الفصل 30 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الثلاثون 30 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
3,567
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

إياد: كنت هطلب منك يا قمر... قطع كلامه صراخٌ عالٍ في القصر. فريدة وإياد طلعا من المطبخ جري. لقوا البنات كلها قاعدة، ما عدا نور وملك. سيف طلع هو والشباب من المكتب. سيف: في إيه؟ مين بيصرّخ كده؟ وفي نفس الوقت عينه بتبص عليهم ليتأكد مين قاعد. أنس: ملك وماما فين؟ وأثناء ما أنس بيتكلم، سيف طلع جري على فوق وسمع صوت ملك. ملك بعياط: طب أعمل إيه مش عارفة. نور بصريخ: نادي أبوكي بسرعة! في نفس الوقت سيف كان قصادهم.

سيف لقى نور قاعدة في الأرض وملك جنبها وبتعيط ونور بتصرّخ. سيف بخضة ولهفة ونزل جنبهم على الأرض: في إيه؟ كان الشباب والبنات كلهم وراه، طالعين. نور بصريخ وعياط: بطني بتتقطع! الحقني يا ســــــــــــــــيف! سيف: مالها؟ ومن إيه؟ نور بصريخ: مش قادرة وربنا، آهاااااا... وصوتت جامد، أُغمي عليها فجأة. ملك بصريخ: ماما! ماما فوقي أبوس إيدك! سيف: لا لا نور! ونزل يتأكد إنها عايشة، راح شالها وجري بيها على المستشفى. ملك بصريخ: ماما!

رايح بيها فين؟ وجريت وراهم. تسريع الأحداث... القصر كان عبارة عن بكاء الجميع ومش فاهمين في إيه. الشباب والبنات راحوا وراهم، أما أمل أُغمي عليها من منظر نور ومش فاهمة في إيه، وياسين وآدم أخدوها للمستشفى، وعاصم ما كانش قادر يستحمل وتعب وما قدرش يروح وراهم، مازن فضل جنب عاصم والبيت اتقلب حزن فجأة.

أول ما وصلوا المستشفى، سيف جري بيها على الطوارئ وفضل يزعق لحد ما انتبهوا له ودخلوا يشوفوا في إيه، واكتشفوا إن في حالة تسمم وعملوا لها غسيل معدة، وبعد وقت فاقت. نور بتعب وبهمس: سيف... سيف. سيف كان جنبها: نعم يا روحي. نور بتبص على مصدر الصوت بتعب، أول ما بصت له ابتسمت وقفلت عينيها تاني. سيف بخضة: إيه لا! قومي يا نور! وبيهز فيها. نور بتعب: آها، بطل! سيف ضمها له: إنتي كويسة صح؟ نور: أيوه. سيف: إنتي أكلتي إيه؟

نور: مش عارفة ليه، هو حصل إيه؟ سيف حكى لها: بس والدكتور قال إنك أكلتي حاجة مسممة، حاولي تفتكري أكلتي إيه. نور: يمكن شيبسي كده، بس ده من تلات ساعات. سيف: مش عارف. وراح باس راسها: عايزة تسيبيني يا جزمة؟ نور بصت له: أسيبك إيه بس، أنا حاسة بطني فاضية خالص، عايزة أنام. سيف: نامي يا روحي. نور: هو محدش جه؟ سيف: لا، كلهم اطمنوا ومشوا وفضلت أنا معاكي. نور: العيال كويسين وماما؟ سيف: الحمد لله كويسين.

سيف ما قالش إن مامتها تعبت وإنها في الأوضة اللي جنبها ليحصل لها حاجة تاني. نور: كنت حاسة بموت. سيف: بعد الشر. وباس إيديها. نور: يلا نروح. سيف: لا، لما تفوقي شوية. نور: لا، بخاف من المستشفى. سيف: أنا معاكي. نور: ده بعد بكرة الفرح، لازم أروح. سيف: يولع! المهم إنتي ارتاحي. نور ضحكت: العيال هيدعوا عليا. سيف: طز! ابعدي بس شوية كده. نور بعدت، سيف نام جنبها وحضنها: نامي يلا وفكك من أي حاجة.

نور ابتسمت ونامت مجرد ما حضنها كالعادة. تسريع الأحداث... ناموا تاني الصبح، أمل اتحسنت لما عرفت إن بنتها بقت كويسة وهبة اللي كانت قاعدة معاها وعاصم كمان. وبعدها أمل راحت لنور لقتها نايمة في حضن سيف، ابتسمت وسابتهم ما رضيتش تقلقها، وفضلت هي وهبة يتكلموا لحد ما نور صحيت واطمنت عليها تمامًا وأخدوها وروحوا كلهم.

