زياد بضحك: وصلنا. منه: جي تفتح الباب. زياد: اصبري. ونزل فتح العربية ليها ومسك ايديها ودخلوا الحفلة. منه كانت مبسوطة جداً، وقلبها كأنه بيطلع من كتر الدق والفرح اللي حاسة بيه. كانت بتتمنى يكون الفرح بتاعهم مش الحفلة. جه شاب وسيم، عليهم اسمه مصطفى. مصطفى: منه عاملة إيه؟ ويقرب عليها يحضنها. زياد أحمد بعده عنها وشد منه. زياد: إيه يا حبيبي، أنت رايح فين؟ مصطفى بص له باستغراب. مصطفى: في إيه؟ زياد بص لمنه.
زياد: دا بيسأل. ورجع بص له. زياد: طب استنى. زياد مسك دماغه. زياد: طيب ما أنا هو، مش مركبهم، اومال في إيه؟ منه غصب عنها ضحكت بصوت. زياد بص لها بغضب وجز على أسنانه. مصطفى: مين دا يا منه؟ منه: دا... قطعها زياد. زياد أحمد: أنا خطيبها. أنت اللي مين؟ ودخل بعشم أوي كده. أنت عبيط؟ مصطفى: عادي، إحنا أصحاب، فيها إيه؟ زياد بغضب: أنت خطيبتك أو مراتك عادي كده تتحضن من أي حد؟ مصطفى: أه، فيها إيه؟ أكيد مجرد أصحاب. زياد: الله!
طول عمري أسمع عن "الآريل البشري". أول مرة أشوفه. أنت عبيط يلاه؟ هو إيه اللي عادي؟ مصطفى: لا بقا، أنت بتغلط وأنا سكت لك. زياد بغضب: أنا لسه مغلطتش. أساس الغلط جي. لو مامشيتش من قدامي دلوقتي. منه: زياد. زياد بص لها بغضب وبمعنى تسكت. منه بخوف: احم. مصطفى: أنت إزاي تتكلم معايا كده؟ زياد جز على أسنانه. زياد: غور من قدامي عشان قسمن بربي هاشفلط خلقتك دي. مصطفى: أنت بجد مش طبيعي. وسابه ومشي. زياد: ما بلاش أنت يا قرني.
منه ضحكت جامد. زياد بص لها. زياد: وإنتي يا أختي، بتتحضني؟ دا أنا معملتهاش. منه تنحت. منه: نعم؟ لا طبعاً، أنت عبيط؟ زياد: اومال اللي دخل بعشم دا إيه؟ منه: واللهي ما عارفة. دا لسه متعرفة عليه الصبح. زياد بغضب: وسلمتي عليه طبعاً؟ منه: لا خالص واللهي. زياد بغضب: طيب قدامي. هووب! من أولها إنها حفلة زفت. عدى وقت ومنه أخدته وسلامه على ناس اللي هيتعامل معاهم شغل واتفقوا وراحوا قعدوا. منه بصت له. منه: هتفضل مكشر كده؟
زياد بضيق: ينفع مسمعش حسك؟ منه بدلع: خلاص بقا. زياد بص لها باستغراب. زياد: متظبطي ابت. أنتي هتتهبلي؟ منه ضحكت بنرفزة. منه: ما أنا عمالة أصلحك وأنت مكشر. زياد: اسكتي. منه: طب بص، هقولك حاجة عمري ما قولتهالك، بس اوعدني إنك متفهمنيش غلط أو تقول متربتش وكده، اشطا؟ زياد باستغراب بص لها. زياد: إيه؟ هببتي إيه؟ منه: لا واللهي معملتش حاجة. وبصت له وخافت. منه: خلاص فكك. زياد لقى نظرة خوف. زياد: قولي يا آخرت صبري. منه: لا فكك.
