الفصل 16 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
3,573
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

جنات بصت له وضحكت: عايزة نص برودك. محمد بضحك: لا ده متكلف. وهما بيتكلموا، فهد رن على جنات. جنات باستغراب وخوف: ده فهد! محمد: ردي. جنات: ألو. فهد: جنات، أنتِ شُفتِ بتاع اللي محطوطة دي فين بالظبط؟ جنات وصفت له: هناك بالضبط. فهد: ابن الـ*** بدلها دقيق. جنات: إزاي؟ أنا متأكدة. فهد: دي خطة عملوها علينا ولاد الـ***. جنات: أنت فين دلوقتي؟

فهد: كنت معاهم في زفت المخروبة اللي بتعمليها، ودخلت لقيتهم متجمعين وخلاص اثبت لقيتهم بدلوها بدقيق، واتهموكي إنك أنتِ اللي حطاه عشان تشوهي سمعتهم. جنات لطمت: وربنا أبدًا. فهد: عارف. جنات: أنت فين طيب؟ فهد: جاي أنا ويونس ويوسف في الطريق. جنات بخوف ولطمت: هيقبضوا عليّ؟ محمد: إيه في إيه؟ فهد بنفاذ صبر: اقفلي يا جنات، أنا متعصب مش ناقصه غباء. وقفل في وشها. محمد: في إيه؟ جنات قالت له: كده هيقبضوا عليّ صح؟

محمد بص لها وضحك: ما يجيش في بالك إنهم جايين الخطوبة مثلًا؟ قام وحضنها: اهدي ما تخافيش، ولو حصل هجيب لك حلاوة وعيش. جنات رفعت راسها: مش بحب الحلاوة. محمد بضحك وبص لها لقاها بتتكلم جد: أومال؟ جنات: جبنة بيضا حادقة دي عارفها اللي فيها فلفل وجبنة تركي. محمد ضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، أنتِ في عالم الموز! جنات ضربته على كتفه: احترم نفسك، أنا أختك الكبيرة.

محمد ضحك ومسح دموعه براحة: طب تعرفي لو كنتِ ما رضعتيش مع إخواتي كنت اتجوزتِك، يا عسل يا قمر. جنات ضحكت: رخم. محمد: بس قمر، أنكري بقى. جنات ضحكت. محمد راح حضنها: ربنا يحفظك لينا يا قمري، يلا البنات كانوا عايزينك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عدى الوقت وكل المعازيم جم. أمل طلعت: يلا يا بنات، الناس كلها جت. وبصت على البنات: اللهم بارك ما شاء الله. داليدا مازن بغضب: أنزل ليه؟ هو الأستاذ جه أساسًا؟

(كانت منزلة شعرها ولابسة فستان وردي توب وفي كم منفوش شفاف وميك أب وشكلها كان شبه الأميرة ويخطف القلب) فريدة: جه يا لمضة بقاله ساعة. وبصت: اللهم بارك إيه الجمال ده يا بنات، ربنا يحفظكم. داليدا مازن: بجد يا تيتا؟ فريدة: زي القمر يا حبيبتي أنتِ وأخواتك. منة ياسين بتوتر: وأنا يا تيتا؟

(كانت عاملة شعرها كحكة بشكل رقيق ومنزلة خصلتين من شعرها من ناحيتين ولابسة فستان لونه زهري بكم ومسك من فوق ونزل بوسع وشكلها شبه المليكة وميك أب خفيف مع ملامحها البريئة فعلا جميل جدا) فريدة: قمر والله، اللهم بارك. نور كانت بصلهم بفرح: كلهم تحت. وبصت لمكة: كلهم. ملك سيف: ماما بالله عليكِ حلو؟

(كانت فردة شعرها الطويل مغطي ضهرها بالكامل ولابسة فستان سماوي مظبوط عليها بالضبط والكم بتاع الفستان كان مفتوح ونزل بوسع وشكله تحفة وميك أب بسيط مع ملامحها اللي تخطف القلب) نور ضحكت: جميل ما شاء الله، طلعت قمر زي أمك. مكة بكسوف: وأنا؟ (كانت فردة شعرها وعاملة كيرلي ناعم طويل وشكله فعلًا كان حلو وفستان نبيتي مظبوط عليها والكم واسع والفستان لحد الركبة بعدها بشوية وميك أب رقيق جدًا كانت شبه الأطفال فعلًا وجميلة)

