الفصل 1 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم الاء

المشاهدات
38
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بعد ما الفرح خلص، كل واحد طلع واخد مراتو وكانو مجهزين الشنط عشان تاني يوم كل واحد هياخد حبيبته ويسافر لمكان غير التاني، أما باقي العيلة سلموا عليهم ومشيوا لأن مكانوش حابين الفندق. ــــــــــــــــــ عند آدم. آدم... أحم، لقمر ده بقى بتاعي. أميرة بلعت ريقها... إيه، أنت بتبصلي كده ليه؟ آدم ضحك على وشها اللي فعلاً بقى طماطم... في إيه؟ هو أنا عملت حاجة لسه؟ أميرة... آدم، هزعل منك، ابعد.

آدم بيضحك وبيقرب وأميرة بترجع لورا... هو إيه اللي هزعل؟ أنتي مراتي والنهارده فرحانة يا بنتي. أميرة بتوتر... الف مبروك، ابعد بقى. فضلت ترجع لحد ما خبطت في الحيطة. آدم حاوطها ونزل لمستوى طولها... بحبك. أميرة ابتسمت بخوف وكسوف... شكراً. آدم ضحك وشدها وحضنها... وربنا ما مصدق إنك بقيتي خلاص ليا أنا. أميرة اتخضت أول ما حضنها، اطمنت وضحكت... ولا أنا بحبك أوووي. آدم بعدها... بجد؟ أميرة...

عارف، مش وقته لكلام ده، وممكن تضيق، بس أنت عوضتني وتأكد إنك أول واحد حبيبته وإن زمان ده كان هبل. آدم ضم حواجبه وضايق إنها فاكرة اللي فات... أميرة بصتله بحب وفرحة... أنت بجد، لو لفيت الدنيا مش هلاقي في حنيتك وحبك ده ليا. ربنا يحميك ليا وأشوفك دايماً في أحسن حال. آدم حط إيده على خدها بحنية وبصّلها بحب وبيقرب... أنتي اللي بالدنيا عندي وأحلى حاجة حصلتلي. ـــــــــــــــــــــــــــــــ عند ياسين. ياسين بنفز صبر...

نورين، وحياة أمك، انجزي بقى وطلعي من الحمام. نورين وهي في الحمام بتوتر وكسوف... البتاع عريان أوووي يا ياسين. ياسين... اسكتي، النهارده فرحانة يا بت، هو إيه اللي عريان؟ أنا جوزك يا أختي، يلا بقى. نورين... طب غمّض عينك بقى. ياسين بلامبالاة... نعم؟ لا، وعلي إيه؟ أنا هروح القصر بقى، بلا دخلة بلا نيّلة. نورين بنفز صبر... أنت طلعت قليل الأدب. ياسين ضحك... أها، يلا اطلعي أنتي بقى. نورين... غمّض عينك. ياسين بخبث وتمثيل...

براحتك، أيييييه ده! وفضل يهبد برجله. نورين بخوف... في إيه؟ ياسين... الحقي، صرصار دخل عندك، ما لحقتش أمسكو. خالي بالك، شكلو قبل ما يكمل كلامه كانت نورين طلعت وفي حضنه وبتصرخ. نورين... عااااا لا لا لا! ياسين بضحك وأحضنها جامد... ده أنا هشكر كل الصراصير اللي خلتك تطلعي. نورين بصتله وفاهمت... أها يا جزمة! وبتبعدو. ياسين ضحك... مش عيب تقولي لجوزك كده. نورين... أوعى بعينك لو لمستني. ياسين بتمثيل بنبرة الحزن وحضنها...

نورين، أنتي مش حبّيني؟ نورين بصتله بحب... لا واللهي، أنت فاهمتني غلط. أنا مكسوفة ومتوترة، صدّقني. ياسين بيقرب منها أكتر... بجد؟ وباسها من خدها بحنية. نورين اتكسفت وحضنته. ياسين بعد عنها... بحبك. وقرب. ـــــــــــــــــــــــــــــ أحمد... الله يقطع نفسك يا بعيدة، اتهدي بقى. شهد بضحك... بالله عليكي، كنت بشوف كده في الأفلام. أحمد... أنا مال أمي، اقعدي بقى، الأوضة اتشقلبت، عيب كده لما أفضل أجري وراكي. شهد... خسّارة فيا.

