السكرتيرة... دكتور في واحدة جت دفعت حسابها وقالت إنها مش عايزة تكمل ومشيت ومردتش تستنى إني أقولك عشان أعرف ينفع ولا لا. أياد بص لها... اسمها إيه؟ السكرتيرة... اسمها مريم. أياد بصدمة... طب طب هي جت إمتى ومكلمتيش ليه؟ السكرتيرة... لسه نزلت قبل ما حضرتك تطلع، ممكن أتقبّل بيها. أياد بيجز على أسنانه... لبسها إيه؟ السكرتيرة... مش متأكدة بس متهيّئلي أسود أو كحلي.
أياد سبها ونزل جري وفضل يبص حواليه، لقى بنت من بعيد لبسها أسود، جري عليها. أياد بصوت عالي... آنسة مريم لو سمحتي استني، آنسة مريم! مريم (اللي هي جميلة) بصت وراها ومستغربة، أول ما لقتو هو لفت تاني وبتعدي بسرعة. جميلة... يارب يارب مش عايزة أسمع أي كلمة تاني يارب بجد أنا تعبت. أياد... يا آنسة استني بس يا مريم أجركي استني. جميلة لقت صوت بيقرب أكتر، بصت لقته فعلاً قرب، جريت... يارب يارب يارب.
أياد ضم حواجبه ومش فاهم تصرفها دا ليه وخايفة منه ليه، جري بأقصى جهده لحد ما مسك إيديها بالعافية. جميلة بصريخ... عااااا إيه؟ أياد... يا آنسة هو أنا حرامي في إيه؟ ومسك قلبه وبياخد نفسه بالعافية وبإيده التانية ماسك بإيد جميلة. جميلة بتشد إيديها... عيب كده يا دكتور! وبتشد ها وهو ماسكها. أياد... عايز أتكلم مع حضرتك شوية. جميلة... لا ما فيش كلام مع حضرتك. وشدت إيدها وجت تمشي، أياد في لمح البصر واقف قصادها. أياد...
لو سمحتي اسمعيني. جميلة... لا ما فيش كلام ما بينا. أياد... أنا آسف جداً على اللي قولتو والله بجد آسف. جميلة بصتله وضمت حواجبها وعدّلت النضارة بصباعها وتوترت، وبعدها افتكرت كلامه، افتكرت وهي صغيرة جه زميلة تتأسف ليها واتأرِي كان مقلب فيها وضحك عليها الفصل كله. جميلة بغضب وعصبية... أنت بتتريق؟ جاي تكمل؟
عموماً أنا عارفة إني وحشة وعارفة شكلي وحش وعارفة إني شبه الضفدع ومش جديد يعني اللي قولته، أمي دايماً وأهلي كانوا بيقولولي كده، فا لو جاي تضحك شوية أظن دا مش بإيدي ومخترتش شكلي، وأها أنت زود على اللي كنت بسمعو إنك قرفان مني، كنت ممكن تقول إني قرفان أو حتى معندكش وقت وكنت همشي بدل كل دا، وآسفة إني أذيتك وخليتك تقرف، وشكراً وأنا حِقّ شغلك دفعتو. ولفت ومشيت كأنها رجعت.
أياد كان سمعها وفتكر كلام نور، ومن طريقة كلامها إنها واضح اتعرضت لإهانة وتنمر أكتر من مرة أو طول حياتها. أياد جري ولحقها وواقف قصادها تاني... أنا آسف واللهي بجد آسف مش بتريق أنا بجد آسف. جميلة بصتله ومش مصدقة... تمام بعد إذنك وجاي تمشي. أياد مسكها من دراعها... اصبري بقى فرّهدي أمي معاكي اسمعيني، أنا عارف إني غلطان وإني على رأيي خالتو متربّتش وإني مهزق على اللي عملتو دا، أرجوكي سامحيني أنا والله نادمان.
