الفصل 2 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم الاء

المشاهدات
32
كلمة
2,700
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

أميرة.. واللهي دي عنيها كانت عليك أساسًا. آدم... استغفر الله وربنا ما أعرفها أساسًا. أميرة... ما أكيد. بس هيحصل وهتتعرف عليها أكيد، ما هي عجباك. آدم... دي شبه القرد، استغفر الله. هتخليني أقول كلام غلط، بطلي هبل. أميرة ضحكت.. ولو القرد في عين أمو غزال. آدم بعصبية... علي أساس إني أنا أمها، متحترمي نفسك، وغزال إيه دي؟ خلقتك شريفة يارب. أميرة ضحكت ومسكت خدو... خلاص، بس بصلي أنا متبصش لحد. آدم ضحك بنرفز...

أوعي، هو أنا تنيلت؟ أميرة ضحكت... بحبك طيب. آدم عدّل ياقة القميص... عارف. أميرة ضحكت جامد... يا ود يا واثق في نفسك أنت. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين... ارحمي أمي التعبانة يا شيخة. نورين بضحك... تعال بس، دا خر محل بجد، عجبني. ياسين... دا المحل العاشر يا مفترية. نورين باسته من خدو... يلا بقى. ياسين بصّلها بحب وضحك... أنا اتجوزت طفلة. نورين بصّتله بطفولة... عشان خاطري. ياسين.. يلا وأمري الله.

نورين بفرح شدّتْه وجريت بيه على المحل. ــــــــــــــــــــــ مازن وسلمى قاعدين في كافيه وشكله تحفة وتصميم تخلي المكان في راحة نفسية. كان قاعد يبص حواليه وسلمى بتاكل ومش مركزة، بترفع راسها لقتْه بيبص بإعجاب على المكان وشكله كان جميل. سلمى حطت إيديها على خدها وسندتْ على الترابيزة وبصّتْله بحب. مازن بيبص لقْه، هي بصّتْله بحب، ضحك... في إيه بصّلي كده ليه؟ سلمى سرحانة...

أنت جميل في كل حاجة كده، عصبيتك حنيتك سرحانك خوفك هدوءك. مازن غمز... عشان شايفاني بعيونك القمر دي. سلمى انتبهت ووشَها أحمر... أحم، وبصّت في الطبق. مازن ضحك ومسك إيديها... بطلي تتكسفي، بتحلوا أكتر، ببقى عايز أخبّيكي. سلمى اتكسفت أكتر، شدّتْ إيديها... اتلم بقى، بضايق لما بتكسف. مازن... بحبك، مش مصدق بصراحة إننا اتجوزنا. سلمى اتوترت أكتر، مسكت الأكل وحطّتْه في بوقْه... كُول أحسن. مازن ضحك وبدأ يأكل.

ـــــــــــــــــــــــ شهد بضحك.... واللهي ما قصدي، آسفة. أحمد ضحك بنرفز... عيلة رخمة، أنا غلطان بحكيلك. شهد مسكت في دراعْه وهما ماشيين... خلاص خلاص، كمّل. بعد ما أخدْتْ منك الكاب، عملت إيه؟ أحمد... لا خلاص، مش هقول. شهد... عشان خاطري. أحمد... مافيش، مسكْتُه وفضلت أزعّق فيْه. شهد... وبعدين؟ أحمد ضحك... ضربني ببوكس في مناخيري. شهد ضحكت بس حاولت تمسك نفسها.. أممم. أحمد ضحك... إنتِ عايزة تضحكي.

شهد بضحك جامد تخطّف القلب... مش قادرة، وهَمُوْتْتْ. أحمد فضل بيبصّلها وسرح في ضحكتها اللي تخطّف القلب.. بحبك. شهد شرْقَة.. أحم أحم. أحمد ضحك وباس راسها... لسه بتتكسفي كل مرة، أشوف بحبك أكتر، بقيت بموت في حاجة اسمها شهد. شهد بصّتْله بحب... أنت إزاي بتخلّيني أنْسَى كل حاجة وجَعْتْنِي، مجرّد ما بشوفك. أحمد بتمثيل وصوت بناتي.. أَكْمَنِي عيوني مرسومين ومقطّطة فا بسحر أي حد، الله أكبر عليّا، وأَرْبُشْ بْعَيُونْه.