وكل القصر روح رجعت أول ما لقوا نور، لما نور رجعت والشباب والبنات جروا عليها وفضلوا يحضنوا فيها وسيف كان غيران، أما ملك فضلت حضناها وعيطت وفكرت إن تفقد والدتها كان صعب، أنس كان عيونه مليانة دموع هو ومحمد. بعد وقت طلعت نور أوضتها، محمد طلع ليها أول ما دخل اترمى في حضنها. نور ضحكت: مالك يا ابني ما أنا كويسة. محمد: خفت يحصل لك حاجة، إنتي كل حاجة يا أمي. نور: ربنا يحفظك ليا، اهدى أنا بقيت تمام. محمد: أوعي تسيبيني.

نور: الله يخرب بيتك مش قادرة أعيط حتى. في نفس الوقت أنس دخل. أنس: حمد لله على سلامتك يا أمي. نور: الله يسلمك، إنت كمان معيط! أومال لما بطلب منكم يا جزم حاجة مش بتعملوا ليه؟ أنس باس إيديها: اطلبي اللي إنتي عايزاه بس أوعي تسيبنا. نور ضحكت: محسسيني كنت متعاركة مع أبوكم وسبت البيت ورجعت، هو بإيدي يا أهبل منك لي؟ هقول إيه طالعين لأبوكم! سيف طلع: وتزعلي لما أرد؟ نور: بيظهروا امتى دول؟ أومال ملك فين؟

سيف: عمالة تعيط ومعتصم أخدها يمشيها شوية. نور: حبيب القلب، طيب صلوا على النبي كده. كلهم: عليه أفضل الصلاة والسلام. نور: أنا دلوقتي هاخد شاور وهنام، قسمًا بربي اللي هيصحيني بالشبشب تمام. سيف: تاكلي الأول. نور: هرجع لو أكلت، هنام. وزقتهم وقفلت بالمفتاح. سيف: بت! افتحي! نور: لا بجد عايزة أنام نوم عميق. فهد: يا جنات خلاص ما هي عمتو بقت الحمد لله كويسة. جنات بعياط: كانت ممكن تروح مننا.

فهد: بعد الشر، في إيه يا جنات إنتي عمالة تفولي كده ليه؟ جنات: أنا خايفة على خالتو. فهد: عمتو بقت كويسة الحمد لله، إنتي لو بتحبيها ادعي تتحسن دايمًا. جنات: يا رب. فهد حضنها: اهدي والله هتكون أحسن. جنات: أنا عايزة أنام وخايفة. فهد ابتسم وباس راسها: تعالي. وطلع أوضتها ونامت. فهد: هتوضأ وآجي أقرأ ليكي قرآن اتفقنا؟ جنات هزت راسها بمعنى آه. فهد: ربنا يحفظك. وبعد وقت قعد جنبها وفضل يقرأ ليها.

وجنات كانت بصة له ومبسوطة من صوته وهو بيقرأ قرآن اللي يخلي القلب يرتاح، فضلت بصة له وبتنام وترجع تفتح تاني عينيها بالعافية، فهد لاحظ إنها بتقاوح ومش بتنام. فهد: مالك بتقاوحي ليه؟ جنات بنوم: عايزة أسمعك. فهد ابتسم: نامي عشان ترتاحي إنتي ما نمتيش من إمبارح. جنات ابتسمت: حاضر. ونامت. فهد ضحك وباس راسها: بحبك. جنات بهمس مش مسموع: وأنا كمان. جويرية دخلت لأنس لقيته بيعيط، أول ما شافها مسح دموعه.

جويرية: على أساس مش هحس إنك معيط يا أهبل؟ أنس: ... جويرية راحت وقفت قصاده: الحمد لله بقت أحسن، بتعيط ليه؟ ولا عشان بكرة خطوبتنا ندمان؟ أنس ضحك: أبدًا. جويرية: أومال أنوس بيعيط ليه؟ أنس: ما كنتش متخيل يحصل لها حاجة إمبارح، لما ما كانتش موجودة حسيت البيت بايخ من غيرها، إن الدنيا سودة، نفس شعور لما كنت فاكرك رافضاني بس ده بوجع إنها تروح مننا وما أشوفهاش تاني. جويرية

ابتسمت وحطت إيدها على خده: بعد الشر، هي بقت أحسن الحمد لله. أنس: يا رب يحفظكم ليا. جويرية: يا رب يا عيوطة. أنس بص لها: ههزقك. جويرية: ليه كده يا عيوطة، أنا عملت إيه؟ أنس: برا. جويرية: لا. أنس: برا! جويرية: لا، الدكتور قال لي أقف في حتة فيه تروة. أنس ضحك: إنتي باردة. جويرية: فعلًا عشان حبيتك. أنس: لا إنتي قمر. جويرية: إنت عندك انفصام يا ابني. أنس ضحك وحضنها: بحبك. جويرية ضحكت: ربنا يهدي وأنا كمان. داليدا: يونس!

