الفصل 7 | من 68 فصل

رواية احببت مجنونة الفصل السابع 7 - بقلم نجمة براقه

المشاهدات
13
كلمة
1,633
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

بيت ياسمين هشام واقف وياسمين دخلت عليه هي ومحرجة ومش قادرة تبص في وشه. الأم: تعالي ياحبيبتي. ياسمين: حاضر. هشام بأحراج: عاملة ايه دلوقتي؟ ياسمين: الحمدلله. الأم: طيب أسيبكم مع بعض وأعمل شاي. ياسمين تشدها من إيدها وهشام ياخد باله. الأم: مش هتأخر. وبتمشي. هشام: احم، بصي اعتبري إن مفيش حاجة حصلت، مفيش داعي للكسوف ده كله. ياسمين: احم، مكنش لازم تشوفني بالمنظر ده، ومكنش ينفع تجيب الشبكة قبل ما تسألني.

هشام: ياسمين بالله عليكي متصعبيهاش، مش إحنا اتفقنا إننا صحاب؟ ياسمين: أيوه بس. هشام: مفيش بس، أنا بحب أسعد صحابي وطالما الحركة دي هتخليكي تحققي حلمك فتمام أنا هساعدك وهعيشه معاكي، كمان. ياسمين: حلمي هايف ميستاهلش كل ده. هشام: هايف ولا لأ، المهم بنسبالك إنتِ إيه. ياسمين: ماهو. هشام: ييييه يا صداع بطلي بقا، وقوليلي. ياسمين: إيه؟ هشام: كنتي بتقولي جوه الحلم اتحقق، أي حلم؟ ياسمين: هه. هشام: حلمتي بإيه؟ ياسمين: امممم.

هشام بإبتسامة: مكسوفة ليه؟ أوعى يكون. ياسمين بتوتر: أيوه أنا حلمت إنك شفتني بالقميص. هشام: ههههههه بتهزري؟ ياسمين: اعاا مبهزرش مبهزرش. هشام: طيب أهدي متوترة ليه، دي حاجة عادية، أنا بشوف بنات بالمايوه عادي. ياسمين: ماهو مش القميص بس. هشام: هههههههههههه اسكوتي طيب اسكوتي، بقا أنا أكون نايم لا بيه ولا عليه وباجي في حلمك أعملك كده؟ ياسمين: لا لا إنت فهمت إيه؟

هشام: اسكوتي ما خلاص الفولة بانت، أول حلم كنت هحضنك ودلوقتي أكيد عملت حاجة أنيل، امال مكسوفة كده ليه؟ ياسمين ببكاء: أنا مش عارفة إنت بتعمل معايا كدا ليه، حرام عليك ياخي. هشام: الله وأنا مالي، إنتي اللي بتفكري فيه كتير. ياسمين بتوتر: لا مبفكرش ولا بتيجي على بالي، مين إنت أصلاً عشان افتكرك. هشام: لا يا شيخة، طيب عيني في عينك كده. ياسمين: أهو. وقربت منه.

عدت لحظات بشكل ده يتبادلو النظرات اللي اتحولت من نظرات تحدي لنظرات شارده بعيدة عن عالمنا وراحت لعالم تاني يجمع بين قلبين عشان تبدأ قصة جديدة هنعرفها مع بعض بعدين. بيت مي مراد: ماشي ياعمي أنا مستعد لكل طلباتك. الأب: مليون جنيه قبل الخطوبة. مراد لنفسه: إنت أب إنت، عمري ما شفت كده بس ماشي واي يعني، تمام موافق. الأب: ألف مبروك، هاتي الشربات يا ولية وسمعينا زغروطة، أسيبك مع عروستك شوية عشان تعرف إنّي راجل ديمكراتي.

مراد لنفسه: قصدك راجل مادي وقليل الأصل. مي: مكنش لازم توافقه، حتى لو بالكدب. مراد: ومين قالك إنّي بكدب؟ مي: نعم يعني إيه؟ مراد: يعني هدفعله، إيه يعني مليون جنيه. مي: لا لحظة بس، إنت لو كنت فاكر إن بفلوسك ممكن تاخد مني حاجة فتبقي غلطانة، أنا أه طلبت إننا نعمل التمثيلية دي، بس لو طمعان في حاجة، فامشي مشوفش وشك هنا تاني.

مراد: إنتي هبلة يابت أي رغي وخلاص، هو إيه اللي طمعان، إنتي لازم تعرفي إن المليون دي بنتبرع بيها لجمعيات والمؤسسات الخيرية، وبعدين لما أحب آخد حاجة من واحدة، قدامي كتير مش هبص لواحدة منعدمة زيك مفهوم؟ مي بدموع: منعدمة، اتفضل امشي. مراد: همشي اهو عن إذنك. نرجع لهشام وياسمين اللي طالت نظراتهم لبعض، من غير إدراك مسك إيدها وبدأ يقرب منها لتتلامس أنفاسهم. ياسمين تفوق، وتقوم بسرعة. هشام: ياسمين أنا آسف استني ياسمين!

