الفصل 17 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم الاء

المشاهدات
20
كلمة
3,201
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

جنى مازن: جماعة، ما تيجوا ننزل نتمشى على البحر. داليدا مازن: أنا من رقص إمبارح مش قادرة أتحرك. سارة بنت سندس: لا أنا مكسلة، وبعدين في مسلسل تحفة جاي الحلقة الأولى النهاردة. جويرية أدم بضحك: لا ثانية، إزاي تحفة وإزاي أول حلقة؟ عرفتي إزاي لا مؤاخذة؟ سارة: أبطال معروفين، مش بيعملوا أي مسلسل إلا لما يكونوا جامدين. جويرية: هعديها. مكة بفرح: حد يصدق إني كتب كتابي إمبارح؟

جنى بضحك: لا، أنا مستغربة إزاي إنتي وحمزة دايمًا كنتوا في خلاف. جويرية: طب ما فهد وجنات كانوا كده، هي وفهد أخويا، شكلكم بتحبوا اللي ينكشكم، وبرضه كتب كتابه كان إمبارح ولا إيه يا جوجو؟ جنات بنت عبد الرحمن كانت ماسكة الفون ومش مركزة. منة ياسين: اللي واخد عقلك يا عسل. ملك سيف: تلاقي بتكلم فهد حبيب القلب، بت يا جنات. جنات بصتلها: إيه؟ ملك بضحك: حبيبك بيكلمك، ولا قرة عينك بقى. جنات ضمت حواجبها: قرة عيني مين؟

مكة بضحك: اختي حبيبتي، مالك جوزك يا بنتي. جنات بصتلها: أهها مالو؟ جويرية: الله! معرفش إن أخويا نساكي نفسك، بتعملي إيه في الفون؟ جنات: أنتم بتتكلموا كده ليه؟ أنا بلعب عادي. سارة بشك: جنات، أنتي بتحبي فهد؟ جنات بتوتر: أه أكيد، إيه السؤال ده؟ وقامت: أنا هعمل نسكافيه، حد عايز؟ البنات كلهم في صوت واحد: أههاا. جنات: أشطا. وراحت. جنى كانت بتلعب في الفون، لقت صور بتجمعها هي ومحمد، فضلت بصالها بفرح. لقت محمد بيرن، ضحكت.

جنى مازن: ألو. محمد سيف: الصغنن كان بيعمل إيه؟ جنى: ولا حاجة، صحيح، لقيت صور أنا وأنت جميلة، بفكر أعملها في برواز، إيه رأيك؟ ولا أعملهم في ألبوم؟ محمد بضحك: أمم، وإيه كمان؟ جنى اتكسفت: بتتريق. محمد: لا لا ما أقصدش، بس مستغربك بتحبي الصور أوي. جنى بطفولة: أصل بصراحة كنت بشوف زملائي بيعملوا كده مع أصحابهم، قلت أول ما يكون عندي هعمل كده، وإحنا أصحاب صح؟ محمد ابتسم: غصب عنك، وما فيش غير ده، اتفقنا؟ جنى: أه والله ما فيش.

محمد: عارف، المهم أنا خلصت شغلي، إيه رأيك أجي أخدك ونطلع نقعد على البحر وناكل بيتزا؟ جنى: أشطا، باي. وقفلت وجريت تغير. محمد ضحك على تصرفاتها، ما استنتش حتى أي كلمة. ـــــــــــــــــــــــ جويرية آدم طلعت تجهز حاجات عشان هتروح شغل، وبعد وقت طلعت من أوضتها ونازلة في نفس الوقت. أنس كان طلع من أوضة: رايحة فين؟ جويرية بصت: هروح فين يعني؟ شغل، ليه؟ أنس: استني أوصلك. جويرية: شكرًا، عندي رجل بمشي بيها، تشكر.