شايف الحيطة دي؟ اضرب دماغك فيها مش هعمل حاجة. يونس: قمة قلة الذوق. داليدا: جدًا، أساسًا مش قبل ما خالتو تطلع قالت إني ما اتربيتش، فهسمعك كلام وحش. يونس: خلاص تمام، أنا ماشي. داليدا: والله؟ يونس: هروح أعمل القهوة في بيتنا أحسن. داليدا: هو يا أعمل لك القهوة يا تمشي، وبعدين ما دام إنت اللي هتعمل في بيتك ما تدخل تعملها هنا. يونس: إنتي عبيطة! هدخل أعملها هنا؟ هتكسف مش بيتي. داليدا رفعت حاجبها: يونس! إنت تتكسف؟

قال بيتكسف قال! إنت هتستعبط؟ ده أمي كانت بتجيب بوقك من التلاجة: "روح اعمل يا يونس! " وترزع. يونس: وربنا ما هعملها هنا، هتعمليها ولا أروح؟ داليدا بنرفزة: اترزع! عيل بارد. وقامت ودخلت المطبخ. يونس راح وراها وبيضحك. داليدا لقيته وراها: إيه اللي جابك؟ روح اترزع عقبال ما أعملها. يونس بضحك: طب غمضي عينك دقيقة بس. داليدا: يونس برا! يونس: عشان خاطري. داليدا قفلت عينيها: وبعدين؟ يونس: بصي.

داليدا فتحت عينيها لقيته جايب لها سلسلة كان شايفها على النت وعجبتها: أحلف! وشدتها: ده بجد؟ يونس ضحك: طلع عين أمي عشان ألقيها. داليدا حضنته: بحبك أوووي يا قرة عيني. يونس ضحك وضمها له: وأنا وربنا، اعملي القهوة بنفس بقى. داليدا ضحكت: عشان كده عايزني أقوم من الصبح؟ يونس: أمم، والبعيدة جبلة. داليدا ضربته في كتفه: احترم نفسك. محمد: جني. جني: نعم. محمد: فين القميص بتاعي؟ جني: هتروح فين دلوقتي؟ محمد: استدعوني.

جني: ده بكرة الفرح. محمد: ملفات عايزينها يا جني، بسرعة فين؟ جني بحزن: في أوضتي. محمد: تعالي هاتي. جني: حاضر. وطلعت وهي زعلانة. محمد أول ما طلعت لقى سريرها عليه بوكس كبير. جني تنحت: محمد! محمد حضنها من ضهرها: بحبك. جني ضحكت وزقته بعفوية من فرحتها بالهدية وجريت زي الأطفال وبتفتح الهدية. محمد ضحك: ده إيه ده؟ جني لقت فيه حاجات ياما هي بتحبها: ده بجد؟ محمد بص لها وبيضحك وهي عمالة تطلع الحاجات وافتكر كلام حمزة. فلاش باك:

حمزة: محمد عايزك. محمد: خير يا حموزة. حمزة: يا عم بطل أم الاسم ده، المهم اهتم بجني شوية. محمد باستغراب: إيه؟ حمزة قال له على اللي حصل بينه وبين مكة وإنه جه ليها جري: بس ولما جيت أقولها إنتي عملتيها مع محمد؟ قالت لي: لا مش هيجي. محمد: بس عملتها وأنا بجيبها. حمزة: عشان قصاده، لكن لو ما كنتش جنبها ما كانتش هتعملها، حاول تهتم وتبين إنك عايزها. محمد: تمام. باااك. جني بفرحة: الله! دي أدوات رسم اللي بحبها كمان. محمد: بحبك.