نور: اللهم بارك والله حلو. جنى: وأنا يا عمتو؟ (كانت لابسة فستان أسود مظبوط عليها وكم شفاف ومنفوش وفردة شعرها الكيرلي بلونه البرتقاني ومع بياضها وكان شعرها طويل مغطي ضهرها وحاطة ميك أب خفيف جدا مع ملامحها الجميلة اللي تخطف القلب والعقل) سارة: طب وأنا يا خالتو؟ (كانت لابسة فستان أحمر والكتافات نازلة بشكل جميل ومسك من فوق ونزل بوسع وشعرها نزل من ناحيتين بشكل مدرج رقيق وميك أب كان شكله جميل جدا)

جويرية: لا لا سيبك منهم يا عمتو، أنا إيه؟ (كانت لابسة فستان زهري مائل للسكري ومسك من فوق ونزل بوسع شكله تحفة وشعرها كان نازل بشكل موجي وميك أب رقيق كانت شبه القمر) نور بضحك: كلكم زي القمر. ولقت جنات قاعدة ساكتة: إيه يا جوجو القمر ده؟ جنات ابتسمت: دي عيونك يا خالتو.

(فستان سكري مظبوط عليها وفي تطريز بسيط جدا من فوق ونزل سادة وفي ذيل متركب من عند وسطها، أما الكم نزل على كتفها بطريقة جميلة شبه فستان الأميرة وكان شكله تحفة وفردة شعرها ولمة ورا ومنزلة خصلتين) سلمى: اللهم بارك كلكم صواريخ. نور ضحكت: متحرش العيلة، اتلمي. سلمى: الله ما البنات بناتنا مزز. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ مكرم: أميرة يا بنتي، فين البنات؟ يلا الناس كده هتمشي. أميرة: طيب تعال نطلع نناديهم. وطلعوا.

نورين كانت نازلة من السلم لقتهم طالعين: في إيه؟ أميرة: بابا طلع يناديهم. نورين: آه. وراحت معاهم. مكرم: يلا يا جماعة، أنتم قاعدين ليه؟ الناس جت، عيب كده. وبدأوا ينزلوا، وكل شاب كان واقف تحت وكأن المشهد بيعيد نفسه بس أولادهم مش هما، ونور وسلمى وأميرة ونورين نازلين بس بناتهم قدامهم. محمد كان واقف وباصص على أخته ملك ولمح جنى، تنح أول ما شافها: يا لهوي إيه القمر ده!

أنس بص له على صوته وبص مكان ما باصص ولقى جنى، ابتسم وبص لأخوه وضحك، خبط كتفه بكتف أخوه: وقعت ولا إيه؟ محمد بص له وضحك: شكلها كده، وشكلك أنت كمان. أنس ضم حواجبه: إيه؟ محمد شاور بعينيه على جويرية: أهو. أنس بص تنح وفضل باصص عليها وكأن ما فيش غيرها: اللهم بارك. محمد ضحك ورجع بص لجنى. معتصم ياسين كان واقف متنح لملك، ومش لاقي كلام يوصفها. ملك سيف بابتسامة: إيه مالك أنت متنح كده ليه؟ معتصم: أنتِ جميلة أوي.

ملك اتكسفت: إيه ده؟ اتلم. زياد أحمد كان واقف وعينيه دمعت أول ما شاف منة، وكان اليوم اللي كان بيتمنى بدأ يتحقق. منة ياسين بصت له وضمت حواجبها: أنت بتعيط ليه؟ مالك؟ هو أنا وحشة للدرجة؟ زياد ضحك: وما تقوليش دموع الفرحة ليه؟ أنا بحبك يا منة. منة قلبها كان بيدق جامد وفرحانة وابتسمت ووشها بقى شبه الطماطم: وأنا كمان. يونس أحمد أول ما شاف داليدا مازن قلبه كان بيدق جامد وباصص لها ومتنح: يا نهار أبيض، القمر ده ليا!

داليدا كانت نازلة وسمعته اتكسفت ووشها بقى أحمر: أحم، عاكس وفي سرك بعد كده. يونس ضحك وباس إيدها وراسه: اللهم بارك، زي القمر وأحلى والله. داليدا بكسوف: وأنت كمان. فهد كان بيبص حواليه وواقف عادي، أول ما شاف جنات حس بشعور غريب وقلبه بيدق جامد وكأنه في وجع بس هو حابب الوجع ده، ومن غير ما يحس: جميلة أوي. جنات واقفة قصاده: يلا. فهد ابتسم وباس راسها: يلا.