أنس جز على أسنانه: قلت هوصلك. جويرية قلدته وجزت على أسنانها: وأنا قلت شكرًا. أنس: بت، أنتي هتتعدلي ولا لأ؟ جويرية: أنت عبيط يلاه، هو في إيه؟ سكتنا له دخل بحمار، اتهد على نفسك، قلت لا شكرًا. أنس: هسألك سؤال وتردي. جويرية: لا برضه. أنس بنبرة حادة: جويرية، أنتي بجد رافضة وجودي؟ جويرية بتوتر: إيه الهبل ده؟ وجت تنزل. أنس مسكها من دراعها: ردي، أنا بكلمك، أه يا لا، وأي كان إيه هو أنا موافق.

جويرية تنحت وساكتة ووشها محمر، خايفة تقول لا تكون فعلًا بتحبه، وخايفة تقول أه يكون مش حبه ومجرد فرحانة إن حد معجب بيها. أنس: لو سمحتي ردي. جويرية: أنا متأخرة بعد إذنك. وجت تمشي. أنس مسك من دراعها جامد: أنا مش بأجبرك، أنا عايز ردك بس. جويرية بعصبية: مش عارفة. أنس: بمعنى؟ جويرية بغضب وعصبية: أنت غبي، بأقولك مش عارفة يعني مش عارفة. أنس بزعيق: بمعنى أه ولا لا؟ جويرية بتتكلم بعصبية

وكل كلمة بتضربه في كتفه: مش عارفة، أنا متلخبطة، قلت مش عارفة بحبك ولا لا، أنا مش عارفة، أنت ما بتفهمش. أنس مسك إيديها: أهدي، اديني فرصة إننا نقرب من بعض، ما هو أنتي ما تخلنيش أحبك وتسبيني كده. جويرية: أنا. أنس: أه أنتِ، بشوفك أمي وأختي وبنتي لما تعملي مصيبة، معرفتش إني بحبك إلا لما عيطتي في حضني آخر مرة. جويرية باستغراب: أمته؟

أنس: لما صاحبتك اتريقت عليكي قدامي وما كانتش تعرف إنك بنت خالي، وأنتي وقتها أخدتك في حضني، حسيت أنا اللي متضايق مش أنتي، اللي حد ضايقك، وبصراحة وهرش في رأسه، كرشت أخوها من الشركة لما عرفت إنه شغال معايا وما رضتش يرجع إلا لما تتأسفلك. جويرية بصدمة: إيه ده؟ هو مش هي اللي جت من نفسها؟ أنس: بصراحة لا، حبيت أرد كرامتك بأي طريقة. جويرية ابتسمت

وسكتت وبعدها اتكلمت: أنا قلت برضه الحرباية دي ما تعملش كده، عمومًا تشكر يا أنوس، أنا بجد متأخرة. ونزلت جري قبل ما يتكلم تاني أو يوصلها؛ لأن هي فعلًا مش عارفة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدى الوقت. وحمزة طلع من الشغل على قصر العوضي، دخل لقَى سلمى ونور وشمس وتهاني قاعدين. حمزة: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. شمس: مش ده حمزة ابن عز؟ حمزة بضحك: لا لا ده أنا، أمي بتحبني، أخيرًا افتكرتيني.

شمس بضحك: هو أنا بنسى أساسًا؟ أنت مش بتيجي. حمزة: إيه ده؟ أنا إمبارح كنت هنا يا تيتا، وكنت بنتكلم عن الطب. تهاني: مين اللي لبس توب؟ حمزة بضحك: توب إيه يا تيتا؟ الطب يعني تمريض يا تيتا. تهاني: أنت مين يا حبيبي؟ حمزة بضحك: هو المشهد بيتعاد ولا إيه؟ نور بضحك: لا ده الطبيعي. سلمى بضحك وغمزة: عامل إيه يا عريس؟ حمزة بضحك وغمز: الحمد لله يا قلب العريس. نور: ومكة إيه دورها عندك لما سلمى اللي قد أمك هي قلبك؟ حمزة: مكة روحي.

نور: نينينيني، عمومًا يا محني، مكة في الجنينة. حمزة ضحك وباس رأسها: أحبك وأنت فاهمني. وراح ليها. ــــــــــــــــــــــــــ فهد أدم رجع من الشغل ودخل وسلم عليهم وطلع أوضه، بس كان بيدور بعينه على جنات ومالقاهاش، بينه وبين نفسه افتكر إنها روحت. فهد: المفروض تقولي إنها روحت عشان لو حد سألني، أنا برضه جوزها، من حقي أعرف حتى لو ما يخصنيش أمرها. وقعد ومتضايق، سمع صوتها بره وهي بتتكلم وكأنها بتتكلم في فون وبتضحك.