زياد بتحذير: منه. منه: أنت بتأكدلي إني متكلمش. زياد اتنهد. زياد: قولي يا منه. منه: وعدني طيب. زياد: أوعدك بإيه؟ منه: إنك متفهمنيش غلط أو تقول كلام عليا مش كويس. زياد بص لها. زياد: ومن امتى يا منه وأنا شوفتك كده؟ أنتي عبيطة؟ قولي ووعد، مش هقول كده. منه بكسوف طفولي. منه: أنا... يعني... كنت يعني. زياد ضحك على طريقتها عكس ما كان متعصب. زياد: اهدي وقولي. منه بصت حواليها ومكسوفة تتكلم. منه: أصل يعني.
زياد فاهم إنها مش عارفة تتكلم قصاد الناس والدوشة. زياد: إيه رأيك نسيب المكان دا أحسن؟ منه: ياريت يلا. زياد أخدها وراحوا لي مكان هادي على البحر. زياد بص لها. زياد: ها، قولي. منه بصت له بتوتر. منه: طب، دير وشك. زياد: نعم؟ منه بإيديها بعدت وشه ناحية تانية. منه: يلا بقا. زياد ضحك. زياد: اشطا. إيه بقا؟ منه: احم. مبدئياً، متتريقش على كلامي ولا تعلق. اسمع واسكت تمام؟
تاني حاجة، أنا ببقى مبسوطة وأنا معاك. ومن واحنا صغيرين كنت بحب لما تيجي عندنا وتقعد جنبي ونتكلم. يا ما نلعب مع بعض. أو لو حد من أخواتي زعقلي، وبذات أخويا إياد، كنت بتضربه عشاني. كنت ببقى زعلانة وفرحانة إنك بتدافع عشاني، وزعلانة إنه أخويا برضه. المهم، أنا بحبك أوي. بس كده. زياد بص لها وتنح. زياد: إيه؟ قولتي إيه؟ منه ياسين وشها أحمر. منه: خلاص، أنا عايزة أروح. زياد قام راح ماسك ايديها وقاعدها تاني.
زياد أحمد: بت، تعالي هنا. أنتي قولتي إيه؟ أنتي إيه؟ منه بصة في الأرض من الكسوف ووشها شبه طماطم. منه: لا، ولا حاجة. زياد: عشان خاطري، قولي. منه: يوووه، بحبك خلاص بقا. زياد قلبه كان بيدق بطريقة كأنه قلبه بيرقص. زياد: دا أنا اللي بموت فيكي. وشدها وشالها وفضل يلف بيها. منه تنحت. منه: ولأه، عيب كده. نزلني. زياد نزلها. زياد: بعشقك يا قلب الولاه. منه وشها أحمر. منه: ابعد كده. نزلت يازياد. عيب كده. زياد: قوليها تاني.
منه: اوعى يا زياد. وربنا هقول لعمو أحمد على قلة أدبك دي. زياد ضحك ونزلها. زياد: بحبك. منه بصة في الأرض. منه: بطل بقا. زياد رفع راسها له. زياد: بحب... تتجوزيني يا مون؟ منه بصت له بلا مبالاة. منه: إيه الغباء دا؟ زياد بحب: قولي عشان خاطري. منه: أها. زياد شدها وجرى على العربية وركبها ومشي بسرعة. *** في قصر العوضي. نور وهي بتبص للتليفزيون: إيدك يا جزمة. محمد ابنها: يا ماما، عايزة أتفرج على الماتش.
نور: أنا اللي هفرج عليك أم اللـه إلا الله. سيب. محمد بزهق: حاضر. وبص لقى جنى بنت مازن قاعدة وباصة في الفون وبتضحك. قام قاعد جنبها. محمد: بتضحكي على إيه؟ جنى مازن بطفولة وبصت له. جنى: بص، اقرأ دي، جميلة أوي. محمد سيف الدين أخد منها الفون. لقى بوست هزار. ضحك. جنى مازن بصت له وضحكت على ضحكته. جنى: عجبتك؟ محمد بص له وافتكر كلام صحبه كريم. محمد: إيه؟ جنى: عجبتك؟ محمد: اممم. أها. جنى ضحكت.