جني قامت جريت وحضنته: شكرًا. محمد: في حد يشكر صاحبه حبيبه؟ جني ضحكت: بجد مش عارفة أقول لك إيه، ربنا ما يحرمنيش منك. محمد: لسه زعلانة؟ جني هزت راسها بمعنى لا. محمد ضم حواجبه: يعني كنتي زعلانة مني فعلًا؟ جني ابتسمت بكسوف وتوتر. محمد: ما قولتيش ليه؟ مش متفقين على اللي يزعل يقول. جني: خلاص فكك، ثانية أجيب لك القميص. محمد: جني! أنا بكلمك في إيه؟ جني: ما فيش يا محمد، عادي ما كنتش زعلانة. محمد: احلفي. جني:

ماما شكلها بتنادي وجيت تطلع. محمد: لا بقى، ومسك إيديها، اقعدي وفاهميني في إيه. جني: خلاص بقى عشان خاطري. محمد: لو ماقولتيش هتفضلي تشيلي لحد ما يجي يوم وتكرهيني. جني: استحاله. محمد: متهيألك، يلا قولي. جني: لما زعقتلي على الجايزة ورفضت تسمعني حسيت إن في شيء أهم مني، رغم إنك جيت عند عمو عبد الرحمن بس ممكن تكون عمتو نور اللي قالتلك تيجي، مش أنت عارف إني مش زي البنات اللي بتتحب وإني تعاملي معايا ممل.

محمد: لا ثانية بقى عشان أنت بتهري في أي كلام، أولًا التعامل معاكي بالدنيا وما فيها، وعلى فكرة أنا اكتشفت إني كنت بحبك من وإحنا عيال مش من الفترة اللي فاتت دي بس، وإن الجايزة آه كانت غالية عليا وممكن تتعوض أما أنت لا، أول ما شفت الدم اتجننت وحسيت روحي راحت مني، وحطي في دماغك إن مهما حصل هتفضلي أنت بنتي وروحي وقلبي وكل حاجة، يمكن أتعصب عليكي لكن ماليش غيرك واستحمليني، أنا آسف بجد.

جني حضنته بفرح: يعني مهما حصل هتفضل جنبي صح؟ محمد: ودا عهد بيني وبين ربنا، واللي حصل دا غلطة ومش هكررها. جني: بحبك أوي. محمد: وأنا روحي فيكي، وبكرة هتبقى مراتي أخيرًا. جني بعدت عنه: لا جدو قال خطوبة. محمد: أيوه خطوبة وكتب كتاب. يوسف: بت! سارة: نعم. يوسف بخبث: شكلك بيوحش كده ليه؟ سارة بصتله: لا شكلك بصيت في مرايا. يوسف ضحك: رخمة. سارة: أنت اللي بدأت. يوسف غمز: بحبك.

سارة ضحكت: وأنا كمان وربنا، وبعدها انتبهت إيه دا أنت عبيط! يوسف ضحك: أنت اللي دايب فيا. سارة: لا سرحت عادي. يوسف: واللهِ! طيب المهم بكرة هتبقى حقي يا قمري أنت. سارة اتكسفت: أحم، هعملك قهوة وقامت. يوسف ضحك: يا دي النيلة. إياد: ألو. جميلة: أيون. إياد: وحشتيني. جميلة: هقفل السكة، قولتلك ماليش في كلام دا. إياد: عاملة إيه يا زفتة؟ جميلة ضحكت: على دماغك، بخير وأنت؟ إياد ضحك: الحمد لله. جميلة: بترن ليه؟

إياد: يا شيخة خلاص اقفلي. جميلة: ماشي باي. إياد: أبو شكلك! المفروض تتمسكي بيا دا أنت عيلة جبله. جميلة: ليه أمسك فيك يعني؟ هتجري ولا عليك ديون؟ إياد: إحيه على الدبش يابت، دا أنا البنات عليا متلملمة. جميلة: هو كده الدبان بيتلم على أي حاجة. إياد: دبان! جميلة هو أنت بجد بتحبيني؟ جميلة: إيه السؤال دا؟ إياد: بتكلم جد، دلوقتي أنت عايزاني أساسًا؟ جميلة بتوتر: مش بحب الأسئلة دي.

إياد بإحراج ووجع: تمام آسف، وربنا يوفقك عمومًا، تيتا وأمي بيقولوا مستنيينك بكرة الفرح وبأكد عليكي بس سلام. جميلة اتعصبت وبكسوف: أنت بارد على فكرة، وأنا يعني مش هاجي أقولك بحبك، ومش هقولها على فكرة عشان تفضل أنت عارف إني بحبك ومتعلقة بيك زي تيتا، مش لازم أقول بس براحتك ومش هاجي. إياد ضحك: أنت قولتيها مرتين على فكرة، وهتيجي يا جزمه، وآه أنا مش بحبك بس أنا بموت فيكي. جميلة قفلت السكة في وشه وقلبها بيدق جامد من الكسوف.