جميلة تنحت، عمرها ما حد عمل كده، بصت حواليها... أيوه فين ناس بقى اللي أول ما أقولك مسامحك يقوموا يطلعوا ويضحكوا عليّ منظري ولا في حد بيصورنا من بعيد ولا أنت عايز تضحك لوحدك؟ بص حضرتك أنا شبعت من كل الإهانات دي، شوفي فكرة جديدة أول ما تلاقي بإذن الله لو ليك نصيب تضحك عليّ هتلاقيني متخافش يعني، وسبني أمشي عشان تيتا متقلقش عليّ. أياد جَزْ على أسنانه ومش لاقي رد من كتر إنها بقت شايفة ناس كلها بتستهزي بيها...
طيب أنا أعمل إيه عشان تصدقيني؟ أحلفلك بإيه طيب؟ جميلة شايفة كله بيكدّب... على أساس أو حلفت هتكون صادق، عموماً أنا مش زعلانة من حضرتك لا أنت أول واحد ولا آخر واحد، أنا اللي آسفة عشان أذيتك بمنظري وقرّفتك. أياد لطم على وشه... يا اختيييي يا حجة الله يسترك بقى أنا واللهي بتكلم جد وأنا اللي قليل الأذوق وآسف. جميلة بزعيق... أنا آسفة أنت كدّاب! أياد... وحياة أختي لو بكدّب أبداً، عايزة أكتر من كده إيه؟
جميلة رفعت كتافها ونزلت بطفولة... هق؟ مش ممكن ميكونش لي أخوات. أياد بص لها بلامبالاة وإيده على كتفها... امشي أنا كدّاب فعلاً امشي امشي، دا أنا قربت أقلب يهودي عشان تصدقي يا شيخة روحي الله يسهّلك. جميلة بصتله وتنحت... بتتكلم جدّاً؟ أياد... وغالوت أمة لا إله إلا الله، أها وياستي اللهي يضحك عليّ أمة لا إله إلا الله، أنا فعلاً بعتذر وفعلاً نادمان وعارف إني ماليش حق إني أتكلم عنك، آسف والله. جميلة بخوف وبندفع...
بعد الشر ربنا ما يكتبها عليك ولا على أي حد، واتنهدت... ولا يهمّك، أنا آسفة بس غضب عني أصل اتحطّيت في الموضوع دا كده مرة. أياد... أخيراً. جميلة بصتله... شكراً لي حضرتك بعد إذنك وجاي تمشي. أياد... لسه برضو مش مصدّقها. جميلة... لا خلاص ومسامحك، وقبل أي حاجة كنت مسامحة حضرتك. أياد ندم أكتر إنه أذاها... أنا آسف بجد. جميلة ابتسمت... حصل خير بعد إذنك. أياد...
لا استني هو أنتي ليكي جلسة مفروض من إمبارح وأنتي مجاتيش يبقى النهاردة. جميلة... لا شكراً مش عايزة. أياد... مش عايزة إيه؟ هو أنا بعزمك على ساندويتش؟ جميلة... لا تبعت مع دكتور جم بيتنا وكده شكراً. أياد... مش عيب لما تكدّبي. جميلة بتوتر... أنا لا وهكدّب ليه و... عربيتها كانت هتخبّط جميلة، أياد شدها عليه بسرعة وبعدّو هما الاتنين، نضارت جميلة وقعت وهي حرفياً بتشوف طشاش لو حد قريب منها ما بالك لو بعيد أول ما وقت. جميلة...
ينهار أسود! أياد بعد عنها وخاف تفاهمو غلط... واللهي العربية كانت هتخبّطك. جميلة بص وشايفة أياد تشاش وبتحاول تشوفه... عربية إيه وزفت إيه أنا مش شايفة أساساً غير تشاش. أياد تنح أول ما لقى عيونها العسلي ورموشها الكثيفة وشكلها اللي فعلاً جميل مش مجرد مجاملة. جميلة بقلق... أنت مشيت أها يا واطي أنا قولت برضو إيه اللي بني آدم دا؟
طب هروح إزاي يارتها كانت خبّطتني منك لله يا دكتور أياد يا ابن هي أمو اسمها إيه مش مهم منك لله يا دكتور أياد يا ابن... أياد بضحك... نورين. جميلة بعدم إدراك... يا أياد يا ابن نورين هaaaaايه دا أنت أنت لسه؟ أياد... أها يا أختي لسه، ونظارتك بسبب طولت لسانك دي اتكسّرت. جميلة لطمت... ينهار أسود هروح إزاي! وبتهوش بإيديها قدامه. أياد بضحك... اهدي أوصّلك أنا معايا عربية تعالي. جميلة... لا طبعاً عيب. أياد...
