الفصل 6 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم الاء

المشاهدات
20
كلمة
2,771
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

البنات قاعدين مع بعض وبيهزروا مع بعض والشباب جمبهم بس بعيد شوية وقاعدين يتكلموا. نزل أنس بزعيق. أنس سيف الدين بغضب وزعيق: -أنا كام مرة أقول إياكم حد يمد إيده على حاجاتي، مين لبس ده؟ ملك أخته بصت وضحكت ونزلت وشها تاني. محمد بهمس لأخوه: -أوبس، هنبدأ. معتصم ياسين جاي من برا: -في إيه؟ أنس بغضب: -في إني عايش مع بهايم. جويرية آدم أتنهدت: -يا أنس متجمعش، وعيب كده، وبعدين حصل إيه؟ أنس بضيق: -ينفع تخاليكي في حالك؟

جنات عبد الرحمن: -إيه قلة الزوق دي، هي مغلطتش فيك. فهد آدم أخو جويرية: -السلام عليكم، في إيه؟ كلهم: -وعليكم السلام. أنس: -بت إنتي إيه بيجيبك عندنا أساسًا؟ جنات عبد الرحمن ببرود: -راجلي بمشي بيها كده، وبتجيبني هنا، هقوم صفلك؟ فهد آدم بص لها وعنيه ضحكت: -هو حصل إيه؟ أنس سيف الدين: -الجاكت بتاعي جاي بلبسوه، القى مش نضيف ومقطوع. محمد سيف الدين بندفع: -لا أنا مقطعتهوش. أنس لف وبص له وبيجز على أسنانه: -يعني إنت؟

محمد ضحك وبلع ريقه: -الأخوات لي بعضها يا سطا. ملك سيف الدين ضحكت: -عند أنس ولا؟ أنس بزعيق: -إنت غبي يا لاه، مبتفهمش. وبيقرب عليه محمد قام. محمد بضحك: -إيه إيدك، لو اتمدت همدها أنا كمان. جني بنت مازن: -اهدوا يا جماعة، أنتم أخوات. محمد بص لها وضحك: -إنتي عايشة معانا، البت دي مش بتتكلم بس كلامها عسل، اسمعي كلامها، احنا أخوات، عيب كده. جني: -وبعدين مش أول مرة، عادي، مجتش على المرة دي، اهدا يا أنس. أنس بغضب:

-أديكي قولتي مش أول مرة؟ محمد بص لها: -البت دي لما بتتكلم بتعصبني، اسكتي. أنس بيقرب أكتر، راح محمد جري على ناحية البنات وجاي يقف وراهم، وقع وقام تاني. سارة بنت سندس ضحكت: -خالي بالك. وفضلت تضحك. محمد: -قلباي، إيه القمر ده عامله إيه؟ يوسف ابن ماجدي وهنا بضيق: -اتلم يا زفت. وبص لسارة بغضب، اتكسفت وسكتت. محمد: -يا عم، إنت عايزني أشوف العسل ده وأسكت؟ عااا لقه أنس بيجي عليه، راح استخبى ورا جنات.

(ملاحظة: جنات أختهم في الرضاعة) أنس بضيق: -أوعى. جنات: -لا، ومش هتيجي ناحيته. محمد باسها من خدها: -قلب أخوكي. جنات: -حبيبي. أنس بغضب أكبر وزعيق يهز القصر: -بقولك ابعدي، بدل ما أمد إيدي عليكم أنتم الاتنين. نور طلعت من المطبخ: -جرا إيه يا أنقح، ما جبت يا خلفه الندامة، مين ده اللي بيزعق كده؟ أنس بغضب: -بصي يا أمي، الزفت ده أخد الجاكت بتاعي وبوظه، وأنا منبه عليهم إي حد مايمدش إيده على حاجاتي. محمد:

-أنا أخت شرفك، ده جاكت عادي. إياد بضحك: -لا لو شرفو كان فرح. نور ضحكت: -اتلم يا قليل الأدب، منك ليه، في بنات قاعدة؟ جنات بهزار: -بس إيه الجمال ده يا نور؟ نور: -قلبي، إنت أومال مكة فين؟ مكة بكسوف: -أنا أهو يا خالتو. نور: -تعالي يا روحي. أنس: -هو أنا بكلم نفسي؟ جنات: -إنت فرحان بجعورتك، ما تتهدا بقا. نور: -خلاص يا أنس، ده أخوك. أنس: -يا أمي. نور بحدة: -أااانس، قولت خلاص، وتعالي يا مكة، عايزكي.