شهد ضحكت... إيه دا؟ أنت بتعمل كده ليه؟ أنت بجد رائع. أحمد ضحك... بعد الحصل دا، لا. شهد ضحكت وحضنْتْه... بموت فيك. أحمد ضحك... يا مجنونة، إحنا في الشارع، الناس. شهد بفرحة... المهم أنت عندي. أحمد فرح، شالْها ولف بيها... ربنا يخلّيكي ليّا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في مول. عبد الرحمن... لا دا أحلى عليكي، مخلّيكي وشَكْ منور، دا مش عجبني. فرح... خلاص، أشطى، هغيّر بقى ونمشي. عبد الرحمن...

لا لسه، جبتلك دولة، شوفيهم. فرح تنْحَتْ... جبْتْهُم امتى؟ أنا مختارش. عبد الرحمن... وإنتِ بتلبسي، قولت أشوف حاجات تانية برضو. فرح بضحك ومستغربة... غريب. عبد الرحمن ابتسم على ضحكتها اللي بتاخد قلبه.. ليه؟ فرح... أي راجل بيبقى عايز يخلّص ويمشي، أنت اللي صمّمْتْ ندخل وخْتَرْتْ ليّا وقولْتْ رأيك ومطوّلْتْ بالك وروحْتْ جبْتْ حاجات تانية. حد غيرك تاني كان سبّني ومشي، مش هو اللي يدور. عبد الرحمن بحب...

يمكن عشان بحبك، ونفسي أفرّحْك زي ما إنتِ مفرّحاني دايما، ودا جزء بسيط. فرح ابتسمت... بحبك. عبد الرحمن قرّب وباس راسها... أنا روحي فيكي، يلا البسي بس بسرعة عشان وحشتيني. فرح ضحكت بكسوف... احترم نفسك واطلع. عبد الرحمن ضحك... علي فكرة، قصدي وحشتيني عادي، صَفِّي نِيتْك. فرح ضحكت... صَفِّي أنت، تعبير وشَك الأوّل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيف بيضحك على شكلها... مبسوطة.

نور بصّتْله بطفولة ومسكْتْ حاجات حلوة كتير وأكْلْتْ في بوقها... أوووي. سيف بضحك... طب نفسك في إيه تاني؟ نور بتبلع الأكل وبطفولة وعفوية.. هو لو خلّصت الحاجات دي، توافق تجيبلي تاني؟ سيف ضحك ولعب في شعرها... أكيد. نور قرّبتْ منه... ممكن طلب تاني؟ سيف.. قولي. نور... نفسي أنا وإنت نجري في مكان فاضي. سيف... بكرة الصبح، وإيه تاني؟ نور... نتفرّج على فيلم رعب، بس تفضل جمبي لحد ما أنام. سيف... أشطى، وإيه تاني؟ نور...

نروح دلوقتي عشان عايزة أعمل حمام. سيف لطَمْ على وشَه... يا نور، إنتِ كل شوية حمام. نور.. هَنْفَجْرْ. سيف ضحك بقلّة حيلة... يلا طيب، دا الوحْدْ قبل ما يخرّجْكْ يجيبلك بامبرز. تسريع الأحداث. سيف روح ونور، أوّل ما وصّلَتْ طلْعَتْ جري على الحمام، وعَدَهْ وقت نزلَتْ لَقَتْ سيف عمل فشار ومجهّز قعدة ومستنّيها تنزل ويتفرّجوا، وكان في مطبخ. نور بصّتْ بنَبْهَرْ لَقَتْ سيف بيحضنْها من ضهرْها. نور ضحكت... بحبك.