فهد بدون تفكير طلع، لقاها فعلًا بتتكلم في الفون. جنات عبد الرحمن بضحك: يا عم أهدى، ما كانوش شوية قهوة عزمتني عليهم يا معفن. فهد أول ما حس إنه شاب راح ليها ومسكها من دراعها: بتكلمي مين؟ جنات اتفجعت من زعقه وسحبها مرة واحدة: إيااااااااااه في كده؟ أنت عبيط، فجعتني. فهد بغضب: بتتزفتي بتكلمي مين؟ جنات: باي. وقفلت. عجبك كده؟ واوعى إيدي كده. فهد شدها على الأوضة: مين اللي كنتي بتكلميه يا جنات عشان ما أطينش عيشتك؟

جنات بغضب: وأنت إيه حشرك؟ أنت مالك أكلم مين وما أكلمش مين؟ فهد بزعيق: أنتي ناسيه إن كتب كتابنا كان إمبارح ولا إيه يا أستاذة؟ جنات تنحت وبلعت ريقها: ولو، وأنت مالك برضه؟ إحنا عارفين إننا كده كده بنمثل. فهد بتوتر: بس بس، على اسمي دلوقتي من حقي أعرف. جنات بغيظ: مالكش فيه، بس عمومًا ده محمد أخويا، كان طلب أعمله حاجات عشان خرج هو وجنى ونسا يعملها. بس في حاجة تاني؟ فهد بضيق: لا. جنات: سيب إيدي بقى.

فهد سابها: أه، بعد كده تقوليلي رايحة فين وجاية منين. جنات رفعت حاجبها: نعم؟ فهد: لما يسألوني أقول إيه؟ أنا دخلت ومش عارف أسأل ولا لا ليكون أنتي مشيتي وأنا ولا هنا، وهيشكوا. جنات حطت إيديها في وسطها وبقرف: وأنت تسأل ليه أساسًا؟ فهد: عشان لو حد سألني عادي. جنات: حاضر، حاجة تاني؟ فهد: لا. جنات: ماشي. وجت تمشي، رجعت: صحيح حصل إيه في القضية؟ فهد بنفس طريقتها وحط إيده في وسطه وقلدها: وأنتي بتسألي ليه؟

جنات ضحكت: أنت بتردها كده؟ فهد ضحك: أه أكيد. جنات ابتسمت: طيب قول حصل إيه؟ فهد: ما فيش، أول ما روحنا دخلنا الاجتماع. قطعتوا جنات. جنات: لا لا، استنى أقعد كده واحكيلي. وشدته على السرير قعد وهي قعدت قصاده زي الأطفال: ها يلا احكي.

فهد ابتسم: تمام، دخلنا الاجتماع وقعدنا أنا ويوسف ويونس ومحمد والشباب اللي كانت معانا، وحكينا كل حاجة للواء وإثبات. وحكلها بتفصيل، وكان بيعيد الكلام زي ما يكون عايزها تفضل قصاده، وفضل لحد ما بقاش في حاجة يقولها، سكت. جنات: ياااه، أنتم بتتعبوا أوي، وأنا اللي مفكرة أنت تمسك المجرم وكده خلاص بقى. فهد: لا، في إثبات وشهود وحاجات زي اللي قلتلك عليها. جنات: أممم، ربنا يقويكم يا رب. فهد: يا رب. جنات: طيب أنت هتعمل إيه؟

فهد: في إيه؟ جنات: هتنام؟ هتقعد ولا إيه؟ فهد: مش عارف، بفكر أتمشى شوية. جنات بطفولة: ينفع أجي معاك؟ عايزة أتمشى على البحر. فهد: أكيد، يلا طيب غيري ويلا عقبال ما أخد دش. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يونس أحمد: أيوة يا زوجتي العزيزة. داليدا مازن بضحك: أيوة يا قرة عيني، فينك؟ فهد جه وأنت لسه. يونس: أنا بخلص أوراق تخصني أنا في شغلي. داليدا: أممم ماشي، أنت كويس يعني؟ يونس: أهو جدًا، وبالذات لما سمعت صوتك يا قمر.

