أحمد بيجري في المستشفى. "هشام، ماما فين؟ إيه اللي حصل؟ "اهدي يا أحمد، هي كويسة بس تعبت شوية." "يعني إيه تعبت شوية؟ فين الدكتور؟ ياسمين فين؟ "الدكتور لسه جوه وياسمين هناك أهي." أحمد يروح لها. "إيه اللي حصل لماما؟ ياسمين ببكاء. "أنا السبب، أنا اللي زعلتها بس والله ما كان قصدي." وفجأة بتلقى قلم على وشها من أحمد. هشام يشوف اللي حصل ويجري عليها يوقف قدامها.
"زعلتيها وإنتي عارفة إنها تعبانة وعندها القلب، وسع يا هشام خليني أخلص عليها." ياسمين ببكاء. "والله غصب عني." "إنتي بتضربها ليه؟ هي ذنبها إيه؟ "أضربها وأقتلها كمان عشان مش أول مرة تحصل منها، عيلة تافهة ومبتكبرش." "اهدّى بالله تعال معايا. مي! هي راحت فين؟ وسابتها لوحدها؟ الممرضة. "لو سمحتوا صوتكم عالي، وهنا في مرضى." "حاضر، ممكن تهدى بقا." أحمد بدموع.
"مش ههدي غير لما أطمن على ماما، لو حصلها حاجة أنا مش هسامحك يا ياسمين، فاهمة؟ ياسمين تطلع تجري بره المستشفى. "يا أخي بقا، أختك ممكن يحصلها حاجة، دي طلعت على الشارع، روح الحقها." "لا يا هشام مش فاضل لها دلوقتي، المهم ماما." "يوووه، وسع وبيجري ورا ياسمين." في الشارع. "استني يا ياسمين، بلاش لعب عيال بقولك." لكن هي تكمل جري ومتردش عليه وهو بيجري بكل قوته لحد ما لحقها. ياسمين بغضب. "إنت عاوز مني إيه؟ ابعد عني."
"مش هبعد وارجعي معايا يلا بلاش جنان." "إنت مالكش دعوة بيه، إنت مين أصلاً؟ أنا معرفكش." هشام بغضب. "ياسمين مطلعنيش عن شعوري وارجعي معايا." "إنت لو ممشيتش أنا هصوت وألم عليك الناس." "صوتي، مستنية إيه؟ تعالي بقا." وبيمسك إيدها ويشدها منها. "سيب إيدي، الحقوني." بيوقف قدامهم شوية شباب. الشاب. "إنت عاوز منها إيه؟ "ملكش دعوة، ابعد عن وشي." "يا بجاحتك، يعني خاطفها وكمان بتبجح."
الخد وبيديله لكمة في وشه، وبقية الشباب اتلموا عليه، وزي ما بيقولوا الكثرة تغلب الشجاعة، هما قدروا عليه. ياسمين بصراخ. "سيبوه، يا هشام، اضربهم، الحقوني." إحدى الشباب. "إنتي بتصوتي عليه يابت، دا كان بيخطفك." ياسمين تدخل وسطهم وتزقهم. "مكنش بيخطفني، دا خطيبي يا بهايم." الشاب. "تعرفي لو إنتي مش بنت كنت عرفتك مقامك." مراد من بعيد. "هشام يا ولاد الكلب، وربنا ما هتكون فيكم حتة سليمة."
وبيجري بسرعة بيخبط فيهم كلهم بحكم إنه رياضي. ياسمين ببكاء. "هشام! إنت مت! هشام بألم. "منك لله يابن اللعيبة، ااااه." ياسمين ببكاء. "الحمد لله طلعت عايش، قوم نبي." هشام بألم. "يا ريت أموت وأرتاح من شوفتك يا متخلفة، ااااه." ياسمين. "ااه، ساعدني، إنت تقيل أوي." مراد بيخلص ويروح عند ياسمين وهشام. وبزعيق. "أنا قولتلك البت دي مش هيجي من وراها خير، طيب وربنا ما يحصله حاجة، لأعلقك من رجل واحدة." ياسمين بزعيق.
