الفصل 31 | من 37 فصل

رواية أحببت مجنونة الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
2,710
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

محمد... يا بنتي واللهي عادي. جني... مين دي؟ محمد بص لها وشاور بإيده تستنى... فكك عادي أنا مش زعلان. جني... مين دي يا محمد؟ محمد بعد الفون عنه... عيب كده اصبري. جني شدت الفون... الو. .... جني... ردي يا جبانة. .... محمد ضحك. جني جزت على أسنانها وحدفت الفون في وش محمد... اشبع بيها وجي تطلع راح حضنها من ضهرها. محمد بضحك... مقلب يا جزمة زي اللي عملتي. جني... كدب. محمد أدها الفون... فتشي يا روحي.

جني فتحتو لقت مافيش مكالمة.. ممكن تكون مسحتها. محمد... أنتي عبيطة الفون في إيدك مفتحتيهوش خالص. جني... احلف وغالوت عمتو نور. محمد... قسم بربي ووغلوت أمي ما كنت بتكلم مع حد ولا في حد غيرك أساس في حياتي. جني... ماشي أوع. محمد ضحك... بحبك واللهي. جني... ماشي. محمد... طب أي حاجة طب. جني... هديك قلم على وشك ابعد وزقتو وطلعت تجري على أوضتها. محمد فضل يضحك... مجنونة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إياد دخل أوضة جميلة وبيصحيها عشان وعدها هياخدها العيادة وبعدها يخرجو. إياد... جميلة. جميلة.... إياد... بت أموز أنتي قومي. جميلة اتقلبت وشعرها نزل على وشها وشكلها ياخد العقل.... إياد... يالهوي القمر دا بقا ليا وبيرجع شعرها لي ورا جميلة قومي يلا. جميلة بنوم... شوية يا تيتا. إياد ضحك وقرب منها وهمس... أنا حبيبك مش تيتا يلا قومي يا روحي. جميلة بصتله ومش شايفه قامت اتعدلت وبدور على النضارة... أيه مين. إياد...

طب مش شايفه وقولنا النظر السمع أيه بقا أنا إياد يا أختي إياد أدها النضارة. جميلة ضحكت ولبست... صباح الخير. إياد بيرجع شعرها لي ورا... صباح نور يا جميل أنت. جميلة... لا أصبح على الصبح بقا. إياد... على فكرة أنتي دلوقتي مراتي يعني تحترميني. جميلة بصتله رفع شفتها... طب أوع كده بس أوع قال احترمك قال وجي تقوم. إياد حواطها... أيه مش سمع. جميلة بلعت ريقها... وربنا لو قربت أكتر من كده هتزعل. إياد بص ليها بحب... هتعملي أيه.

جميلة رفعت صباعه قصاد وه... إياد وربنا هتزعل ابعد. إياد رفع حواجبه... ولو مابعدش. جميلة... أنا حذرتك وراحت ضربه بالدماغ. إياد مسك جبهتو... يا بنت المجنونة. جميلة عدلت نضارتها زقتو وجريت على الحمام... أنا قولتلك أنت مهتمتش وإياك تقرب مني تاني يا قليل الأدب. إياد ضحك... وربنا هبلة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يونس... أيه يا داليدا كان يوم أسود لما قولت أبات. داليدا بضحك...

قوم يا عم بقا هو أنت مكنتش بتنام في بيتكم. يونس... شوية طيب سبيني. داليدا... قوم بقا. يونس شدها واخدها في حضنه... نامي. داليدا تنحت... نهار أبوك أسود أوع. يونس... وربنا لوومش عارف إنك هبلة كنت حسبتك على قلة أدبك دي أنا جوزك اتخمدي. داليدا بتبعدو... أوع. يونس... أنا جوزك اترزعي وضما جامد. داليدا بصله ومتنحة ويونس أكنه مكتفه... يونس. يونس.... داليدا... يونس. يونس... أيه. داليدا... عاوزة أقوم عيب كده. يونس بص لها...

أنا جوزك. داليدا... برضو عيب عشان خاطري. يونس... هتصحيني تاني. داليدا ضحكت بطفولة... لا مش هصحيك. يونس ضحك... بضحكة الطفل الرخمة دي أشك. داليدا ضحكت... عيب عليك. يونس ضحك... عيلة رخمة رخمة أوعي وبعدها عنها أوعي وقام. داليدا... صباحو يا عسل. يونس حدفها بالمخدة... صباح الخير يا أختي. ـــــــــــــــــــــــــــ جنات... فهد قوم. فهد قام بص لها... خير في حاجة. جنات... أها قوم. فهد بيفرك في عينيه... حصل إيه. جنات...