داليدا ضحكت: أنت عارف مش مصدقة إننا اتجوزنا بصراحة. يونس: ولا أنا والله، بس مبسوط أوي إنك بقيتي بتاعتي كده، إحساس حلو أوي يا ديدي. داليدا: أممم، ديدي دي مش بتتقال إلا لو في طلب، خير. يونس ضحك: بحبك والله، لا مش عايز غير إنك بس تكوني جنبي، ومهما حصل، وأوعدك عمري ما هزعلك، ومهما حصل اتأكدي إني بحبك أنتي والله. داليدا: لزقالك يا نونوس، لو إيه هفضل جنبك، مش بكيفك ولا بكيفي، قلبي اللي متعلق بيك، يلا هنعمل إيه.

يونس: معلش يا أختي تعالي على نفسك وفضلي. داليدا: ماشي. يونس ضحك: طب إيه؟ عمالة أحب فيكِ أي حاجة. داليدا بحب ومكسوفة: بحبك أوي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد رجع من الشغل لقَى سارة ومنة قاعدين وهبة. إياد: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام. هبة: حبيبي شكلك تعبان، مالك؟ إياد ياسين: متبهدل أوي يا تيتا، كمية الناس النهاردة، وكله كوم واللي جت دي كوم، واحدة بنت في سن.

وبص لمنة: في سن زفتة دي، وأسنانها زي الزفت، معرفش ودخلة في بعضها وحاجة آخر قرف. سارة بنت سندس ضحكت: ربنا يعينك. منة ياسين: زفت على دماغك، وبعدين لو أسنانها مظبوطة هتجيلك ليه يا متخلف؟ إيه عشان تشوف جمال عيونك يا واد أنت؟ ضفدع. سارة وهبة ضحكوا. إياد بصلها بقرف: وربنا أنا لو قمتلك هطلع تعب اليوم كله عليكي.

هبة بضحك: يا حبيبي عيب، وهي أكيد جاية عشان تظبط أسنانها، وأنت مجرد دكتور، عيب تغلط في زبونة جتلك، ترضى تدخل تشتري أي حاجة ولما تطلع يشتمك؟ إياد: آسف. وباس إيديها. منة أخته: يا أدبك. إياد: هقوم أسقف على وشك ده، عيلة خنزيرة. سارة بضحك: في إيه؟ أنتم أخوات مش أعداء. إياد من بغيظ: عيلة باردة كده شبه البقدونس. هبة بضحك: عيب بقى، احترموا إني قاعدة. منة: هو مش محترم أساسًا يا تيتا. إياد حَفَدَها بالشلتة... عيلة خرا.

دخلت جويرية: الأخوا الأعداء عاملين إيه؟ إياد: قلبااااي. جويرية: حبااااي، عامل إيه يا قهر النساء؟ إياد بضحك: هما فين يا أختي، ما تُبنا واللي كان كان. منة: قالوا للحرامي احلف. إياد: مبدهاش بقا، وقام ومسكها من شعرها. جرا إيه يا أوزعة، أومال لو كنتي طويلة هتعملي إيه؟ في نفس الوقت دخل زياد خطيبها وجوزها. زياد أحمد: نهارك أسود، اوعى يا واد. وبعد إياد عن منة: إيدك لو اتمدت تاني هزعلك، أنت فاهم؟

منة من ورا زياد طلعت لسانها لأخوها إياد. إياد: مش أختي بس هبلة، بص بتعمل إيه. زياد بص لقاها بتطلع لسانها، ضحك: براحتها. إياد: يكش تولع أنتِ وهي في يوم واحد، وإيه اللي عاجباك في اللي شبه الضفدع دي؟ منة: ليه شبهك! يععع. زياد ضحك وبهمس: عيب كده. منة: هو اللي مد إيده. سارة بضحك: اهدوا بقا. هبة: وربنا ما اتربيتوا زي أمكم. نورين: منكم لله جبتولي الكلام. وراحت باست رأس هبة مامتها: ليه كده يا أمي، ده أنا البكرية حتى.

