يونس احمد.. حبيبي تسلم. وطلع لقى دكتور داخل ليها، رجع تاني. "انت يا أخ رايح فين؟ "انت اللي مين أساس؟ يونس احمد بغضب: "الرائد يونس أحمد. انت بقا يا حلو مين؟ الدكتور بص له ورفع حاجبه: "دكتور فريد." يونس أحمد: "أيوه، دخله هنا ليه بقا؟ داليدا مازن طلعت على الصوت: "يونس، في إيه؟ الدكتور فريد: "مش عارف، دا اللي طلع لي وبيحسبني." يونس مسكه من ياقة هدومه: "انت عبيط يلاه ولا حد ضربك على دماغك؟
داليدا مازن: "أهدى يا يونس وسيبه." فريد: "انت مفكر بشغلك دا هخاف منك؟ أنا ممكن أعمل لك محضر تعدي أثناء شغلي." يونس: "ياروح أمك، وانت شغلك تدخل لي داليدا؟ داليدا: "أحيه، عيب كده، أهدى." فريد: "اوع كده، وانت مالك أساس؟ وبعدين أنا وداليدا بنحب بعض، انت إيه حشرك أساس؟ يونس بغضب كفيل يرعب أي حد: "نعممممممم؟ ياروح أمك بتحبو إيه؟ داليدا رفعت صباعه قصاد بقها بخوف من يونس واللي هيعمله: "وربنا أبدا، أنا مش بطيقه أساس."
يونس زق داليدا من قصاده وخالها ورا: "أوعي لي كده، حسابك بعدين." وبص لي فريد: "بتحب مين يعني؟ فريد بتوتر: "بحبها وقريب هعزمك على فرح... قبل ما يكمل كلامه، يونس عدل هدومه ومرة واحدة ضربه بالبوكس. وقع على الأرض، نزل فيه ضرب. وداليدا خايفة تحوشه لا يبهدلها هي كمان: "طب براح طيب." يونس ما كانش سامع لي أي حد وفضل يضرب فيه لحد ما كله اتجمع. وبعدوا يونس عن فريد وراحوا للمدير المستشفى اللي هو طبعًا مكرم، ولد سيف الدين وأميرة.
وفهم اللي حصل وغلطهم هما الاتنين. وفريد كان منظره وحش من الضرب ومن اللي عمله. وبعدها مكرم حذر فريد إنه ما يتكررش اللي عمله مع أي زميل ليه. وطلعوا كلهم. فريد وشه اتشفلت: "أنا هوريك إزاي تتجرأ وتمد إيدك عليا، بس اصبر." يونس: "اتعالج الأول وتعالى اتكلم. وعزت جلال الله لو شفت وشك تاني متلومش إلا نفسك. وغور من وشي عشان همسكك أديك علقة أحلى من اللي أخدتها. وبزعيق يلا." فريد بخوف: "هتشوف." ومشي.
يونس أحمد بص لي داليدا لقى واقفة تضحك. "وحيات أمي ما هسيبك." داليدا مازن: "وربنا ما بطيقه حتى." يونس: "قدامي." داليدا: "والشغل؟ يونس بغضب: "قدامي يا داليدا." *** فهد ابن آدم شدها قبل ما العربية تخبطها: "انتي مجنونة؟ كنتي هتتخبطي." جنات بنت عبد الرحمن بعياط بتبص لقيته هو: "انت مالك أساس؟ ابعد عني." فهد آدم: "قدامي." جنات عبد الرحمن
مسحت دموعها بطفولة وعفوية: "بقولك إيه، انت هزئتني وسكتلك، هأهزق بكرامتك الأرض قدام ناس. ابعد عني وأنا اللي فعلاً غلطانة إني جيت قولتلك ومش هخاف واللي يحصل يحصل." وجت تمشي مسكها من إيديها. فهد جز على أسنانه: "قدامي يا جنات عشان أنا اللي هفرج الناس عليكي، وبزعيق يلا." جنات صرخت في وشه ومشيت قدامه. فهد تنح من رد فعلها وبعدها فاق: "يابنت المجنونة." وراح ليها. كانت ركبت العربية وقاعدة ووشها مليان غضب.