يا أختي تعالي يعني مش عيب لما تفضّلي واقفة كده يلا. جميلة بتهوش بإيديها إنها تلاقي أياد... طب معلش هات دراعك بس أمسك في مش بشوف. أياد ابتسم ومسك إيديها وحطها على دراعه... يلا. وركبوا العربية وجميلة قالتلو مكان البيت. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد... إيّون يا جن جون. جني... إيّون يا حمو. نور بصت ليهم... منك لله البت بقت زايك. محمد... وأنا طلّعلك. نور ضحكت... متربّتش. محمد غمز... اسكت يا بوقي. أمل...
لا أنت كده تربّيت تربّيت ستات مش كويسة. نور بضحك... أدينا هناخد كلام ملوش لازمة أتلم يا ض اتلم هنتزق. جني بضحك... حمو صحيح دي بتتلعب إزاي؟ محمد بص للفون وبص لها... لا دي منصحكيش تلعبيها. جني باستغراب... ليه؟ محمد... هتموّتي الناس كلهم في لعبة. جني ضربتو في كتفه... رخم. سلمى... نطقت البنت يا محمد. محمد... في إيه يا جماعة؟ هي كانت خرسة. سلمى...
لا بس أنت فاكرة جني كانت مش بتتكلم أساساً ولسه بس معاك أنت حاجة تانية سبحان الله. محمد فرح إن هي معاه كده بس... يا بت جن جون تيجي نتمشّى. جني... لا في فيلم عايزة أشوفه. محمد بص لهم... اللهم بارك القلب اشتغل في أقل من خمس ثواني. نور طبّطت على صدرها... حبيبي أي خدمة؟ محمد... تسلم منشوفكمش في الفرحانة. سلمى... يا قليل الأدب. نور رفعت إيديها... ابني اللي مربّيتهوش. محمد ضحك... أمي حبّبتشي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ فهد كان في أوضته بيحضّر حاجاته عشان ينزل. فهد... ألو إيّوه أها بجد وضحك جامد يا عم أنت حب إيه الله يحرقكك دي آخرها إزايك بس وبعدين أنا راجل متجوز ومراتي لو عرفت كده تنفخني. فهد... لا لا يا عم أنا عمري ما أفكّر إذا كان مكانش في دماغي حوار البنات دا أقوم أعمل كده وأنا متجوز. فهد بضحك...
أها أنا جبان وبخاف من مراتي يا عم نفرض بس لما أحب اللي زي مراتي كده أما دي حب إيه أنت عبيط دي آخرها يومين وهسابها لـ... جنات من ضهره... نهارك أسود أنا مجرّد يومين يا فهد وترميني؟ فهد بص بخوف... وربنا أبداً دا صاحبك بيهزر مش عليكي. جنات بعصبية... وكمان بتخوني نهار أسود مش أي سواد لا. فهد بخوف من طريقتها وإنها مش مصدّقة... طب وكتاب الله وحياة ما بقول تكوني ليّا أبداً إزاي استحالة والله أنا مش كده. جنات...
كدّاب وبتاع بنات كمان يلا ما كل الصفات السيئة بتجمع. فهد... طب وعهد الله أبداً. جنات... قالوا للحرامي احلف. فهد... طب وربنا أبداً منك لله يا عزّة الكلب. جنات بغضب... مختوم على قفايا أنا دا أنا سمعاك بودني. فهد...
وربنا ما بخونك ولا بفكّر دا عزّة الزفت دا هو بيقولي تعال في سهرة حلوة قولتلو لا قالي بنت اللي كانت معانا في إعدادي جاي اللي كانت بتفضّل بصّالك وقولتلو لا ويوم ما أفكّر أكيد آخرها إزايك وأنا راجل متجوز وهو بيقنّعني وأنا رفضت. جنات... كدّاب وخاين وبتاع حوارات كمان. فهد... وربنا وبيقرّب منها طبّ بصّلي مش أنتي دايماً بتقولي بعرف اللي بيكدّب من عينو واللهي ما بكدّب، ونزل لي مستوى طولها وبصّلها... أهو مش بكدّب.