سيف.. وأنا بموت فيكي. نور لَفَتْ ليه بطفولة.... سيف، أنت أعظم حاجة وأحلى حاجة حصلتلي. سيف ضحك وشالْها... المفروض إن كلامك دا رومانسي، ودي أوّل مرة تحصل. نور... حاجة حلوة ولا وحشة؟ سيف... قمر زيك. نور باسْتُوْ من خدّو... يلا نتفرّج على الفيلم، بس أوعْ تنام. سيف...

طُوْطُوْ، متخافيش. قعدوا يتفرّجوا على فيلم، لَقَتْ نور منظر يرعب وكان محدّش بيتكلم، وفضلَتْ نور هي وسيف مركّزين. ومرّة واحدة اشتغل صوت وشبح طلَعْ فجأة، نور فضلَتْ تصرخ وتصوّتْ وماسْكَة في سيف. سيف غَصْبْ عنْه ضحك... أهدي يا بنتي، مجرّد فيلم، لا أكتر ولا أقل، ودا تمثيل. نور بعياط... كان طلْعْ لي، كان طلْعْ لي. سيف بضحك... طلَعْ إيه؟ دا فيلم عادي يا هبلة، أهدي. وفضل يهدّي فيها وبيمسح دموعْها، ونور ماسْكَة في حضنْه.

سيف ضَمَّاهَا... أهدي، واللهي تمثيل يا روحي، مافيش كده في الحقيقة. تعالي ننام. نور... لا لا، عايزة أعرف هيحصل إيه تاني. سيف بصَّلْها باللامبالاة... ما إنتِ نصّ الفيلم بصّلي وخايفة، فين بتتفرّجي وإنتِ جبانة أساسًا؟ نور.. أنت هتتعصّب عليّا وبعدين، مش جبانة، وهتفرّج، أوع كده. وبَعْدَتْ عنْه وحطّتْ إيديها على بوقْها عشان متصوّتْش لو اتفاجَأَتْ. سيف فضل بيبصّلها وكتم الضحك بين على الملامح إنها مرعوبة. سيف بضحك...

هو إنتِ عليكي إيه من كده؟ ومسك خدودْها، نفسي أعرف. نور بنرفزة... ابْعَدْ عنّي كده، أوعْ. سيف قرّب... لا. نور... لا، لما تلوكْ ابْعَدْ. بدل ما أخنْفِكْ. مرّة واحدة طلَعْ صوت يرعب، نور صَوَّتْتْ وحضنَتْ سيف. نور بخوف.. لا لا. سيف فضل يضحك وضَمَّهَا ليه جامد... متخافيش. نور... خلاص، عايزة أنا. سيف ضحك وشالْها ودخلوا يناموا وهي ماسْكَة فيْه. نور... سيف، هو ممكن الفيلم دا يتحقّق؟ سيف... طبعًا. نور بخوف.... أحْلِفْ.

سيف مسك فك بوقْها وباسْها من خدّها جامد... إنتِ كل شوية أحْلِفْ، أَهَا يا ستّي. وضحك، بس في حالة واحدة. نور بخوف... إيه؟ سيف.... لو مش متغطّية كويس. نور ضَرَبْتْه... أنت بقِتْ قليل الأدب وبارد ورخم. سيف... مجرّبْتِيشْ، سافل ببقى رهيب. وبيقرّب. نور ضحكت على طريقتْه... ابْعَدْ يَلْهْ. تسريع الأحداث.

فضلُوا يرخَمُوا على بعض، وعَدَهْ اليوم على الجميع وكان أحلى أيام بالنسبة لَهُمْ. أما عند قصر العوضي فاكانوا على قد ما كانوا فرحانين، بس حسّوا البيت بقى فاضي، بذات بعَدَم وجود الدوشة بتاعة نور. وعَدَهْ شهر العسل وكانت أحلى أيام، وبعَدْهَا كلُّهُمْ اتّفقوا إنّهم يتجمعوا عند المطار، بس مش هيقولوا لأهلْهُمْ، هيعملوا مفاجأة. وفعلاً كلُّهُمْ اتجمعوا. عبد الرحمن سَلَّمْ على الجميع، هو وفرح، وأخَدْهَا ومشي على بيتْهُمْ. وأوّل ما وصَلُوا القصر، العيلة كانوا قاعدين، لَقُوهُمْ داخلين كلُّهُمْ مرّة واحدة، وكأنِّي رُوحْهُمْ اللي رجَعَتْ. بعد ما سَلَّمُوا على الجميع، أحمد أخَدْ شهد وراح بيتْهُ، أما الباقي كلّ واحد أخَدْ مراتْهُ وطلَعْ أوْضَتْهُ.