فهد آدم ركب العربية: "انتي مجنونة، إيه اللي هببتيه ده؟ جنات بصريخ: "بس بقا." وربعت إيديها وبصت ناحية الشباك. فهد غصب عنه لقى نفسه بيضحك، حاسسها طفلة: "وربنا مجنونة." جنات بصتله لقيت عمال يضحك ودي كانت أول مرة تشوفه بيضحك أساس: "ما انت خلقتك عدلة، اومال طول عمرك مكشر وبوظت الأخس ليه؟ فهد: "بوظت الأخس؟ جنات: "آه، طول ما بشوفك مبوظ كده ومكشر كأنك حد مهددك لو ضحكت هتدفع فلوس." فهد ضم حواجبه وبتنهيدة: "اتزفتي تروحي فين؟
جنات: "زفت على دماغك." فهد: "متحترمي نفسك." جنات: "محترمة غصب عنك وعن أي حد. بقولك إيه أنا ندمانة إني اتعاملت معاك أساس وضرب ميت جزمة إني جيتلك عشان خوفت، بس استاهل اللي حصل ده." وفتحت باب العربية ونزلت ومشيت بسرعة. هو بنرفزة مشي. *** في قصر العوضي. جني بنت مازن وسلمى كانت قاعدة بتتفرج على تليفزيون وشمس وتهاني قاعدين بيتفرجوا معاها. دخل محمد ابن سيف الدين ومعاه صحبه كريم من بره. محمد سيف الدين: "السلام عليكم."
كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." محمد بص لقى قاعدين عادي: "تعالى يا كريم." كريم: "احم، السلام عليكم." كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." محمد بص لي جني مازن: "جني قومي اعملي قهوة." جني مازن بصتله: "استنى. معلش. بس أتفرج على دي وهقوم." محمد بهزار عشان عارفها بتتكسف وهادية: "بنت بقولك قومي." جني مازن: "حاضر." وقامت. كريم صحبه بهمس: "ليه بتكلمها كده؟
محمد ضحك وغمز: "بحب أنكشه. أهي دي سبها في أي حاجة. تلاقيها زاي ما هي. قولها اعملي أي حاجة تقول لك حاضر." كريم ابتسم: "ربنا يحفظها." شمس: "مين ده يا محمد؟ محمد سيف الدين: "دا كريم صحبي يا تيتة." تهاني: "إزيك يا حبيبي؟ كريم: "الحمد لله يا حضرتك." تهاني ضحكت: "حضرتي إيه؟ أنا تيتة تهاني يا حبيبي." كريم ابتسم: "حاضر يا تيتة." جني مازن: "اتفضل." محمد سيف الدين أخدها منها: "تسلمي. إيه دا؟ مافيش جنبه أي حاجة ينفع كده؟
جني مازن: "انت مقلتليش، والله." محمد: "يعني هو لازم أقولك يا جني؟ جني: "أسفة." وجابت. محمد بصوت عالي: "هاتيها في الجنينة." جني: "حاضر." كريم ضحك: "حرام عليك." شمس: "نور لو شفتك هتنفخك." محمد ضحك: "صحيح، ماما فين؟ تهاني: "هي وفريدة وهبة راحوا يشتروا حاجات للبيت." محمد ضحك: "طيب، أنا هروح أنا وكريم الجنينة." بعد وقت، جني مازن دخلت ليهم: "اتفضلوا."
كريم بص لها، لقاها ملامحها هادية وجميلة وطفولية جداً: "أهلاً، أنا كريم صاحب محمد." جني: "أهلاً، وأنا جني بنت خالو مازن." محمد بص لقى كريم بصصلها. كريم: "انتي بنت خالو يعني، بس عكس محمد خالص. اتشرفنا." جني: "شكراً. بعد إذنكم." ومشت. كريم: "هي مخطوبة؟ محمد بص له: "إيه؟ كريم بإعجاب: "جني بنت خالك دي مخطوبة؟ محمد بضيق: "لا عموماً، عيلة العوضي مش بتناسب برا العيلة. ويلا نشتغل يا كريم." *** في فيلا عبد الرحمن.