أنس مسك الجاكت وحدفه في وش جنات ومحمد ومشي. جنات: -مهزق. محمد: -معندهوش أتيكيت. ملك ضحكت: -اتلم عشان أنا متعصبه وحسة بي. محمد: -دي آخر اللي يجيب توأم. معتصم ياسين: -ملك، عايزك. ملك: -أنا ليه؟ معتصم: -هو إيه اللي ليه، عايزك. ملك قامت. منة بنت ياسين بخبث لأخوها إياد: -صحيح يا دومي، كنت عايزك. إياد ياسين: -غوري ابت. منة بنت ياسين بهمس لإياد: -صحبتي حتى مسبتهاش، هقول لماما. إياد بص لها:

-إنتي هتتشوى كده من كتر الفتنة، عايزة إيه؟ منة رقصت حواجبها: -سلمتك بكرة عندي حفلة مع أصحابي، بس في شباب، فا كنت عايزك تيجي معايا. إياد: -أنا بكرة مش فاضي، وتروحي ليه أساسًا، مادام في شباب أترزعي. زياد ابن أحمد بندفع: -طيب ما أجي أنا. إياد بص لها: -أها، خدي ده بال أمو طويل، ومش ده صحبك؟ منة: -مش احنا متعاركين، وبعدين إنت مش قولت إنك مش فاضي؟ زياد بص لها ورفع حاجبه: -وإنتي مجبتيش سيرة إن في حفلة أساسًا. منة:

-بس سألتك فاضي، مردتش وتشنكت عليا. زياد بص لها بطريقة هي عارفة إن ما بنهم حساب تاني: -فاضي يا منة. منة بلعت ريقها: -تمام، نروح بكرة. ومن جواها: ربنا يستر. ــــــــــــــــــــــ عند معتصم. معتصم ياسين: -كام مرة أقولك بلاش أم زفت اللي إنتي لبسه ده؟ ملك سيف بصت على هدومها: -ده أنا لسه جيبته، وبعدين إنت مالك، وكده مرة أقولك بطل تزعقلي. معتصم: -أنا أزعق وطين عشتك كمان؟ ملك بضيق وربعت إيديها:

-أهااا، إنت صدقت إننا لي بعض زي ما كانوا بيقولوا واحنا صغيرين، بس أحب أقولك لا، ومالكش دعوة بيا، وأنا مش بفكر فيك إنت. معتصم مسكها من دراعها وبيجز على أسنانه: -أومال بتفكري في مين؟ ملك بخوف بس بداري: -كلام يا عم، هو وأنا مقصدش كده. معتصم بغيرة: -وربنا يا ملك، لو فكرتي بس في حد فعلاً، لا أدفنك بالحياة، وتزفتي غيري اللي إنتي لبسه ده. ملك بوجع وبتحاول متبينش:

-سيب إيدي، بطل الحركة دي، ومش هغير حاجة، ومالكش دعوة بيا، بدل ما أقول لبابا. معتصم ضحك بسخرية: -عادي، عمي سيف بيحبني، وهو أساس لو شافك بالزفت ده هيطين عشتك. ملك بضيق: -إنت بارد، أقولك على حاجة، أنا مش عايزك. معتصم بص لها جز على أسنانه: -بجد، بس ده مكانش كلامنا من واحنا صغيرين. ملك بتوتر: -أها، وغيرت رأيي، خلاص عادي، هو بالعافية، أنا أساس زهقت من تصرفاتك وغيرتك الزايدة. معتصم بضيق: -تمام. وسابها ومشي.