نور كانت قاعدة على حَرْف السرير وسيف بيطلِّعْ هُدُومْهُ من الدولاب. نور.... أشمعنى أنا اللي أقعد في أوْضْتْكْ، متقاعدْشْ أنت في أوْضِيّ، ليه؟ سيف... تفتكري ليه؟ مش يمكن عشان أوْضْتْهَا دي وأوْضَكْ لا؟ نور بطفولة... طب ما عملْتْشْ أوْضَة ليه؟ سيف... عشان أوْضِي أكبر منْكْ. نور... أنت بتعيّرْنِي؟ سيف.. بَعَيْرْكْ دا مالُوْ بْدا وبيعيّرْكْ بإيه؟ إنتِ هبلة. نور...

شكرًا، أنا هروح أوْضِيّ أحْسَنْ. وجَهْتْ تطلَعْ، سيف مسكْها من وسْطْها. سيف بضحك... يا شيخة اتقِي الله بقى، دا إحنا لسه راجعين. ولفْها ليه. نور رفَعَتْ حاجبْها وبصّتْ على دراعْه اللي حوالين وسْطْها... إيدْكْ لَوْحْشَتْكْ. سيف بصَّلْها ورفَعْ حواجبْه... مين نور جبانة بتتكلم يا بتّ؟ دا إنتِ كنتِ شبه الفار هناك. نور رفَعَتْ شِفَاتْها.... مين أنا فشَرْ قالْ فارْ قالْ. سيف...

لا هو كده فشَرْ أوْوي يا بتّ، دا البنت بتسألْكْ الساعة كام جريْتِي عليّا. نور بحراج... أحم، ما معرَفْتْهَا عادي. سيف ضحك... والطفل اللي قرَبْ منْكْ، روحْتِي ماسْكَة فيّا. نور.. يوووه، أيْوَة أنا بخاف حد يقرَبْ ليّا وإنت عارف، وقولْتْلَكْ دا عيبي. سيف ضحك... دي ميزة، أنا مبسوط بيها. كنتِ بتجري عليّا وتستخبي فيّا، اسكتي، دا شعور جميل أوْوي يا نور. نور بصّتْلَهْ وحضنْتْه.... كنتْ حاسَّة إنّك هتقول أخَدْ هبلة. سيف ضحك...

دي ما فيهاش كلام، نور بصّتْلَهْ وكَشَرَتْ بس أحلى وأجمل هبلة شوفْتْهَا. نور ضحكت... سيف، هو أنا ليه ما وُلِدْتْشْ؟ سيف تنَحَّ... إيه؟ أَزَايْ؟ امْتَىْ؟ هو في إيه؟ نور... هو إيه اللي في إيه؟ أنا ما وُلِدْتْشْ ليه؟ مش أي فيلم بيجيبُوْ إنّ أَيْهْ أَتْنِينْ اتجوزوا ستّ بتولدْ. سيف ضَمَّ حواجبْه وبيحاول يستوعب كلامْها.... دا العِلْمْ عِنْدَكْ رايح في داهية، لاحول ولا قوّة إلا بالله. إنتِ قصدْكْ مش حامل ليه؟ نور...