جنات بصتله وفضلت تضحك جامد وتخبّط إيد بإيد... هموّتتت مش قادرة. فهد ضم حواجبه وعدّل في وقفته وبصّلها... بتضحكي ليه مش مصدّقني؟ جنات من كتر الضحك مالت عليه راسها واكْنَها في حضنه... هموّتتت! وحطت إيدها على بطنها. فهد... في إيه؟ جنات... أصل أنا عارفة ووسامعاك من الأول وأنت بترفض إنك تروح معاه. فهد بصّلها بلامبالاة وأخد نفسه... على فكرة أنتي بتستهبّطي مش هزار دا أنا قلبي كان هيقف. جنات بضحك... طب متقلقش نيهاهاهاها.
فهد... مش هرد، ولقاها بتضحك بجد ضحك على ضحكها وشدها لحضنه... وقعْتي قلبي ربنا يسامحك. جنات حضنته... آسفة. فهد استغراب إنها حضنته كل مرة كان هو بس وابتسم إن كده فعلاً بدأت تحبه... ولا يهمّك يا روحي. جنات ضحكت... سيّادة الرائد فهد آدم بيقول روحي. فهد بضحك... وقلبي وقمري ونور عيني وكل حاجة غالية هتكون أنتي. جنات بعدت عنه وبصتله وحطت إيدها على جبهته... أنت كويس؟ فهد ضحك... عمري ما كنت كويس كده والله. جنات...
لا دا المخ لسع. فهد... أو عقل لما حبّك. جنات تنحت ووشها أحمر... أحم هو في إيه مالك أنت متأكد إنك طبيعي؟ ـــــــــــــــــــــــ عند أنس راح المستشفى لي جويرية عليّ شغلها كمفاجأة. أنس دخل وسمع حد معاها. جويرية... واللهي أنا بحبّك أويّ. أنس ضم حواجبه وكان واقف شبه مش مستوعب إن اللي سمعو دا صح. زميل جويرية... لا لا أنا أكتر وبعدين يا قلبي موحشتكيش كل دا. جويرية غمَزَت بطفولة وهزّت راسها... مش أوي يعني. أنس... والله!
جويرية بصت واستغربت... أنس أنت جيت إمتى؟ أنس وشه مليان غضب وعروق جسمو ووشه برزت... من وقت ما بتقوليلو بحبّك. وجَزْ على أسنانه. جويرية... لا لا فاهم غلط. زميل جويرية... إيه دا مين دا؟ أنس دخل وبغضب ومد إيده كسلام... أنا أنس سيف الدين مكرم. زميل جويرية بيمد إيده وبيفتكّر أنس... أهااا هو. راح أنس ضربه بالبوكس في المناخير. جويرية انصدمت... أحيّه وبصت لأنس أنت مجنون إيه دا؟ زميل جويرية... أنت عبيط يا عم أنت. أنس...
سوري أصل أنا من ربع ساعة كنت أرْوِيل على إيد حضرتكم. جويرية... أنس أنت فاهم غلط. أنس بصّلها باستحقار. زميل جويرية بيقوم... أنت إزاي تمدّ إيدك؟ أنس مسكّو من ياقة هدومه... لا أنا لسه ممدتش وراح ضربو بالدماغ كده مرة وبعدها ضربه بالبوكس. زميل جويريه وقع في الأرض وشبه إغما عليه. جويريه لطمت... انت مجنون. وجي تنزل تشوف زميلها، أنس شدها: تعالي هنا. وشدها ومشي وسابو في الأرض. جويريه بعصبية... انت مجنون أوعى كده أوعى بقول.
