الفصل 20 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
3,363
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

إياد ضحك، ثم ابتعد عنها وقال: "قولي." مريم تأخذ نفسها: "آه، والوجع بدأ يهدى حبة بس صغيرين." إياد: "تمام، هنبدأ نشتغل، افتحي بوقك عشان البنج." مريم مسكت في البالطو بتاعه وفتحت بوقها. إياد بص على إيدها وتنهد بضيق وهز راسه يمين وشمال، ثم وضع البنج: "تمام، اتفضلي."

مريم كانت عيونها بتدمع من الخوف والوجع، بس كانت كاتمة كل ده، ونظارتها طبعًا مش مبينة حاجة. طلعت وبعد وقت الممرضة قالت لها تدخل، دخلت ورجلها بتخبط في بعض من الخوف وقعدت. إياد: "يلا نبدأ." مريم بنبرة رعب: "عشان خاطري براحة." إياد بصلها: "أظن فيه مسكن، وغير كده في الكشف مكتوب سنك 22، يعني مش صغيرة خايفة من إيه؟ نسيب العمايل دي للأطفال، يلا افتحي بوقك."

مريم اتكسفت وفتحت بوقها، وبدأ يشتغل. كانت ماسكة في الكرسي بإيديها الاثنين ودقات قلبها عمالة تزيد، وبتعيط بصوت مكتوم، ومرة واحدة صوّتت من الوجع اللي هي حست بيه بطريقة لا توصف. إياد ابتعد عنها بنرفزة: "ما ينفعش كده." مريم تأخذ نفسها بالعافية وشهقة العياط باينة من نبرة صوتها: "أنا... أنا آسفة." وهي تتكلم بان أنها تأخذ نفسها بالعافية. إياد بصلها وحس إنها كانت بتعيط من نبرة الصوت بس ما بانش حاجة: "تمام."

مريم قلعت النظارة عشان مكان ما كان بيشتغل، نظارتها مش شايفة بيها، بدأت تمسح وبان جمال عيونها. إياد بصلها واستغرب، شكلها اتغير تمامًا حرفيًا في دقيقة. مريم: "معلش ثانية عشان مش هشوف." وبتمسحها ولبستها تاني. "اتفضل حضرتك." إياد: "أحم، تمام." ورجع يشتغل وهي بتحاول تستحمل. إياد: "تمام، كفاية كده النهارده، تيجي بكرة ولا بعده؟ مريم: "اللي حضرتك عايزه، أنا ما أعرفش." إياد ضحك: "أنتِ فاضية بكرة تعالي، فاضية بعده تعالي."

مريم: "الاثنين فاضية." إياد: "تمام، زي دلوقتي تعالي بكرة، ونفس الكلام بلاش مياه ساقعة ولا سخنة ولا أي حلويات، وتغسليها كويس وبالمضمضة، تمام." مريم: "حاضر، بعد إذن حضرتك." ومشيت ونسيت شنطتها. ـــــــــــــــــــ جني راحت القسم لمحمد. جني بتسأل العسكري: "لو سمحت يا عمو، ظابط محمد سيف الدين فين؟ العسكري كان شاب صغير: "أنا عمو برضه؟ جني ابتسمت بكسوف: "حضرتك، مش عارفة. بس هو ظابط محمد سيف الدين فين؟ العسكري بانتباه:

"أحم، آه، اتفضلي من هنا." ومشى. جني جاية تخبط لقت عسكري تاني بس راجل كبير، فجأة بقى قصادها. العسكري: "إيه يا آنسة، عايزة إيه؟ جني بخوف: "ابن خالي جوه." العسكري: "ما فيش حد عند الباشا." جني: "لا هو مش ده محمد؟ العسكري: "محمد حاف؟ ليلتك سودة وحمرة شبه شعرك ده اللي ضربه أكسجين." جني مسكت شعرها: "لا ده برتقاني مش أحمر، وهو كده ربنا خلقني كده." العسكري:

"آه، هي برضه خلقة ربنا، ده أنتم بقيتوا بتلعبوا في خلقة ربنا أكتر ما كنتم بتلعبوا وأنتم صغيرين، وكمية الحاجات اللي حطاها في وشك دي." جني: "لا والله يا عمو بجد أنا مش حاطة حاجة، صدقني وغلاوة ماما." العسكري: "كدابة، حاطة، عايزة تفهميني إن البياض ده كده؟ جني طلعت منديل ومسكت وشها: "أهو مش حاطة حاجة يا عمو، مش هكدب عليك، أنت زي بابا." العسكري: "وأنتِ جاية القسم ليه؟ وأبوكي مين ده؟ جني:

"أنا جني مازن بنت خال محمد سيف الدين اللي جوه." العسكري: "يخرب أبيض، أنا آسف يا هانم." جني: "عيب يا عمو تقول كده، أنت عمو كبير، أنا اللي المفروض أتأسف وأقولك يا باشا أو عمو، كده هو المفروض أقولك إيه يا عمو؟ العسكري: "قولي لي يا عم إبراهيم زي الباشا بيعتبرني أبوه، بس برضه واجب الاحترام." جني: "ماشي يا عم إبراهيم، ينفع أدخل؟ عم إبراهيم: "طبعًا، استني بس أقوله عشان بيتضايق قوي لما حد يدخل كده هون من غير أحم ودستور."

جني: "لا بالله عليك، عايزة أعمله مفاجأة، ولو قال حاجة هقوله أنا." عم إبراهيم: "حاضر." جني بفرح: "شكرًا جدًا." وجاءت لتدخل رجعت تاني وفتحت البوكس اللي كان فيه الكيك. "عم إبراهيم، ينفع تاكل دي؟ ما تتقرفش مني أنا نظيفة قوي والله." عم إبراهيم ضحك: "ماشي من إيد ما نعدمها أبدًا." جني: "دوق بقى وقولي رأيك." عم إبراهيم: "الله تسلمي يا بنتي، يوووه قصدي يا هانم." جني: "تاني؟ لا قول بنتي عشان خاطري." عم إبراهيم ضحك:

"ماشي يا بنتي." جني: "وعشان أنت عمو شاطر، اتفضل دي كمان." عم إبراهيم ضحك: "كتر خيرك يا بنتي." جني: "تسلم يا رب يا عمو." وخبطت على محمد ودخلت. محمد وهو باصص في ملف: "اتفضل يا عم إبراهيم." جني ضحكت على قعدته، أول مرة تشوفه جد وشكل مكتب غامض عكس شخصيته تمامًا. جني طخّنت صوتها: "تسلم يا ابني." محمد رفع راسه واستغرب الصوت: "مالك يا عم إبراهيم؟ إيه ده، أنتِ جيتي إزاي؟ جني بضحك: "بتاكسي." محمد: "أنتِ مجنونة إزاي تيجي القسم؟

جني بطفولة وحماس: "عمو إبراهيم طيب قوي." محمد: "عم إبراهيم إيه؟ أنتِ عبيطة؟ جني: "اسمع بس." أمسكت وأعطته البوكس. "عملت لك الكيك اللي بتحبها، وآه عمو إبراهيم اتحايلت عليه بالعافية عشان يرضى يدخلني." وقعدت. "بس مكتبك حلو قوي." محمد متنح وباصص ليها ومن تصرفاتها الغريبة، عارفها بتتكسف جدًا: "في إيه؟ جني: "مش عارفة بس قايمة مبسوطة وفرحانة إنك معايا وإني أخيرًا لقيت صاحب بجد وكمان من أهلي وكده مش غريب، فاهمني؟ محمد ابتسم:

"فاهمك، بس غلط ما ينفعش تيجي هنا." جني: "آسفة، أنت بجد متضايق؟ محمد: "مش بالضبط، أنا خايف عليكي بس." جني: "لا ما تخافش، ده حتى عمو إبراهيم جميل قوي وطيب، أنا حبيته." محمد بغيرة: "نعم يا أختي، حبيتِ مين؟ جني: "عمو إبراهيم، أنت متعصب ليه؟ محمد بنرفزة وعصبية: "بت أنتِ، أنا مش متعصب، أنتِ اللي بتعصبيني." جني ضحكت بطفولة: "مش فاهمة مالك بجد." وسندت وشها بإيديها الاثنين على المكتب وبصاله.