أول ما جنات دخلت، باباها عبد الرحمن كان قاعد. لحظ وشها اللي متغرق دموع. عبد الرحمن: "لف جنات دخلت ومعيطة. في إيه يا بنتي؟ مالك؟ جنات ابتسمت: "مافيش." عبد الرحمن قرب منها: "وعينك اللي شكلها مبطلتش دموع، إيه دي؟ جنات: "عادي، بعيط مخنوقة بس." عبد الرحمن: "لو كدبتي على العالم كله وصدقك أنا مش هصدق، وعارف إن في حاجة." فرح طلع من المطبخ: "جنات، انتي جيتي؟ عبد الرحمن: "لا، لسه في السكة." جنات ضحكت: "أيوه يا ماما."
فرح بصت لي عبد الرحمن: "وتزعل لما أرد عليك قدام البنات؟ جنات: "أهدوا، أنا لسه جايه." فرح بصت: "إيه دا؟ مالك انتي معيطة؟ جنات: "لا مافيش حاجة، أنا تمام. شوية خنقة كده. اومال فين مكة؟ فرح: "أختك قاعدة فوق." عبد الرحمن: "اطلعي طيب اقعدي معاها كده وتكلموا، ومسح دموعه. وإياكي تعيطي لي أي سبب، أنا مامتش لسه." جنات حضنته: "بعد الشر عليك. إيه الكلام دا؟
عبد الرحمن: "لو بتحبني فعلاً متعيطيش بقا، ويلا اطلعي خدي دوش واقعدي مع أختك اتكلموا كده وفضفضوا لبعض." جنات باستو من خده: "حاضر." وطلعت. فرح كانت واقفة غيرانة. عبد الرحمن ضحك: "بتغيري من بنتك؟ فرح: "انت عمال تتكلم ودلع فيهم أساس وناسيني." عبد الرحمن ضحك وراح حضنها: "أنا حبيتهم على حبي فيكي يا هبلة، كفاية إنهم حتة منك. وأحلى حاجة ربنا كرمني بيها انتي وبناتي." فرح ضمته جامد: "ربنا ميحرمنيش منك يارب." ***
عند فهد ابن آدم. فهد: "أنا تتكلم معايا كده؟ بس العيب مش عليها عليا أنا." العقل: "انت المفروض كنت وصلتها برضو." القلب: "هي جت وطلبت منك المساعدة، وبصراحة طريقتك كانت وحشة." العقل: "هي اللي مستفزة وتعصب." القلب: "مش عارف بقا، هي كانت غريبة وتصرفاتها أغرب." فهد هبد على مكتبه: "أنا مالي بيها، متولع أساس. أنا مالي." وبعدها افتكر إنها كانت بتتكلم وهو رن وكانت بتقول شغل. خبط على جبهته. فهد: "نهار أسود! لتكون راحت لي."
وجي يرن عليها افتكر إنه مش معاه رقمها. رن على نور. نور: "قلب عمتو بيرن عليها، خير." فهد: "عاملة إيه يا عمتو؟ نور ضحكت: "إيه دا؟ الله! إيه الاهتمام المفاجئ ده؟ فهد ضحك: "لا أبداً، عادي." نور بضحك: "إيه عايز رقم جنات؟ فهد من جوه إنه آه بس مش تفكيرك ده: "لا عادي يا عمتو." نور بضحك: "عارفة، عارفة، أقفل هبعت لك على الواتساب." فهد: "تمام." نور ضحكت: "بقولك." فهد: "نعم."