إياد فضل يضحك. زياد: أنت عارفة بابا دايمًا يقولي روح اللهِ ربنا يبعتلك اللي يفرسك، وبعتلي. منه بضحك: حبيبي تسلم. زياد: أبو برودك يا شيخة. منه: وربنا كتير عليا هتغر. زياد: امشي يا منه، وتمشي ليه؟ أنا مروح أحسن ما أتشل. منه: خلاص اهدأ تعال وحضنته متزعلش. زياد ضحك: بتستفادي إيه لما بتعصب؟ منه: بحبك وأنت متعصب أوي. زياد: ربنا يهديكي. منه: بتحبني؟ زياد: حد يستحمل البهدلة دي لو مش بيحبك؟ ياسين: نورين فين الملف بتاعي؟

نورين: كله نزلته عند جدو. ياسين: هما بيقرصوكي في الأوضة ما تسيبيهم يا بنت الناس هنا. نورين: ياسين أنا تعبانة حل عن دماغي. ياسين: آه طيب حلو أوي، وجي ينزل جريت عليه. نورين: هتعمل إيه؟ ياسين: ولا حاجة، مش أنت مش عايزاني أسيبلك الأوضة. نورين: على فكرة إحنا كبرنا. ياسين: تمام أنا عقلي صغير، ابعدي. نورين عيطت: ماشي امشي. ياسين ضحك: على فكرة كنت نازل أجيب أكل عشان جعان عادي، أنت لما عملتي كده اندمجت. نورين بصتله: بجد؟

ياسين: آه والله، ما أنت عارفة حتى لو متعاركين بتنامي في حضني. نورين مسحت دموعها: طيب هات معايا سندويتشات. ياسين ضحك: حاضر. عدى الوقت ونور صحيت وفتحت باب أوضتها وبتدور على سيف، لقتُه قاعد في أوضة أنس. نور: سيف. سيف بصّلها: صحيتي؟ نور: آه، تعال، وطلعت وراحت أوضتها وهو راح وراها. سيف: مش عيب اللي عملتيه دا؟ نور: كنت عايزة أنام، المهم. سيف: إيه؟ نور: نفسي آكل سندويتشات بتاعتك. سيف ضحك: عشان كده جيتي؟ مصلحجية.

نور: ههزقك، يلا انزل اعملي. سيف: هو أنا ليه حاسس إنك بتؤمريني؟ نور: أنت تطول، يلا. سيف: آخرة دلعي فيكي. نور: معلش، يلا. سيف: أنا تعبت منك. نور: خلاص مش عايزة. سيف: اسمعي، تعبت منك بسبب كل شوية تقلقيني عليكي، تعبت خوف مش تعبت إني مش عايزك، بطلي التفكير اللي يزعل دا. نور: وأنا قرفت منك. سيف ضحك: واللهِ؟ نور: قرفت من مقاوحتك لكن أنت لا، بلاش التفكير اللي يزعل دا، وبصتله بقرف: مهزق. سيف مسك فك وشها: هتتلمي إمتى؟

نور بضحك وغمزة: لمني أنت. سيف ضحك جامد: وربنا مجنونة، وحضنها: تعالي نعمل سوا السندويتشات. نور: حاضر، ونزلوا، نور قعدت وهو بيعملهم، كانت بصاله ومريحة راسها على الترابيزة. سيف خلص ولف لقاها كده، ضحك وافتكر لما نامت قبل كده وكان بيحبها وهي متعرفش. سيف: فعلًا شكلك متغيرش. نور باستغراب وابتسمت: ليه بتقول كده؟ سيف: نفس شكلك من لما كنا صحاب قبل الجواز، وفك شعرها: كنت بفرح لما أشوفه مفرود بس كنت بضايق لو حد شافك كده.

نور ضحكت: عارف ساعات بخاف تزهق مني. سيف وهو بيملس على شعرها: استحاله، أنا روحي فيكي، يلا كلي. نور: حاضر، وبدأت تاكل بطفولتها اللي عمرها ما اتغيرت. سيف: نور أنت مش ندمانة إنك اختارتيني؟ نور والأكل في بوقها: لا. سيف: يعني لو العمر رجع هتختاريني؟ نور: آه، وبس عشان باكل وأنت بتضايق لما بتكلم وأنا باكل. سيف رجع شعرها وباسها من خدها: بألف هنا يا روحي. تسريع الأحداث:

نور وسيف فضلوا قاعدين يتكلموا مع بعض شوية وبعدها طلعوا يناموا، وعدى الوقت وكل القصر قام وبدأت تجهيزات الحفلة والبنات بدأت تجهز وجميلة وإياد راح جابها هي والجدة مريم وبدأت تجهز مع البنات والشباب كانوا بيجهزوا هما كمان، وعدى الوقت والمعازيم جم والبنات كانوا قاعدين متوترين. جني: إيه رأيكم محمد هيقول إيه؟