أنس ماشي بسرعة ومش بيرد عليها... لحد ما جى جنب العربية. جويريه بتشد إيديها جامد بعصبية... أوعى كده أنت مجنون إيه اللي أنت بتعمله ده وإزاي تمد إيدك كده. أنس بغضب بزعيق ووشه أحمر من الغضب... ده اللي بسببو مكنتيش عارفة تحددي بتحبيني ولا بتحبي ده اللي كان سيبك فا كنتي بتعوضي غيبه بيا صح ورجعلك دلوقتي وأنا تركتيني ولا رميتيني صح. جويريه تنحت... أنت أنت فاهم غلط وبعدين إيه الهبل ده أنت عارف إن. قطعها أنس...
أنا طلعت بقف ولا عارف حاجة ولا عارف أساسًا أنتي مين بس العيب مش عليكي العيب على الأهبل اللي كان متمسك بيكي. وضحك بسخرية بجد أكتشفت إني مغفل وغبي أوي بفضلك. جويريه بخوف... واللهي أبدًا اسمعني بس. أنس... لا لا اسمعي أنتي بقا من نهارده مش عايزة أشوفك ولا أتعامل معاكي. وسابها وجى يركب العربية، جويريه جريت ووقفت قدامه. جويريه... لا اسمعني وربنا أنت فاهم غلط. أنس جز على أسنانه وبصلها بقرف...
واللهي فعلاً واحدة القيها مع راجل وواقف تقوله بحبك أوي وهو يقولها وحشتك تقول مش أوي أنو راجل هيفاهم غير كده هاردي. جويريه عيونها دمعت... صدقني أنت فاهم غلط ده كان. أنس...
كان حبيبك صح اشبعي بيا بقا بس أحب أقولك إنك قلتي من نظري بطريقة وسخة زي زي أي واحدة على حل شعرها كان ممكن تقولي ولا أنتي من نوع اللي بتحبي راجلة تكون تحت رجلك بس أنا مش بالوسخة دي ولا أتذلل لحد مع إنك ذللتيني وزي الهبل بس بجد أنتي ممثلة شاطرة أقنعتيني إني أنا مفهمتكيش بس تصدقي فعلاً ما فهمتكيش. جويريه بعياط... واللهي أبدًا أنت فاهم غلط صدقني أنا بحبك أنت والله. أرجوك اسمعني أنا بحبك واللهي.
أنس زقها بعيد عنه وبيفتح باب العربية وركب وجى يقفل العربية. جويريه واقفة قدامه قبل ما يقفل الباب... اسمعني عشان خاطري والله أنت مش فاهم. أنس بغضب... إيه مش متعودة تلاقي حد يرفضه أنا قرفان من نفسي إني حبيت واحدة زيك وللأسف مني. جويريه بصدمة... أنا يا أنس أنت شايفني كده ده أحنا متربيين مع بعض.
أنس وبعدها جامد وقفل الباب في نفس الوقت، جويريه من زقته ليها رجعت بضهرها وبصتله ومصدومة من كلامه ليها وحست بوجع جامد في قلبها ودموعها بتنزل وبصتله بصدمة وبصتها ليه بمعنى مكانتش عارفة إنه يمكن يقولها كده أو يقول أو يصدق أو حتى يرفض يسمعها. وفي لحظة جت عربية خبطتها. أنس لقى صراخ ناس وصوت هو عارفه كويس، بص جمبه لقى جويريه مرة واحدة عربية شالتها، فضل متنح مش مستوعب.
أنس نزل جري عليها وقلبه شبه هيقف، لقاها سايحة في دمها ووشها متغرق دم وبين جسمها متلغبط وناس ملمومة عليها بعدهم بلهفة عليها بيرفع راسها بإيده لقى دم أكتر وجسمها بيتنفض. أنس بلهفة... جويريه. جويريه بصتله وشبه بتطلع في روح... صدقني أنا وغما قبل ما تكمل كلامها. أنس دموعه نزلت من منظرها وشكلها وبيهز... لا لا لا قومي أرجوكي قومي. واحد من الوقفين... المستشفى أهي أجري بيها بسرعة قبل ما الروح تطلع.