جنى: فيه حاجات زاي دي في جروب دا. ادخلك فيه؟ محمد: جنى شاورت قصاده. محمد: محمد. محمد فاق. محمد: ها؟ إيه؟ جنى: ادخلك الجروب؟ محمد: جروب إيه؟ جنى: جروب اللي بينزل الحاجات دي. محمد: أها. تمام. جنى بفرح طفولية: اشطا. محمد ابتسم على طريقتها. محمد: صحيح، شوفتي كريم صحبي؟ جنى: اللي جه النهارده دا؟ محمد: أها. جنى: ماله؟ محمد: إيه رأيك في شخصيته وكده؟ جنى بطفولة ضمت حواجبها وضيقت عينيها وبصت له. جنى: يعني إيه؟ مش فاهمة.
محمد اتعدل وبصلها. محمد: يعني كا شخصية، شكله الخارجي وكده، مقبول وكده. جنى: معرفش. أنا مالي بيه؟ أساس مدانيش أمر في شكله. لأن أنا عملت الحاجات اللي طلبتها ودخلت. يعني لو شفته تاني معرفهوش. مبصتش له يعني. محمد بفرح: بجد؟ جنى: أها. بس ليه بتسأل؟ محمد مسك خدودها. محمد: عادي يا صغنن. جنى بوجع: أها وشي يا محمد. بطل الحركة دي. محمد بص لها بتمثيل. محمد: أنتي بتعلي صوتك عليا؟ جنى بخوف: لا مش قصدي. محمد: بحسب.
نور حدفتو بالشبشب. نور: ولا بطل. وانتي يا هبلة، خايفة منه على إيه؟ دا تافه. محمد اتفاجأ بالشبشب خبط على راسه. محمد: آهااا! إيه يا أمي بقا؟ جنى ضحكت جامد بطفولة. جنى: الشبشب جه بالظبط. محمد بص لها وضحك على ضحكتها. محمد: أنتي فرحانة فيا؟ جنى بضحك: لا واللهي، بس جه بالظبط. نور بضحك: يا بنتي، أنا خبرة في الحذف. امل: أم نور، عشان اتحدفتي بيها ياما يا أختي. نور بصت لها: يا أمي بقا، بطلي تكسفيني.
محمد بضحك: أحسن. هي كانت بتعمل إيه يا تيتا؟ امل: كانت قليلة الأدب زيك يا حبيبي. محمد: احم. شكراً يا تيتة. جنى ضحكت: وأنا يا تيتة، بابا وماما كانوا إيه؟ امل: لا، مازن بسم الله ما شاء الله، عقل الدنيا في. أما سلمى كانت الإذاعة والتليفزيون وهبل زاي عمتك نور. أنتي طلعتي لأبوك. سلمى وهي طالعة من المطبخ: شكراً يا عمتو على المدح ده. امل: العفو يا أختي. محمد بص لجنى وهمس: تيجي نتمشى برا؟ جنى: مش هينفع، الوقت متأخر.
محمد: هو أنا حمدية في إيه؟ قومي. جنى: استنى طيب. وبصت لمامتها سلمى. جنى: ماما، ينفع أنا ومحمد نتمشى برا شوية؟ سلمى: ماشي. نور بصت لمحمد: هتخلي بالك منها. وانتي لو زعلك، قوليلي. جنى: حاضر. محمد بص لها: هو في إيه يا أمي؟ محسسني هأكلها. يلا يا بنتي. واخدها ومشي. نور: إياك تزعلها. سلمى بهمس: بت يا نور، إيه رأيك؟ أنا حاسة إن محمد ابنك عينه على بنتي.