جنات تنحت من تصرفه ده ومش فاهمة عمل كده ليه، وطنش وقالت يبقى تمثيل عادي. يوسف ابتسم بإعجاب لسارة وما كانش فاهم هو فرحان ليه أول ما شافها بتضحك له. سارة بفرح: يوسف إيه رأيك؟ يوسف بسرحان فيها: زي القمر، أنتِ جميلة أوي. سارة بكسوف: أحم، وأنت كمان، شكرًا. جنى نزلت جري على محمد: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ فرد حلو. محمد ابتسم ومسك إيديها وباس: كالعادة جميلة زي ما توقعت، كمان جمالك زاد. جنى جسمها قشعر واتكسفت: آه شكرًا.

وشدت إيديها: بدلتك حلوة، كأننا مطقمين. محمد ضحك على كسوفها: آه. أنس ابن سيف كان باصص لجويرية بحب وهي كانت باصصة له بس مش مبينة: جويرية. جويرية قلبها بيدق جامد ومش فاهمة مالها أول ما سمعت صوته رغم إنها كانت باصصة له. جويرية: نعم؟ أنس: شكلك حلو أوي. جويرية وشها احمر من الكسوف: هاا آه شكرًا. أنس: بحبك. جويرية بصت له وتنحت مش عارفة الشعور اللي جواها ده إيه: تعال أعرفك على أصحابي. ومسكت في دراعه وحاولت تغير الموضوع.

مكة عبد الرحمن كانت عمالة تدور بعينيها على حمزة من جواها: أومال خالتو قالت إنه جه ليه؟ وبصت قصادها بخيبة أمل ونزلت راسها ونزلت. حمزة من ضهرها: طالعة جميلة جدًا، ألف مبروك، عقبالك. مكة رفعت راسها بصدمة ومتنحة وبصت وراها: أنت جيت؟ حمزة عز ابتسم: فرح إخواتي لازم أجي، ما تخافيش عشرة دقايق وهمشي مش هضايقك. مكة لقت ملامحه باهتة وبين عليها الحزن والإرهاق: لا لا مش قصدي، أصل يعني هو وأنت مالك أنت كويس؟

حمزة ابتسم: الحمد لله، بعد إذنك. مكة مسكت دراعه: لا لا. حمزة بص على إيدها اللي ماسكة دراعه واستغرب: نعم؟ مكة بلعت ريقها وسابت إيده بإحراج: آسفة ما قصدش. ورجعت شعرها لورا. حمزة: لا عادي، خير في حاجة؟ مكة بصت له ومكسوفة. حمزة حس إنها عايزة تتكلم بس مكسوفة: قولي. مكة بتفرك في إيديها وبصت حواليها لقت نور بصلها وبتهز راسها بمعنى اتكلمي، مكة اتشجعت وبصت لحمزة: ينفع بس أتكلم معاك شوية؟ حمزة: أكيد.

مكة شدته بعفوية وطلعوا للجنينة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور ابتسمت وبتبص قدامها لقت سيف باصص لها بحب وكأن فرحهم هما مش عيالهم. نور بضحك: في إيه؟ باصص لي كده ليه؟ سيف: ما تغيرتيش، زي ما أنتِ. نور ضحكت بكسوف: ولا أنت. سيف باس راسها: بحبك صحيح. وهمس. نور بفرح: أحلف؟ سيف بضحك: وربنا. نور شدته وباسته من خده: بحبك. سيف بضحك: وأنا كمان. ـــــــــــــــــــ مازن بضحك: بس يا سلمى اهدي.

سلمى: أنا شفتك بتبصلها يا مازن، بتعاكس في خطوبة بنتك؟ مازن بضحك: وربنا أبدًا، وبعدين هبص لواحدة قد بناتي؟ بلاش كده، جنبي أجمل واحدة، أبص لغيرها يييع. سلمى ضحكت: ماشي. مازن ضحك وباس راسها: بحبك أنتِ يا قمر والله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ نورين بضحك: تخيل إنك أنت بنتك النهارده خطوبتها. ياسين بضحك: ما هي بنتك أنتِ كمان، بس إيه القمر ده هو والصاروخ ده مش بيعور؟ نورين بضحك: اتلم واحترم نفسك.

ياسين بضحك وغمز ليها: بعد ما الناس دي تمشي لميني. نورين وشها احمر: ما تعقل بقى. ياسين: ما أنتِ طيرتي عقلي، يا عسل أنتِ. نورين بضحك: والله ما لاقي لك رد. ــــــــــــــــــــــــــــــــ آدم: أميرتي الحلوة بقت طعمة. أميرة بضحك: اتلم وعدي يومك. آدم: وعدي بعيونك يا قمري. أميرة: يا ابني إحنا كبرنا. آدم: والحب بيزيد يا روحي. أميرة بصت له وبحب: بجد؟ آدم: ربنا يعلم بتعلق بيكي أكتر وبحمد ربنا كل يوم إنك جنبي. وباس راسها.