(جني كانت فردة شعرها ومرجعاه على ورا وجايبة خصلة من الناحيتين وموصلهم ببعض ونازل ناعم ولابسة فستان لونه أحمر والكم منفوش وشفاف ومن عند الوسط ماسك ونازل مضبوط وميك أب مع ملامحها الجميلة كان شكلها ياخد العقل) داليدا: قمر يا قلب أختك قمر وربنا. جويريه: وأنا طيب إيه أنس هيتريق ولا لأ؟ (كانت فردة شعرها ونازلة من ناحيتين بشكل مدرج وجميل وفستان نبيتي كتفاته نازلة وماسك من عند الوسط ونازل بوسع ومع ميك أب بسيط كان شكلها جميل)

جنات: قمر واللهِ. سارة: طب أنا إيه ها إيه؟ (كانت عاملة شعرها كحكة بشكل كأنها أميرة ومنزلة خصلتين ولابسة فستان لونه وردي هادي جدًا ونازل مضبوط عليها وشكله تحفة وميك أب بسيط وشكلها يخطف القلب) البنات في صوت واحد: يوووه أنت كل شوية تسألي قولنا قمر. جويريه: على فكرة أنت أحلى واحدة يا سرسور أنت والبت جميلة. جميلة ضحكت بخجل: حرام أنتم أحلى بكتير.

(كانت منزلة شعرها كيري ناعم من ناحيتين ولابسة فستان رمادي ماسك عند الوسط ونازل بوسع بسيط وبيلمع وشكلها تحفة وميك أب بسيط وشكلها جميل بعيونها اللي تخطف القلب) جويريه: طب وربنا قمر. مكة: جدًا. جنات: أهي اللي ما بتتكلمش قالتلك أنت قمر جدًا يا قمر أنت. جميلة ضحكت ووشها احمر. ملك: أنت جميلة أوي بحسك طفلة لما بتتكسفي. منه: آه واللهِ فعلًا. معتصم خبط عليهم: يلا يا بنات المأذون جه. ملك ضحكت: هروح لقرة عيني ويلا ظبطوا نفسكم.

ملك بتفتح وهي بتضحك: نعم عايز إيه؟ معتصم تنح أول ما شافها: يا لهوي القمر دا؟ ملك بفرح: بجد احلف؟ معتصم: وإيه الجديد؟ أنت طول عمرك قمر بس النهارده قمرين تلاتة كده يكونش أنت العروسة؟ ملك ضحكت: ثبتني ثبتني. معتصم: أثبت إيه دا أنا اللي بتثبت قدامك، وباس راسها: يلا، وأخدها ونزلوا. نور أول ما شافتهم قلبها كان طاير من الفرح على فرحة بنتها بمعتصم لأنها عارفة بنتها بتحبه بس كانت دايمًا تداري عشان خايفة ما يكونش بيحبها.

بعدها نور أخدت نورين وسلمى وفرح وسندس وشهد وأميرة وطلعوا يجيبوا البنات، وبعدها القصر بقى عبارة عن زغاريد وكله التفت للصوت، كانت البنات عبارة عن أميرات نازلين. محمد تنح أول ما شاف جني: إحيه يا أمه دا أنت دعوتيلي بالجنة وكانت سما مفتوح. جني نزلت وواقفة قصاده: قول مش هزعل شكلي، قبل ما تكمل كلامها شدها ليه. مازن بضحك: الله يخيبك عيل، اتلم لسه ما كتبناش الكتاب. محمد وهو حاضنها: هنكتبه دلوقتي يا خالو. كلهم ضحكوا.

جويريه نازلة وأنس بصصلها وعيونه مدمعة. جويريه: إيه رأيك؟ أنس ابتسم بحب وقرب وباس راسها: زي القمر كالعادة. جويريه ضحكت: أنت بتعيط؟ أنس: مش مصدق إننا هنكتب الكتاب وتكوني ليا بعد كل اللي حصلك بسببي. جويريه ابتسمت ومسحت دموعه: مهما حصل ما كنتش هقدر أبعد عنك، احضني يلا عشان عيب أحضنك أنت. أنس ضحك وجي يحضنها. جويريه بضحك وبعدت: يا عم بهزر حضن إيه، هو أنا طايقاك؟ أنا هتجوزك شفقة كده أما أنا روحي مش فيك أساسًا.