"وإنت مالك أصلاً؟ هشام لم صاحبك أحسن له." "امم، إنتوا مين؟ أنا فين؟ "الواد أطرش وكمان عمي، عمي يا بت العمية." ياسمين تفتكر أمها. "ماما، إحنا نسينا ماما، قوم بقا خلينا نشوفها." مراد بعصبية. "يعني غبية وقولنا ماشي، إنما كمان عمية مش شايفة متفكك إزاي دا، ولا سمكري هيعرف يلمه على بعضه تاني." ياسمين تبص لهشام والدموع في عينيها وتقعد جنبه وتحط إيدها على راسه. "ياريتني ما شفتك، عاجبك كده؟
"مراد حوشها يا مراد، ولا أقولك بلغ عنها، دي متنفعش تعيش وسطنا." في المستشفى. مي تفوق وببكاء. "يا مصيبتي، عملت إيه يابن الكلب، عملت إيه؟ وربنا ما هسيبك." يدخل هشام متسند على إيد مراد وياسمين. "حد يلحقنا، الواد هيموت." ياسمين تضربه. "متفولش عليه." هشام بوجع. "خايفة عليه بجد؟ ياسمين ببكاء. "أيوة." "بلاش عياط، أنا مش طايق نفسي، وروحي اندهي الدكتور." مي تطلع من الغرفة بسرعة وبتتفاجئ بمنظر هشام. "يا مصيبتي، إيه اللي حصل؟
مراد يميل عليها بإبتسامة. "يالهوي على اللي حصل." مي بذهول. "إيه اللي حصل؟ سيبك من ده، وقولي إيه اللي حصل." "ااااه اااه." "بتعملي إيه يخر'بيتك، الواد اتكسر." مي بترجي. "ونبي قولي إيه حصل، أنا صحيت لقيت نفسي على السرير وإنت قبلها ب... مراد بهدوء. "غريبة، معقول مش فاكرة حاجة خالص؟ دا إنتي طلعتي اااخ هههه." مي بصدمة تقف مكانها. بعد شوية بيطلع الدكتور من عند الأم. "أحمد وياسمين، دكتور طمنا، ماما مالها؟
"متقلقوش، الخطر زال دلوقتي، بس ياريت، ياريت محدش يزعلها نهائي." أحمد يبص لأخته باستحقار. "نتمنى يا دكتور، نقدر نشوفها." "أيوه تقدروا، بس هي نايمة دلوقتي، ياريت من غير دوشة." ياسمين تدخل وتقعد جمبها وتمسك إيدها تبوسها. "سامحيني يا ماما، ياريتني كنت أنا." الأم تبدأ تفوق. "أنا فين؟ أحمد يقرب منها ويشد إيدها من ياسمين بغل. "إنتي كويسة يا ماما؟ ياسمين تبعد وتنزل دموعها. "ياسمين واقفة بعيد ليه؟ ياسمين ببكاء.
"سامحيني يا ماما." "تعالي." و بترمي في حضنها. "إنتي معملتيش حاجة، أنا تعبانة بقالي فترة بس مبقولش." "خير يا دكتور؟ "بسيطة خالص، شوية جروح سطحية." "طيب الحمد لله، أديك كويس أهو يا عم، بلاش دور القتيل ده وقوم هسهرك حتة سهرة كلها موزز." هشام يستنى الدكتور يطلع. "تعال هنا وقولي عملت إيه مع مي، إيه المقصود باللي قالته؟ "هههه، ياعم سيبك بس وقوم." "مراد مبهزرش، إيه اللي حصل؟
"ولا حاجة، بس أنا حبيت أشيكها في نفسها شوية، وبعدين هفهمها." "يعني هي فاكرة إن حصل حاجة بينكم؟ "بالظبط." "يخر'بيتك، اجري بسرعة قولها، دول ناس شعبين وممكن تحصل مصيبة أو تحاول تنتحر." "لا ياعم، أنا لسه شايفه طالعة فو... يخر'بيتك." وبيجري. مي فوق السطح واقفة وبتتفرج لتحت وهي بتبكي بحرقة. مراد طلع جري بسرعة لفوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!