أحمد... هو إيه اللي خسّارة فيا؟ هو ساندويتش دي صحتي، ودي أهم حاجة النهارده. الله يحرقك. شهد ضحكت... أنت متربّتش. أحمد غمز وضحك... تعالي ربّيني بقى، يلا. شهد ضحكت ووشها أحمر... بطّل بقى وتلم. أحمد بيقرب منها... بحبك. شهد بضحك... طيب شكراً، ابعد بقى. وبتزوقه، مسك إيديها. أحمد ضحك... أخيراً! وباسها من خدها بسرعة وهو بيضحك. شهد ضحكت بنرفزة... أنت وربنا ما تربّيت، ابعد. أحمد ضحك... لا، ده أنا تربية وحشة أوي، تعالي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ مازن كان محاوط سلمى وهي ضمّت نفسها. سلمى... وربنا لو إيدك لمستني، بس للتهك مش هتعدّي. احنا أساساً مفروض فرحانة يكون بعد التخرّج. مازن... ده أنا اللي سيكا وهخرج عن شعوري. سلمى... مازن، بجد هزعلك. مازن غمز... لو منك على قلبي زي العسل يا عسل. سلمى ضحكت... بجد، أنا مش مستعدة. مازن... طب استعدي، يلا، واحد، اتينّ، تالتة. سلمى بصتله وضحكت جامد من قلبها... أنت بتعمل إيه؟

مازن باسها من خدها وضحك... بخلّيكي تستعدي اهو، يلا. وباسها تاني من خدها. سلمى ضحكت... عدّي للتهك بقى. مازن... هقولك سرّ بس، وعد متقوليش لحد. سلمى بفضول... وعد، ها قول. وتعدّلت وبصتله. مازن ضحك... لا، مش أي سرّ، ده ده مهم بذات النهارده. سلمى ضحكت... أنت متربّتش. مازن... تعالي بقى. ـــــــــــــــــــــــــ عبد الرحمن... أنتي عبيطة، هو إيه اللي حرام؟ فرح... أها، عيب كمان. عبد الرحمن بصّلها وفاهم إنها بتستهبل...

فرح، متستهبليش. فرح... خلاص، وقت تاني، مش لازم النهارده. وجريت من قدامه. عبد الرحمن... نعم؟ أنتي عايزة فضحتي تبقى بجلاجل يا أختاي! مكانش يومك يا عبدو. فرح ضحكت... في إيه، متتلم. عبد الرحمن قاعد وربع رجله في الأرض ورفع إيده الاتنين وفضل يودّيهم ويجيبهم... دي سمعتنيش؟ هتتحدّد النهارده، جي تقولي يوم تاني! دي كانت عمتنا، فضحتني، ولا ولاد خالي يشمتوا فيا! أخس، مكانش العشم يا أختاي! وفضل يخبّط على راسه. فرح فضلت تضحك...

هموتّت! أنت بتعمل كده ليه؟ وراحت قاعدة بالعافية جنبه بسبب الفستان. عبد الرحمن... أنتي عارفة، لو محصلش كده النهارده، يتقال عليّا إيه؟ فرح بضحك... إيه؟ عبد الرحمن همس... """"" فرح تنحت... أحيّه. عبد الرحمن... وأنتي عارفة عمتي يرضّيكي؟ فرح بلعت ريقها بكسوف وخوف... لا. عبد الرحمن شدها وقام وشالها وغمز... يبقى الف مبروك. ــــــــــــــــــــــــــــ نور بتوتر وطلعت من الحمام وسيف قاعد... أحم. سيف ابتسم وقرّب منها...