بص أنا كنت هقولك أمبارح بس معرفتش وحاولت. فهد بنتبه وتعدل... في إيه أنتي حد عملك حاجة قولي متخافيش. جنات... لا لا مش كده. فهد... أومال في إيه مالك أنتي كويسة صح. جنات... أيوه يا فهد اسمعني بقا أنا بشجع نفسي بالعافية. فهد... تمام تمام قولي. جنات... أنا يعني. فهد... قولي متخافيش أنا جمبك. جنات... أنا أنا. فهد... جنات أنا وربنا دماغي هتنفجر فاهميني في إيه أرجوكي. جنات... أنا بحبك. فهد تنح. جنات...

ويعني كنت عايزة أقولك إني عايزة أفضل معاك بس وجي تقوم فهد شدها وقام. فهد بحب وفرح... أنتي أيه. جنات... اللي سمعتو وجي تطلع. فهد... قوليها تاني بالله عليكي. جنات بصت في الأرض بكسوف... بحبك جنات لقت نفسها اترفعت وبيتلف بيها. فهد ضمها لي... أنا اللي روحي فيكي وباس راسها واللهي هشيلك في عيني وعمري ما هخليكي تترددي إنك اختارتيني. جنات... ماشي. فهد ضحك... ماشي أيه. جنات اسخبت في حضنه... ماشي وخلاص بقا. فهد ضحك...

طب وربنا أحلى يوم في حياتي نهارده. ــــــــــــــــــــــــــــــ يوسف... بت. سارة... ابعد عن خلقتي. يوسف... وربنا متربين مع بعض مش أكتر. سارة... مش طايقة جنس مخلوق جمبي مش طايقة بني آدم جمبي. يوسف ضحك... أيه قلبتي عَبْلَة كامل كده ليه. سارة بصتله بقرف... وكمان ليك عين تهزر. يوسف... أنتي عبيطة ابت وربنا متربين مع بعض وبعتبرها أختي. سارة... دي كانت نقص تاخدك بالحضن أمبارح. يوسف...

وأنا مسكتش بعدها عني واخدك أنتي بينا وحضنتك. سارة... وهي سكتت راحت سلمت عليك. يوسف... لا بقا أنا زقتها حتى كانت هتوقع وعملت أهبل. سارة... ودا يدل إنكم متربين مع بعض أو إنكم ماتربيتو أساسًا. يوسف... أنا مش متربي يا سارة. سارة بتوتر... اللي جت أمبارح دي مين وحدة من اللي كنت تعرفهم صح. يوسف...

لا دي فعلاً كنا متربين مع بعض وكانت عايشة برا ولسه رجعت ومنكرش في مشاعر من ناحيتها هي مش مني وأنا رفضتها وعايزك أنتي واختارتك أنتي وطلعت في الآخر مش متربي بجد شكرا وجي يمشي. سارة... براحتك بس وربنا لو مشيت صدقني مش هسامحك لأنك غلطان ومفروض تراضيني أنت قولتلي هتقي الله فيكي فين بقا. يوسف... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بقالي ساعتين بحايل فيكي. سارة... إن شاء الله سنة. يوسف قرب وباس رأيها... آسف. سارة...

لا مش مقبول. يوسف ضحك... أنتي عبيطة. سارة... أها عشان بتاعي ومحدش يقربالك. يوسف... ومحدش أخد قلبي غيرك وربنا ولا هيكون مهما حصل غيرك في وقاعد مربع كمان. سارة ضحكت... غصب عنك. يوسف... بحبك. سارة... عارفة. يوسف ضم حواجبه... مش كانت وأنا كان بقت عارفة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلهم فطروا وقاعدين تحت وسيف قبل ما يروح الشغل نور بغيرة حلفتو ميتعاملش مع شهد السكرتيرة وسيف فضل يضحك عليها لأن هي اللي عينتها وهي اللي بتغير عليه منها وقال ليها إن ولا أكنه شايفها أساس مع إن شهد بنت ناس ومحترمة ووعد نور إن هتفضل هي وبس اللي في قلبه وراح الشغل وقاعدين الشباب والبنات يهزروا ويضحكوا مع بعض. مكة... حمزه مرة لقتو دخل يزعق بقوله في إيه. حمزه حط إيده على بوقها...

