سيف جز على أسنانه: "وربنا لولا إنك ما فيكيش زقة كنت مديت إيدي، نامي أنتِ." وراح على الكنبة. نور: "اتنيل نام جنبي عشان أعرف أنام." سيف: "لا." نور: "مش هأعرف بجد، تعالَ." سيف: "هأنام فين من بطنك دي؟ نور: "أنا خايفة يا عم أنت." سيف ضحك، ثم راح أخذها في حضنه. نور: "سيف." سيف: "نعم." نور: "بأحبك قوي." سيف ابتسم وباس رأسها: "وأنا بأموت فيكِ." نور: "وأنا كمان." تسريع الأحداث:
عدى اليوم، ثاني يوم سيف أخذها وراحوا للدكتور، وطمنتها وحددت ميعاد الولادة. سيف كان خائفًا عن الأول، فضل جنبها دائمًا، وكان بيتحجج إنها تعمل تصميم عشان يفضل جنبها أكثر، مع إن هو اللي كان بيشتغل مش هي، بس كان مش عايز يخوفها لإنها بدأت تخاف. أما سلمى امتحاناتها بدأت وكانت خايفة تولد في أي لحظة، ومازن ما كانش بيسيبها، دائمًا كان جنبها وبيحاول يساعدها. أما شهد، أحمد كان جنبها وتحدد ميعاد ولادتها، وهو كان متوتر وخائف بسبب كلام سيف لما حكاله عن مامته، وبقى نفس خوف سيف على نور، بقى نفس خوف أحمد على شهد. الأيام بدأت تجري بالنسبة لهم من كثر خوفهم على نور وشهد، لحد ما جه يوم.
نور بوجع: "آه سيف، سيف قوم." سيف بنوم: "إيه يا نور أنتِ لسه داخلة الحمام؟ نور بتحاول تكتم الصريخ: "لا لا قووم الحقني بأموت." سيف قام بخوف: "لا لا أنتِ وعدتيني." نور بصريخ: "مش عاارفة الحقني." سيف قام وفضل يلف حوالين نفسه وبزعيق: "أعمل إيه أنا قلت لك لا بلاش." نور بصريخ: "عبوشكلك الحقني مش وقته." سيف بعياط وزعيق: "أنا مش عارف، أنا مش عارف." نور: "مش عارف إيه، بأولد وديني المستشفى يا غبي."
سيف بعياط: "حاضر حاضر." وجاء بيشيلها وينزل. نور بصريخ: "أتوديني بقميص النوم يا متخلف، لبسيني أي حاجة بسرعة، آآه." سيف كان دماغه فعلًا من كثر
الخوف اتشلت عن التفكير: "حاضر حاضر." غير لها بسرعة ولبس، وكلهم صحيوا على صوت صريخ نور. ياسين لقى سيف تايه قال هو اللي هيسوق، وسيف بس يشيلها وراحوا المستشفى والباقي هيجيلهم. أول ما وصلوا، نور من الوجع أغمى عليها. سيف بزعيق ونادى على دكتورة هي اللي تولدها، وجري كلهم عليه وأخذوا نور.
وسيف كان شبه المجنون فعلًا من كثر الخوف، وافتكر مامتها وانهار من العياط. مكرم وبابا سيف بيحاولوا يهدوه فوقوا نور بالعافية وراح ليها وكانت بتعيط من رعب وخوفها إنها تدخل العمليات، وسيف دخل وفضل قاعد جنبها، ومكرم حاول يهديهم هما الاثنين. سيف بعياط: "أنتِ وعدتيني مش هتسيبيني صح؟ مكرم: "أنت هتفول مش كده يا ابني، وحد الله." نور بعياط: "عشان خاطري خلي بالك منه يا بابا، سامحني يا سيف."
مكرم: "يا بنتي غلط كده، ما فيش حاجة، التحاليل طلعت دلوقتي وأنتِ زي الفل وشوية وهتدخلي تولدي عادي، ما فيش أي حاجة تخليكم تعملوا كده." سيف: "أوعديني إنك ترجعي لي." نور بعياط: "هو بإيدي؟ أنت غبي ليه، أوعى تكره ابني بالله عليك ده محدش هيبقي حنين عليه غيرك." سيف: "عمري ما هأحب حد كان سبب في إنه يأذيكِ." نور: "هأدعي عليك بإيه وأنت فيك كل العبر، ده ابنك آآه."