نور: "خالي بالك منه. جنات حساسة، مش هتبقى قد عصبيتك وتكشيرة وشك دي. خدها بنتك وصحبتك هتديك عنيها. وخالي بالك لأنها رقيقة جداً، ربنا يسعدكم." فهد: "يا عمتو، أنا واخد رقم عادي." نور بضحك: "اومال باي يا عادي، انت." وقفل وبعت له الرقم. *** عند قصر عبد الرحمن. مكة عبد الرحمن: "مالك يا روحي؟ جنات عبد الرحمن: "مافيش." مكة: "يا بت يا كدابة، قولي. بطلي تخبي عليا، أنا أختك." جنات: "الزفت فهد ده." مكة: "فهد ابن عمو آدم؟
جنات: "هو في غيره أساس." مكة: "وانتي مالك بيه أساس؟ جنات بصت له وخافت تتكلم لا تروح تقول، وساعتها باباها ممكن يبهدل الدنيا ويزعق، لأن مفروض كانت قالت له، وعلى كلام فهد إنه راجل مش كويس. مكة: "إيه يا بنتي؟ ما تتكلمي." جنات فاقت: "هاا، لا، شدينا وكده، وانتي عارفاها قلبة وش." مكة: "لا والله، دا طيب جداً." (فهد بيتعامل مع مكة كأنها أخته الصغيرة) جنات: "فين دا يا أختي؟
والنبي دا عايز واحد يكون كف إيديه قد الحلة ويقوم مسقف على وشه." مكة ضحكت: "شكله زعلك جامد، معلش حقك عليا، هقوم أعمل لك سندوتش، إيه رأيك؟ جنات: "آه، ياريت." "وحياة أمك." مكة باستها من خدها: "من عيني." وجرت تعملها. جنات اتنهدت، لقت الفون بيرن. جنات: "يا عم اهدى بقى، أقول إيه؟ دا خايفة أشتغل معاك ولا خايفة تكون فلوسك حرام ولا أنت راجل هزق وبتاع ستات ولا إيه. الله يحرقك انت وأمثالك يا بعيد." الفون ساكت ورن تاني.
جنات: "يوووه." وطلعت الفون من شنطة. لقت رقم غريب، مش رقم فارس المحمدي. جنات: "لا يكون هو؟ وبيرن من رقم غريب؟ طب أعمل إيه؟ أرد وأقول تعبانة؟ جنات: "احم. الـ... فهد ابن آدم: "جنات معايا." جنات: "آه، مين حضرتك؟ فهد: "أنا فهد." جنات بغضب: "إيه؟ في كلمة لسه مقولتهاش عايز تهيني بيها؟ فهد جز على أسنانه: "متتلميش." ولحق نفسه: "انتي فين؟
جنات: "مظنش إنه يفرق مع حضرتك، ومالكش في أساس أكون مطرح ما أكون. وأساس، انت جبت رقمي إزاي وبأي حق تكلمني أساس؟ وبعدين انت إزاي تكلمني ولك عين تكلمني؟ أصل أنا مشوفتش في بحاجتك والله. واحد تاني كان اتكسف ومتعملش معايا لا لما يجي يعتذر ليا. أما هقولك إيه، واحد متكبر ومغرور وشايف نفسه على الفاضي، دا انت آخرك متر متر. بس هقول إيه، ربنا عمي قلبك يا مغرور انت." فهد بغضب وزعيق: "أبي إيه!
