داليدا: وأنت وحشتني قوي، فونك مقفول ليه؟ نور: نحن هنا يا حلو منك ليها. داليدا: إيه؟ جوزي. سلمى: الله يكسفك، عيلة، دي تربيتي فيكي. يونس يضحك وهي ماسكة في رقبته وهو شايلها وبترد عليهم. داليدا: هو أنا حاضنة حد غريب؟ (وميلت راسها على كتفه) ده جوزي. يونس ضحك بهمس: وحشاني قوي. داليدا ضحكت وبهمس: وأنت كمان وحشني قوي قوي قوي. سلمى: إيه عشق الممنوع ده؟ هقوم أضربك أنتِ وهي، اتلموا، وأنت يا مهند نزلها. نور: تربيتك!
يونس: إيه يا خالتو مش ناقصة تسخين. نور: قصدك إيه يا مهزق؟ داليدا ضحكت ونزلت. يونس راح سلم عليهم: وحشاني يا نون. نور: لا متكلمنيش. ـــــــــــــــــــــــــــــ أنس: بت! جويريه بصت له: ليّا اسم، بت ما تبتك. أنس: جويريه هانم. جويريه بصت له بقرف: غصب عنك، عايزة أروح الحمام. أنس ضم حواجبه: يلا يا أم شخّة، قال غصب عني قال. جويريه: مهزق، عايزة الحمام. أنس: لا ماليش في. جويريه: هعملها يا غبي. أنس: وأنا مالي.
جويريه: أنس قوم. أنس: الدبان زاد الأيام دي. جويريه: أنا دبانة يا عرة الرجالة. أنس: دبانة وقليل الأدب، يع أبشع شيء. جويريه: لا في أبشع، أنت قوم بجد مش قادرة. أنس: اتأسفي. جويريه: وحياة أمي وأمك وأمة لا إله إلا الله ما هتأسف ويلا. أنس: حلفيني على حلفانك وقسمن بالله مـ... قطعت جويريه بدلع: حبيبي بجد مش قادرة. أنس بص لها: اممم لا مش أنا النوع ده اللي أريّل على فكرة. جويريه ضحكت بنرفزة: أنس بجد ثانية والجبس هيتبهدل. أنس
ضحك وقام ساعدها ودخلها: ها أساعدك؟ جويريه: يلا يا قليل الأدب برا. أنس ضحك: براحتك، وطلع. ــــــــــــــــــــــ ماجدي: الولا يوسف بقى طول الوقت ماسك الفون. هنا: وفيها إيه؟ مش جديدة عليه. ماجدي: لا غير كل مرة، في اختلاف. هنا بهمس: آها بيحب. ماجدي بص لها وابتسم على أسلوبها الطفولي اللي عمره ما اتغير: امم ما أنتِ متابعة أهو. هنا بهمس: آها ربنا هدا وبقى زيك راجل محترم. ماجدي: تثبتيني ثبتي. هنا ضحكت: لا والله أبدًا.
ماجدي: ومين بقى؟ تعرفيها. هنا: مين؟ ماجدي: اللي ابننا بيحبها. هنا: آها سارة بنت سندس، بس هي لأ. واخد صحابها بيفكرني بيك، بس بصراحة كنت بحبك وخايفة ما تحبنيش. ماجدي: يا لهوي ده أنا يوم ما وافقت حسيت روحي ردت، والله ما كنت هقدر حتى أبص لواحدة تانية، أنتِ العوض اللي ربنا بيعوض به الإنسان والنعمة اللي بدعي تدوم عليا. هنا عينيها دمعت: بطل تقول لي الكلام ده، قلت لك مش بعرف أرد. ماجدي ضحك وقعد
جنبها وضمها له وحضنها: مش لازم تردي، أنا عارف بحبك. هنا حضنته: وأنا والله بحبك. ــــــــــــــــــــــــــــ إياد نزل لجميلة وجاء يركب وجاءت تركب هي كمان، قفل الباب اللي كانت هتركب ناحيته، جميلة بصت له واستغربت. إياد: أنتِ رافضة ليه نكون أصحاب؟ جميلة: عادي، أنا مش عايزة. إياد: من حقي أعرف السبب. جميلة: أسباب شخصية. إياد: لا من حقي أعرف أنتِ رافضة إني أكون صاحبك ليه.