إيه الغباء دا؟ ما هي هي، المهم ليه بقى؟ سيف بصَّلْها... إنتِ بعد الكلام دا، ما ظَنَّشْ ينفع. نور بحزن... ليه؟ سيف ضحك... الولادة بعد 9 شهور بتولدي الطفل، أما الحامل دا لسه بيتكوّن النُونَة في بطنْكْ. إنتِ بقى مش عارفة الفرق وزعلانة وشايفة إنّه غباء منّي. نور... هاا، خلاص عرفتْ، يلا. سيف ضحك... يلا إيه؟ نور... ما بقِيْتْشْ حامل ليه؟ سيف ضحك.. أساسًا مش عايز أطفال. نور بَعْدَتْ عنْه...

نِعْمْ يا عَنِيْهْ، ليه إن شاء الله؟ سيف.. عليكي رَدْحْ اللهم بارك، أوعْيْ. عايز أنام. وسَابْهَا ونام. نور شَدَّتْهُ.. إيه دا؟ قومْ، هتنام إيه؟ إحنا بنتكلم. سيف بتمثيل.. نور بجد، جسمي حاسّْ وجَعْنِي ومش قادر. نور بِلَهْفَة... مالك؟ أنت كويس؟ وبَدَتْ تحط إيديها على وشَهْ، فيك إيه؟ سيف من جوّاه فرحان بس مبيِّنْ إنّه تعبان عشان يقفل الموضوع... تمام، متخافيش، عايز أنام شوية، روحي أقْعَدِي معَاهُمْ. نور بخوف...

لا، أنا هنام ونصْحَا مع بعض. وراحت لَفَتْ ودخلَتْ نامَتْ، من جوّا دفْسَتْ راسْها في حضنْه. سيف قلبه دقّْ جامد، ومن جوّاه... مش عارف ليه متعمِّدَة تهدّديني بوجودك وإنّك ممكن تسيبيني يا نور. وضَمَّهَا جامد ونام. نور مجرّد ما كانت في حضنْهْ نامَتْ كالعَادَة. تسريع الأحداث.

أمَلْ طلَعَتْ عشان ينزلوا يتعشّوا معَاهُمْ، لَقَتْهُمْ نايمين، بصّتْلَهُمْ بفرح وسابَتْهُمْ ونزلَتْ. أما الشباب والبنات كانوا تحت متجمعين كلُّهُمْ. نورين بصّتْ لياسين وعَيْنَيْهَا بتلمع من الفرح، وأميرة كانت بصِّيَة لآدم ومكسوفة. آدم بصَّلْها وهَمَسْ... في إيه مالك؟ أميرة ابتسمت بكسوف... هااا، لا مافيش. آدم ضحك... في إيه بجد؟ أميرة.. هو أنت بتحب الأطفال صحيح؟ آدم ضحك... مين مش بيحبْهُمْ؟ دي أحلى حاجة. أميرة... بجد؟

آدم... أكيد، ليه بتسألي؟ أميرة بهمس أكتر... أنا حامل. آدم.... أممم، وبعْدَهَا رجَعْ بصَّلْها بفرحة، وحياة أمّكْ أحْلِفْيْ. أميرة فرحَتْ لِي نَظْرَتُوْ ليها.... وربنا، حامل. آدم قام وشالْها وفضل يلف بيها.. بحبك بحبك. كلهم بصوا ليهم وضحكوا. عاصم... يا بني اعقل بقى عيب كده. آدم... أميرة حامل يا جدّو أنا هبقى أب يا جدّو. كلهم بصوا لبعض وزغرطوا وباركوا ليهم. مازن بيضحك... ألف مبروك يا عم هتبقى أب أهلاً. آدم...

بس يلا الله أكبر حقّاً. ياسين بيضحك... مبروك مش متخيّل بصراحة إنك تبقى أب. نورين... ليه طيب تخيّل أنت كده. فريدة ضحكت... ربنا يسعدكم يارب عقبالكم يا بنات. سلمى... لا لما أخلّص تعليم الأوّل. مازن... اقفلي بوقك وقولي يارب. سلمى ضحكت. بسّمة حضنت أميرة... مبروك يا روحي عمّتو خالّي بالك بقى بذات في الشهور الأوّل. ياسين حط إيده على كتف نورين... ابقي تبعيني مع مراتي بس لو كانت فاضية. نورين ضحكت وهمست...