نور بصت لها بهمس: أها. وإياكي يا قناة الجزيرة، أنتي تفتحي بوقك ده وتتكلمي عشان الموضوع يكمل. سلمى ضحكت: ماشي يا أختي. بس بنتي زي هبلة ولخمة، تفتكري؟ نور: لخمة إيه دي؟ دي زي السكر. أنا اللي مستخسرها في ابني ده. عيل رخمه، مشافش تربية. سلمى بضحك: طلعلك. نور: تصدقي، أنتي زيه. قومي من جمبي. لقت فهد ابن آدم دخل ومكشر. نور: قلبي، مالك مكشر ليه؟ فهد: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام.
ونفس الوقت أميرة مامته طلعت من المطبخ أول ما سمعت صوته. أميرة مامت فهد: حبيبي، أنا عمالة أرن عليك، مش بترد. فهد بضيق: كنت مشغول. معلش. وباس راسها. نور بصت له ومصدقة، ومن جوه: شكله كده جنات عملت معاك الواجب. نور: فهد، عايزك. فهد بص لها: بكرة معلش. تعبان جداً. أميرة بلهفة: مالك يا حبيب مام؟ فهد: بخير يا أمي، بس تعبان من شغل مش أكتر. أميرة: مش هتاكل يعني؟ فهد: الحمد لله، مش جعان. نور: طيب، أنا عايزك معلش دقيقة بس.
فهد: حاضر. نور قامت: طيب، اطلع وأنا جايلك. فهد: حاضر يا عمتو. وطلع. أميرة: هو في إيه؟ نور: مفيش. اوعي بس كده. اعملوا سندوتشات واخليه ياكل بالمرة. أميرة حضنته: ربنا يخليكي يا رب. أكلي أنا عارفة إنه بيحبك، وأنتي صحبتو الوحيدة. شوفي مالو. نور ضحكت وحضنتها: أنتي رقيقة أوي كده ليه يا بنتي؟ أميرة ضحكت وبعدت: مش هتكبري أبداً. نور: أصماله يا رقيق. ودخلت عملت سندوتشات وطلعت له وخبطت ودخلت. نور: حبيب عمتو. فهد ابتسم: خير؟
نور: دبش. في حد يقول لعمتو خير؟ فهد: اومال أقول إيه؟ نور بصت له وتنحت. نور: مش عارفة. وضحكت: يلا، كول. فهد: بجد مش قادر. نور قعدت جنبه. نور: لا لا، مش أنا وأنت عارف. يلا. فهد عارف إن عمتو نور عنيدة. أخد منها وبدأ ياكل. نور: المجنونة عملت إيه؟ فهد بص لها: إيه؟ نور: مش هتعرف تخبي. قول. فهد: بس سر. نور: هو ومن امتى عمتك بتطلع سرك يا جزمة؟ فهد ابتسم: لا، ما المرة دي هتحصل مشكلة وأنا عارف. بتخافي. نور بقلق: في إيه؟
فهد حكلها كل حاجة. فهد: بس بتتعامل معايا بقلة ذوق. نور بخوف: طيب، هو كده جنات ممكن يحصلها حاجة؟ فهد: مظنش. بس لازم تاخد بالها. ومينفعش متشتغلش معاهم. هيفهموا إنها كشفتهم أو هيشكوا فيها. مش عارف، هي بغبائها رفضه ده، هتودي نفسها في داهية. نور عينيها بدأت تتجمع فيها الدموع. نور: لا بالله عليك، جنات دي مش بنت فرح صحبتي، لا دي بنتي ومتربية على إيدي. أنا دي رضا مع عيالي، أنا أمها. بالله عليك، خلي بالك منها. دي بتوجعني.
فهد حضنها وباس راسها. فهد: اهدي يا عمتو. مش للدرجة. بس لازم هي تخلي بالها. نور: عشان كده أخد رقمها. فهد: وحصل اللي حصل. وقفل السكة في وشي. نور: معلش. طول بالك. بس نرجع للحق. أنتم الاتنين غلطانين. فوت لها. وبعدين يا فهد، أنت ابني وكلهم بعملكم عيالي. بس صدقني، جنات أغلب من الغلب. ميغركش طولت لسانها. عشان خاطري، خلي بالك عليها وعلي نفسك. عشان خاطري. فهد: يا عمتو، اهدي. مفيش حاجة. نور: اتصلي بيها اطمني.