"أنت شكلك وأسلوبك متغير خالص عن البيت." محمد بتنهيدة: "لو جيتي تشليني مش هتعملي كده، يلا." وأخذ حاجاته وراح وقف قصادها. محمد: "يلا بقولك." جني: "فين؟ محمد: "هنمشي من هنا." جني بحزن: "ليه مش هتاكل الكيكة؟ محمد أخذ البوكس ومسك إيدها: "يلا بقى أكلها في السكة." ـــــــــــــــــــــــــــــــ في العيادة عند إياد. إياد ياسين: "ألو يا عم، فينك؟ يوسف ماجدي: "في شغل، بأبحث عن شوية حاجات كده، وأنت؟ إياد:

"ربنا يقويك، برضه في شغل بس جاءت بنت كده." يوسف: "تاني؟ ده أنا قولت أنت اتغيرت عني بكتير." إياد بضحك: "يا عم اسمع باقي الكلام، دي بنت تكرهك وتشجعك على إنك ما تكلمش بنات." يوسف باستغراب: "إزاي؟ إياد كان قاعد ومدي ضهره للباب: "لو شوفتها هتعرف إزاي." في نفس الوقت مريم كانت دخلت تاخذ شنطتها اللي نسيتها هي والفون بتاعها. إياد بضحك:

"لابسة نظارة كعب كوباية بتاعت أبو حفيظة، لا وكمان أسنانها كلها رايحة في داهية، شكلها وحش استغفر الله العظيم." يوسف بضحك: "يا عم اتقي الله، وبعدين تلاقي أحسن بكتير من اللي بيلغبطوا وشهم وأنضف منهم." إياد: "يا عم دي بشتغل وأنا قرفان منها أساسًا، ما شوفتش شكل أسنانها." يوسف: "ماله؟ هي أسنانه سليمة هتجي ليه؟ عشان تشوف جمال عيونك؟ إياد ضحك: "ده أنا عليّا عيون بس سيبك، أنا شايل هم بكرة هشوف خلقتها تاني."

مريم عيونها كانت مليانة دموع من الكلام اللي سمعته، وإزاي رجليها مش عارفة تتحرك من الكسفة، وكلامه بيتردد في دماغها، لسوء حظها فونها رن. إياد لف بكرسيه بص على مصدر الصوت، لقاها هي واقفة ووشها محمر. مريم بإحراج أكتر من اللي هي فيه ونبرة صوتها مليانة كسرة: "أنا... أنا نسيت حاجات وجيت أخدها، آسفة." وأخذت حاجاتها وطلعت من غير ما تسمع منه رد كإهانة تاني أو أي رد فعل. يوسف: "ألو، ألو يا عم أنت." إياد: "ألو." يوسف: "روحت فين؟

إياد: "البنت شكلها سمعت." يوسف: "بنت مين؟ إياد: "اللي كنت بكلمك عنها." إياد حكى له اللي حصل بس مش متأكد سمعت ولا لا، بس طلوعها ده سمعت. يوسف: "حرام عليك يا أخي." إياد بضيق: "وأنا أعرف إزاي إنها رجعت؟ وبعدين مش المفروض تخبط؟ يوسف: "كمان هي اللي غلطانة؟ مش اقفل يا إياد عشان أنت مهبب الدنيا." إياد: "أعمل إيه يعني؟ يوسف:

"تتأسف ليها، كده كده على كلامك، جاي بكرة اعتذر لها، مع إني متأكد استحالة تيجي بعد الهباب اللي هببته ده." ــــــــــــــــــــــــــ مريم أول ما طلعت من عنده نزلت وفضلت تمشي وكأنها بتجري، وكلامه بيتردد، فضلت كده لحد ما وقفت قصاد البحر وقعدت وانهارت في العياط أكتر.

(ملحوظة مريم الحقيقي اسمها جميلة بس بسبب التنمر اللي وصلت له كرهت اسمها واختارت اسم جدتها من حبها فيها، وأي حد يسألها تقول مريم وما تقولش اسمها الحقيقي، عايشة مع جدتها أم والدها اللي هي اسمها (مريم)

رغم أن والدها عايش ومامتها بس مامتها ووالدها منفصلين وكانت اللي بتربطهم بنتهم اللي كان الأب كارهها بسبب أفعال أمها ومعتقد إنها هتطلع زيها، وأمها بتكرهها بسبب شكلها وإن قرايبها بيتريقوا عليها وإنها أكيد هتاخد طبع أبوها بس هي رمتها عشان شكلها). جميلة قاعدة وبتفتكر كلام أمها وهي صغيرة. فلاش باك: جميلة: "ماما إيه رأيك في الطقم ده؟ مامتها باستهزاء:

"لو كان عليّا أو على حد من بنات أخواتي كان هيبقى زي القمر، بس أنتِ بتلبسي الحاجة تخليها شبهك وحشة، امشي من قدامي يلا." جميلة بصت له بكسرة ومن جوه: "أنا بنتك، ليه بتعملي كده؟ مامتها بزعيق: "أنتِ كمان غبية، قولت لك امشي." جميلة بدون رد مشيت. باااااك. جميلة انهارت أكتر وبتمسح دموعها وافتكرت حاجة تانية. فلاش بااااك: جميلة كانت راجعة من بره ولقت العيلة متجمعة من جوه: "يا ترى هأسمع إيه النهارده؟ جميلة: "السلام عليكم."

كلهم بصوا. مامتها بضحك: "أهي البومة جاءت." بنت أختها بسخرية: "لا لا يا خالتو ظلمتي البومة." خالتها: "لا لا ما تقولوش كده، دي الضفدع بالنظارة دي." جميلة ابتسمت: "إزيك يا خالتو." خالتها: "كنت بخير قبل ما أشوفك والله." ابن خالتها كان طلع من البلكونة: "إيه ده؟ أعوذ بالله من الخبث والخبائث، هما مش بيطلعوا بالليل؟ أخته بضحك: "لا ما أحنا ساعة مغربية." كلهم ضحكوا. جميلة بصت على مامتها لقتها بتضحك معاهم وإزاي مستمتعة

بإهانة بنتها من جوه: "طيب مين اللي يدفع عني؟ ليه يا رب خالقهم أهلي أو خالقني بالشكل ده؟ وجاءت لتدخل. مامتها بأمر: "بت أنتِ، ادخلي اغسلي المواعين دي، وبعد ما تخلصي اعملي حاجة نشربها، يلا." جميلة هزت راسها بمعنى حاضر. مامتها: "غوري كده وأنتِ شبه أبوكي." أختها: "لا لا حرام عليكي، أنتِ شكلك قرفانة منه ولا إيه؟ كلهم ضحكوا. باااك. جميلة بعدها افتكرت موقف لوالدها. فلاش باك: والد جميلة:

"غوري من وشي، كُتك القرف، أكيد هتطلعي زي أمك." جميلة: "أنا يا بابا؟ والد جميلة: " أيوه انتم كلكم زي بعض، أنا من النهارده هشوف حياتي، أنا هسافر وهعيشها، ويلا امشي، إياكِ في يوم أشوف وشك. جميلة بانهيار: أرجوك يا بابا سيبني أعيش معاك. والد جميلة بغضب ومسكها من ذراعها وبيزقها بره الشقة: أمك سابتك وراحت تشوف حياتها، وأنا كمان هشوف حياتي، روحي لها، أكيد أنتِ زيها. جميلة

مسكت في إيده وهي بتترجى: لا أرجوك يا بابا، أنا عايزة أفضل معاك، ماما بتكرهني. والد جميلة مسكها من شعرها: يلا بره. وزقها وقفل الباب. باااااك جميلة: أنا بكرهكم، عمري ما هسامحكم أبدًا. وافتكرت إياد وكلامه. جميلة ضحكت وهي بتعيط: حتى الدكتور هو كمان، طب أمي عشان بتكره بابا ومش بتحبه، وبابا نفس الكلام، ده غير طبعًا إني أمي شايفاني زي ناس وحشة وشكلي قبيح، بس واللهِ ما بإيدي. لقت فونها رجع يرن، بصت لقت جدتها أم والدها.

جميلة حاولت تبطل عياط وتهدى وتداري عكس الوجع اللي هي فيه: ألو يا تيتا. الجدة بقلق: إيه يا حبيبتي فينك؟ اتأخرتي ليه ومش بتردّي؟ جميلة: لا أصل الدكتور المرة دي كان زحمة. الجدة بعدم تصديق لأنها عارفة لو كانت لقت المكان زحمة كانت روحت لأن جميلة عندها رهاب اجتماعي: أنتِ فين؟ جميلة: خلاص جاية يا تيتا، عايزة حاجة؟ الجدة: لا متتأخريش. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ حمزة عز: ألو عاملة إيه يا ست البنات؟