ليه مردتش على سؤال بتاعي. ياسين بصّلها وضحك... بتتكلمي كده ليه وسؤال إيه. نورين... إنك تتخيّل تبقى أب ولا أنت مش عايز. ياسين ضحك... محدش بيكرَه أو ميحبش الأرزق الأطفال دي رزق ويابخت من ربّنا يكرّموا أكيد يا روحي وبذات لو منّك يا قمر وشبيهك. نورين... يعني إيه بذات منّك هو في غيري. ياسين ضحك... هرمونات قصدي منّك يعني الرزق لو جاء من ربّنا ورزقني منّك إنتِ بيبقى أحلى وأحلى. نورين بفرح... طيب عموماً إنت ربّنا رزقك.

ياسين ضحك... أكيد بيكِ يا روحي. نورين... لا رزقك أفاهم. ياسين تنّه... بتهزري أوعي يكون مقلب من المقالب بجد وربّنا هزعل. نورين ضحكت ولقت عينُه بتلمع بالدموع... أهيه أهدى أها واللهِ حامل. ياسين بفرحته وصوت عالي... بجد طب طب إمتى طب هو بنت ولا ولد لا لا مش مهم المهم إنّو هبقى أب. كلهم في صوتُه... بجد. هبة... يا باركة الله بتتكلموا جدّ. عاصم بفرح... اللهمّ بارك. تهاني... يا أختي كميلة يا عاصم هنشوف أحفاد أحفادنا.

عاصم ضحك على طريقتها... زي ما إنتِ طفلة. كلهم باركوا ليهم وكان القصر كلّه فرحان وكل واحد أخد مراتُه وطلع. ــــــــــــــــــ عبد الرحمن... قلبه وشك ليه يا بنتي دا اللي بتنا مش جدّو عاصم. فرح... بحبّهم أوي. عبد الرحمن... يومين كده وأخدك اقعدي معاهم يوم وبالليل أجي أخدك. فرح قرّبت منّه وبتلعب في تيشرت بتاعُه بطفولة... هو مرات عمّي قالت إنّها هتسافر لأخواتك هي وعمّي يومين كده ما تخلّيني أروح عند نور.

عبد الرحمن شدّها عليه... طيب ما دي فرص نكون مع بعض يعني ولا إيه. فرح وشّها أحمر من الكسوف... يا عبدو ما كده كده مش هترضى نقعد غير يومين وعمّي هيقعد أكتر من كده مع أخواتك عشان خاطري. عبدو كان سرحان في ملامحُه وجي وبيقرّب... بحبّك. فرح ضحكت... اتلم بقى ومرّة واحدة مسكت بوقَه وزقَتُه وجريَت على الحمّام. عبد الرحمن بخوف جرى عليها... في إيه. فرح فضلت ترجع... عبد الرحمن... كفاية في إيه مالك وشدّها وغسل وشّها مالك. فرح...

مش عارفة أنا كنت كويسة ممكن بسبب السافر. عبد الرحمن... ممكن تعالي طيب ارتاحي. ــــــــــــــــــــــــ شهد بفرحَتِها... أحمد يعني دي كده بتاعتي أنا وإنت. أحمد ضحك... عارف إنّها بسيطة بس بإذن الله أجيبلك فيلا بإذن الله. شهد... لا لا أنا عايزة دي عجباني. أحمد ضمّ حواجبُه... إنتِ مش مضايقة عشان يعني كنتِ في فيلا مع أهلك وبعدها جدّو وضحك بإحراج ومن شقّة بسيطة. شهد بصّتْلَه...

آسفة إنت عبيط بسيطة إيه بس دي كل حاجة بحبّها فيها وغمزتْ حتى صاحبَها اللي بموت فيها وزي القمر. أحمد ضحك... إيه دا أنا بتعاكس ولا إيه. شهد ضحكت بكسوف... حاجة زي كده. أحمد... بجد إنتِ مبسوطة ولا بتقولي كده عشان متزعّلنيش. شهد بصّتْلُه بطفولة...