الله يخربيتك أيه مش كل حاجة تحكيها هو أنتي يا تتكلمي يا تتخرسي. جنات أختك مكة بضحك... قولي يا روحي زعق ليه. محمد... أها ليه. حمزه... متحلوش أنت وهي. فهد... بس يا جنات عيب متحرجهوش وضحك. حمزه... بلاش أنت هقولها. جنات... تقولي إيه. يونس... عيب يا حمزه دا أخونا برضو. فهد... وربنا هقوم عليكم أنتم الاتنين. جنات... لا بقا في إيه. داليدا... يونس في إيه. محمد... جني تعالي. جني كانت طلعت من المطبخ راحت قاعدة جمبه... إيه.

محمد بهمس... أنا قاعد معاكي مش معاهم اقعدي. جني ابتسمت... ماشي. سارة... فين يوسف. يوسف طلع من جنينة... مين جيب سرتكي. محمد... اللي يجيب سرتك يحتار حرتك يا حبيبي. يوسف... تسلملي يا أوختي. محمد... حببتي. أنس... أعقلوا عيب كده. جويرية... انصح نفسك. أنس بص لها... لا حول ولا قوة إلا بالله لسانك بقا. جويرية... بذمتكم في حد عاقل يصح تلاقي بي أنس حط إيده على بوقها. أنس بضحك... وربنا هزعلك اتلمي.

جويرية بعدت إيده بتضحك وهي بتتكلم... مسك ال. أنس حط إيده تاني وكتفها... اتلمي الله يحرقك. كلهم ضحكوا. ملك... عملت إيه أنا أختك قول متتكسفش. أنس... بس يا حجة هتظيطي. محمد... بت مسك المشط وكنش شعرو صح. جويرية بضحك وهزت راسها بمعنى أها... كلهم فضلوا يضحكوا. أنس حدف محمد بالمخدة... أنت غبي يلا. جويرية... هو في حد يعمل اللي بتعملوه دا. ملك... أقولك ليه. أنس... وربنا هقوم أكسر عظمك. جنات اتكلمت بسرعة...

يا جماعة بيعمل كده عشان خالتو نور قالتلي يكنشو ويدخل يستحميه عشان شعرو ناعم مش بيتنكش يحس بتغيره روقت وقامت تجري لما لقت أنس قام ليها. فهد بضحك... أيه يا عم كيس جوافه قاعد ومسك أنس. أنس... يعني عجبك كده. فهد ضحك... يعني أنت اللي بتعملوه دا يتعمل أتنيل. أنس... يا سلام ماشي أقول بقا المعفنة دي كانت بتعمل إيه وهي صغيرة. جنات بضحك... وربنا بقطعه ومش هجي هنا تاني ومتنساش إننا أخوات في رضا يعني أو قولت هتبقى بتقولي مجيش.

أنس شد شلح وحدفه... عيلة باردة. فهد بهمس لي أنس... هي كانت بتعمل إيه. أنس ضحك... هتموت وتعرف أنت يا الئيم. مكة... هي فين جميلة. حمزه بص لها... هي وإياد راحوا العيادة. مكة... أهااا افتكرت قالتلي إنهم هيخرجوا بعدها. حمزه... تيجي نخرج. مكة بطفولة... أها بالله عليك. حمزه ابتسم... يلا. جنات... رايحين فين. حمزه... اللي مناخيرها كبرت وسابها واخد مكة وطلعوا من القصر. جنات مسكت مناخيرها...

مناخيري كبيرة وبعدها فاهمة أحيي أنا حشرية ماشي يا حمزه مسيرك تحتاجني واطي. فهد بضحك راح قاعد جمبها... حبيبي بيكلم نفسه. جنات بصتله... هو أنا مناخيري كبيرة. فهد ضحك... لا مين قالك كده. جنات... حمزه. فهد ضحك ولعب في شعرها... بيهزر وبعدين أنتي ملامحك كلها صغيرة يا روحي. جنات اتكسفت... أحم تمام. فهد ضحك ومسك خدودها... زي القمر وأنتي مكسوفة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في العيادة وكانت جميلة بتساعد إياد وكان شاب اللي موجود. إياد... جميلة هاتي القطن. جميلة... اتفضل. الشاب كان بص لجميلة بإعجاب. وجميلة مكانتش واخدة بالها. إياد لحظ الشاب عينو رايحة جاية على جميلة اتعصب... في حاجة. الشاب بصله واتكسف. إياد بعصبية... جميلة روحي هناك عند المكتب. جميلة بستغراب... حاضر وراحت قاعدة وساكتة ومش فاهمة اتعصب عليها ليه. إياد كان مش طايق الشاب... تمام كده تعالى بكرة. الشاب...