في قمر كده؟ نور نفسها كان بتاخدها بالعافية وبتترعش... سيف حس جسمها بيترعش، ضحك على كسوفها... اهدي يا روحي، مافيش حاجة. نور ابتسمت بضيق، سيف بيرجّع شعرها لورا وبيقرّب منها، نور زقّته بعيد عنها. سيف استغرَب رد فعلها... في إيه؟ أنتي زعلانة مني؟ نور بتوتر وارتباك... لا لا، بس ابعد. سيف ضم حواجبه، بصّلها ومش فاهم... نور، في إيه؟ نور بصتله وبدأت تعيط... سيف... في إيه يا مالك؟ طيب، في حاجة حصلت مني زعلّتك؟

نور وقعت في الأرض وفضلت تعيط. سيف بلهفة... اهدي وقاعد جنبها، في إيه؟ أنا مش فاهم طيب. نور بتعياط... أنا آسفة. ـــــــــــــــــــــــــــــ في قصر العوضي. أمل في واضتها مع نفسها... كنت قولتله ولا لا؟ بس نور مكانتش هتسامحني. قلبي مش مطْمنة عليها. ياريتَني كنت فاهمه كل حاجة عنها، أكيد ممكن يطلّقها. العقل... لا لا، ده بيحبّها. أمل... مين هيستحْملها؟

محدش واقف جنبها غير أبوها، واحنا وخدين عهد ما حدش يعرف عشان ميقلّلش منها. العقل... بس لازم يعرف، وكان اختار بدل ما يفكّرها مجنونة أو يرفضها زي ما قالوا عليها. أمل... لا لا، أنا عايزة أطْمَأِن. ــــــــــــــــــــــــ في نفس الوقت، سيف كان قاعد قصاد نور وهي بتعيط وعمّالة تتأسّف بدون سبب، هو مش فاهم. سيف جاي يحط إيده على كتفها، زقّته... في إيه يا بنتي؟ نور، أنا عملت إيه؟ فاهّميني، وآسفة ليه؟ لقى أمل بترنّ. سيف... ألو.

أمل... نور بنتي، هي اللي بتعيط دي صح؟ قلبي كان حاسّ، متبيّنش إني أنا اللي بكلمك. سيف... في إيه؟ أنا مش فاهم. أمل... ابعد عنها وهفاهّمك. سيف... مش هينفع. أمل... هي سمعني؟ سيف... لا لا. أمل... نور مش هتعرف تتعامل معاك، متضغطش عليها عشان خاطري، ده اضطرابات نفسية عندها. أنا آسفة إني خبّيت عنك يا بني، وأرجوك متقولّهاش إني قولتك، حاول تطْمَنّها.

سيف افتكَر كلام نور إنها كل ما بتقرّب من شخص بيزيد خوفها إنه يبعد، وبتبعد هي قبل ما تعرف ما تتأذّى منه أو تفقده. بتتصرّف أي تصرّف يجي في بالها بعدم تفكير، وبيجالها حالة انهيار. سيف فاق على صوت أمل وهي بتعيط. أمل...

أنا آسفة يا بني، بس أرجوك خالي بالك منها. واللهي، عارفة إني مفروض كنت قولتك، بس قولت أنت علاجها زي أخواتها، إنها تيجي تعيش معاهم وتتعامل، ده كان جزء من العلاج ليها. لو عايز تطلّق، ماشي، بس لما تكون في حضني استحْملها، وأنا هجي الصبح. سيف... إيه الكلام ده؟ استحالة، مافيش حاجة، أنا هتصرّف وبإذن الله هطْمَنّك. باي. وقفّل. أمل قفلت معاه وفضلت تعيط وخايفة على نور. ـــــــــــــــــــــ سيف...

بصّي، اهدي خالص، أنا استحالة أقرّب منك وأنتي مش عايزاني أو متوترة أو إيه كان في دماغك، أيه عادي. ونزّل راسه بهزّار وبصّلها، وبعدين القمر ده يبصّ للأرض وميبصّليش حتى. نور بصتله... أنا آسفة. سيف... بطّلي هبل، أنا خايف أخدك في حضني تفكّري بتحرّش بيكي وتلبّسني مصيبة. نور ضحكت وهي بتعيط... سيف... يا أختاي، نكد! واخد وضعه نهاردة مش بقول، فقرّ حد بيصْطَلْنا يبت في حياتنا. نور ضحكت وتكلّمت وهي بتهتّه...