أميرة حضنته: بحبك. ـــــــــــــــــ أحمد كان حاضنها بدراعه شهد: كبرنا وعيالنا هي اللي بتتجوز دلوقتي. شهد بصت له بحب: آه أحمد، أنت ما زهقتش مني؟ أحمد: أبدًا، أزهق إيه؟ ده أنتِ العوض، حد يزهق من عوض ربنا ليه؟ دي حتى تزول بعد الشر. شهد: بحبك أوي. أحمد: وأنا بموت فيكِ والله. وباس راسها. ـــــــــــــــــــــ فرح قلبها وشها: مش هتصالح، أنا تقول لي براحتك وما تجيش هنا تاني. عبد الرحمن بضحك:

يا فرح، أنتِ محسساني إن نور ضرتي مش كده! كل حاجة نور، دا البنات نفسهم متعلقين بيها أكَنها عملي الأسود. فرح بصت له بغضب: متتكلمش عنها كده، واوعى! أنا أساسًا غلطانة إني واقفة معاك. عبد الرحمن بضحك: عيب بقى! أنا عمال أصلح من يومها، وأنتِ ما فيش فايدة. فرح: عشان تتعصب وتقولي ما تجيش تاني، وتشبع بيها بقى! عبد الرحمن يقرب: طب والله البيت بقى كئيب، مش متعود على كده، آسف. فرح: لا. عبد الرحمن بحب: عشان خاطري.

فرح بصت له وهتحِن، ورجعت تاني: لا. نور لاحظت إنهم لسه ما تصالحوش: فروحة مالها؟ المهزق دا لسه مزعلك؟ عبد الرحمن: بسببك يا أختي! نور: شوف يا مهزق أنت، قلت عليا إيه؟ أختي زعلت منك بسببه. فرح بتوتر: لا دا بيحبك والله. نور بصت لعبد الرحمن بضيق: عارفة من قلب القلب دا، أنا بحبك حب. عبد الرحمن بقرف: مش قدي. نور: وربنا لا يمكن، مش قدي. عبد الرحمن: صدقيني، دا أنا بتمنى اللي بيحصل بسببك معايا أنا وفرح يحصل معاكِ أنتِ وسيف. نور:

سبحان الله، بتتمنى ليا الخير، عشان كده ربنا مقعدهولك. عبد الرحمن ضحك: نفسي لسانك دا يتقطع. نور بضحك: بعينك ولا إيه يا عبد الرحمن؟ فاكر لما ضربتك؟ عبد الرحمن بصلها وضحك: منك الله! روحتِ وحكيتِ للبنات؟ هي دي حاجة تتحكي للبنات؟ بجد منك الله. نور بضحك: ما عادش كلنا مننا الله، بفكرك بس عشان لسانك ما يطولش. عبد الرحمن مسك فك وشها: ربنا عليكِ. نور فضلت تضحك وزقته: اوعى يا عم. سيف جه بعصبية: أنت هتستعبط؟ نور بضحك:

بنهزر يا سيف عادي. عبد الرحمن: مراتك مستفزة. نور: تصدق أنا غلطانة! أنت مهزق يا واد. سيف بغضب: إيدك لو اتمدت تاني ههزقك. فرح ضحكت. عبد الرحمن: مبسوطة طبعًا. فرح بضحك: آه. نور بضحك: عبد الرحمن صالحها، عيب كده. عبد الرحمن: بسببك رافضة. نور: عيب يا فروح، الراجل بيتحايل، نُخي. فرح بصت لعبد الرحمن وساكتة. عبد الرحمن باس رأسها: خلاص بقى. فرح ابتسمت: ماشي. عبد الرحمن ضحك: عشان نور قالت خلاص. نور بضحك:

يا ابني أنت طول ما حاطتني في دماغك هتتعب. سيف ضحك وهمس: اتلمي وبطلي هزار. أمل: يلا يا جماعة، بابا عايزكم. *** حمزه: نعم. مكه بتوتر: كنت عايزة أكلمك يعني في موضوع كده. حمزة: اتفضلي. مكه بلعت ريقها: تمام، هو يعني... حمزة: في إيه؟ قولي. مكه بعصبية: مش عارفة أبدأ إزاي. حمزة ابتسم بتفاهم: مش لازم، قولي اللي يطلع على طول. مكه بعصبية وكسوف وتوتر:

أنا مش بكرهك، ومش قصدي إني رافضاك، أنت اللي غبي وما فهمتش، وأنا ما ليش في جو إني أعرف أقول زي أي بنت، وما ليش في دلع، ومش بعرف أتعامل أساسًا، وأنت جيت مرة واحدة وقلت لي بحبك كده من غير تلميحات حتى، والمفروض إني أستوعب أسلوبك دا وأعرف أتعامل، وأنت غبي فكرت إن في حد تاني أو ما اعرفش فكرت إزاي بس، كده دا اللي كنت عايزة أقوله. حمزه بفرحة ومش عارف يستوعب إنها مش رافضاه: ثانية، يعني أنتِ حاسة زيي؟

قصدي يعني من ناحيتي في أي مشاعر اتجاهي؟ مكه بكسوف: ما اعرفش إزاي بس آه يعني، بس قبل أي حاجة أنا ما ليش في جو المحن، ومش بعرف أتعامل، ومش بحب حد يزعق لي، نتفاهم، ومش بعرف أرد على أي كلام حلو تمام عشان ما تجيش تتكلم تمام، ومش بحب أي كلام أساسًا، بتكسف، ومش عارفة أتغير، عجبك عجبك بقى. حمزه ضحك وشدها وحضنها وفضل يلف بيها: بحبك بحبك أوي.

مكه اتكسفت وكانت حاسة إنها طايرة، وفي نفس الوقت مش عارفة تبعده ولا تفضل في حضنه لحد ما فاقت وهو بينزلها. حمزه باس رأسها: عمري ما هزعل ولا هزعق، واتعاملي زي ما أنتِ، ما تتغيريش، وعجبني والله العظيم عجبني. *** كلهم اتجمعوا وواقفين، وعاصم قاعد. عاصم:

النهاردة كنا مقررين إن يبقى خطوبة، وكل واحدة من أحفادي تلبس شبكة، بس بعد محايلة من الشباب هنكتب كتاب يونس على داليدا، وزياد على منة، وفهد على جنات، بس معتصم عايز يقول لكم حاجة. جنات تنحت وبصدمة بصت لفهد بهمس: لا، ما ينفعش. فهد بصلها: إزاي؟ منة وداليدا بصوا لبعض وضحكوا وفرحانين إنهم هيكتبوا كتابهم. معتصم ياسين بتوتر: أحم، أنا كنت متفق مع عمي سيف الدين وجدو عاصم وبابا، وكلهم موافقين، وراح لملك ونزل على

ركبه وفتح علبة فيها خاتم: تتجوزيني؟ ملك سيف تنحت: هاا؟ معتصم ابتسم بحب: ها إيه؟ تتجوزيني؟ نور بضحك: بتسأل إيه؟ موافقة، أنتم هتمثلوا؟ ملك ضحكت: أم. معتصم قام وشالها ولف بيها، كلهم زغرطوا. جنات كانت بتحاول ما تعيطش. فهد بصلها: اهدأي عادي، ما تخافيش. جنات بصت له: أنت بتهزر؟ ما ينفعش، إحنا لو اتجوزنا صعب نطلق، اوعى ورايح تقول لعاصم. فهد مسك إيديها: استني، هنتكشف كده، وأهلك لو بقوا عارفين هتقولي إيه.

جنات بصت له ودموعها نزلت: أنا تعبت، مش هينفع، دا جواز أنت مستوعب؟ فهد: آه، اهدأي وهتتحل. *** تسريع الأحداث: كتبوا كتابهم، معتصم ابن ياسين على ملك بنت سيف. ويونس ابن أحمد على داليدا بنت مازن. وزياد ابن أحمد على منة بنت ياسين. وفهد ابن آدم على جنات بنت عبد الرحمن. مجرد ما كتبوا الكتاب، القصر اتملى زغاريط وبدأت الأغاني، وكلهم رقصوا، ونور ومازن وآدم بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا وافتكروا وهما صغيرين كانوا بيرقصوا مع بعض.