جميلة: أنا عمري ما كان ليّ صاحب أو أتعامل مع حد، ودي حياتي وتعودت على كده. إياد: كذابة. جميلة: وغلاوة تيتا عمري ما كان ليّ حد غير تيتا وأنا مش بكذب. إياد: كذبة، لأن مش ده السبب. جميلة بعصبية: آها مش السبب الأساسي، ولو سمحت عايزة تيتا اللي أخذتها دي. إياد نزل لمستوى طولها، بص لها بنظرة تخوفها: ما فيش تيتا إلا لما تقولي الحقيقة. جميلة بخوف: إيه ده؟ هتأخذوها؟ إياد: لو قلتي هرجعها لك. جميلة: أحلف.
إياد: والله، ها الحقيقة إيه؟ جميلة عدلت نظارتها: عشان هتبعد وأنا مش عايزة أتعود على وجود حد، أتعود كفاية ماما وبابا سابوني، هتبقى حضرتك كمان. وبعدين أنا محدش يستحملني، بخاف من كل حاجة وما فيش أي شيء يخليك تصاحبني أساسًا، أنا شخص روتيني جدًا ومملة يعني هتصاحبني ليه؟ لا أنا شبه اللي كانت عندك ولا شبه أي بني آدم طبيعي عشان تصاحبني. إياد رفع حاجبه: إيه اللي مش زي بني آدم طبيعي؟ إيه بربع رجول؟ أنتِ عبيطة يا جميلة.
جميلة: شكرًا بس أنا مغلطتش فيك. إياد ضحك: طيب أنا آسف يا ستي، حقك عليا. جميلة: عايزة تيتا. إياد: طيب ينفع زي ما سمعتك تسمعيني؟ جميلة: أشوف تيتا. إياد: هتشوفيها بس تسمعيني، ينفع نتمشى شوية؟ جميلة: تيتا الأول. إياد ضحك: يا بنتي وربنا هتشوفيها، مش هخطفها عندي تيتات كتير. جميلة: خلاص أنا ما عنديش غيرها، رجعها لي. إياد: إحيه عليا وربنا، طب بصي تعالي نتكلم في سكة لتيتا، يلا اركبي. جميلة ركبت وهو ركب.
إياد: مبدئيًا ما تشبهيش نفسك باللي كانت فوق دي، لأن أنتِ أحسن منها ويا بخت اللي تكوني في حياته. تاني حاجة أنا لو كله بعد عني بسببك فده شيء يسعدني، لأن مش هلاقي شخص بأخلاقك، ويا ريت كل ناس زيك، وقسمن بربنا ما بجامل ولا بجبر بخاطرك عشان فاهم نظرتك دي. جميلة: هتزهق، أنا مملة ودايمًا بخاف. إياد: هطمن وهساعدك تتغلبي على خوفك ده. جميلة: بتكلم كتير ومش ببطل كلام لما بزعل من حاجة. إياد: هكون ليك آذان صاغية.
جميلة: مش بعرف أتكلم عدل، اللي في قلبي على لساني. إياد: وأنا عايز أكون صاحبك عشان كده، شخصية واضحة مش منافقة. جميلة: وشكلي؟ إياد: ده ليكِ مش لحد، وأنا كنت متخلف آسف. جميلة: طب... إياد: ما تطبيش بقى يا شيخة، وافقي وأوعد مش هبعد، ويا ستي أمضي لك على شيك لو بعدت تطلبيني في بيت الطاعة. جميلة ضمت حواجبها: إزاي الشيك؟ تتسجن، أما بيت الطاعة ده لو جوزك. إياد ضحك: جوزي يعع. جميلة ضحكت: أنت اللي قلت كده.
إياد: طيب إيه وافقي ووعد يا ستي هفضل جنبك. جميلة: خايفة. إياد: وربنا يقف بيني وبينك يوم القيامة يا ستي لو خذلتك، وأوعد بيني وبين ربنا مش هبعد. جميلة ضمت حواجبها وحزن طفولي: مش هتعمل زي ماما تقول كلام وحش؟ إياد وقف العربية وبص لها وجيه حط إيده على خدها، جميلة بربشت وبعدت وجسمها اتنفض. إياد: إيه مالك؟ اهدي، خوفتي ليه؟ أنا كنت هحط إيدي على خدك أطمنك بس. جميلة: فكرتك هتضربني. إياد بص لها باستغراب: أضربك إزاي؟ أنتِ بنت.