ملك تنحت ومن جواها: -إيه ده، هو مش هتمسكني بيا؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ جنات قاعدة ومسكت الفون وبتتفرج على مسلسل، هي ومحمد. جنات: -يا محمد، بطل تدفس راسك في الشاشة، ابعد شوية. محمد: -أهو يا أختي، بت، صحيح عملتي إيه مع الولد اللي كان بيعكسك؟ جنات: -عيب عليك، ظبطوه. محمد: -جدعة، تربية أمي. جنات ضحكت: -أنا عايزة أتمشى، متيجي نتمشى؟ محمد: -أشطا، يلا، حتى المسلسل بقا ممل. فهد آدم: -أنتم رايحين فين؟ جنات:

-التحقيق هيشتغل، هنروح نتمشى. فهد: -في الوقت ده، أنتم بتستهبلوا؟ جنات: -بص يا أخ فهد، أسلوبك ده في شغلك مش عليا، وبعدين أنا لو حد بس فكر يجي ناحيتي بيزعل، فا خاليك في حالك كده، وبعدين محمد معايا مش حميدية، هو يلا يا عم. محمد بضحك: -تنستري يا بنتي على ثقتك الغالية دي، يلا. فهد قام وبص لها بغضب وطلع. جنات: -كتك داهية. محمد بضحك: -نفسي أعرف ما بتحبهوش ليه؟ جنات: -بيحشر نفسه، ولما أجي أتكلم زيو يقوم مهزقني زي أخوك أنس.

محمد بضحك: -طب بس عشان ده بيجي على سيرة، يلا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زياد أحمد بهمس لمنة: -لما زفت فيها شباب، هتروحي ليه؟ منة ياسين بصت له: -دي حفلة ولازم أروح عشان في شغل، مش رايحة أتمرقع، وبطل تحسسني إني على حل شعري. زياد: -إنتي عبيطة، أنا مقصدش كده، بس مفروض تقوليلي، أنا مش احنا صحاب؟ منة: -إنت مهزقني امبارح، وعمالة أصلحك وإنت مكشر. زياد: -عشان الزفتة اللي جيبها اللي حضرتك كنتي لبسها. منة:

-وفيها إيه، مالها، كانت حلوة. زياد: -منة متستفزنيش. منة: -ماما شفتها وقالت حلو. زياد: -وأنا مالي بأمك، متخلنيش نغلط. منة: -مش فاهمة إنت متعصب ليه؟ زياد: -منة متستهبليش، إنتي فاهمة وعارفة. منة: -هو إيه اللي فاهمة؟ زياد بعصبية: -يا شيخة، يعني مش عارفة إني بحبك؟ منة بصت له ووشها أحمر، هي بتحبه وهو كمان، بس عمرها متتوقع إنه يقول. -ماما. وقامت. ــــــــــــــــــــــــــ شهد: -الو، أيوه يا أحمد، فينك، عمالة أرن عليك.

أحمد: -في شغل يا روحي. شهد: -طيب هتيجي إمتى، إنت اتأخرت وأنا مستنياك. أحمد: -إنتي لسه عند جدو؟ شهد: -أها، أنا وزياد يونس في شغل ومش بيرد، هو كمان. أحمد: -عارف، يونس معايا، أنا شكلي هتأخر، لو حبة تقاعدي لحد ما أجي، تمام، عايزة تروحي خلي زياد يروحك. شهد: -لا، هستناك، إنت كويس طيب؟ أحمد: -أها، واللهي ما تخافيش، إنتي كويسة؟ شهد: -الحمد لله، طيب شوية وهكلمك، أطمن عليكم، وقول للجزمة ده حسابك معايا بعدين على عدم ردك ده.