إنت عارف أوّل مرّة أحسّ بدفى وبابقى مطمِنة ومبسوطة ومش شايلة همّ بكرة ولا بفكّر في اللي فات حتى أهلي بقيت إنت همّا إنت أهلي وبيتك في حنيتَك في كل ركن عمري ما حسّيت بالشعور دا عمري ما اتوقّعت إن شخص اللي كان بيضايقني وأنا صغيرة هو يبقى راحتي وفرحتي اللي عمري ما كنت أتخيّل إنّي أفرح أساس بيتك دا اللي إنت شايفُه قليل بنسْبَتِي عشتِي دا أغلى مكان بالنسبة لي وعمري ما هسيبُه حتى لو بقيت إنت أغنى راجل في العالم هفضل فيه.

أحمد كان بيبصّلَها ومش عارف يقولَها إيه... علطول إنتِ اللي كنتِ مش بتعرفي تردّي علّيّا أوّل مرّة أنا اللي مش عارف أقولَك إيه غير بعشقك وربّنا يقدّرني وأخلّيكِ دايماً مبسوطة. شهد عينيها دمّعتْ... تفضّل جمبي ومهما حصل متحسّسنيش إنّي لوحدي حتى لو زعلانين وحاجتَك متبقاش زيهم وعرَفَه إنّ بينَك وبين نفسِك بتقول ازاي لحد دلوقتي أهلَك ما عرفْهُمش ولا همّا و. أحمد قطعَها...

تاني بس تعالي كده عشان أمّي تقعد لا لا وزقَها ناحية تانية يا شهد أوعي أختي عايزة تقعد. شهد بتبصّ حواليها... إيه فين. أحمد ضحك... أصلاً حسّستْني إنّ أهلي جمبي ما أنا زيّك. شهد ابتسمتْ... بس أنا شوفْتَهُم جمّ الفرح إنت ملمْحْتَهُمش حتى. أحمد... تفرْقِ مَتْظَنِش ولي عمّك أهلي جمّ عشان كان في شغل عَرْضُو على جدّو عاصم مش عشاني اسكتي بلاوكْسَه الله ينكّد عليكِ يا شيخة ما كنا بنضحك بتفكّريني ليه. شهد ضحكتْ... آسفة.

أحمد بيضحك وحضَنَها... بت إنتِ عارفة إحنا عاملين ازاي. شهد بعدَتْ وبصّتْلَه... ازاي. أحمد... البت نور كانت بتقولَها ليّا لما كنت ببقى متعارك معاكِ بسبب إنّك خايفة أشوفَك أقل عشان بعدْ أهلَك عنّك وأنا ما كانش فارِق معايا وتعصَّب بسبب تفكيرِك طلَعْ عندَها حقّ. شهد ضحكتْ... إيه. أحمد... اتلم تنتون على تنتن والتنين أنْتِنْ وأنْتِنْ بس في حاجة هموّتْ وأفَهْمْهَا. شهد ضحكتْ... بعد الشر إيه.

أحمد بتركّز وحطّ إيدُه على كتف شهد وضَمَّها ليه ورجَع ضَهْرُه... تقصدْ بمين تنتون وتنتن إحنا ولا أهلْنا. شهد ضحكتْ... هتفرْقْ. أحمد بصّلَها... أوْماااال طبعاً ابقى فاهم وأنا بتهزّق أنا ولا أهلي. شهد بضحك... متسالْهَا. أحمد... سالْتْهَا قالَتْلِي مش هتفرْقْ ما لو قصدي همّا إنت منّهم وبصراحة عيلتي قذْرَة أوي. شهد ضحكتْ... عيب دول أهلَك. أحمد... يا ستّي أنا أدْرَى بيهم اسمعي منّي.