جميلة: معرفش بقى. إياد: سؤال بس من غير زعل، هو مين كان بيضربك؟ جميلة: بابا دايمًا وماما كتير، بس تيتا عمرها ما ضربتني. إياد بتنهيدة: آسف بجد، بس والله ما قصدي. جميلة: بس عيب برضه إنك تحط إيدك على خدي، تمام بما إننا أصحاب يعني. إياد بفرحة: بجد أنتِ موافقة؟ جميلة: آها مع إني مش واثقة، بس لو خذلتني عمري ما هسامحك تمام. إياد: أشطا موافق. ـــــــــــــــــــــــــــــ فهد وصلها البيت: ينفع طلب؟ جنات بصت له: خير.
فهد: حضن بجد، محتاجك. جنات: ليه عيل؟ (ومشيت وسابته) فهد ابتسم بحزن ورجع يركب عربيته، لقاها بتشده من التي شيرت من ظهره، فهد لف لقاها هي. جنات: عشان جوزي بس. (وترمت في حضنه وكأن هي اللي كانت طالبة الحضن مش هو) فهد ابتسم وضمها له: بحبك قوي. جنات سكتت ومردتش بس من جوه: وأنا كمان قوي. فهد ابتسم لما لقى صوت نفسها زاد، فاهم إنها مكسوفة: عارف عارف وأنا كمان. جنات تنحت وبعدت عنه ووشها محمر. فهد ضحك: يا بنتي أنا جوزك وربنا.
جنات جرت على جوه، فهد فضل يضحك. ـــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: فهد راح لجويريه المستشفى لقاها نايمة وأنس ماسك إيدها ونايم، ضحك وراح جاب كرسي ونام جنبهم. أما يونس قعد شوية وروح يرتاح، وحمزة جه يشوف مكة بعد ما خلص شغل وكان باين عليه التعب بس كان عارف إنه مقصر معاها. أما محمد وجني روحوا وقعدوا مع جدة جميلة، أما زياد وصل منة البيت وسلم عليهم وروحت. أما إياد وصل هو وجميلة وداخلين يضحكوا.
إياد: يا دنيا طفيتي شمعي. جميلة بضحك: يا ناس كترتي دمعي. الجدة بصدمة: جميلة بتضحك! كلهم بصوا لبعض باستغراب. نور: لا عادي أصل إياد ينطق الجبل. إياد بضحك: والعمر راح غدر. جميلة ضحكت: مش فاكرة الباقي. إياد بضحك: ولا أنا. منة: عشق النساء جه. إياد بص لها: حرباية مالك؟ صورمك لافف حوالين رقبتك ليه؟ نورين: إيه يا أنقح ما جبت؟ ملك: إلا معتصم. معتصم: حبيبتشي. ملك: ربنا ما يحرمنيش منك. نور: محنوا اتلمي.
داليدا: شفتي أهي بنتك زي... ملك: ده جوزي عادي. معتصم ضحك: ما تسكتيش يا بت. نور: هقول إيه؟ ابن ياسين. جميلة راحت سلمت عليهم: يلا يا تيتا. هبة: يلا إيه؟ لا أنتم بايتين معانا. أمل: لا ما فيش حد هيروح. نور: اللي هيفكر يطلع هنزعله (وبصت لجدة جميلة) الجدة ضحكت: والله أنتِ مشكلة. عمومًا أنا موافقة الكل يرجع لجميلة. جميلة: لا مش هينفع مرة تاني. إياد بهمس لها: باتوا وهنعمل فشار وهنفشر للصبح. جميلة ضحكت: مش هينفع.