هبة ضحكت: وربنا ابنك معتصم أعقل منك أنتِ وجوزك. معتصم دخل: السلام عليكم، ماله معتصم بقا؟ كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هبة: إنك أعقل واحد فيهم يا حبيبي. معتصم دخل باس إيديها ورأسها: طلعتلك يا تيتا. هبة: حبيب قلب تيتا أنتَ. معتصم وراح باس إيد أمه ورأسها: عاملة إيه يا ست الكل؟ نورين: الحمد لله يا روحي. إياد: بذمتك يا معتصم، منة دي تتعاشر؟ معتصم بضحك: بغض النظر عن طولت لسانها، بس ست البنات.

وبص لزياد: واللي يزعلها أزعله، هاا فاهم أنتَ؟ زياد أحمد: مقدرش. منة قامت بفرح وضحك وحضنته: ربنا يخليك ليا. وبصت لإياد وطلعت لسانها: كبسة. زياد شدها: إيه يا ماما، أنا واقف مش أراجوز أنا. معتصم بضحك: دي أختي. جويرية بضحك: ياا خلاف وغيرة بين الأخ وزوج الأخت. سارة بضحك: تختاري مين يا منة؟ منة بضحك: لأ الاتنين طبعًا، ده أخويا وده جوزي، والاتنين سندي بعد ربنا وبابا، ما ينفعش أخير ما بينهم. إياد: وأنا إيه، كيس جوافة؟

منة ضحكت راحت حضنته: أنتَ صاحبي الرخم. إياد ضحك ولعب في شعرها: رخمة أوي بس بحبك. زياد شدها: يا حجة بقا. كلهم ضحكوا. حمزة: مكة، هو أكتر حاجة خالتك توافق عليا إيه؟ مكة ضمت حواجبها: لأ بقولك إيه، أنا مش بحب الأسئلة دي. حمزة ضحك: ماشي أقولك أنا ولا لأ برضه؟ مكة ابتسمت بنرفزة: إيه ده أكيد يعني هتكسف أقولك آه. حمزة بضحك: خبيثة، ابت أنتِ! قولتي أقول وفي نفس الوقت ما أقولش، أشطا هقولك. مكة بطفولة: أنا أبدًا ما تقولش خلاص.

حمزة: أومااال المهم يا ست البنات أنا... اللي قطعت كلامه مكة. مكة: لأ لأ، قول لي لما أنا رديت عليك وأنتَ اتقمصت ومشيت زي العيال، عملت إيه؟ حمزة بصلها وتنح: ينهار أسود على الدبش. مكة بعدم فهم: إيه؟ حمزة: إيه أنتِ يا شيخة! عمومًا يعني حسيت إني تقيل عليكي، وإني فرضت نفسي عليكي بطريقة وحشة، وما كانش ينفع أفرض نفسي على حد كده، وإنك فعلًا بتكرهيني، ومش هنكر حسيت بكسرة كده ما تتوصفش.

مكة مسكت إيده بطفولة: أنا آسفة والله مش قصدي، وأنتَ غبي ما فهمتش إني مش عارفة أقولك حاجة، وما عرفتش إيه المفروض أعمله، أنتَ فاهمني؟ حمزة بضحك: غبي! يا ربي على الدبش، آه يا أختي فاهمك. مكة ضحكت: عارفة طريقة كلامي وحشة بس بحاول والله. حمزة ابتسم وحط إيده على خدها بحنية، مكة كانت حاسة قلبها هيطلع من مكانه، وحست بشعور هي حاباه وبصاله بطفولتها.