أحمد بضحك: -حاضر، باي. شهد: -باي. ـــــــــــــــــــ نور: -مالك، شايفكي قاعدة ساكتة من الصبح؟ مكة بنت عبد الرحمن: -أنا أبدًا عادي. نور: -يا بت، ده أنا خالتو ومرضّاعكي إنتي وأختك، يعني أمك كمان، ها مالك؟ مكة: -حمزة كل شوية يكلمني ويزعق فيا، معرفش ليه، حتى أنس زعق في آخر مرة وقاله متتكلمش معاها كده. (حمزه ابن عز ولمى) نور بضحك: -عشان إنتي عندي ولبستي الفستان اللي هو زعق عليه. مكة ببراءة:

-وهو مالو يا خالتو، هو أنا لبستهوله هو، وبعدين بيدخل في حياتي يامة أوي. نور: -يمكن معجب. مكة: -معجب إيه يا خالتو، ده أنا مش بتكلم معاه لا لما بنتعارك، ودايما يكسفني ويقول كلام يزعل، وعارف مش هقدر أرد لأن مش بعرف، أنا شخصية ضعيفة جدًا وهو مستغل ده وبيضايقني، ده أهاني قصاد الناس في آخر خروجه لما كنا كلنا متجمعين في نادي. نور ضحكت: -لا، حمزه طيب وجدع، هو بس مش بيعرف يتعامل دبش كده، بس صدقيني هو بيخاف عليكي.

قطع كلامهم دخول حمزه، وكان بيدور على مكة، فكرة مجتش بسبب آخر عاركة لما زعق فيها. -السلام عليكم. ردوا السلام عليه. نور ضحكت: -جيت يعني، طول اليوم مش شفتش وشك، ده اللي هاجي يا خالتو من بدري. حمزه ابتسم وباس راسها: -آسف والله، بس كان في عملية، جراح أخدت وقت طويل. نور بطفولة: -بجد، احكيلي حصل إيه، بس الأول أكلت ولا جعان؟ حمزه ضحك: -جعان يا نون. وبص على مكة وتكلم بحدة وضيق: -عاملة إيه؟ مكة بصت له ومردتش. حمزه بزعيق:

-بكلمك، على فكرة مش بحب الأسلوب ده. مكة بعياط: -بصي بقا. نور بصت له: -براحة يا حمزه، مش كده، وإنت أكيد عملت حاجة تخليها متردش عليك. حمزه بعصبية: -هي اللي غلطانة مش أنا، ومفروض كمان بكلمها دلوقتي ترد، وبعدين أنا مجتش ناحيتك عشان تعيطي كده. مكة هبدأت برجلها في الأرض: -أنا بكرهك. وطلعت. حمزه جز على أسنانه. نور يصت له: -إنت شلحف، يلا، ده إنت لو عايز تكرهها فيك مش هتعمل كده. حمزه بهمس:

-إنتي مش شايفة أسلوبها، بني آدم مستفزة. نور: -يا غبي، دي بتتكسف وكيوت كده وهادية، المفروض بلطف وحنية، أقولك إيه، هتجيبو منين، أبوك دبش وأمك زيو؟ حمزه ابتسم: -وحشتيني يا نون. نور: -طيب يا خويا، متتعملش كده معاها هي. حمزه: -معرفش، بس هي بتعصبني زي دلوقتي، مردتش عليا، أنا مش عيل معاها، وبعدين إنتي حاجة وهي حاجة. نور بصت له، رفعت شفتها: -هو إيه. وقلدته وطخنت صوتها زيه: -إنتي حاجة وهي حاجة. وبصت له:

-الحنية مع إيه حد بتحبه يا هبل يا ابن الهبلة، صحيح أمك فين، الموكوسة دي؟ حمزه ضحك: -مع تيتا شمس، بتدعكلها رجليها. نور: -أمم، طيب نصيحة، لو فعلاً في لاف لفه مع الأخت مكة، براحة عليها بالحنية والكلمة الطيبة، مش بجعورتك، متخسرهاش يا حمزه. حمزه بتوتر: -حب إيه، دي أختي. نور: -مش بقولك أهبل وابن هبلة يا ض، ده إنت عين أمك مابتتشلش من عليها، ولما بتضحك بالقى ضبك بقا وصل لي ودنك، قال أختك قال. حمزه اتحرج:

-أحم، مش هتحطيلي أكل، أنا هعان. نور بصت له وضحكت: -ياريتك طلعت لي أبوك. حمزه بضحك: -بابا ليه، كان إزاي؟ نور. أبوك عز، دا على كلام أمك، إنه كان بيتشقلب ليها عشان تبص لو، أما أنت اللهم بارك عليك بصح تكره الواحد في نفسه. حمزه ضحك: -أنا دا أنا بضحك وبهزر معاكي أنتِ. نور: -آها، بس تعال كده مع مكة، دايما بتزعلها. وقربت منه وحطت إيديها على خده:

-بص يا حبيبي، مكة أنا كنت زايها، كنت بحب اللي يقولي كلمة طيبة حتى لو بسيطة زي عاملة إيه، أكلتي، كان يومك إزاي، مبسوطة تعالي نخرج، حتى لو مش هتأكل وتكون نتنة ومش هتجيب أكل بس برضو. حمزه ضحك: -نتنة، طب ما أنا لسه بقولها يا أمي إنها عامله إيه، مردتش. نور بصتله بفرح: -بحب أوي كلمة أمي دي، مع إني عندي شحوطه، بس بفرح لما تقولها أنت وباقي العيال. حمزه: -يا حجة، أنا بكلمك في إيه دلوقتي. نور:

-مهزق، وبعدين أنت دخلت بقرف وتقول عامله إيه ولا أكنك بتقولها كتير القرف بحنية يبني، عمالة بقلبك يا حمزه، مكة تستهل كل خير، برغم مش بطيق عبد الرحمن أبوها، بس مكة طلعت لي فرح بأقل كلمة تكسبها، وأهبل والله من أمها كمان. حمزه: -أعمل إيه طيب. نور: -روح اتأسف. حمزه: -نعم، هي اللي غلطانة. نور: -وأنت زفت على دماغك، اطلع برا يلاه كتك البلاه. حمزه ضحك: -طب أكل طيب. نور: -تحرق دمي وتاكل من يادي برا يلاه. حمزه ضحك:

-خلاص، بس ممكن متأسفش، أتكلم عادي. نور بصتله بلامبالاة: -برا يا ابن عز، ولمار بد ما أذكر علتك بأبشع الش"تايم. حمزه ضحك وطلع، لقاها قاعدة في الجنينة بتعيط لوحدها، اضايق وحس قلبه موجوع من منظرها وندم. حمزه: -أهم، بتعيطي ليه. مكة بصتله وهي تدخل، مسك إيديها: -سيب إيدي لو سمحت. حمزه أتنهد من غير ما يحس، من نفسه فعلا اتأسف: -آسف. مكة بصتله ومش مصدقة: -إيه. حمزه:

-آسف، عارف إني عصبي ودبش، بس أنتِ مش بتسمعي الكلام وأي حاجة بتعيطي، وأنا مش بعرف أتعامل معاكي ومش بعرف أهدي حد بيعيط. مكة بتتكلم بطفولة: -بس تعرف تهني قدام الناس وتزعقلي، عمرك ما جيت تتكلم معايا بهدوء، دايما تصرخ في وشي. حمزه: -آسف. مكة مسحت دموعها بطفولة: -ماشي. حمزه بصّلها باستغراب إنها سامحته على طول: -مش زعلانة. مكة ابتسمت: -لا خالص، بس متزعقليش، تعال قولي أنتِ غلطانة في كده وأنا مش هزعل وهسمع كلامك بحترام.

حمزه ابتسم: -أنتِ جميلة أوي. مكة بطفولة وقربت منه وضيقت عينيها: -هي خالتها نور هددتك بحاجة. حمزه غصب عنه ضحك على طريقتها: -ليه. مكة: -أصل غريبة، عمرك متكلمتش معايا كده، لو مهددك بحاجة، لو فعلا متخافش خالتك نور عمرها ما فتنت على فكر. حمزه ابتسم: -لا أبدًا. مكة رفعت كتفها ونزلته: -ماشي، أنا هدخل بقى. حمزه: -استني. مكة بصتله: -نعم. حمزه مكانش عايزها تدخل وتفضل معاه: -عندك بكرة حاجة. ـــــــــــــــــــــــــــــــ

عده اليوم عادي، اللي بيتعارك واللي قاعد مش معاهم، أساس واللي فرحان، كل القصر كل واحد في شعور مختلف عن تاني، أما نور كانت مستنية سيف كالعاده وجه بالليل وبين إنه تعبان من شغل. نور كانت قاعدة في الأوضة بتتفرج على التليفزيون، ولقت الأوضة بتتفتح. نور: -أخيرًا أنت اتأخرت أوي. وجريت حضنته. سيف ضحك ولعب في شعرها: -وحشتيني. نور رفعت راسها وهي حضنه: -وأنت كمان أوي، غير عقبال ما أعملك الأكل. سيف: -تمام.