أنْ أنا عندي مشكلة، آسفة، استحْملني، بس أنا عارفة مالكش ذنب في. قطَعها سيف... بتّ، بطّلي كلام مالوش لازمة، عادي. وبعدين هوّانا متجوزك عشان كده ولا عشان بحبّك؟ ردّي. نور بصتله... بتحبّني؟ سيف... طيب بتعيطي ليه؟ وليه تضغطي على نفسك لدرجة إنك تترعشي كده؟ وقرّب منها شويّة. سيف بضحك... ينفع لو ما فيهاش إساءة أدب مني أحضنك حضن أخوي بدون تحرّش؟ نور بصتله وترمّت في حضنه وفضلت تعيط... سيف...

مافيش حاجة، اهدي، طبيعي يا نور، يعني أي بنت اتحطّت في موقف زي ده. نور... لا، أنا عارفة مافيش حد كده، أنا شخصية مقرُوفة وغريبة، مش طبيعية. سيف... هنرجع للكلام اللي مالوش لازمة، وبعدين اهدي خالص، وتعالي نتفرّج على فيلم حلو كده وناكل جاتوه يا بت، في كتير هنا. نور ضحكت وطلعت من حضنه... أنا هتعبّك معايا، واللهي ورحمة بابا ما قطعها. سيف...

ورحمة أمي وأمّة، لا إله إلا الله، ما هطلّق يا نور، تلمّي وعدّي يومك، ويلا عشان نتفرّج. ومسح دموعها، وبعدين في حد قمر كده؟ ويتسابَى يا شيخة، اتّقي الله، حد بيسيب نعمة ربنا؟ تعالي وقوّمها. نور ضحكت بكسوف.. وبعدها سيف شغّلها فيلم وقاعدوا يتفرّجوا، ونور كانت في حضنه وبصّاله وساكتة، وهواخد بالو بس ساكت وبيحاول يفكّر يطْمَنّها إنه عمره ما هيسيبها، ومش أي كلام سمعتْه زمان يفضل مسيطِر عليها.

نور كانت من جوّاها بتحاول تقرّب منه بس خايفة بعد ما تقرّب يبعد، مع إنها متأكّدة من حبّه، بس جوّاها شك وترجع تفتكر كان ليه صاحِبة واحدة، وكانت نور متمسّكة بيها لأنها الوحيدة اللي مكانتش بتقول عليها مجنونة أو غريبة، وفجأة بقت زيهم. فلاش بااااك. نور... أنتي مش بتكلميني ليه؟ فيروز... أنتي بسببك كل صاحبي بعدّ عني عشان أنتي غريبة. نور... غريبة إزاي؟ أنا عادي زيك. فيروز...

لا طبعاً، أنتي بتهتّهي في كلامك وأي حاجة بتصرّخي في وشنا ومش بتعرفي تتكلمي، أنا بفاهْمك بالعافية. نور بعياط بتهتّه... بس بس أنا بابا قال إني صح كويسة، وأنتي قولتّلي إنك بتحبّيني وإنّا صحاب. فيروز... أنتي اهو بتهتّهي فعلاً، أنتي مجنونة، ابعدي عني. نور بصريخ... لا أنا زيكم! فيروز هي وصحْبَها ضحكوا عليها في صوت واحد... مجنونة، مجنونة، مجنونة! باااااك. نور بعدت عنه. سيف باستغراب... في إيه؟ نور عَنْيْهَا ماليْنَ دموع...