أنس بضحك: أومال فعلًا بإمارة الممرضة اللي كنت هتضربيها، يلا يا هبلة قدامي. سارة نازلة ووشها محمر من الكسوف ومن نظرات يوسف اللي مليانة حب. سارة أول ما نزلت: أحم يلا. يوسف: اللهم بارك زي القمر، وباس راسها وهمس: بحبك. سارة ابتسمت بخجل: أحم ماشي. يوسف ضحك: طلعت زي القمر. سارة: وربنا هرجع. يوسف ضحك: خلاص يلا. جميلة نازلة وخايفة إياد يتريق أو ما تعجبوش. إياد أول ما شافها كان متنح. جميلة: أنت فاتح بوقك كده ليه؟

إياد وهو سرحان فيها: هاا؟ جميلة: هاا إيه؟ في إيه شكلي وحش؟ إياد: مين دا؟ دا أنت طلعتي صاروخ. جميلة اتكسفت وضربته في كتفه: أنت قليل الأدب. إياد فاق وضحك: آسف بس بسم الله ما شاء الله قمر يا جميلة أوي أوي أوي. جميلة حست بيتريق. أنت بتستهزئ صح؟ إياد لطم: يا بنتي ارحمي أمي، أنتِ هتخليني أخرج عن الإسلام. بحلفلك كل مرة إنك جميلة وزي القمر، طب إن شاء الله ربنا ياخدني لو بكدب. جميلة بخوف: بعد الشر، أنت متخلف.

إياد فرح على خوفها عليه: وربنا بحبك. ــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: كل واحد أخد مراته وقعدوا وبدأوا يكتبوا الكتاب. بدأ أنس وجويرية، وبعدها محمد وجنى، وبعدها يوسف وسارة، وباركوا لهم والقصر بقى عبارة عن زغاريد. إياد مسك ميك: بعد إذنكم اسمعوني. كلهم انتبهوا له.

إياد: الأول ألف مبروك لإخواتي الصبيان والبنات، تاني حاجة أنا حابب أحكي حاجة كده صغيرة. أنا كنت شاب طايش وبتاع بنات، ورغم إني دكتور وواخد الدنيا هزار وضحك، وجت بنت غيرتني تمامًا. غيرتني للأحسن، قربتني لربنا، وبعدتني عن حاجات كانت بتأذيني وأنا مش حاسس. خلتني أنجح في شغلي أكتر وأتعرف أكتر وأهلي يفتخروا بيا، وبقيت شخص يعتمد عليه. آه مش هنكر لسه بهزر وفي شوية تفاهات وضحك بس معاها هي مش مع حد تاني. بحسها أمي وأختي وبنتي وكل حاجة. فعلًا دي الزوجة الصالحة بس لو تقبل تتجوزني.

ونزل لجميلة: تقبلي تتجوزيني؟ جميلة تنحت ولقت كله بصص ليها. اتوترت ومن رهاب أغما عليها. إياد لحقها قبل ما تقع في الأرض وبلهفة: جميلة! شالها وقعدها وبيفوق فيها. فاقت. إياد: حصل إيه؟ داليدا: يا غبي، جميلة عندها رهاب اجتماعي وأنت خليت أمة لا إله إلا الله تبصلها. نور ضحكت: المهم موافقة يا عروسة ولا لأ؟ جميلة اتكسفت. عاصم: إيه يا بنتي، موافقة ولا نمشي الولد ده ونشوف الأحسن؟ إياد وجميلة اتكلموا في نفس الوقت.

إياد: في إيه يا جدو؟ جميلة: لا لا موافقة. إياد: أصيل يا أم رحاب. جميلة اتكسفت. نور ضحكت: يخيبك يا بت. كلهم ضحكوا وطلعوا وكتبوا الكتاب واللي كان وكيل جميلة عاصم. جه إياد يحضنها. عاصم زقه: أوعى، أنا اللي هباركلها الأول. حضنها وباس راسها: مبروك يا حفيدتي الجديدة، يا وش الخير علينا. جميلة بصتله وقلبها طاير من الفرحة مش مصدقة إن بقى ليها أهل بجد وشعور كأنه جدها فعلًا. باست إيده وراسه وترمت في حضنه وفضلت تعيط.