ياسين غصب عنه ضحك: "أنا مش عارف أعيط ولا أضحك من منظركم ده، في إيه ما فيش حاجة تستاهل للي بتعملوه." نور: "ما أنت مهزأ على قلبك مراوح، مراتك ولدت آآه، فين دكتور البهايم ده، مش قادرة ربنا ياخدكم." سيف بيملس على شعرها: "اهدي عشان خاطري." نور: "مش قادرة آآه بطني بتتقطع، ابنك ابن الكلب هيموتني." ياسين بضحك: "الطفل ماله طيب الله؟ مكرم: "مش وقته يا ياسين هزار، وأنتم مش كده، اهدوا مش كده المستشفى اتفرجت علينا."
نور بزعيق: "ما أنت نايم في العسل مش حاسس بيّا." وبصت لسيف: "طلع أبوك بره آآه." مكرم ضحك: "كده يا نور ده أنا أبوكِ." سيف باس إيديها: "عشان خاطري استحملي." الممرضة دخلت: "بعد إذنكم كلكم بره بس عشان أديها حقنة البنج." نور مسكت إيد سيف: "لا لا متسيبنيش." الممرضة: "ما ينفعش كده لازم عشان تدخلي يلا العمليات." نور بصريخ: "لا لا سيف متسيبنيش." مكرم: "معلش خليها معاها ده جوزها وإحنا هنطلع."
طلعوا وسيف ساعدها وفضل جنبها، أول ما دخلت العمليات كان عايز يدخل معاها ومكرم رفض وإن كده بيأذيها، وياسين كان عمال يضحك على منظرهم يشتموا في بعض وبعدها يرجعوا يعيطوا، وسيف كان هيضربه مكرم لحقه. مجرد ما دخلت العمليات كلهم جاءوا وأمل كانت خايفة لإن عارفة نور ضعيفة جدًا. عدت ساعة ونور لسه. سيف: "ليه كل ده، اتأخرت قوي هي فيها إيه، لا أكيد فيها حاجة." آدم: "اهدى يا سيف مش كده." أحمد: "وحد الله إن شاء الله خير."
سلمى بعياط: "أنا خايفة." مازن ضمها له: "اهدي ما تخافيش." سيف: "نور اتأخرت قوي." نورين: "اهدى يا سيف طبيعي ما تخافش." فضلوا يهدوا في بعض، وبعد وقت سمعوا صوت طفل. ممرضة طلعت: "ألف مبروك بنوتة زي القمر." سيف ما بصش على بنته: "نور مراتي فين؟ مكرم أخذ الطفل: "اهدى." الممرضة: "لسه الدكتورة وبتولدها." كلهم بصوا لبعض. أمل: "أومال بنت مين دي؟ الممرضة: "المدام حامل في توأم، أنتم مش عارفين؟ كلهم بفرح: "اللهم بارك."
سيف: "طب هي هي كويسة صح؟ الممرضة: "الحمد لله بعد إذنكم." ودخلت. بعد وقت طلعت ثاني: "ألف مبروك ولد زي القمر نسخة من أخته." سيف: "نور فين، أنتم مش راضيين تطلعوها ليه، أنا مش عايز دوله أنا عايزها هي." الممرضة: "يا أستاذ اهدى وتفضل امسك ابنك." سيف جز على أسنانه: "نور فيها إيه؟ مكرم: "يا ابني امسك ابنك دي نعمة ورزق، ونور ما فيهاش حاجة، اهدى." عاصم: "هاته." وأخذ هو الطفل. تسريع الأحداث:
سيف فضل واقف مستنيها تطلع ورفض يسمع لأي حد، وكلهم استغربوا رد فعله. بعد وقت نور طلعت ومش في وعيها، وباين التعب على وشها. سيف فضل يتكلم معاها وعينيه مليانة دموع، وياسين وأحمد فضلوا يخلوا يهدأ وإن ده طبيعي ما فيهاش حاجة، والدكتورة طمنتهم عليها، وسيف فضل جنبها. نور بدأت تخرف ولسه تأثير المخدر ما راحش، وكلهم حواليها. نور بتفوق لقت سيف ماسك في إيديها: "إيه ده يا عم أنت ماسك إيدي كده ليه؟ آدم: "حمد لله على السلامة يا قمر."