إياد: لا هينفع، بت يا حرباية خذيها اديها أي بجامة من عندك. منة: تعالي يا جوجو يا عسل أنتِ (وأخذتها وطلعت) الجدة: شكرًا يا ابني بجد. إياد باستغراب: على إيه؟ الجدة: عمرها ما كانت بتضحك ومبسوطة كده. إياد ابتسم: لا وبقينا أصحاب كمان. نور بتحذير: أيام وربنا بقطع معاك لو زعلتها. إياد: عيب يا صاحبي دي زي الحرباية اللي طلعت قصدي أختي. الجدة ضحكت: والله منة جميلة، كلكم ناس طيبين. ــــــــــــــــــــــــ
مكة بتبص جنبها لقت رأس واحدة على كتفها، بصت لقت حمزة نايم وباين عليه التعب، ابتسمت وبصت لمعتصم. مكة بهمس: معتصم. معتصم بص: قلبه (معتصم بيعتبرها مش أخته دي بنته من كتر براءتها وخجلها) مكة: ينفع تطلع حمزة ينام فوق، شكله تعبان جدًا. معتصم بص عليه وضحك: من عيني. محمد بص لقاها بيسند حمزة: استنى (وبيساعده وحمزة حرفيًا نايم ومش حاسس بأي شيء) أمل: يا حبيبي الولد ده بيصعب عليا. الجدة: هو تعبان ولا إيه؟
فريدة: لا بس طاحن نفسه في شغل، دايمًا مش بينام. الجدة: ربنا يقوي يا رب. مكة طلعت وراهم وهما حطوه على السرير وطلعوا. معتصم: غطي بقى وإحنا كده عملنا اللي علينا. محمد: آها والله أنا حاسس ظهري في ذمة الله. مكة ضحكت: شكرًا بعد الشر عليك. محمد لعب في شعرها، ونزلوا. مكة بصت لحمزة وابتسمت بحب وغطته وباست راسه وطلعت. ـــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
محمد أول ما سيف رجع من الشغل بص لجني ومقدرش يستنى وراح قال له إنه عايز يتجوز جني، وسيف ضحك وقال له إنه عارف، ويروح يقول لمازن والد جني بنفسه ويقول له إنه هيستنى لحد ما جويرية تفوق. وفعلاً راح قال، ومن حسن حظه جدهم عاصم كان قاعد واتفقوا إن الظروف تعدي ويعملوا خطوبة. أما إياد فضل قاعد جنب جميلة ويضحكوا ويهزروا، ونور كانت مركزة وخايفة من إياد يوجع جميلة لأنها شايفة نظرة إياد مش أصحاب وإنه في إعجاب.
أما الجدة كانت مبسوطة وهي قاعدة مع أمل وتهاني وشمس وهبة وفريدة وعيالهم. وعدى اليوم. تاني يوم إياد راح يصحي جميلة عشان الجلسة. جميلة فتحت الباب وما كانتش حاسة بنفسها وشعرها كان منكوش، وكانت لابسة تيشيرت قط وبنطلون واسع مع إن لبسها مقفول عمومًا بس دا لبس منه. إياد تنح أول ما شافها. جميلة: إيه يا تيتا؟ قلت لك ما تصحينيش بدري. إياد: يا نهار أبيض! جميلة: إيه يا تيتا بقى؟ سيبيني. إياد ضحك: أنا مش تيتا يا جميلة، أنا إياد.
جميلة: ماشي. وقفلت ودخلت كملت نومها. إياد فضل يضحك وراح نزل واستنى لما جدتها تقوم تصحيها. ــــــــــــــ ممرضة دخلت تتدلع على أنس: صباح الخير. أنس بصلها وضحك: مالك؟ جويرية: شكل حد لسعها في لسانها، عمومًا دا جوزي. الممرضة بصتلها واتكسفت ومن جواها: أومال الراجل الناقص كان بيبص لي بحب ليه أول إمبارح؟ واللهِ لو مش متجوز وهخرب بيته كنت قلت لها بس يلا ربنا يهدي. وبصت لإنس بقرف. خلصت شغلها وطلعت. أنس: جوزك ها؟ وغمز.
فهد فاق من النوم: مين اتجوز؟ أنس ضحك: أختك قالت للممرضة إني جوزها. جويرية: أه طبعًا، كنت حابب تتسهوك عليك. أنس ابن نور وسيف ضحك: تتسهوك إيه دي؟ فكرتني بماما لما تحاول تدلع بس بتفشل، البنت شكلها غلبان أساسًا. فهد ضحك: بت أنتِ عبيطة، دي ممرضة عيب كده، وبعدين دي اللي بتساعدك كتر خيرها إنها طايقك أساسًا. جويرية: أنتم بتدفعوا عنها كده ليه؟ طب وربنا هقول لجنات مراتك.