أما جنات كانت قاعدة ساكتة وفهد جنبها. فهد: مخزن الحزن، أعوذ بالله. جنات بصت له بقرف: بقولك إيه، سيبني أنا اللي فيا مكفيني، في نفس الوقت دخل فارس المحمدي. فارس بانتصار: ألف مبروك. فهد جز على أسنانه: الله يبارك فيك. جنات تنحت وجسمها بيتنفض. فارس: غريبة! ما قبضش على المدام، ولا بقت شغلتك بالواسطة؟ فهد مسكه من ياقة هدومه: وحياة أمي لأدمرك. يونس أخد باله وجرى عليه وبعدهم عن بعض: اهدأ يا فهد، إحنا في الفرح. فارس باستفزاز:

ابقى اثبت بس قبل ما تتكلم، وبص لجنات: والله أنتِ صعبانة عليا، خلي حبيب القلب دا يبعد عشان ما تتأذيش. يونس بغضب وبصله: أنت جاي تهددنا في بيتنا؟ شكلك ما تعرفش عيلة العوضي، وقرب منه وهمس: ولا ست سهيلة نسيتها؟ فارس بغضب وتعصب: تمام أوي ومش... جنات بخوف: في إيه؟ فهد: بس بقى! أنتِ اللي في إيه؟ ما تهدأي، إيه القرف دا؟ يونس ابن أحمد: اهدأ يا فهد، مش كده. جنات بغضب: ربنا يحط جوه قلبك الخوف اللي جوايا عشان تعرف في إيه كويس.

يونس: اهدوا، الناس حوالينا. فهد: دي متكهربة في مخها، لو كانوا بيكهربوكي في الشغل كان أحسن، وتموتي ونخلص. جنات: أنت إنسان قليل الأدب! إيه دا؟ وافتكرت. يونس وفهد بصوا لها: إيه؟ جنات: المخدرات في مخزن الكهرباء. يونس: إيه؟ جنات: أنا كنت دخلت مخزن الكهرباء بتاع الفيلا يومها، واحد كده طول بعرض رفض، وكنت بلاحظ إنهم أول ما بييجوا بيدخلوا المكان دا. يونس: جاي دلوقتي تقولي؟ فهد: طيب أنتِ متأكدة؟ جنات:

آه، أنا واثقة إنها هناك، لإني لاحظت مش بيدخلوا غير الراجل طول بعرض دا، ومش بيسيبوه زي ما يكون واثق في دا، وهو اللي بيدخل هو وحسين. فهد: نادي يوسف بسرعة. يونس راح ليوسف ينادي من غير ما حد يحس. جنات: هتعمل إيه؟ فهد لقي فونه بيرن: ألو، تمام أوي، ابعت القوات لحد ما أجي وحوطوا المكان من غير ما حد يحس، وقفل. جنات: في إيه؟ فهد: كلامك شكله صح. جنات بخوف: أنتم هتروحوا دلوقتي إزاي والفرح؟ فهد:

لازم، هو جه يتأكد إننا عملنا فرح وشافنا، وهيتسلم دلوقتي. جنات: لا لا، عشان خاطري، دا شكله ناوي على شر. فهد باستغراب رد فعلها: ما تخافيش، ادعي بس، لازم أمشي. *** تسريع الأحداث: يونس وفهد ويوسف مشيوا، ويونس فهم محمد إنه ياخد باله كويس ومحدش يطلع برا القصر من البنات وبالذات جنات، أما محمد زود الحرس على القصر، أما نور فكان قلبها مقبوض وخايفة يجرى لهم حاجة، قالت تقول لسيف بس خايفة تعمل أي حاجة.

أما عند فهد ويونس ويوسف وصلوا المكان وشايفين فارس المحمدي وحسين ورجالة تاني، ومن ضمنهم الشخص اللي كان يونس واخد ملف بتاعه من داليدا اللي كان بيدعي إنه مريض نفسي. يونس: يا ابن الكلب. يوسف باستغراب: مش الراجل دا اللي كان مريض نفسي؟ ومش دا محروس؟ فهد: آه، قناع ورا وسخهم. يونس: الله! دا الحبايب متجمعين، هنعمل إيه؟ فهد: المرة اللي فاتت دخلنا عليهم قبل التسليم، نستنى التسليم ونبدأ، بس لازم نخلي بالنا كويس. يونس:

أنا هاخد دفعة وهحوطهم من الخلف. يوسف: وأنا هاخد دفعة وأطلع في المبنى المقابل. فهد: وأنا هفضل هنا، وأي حركة بعجز ما تستنوش. يونس: بس إحنا ممنوعين في المأمورية دي. فهد: أكيد يعني مش هنسيبهم يهربوا. يونس ويوسف: تمام. وبدأوا ينتشروا في المكان. وفضلوا مستنيين وقت التسليم، وفعلاً أول ما بدأ التسليم فهد دخل. فهد: تؤ تؤ تؤ! إيه المرة دي؟ دقيق ولا سكر ولا يكونش مخدرات؟ فارس واللي معاه بصدمة. حسين بغضب: قلت لك بلاش يا فارس.