أنا هنام. وزقّت إيده وراحت تنام على الكنبة. سيف ضم حواجبه وراح قاعد على ركبه قصادها... عايز أفَهْم، أنتي مش وثقْتِ فيّا؟ استحالة المسك وأنتي مش حبِّه كده؟ نور... أنت مش هتفهم حاجة، أرجوك ابعد وسيبني أنام. سيف... طيب نامي جمبي، ووعد مش هجي ناحيتك. نور... محدش بيوفي بوعد. وراحت مدّيْلُه ضهرها وضمّت نفسها ونامت. سيف... إيه الوعد اللي وعدك بيه ومعملْتَهوش؟ نور... سيف... من حقّي أفهم، أنا عملت إيه طيب؟ نور بصريخ...

فضلْت تقرّبني منها زيك وسَبْتني. ياريتَني ما حبّيتك! وفضلت تعيط. سيف مَسَسْ على شعرها... إيه اللي حصلك يا روحي؟ صدقيني أنا مش زيهم ولا هكون. أنتي بنتي مش مراتي ومحدش بيسيب بنتو أو يجرحه. نور بصتله... هتزهق وهتبعد. سيف: الكلمة دي سمعتها منك كتير، وللأسف شكلك بيطلع وحش عشان ولا بزهق ولا هبعد. بالعكس أنا حاسس إنك أنتي اللي هتزهقي مني. نور تنهدت وقامت...

هقولك وحكتلو اللي حصلها وهي صغيرة ومش عارفة هي ليه رجعت تاني تفتكر الحاجات دي مجرد. ما بتبقى معاهو. سيف فضل يسمع ومش عارف يقول إيه. يمكن دا كان سبب تصرفتها وخوفها المستمر من أي حد بيقرب ليها، ويمكن هو فعلاً علاج ليها يثبت إنها كويسة ويرجع ثقتها في نفسها. بقى خايف هو اللي يخذلها وساعتها عمره ما هيسامح نفسه.

نور بعياط: أنا معرفش فكرت خالص. اتعالجت مش عارفة ليه بيحصلي كده. أنا عمري ما أاذيت حد ولا بفكر في كده. ليه بيعملوا فيا كده هو؟ أتا ليه ربنا مخلقنيش زيكم؟ سيف: قصدك أنضف منهم وأحلي منهم وأجمل منهم. نور: أنت بطلع إيه كلام؟ أنا عارفة إني فعلاً مش طبيعية. سيف: لا طبيعية. سؤال كام شركة جت اشتغلت معانا لما عجبها تصميمها وأسلوبك رغم إنك كنتي بتبقي بتتوتري كتير وساعات كنتي تخليني أنا اللي أقول.

نور: كتير بس عشان اسمك مش عشاني. سيف: حمزه لما حاول يعكسك وضربته، مين اللي حل موضوع بطريقة سهلة وأهو أنا وحمزه صاحب زي ما إحنا؟ نور هرشت في شعرها: أنا. سيف: مين اللي لما اتكلموا عني بطريقة وحشة وإني متكبر وأسلوبي وحش، راح جابت حقي وهزقت الموظفين؟ نور: عادي أي حد كان هيعمل كده. سيف: مين اللي لما بيبعد أو يختفي كلنا بنحس إن البيت مالهوش روح؟ نور بصتله وسكتت.

سيف: شوفتي مش لاقية رد لأن كلهم أنتي. بصي يا نور أنتي أحلي شخص عرفته في حياتي. شخصية مميزة، انطوائية وعشرة وبتساعدي أي حد واللي يعرفك يحبك. ودا بيطلع عيني. الكلام اللي حصل وأنتي صغير كانت غيرة من بنات أو ناس بمعناها أصحاب عندهم عدم فاهم. الدكتور النفسي مش للمجانين، دا دكتور بيسمعك وبيبقى فاهم تقصدي إيه ودي موهبة ربنا أدهالك زي ما أدالك أنتي كمان رغم إنك كلية تجارة بس بتعرفي تصممي. أنا كمان رائد أعمال بس بعرف في تصميم. دي حاجة حلوة مش وحش إنك تكوني مختلفة. طيب ما أنا عندي فرط الحركة وكانت أمي لا إله إلا الله بتتشكى مني ومحدش كان بيستحملني. كبرت ورميت كل دا ورايا.