فهد: مش هترد، متعاركين. نور: لا، هترد. فهد: قفلت السكة يا عمتو في وشي. بقول لك. نور: طب، أنا هكلمها وأصلحهم. فهد: بس محدش يعرف، أرجوكي يا عمتو. مش عايزين كلام وقلق على الفاضي. نور: حاضر. بكرة أخليها تيجي. *** محمد سيف الدين: عمرك عملتي حاجة وندمتي؟ جنى: لا أبداً. وأنت؟ وبعدها مرة واحدة قالت: أها، أها. عملت. محمد بص لها: إيه؟
جنى: كنت وأنا صغير، ولد كان بيلعب في شعري. روحت شكيته للميس. راحت الميس زعقت فيه. فضل يعيط بسببي. تاني يوم جه وبيعيط برضو عشان زعلان من اللي حصل. حسيت إني أذيته. محمد بص له باللامبالاة ورفع شفته. محمد: أنتي بتتكلمي جد؟ جنى: أها. ليه؟ محمد: أنتي عبيطة يا بنتي. دا هو اللي غلطان مش أنتي. و بيلعب في شعرك ليه؟ جنى: بيحب. محمد بضيق: نعم؟ هو إيه اللي بيحب؟ يعني أنا بحب الشعر. أقوم ماسك شعرك والعبلك في؟ وبعدين، مش من حقك.
جنى بصت له ورفعت كتفها ونزلته تاني. جنى: لا. محمد: يبقى عيب. وبعدين، كنتي في سنة كام؟ جنى: تالتة إعدادي. محمد بعصبية: ينهار أسود! دا شحط. أنتي المفروض كنتي ضربتي انتي. جنى ضمت حواجبها بزعل. جنى: أنت بتزعقلي ليه؟ أنا مش بعرف أضرب حد. محمد اتنهد. محمد: تمام. جنى بصت له ومسك إيده. جنى: أنت زعلان مني؟ محمد بص على إيده وحس بحاجة غريبة. بص لها. محمد: لا. بس متخليش حد يقربلك مهما حصل.
جنى: حاضر. بس أنا مش بتعامل مع حد أساس غير كـ أنت. وباقي العيلة. بسم. محمد ابتسم: ماشي. إيه رأيك ناكل جلاتي على البحر؟ جنى بفرح: بجد؟ ينفع؟ محمد ضحك: أها، عادي. أنتي ليه محسسني إننا هنعمل حاجة غريبة؟ جنى: أها طبعاً. أنا عمري ما عملتها إلا لما نكون متجمعين كلنا وكده. محمد: بجد؟ جنى: أها واللهي. محمد ابتسم: طيب تعالي نعملها يلا. جنى مسكت إيده وماشية معاه. محمد بص لها وضحك: بتضحك ليه؟
محمد بص لها: أصل حاسس ماشي مع طفلة. طريقتك وأسلوبك. جنى كشرت: قصدك إني عيلة؟ محمد ضحك: اهو دلوقتي أكنك فعلاً طفلة. جنى سابت إيده: تمام. محمد ضحك: برضو الأطفال بيعملو كده، يزعلو، بيخصمو. جنى: بطل بجد. هزعل منك. محمد ضحك: أنتي جميلة أوي. جنى ابتسمت: بجـد؟ محمد: اممم. أنتي فرحانة؟ جنى: أها، أصل محدش بيقولي كده. صحابي كانوا بيقولوا إني وحشة وكئيبة. محمد باستغراب: نعم؟ إزاي؟ أنتي وليه تسمحي يقولولك كده؟
جنى: هات جلاتي وأقولك. محمد ضحك: من عيني حاضر. جبلها وراحوا على البحر. محمد: ها، يلا قوليلي. جنى: بص، أنا كنت. وسكتت. محمد بص لها ولقاها بتاكل الجلاتي وساكتة. وبعدها رجعت تتكلم. ضحك على براءتها. جنى مازن: مش بتعامل مع حد ولا حد بيتعامل معايا. جيت مرة بقا وكان نفسي يكون ليا صحاب. وعمتو نور قالت لي متخافيش وتكلمي. روحت لبنت كنت بحبها. كنت مفكرة طيبة. طلعت وحشة. محمد: ليه؟ جنى شاورت بإيديها يستنى. وأكلت ورجعت تتكلم.