حمزة بحب: ما تحاوليش تغيري طريقتك، اتكلمي. لو كل حد بتتكلمي معاه حاولتي تغيري أسلوبك هتحسي متكتفة، وبالذات مع اللي بتحبيه، مرة على مرة تزهقي وهتختاري الانعزال، اتكلمي براحتك واللي مش عجبه برا حياتك، أشطا؟ ووعد: تتكلمي معايا براحتك بطبعتك اللي بحبها. مكة بصتله بفرحة: حاضر، هو ينفع أعمل حاجة بس ما تفهمنيش غلط؟ حمزة ضحك وشدها وحضنها وفاهم إنها عايزة حضنه: أنتِ مراتي يا هبلة. مكة ضمته ليها وبهمس: بحبك.

حمزة بصدمة وبعدها براحة: إيه؟ قولتي إيه؟ مكة وشها احمر من كتر الكسوف: أحم ولا حاجة. حمزة: وغلاوة أبوكي لتقولي قولتي إيه. مكة بكسوف وبصت في الأرض: بحبك. حمزة صوت نفسه ودقة قلبه كأنها بترقص من الفرح، وابتسم بفرحة وشدها لحضنه تاني: وأنا والله بموت فيكي. جني ومحمد وهنا مروحين، واحدة وقفت محمد. البنت: حمو إزيك، أنا هنا أخت كيمو. وبتقرب وجاية تحضنه. جني مازن لقتها بتقرب من محمد زقتها بطفولة: اوعي إيه ده، صاحبي أنا. محمد

استغرب رد فعل جني وضحك: دي مش صحبتي. هنا بضيق: مين المجنونة دي؟ محمد بص لهنا بغضب: نعم إيه! أنتِ اللي مجنونة، أنتِ بتتكلمي عنها كده ليه؟ وشد جني ومشي. جني لفت وبصتلها وطلعت لسانها. محمد بيبص لقاها بتعمل كده ضحك: والله مجنونة. جني بصتله وضحكت بكسوف: دي باردة بتحضنك، وأنتَ صاحبي أنا مش هي ولا هي صحبتك. محمد: لأ أخت صاحبي، وبعدين حتى لو صحبتي ما أقبلش حد يضايقك. جني: شكرًا بجد. محمد: ما فيش شكر بين الأصحاب ولا إيه؟

جني: حاضر. محمد، أنتَ حابب نكون صحاب ليه مع إني مش زي الضفدعة اللي جت دي؟ محمد ضحك: أممم عشان طريقتك دي اللي بحبها، وبحب أنكشك وكده. جني: حاجة جميلة ولا وحشة؟ محمد: جميلة جدًا. عند فهد وجنات. فهد بصلها وهما بيتمشوا ومن جوه: مش عارف مالي. ودار وشه. جنات كانت ماشية جمبه وعمالة تبص حواليها لقت كلب جاي عليها مسكت إيد فهد وبصريخ: عااا ابعدوا. فهد بص وشدها الناحية التانية وحضنها بإيد، والإيد التانية بعد الكلب عنهم.

صاحب الكلب: آسف جدًا. وأخده ومشي. فهد بص لجنات لقاها ماسكة فيه جامد: اهدي ما تخافيش. جنات أخدت نفسها بالعافية: بخاف منهم أوي، كنت بحلم وأنا صغيرة بكلب بيعضني. فهد ابتسم: لأ ما تخافيش يلا. وجايين يمشوا. جنات لقت كلب تاني: لأ بقا هو في إيه؟ فهد ضحك: حظك. وأخدها ومشوا على رصيف ولقوا شارع فاضي جدًا وبدأ يغني بهمس، وصوته كان جميل وماليان دفء. فهد بسرحان: لو على قلبي داب في هواك وكفاية ليل وسهر وعناد ويايا.

جوا عيوني حنين وغرام مشتاق لعينيك. جنات بصتله ابتسمت لصوته الحلو وبدأت تغني معاه: قلبي نادى لك حن في يوم وتعالى وأديك روحي بس تعالى. فهد بصلها بحب: يا اللي بحبك قرب طمن قلبي عليك. جنات وفهد بصوت عالي ومليان دفء وموسيقى: بتغيب أيام وليالي وأنتَ ما بتغيب عن بالي، وتروح وتسيبني عليك مشغول. حد فتح شباك وبزعيق وكان بصوت راجل كبير في السن: عايزين ننام، اللي مشغل التليفزيون يخلي عنده اللي جابوه دم.