نور بصتله بطرف عينيها وبطلت عياط: واللهي أومال مين اللي كان بيضايقني عشان بيدلعوني؟ سيف: أحم إيه الإحراج دا؟ نور ضحكت... سيف ضحك: شوفتي بيدلعوكي هل خوف منك ولا حب؟ نور: حب بس أنا بخاف سيف. أنا خايفة ييجي يوم مش جمبي. أنت عوضتني عن بابا وعلقتني بيك وخايفة أبعد. دلوقتي أحسن ما أتعلق أكتر. سيف: أنا نفسي اللي خايف إنك تبعدي بسبب شكك فيا. كام مرة اتعاركنا وكام مرة نحلف إن كده خلاص وكل واحد فينا هيوري للتاني الوش تاني؟

وأول ما بنشوف بعض بنضحك صح ولا لا؟ نور: صح. سيف: اللي فات مات خلاص منفكرش فيه. وأنا عن نفسي يا ستي أمضيلك على تعهد مني لو سبتك تدخليني سجن. نور ضحكت: مش للدرجة. سيف حط إيده على خدها: بحبك وبحب كل تصرفاتك كلها كده. وبصراحة مش قادر أمسك نفسي أكتر من كده. نور ضمت حواجبها: طب إجري على الحمام قاعد ليه بسرعة. سيف تنه: حمام إيه أنتي يا أم شخة؟ قصدي وبص لها أقولك إيه تتقال زي دي؟ نور: أم شخة دي أنت أمعفن وقول عندك أمسك.

سيف: أمسك إيه الله يقرفك. أنا بكلمك عن حاجة بعيد عن وجع البطن دا. نور: أومال إيه؟ مسك نفسي بالعافية هتكون مسكها ليه بتجري منك؟ سيف: دا أنتي لذيذة أهو ومفرفشة. نور: ومنعنعشة ليك في. سيف: أومال وبيقرب. نور: احترم نفسك وابعد أنا هعيط. سيف: بت بقولك إيه بقى؟ أنا مصدقت إن الفرح جه وخلص. دا أنا بدعي اليوم دا يجي. نور: طيب أنا أنت لا أنا. سيف ضحك: هو إيه اللي أنا أنت أنا؟

نور: مش أنت قولت مش هقرب إلا لو أنتي عايزة. أنا مش عايزة. سيف: هق هق هق. دا لما كنتي مفكرني شبه صورمه اللي كانت معاكي يا أختي. أما أنا لا يعني هـ. نور بصدمة: أنت بتردحلي؟ سيف: وشلقلك كمان يا أختي قالت مش عايزة. إن شاء الله ما عوزتيش. أنا عايز. نور ضحكت: إيه دا في إيه؟ سيف بيقلع التيشرت: في إني أنا خلاص. نور: إيه دا دادا أنت يا عم وربنا لو قربت ضربك واحدة أخنفك فيا. واوع كده وجي تقوم راح رجعها. سيف: أتهدي بقى.

نور: سيب هتصوت ولم عليك أمي لا إله إلا الله. سيف: سيدنا محمد رسول الله صلي على نبي كده. نور بضحك: عليه أفضل الصلاة والسلام. سيف: تعرفي إن لو جوزك طلبك ورفضتي تاخدي ذنب الملائكة تلعنك. نور رفعت حواجبها باستغراب: شيخ سيف يتحدث. سيف ضحك غمز ليها: لا دلوقتي نادر. سيف الدين من إمام إحدى بيوت الدعارة وقرب منها. نور فضلت تضحك: ولاه ولاه ابعد يلا. سيف: واللهي أبد تعالي بس. في قلة أدب وتحرش لسه مشوفتهمش مني.

نور بتزوقه عمالة تضحك: أوع يا عم استغفر الله. سيف بضحك: يا بنت دولة محوشهم لك. دا أنا هبهرك تعالي بس.