جنى: أصل جيت أقولها نكون صحاب. راحت بصت لي بطريقة وحشة وفضلت تضحك. البنات كلها عليا. وكنت بسمع إنهم بيقولوا عليا كئيبة ووحشة. فبعدت عنهم خالص. محمد: بس أنتي مش كده. أنتي جميلة ولسه قلبك صافي. متعاملش مع ناس وحشة زي اللي قبلتيهم. أنتي أحسن منهم كمان بكتير. جنى: بتقول كده عشان مزعلش صح؟ محمد: لا أبداً والله. حتى لو تلاحظي، كل البيت بيحبك. جنى: دايماً بتتعاركو معايا. محمد ضحك: عشان برخم عليهم. بس بنحبك برضه.
محمد ضحك: بحب أنكشهم، وبذات أنتي. معرفش ليه. جنى ضحكت: صحيح، أنت أكيد عندك صحاب ياما وكده؟ محمد: مش أوي. عادي يعني. جنى: اممم. بتحب مين أكتر في صحابك؟ محمد: كلهم زي بعض. معنديش شخص مميز بصراحة. جنى: اممم. طيب. وفضلت تاكل وخلصت. كان محمد لسه مخلصش. محمد: تاخدي بتاعتي؟ جنى: لا، أنا شبعت الحمد لله. كول أنت بسرعة عشان نروح عشان ماما متزعقش. محمد ضحك: يا بنتي، أنتي معايا عادي. جنى: ماشي. طيب، هو ينفع إننا نيجي هنا تاني؟
محمد ابتسم: حاضر. وقت ما تحبي. قولي لي. جنى: ينفع نكون أصحاب؟ ولا لأ؟ محمد لعب في شعرها. محمد: أكيد. من النهار ده أنا صحبك. بس بشرط. جنى: إيه؟ محمد: محدش يكون صحبك غيري. جنى: موافقة. ومدت إيدها تسلم. محمد ضحك وسلم عليها: تمام. *** في قصر العوضي. زياد أحمد: السلام عليكم. منه ياسين بهمس: في إيه طيب؟ فاهمني؟ كلهم ردوا السلام. زياد: فين عمو ياسين وجدو عاصم؟ نور: هو في إيه؟ خير؟ شمس: مين دوله؟
نور: دول زياد ابن أحمد ومنه بنت ياسين يا تيتا. تهاني: شكلهم غريب أوي. امل بضحك: في إيه يا أمي؟ دول أحفاد أحفادك. شمس: شكلنا عجزنا أوي يا تهاني. تهاني: عندك حق يا شمس. بقولك، متيجي نقعد في جنينة أحسن؟ شمس: مش قادرة أقوم. تهاني: ولا أنا. بت يا نور فين؟ نور بضحك: أنا هنا يا تيتة. تهاني: هاتي فيلم نتفرج عليه طيب. نور: حاضر. زياد: إيه ده؟ أنا عايز عمو ياسين. نور: هتلاقيه في المكتب ولا في أوضة.
