا مبطيقكش أصلاً. سيبني بقولك. هشام: حلوة أوي انتي ومتعصبة. ياسمين تبتدي تهدأ: انت كداب. هشام: لا والله مش كداب. انتي حلوة بجد انتي ومتعصبة. ياسمين: مش قصدي دي. أنا قصدي على اللي عملته. هشام: ما انتي دماغك ناشفة. كان لازم أعمل كده. ياسمين: اممم. طيب ممكن تسيبني؟

هشام: طيب قولي مسامحاك الأول. ياسمين: مسامحاك. هشام: بجد؟ ياسمين: والله مسامحاك. بس متبقاش تعمل فيه المقلب ده تاني. هشام بهدوء: بحبك. ياسمين بكسوف: ط طيب شكراً. سيبني بقا. هشام يسيبها وبهدوء: تعبتيني منك لله. يلا شوفي شغلك. ياسمين: هه. هشام: هه إيه؟ شوفي شغلك. اه استنى. تعالي هنا. ياسمين بقر'ف: نعم. هشام: إيه اللي في وشك ده؟ ياسمين: إيه اللي في وشي؟ وتبتدي تمسح وشها. هشام: لا مش هنا. ياسمين: فين؟ هنا؟ هنا؟

هشام: ايييي وسعي. أنا همسح. وبيقرب منها ويقبلها قبلة رومانسية وبعدين يبعد عنها ويبصلها بضحك ويغمزلها ويمشي من جنبها. وهي توقف مكانها مصدومة من غير أي رد فعل. ياسمين بتوهان: أكيد أنا بحلم زي كل مرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...