تمام شكرا وبص لجميلة لو سمحتي ينفع أتكلم معاكي ثواني. إياد حدف الأدوات اللي في إيده... أيوه حضرتك هو أنا airيل متحترم نفسك. الشاب... أفندم. إياد بغضب... عمال تبصلها أكني مش مالي عينك وجاية دلوقتي تقول عايزها أنت عبيط. جميلة بعدم فاهم... في إيه يا إياد. إياد... اسكتي أنتي دلوقتي. الشاب... أنا نيتي خير علي فكرة وكنت لسه هطلب منها رقم الولد. جميلة فاهمة بلعت ريقها وستخبت ورا إياد وخايفة من رد فعلو.

إياد مسكو من ياقة هدومه... أنت شارب إيه دي مراتي. الشاب... يا دكتور عيب كده وبعدين أنا أعرف منين وزق إيدو. إياد... برا ومشوفش وشك تاني. الشاب مشي من أحرجو ومتكلمش. إياد كان وشه أحمر وعروق وشه برزة وتعبير وشه ماليانة غضب وعصبية. جميلة بتعدل نضارتها وجاية تلف وتهدي وإن دا سوء تفاهم لقت بالمنظر دا. جميلة بخوف... عيونها سود وبعدت عنه. إياد بعصبية... في إيه. جميلة بلعت ريقها... شكلك يخوف. إياد بعصبية... ليه عفريته قدامك.

جميلة بصله ونبرة صوتها ماليانة رعب وخوف منه وفتكرت باباها زمان لما كرشه. واللهي شكلك يخوف شبه بابا. إياد بصله وجز علي أسنانه وهبد الأدوات اللي قدامه. جميلة اتنفضت وبخوف جاية تطلع. إياد... رايحة فين. جميلة بخوف... أنا أنا هطلع أجيب حاجة من برا وجاية. وطلعت جري وبعدت عن العيادة نهائي من خوفها وفتكرت شكل والدها وكل لحظة بهدلها فيها ووقت ما كرشها وفضل يضربها وحست بنفس الوجع أكني لسه ضربها.

فضلت تمشي والمشاهد كلها بتتعاد قصاد عينيها وبتجري أكنها بتهرب من كل اللي حصلها ومش عارفة هي بتجري ليه وفضلت تعيط لحد ما تعبت ووقفت في مكان هي متعرفوش وقعدت علي رصيف من كتر التعب وهي بتجري والعياط وضمت نفسها وفضلت تفتكر كلام أهلها أكن لسه إمبارح مش من سنين وشكل إياد وإنه زاي والدها ويمكن هيأذيها زايه. جميلة فضلت تضرب دماغها وبعياط... غبية ليه وافقتي ليه. ــــــــــــــــــــــــــــ

في نفس الوقت إياد لقى غابت طلع مالقش جميلة سأل السكرتيرة. إياد... فين جميلة. السكرتيرة... معرفش حضرتك هي طلعت من عندك بتجري وطلعت برا العيادة. إياد بصدمة... إيه. ودخل جاب الفون والمفاتيح وبيرن لها شنطتها والفون في مكتبه جز علي أسنانه ونزل جري. إياد... هتروح فين يا جميلة بس. وطلع علي بيتها لقى مافيش حد. إياد... ياربي. رن علي منة أخته. منة... الوو إيه يوم القيامة بكرة ولا إيه. إياد...

منة مش وقته المهم من غير ما حد ياخد بالو ردي تمام. منة باستغراب وخوف... أنت كويس صح. إياد... أيو. المهم جميلة جت القصر ولا لا. منة... لا هي مش معاك. إياد... لا متقوليش لحد حاجة تمام باي. منة... طيب طمني عليها هو حصل إيه. إياد... هفاهمك بعدين باي. وفضل يهبد علي العربية ومش عارف هتكون راحت فين افتكر إنها دايما بتحب تروح مكان معين عند البحر فضل يدور عليها مش لقاها. إياد... ياربي هتكون فين بس. ــــــــــــــــــــــــ

عند جميلة كانت عمالة تعيط وبعدها حد جه يكلمها. شاب... في حاجة يا أنسة. جميلة اتنفض... إيه لا لا. وقامت وبعدت عنه ومشيت وبتبص حواليها مش عارفة هي فين ومش معاها أي شي يروحه بيتها أو القصر. جميلة... يارب استرها معايا. وبتبص لناس وخايفة تسأل حد اتنهدت وفضلت ماشية لقت إنها قربت تطلع علي البحر. جميلة... الحمد لله. وجاية تعدي السكة عربية كانت هتخبطها لقت حد بيشدها وحضنها.