أنس الكلمة الراجل أكنها سكين في قلبه... لا لا. وشالها وجري بيها على المستشفى وبزعيق... حد يلحقها بسرعة فين الدكتور. الدكاترة طبعًا عارفينه جريوا كلهم عليه وأخذوا جويريه على العمليات، وفي نفس الوقت زميل جويريه شاف منظرها وتنح من المنظر. أنس جى يدخل معاها العمليات. الممرضة... ما فيش وقت حضرتك بعد أزنك وبعدتو وقفلت. أنس بنهيار... أنا أنا السبب أنا السبب. زميل جويريه... جويريه حصلها إيه.
أنس بصله ومسكو من ياقة القميص وبيجز على أسنانه... قسم بربي لو ما مشيت من قدامي ومن المستشفى حالا لا أخلي أهلك يترحمو عليك. زميل جويريه بغضب... أنا سكتلك من ساعتها على فكرة أنا ممكن أمد إيدي زي ما مديت إيديك أنت كمان بس اللي حايشني عنك هي عشان أختي جويريه بتحبك غير كده همد إيدي عليك وزقو. أنس بصدمة... أختك. زميل جويريه...
أيوا أختي وده اللي كنت لسه هقولهولك لقيتك ضربتني ومسبتنيش أتكلم ولقيتك نزل ضرب لولا جويريه وعارفة إنها بتحبك مكنتش سكت. أنس كان واقف متنح ومش فاهم إزاي أختو وتعرفو منين ومين ده أساسًا وكلامو اللي قالو ليها ونظرتها ليه اللي كانت ماليانة وجع، كان واقف وشبه مشلول. فاق على الممرض اللي طلع من العمليات جري ووراه اتنين ممرضين. أنس بخوف وواقف ممرضة... إيه إيه جويريه فيها إيه. الممرضة...
لازم نقل دم بسرعة والقلب مهدد يقف في أي لحظة ادعولها. وسابتو مشيت. أنس... لا لا لا يارب لا أنا مش هستحمل يارب أرجوك لو عملت أي حاجة تغضبك مني متعاقبينيش بيها يارب. وفضل يصرخ. زميل جويريه... اهدى ادعيلها. أنس وزميل جويريه سمعوا صوت صفارة. أنس بص لزميل جويريه وزي عايز يقول اللي سمعوه ده غلط. أنس بصريخ... لاااااااااااا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ إياد طول الطريق بص لجميلة ومستغرب إنها جميلة جدًا.
إياد من جواه... معقول نضارة تغير شخص كده والأسنان طب إزاي. جميلة مع نفسها... هو ساكت ليه ليكون رمى في أي عربية طب أنا مش شايفة أيوه النضارة دي نعمة واللي من غيرها يعما زي حالتي كده طب واللهي شعر. إياد... أحم أنتي لسه زعلانة مني. جميلة بصت ليه بس مش شايفة حاجة وضيقت عينيها وبتحاول تشوفه وبتقرب منه... أنا. إياد ابتسم على طريقتها... هو في غيرك. جميلة... مش شايفة بصراحة قلت يمكن بتكلم حد فون ولا حاجة وبتركز عشان تشوفه.
إياد... أنتي بجد مش شايفة. جميلة... أحم أها بصراحة معلش. وفتكرت كلامه إنه قرفان منها أها هو اتأسف عشان ندمان بس أكيد لسه قرفانة، بعدت على طول وديرت وشها عشان تأذيهوش بشكلها. إياد استغرب إنها بعدت فجأة وبص للناحية عند الشباك... في إيه. جميلة... لا مافيش هو أحنا فضلنا قد إيه ونوصل. إياد... أنا آسف والله وحقك تزعلي وواحدة تانية كانت هزقتني. جميلة... العفو لا طبعًا وشكرًا أساسًا إنك بتوصلني. إياد...
طيب لو فعلاً مش زعلانة هاخدك مشوار قد. جميلة بصتله بندفاع... إيه لا أنا عايزة أروح. إياد... اهدي هروحك بس الأول هوديكي الدكتور صاحبي يعملك نضارة بدل اللي كسرت بسببي. جميلة... لا لا أنا هعمل. إياد... يبقى لسه زعلانة. جميلة... لا والله حضرتك بس أنا مش هقبل العوض في حاجة ده نصيبها وشكرًا. إياد... أنتي عندك نضارة تانية طيب في بيتك. جميلة بصتله... لا طبعًا وبعدين هعمل اتنين ليه. إياد... آآ. قطعته جميلة...