جنات وفهد وقفوا مرة واحدة بصوا لبعض وضحكوا بصوت مكتوم. الراجل: قلة دم وحيا. فهد كان ماسك إيد جنات وشدها وجريوا وفضلوا يضحكوا جامد لحد ما بعدوا ووقفوا الاتنين ياخدوا نفسهم وبيضحكوا. جنات بضحك: هموتتت. فهد بضحك: مش قادر. جنات فضلت بضحك: عمو لو كان شافنا كان شلفطنا. وفضلت تضحك وضحكتها تخطف القلب. فهد بصلها وفضل يضحك وسرح في ضحكتها اللي تاخد العقل ومن غير ما ياخد باله: ضحكتك حلوة أوي.

جنات بصتله واتكسفت: أمم وأنتَ صوتك طلع حلو، غريبة. فهد فاق: أحم ليه؟ جنات: أنتَ شخصيتك جامدة يعني، أول مرة أشوفك كده بتضحك من قلبك، كل مرة أشوفك بتضحك بالعافية ضحكة بصوت بس ملامحك تدل إنك قرفان. فهد ضحك: دبش. جنات: عمرك ما حبيت؟ فهد: لأ بس شكلي كده حبيت، بس يوم ما حبيت أنا مش في بالها أصلًا، وأنتِ؟ جنات حست إنها اتضايقت: لأ خالص، ولا مرة. فهد ابتسم بضيق: ولا حسيتي بشعور اتجاه حد؟

جنات: لأ يمكن عشان ما كنتش بفكر في الموضوع ده. فهد: أمم. وبدأوا يمشوا. جنات بتوتر: هي مين دي اللي حبيتها؟ فهد بصلها: ما أظنش هيفرق. جنات: ليه يمكن؟ فهد: هتستفادي إيه؟ جنات بإحراج: هااا بصراحة أنا اتعودت أكون صريحة، فضول وشعور غريب كده. فهد بصلها وضيّق عينيه: شعور زي إيه؟ جنات رفعت كتافها ونزلتها: مش عارفة، اتضايقت وعايزة أعرف مين، يمكن عشان اتجوزنا ودي حاجة تجرح حتى لو عارفين إنها تمثيلية.

فهد: حتى لو كانت أنتِ البنت دي؟ جنات تنحت: هااا؟

فهد: أنا برضه صريح معاكي، مش عارف إزاي بس عمال أفكر فيكي، ما اهتمتش بحد كده، وبفضل أقول كلام كتير عشان تفضلي قصادي مهما كان اللي بقوله إيه، أنا عارف صوتي حلو بس بتكسف أغني قصاد حد، معاكي لأ، وده أكد شعوري، ده كان ممكن فعلًا ننفصل زي ما أنتِ كنتِ عايزة، بس حسيت بوجع، وجع كده مجرد ما قولتي طلق، كأنك ضربتيني في قلبي، خايف الشهر يخلص، عارف مليان عيوب وعصبي وبضايق وطريقتي كأنها أوامر بس بحبك، أنا فعلًا حبيتك.

جنات كانت سامعة الكلام ومستمتعة بس مستغربة، لما كان حد بيقول كده كانت تتعصب وترفض وتبعد أساسًا وما كنتش تسمح تسمعه، أما قصاد فهد كانت عايزة تسمعه أكتر. جنات من جواها: معقول أكون أنا كمان حبيته؟ طب إزاي وإمتى؟ لأ لأ ممكن تعاطف معاه بس أنا فعلًا مبسوطة. فهد حس إنها مش متقبلة نهائي: آسف، اعتبري ما اتكلمتش، يلا عشان اتأخرنا. ومشي قدامها. تسريع الأحداث.

كلهم راحوا وقعدوا مع بعض وهزروا، وجنات فضلت بصة لفهد ومش عارفة هي فعلًا حبته ولا لأ، راحت واتكلمت مع نور سرها واللي فاهمها، ونور قعدت معاها وسمعتها وأكدت إنها فعلًا حبته بس بتكابر، أما سارة بنت سندس ويوسف ابن ماجد كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض وبيلعبوا كالعادة، وعدى اليوم.