مكة عبد الرحمن: الحمد لله وأنت فينك مش بترد ليه؟ حمزة: كنت في العمليات، بعت لك على الواتساب إني دخلت العمليات. مكة: امم لا مشوفتهاش، يعني أنت كويس؟ حمزة بفرحة إنها قلقانة عليه: أه والله متخافيش. مكة بارتياح: تمام، خلصت كده شغلك؟ حمزة: الحمد لله فضل بس ساعتين عشان أتابع المريض عشان لا قدر الله لو حصل مضاعفات. مكة: يعني هتيجي على بالليل؟ حمزة: أنتِ لسه عند خالتو نور؟ مكة: أه. حمزة: هتروحي امتى؟

مكة: لما جنات تروح أصل أنا وجنات هنا. حمزة: أه طيب متروحي أنتِ، جنات أساسًا يعتبر عايشة مع خالتو نور يعني مش هتروحي كده. مكة: أنت عايزني أروح صح؟ حمزة ضحك: يا اختِ يا جميلة أه. مكة: ليه؟ حمزة: بصراحة يعني عشان متهزريش مع حد. مكة ابتسمت: نقول غيرة كده؟ حمزة: ما أنتِ فاهمني أهو. مكة: طيب ما تيجي أنت تروحني بعد ما تخلص. حمزة: اشطا. ـــــــــــــــــــــــــــــ فهد بلهفة: ألو أنتِ كويسة؟ جنات باستغراب: في إيه؟ أه كويسة.

فهد: أومال إيه كلميني ضروري، مالك؟ جنات ضحكت: أه كنت عايزة أسألك على البتاع اللي أنا وأنت أكلناها إمبارح كان اسمها إيه عشان كنت بقول لجويرية عليها. فهد بارتياح: حرام عليكي يا شيخة. جنات بضحك: اهدى ما فيش حاجة. فهد: أنا دماغ أمي لفت. جنات بضحك: إيه صوت العربيات دي؟ فهد: كنت جاي لك يا اختي فكرتك فيكي حاجة. جنات: كنت ليه؟ أنت مش جاي؟ فهد: لا أنا سايب ورق مهم على المكتب ونزلت. جنات بفرح: لدرجة دي خفت عليا؟

فهد: أنا مش مستعد يحصل لك حاجة، أنا روحي فيكي. جنات اتكسفت: أحم طيب أنا هسيبك عشان الطريق. وقفلت. فهد بص للفون: نفسي أقول لك كلمة، متقفليش. ولف ورجع. ــــــــــــــــــــــ أنس: ألو. جويرية: مش بترد ليه؟ أنس: أكونش كنت في اجتماع، وبعدين هو أنا بوحشك أوي كده؟ جويرية بتتكلم بسرعة: لا متخدش في نفسك قلم يا أخويا، أنا بكلمك عشان صاحبتي جوزها اللي طلبت تزوده رجع مرتبه تاني زي ما كان الواطي اللي مطمرش فيه.

أنس: آآآآآآآآآآه يا أما براحة، أنتِ قولتي إيه أساسًا؟ في إيه؟ جويرية: ما أنت مش بتفهم هقول لك إيه؟ المهم دلوقتي صاحبتي اللي كلمتك عن جوزها. أنس: سبت لك الفهم يا أم النباهة، ماله؟ إيه أعينه مكاني؟ جويرية: ظريف ظرف، لا يا خفة عايزك ترجع مرتبه زي ما كان. أنس: إبليس مالك؟ جويرية: ههزق بكرامتك الأرض على فكرة، اتعدل. أنس بضحك: كرامتك بقت من كرامتي براحتك بقى.

جويرية: واللهِ أنس أنت بقيت مستفز، يلا عبو تنحتك، المهم اعمل زي ما بقول لك. أنس: نطحتي عليا يا اختي، وبعدين هي لعبة؟ هو إيه اللي أرجع مرتبه؟ وليه؟ عمل لك إيه؟ جويرية: وهيعمل لي إيه أساسًا؟ لا ده عمل لصاحبتي الواطي ابن الواطي عايز يتجوز عليها الخاين. أنس ضحك: واللهِ؟ جويرية: أه قال إيه ربنا كرمني وأنا محتاج واحدة تكون فاضية ليا وأنتِ بتشتغلي ونينينيني وكده. أنس: أمم طيب ما ممكن أتكلم معاها.