عاصم ضحك وطبطب عليها: في حد يعيط يوم خطوبته؟ جميلة: شكرًا يا جدو بجد. عاصم: بس يا هبلة، أنتِ زيك زي إياد بالعكس أحسن منه كمان، ولو زعلك تعالي لي وأنا هظبطه. إياد بغيرة: ما خلاص يا جدو، وشد جميلة وحضنها ولف بيها: بحبك. عاصم ضحك: ألف مبروك. جميلة ضحكت واستخبت في حضنه: وأنا كمان. كلهم باركوا ليهم وبدأت الأغاني تشتغل. مازن بضحك وغمز لآدم: نور تيجي نرقص؟ آدم: آه يلا يا نور. نور بفرح: موافقة. سيف: إريل أنا ولا إيه؟

اتلموا وأنتِ موافقة إيه اترزعي. نور: الله فرح عيالي. سيف: نور عدي يومك. مازن وآدم ضحكوا. نور بصتله بغضب: أوووف. شهد: السلام عليكم. نور بصت لقتها السكرتيرة شهد ومعاها طفل. نور بفرح: طب وربنا قولت عيلة واطية ومش هتيجي. شهد ضحكت: عيب، كتر خيرك إنك عزمتيني، ده أنس ابني. نور نزلت لمستوى طوله: أهلًا بالأستاذ، أنا نور وأنت؟

أنس ابتسم: أنا أنس، ماما حكتلي عنك كتير وحبتك أوووي، وأنا كمان، وشكرًا على الهدية اللي بعتيها ليا أنا هحتفظ بيها. نور بصتله بحب: ياختي كميلة يا ناس. شالته وباسته من خده: أنا ابني على اسمك اللي هناك ده. أنس: ماما قالتلي صحيح، أنتِ حبتيني عشان اسمي على اسم ابن حضرتك؟ نور ضحكت: لا حبيتك عشان أنت تتحب. أنس باسها من خدها: أنا حبتك أنا كمان. نور ضحكت وحضنته: ربنا يحفظه لك. سيف كان غيران من طفل: نورتي اتفضلوا.

وهمس لنور: ابعدي الولد ده. نور ضحكت: امسكه. وبصت لأنس: ده عمو سيف. أنس بص له: ماما محكتش عنك خالص، أنت مين؟ سيف بص له وضحك وشاله: أنا أبقى جوز تيتا نور. أنس: اممم. وباسه من خده: شكلي هحبك مادام شلتني زي بابا. نور بصتله بحزن: الله يرحمه. نور: القمر يجي معايا نعرفه على أنس الكبير وباقي العرسان. أنس: ماما ينفع أروح؟ شهد: أكيد. نور: وأنتِ كمان تعالي أعرفك على عيالي. وأخدتها وجت تاخد أنس. أنس: لا هروح مع عمو سيف.

سيف ضحك: ماشي يلا بينا. أنس بهمس: ينفع أقولك بابا؟ سيف بص له باستغراب إنه لسه عرفه وطلب منه كده: أكيد أنت زي ابني بس قول يا جدو. أنس: بس أنا عايز بابا. سيف ابتسم: يبقى بابا زي ما الباشا يحب. أنس باسه من خده وبهمس: بس ده سر وقول لماما إنك أنت اللي قولتلي كده عشان بتزعق ليا لما بطلب كده. سيف: أنت طلبت من مين؟

أنس بطفولة: من قريب ماما، متخيلي ابن عمها بس هو زقني ورفض، ووقتها بقى وقعت وماما عرفت وزعقت وقالت مافيش بابا تاني. بس أنا نفسي يكون عندي بابا زي أصحابي وكان عندي بس ماما قالت راح لربنا ومينفعش يكون ليك أب تاني. سيف باس رأسه: لا ينفع، أنا بابا وجدو وصحبك كمان إيه رأيك؟ أنس: كل ده ليا؟ سيف ضحك: آه. أنس حضنه: شكرًا لما تجيلنا أديك نص لعبي تلعب بيهم بس ترجعهم تاني. سيف ضحك: إيه الكرم ده كله؟ يلا تعال بقى نسلم على إخواتك.

أنس وإياد ومحمد ويوسف سلموا عليه وأخدوه وفضلوا يرقصوا معاهم وكانت نور قايلالهم يعملوا كأنه أخوهم. في نفس الوقت اللي كان أنس مع سيف وشهد السكرتيرة كانت فرحانة وشايفة ابنها بيضحك ومبسوط زي زمان وشكرت نور على اللي عملته معاها. أما البنات جويرية وجميلة وجنى وسارة أخدوا أنس ورقصوا معاهم وهو كان عمال يرقص كأنه شخص كبير ويهزر معاهم وكان فرحان جدًا وعدى الوقت وكان أحلى يوم بالنسبة لهم. ــــــــــــــــــــــــــــــ

تاني يوم: جنى نزلت لقت محمد قاعد وبيكلم حد في الفون. محمد: يا بنتي والله عادي. جنى: مين دي؟ محمد:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...