فهد: لا أنتِ مجنونة، بدفع عشان عيب، دي زي أختي وأنا ما أقبلش عليكي كلمة، فاللي ما أرضاهوش عليكي ما أرضاهوش على بنات الناس، وأنا كل البنات اللي هنا أسلوبهم محترم، تلاقيها ما تقصدش، وتلمي على الصبح، ويلا اعدلها يا أنس عقبال ما أغسل وشي وأجيب لكم فطار. أنس بضحك: حاضر. وبيساعدها راحت عضته. آهااااا. جويرية بغل: أحسن، اضربه أنت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدى الوقت وكل العيلة جت ما عدا جميلة وإياد راحوا العيادة، وبدأ يشتغل ليها وقال لها فاضل جلسة وبعدها التقويم، وأخدها وراحوا يتمشوا، وإياد كان متعمد يتأخروا عشان تبات معاهم تاني. أما يوسف خلص شغله وتأكد إن سارة راحت هي ووالدتها سندس المستشفى لجويرية، وراح وقعد جنبها وفضلوا يتكلموا. أما زياد ومنه راحوا يطمنوا على جويرية وبعدها خرج زي ما كان وعدها.
وأما عند حمزة كان مكسوف إنه بات ونام وهو قاعد، وطول ما هو معاهم في المستشفى باصص لمكة وهي بتبص له وساكتة. عدى الوقت وجويرية قالت لباباها إنها عايزة تمشي وإن البيت أحسن ليها، وبعد إصرار وافق وعملوا الإجراءات وروحت. وإياد كلم نور وفهمها إنها تمسك في الجدة عشان جميلة تقعد، ونور اتأكدت من إحساسها وفضلت تأكد عليه إن لو زعلها هي اللي هتقف قصاده، وفعلاً جميلة قاعدة معاهم. أما جنات كانت في بيتها، فهد بيكلمها.
فهد: يعني أروح أنتِ تمشي؟ جنات: شغل بابا ولازم أخلصه، أنت فاكر دا من أيام فارس المحمدي، لو مش أبويا كان زماني اتنفخت. فهد ضحك: ربنا يقويكي. جنات: وأنت يارب، فهد هو أنت هتصحى أمتى؟ فهد: عايزة تنامي؟ جنات: لا بسأل، لو كده يعني تيجي توديني مكان شغلي. فهد بفرح إنها هي اللي بدأت تحب تتقرب منه: وقت ما تحبي، هو أمتى؟ جنات: 9 بإذن الله. فهد: 8 هكون عندك. جنات بفرحة: تمام. ـــــــــــــــــــــــــــــــ جني بصت لمحمد.
محمد حس حد باصص له، بصلها وضحك: بصة كده ليه؟ جني: مبسوطة. محمد: أممم ليه؟ جني: بابا قال لي إنك طلبت إيدي. محمد: أه، وإيه فيها؟ جني: إنك اتكلمت وما استنتش ودخلت موضوع جد. محمد: ودا المفروض عشان ربنا يبارك في موضوعنا، لأن إحنا ما عملناش غلط وطلع كلهم عارفين أساسًا. جني: بجد؟ محمد: أمم المهم إنك مبسوطة. جني: فرحانة إنك صاحبي هتبقى جوزي. محمد: يا لهوي يا ماما! قوليها تاني جوزي كده. جني ضحكت بكسف: جوزي.
ــــــــــــــــــــ يونس: بس وقبضنا عليهم. داليدا: شاطر يا روحي، أنا بحبك أوي. يونس: مش مطمن للحب المفاجئ دا. داليدا: لأنك وحشتني مثلًا. يونس: وأنتِ والله. داليدا: ربنا يحميك ليا يارب. يونس باس راسها: ويحفظك ليا. ــــــــــــــــــــــــــ جويرية بصت لأنس وبتشاور له. أنس قام وراح ليها: نعم؟ جويرية: حمام. أنس ضحك وفرح إنها ما طلبتش من حد غيره: حاضر. ومسك إيديها وبإيديه التانية راح حطها على وسطها وبيقومها.
جويرية بوجع: لا لا. أنس بصلها: مالك؟ جويرية: جسمي وجعني أوي مش قادرة. أنس: قلت لك بلاش تقعدي وأنتِ لسه جسمك محتاج يتفرد يا جويرية. ومسك إيديها وحطها حوالين رقبته وشالها. جويرية بعياط: براحة بالله عليك براحة. أنس: آسف والله بس استحملي هطلعك وتدخلي الحمام وبعدها تنامي شوية. جويرية: براحة بالله عليك مش قادرة. أميرة: يا روحي. وعيطت على بنتها. أنس مهمس: آسف والله. وطلعها. أميرة فضلت تعيط.