متقفليش بوقك وانتي اللي غلطانة مش أنا. وعموماً أنا غلطان إني بطمن عليكي وكنت مفكرك مع فارس ويكون حصل لك حاجة. بس فعلاً أنا غلط إني كلمتك." وقفل سكة في وشها. جنات تنحت: "يا ابن الـ... طب وربنا." ورنت عليه. فهد رد وفكر إنها هتتأسف: "إيه؟ جنات: "مش أنا اللي تقفل في وشي." وقفلت في وشه. فهد بغضب حدف الفون: "هي دي رقيقة؟ دي بتردح؟ أنا يتعمل فيا كده من الهبلة دي؟ وربنا ماشي يا جنات، يا أنا يا انتي." ***
زياد ابن أحمد: "الو." منه بنت ياسين: "أيون، أنا خلاص خلصت، انت فين؟ زياد: "أنا قربت." منه: "اشطا، أول ما تبقى برا رن اطلع." زياد: "تمام، باي." منه نزلت وهي نازلة قبلت إياد أخوها. "إيه رأيك حلو؟ (منه كانت لابسة فستان أحمر سادة ونزل ووسع، وفرده شعرها وحاطة ميك أب بسيط خالص مع ملامحه الرقيقة، كانت زي القمر) إياد أخوها بص عليها من فوق لي تحت: "ما شاء الله، تقرفي." منه: "عبو شكلك انت، ليه بارد كده؟
إياد: "أفضل ضميري يعني، دي خلقة أساس." منه: "طب على فكرة أنا أساس شبهك." إياد: "أديكي قولتي شبهي، وأنا راجل، يععع، مقرفة." منه بغيظ: "ما بلاش انت يا بتاع سحر." وهزت كتفها كأنها بترقص. نورين أمهم كانت وراها: "سحر مين دي؟ إياد بتوتر: "ها، دي بتقولي هتسهر برا." منه: "لا، سحر البنت اللي انت ماشي معاها." نورين: "نهار أبوك أسود، انت بتمشي مع بنات؟ إياد بضحك: "بس بقعدهم، متخفيش." نورين: "نهار أبوك أسود، انت بتمشي مع بنات؟
إياد بضحك: "بس بقعدهم، متخفيش." نورين وطت وجابت الشبشب وحدفته بيه: "وربنا لأقول لأبوك يا زفت الطين. أموت وأعرف طلع زفت لي مين؟ إياد: "لا دا مجهودي يا ست الكل، وبعدين انتي يا أمي جبتي قمر، ودا مش ذنبي، البنت هتموت عليا." منه: "على إيه؟ دا انت عينك تقرف، أساس شبه السلحفاة." إياد حدفها بالشبشب بتاع أمه: "ليه شبهك؟ منه بصريخ: "عااا، عجبك كده يا ماما؟ إياد بيقلدها: "عاا، عجبك كده يا ماما، يا سوسة."
نورين: "كده القرف، معرفتش أربي." وسابتهم ومشيت. منه زياد ابن أحمد رن عليها. بصت لي إياد أخوها: "وحياة سحر، حلو ولا لا؟ إياد: "يععع، بس عشان مخدش ذنوب لما أقول كلام." منه بصت له بزعل: "بجد؟ إياد ضحك: "قمر يا هبلة، وبعدين يا قلبي انتي شبهي أكيد موزة." منه بصت له: "انت بارد." وطلعت لقت زياد ابن أحمد واقف على العربية ومستني إنها تطلع. زياد بن أحمد أول ما شافها تنح: "إيه القمر دا؟ منه اتكسفت من نظرته: "إيه دا؟
مش بحب كده، قولت لك بص عدل." زياد ضحك: "آسف، بس انتي بجد جميلة قوي." منه بصت له: "على فكرة هلف وأرجع، مش بحب كده." زياد: "خلاص، يلا." وفتح باب العربية ليها: "اركبي." منه بصت له بغضب طفولي، بس من جواها فرحانة ومكسوفة، وركبت. طول الطريق زياد بيبص ليها بحب وفرحان إنها معاه. منه بصت له بكسوف: "انت بص قدامك بقا." زياد بص قدامه وضحك: "حاضر." وبص تاني. منه ضحكت: "انت بارد كده ليه؟ زياد ضحك: "بصراحة مبسوط إنك معايا."
منه وشه أحمر: "اممم، ماشي، بس بقا." زياد بضحك: "وصلنا." منه جي تفتح الباب. زياد: "اصبري." ونزل فتح العربية ليها ومسك إيديها ودخلوا الحفلة. منه كانت مبسوطة جداً، وقلبه كأنه بيطلع من كتر الدق والفرح اللي حاسة بيها. كانت بتتمنى يكون الفرح بتاعهم مش الحفلة. جه شاب وسيم عليهم اسمه مصطفى. مصطفى: "منه، عاملة إيه؟ وبيقرب عليها يحضنها. زياد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!