وباس راسها، نور نزلت وجهزت الأكل، طلعت كان هو مستنيها وقاعد وبدأ ياكل. نور: -سيف، سؤال بالله عليك ما تكدبش. سيف بصّلها وضحك: -أمم خير. نور قربت منه: -هو أنا لسه أسلوبي أطفالي زي الأول يعني، اللي يتعامل معايا يقول من سن عيالنا. سيف: -بصراحة أنتِ اللي أمّنتيني. نور: -آها. سيف: -زي ما أنتِ ساعات بشك إنك ملك بنتي، حتى ملامحك مش بتتغير. نور كشرت: -أمم. سيف ضحك:

-الناس بتفرح إنها مش بيبان عليها إنها كبرت، أما أنتِ بتزعلي ليه، نفسي أفهم. نور: -عشان بتعاملوا أكني لسه صغيرة، نفسي أحس إني كبيرة زيكم، حتى عيال كلهم واخديني صحبتهم مش أمهم أو عمتهم أو حتى خالتو، دولة لما بيغلطوا يقولوا يا خالتو. سيف ضحك:

-عشان أنتِ فعلا صحبتهم، محبوبة من الكل، بس رغم كده كلهم بيخافوا منك، ما اخترام عندك، أنس دا كلهم بيخافوا منو، هو ومعتصم وفهد التالت زي بعض، بس أنس أكتر واحد دماغه ناشفة، بس بيخاف عندك أنتِ وبيقف. نور بصتله ورفعت حاجبها: -طلع ليك مش ابنك، لا تعيرني ولا تعيرك، دا الهم طايلني وطايلك. سيف بضحك: -صماله محمد ابنك، نسخ منك. نور: -حبيب أمو، الله أكبر، عيل فرفوش كده مش زي بوظ الأخس اللي طلعلك دا، ليل نهار يزعق. سيف ضحك:

-في إيه. نور: -في إن أنس عمال يضايق جويرية. سيف بتمثيل: -جويرية مين. نور: -هو في غيرها، جويرية بنت أخويا آدم. سيف بصّلها: -بنت أخوكِ دلوقتي. نور: -خلاص بنت أختك أميرة. وبعدين بصتله: -هي هتفرق، أنت بتوهني. سيف ضحك: -أخش أضربوه يعني، وبعدين حصل إيه. نور: -بعد ما زعق لي أخو إنه أخد جاكت بتاعه وطلع، جويرية طلعه أوضتها غصب عنها، خبّطو، لا إزاي فضل يزعق لحد ما يعين أمها عيطت. سيف: -جويرية بنت أختي عيطت، أنتِ متأكدة.

نور بتوتر: -هفتري يعني على ابني عشان بنت أخويا. سيف ضحك: -أومااال، جويرية عملت إيه، دي زيك، هي وجنات بنت عبد الرحمن. نور: -تربيتي، الله أكبر. سيف ضحك: -عايزة إيه يا نور. نور: -تقاعد مع أنس وتهدي من ناحيتها. سيف: -لو دي فا أنتِ مش أنا، أنس أنتِ عارفة، روح فيكِ، أنا لو كلمته بفضل يفرك. نور ضحكت: -شبك أوي، حتى شكلك، بس للأسف ما أخدش حنيتك. سيف: -أو لسه ما لقاش اللي يحبه زيك، وساعتها هيتغير عشانها. نور بصتله بحب:

-لسه بتحبني وما زهقتش. سيف: -بالعكس، أنتِ كل ما بنكبر بتعلق بيكِ أكتر. نور بخبث بطفولة: -إيه رأيك أنس وجويرية لو يعني بقوا لي بعض. سيف بصّلها: -آهااا، قولي كده، أنتِ بتلفي وتدوري عشان كده. نور ضحكت: -لا دي صدفة، سبحان الله الكلام بيسحب بعضه. سيف ضحك: -وأنتِ من أحسن من يعمل الصدف في الكلام، عمومًا يا أختي أنس ابنك، متحاوليش معاه، دا أنقح مني. نور بحزن: -هو ممكن ميحبهاش. سيف:

-يا روحي، دا لازم يكون في قبول، ما بنهم، أما دولة دايما بيتعاركوا مع بعض. وبعدين بصّلها: -تصدقي ممكن. نور: -إيه. سيف: -أنا وأنتِ كنا كده. نور بفرح: -يعني ممكن. سيف: -ممكن. نور باسته بطفولة من خده: -أنا بحبك أوي. سيف ضحك: -وأنا كمان، يلا ننام. ـــــــــــــــــــــــــــ عده اليوم تاني يوم صحيوا على صراخ، جريوا كلهم على تحت. جويرية: -أنت عيلة رخم، وربنا لا يوريك يا بوظ الأخس أنت. أنس:

-قسم بربي همد إيدي عليكِ، أخلي الأطباء يحتاروا فيكِ. جويرية: -ولاه أنت شكلك مخدوع في شكلي البريء دا، أنا بكف أجيب الأرض يلاه. أنس: -أنا أنس سيف الدين مكرم، يتقالي يلاه. جويرية: -آها وأنا جويرية آدم محمود عاصم، بقولك يلاه تاني وتالت، وبص يلاه اهو ورابع وطز فوقهم. أنس جز على أسنانه وجري عليها: -دا أنتِ للتك سودة. جويرية جريت وبتضحك إنها عصّبتُه: -أسود زي قلبك عاااااا. ولقت سيف جري واستخبت وراه. جويرية:

-خالو خالو الحقني. سيف واقف وبيحاول ميضحكش، بهمس: -هببتِ إيه المرة دي. جويرية بهمس: -عمال يزعقلي عشان كبّيت القهوة بتاعته. سيف بصّلها: -ليه كده طيب. جويرية: -بصّلي من فوق لتحت وأنا معملتش حاجة. سيف ضحك. أنس بغضب: -بابا لو سمحت أنت برا الموضوع، البنت دي هتضرب يعني هتضرب. ولسه بيمد إيده يجيبها من شعرها. سيف بغضب: -أنت هتستهبل. آدم: -نزل في إيه. جويرية من جواها: -بابا يلاه كملت، أكيد هيزعقلي عشانُه منك، الله يا أنس.

أنس: -بصي يا خالو، الزفتة دي كبّت القهوة من غير ما أعملها حاجة، دا غير طولت لسانها. آدم بصّل بنته: -أنتِ عملتِ كده ليه. جويرية: -كدب، بصّلي بقرف وأساس كل شوية يزعقلي. أنس: -عشان باردة وإنسانة مستفزة. جويرية بتمثيل: -مش هرد عليك عشان خالو بابا واقفين. آدم ضحك: -يا أدبك يااااا، مش وشفتِ في تربيتك أبدًا، هقولك إيه، تربية عمتك. نور بضحك: -أحسن تربية يا حبيبي وتلم. آدم ضحك: -قلبي صباحُووو. سيف بغيرة: -إيه أريل أنا. نور:

-قلبي بتغير يا حبيبي. سيف ضحك: -واللهي ما بتعرفي تدلّعي. نور ضحكت. آدم: -نجيب ليمون. نور: -لا بلاش، هات قهوة. أميرة ضحكت: -لا ومعاها كيك كمان. جويرية: -وقاعدة على البحر مع أغاني. نور: -هاتي بوس يا بت. واخدوا بعض بالحضن. أنس واقف متنِّح: -إيه دا. نور: -اتأسف ليها، أنت اللي بدأت بتبصّلها بقرف ليه. أنس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...