نور: اهدي يا حبيبتي كده اهدي، دا طبيعي معلش. ــــــــــــــــــــــــ أنس دخلها وبعدها ساعدها تنام. أنس: افردي نفسك بقى وارتاحي خالص. جويرية: مش قادرة، الوجع رهيب. أنس مسك إيديها وباسها: آسف أنا السبب. جويرية: منك لله. أنس ضحك: المفروض تقولي مكتوب لي ولا يهمك. جويرية: هيهمني في إيه؟ حتى الشخنة بقت صعبة. أنس: الله يقرفك. جويرية: أنت القرف نفسه. أنس: يلا تخمدي.
جويرية: إن شاء الله أنت، وبعدين هو أنا قاعدة على راسك وأنت مالك، وأخمد لما تخمدك. أنس: مقص هيحل كل القرف دا. جويرية: قرف لما يقرفك. أنس مسك المخدة وحطها على وشها: نامي نامي، أعوذ بالله. جويرية: يا غبي راسي. وزقت المخدة. أنس: هي الجاموسة بتحس؟ جويرية: ليه هو أنا زيك؟ أنس مسك خدها وقعد قصادها: لمي لسانك دا. جويرية بتكشير طفولي: أوع. أنس ضحك: مع إنك مطلع عيني بس بحبك. جويرية ضحكت: بجد؟ أنس ابتسم: وبموت فيكي كمان.
جويرية بفرحة وابتسمت: ماشي. أنس: وأنتِ؟ جويرية بصت له بحب وعفوية: بعشق أمك. أنس بصلها وتنح: أمك؟ ـــــــــــــــــــــــــــــ إياد بص على جميلة لقاها قاعدة عمالة تبص لكل حد لما يجي يتكلم زي الأطفال. إياد: مندمجة معاهم. جميلة بصت له: أنا أبدًا. إياد: دي عينك رايح جاي معاهم. جميلة: عادي لكن مش مركزة. إياد: أممم طيب ما تيجي نتمشى في الجنينة. جميلة: ماشي. إياد استأذنهم وطلعوا. إياد: إيه أكتر أكلة بتحبيها؟
جميلة بطفولة: البانيه والبيتزا. إياد ابتسم: والحلويات؟ جميلة: مشبك وزلابية. إياد: وشوكولاتة؟ جميلة: لا لا ما بحبهاش عادي يعني بس آخري حتة صغنونة. إياد: أممم طيب بتحبي إيه تاني؟ جميلة: اللب الأبيض والسوداني والقهوة وشاي باللب، وأنت؟ إياد: زيك بس زودي البشاميل والكيك. جميلة باستغراب: إزاي مع إن حضرتك رياضي؟ أنا تخينة. إياد: نعم فين دا؟ لا أنتِ ولا تخينة ولا رفيعة، حلوة. جميلة بفرحة: بجد؟ إياد بضحك: أه والله.
جميلة: شكرًا لحضرتك. إياد: جميلة إحنا أصحاب بطلي حضرتك دي، اسمي إياد. جميلة: ماشي يا إياد. إياد ضحك: ماشي يا جميلة، المهم نفسك في إيه؟ جميلة: أقول وما تتريقش. إياد: تؤتؤتؤ، قولي. جميلة: أقعد في وسط الزرع اللي هناك. وشاورت على مكان حواليه شجر وأكل كتير. إياد: بجد؟ جميلة: أه والله، وكمان يكون في فيلم أو رواية بقراها وأفضل قاعدة لحد الصبح. وتنهدت: بس استحالة تحصل، وأنت نفسك في إيه؟
إياد: هأجيب بتاع أوريكي نفسي في، استني خليكي هنا. جميلة: طب ينفع أقعد على الكرسي دا؟ إياد: أشطا، ومش هنتأخر. وراح وبعد نص ساعة لقاها رجع وجايب لاب توب وسندوتشات. إياد: يلا. جميلة تنحت: إيه دا؟ إياد: دا سندوتشات ناكل، وهناقعد مكان اللي أنتِ حباه دا، ولاب توب نتفرج على فيلم اللي تحبيه.