جميلة بصريخ وجاية تبعد عنه مسكها جامد ولقت نفسها بتنادي علي إياد وبتحاول تبعده الشخص دا. إياد إياد. إياد... اهدي اهدي أنا. جميلة بصت لقتو هو فضلت تعيط ومسكت فيه جامد عكس ما كانت خايفة. إياد... كده توجعي قلبي عليكي كنتي فين وجيتي كده إزاي. جميلة... إياد... جميلة. جميلة... إياد بيبعدها لقاها منهارة من العياط وكتم صوت عياطها... مالك حد عملك حاجة. جميلة جاية تكلم شهقة من كتر العياط ماكانتش قادرة تتكلم. إياد...

اهدي تعالي. وراح قاعدها في كافيه علي البحر. إياد... حصل إيه ومشيتي ليه. جميلة... شكلك زاي بابا بالظبط أكنك هو طلقني مش هينفع نكمل أنا آسفة. وجاية تقوم. إياد مسك إيديها قبل ما تقوم... نعم طلق إيه أنتي بتهزري صح وبعدين أنا مالي بِ باباكِ. جميلة... أنت زايه شكلك كان يخوف وهتضربني زاي ما كان بيعمل وأنا مش هستعد أتبهدل تاني. إياد...

أنا ما مدتش إيدي ولا همدها استحالة أعمل كده ورد فعلي كان من زبالة دا ما شوفتيش كان بيبصلك إزاي حطي نفسك مكاني وبعدين بكل بجاحة جاي يطلب إيدك قصادي لو مكاني ردك إيه قوليلي أنتي بتعتي أنا يا جميلة وأنا ليكي أنتي مش هسمح لحد ياخدك مني. جميلة... أنا خايفة منك مش هقدر صدقني وهشوفك هو. إياد... آسف أنا معرفش باباكِ أذاكِ قد إيه بس واللهِ أنا ما زايه صدقيني أنا مصدقت القيكِ أرجوكِ ما تنهيشِ موضوع بسبب شخص أنا ماليش دعوة بيه.

جميلة... آسفة. وقامت خلّي تيتا تروح. إياد بصدمة... أنتي محبتنيش يا جميلة صح. جميلة... إياد ابتسم بحزن... يبقى صح محبتنيش طب ليه علقتيني بيكِ ليه خلتيني أقرب ليه قربتي ليكِ ليه رديتِ عليَّ. جميلة... إياد... ردي أنا محبتش حد قد كنت هخسر كله بس تكوني معايا جاي دلوقتي تقوليلي لا وأطلقك طب أنا لو لقيتِ حد قرب مني هتوافقي عادي.

وضحك بسخرية لا لا صح أنتي محبتنيش أساسًا ماكنتش هيفرق معاكِ بس صدقيني عمرك ما هتلاقي حد حبك قدِّي ولا هيحبك ويخاف عليكِ قدِّي وبجد شكرًا على كل اللي عملتيه دا عمومًا حتى لو أطلقنا هتفضلي في القصر أنتِ وتيتا وأنا اللي همشي اتفضلي عشان أوصلك. إياد حاسب على الحاجة وشاور ليها تمشي معاه.

جميلة بصله ومش عارفة تقول إيه ما بين خايفة منه وبين من شوية كانت بتستنجد بيه وأول ما لقتو هو اتحامت فيه خايفة تكمل وتعيش الأيام اللي شافتها مرت بيها وفي نفس الوقت شافتو والدها وخايفة تبعد وتبقى عذبت نفسها وعذبتو. إياد ركب هي وهو العربية وماشي وساكت مش بيتكلم معاها وجميلة بصلو وجوها كإيه حاجة. جميلة... هتعيش فين. إياد... جميلة... إياد هتعيش فين. إياد... الله أعلم أظن شيء مش مهم.