تاني يوم بعد ما كلهم فطروا، جنات طلبت من فهد عايزة تتكلم معاه، وفاهم إنها عايزة الانفصال وندم إنه قال اللي جواه، كان لازم يفضل جواه أهون عليه، بس راح معاها يتكلموا لوحدهم. فهد: نعم. جنات بلعت ريقها وبصتله: بص أنا صريحة وما تزعلش مني تمام؟ فهد اتأكد: ما حدش هيجبر حد إنه يفضل، حتى لو حصل هيحس إنه تقيل وإن غير مرغوب. جنات ضمت حواجبها واستغربت كلامه: إيه؟ فهد بوجع حسّه

في قلبه: أنا عارف إنك مش متقبلاني وآسف بس بجد لازم نأجل الانفصال بس يومين لإن صعب الفترة دي، محتاجك. ولحق نفسه: قصدي محتاج وقت أفهم أهلنا من غير ما يحصل مشاكل، أنا آسف بعد إذنك. جنات شدته من تيشرت: إيه جو التمانينات ده! أنا ما كنتش هقولك كده أساسًا ولا عايزة الانفصال دلوقتي. فهد بصلها باستغراب: إيه؟ جنات بتحاول تتشجع وما تتكسفش بزعيق ووشها بقا شبه الطماطم: بص أنا مش هتكسف تمام، وهكون جريئة وعلى طبيعتي وصريحة تمام.

فهد رفع حاجبه وضم حواجبه ومش فاهم هي مالها: هو في إيه؟ جنات بعصبية وبتداري فيها كسوفها وتكلمت بسرعة: أنا معرفش أنا بحبك ولا لأ، ومش عارفة، بس كنت بحس بحاجات غريبة. معرفش خوف عليك ولا عليّ إني هشيل ذنبك، بس امبارح الوضع اختلف تمامًا أول ما حسيت حد غيرك هيكون واخد مكاني، مش عارفة ليه، ومكاني ده إيه عندك؟

وغير كده أساسًا مش هنكر كنت برضه مبسوطة وأنت بتتكلم عني وحاببني أنا مش حد تاني، وأنا عمري ما سمحت لحد يتعدى حدوده ويصرحني بحبه ليّا وبزعيق أكتر. أنت فاهم؟ فهد ابتسم وهز رأسه بمعنى "آه".

جنات بزعيق: بص بقى، أنا لحد دلوقتي معرفش أنا بحبك ولا لأ، ولا أنا إيه الشهر ده. هشوف أنا وأنت بنحب بعض ولا لأ. لقينا لأ يبقى اتفقنا زي ما هو تمام. حبينا بعض يبقى خلاص أمري إلى الله وهنكمل، بس زعيق وطولة لسان وتتعصب عليا وكأني عسكري عندك لأ تمام؟ وآه غلط عادي، وتاخدني زي بابا وبالراحة وتقولي أنتِ غلطتي، وأنا أوعدك يا عم إني عمري ما أكرر غلطي، تمام؟ بس كده ده اللي كنت عايزة أقوله، تمام؟ فهد

بص لها بحب وشدها لحضنه: بحبك، وأوعدك مش هتندمي والله. أنتِ أول حب ليا وآخر حب. صدقيني عمري ما هقدر أحب غيرك. وبعدها عنه ورفع رأسها: في حاجات أنتِ لسه متعرفيهاش. جنات بكسوف وزقته: آه فعلًا إنك قليل الأدب. ومشيت. فهد ضحك على كسوفها وكأنه روح اتردت تاني. ــــــــــــــــــــــــــــــــ أما عند أنس كان بيحاول يكلمها امبارح بس كانت بتهرب كالعادة، وبالصدفة كان دخل المطبخ لقي جويرية، وهي أول ما شافته جاي تطلع.

أنس: خليكِ أنا طالع، مش لازم تتهربي وكأني زي العفريتة أول ما تشوفيني تجري، وهريحك النهاردة عمومًا. جويرية: إيه مش فاهمة قصدك إيه؟ أنس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...