جميلة ضحكت. كان هو راح حط الأكل واللاب ومستنيها تيجي، لقاها بتضحك وواقفة متنحة مش مصدقة إن عملها اللي عايزاه، دي أول مرة تحصل إن حاجة تتمناها تحصل أو حد يهتم. إياد راح شدها: يلا. جميلة بعفوية حضنته: شكرًا بجد. إياد استغرب رد فعلها وضحك: على إيه؟ الأصحاب لازم يحققوا لبعض اللي نفسهم فيه. جميلة بعدت عنه: صحيح فين اللي نفسك فيه؟ إياد: أنتِ ما تبعديش، ومهما حصل اتأكدي إنك صاحبتي الوحيدة وإني أنا اللي أبعد عنهم.
جميلة: بسببي؟ إياد: أه لأن أنتِ أنضف منهم وأحسن، ونفسي أبقى زيك، ينفع أنا اللي نفسي أبقى زيك يا جميلة. جميلة ما كانتش فاهمة: زي إزاي؟ إياد: في حاجات أنتِ ممكن ما تعرفيش عنها بس أول ما يجي وقت وهحكيلك بس تعرفيني الأول. جميلة: اللي يريحك يلا. وراحت قعدت بطفولة، ضحك وراح وراها. ـــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث إياد وجميلة قعدوا لحد الفجر يتفرجوا ويتكلموا شوية، وجميلة كانت فرحانة.
أما أنس وجويرية، فأنس فضل قاعد جنبها لحد ما نامت، جاب كرسي وحطه جنبها ونام زي كأنه لسه في المستشفى. أما يوسف كان بيفكر يلاقي أي حجة يشوف بيها سارة لأن شافها لكن ما عرفش يتكلم معاها. أما جني اكتشفت إنها بتحب محمد بس ما قالتش. وحمزة كان بيحاول يخلص شغل عشان يكلم مكة. أما فهد كان متضايق بعدم وجود جنات جنبه بس كان اللي مفرحه إنه هيشوفها. وعدى اليوم. تاني يوم جميلة روحت وفهد راح لجنات وكان مبسوط وهي كمان.
وجويرية وأنس كانوا مع بعض، أنس راح جاب شغله وقعد قصاد جويرية واشتغل وجويرية كانت مبسوطة وقاعدة باصّة له. أما جني فمحمد أخدها ووداها أماكن كانت نفسها فيها. أما زياد ومنه فضلوا يتكلموا مع بعض. أما جميلة إياد كلمها وطلب يخرج معاها ورفضت بسبب تعب جدتها، قال إنه هيجيلها ويطمن. أما يونس أخد داليدا وخرجوا. ومكة حمزة قال إنه هيجي يقعد معاها بالليل. وسارة كان يوسف بيكلمها باستمرار وهي كانت مبسوطة بكده.
وملك ومعتصم كانوا بيتعلقوا ببعض أكتر. عدت الأيام وإياد عمل التقويم لجميلة وكان زادها جمال، وإياد كان مش عارف إزاي حاجات بسيطة كانت مغطية على جمالها، وكان بيحاول يزود ثقتها بنفسها وكل وقته كان معاها وكل واحد.
بيتعلق بحبيبه أكتر أو صاحبه. وبدأت جويرية تتحسن وفكت الجبس اللي في دراعها، أما رجلها فالدكتور قال فاضل عليها أسبوع عشان تكون أحسن ليها. وفي الفترة دي، جميلة بقا جدتها وإياد شيء أساسي، ولو زعلت من إياد بتشتكي لنورين ونور. ويوسف كان بيتحجج لسارة عشان يكلمها. كلهم جم يباركوا لجويرية على فك دراعها وحددوا خطوبتهم وكتب كتابهم إمتى لأنس وجويرية ومحمد وجنى، وحددوا إن بعد أسبوعين تكون فكت الجبس وكمان ارتاحت أسبوع وباركوا
ليهم. يوسف كان باصص لجميلة وبيتمنى إن كان كويس، ومش عارف إتمنى ليه كده وإيه الشعور دا بس خاف. وهما قاعدين، جميلة قامت تتكلم في الفون في الجنينة ومكنتش منتبهة، وقعت في البسين وهي مش بتعرف تعوم. في نفس الوقت، إياد استغرب تأخيرها راح يشوفها، ملاقهاش في الجنينة. وهو بيرجع عشان يسألهم، لمح إن في حاجة في البسين. راح يبص لقاها هي في عمق البسين وكأنها نايمة.
إياد بلهفة وصوت شبه صريخ ويهز القصر: جمــــــــــــــــيلــــــــــــــه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!