زياد راح المكتب لقى قاعد هو وجدو عاصم وعمو محمود وهو وآدم ومازن ومكرم. زياد: عمي، ينفع أستأذن بس عايزك. ياسين: طيب. قول السلام عليكم. ودخل سلم. زياد ابتسم ودخل سلم عليهم كلهم وبصلهم. زياد: يلا. ياسين ضحك: تعال. أخدوا وراحوا الجنينة. ياسين: خير يا ابني؟ في حاجة؟ زياد بتوتر ووشه محمر: كنت عايز أطلب يعني منك طلب. ياسين ضحك: مالك يا شهد؟ أنت قلبت أمك كده ليه؟ زياد ضحك بكسوف. ياسين: مالك يا ابني؟
متتكلم. نفسي أعرف إزاي دكتور في كلية وبتكسف؟ أنت بتتعامل إزاي مع الطلاب؟ زياد ابتسم: مش عارف. ياسين: قول يلا، أنا زي أبوك. زياد أحمد اتكلم بسرعة: عايز أتجوز منه. ياسين بص له وساكت. زياد: إيه يا عمي؟ ساكت ليه؟ ياسين: أنت عارف يا زياد إننا مش بناسب من بره العيلة. زياد بص له وحس بوجع في قلبه. زياد: بس إحنا زي الأهل. وماما تبقى أخت خالو سيف. ياسين: في الرضاعة مش أكتر.
زياد: بس أنا بحبها يا عمي، والله. وصدقني، هتقي الله فيها. والله. ياسين: يا ابني، أنا عارف، بس يعني. زياد: محدش هيحبها قدي يا عمي، واللهي. طيب، اديني فرصة. لو لقيتني مش قد المسؤولية. ياسين: يا ابني، اسمعني. زياد: عشان خاطري يا عمي، بالله عليك. وافق. ياسين فضل يضحك. ياسين: أنت عبيط يلا؟ ما أحمد دا قريبنا أساس. وأمك أخت سيف زي ما أنت قولت. وشهد بنعتبرها أختنا كلنا. زياد تنح: يعني إيه؟
ياسين فضل يضحك: دا أنت وقعت. مواقف طبعاً. مش هلاقِي حد أحسن منك لبنتي أو يستحمل بنتي وجنانها غيرك. زياد اترمي في حضنه جامد. زياد: ربنا ميحرمنيش منك أبداً يا رب. بجد شكراً. ياسين ضحك وطبطب عليه: ربنا يتمم لكم على خير. يلا، تعال نقولهم. تسريع الأحداث.
ياسين أخد زياد ابن أحمد ودخل وقال لجدو عاصم ووافق وبارك لهم. وزياد كلم باباه وتحيل إنه يحدد ميعاد. بعد إصرار من زياد ابن أحمد، قرروا الخطوبة بعد أسبوعين مع يونس أخو وداليدا بنت مازن. (نركز كده عشان متهوش. كده زياد ابن أحمد هيخطب منه بنت ياسين. ويونس ابن أحمد برضه كان قرأ فاتحة على داليدا بنت مازن وكانوا محددين الخطوبة وكان فضل عليها أسبوعين، فا قالوا الأخين يخطبوا مع بعض) وعد اليوم وكلهم فرحانين جداً لهم.
وعد اليوم تاني يوم. نور كلمت جنات بنت عبد الرحمن وقالت لها في شغل مع باباها. راحت نور قالت إنها مستنياها. رفضت، وطلعت حجة إنها مش هتقدر بسبب ضغط الشغل. جنات كانت مش عايزة تروح عشان فهد. ولما فارس المحمدي كلمها، قالت إنها مشغولة في شغل باباها. أول ما تخلص هتبدأ معاهم. بس مع نفسها كانت خايفة، ودي مجرد حجة لحد ما تفكر تلاقي أي سبب تسيبوه.
عدى اليوم، ولقيت حد بيرقبها. كانت خايفة. وفضلت ماشية وبتقنع نفسها إن مجرد صدفة، لحد ما لقته واقف بعيد. أول ما وقف بالعربية، أول ما تاكسي اللي كانت راكبة فيه وقف برضو. نزلت بسرعة وجريت على الفيلا ودخلت وقفلت. وأخدت نفسها وسلمت عليهم وحاولت ما تبينش. وطلعت أوضتها وفضلت تعيط من الخوف. عدى اليوم. تاني يوم نور كلمت فرح وسألت عليها، وعرفوا إن جنات قاعدة. مراحتش في مكان.