أها قصدك احتياطي لا لأن ليها مودة ودي كان لسه عملها والله بس نصيب. إياد... طب ينفع أساعدك ما أنتي كده مش هتقدري تنزلي تعمليها. جميلة بتفكير... أحم تمام. إياد بفرح... أشطة. ـــــــــــــــــــــــــــ أميرة... اللهم اجعلها خير. ومسكت قلبها. نور بصتلها... في إيه. أميرة... قلبي مقبوض وعايزة أعيط مش عارفة في إيه. نور... مالك طيب. نورين بضحك... ما بتقولك مش عارفة. نور... هتلهي لمي نفسك. أميرة...
لا لا حسيت في حاجة غلط فهد وجويريه فين. نور بقلق... هتوجعي قلبي ليه معاكي فهد في شغله وجويريه نفس الكلام. أميرة... عيالي فيهم حاجة أنا متأكدة. نور جه في دماغه شغل فهد والموضوع اللي كان بينه وبين جنات. نورين... الله يخرب بيت شكلكم رنو عليهم طيب. أميرة رنت على فهد ابنها... الو. فهد... حبيبي. أميرة... ولاّه أنت كويس. فهد باستغراب... أها الحمد لله ليه مالك. أميرة... قلبي وجعني حسيت في حاجة طب اقفل هكلم أختك. فهد...
خير متخافيش هرمونات. وضحك. أميرة... أنت رايق. وقفلت ورنت على جويريه مش بترد. أميرة بتوتر وجسمها بيترعش... بنتي فيها حاجة. نورين... اهدي تلاقي عندها كشف. أميرة وبتعيط... لا لا بنتي فيها حاجة. نور... استنوا أنس كان بيقولي هيخلص شغل وهيروح ليها. وراحت نور بتتصل بأنس. ـــــــــــــــــــــــــ عند أنس كان بيضرخ وبيحاول يدخل ليها والممرضين رايحين جايين على الأوضة وبيحاولوا يخلصوه لآخر لحظة. زميل جويريه...
اهدى يا أنس مش كده. أنس بزعيق... أنا اللي موتها أنا أنا اللي زقتها. الدكتور طلع... آسف البقاء لله حاولت. أنس... لا لا لا. وزقو ودخل ليها. أنس... جويريه قومي يلا قومي أنا آسف قومي يا روحي قومي يلا أنا آسف واللهي آسف قومي متسبنيش أنا آسف. وبيهز فيها... قومي يلا وشدها وحضنها قومي متسبنيش أنا بحبك وواللهي بحبك أنا آسف قومي أنا غبي عاقبيني بأي حاجة بس متسبنيش أرجوكي. ووباس راسها وعمال يعيط... عشان خاطري قومي أرجوكي قومي.
وبصريخ... يآآآآآرب. أنس بعياط وهو حضنها... أنا بحبك من وإحنا صغيرين محبتش غيرك أنتي كل حاجة ليا يا جويريه قومي طيب وزعقي اضربيني اعملي أي حاجة بس متسبنيش عشان خاطري. زميل جويريه بيبعدو... واحد الله راحت اللي خلقها. أنس زقو... لا مش هتسيبني لا لا هي مش هتسبني أنت سبب أنت اللي كنت معاها لو ما كنتش شوفتك مكانش حصل كده أنا بكرهك. وراح لجويريه...
طب طب قومي طب أقولك آسف طب قومي مش كنتي عايزاني أسمعك هسمعك أهو أنتي مش كنتي بتقولي لما حد بيضايقني مش بسيب حقي قومي يلا خدي حقك يلا قومي عشان خاطري قومي مش هقدر واللهي ما هقدر. زميل جويريه بيشدو وممرض بيبعدو معاه وبعدوه عنها وغطوا وشها. أنس بوجع وصريخ... لااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!