نور: "مين الهبل ده؟ نورين بضحك: "البنج هيعمل عمله." نور بصت له وضمت حواجبها وديرت وشها. سيف بيقرب منها: "حمد لله على سلامتك يا روحي." نور بصت له: "إيه ده أنت أوعى كده، مين ده روحك إيه طلعت روحك يا عم أنت، جوزي هيموتك." ياسين بضحك: "ده جوزك يا نور." نور بصت لسيف: "بجد أنت؟ سيف ابتسم: "آه أنا جوزك، خضتيني عليكِ، أنتِ كويسة صح؟ نور بصت له ومسكت رأسه وبضمها ليها: "نام نام أحسن." كلهم ضحكوا.
أمل: "حمد لله على السلامة يا روحي." نور بترفع رأسها وبتبص: "الولية دي شوفتها قبل كده." أمل بضحك: "أنا أمك يا بنت الهبلة." نور: "ماشي، عايزة أعمل حمام بطني فضوها الدكتورة بنت الـ... سيف ضحك وحط إيده على بوقها: "بس عيب إيه ده أنتِ بتقولي إيه؟ نور بصت له وساكتة ومرة واحدة: "الولية عمالة أقولها بأموت آآه، راحت فتحت لي بطني، أنا هأرفع قضية عليها واللهِ جوزي لو شافها." نور راحت رفعت إيديها نفخت بوقها: "بوم هيطيرها فوق."
كلهم ضحكوا. نور بصت له: "هو حضرتك مين شايفك قاعد ومرحرح كده أكنه بيت اللي جابك." سيف بضحك: "أنا جوزك يا نور." نور: "يا شيخ بجد، طيب." وقفلت عينيها. دكتور دخل يشوف نور: "السلام عليكم." كلهم: "وعليكم السلام." الدكتور: "الدكتورة حصل شوية ظروف ليها فا أنا هأتابع الحالة بإذن الله." نور بترفع رأسها: "مين ده؟ مازن بضحك: "دكتور يا نور." الدكتور: "حمد لله على سلامتك يا مدام." نور: "مدام إيه أنا آنسة."
الدكتور ضحك: "اللي تشوفيه." نور: "هو جوزي فين إلا ما حتى جاء الواطي وسأل عليّا." الدكتور بضحك: "مش من شوية آنسة؟ نور: "كليتي راحت أخذوا أعضائي عايزهم." وعيطت. كلهم ضحكوا ما عدا سيف كان متضايق عشان مسك إيديها. سيف: "هي هتفوق امتى؟ الدكتور بضحك: "لما أعضائها ترجع." سيف بيغير: "نعم؟ الدكتور: "أحم ربع ساعة بعد إذنكم." سيف: "اهدي ما فيش حاجة اتاخدت." نور بصت له: "الله مين ده، أنت مين يا عسل؟ سيف غصب
عنه ضحك بعد ما كان متعصب: "أقسم بالله جوزك." تسريع الأحداث:
نور فاقت وفضل سيف جنبها وهي فرحت أول ما عرفت إنها جابت توأم، وحكوا لها على اللي سيف عمله، وعلى اللي هي قالته، وزعلت لما عرفت إن سيف رفض يمسكهم. وسيف حاول يصالحها ومسك الأطفال وحس بشعور غريب. وعدى اليوم على خير وكلهم كانوا فرحانين، وقرروا إن الولد اسمه أنس والبنت ملك. وبعدها بأسبوع شهد ولدت هي كمان وجابت يونس. وعدت الأيام وسلمى آخر يوم في الامتحان كانت حاسه بوجع وفضلت مستحملة لحد ما خلصت، وجاءت تقوم صرخت وفضلت تنادي
على مازن وهو كان حاسس وكان مستنيها بره لما سمع صوتها دخل شالها وجرى بيها على المستشفى وجابت داليدا. وعدت الأيام وسندس وهنا في نفس الوقت خلفوا، سندس جابت سارة وهنا يوسف. ولمار مرات عز بعد فترة اكتشفت إنها حامل وعدت الشهور وجابت حمزة.
كلهم كانوا فرحانين إن كل واحدة معاها ابنها، وكل واحد كان بيحاول يرضي مراته ويفرحها. بعد مرور سنين نور وسيف بقى عندهم أنس وملك ومحمد. وياسين ونورين بقى عندهم معتصم وإياد ومنة. آدم وأميرة عندهم فهد وجويرية. مازن وسلمى عندهم داليدا وجنى. وأحمد وشهد عندهم يونس وزياد. وعبد الرحمن وفرح عندهم جنات ومكة. وسندس وأشرف سارة. ماجد وهنا يوسف. عز ولمار حمزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!