جميلة بصتله بحزن وسكتت وجت تتكلم تاني... هتقول لِ جدو إيه. إياد... معرفش. جميلة... أنت مش بتبصلي ليه. إياد... جميلة... طب وقف على جم طيب. إياد... لو سمحتِ خلاص. جميلة... أنت هطلقني بجد. إياد واقف العربية وبصله... أنا مش فاهم بجد أنتِ بتعملي كده ليه دلوقتي حاسس إنك عايزاني ومن شوية كنتِ رفضتِني. جميلة بعياط...

عشان فعلاً أنا كده خايفة أكمل معاك وخايفة أبعد عنك ومش عارفة أحكي لِ مين أنت الوحيد اللي أعرفُو وتيتا دايما في صفك أنت وشايفني إني جبانة أوي جبانة بسبب اللي شوفتُو الأب والأم سند لِ أي حد أنا كانو هما سبب كسرتي ماكانوش سند أبدًا مش عارفة أروح لِ مين أول ما خوفت منك جه في بالي أجيلك طب إزاي وأنت نفس الشخص أنت مفكر إني محبتكش وأنت كل حاجة بالنسبة لي حرفيًا ماليش غيرك أنت وتيتا أنا مش عارفة وربنا مش عارفة.

إياد شدها لِ حضنه... واللهِ ما قصدي أخوفك وتتقطع إيدي يوم ما أمدِّها عليكِ أنا واللهِ دماغي كانت هتنفجر وللأسف أنا غيرتي وحشة وربنا ما قصدي صدقيني آسف واللهِ أنا بحبك عمري ما هأذيكِ أبدًا. جميلة بعياط... يعني أنا علطول محدش بيبصلي ويوم اتجوزت اتعاكس. إياد ضحك...

عن الحظ نتحدث وبعدها عنِّه شوفتِ بقى أنا وأنتِ فقر أنا عشان كنت بعاكس ربنا ردهالي ووجعني وأنتِ عشان تصدقي إنك موِّزة أموِّزة أنتِ هو عيب أقول كده بس عشان تثقي في نفسك شوية. جميلة ضحكت... شكلك يضحك وأنت بتعاكس على فكرة هو أنت كنت بتعاكس البنّات كده. إياد بضحك... حاسس بتهزيق سيكا. جميلة... مش قصدي. إياد... ولا تقصدي ما عاداتش فرق المهم إنك معايا. جميلة ضحكت... كنت بتعاكس كده. إياد ضحك... أها. جميلة ضحكت...

الحمد لله ربنا تاب عليك. إياد بضحك... للدرجة بس تصدقي عندك حق أصل كانو بيضحكو وأنا بخبطِ مفكر فرحانين بوجودي. جميلة بضحك... لا وأنت صادق بهبلك. إياد ضحك... اتريقي اتريقي. جميلة ضحكت وبتمسح دموعُه بطفولة... شكرًا. إياد ضم حواجبُه... على إيه. جميلة... مش عارفة بس حبِّيت أشكرك. إياد... لا حبيبي أحسن صحيح أنتِ مقولتِهاش لحد دلوقتي غير مرتين وكنتِ بتزعقيلي. جميلة ضحكت وحضنته... بحبك. إياد ضمها لُه... ياااا يا عبد الصمد.

جميلة ضحكت... رخم. إياد... بس عسل وباس راسها أحنا لو اتمسكنا كده على القسم عدل. جميلة ضحكت بكسوف وبعدت عنه... أنت متربِّتش. إياد ضحك... عارف ربِّيني يلا. جميلة... هشتمك اتلم. إياد... لمِّيني. جميلة هتخدفُو بالمنديل. إياد بضحك... خلاص خلاص اهدي إيه رأيك نروح نتفرج على أي فيلم ولا ملاهي ولا الاتنين. جميلة... أحلف. إياد... وغاليِّت عيونك اللي بعشق أمُّهُم. جميلة اتكسفت... وربنا أهبل اتزوَّفت اتحرَّك. إياد بضحك...

من عونيَّه. ــــــــــــــــــــــــــ في شركة سيف ونور. السكرتيرة شهد... أستاذ سيف دا ملف في صفقة اللي حضرتك طلبتُه بس في حاجة حبِّيت أقولك عليها مش متأكدة منها. سيف مسك الملف وبيبص فيه... اتفضلي. شهد... بس أحلف وغاليِّت عيالك ما تقول إنِّي أنا قولتِلك. سيف بصَّلها بانتباه... إيه. شهد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...