فارس: أنت! أنت جيت إزاي؟ أنا أنا... فهد: أنت كنت حاطت مراقبة، عارف لو عشان لو اتحركت تبقى أنت عارف، بس هقولك جيت إزاي وشوية البهايم ما حسوش إزاي برضه. فلاش باك: فهد هو ويونس ويوسف وهما طالعين من القصر لاحظوا في ناس بتراقب، فهموا إن فارس حط عليهم مراقبة عشان لو فارس جه وعرف التسليم يبلغوه ويلغوا ميعاد التسليم. فهد رجع هو وبص ليونس ويوسف إنهم يرجعوا. يونس أحمد: في إيه؟ فهد: حاطين حد يبلغهم لو طلعنا. يوسف:

يا أولاد الكلب. يونس: يبقى نطلع من الخلف. فهد: يلا بسرعة. باك. فهد: عرفت بقى إزاي؟ وآه بعد ما جئت، رجالتك اتلموا، زمانهم في الحبس، جم إخواتهم اللي أنت بعتهم ياخدوا جنات قبل كده. فارس طلع سلاح وهيضرب على فهد: يا أنا يا أنت يا فهد. حسين: منك الله يا فارس، قلت لك بلاش النهاردة، بلاش. شريكهم: أنا أنا ما ليش في محروس باشا، هو اللي بيأمر وأنا بنفذ. محروس بغضب: غبي غبي، وطلع مسدس وضربه بالنار، جت في قلبه مات في ساعتها.

فهد شاور للرجالة: سلموا نفسهم أحسن بدل ما تحصلوا صاحبكم دا اللي ماتوا بإيدكم. فارس: علي جثتي يا فهد! وبعدين، أنت ناسي إنك في مكاني؟ عيب أوي لما تتعدى عليا. في نفس الوقت، محروس بيرجع ضهره عشان يهرب. مسكه يونس ولف دراعه حوالين رقبته. يونس: رايح يا محميحو؟ عيب تهرب وتسيب رجالتك، ده أنت رئيس حتى. محروس بخوف: أنا... أنا ماليش في، أنا جيت هنا بالغلط. يونس: ياختشي، جميل أنت تايه يا حلو؟ طب تعالى وأوصلك.

حسين جه يجري، فهد لف وضربه في رجله. فهد: على فين يا حلو؟ فارس بص: لا لا أنا استحالة. وجه يضرب فهد بالنار، يوسف من المبنى اللي فوق ضرب على دراعه، وقع المسدس من إيده. ومسكوهم كلهم. وفي نفس الوقت، الرجالة اللي مع يوسف ويونس وفهد مسكوا رجالة فارس ومحروس وحسين. ــــــــــــــــــــــــــ

في نفس الوقت، جنات كانت قاعدة وهما بيرقصوا، ومحمد بيحاول يطمنها. استأذنت تروح الحمام وطلعت وسابت الناس وطلعت أوضتها وفضلت تعيط من الخوف. نور طلعت أول ما شافتها طلعت تجري. نور دخلت ليها: مالك يا روحي؟ جنات: خايفة يا خالتو، خايفة يجرى لهم حاجة وأكون أنا السبب. دول مش مجرد صحابي أو أهل من بعيد، دول أخواتي بجد. نور حضنتها: اهدي، واللهي أنا ماسكة نفسي بالعافية، إن شاء الله خير. وفضلت تهدي فيها.

ــــــــــــــــــــــــــــ بعد وقت، يونس وفهد ويوسف دخلوا القصر. دخلوا أسود وفرحانين إنهم قدروا يخلصوا المهمة. يونس راح لداليدا: رجعتلك يا غالية. داليدا: ملف إيه ده بقى؟ يونس حضنها: هحكيلك بعدين. يوسف، سارة جرت عليه ومش فاهمة ليه أول ما شافته جرت: أنت روحت فين؟ يوسف ابتسم: هقولك بعد الفرح بس بشرط. سارة باستغراب: إيه؟ يوسف: قهوة الله يسترك من غير لعبتك بتاعتك. سارة ضحكت: أشطا، تعال نرقص.