نور اطمأنت من كلام سيف وزي ما كنها محتاجة كل وقت يأكد ليها إن الشيء مضمون عكس اللي شافتوش. وسيف كان متفاهم إن اللي حصلها مكانش شيء بسيط وكان فاهم إنه هي محتاجة اللي يطمنها كل وقت بسبب الخذلان اللي شافتوش من أهل أبوها وأصحابها والضغط اللي كانت فيه. وعد اليوم وكلهم كانوا فرحانين تاني. يو سيف كلم أمل وطمنها وفاهمها إن نور قالتلو كل حاجة وهو عايزها مهما حصل. أما كلهم صحيوا وبدأوا يجهزوا عشان يسافروا كل واحد أخد حبيبته وصلوا المطار وسلموا على بعض وتحركوا. فضل نور وسيف لسه معاد الطيارة بتاعتهم ما جاش.

نور: سيف بس أنا مش بعرف أتكلم إيطالي. سيف: يعني أنا اللي بعرف. نور: نعم أومال هنروح هناك إزاي؟ سيف: مش عارف هنتكلم بالمشاريب. نور بصتله: بتتكلم جدا. سيف ضحك: بهزر متخافيش. وبعدين ليا صحابي هناك مصرين هنسكن جمبهم. نور: ربنا يستر وفي بنات أكيد صح ونينين. سيف: يا شيخة نوصل بس الأول كتك نيله. نور: على فكر أنا سكتالك من الصبح وبعدين إيه فكرت إن كل واحد فينا لي واحده دي حاجة مملة لمه أحلى.

سيف: أها عشان أقول أمي لا إله إلا الله عليكي. آدم متعارك مع أختي، لا يا سين متعارك مع نورين، عبد الرحمن عايز يصلح فرح وأمازن زعلان هو وسلمى، وأحمد عايز يفاجئ شهد. يا شيخة قال لمه قال. نور ضحكت: الله أكبر هي عينك دي اللي رشقت عليا أنا وأخواتي. سيف زقها قدامه: طب قدامي حسدوا القرعة على نور. حطت إيديها على بوقها وفضلت تضحك. نور: سيف أنت في إيه من إمبارح بتعمل حاجات غريبة وبتقول كلام عيب. سيف بص

لها وضحك وأخدها في حضنها: تعالي عشان خلاص بينادوا وبيطلعوا الطيارة. نور: أنا عايزة أقعد عند الشباك ماليش في. سيف بص لها وضحك: بنت ختي معايا أقعدي. نور فرحة بطفولية: الله شكلها يخوف بس حلو. بعد وقت بدأت تتحرك، نور مسكت إيد سيف وبدأت تخاف وتعيط وبطنها وجعتها. سيف ضحك: مبسوطة؟ نور بصتله ووشها مكشر: عايزة أرجع شكلها يخوف. سيف ضحك: مش أنتي اللي عايزة تقعدي هنا أعملك إيه طيب؟ نور بصريخ: أنت بتضحك فرحان فيا يا جزمة.

سيف ضحك ولقى ناس اللي معاهم باصين عليهم: بس الله يكسفك ناس بتتفرج علينا. نور: نزلني مش عايزة خلاص نزلني. سيف فضل يضحك على خوفها وفضل يهديها ونايمه وبعدها وفضل باصص عليها وهي نايمة اطمأن إنها نامت وبعدها نام وفضل مسك إيديها. وعده الوقت وكلهم وصلوا. أما عند قصر العوضي كانوا فرحانين إن كلهم اتجوزوا بس أمل كانت مبسوطة أكتر إن سيف بيحبها بجد وعرف يحتويها وإنها المرة دي فعلاً اطمأنت عليها وعده اليوم تاني يوم.

كل واحد أخد حبيبته ويخرجوا. آدم: يا بنتي وربنا ما بص لها هي اللي لقتها بص لنا فكرتها صحبتك ولا حاجة. أميرة: واللهي دي عينها كانت عليك أساساً. آدم: استغفر الله وربنا ما أعرفها أساساً. أميرة: ما أكيد بس هيحصل وهتتعرف عليها أكيد ما هي عجباك. آدم: دي شبه القرد استغفر الله هتخليني أقول كلام غلط بطلي هبل. أميرة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...