جويرية: لا ما صاحبتي رفعت عليه قضية خلع. أنس: نعم؟ جويرية: وهنشنيره. أنس: تشنيريه إيه يا بت أنتِ هتخربي بيت البنت، استني نصلح. جويرية: يا عم تصلح إيه ده؟ طلع له علاقة أساسًا باللي هيتجوزها، حوار غريب وكبير أنا هحكي لك. بص قطعها. أنس بخبث: ينفع طيب أجيلك وتحكي لي عشان يعني أكون فاهمك وكده؟ جويرية ضحكت: قول عايز تشوفني مكشوفة، اشطا وتجيب لي بيتزا. أنس أخذ المفاتيح من على المكتب: مسافة السكة.

ــــــــــــــــــــــــــــ معتصم: ملوكة. ملك: ألو. معتصم: كوكي. ملك: ألو مش سامعة. معتصم: يا بت متستهبليش، وشوفت التيشرت فادك يا سوسة. ملك ضحكت: طب يا عم متقول من بدري. معتصم ضحك: جزمه بس أنتِ عملتيها زي التيشرت، ملامحه في داهية. ملك بضحك: أنا شوفت فيديو كده على اليوتيوب كده بس فشلت. معتصم: ومعملتيش من هدومك ليه أو محمد أو أنس؟

ملك: أنس أنت عارفه يتجن لو حد أخذ منه، ومحمد كان نايم وقافل الأوضة عليه، قولت ما فيش غيرك. معتصم: أمم ماشي. ملك: أنت زعلان؟ معتصم: لا يا روحي براحتك، المهم يومك النهارده عامل إزاي؟ ملك: قمر زيك. معتصم ضحك: إيه ده أنا بتعاكس؟ ملك: حاجة زي كده. ــــــــــــــــــــــــــــــــ جميلة أول ما وصلت بيتها لقت جدتها قاعدة، دخلت باست إيديها ورأسها. جميلة: عاملة إيه يا تيتا؟ الجدة: الحمد لله، مبطلتيش عياط وباين من صوتك.

جميلة بتوتر: أنا أبدًا. الجدة شالت النظارة: وده إيه؟ جميلة بصت لها وانهارت في العياط من تاني: أنا تعبت يا تيتا. الجدة ملست على شعرها: اهدى يا روحي، حصل إيه بس؟ جميلة بعياط: الدكتور اللي كنت بعمل تقويم عنده. الجدة: ماله؟ جميلة: أنا نسيت شنطتي وأنا طالعة فرجعت لما جيت أرن عليكي وأخذ بالي إني سبت شنطتي جوه عند الدكتور المهم. الجدة: أه وبعدين؟

جميلة: دخلت لقيته بيقول إنه قرفان مني وإني وحشة أوي وشبه الضفدع، هو كان باين من طريقته، كان دايما باصص لي بقرف وحاسة إنه عايز يمشيني بس كنت بقول يمكن أنا اللي حساسة بسبب اللي شوفته وبشوف وهشوفه وهفضل كده، طب أنا مالي يا تيتا؟ أنا مالي؟ وبصت لها، أنا مالي؟ هما ليه بيتهموني إني كل ده بإيدي؟ ليه أمي بتكرهني عشان شكلي وحش؟ وبابا رماني في الشارع، عمرك شوفتي أب يرمي بنته؟ طب ماشي أنا وحشة بس مش بأذي حد، أنا بتأذى ليه كده؟

حتى وأنا صغيرة كنت ألاقي بصات اشمئزاز منهم، ليه كده؟ أنا تعبت واللهِ يا رب خذني يا رب أنا تعبت. الجدة: اهدى حرام اللي بتقولي ده يا حبيبتي، أنتِ مش وحشة، أنتِ جميلة، ربك مش بيخلق شخص وحش.

جميلة ضحكت بعياط: أه فعلًا أنا جميلة فعلًا لدرجة إن الناس كلها بتبص لي بقرف طول ما أنا في الشارع، أه فعلًا أنا جميلة لدرجة إن أمي بتكرهني، أه فعلًا لدرجة إن بابا رماني في الشارع وميعرفش أنا فين ولا حتى عايز يعرف، أه فعلًا جميلة لدرجة إن دكتور كان قرفان مني، ربنا خلقني وحشة يا تيتا.