إيه اللي حصل ده مش ممكن. الأم: مالها بتجري ليه دي؟ هشام: زعلت كالعادة. ياسمين ببكاء: إيه مالك ما تفوقي، نسيتي نفسك غبية غبية، إزاي استسلمتي بالشكل ده عقلك كان فين يا ياسمين، ياريت أصحى دلوقتي وأطلع بحلم يارب يارب. أنا لازم أوقف المهزلة دي. الأم: في إيه يابت مالك؟ ياسمين بزعيق: مفيش يا ماما بس أنا خلاص مش عاوزة خطوبة ولا جواز قوليله يخرج بره حالا. هشام يسمع كلامها ويتجه للباب بخزي.

الأم: إنتي اتجننتي، إيه اللي بتقوليه دا، الظاهر إني دلعتك كتير بس دلوقتي لازم أربيكي. و بتضربها كف. ياسمين: آآآه بتضربيني عشان بقول مش عاوزة أتجوز، هو الجواز بالعافية؟ الأم تحط إيدها على صدرها: مش عشان الجواز ده عشان قلة أدبك وإهانتك لناس في بيتك. آه آه. و بتوقع. ياسمين: ماماااا ماما، ردّي عليا الحقوني. بيرجع هشام جري على صوتها. ياسمين ببكاء: هشام الحقني. هشام: وسعي لازم نوديها لدكتور بسرعة.

ياسمين ببكاء: ماما ونبي قومي. في المستشفى. هشام: الحق يا دكتور. الدكتور: سرير بسرعة. بيجروا على الغرفة ويقفلوا الباب. ياسمين ببكاء: بدون إدراك تترمي في حضنه، ماما هتروح مني يا هشام. هشام: يهتز قلبه ويقاوم إرادته بأنه يحط إيده ويضمها. مي جاية جري: ياسمين خالتي مالها؟ تهدي ياسمين وتركز وتبص لشخص اللي اترمت في حضنه، بصتله وهو بيحاول يبعد نظرة عنها. بتبعد عنه وتمشي بعيد.

هشام: في إيه يا هشام مالك إيه حصل معقول أكون، لا لا مفيش حاجة أنا متأكد متأكد. مراد بيتصل. هشام: الو. مراد: فينك يابني؟ هشام: في المستشفى. مراد: ياساتر، في إيه إنت كويس؟ هشام: مامت ياسمين تعبت فجأة. مراد: طيب مستشفى إيه أنا جايلك. مراد: هشام، خير مالها؟ هشام: مش عارف وقعت فجأة. مراد: طيب الدكاترة قالوا إيه؟ هشام: لسه محدش قالنا حاجة. مراد: خير خير متقلقش هتبقى كويسة، فين ياسمين أمال؟ هشام: هناك مع مي.

مراد: إيه جاب البنت دي هنا، معلش يا هشام أنا همشي كان نفسي أقف معاك. هشام: في إيه؟ مراد: مفيش، هكلمك. بيمشي وهو مضايق وبيلبس نضارته وفجأة بيخبط في مي. مي: مش تفتح يا أعمى. مراد: هو إنت؟ مي: هو إنت؟ بيحاولوا يمشوا بس بيتعرقلو في بعض. مي: ها عدّي خلينا نخلص. مراد: مش عدي، أنا عاوز أتكلم. مي: وأنا مش عاوزة. مراد: يمسكها من معصمها، مش بمزاجك تعالي هنا. ويشدها في غرفة فاضية. مي: إنت اتجننت إيه اللي بتعمله ده؟

مراد: ملكيش دعوة، ملكيش دعوة، أنا هتكلم وإنتي تسمعي وبس، عارفة لو سمعت كلمة هرقدك على السرير ده. مي تبرقله بتركيز. مراد: أنا مش عاوز منك حاجة خااالص والفلوس اللي كنت هدفعها دي مش معناها إني عاوز مقابل، ثم إيه مقابل إيه اللي هاخده منك إنتي كلك شبر ونص وأنا زي ما إنتي شايفة يعني كلك كده على بعضك مببصش لك مش عشان إنتي وحشة لا لا لا عشان إنتي أوزعة فهمتي؟ مي بخوف: أ أيوه فهمت. مراد بزعيق: خااايفة ليه هو أنا هعوضك؟

مي بخوف: طيب بتزعق ليه دلوقتي؟ مراد يسيبها وياخد نفس: خلاص متخافيش معلش أنا كده لما بضايق بزعق. مي: ط طيب ممكن أمشي؟ مراد: استنى اااستنى كنت عاوز أقول حاجة كمان، تعالي هنا. بتيجي قدامه بخوف. مي: ننعم. بيوطي ليها ويحاوطها بإيديه ويبص في عينيها. مراد: أنا كنت سألتك لما وقعتيني، لون عينيكي إيه مجاوبتيش؟ مي بابتسامة خجولة: عسلي وأخضر. مراد: آه تصدقي صح أخضر بعسلي فعلاً، طيب إنتي حاطة رموش ولا ده طبيعي؟ مي: هه.

مراد: رررردي على قد السؤال. مي برعشة: طبيعي طبيعي. بيقرب إيده من شفايفها. مراد: روج ده؟ مي تبصله بذهول: لا ط طبيعي. مراد: لا طبيعي إزاي وريني كده. ليقبلها قبلة طويلة لتقع مي من صدمتها. مراد: ههههه أغمي عليها يابن'ت لهبلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...