شهد فضلتْ تضحك جامِدْ وضحكتُها كانت تسحر... مش قادرة هموّتْتْ. أحمد... يا لَهْوَيْ يامَا دا أنا اللي هموّتْ وشالَها. شهد بضحك... ولاه نزّلْنِي. أحمد... تعالي بس في موضوع مهم جدّاً. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عدّة اليوم تاني يوم نور صحِيَتْ لقت سيف مش جمبَها وبصّتْ على الحمّام لقت نُورَهْ مقفول وسمعَ صوتَهُم كلّهم صحِيَوْ قامتْ أخدَتْ شَوَرْ ونزَلَتْ في نفس الوقت لقتْ هُوْ راجِعْ من برّا نور زَعْلَتْ إنّه نزَلْ من غير ما يصحّيها. أمَل... صباح النور يا قمر. نور ابتسمتْ... صباح الخير يا ماما. شمس... قلبي تعالي وحشّاني أوي. نور راحتْ قاعدَة في حضنَها كالعَادَة... وإنتِ كمان. شمس أتنّهَدَتْ...

تصدّقي وحشَنْي حضنَك دا يا لَمْضَة إنتِ الوحيدَة اللي تحضنِي وتفضلْ نايمَة كده. نور ضحكتْ... قلبي إنتِ وأدّيْنِي لزْقَالَكْ أهو. تهاني... اتركْنِي أنا بقى. نور ضحكتْ... هو أنا أقْدَرْ يا عَسَلْ إنتِ وراحتْ حضَنَتْها وحشْتِينِي يا تيتا. تهاني... وإنتِ والله كنتِ مبسوطَة. نور بطفولة... جداً. سيف كان مستغربْ تجاهُلْ إنّها ما جرَيْتْش عليه ولا بصّتْلَهْ أكَنَّهُمْ كانوا نازْلِينْ مش راجِعْ من برّا... نور أكْلَتِي.

نور ابتسمتْ بضيق... الحمد لله. هبة كانت طلَعْتْ من المطبَخْ... كدَّابَة يلا عملتْلَكْ أكْلْ أهو نور ضحكتْ وأخدَتْ وفضلتْ تاكلْ. سيف مستغربْ مش فاهمْ فضلْ بيبصّلَها وساكِتْ. شمس بهمْس... إنت عملْتْ إيه بتتجاهلَكْ كده. سيف بصّلَها... مش عارف يا تيتا إحنا إمبارِحْ كنا كويسينْ. شمس... خدْهَا وتمْشَوْا في جنَيْنَةْ وشوفْ مالَها. سيف ابتَسَمْ... حاضرْ. ــــــــــــــــــــــــــــــــ في مستشفى. سندس...

أها طيب إنت عايز إيه دلوقتي بعد الدلْعْ دا كلّه. أشرف ضحك... نخرُجْ عشان خاطري بقى إنتِ علطولْ مشغُولَةْ. سندس ضحكتْ... تمام يلا. أشرف بفرحَه... دلوقتي بجدْ. سندس... إيه أرْجَعْ في كلامي. أشرف باسْ راسَها... لا لا هروحْ بس أجيبْ حاجاتي بسرْعَةْ وجري. سندس فضلتْ تضحك... مالُوْ دا بعدْ وقتْ مش كتيرْ. أشرف دخلْ شدّها ونزَلُوا... في مكانْ حلو هاخدَكْ فيِّهْ ناكْلْ وبعْدَهْ هوديكِ مكانْ أكيدْ هتحبّي. سندس بتجري وبتضحك...

يا بني هقعْ على وشّي. أشرف... بصّي إحنا هنّاكْلْ بشامِلْ أنا عارفَكْ بتحبّيها وبعْدَهْ نطلَعْ على الملاهي. سندس بصّتْلَهْ بفرحْ طفوليّْ... وحياة أمّكْ بتتكلمْ جدْ. أشرف بصّلَها بحماسْ... أمْمْمْمْ. ـــــــــــــــــــــــــــــ سيف... نفَهْمْ في إيه بقى. نور... ما فيشْ وابعْدْ عنّي عشان مش طايقَكْ. سيف ضحك... ازاي ما فيشْ وازاي مش طايقاني. نور بصّتْلَهْ من فوقْ لتحتْ ودَوَّرَتْ وشَّها. سيف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...