الجدة: حرام يا جميلة تقولي كده، ربك عمره ما خلق شخص وحش، ربك مدي كل واحد 24 إيراد، محدش أقل من حد، أنتِ فيكي ميزة مش في دول، ناس مريضة متعرفش أي حاجة عن ربنا، وأبوكي وأمك دوله معندهمش طيبة قلبك، معندهمش روحك الحلوة، أنتِ لو عملتي نص اللي بنات بتعمله في وشها هتبقي أحلى منهم، متخليش حد يكسرك.

جميلة: أنا اتكسرت يا تيتا مش لسه، أنا معنديش ثقة، كلامك حتى مبقاش يأثر فيا، لأن كل مرة بتأكد إني وحشة، أنا راضية بكده واللهِ بس ليه بيأذوني بنظراتهم وبكلامهم وتنمرهم عليا؟ ده حتى اسمي غيرته عشان محدش يهني، كرهت حتى أبص في المراية، ويوم ما قولت أروح أعالج أسناني الدكتور نفسه قرفان، للدرجة دي؟ طب ده غضب من ربنا عليا؟ بس واللهِ اللي بيأذيني مش بعمل له حاجة ببعد. الجدة: تعالجي إيه؟

أنتِ مش مريضة، أنتِ بتهتمي بنفسك، إن الله مع الصابرين يا بنتي، ده ربنا هيعوضك وهتشوفي وتقولي ربنا عوضني وهيجيلك ابن الحلال اللي يفرح قلبك ويعوضك. جميلة: أنا مش عايزة حد، أنا بس عايزة أبقى لوحدي. الجدة: اهدى عشان خاطري لو ليا غلاوة عندك. جميلة ابتسمت: حاضر، أكيد أنتِ جعانة، هقوم أغير هدومي وأعمل أكل. وباست رأسها وقامت ودخلت أوضتها. الجدة بصت لها وعيونها مليانة دموع: يا رب عوضها، أنت عالم هي شافت إيه.

جميلة دخلت أوضتها ووقفت قدام المراية مع نفسها: أكتر وقت بكرهه وقت ما بشوف نفسي. وابتسمت بكسرة وغيرت هدومها ودخلت المطبخ وجهزت الأكل وطلعت لمريم الجدة. الجدة: يلا كلي. جميلة: أنا مش جعانة يا تيتا. الجدة: عشان خاطري طب يا رب أموت لو ما أكلتيش. جميلة بخوف: بعد الشر يا تيتا، أنتِ كمان مش عايزاني؟ الجدة: لا أنا عايزكي تاكلي ومتفكريش في أي كلام يزعلك. جميلة: حاضر. وبدأت تاكل. الجدة: ربنا يحفظك يا رب، هتعملي إيه؟

هتروحي امتى للدكتور؟ جميلة: لا مش هروح خلاص، هروح لأي دكتور تاني. الجدة: إزاي؟ أنتِ لو أسنانك سيبتيها كده هتتعبي وما فيش دكتور هيشتغل مكان حد. جميلة: عادي مجتش على دي يعني. وضحكت: مش تبوظ جمالي يعني يا تيتا. الجدة: روحي وطنشي كلامه. جميلة: تيتا هو قرفان أساسًا، حرام أذي شخص من منظري وده شغله غصب عنه. الجدة: إيه الهبل ده؟ تأذي إيه؟

دي إنسانة مريضة، فكك منه وروحي ولا يهمك، خليكي واثقة من نفسك، وبعدين ما هو أذاكي بكلامه ومخافش على مشاعرك. جميلة: عشان خاطري أنا مصدقة، اهدى بلاش تفتحي الموضوع خلاص. ـــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث

حمزة خلص شغله وراح أخذ مكة، واتمشوا شوية وبعدها وداها بيتها، أما أنس راح لجويرية وأخذها وراحوا على البحر وفضلوا يتكلموا وهزروا مع بعض، وجويرية كانت مبسوطة جدًا بوجود أنس وأنس نفس الكلام، أما عند محمد وجنى محمد كان مبسوط جدًا إنها بتفكر فيه وإن كده قادر إنه يخليها تحبه زي ما هو بيحبها، أما سارة ويوسف اللي كان فين وفين يجوا لهم بقى كل يوم يروح يقعد معاها شوية ويمشي وسارة كانت مش عايزة تروح بيتها لأنها عارفة مش هتقدر تشوف يوسف رغم إنها مش عارفة ليه حابة تشوفه، أما إياد كان حاسس بالذنب عشان جميلة والكلام اللي قاله، وإياد كان قاعد وسرحان، ويونس وداليدا وجنات وفهد ومحمد وجنى ومعتصم وملك ومنة وأنس وجويرية قاعدين، ونور ونورين وسلمى وشهد قاعدين.