فهد دور على جنات واتخض وكذا فكرة جت في دماغه. راح لمحمد: جنات فين؟ أنا مش سبتها تحت عينك؟ محمد بضحك: عملتوا إيه طيب؟ فهد بغضب: جنات فين بقولك؟ محمد: فوق في أوضتها، اهدى، عملتوا إيه؟ فهد مسح بإيده على وشه بارتياح: الحمد لله. وحكى له اللي حصل. محمد حضنه: بالتوفيق يا رب. اطلع طمن جنات، ما بطلتش عياط. فهد ابتسم وطلع ليها. لقا نور عمالة تهديها. فهد: ينفع أدخل يا ينبوع النكد أنتي؟ جنات ونور رفعوا راسهم وبصوا. جنات جرت

عليها وحضنته وبعدت عنه: يونس ويوسف فين؟ فهد: تحت. نور بارتياح: حصل إيه؟ فهد قعد وحكى لهم وبص لجنات: لو جنات ما كانتش قالت والناس اللي حاطينهم عشان يراقبوا الفيلا، كان زمانها ما عرفناش نقبض عليهم. نور: الحمد لله. جنات بفرحة: يعني كله كده انتهى صح؟ فهد: أه، الحمد لله. عارفة لو عيطي أو شوفت دمعة بس كده... جنات ضحكت: الحمد لله، وأنت عارف لو زعقت لي هعمل إيه؟ هنكد عليك. فهد ضحك هو ونور. جنات بفرحة وبتضحك

وبتمسح دموعها بطفولة: طلقني بقى. فهد ضم حواجبه وحس بشعور غريب. نور بصت لفهد وبحزن: نعم! طلاق إيه؟ جنات: يا عمتو دي تمثيلية ما أنتي عارفة. نور: أيوه بس مش هينفع على طول كده يعني. جنات: لا كده كده المأذون لسه قاعد مع جدو يطلق. فهد: بس ما أظنش هينفع دلوقتي، نصبر بس أسبوع حتى. جنات: نقول إننا اختلفنا أو نقول الحقيقة؟

نور: لا لا لو الحقيقة اتعرفت هيحصل مشكلة كبيرة، وكمان أبوكي ممكن يعمل مشاكل ويحلف إننا أو إنك ما تجيش، يرضيكي؟ جنات: ليه طيب كل ده؟ فهد: عشان خبينا. الأحسن أسبوع أو أسبوعين كده. نور: لا شهر. جنات: نعم! شهر ليه؟ فهد بص لنور بحزن ومش فاهم الشعور ده إيه. نور بتفاهم: شهر. لو أقل من كده يبقى عايزة أبوكي يقطع معانا، وساعتها أنا وأمك مش هنسامحك لأن السبب في كده. جنات بتنهيد: شهر... شهر بس مش أكتر.

ونزلوا وفهد طول الفرح بصص لجنات ومتلغبط. ــــــــــــــــــــــ حمزة: بقولك. مكة بصلت له: إيه؟ حمزة: مش حابب نبقى كده. مكة بعدم فهم: إيه؟ حمزة: تعالي أفهمك. ومسك إيديها وأخدها وراح لعبد الرحمن ولقى عز وماجدي واقفين معاه. حمزة ابن عز: حلو أوي إنكم مع بعض يا عمي. وبص لعبد الرحمن: أنا طالب إيد مكة. عز بضحك: أنا موافق. ماجدي: وأنا. عبد الرحمن بصلهم: هي بنتكم ولا بنتي؟ وبص على مكة: إيه يا بنت، مين أبوكي؟

مكة اتكسفت ورجعت استخبت ورا حمزة. عز وماجدي ضحكوا على كسوفها. عبد الرحمن بضحك: لا مادام استخبيتي مني كده، يبقى أوافق بدل ما تكسفيني وتختاري وأنا أرفض. حمزة: أنت رافضني بجد؟ عبد الرحمن بضحك: بهزر يا ابني، وشك أزرق ليه؟ عز وعبد الرحمن وماجدي فضلوا يضحكوا عليهم. ـــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث:

حمزة راح وقف في النص وقال إنه بيحبها، وكلهم استغربوا وفضلوا يضحكوا، ومكة كانت عمالة تستخبى وراه من الكسوف. وعاصم ضحك وقال يبقى يكتبوا الكتاب هما كمان بما إن المأذون لسه موجود. والبيت فعلاً بقى مليان فرح ومبسوطين ما عدا فهد اللي مش عارف ماله. وجنات كانت فرحانة إنها ارتاحت من المشكلة اللي كانت مخوفاها. وعدى اليوم. تاني يوم، كلهم قاعدين وفهد ويونس ويوسف ومحمد في شغل عشان القضية. والبنات قاعدين. جني:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...