شهد بهمس: بت يا نور هو إياد ماله؟ نور بصت لقتّه سرحان: مش عارفة. وهزت نورين في كتفها: بت ابنك ماله؟ نورين: مين فيهم؟ وبصّت على معتصم لقيت هو ومَلَك قاعدين بيتكلموا ومفيش حاجة. بصّت على منة لقتها ماسكة الفون وباين بتكلم جوزها زياد. بصّت على إياد لقت وشه متغيّر وسرحان، وده مش طبعُه إلا لما بيبقى زعلان. سلمى: لحظت إياد سرحان برضه... حبيبي خالتو مالك؟ كلهم بصوا. إياد لسه سرحان. كلهم بصوا لنور عشان عارفين بيفهموا بعض.

نورين: قومي شوفي مالُه. نور قامت وقعدت جنبه. نور: حبيبي مالك؟ إياد انتبه: إيه؟ نور: سرحان في إيه؟ مين زعّلك؟ إياد ابتسم ولقى كله بصص له، ضحك. إياد: إيه ده في إيه؟ نور: كل واحد يبص قدامه. كلهم ضحكوا وداروا وشهم. نور: مالك؟ إياد حكالها: بس مش عارف مخنوق ومنظرها وهي واقفة مش راضي يروح من عيني وصوتها. نور بصت له بضيق وزي ما يكون مش طايقة: تقبل ده على منة أختك؟ إياد بصّلها بندم وتكسّف. نور اتعصبت وصوتها بقى عالي: رد تقبل؟

مش لاقي رد صح؟ كلهم بصوا ليهم. نورين أم إياد: في إيه؟ نور: عشان عارف اللي عملته ما تقبلوش على أختك ولا على نفسك حتى، هي ما اختارتش شكلها ليه كده. أنت كسرتها وكسرت نفسها، وبعدين ما هي جاية عشان تعدل أسنانها، ولا أنت متعود البنات اللي بتجيلك بحجة أي حاجة عشان تتدلع عليك؟ معلش بقى البنت محترمة ما جتش على مزاجك. إياد: يا خالتو واللهِ أبدًا ما كان قصدي وما عرفتش إنها ورايا.

نور: حتى لو مش موجودة وما سمعتش مش من حقك تتكلم عنها ولا تقول هي حلوة ولا وحشة. أنت مالك أساسًا؟ حلوة لنفسها وحشة لنفسها، ما اتخلقتش عشان تعجب حضرتك. إياد: يا خالتو ما كانش قصدي. نور قامت: كداب بلا خالتو بلا قرف، ما تتكلمش معايا تاني أنت خذلتني. وجي يطلع قام واقف قصاده. إياد: واللهِ يا خالتو ما كان قصدي صدقيني وغلاوتك عندي لو كان قصدي أو نيتي وحشة كان زماني مش هممني صح ولا لأ، وأنا عارف إني غلطان واللهِ.

نور: تتأسف ليها وتعتذر لو فعلًا ندمان ومش بتكدب عليا. إياد: حاضر. نور: ما تتعاملش معايا إلا لما ترد كرامتها. وبصت له بقرف. نور: البنت دي بيتها فين؟ إياد: ما عرفش بس هي عندها جلسة بكرة بس ليه؟ نور: تعتذر ليها ومظنش إنها هتجيلك بعد اللي حصل. إياد: حاضر. ــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث

عدّى اليوم، وتاني يوم إياد راح العيادة واستنى جميلة تيجي ما جتش، وقعد وقت كتير ما جتش، وإياد روّح وقال لنور إنها ما جتش، قالت له طبيعي أكيد مكسوفة من اللي حصل. وإياد قالها إن ممكن تيجي بكرة. تاني يوم راح العيادة أول ما جه يدخل وقفته السكرتيرة. السكرتيرة: دكتور في واحدة جت دفعت حسابها وقالت إنها مش عايزة تكمل ومشيت وما رضيتش تستنى إني أقولك عشان أعرف ينفع ولا لأ. إياد بصّلها: اسمها إيه؟ السكرتيرة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...