نور راحت ليها. وأول ما وصلت جنات اتكسفت عشان نور بصت لها بمعني بتكذب عليها، وإنها مشغولة وهي قاعدة. بس في نفس الوقت نور كانت حاسة الخوف في عين جنات. طلبت تقعد معاها على انفراد. جنى: نعم يا خالو؟ نور: خالو؟ برضو؟ خسارة رضعت فيكي. جنى ضحكت: نعم يا أمي؟ حلو كده يا عسل أنت؟ نور: لا، برضو زعلانة منك كده تكدبي وتقوليلي مشغولة، وأنتي قاعدة هنا؟
جنى بتفرك في إيديها: ما هو جت صدفة. وبعدين، دا أنا بقعد عندكم أكتر ما بقعد في بيتنا. نور بصت لها: واللهي، ومن امتى يا أختي؟ بيتقال بيتنا وبيتكم. جنى بلعت ريقها: مش قصدي. نور: في إيه يا جنات يا بت عبد الرحمن؟ جنى ضحكت: مادام قولتي اسم الحج، يبقا زعلانة مني جامد أوي. نور: أوووي كمان. عشان مخبية عني. جنى تنحت ووقعت بلسانها: هو فهد. حكالك. نور: اومال شوفتي مخبية؟
بصي، أنا عمري ما وصلت كلام ولا قولت حد قالي. بس أنتي الوحيدة اللي بحكيلك عشان بحسك بنتي فعلاً. بس عمري ما أتوقع تخبي عني. جنى قامت وقفت، وقفل باب أوضتها وبهمس: طيب، واطي صوتك عشان ماما. أنتي عارفة. نور اتنهدت: تمام. قولي. جنى حكت لها كل حاجة. جنى: بس كده. وأنا خوفت أروح الشغل بصراحة. أكيد شكوا فيا. نور بخوف عليها: لا كده، لازم نقول لفهد. جنى: استحالة. دا بني آدم مستفز.
نور ضحكت: بتفكريني بنفسي أنا وسيف. كنا كده طول الوقت. وحصلي نفس اللي حصلك. بس أنا كان تهديد. وحكت لها عن الحدثة اللي حصلتلها. جنى تنحت: ينهار أسود. يعني ممكن أعمل حادثة؟ أنا بخاف من الخياطة أو. نور ضحكت: بعد الشر. بس لازم فهد يعرف. أنتي كده في خطر يا بنتي. جنى: يا خالو، دا بيهزقني ويزعق لي دايماً. نور: عشان خاطري طيب. وأنا هقرص ودانه. أنا هكلمه يجي يقعد معانا على أساس إنه جاي ياخدني وتتكلموا. اشطا؟
جنى: بس وربنا لو زعق لي، هزهقه. نور ضحكت: اهدي أنتي برضو. وفعلاً جه فهد وقعدوا هما الاتنين مع بعض. وقبلها نور اتكلمت مع فهد إنه ميزعقش معاها ويتكلموا بتفاهم. وجنات حكت لفهد (ابن أميرة وآدم) . 😂🤦🏻♀️ يارب يحفظه الأشخاص. فهد آدم: تمام. جنى بخوف: هو ممكن شكوا فيا؟ فهد: تقريبا. جنى لطمت: ينهار أسود. فهد: إيه دا؟ اهدي. متخافيش. بصي، أنتي من النهارده هحط عليكي مراقبة. جنى لطت تاني: وأنت كمان؟ أنا معملتش حاجة.
فهد جز على أسنانه: متهدي. أنتي غبية؟ دي مراقبة تحميكي يا متخلفة. أنتي. جنى بصت له بغيظ: أنت اللي متخلف وغبي. ما هياخدوا بالهم. فهد: غبية وبتؤوحي؟ لا يا أختي، مراقبة ترقب اللي بيرقبك وفي نفس الوقت تحميكي يا غباءك. جنى بتفاهم: أها. ااا. ماشى. فهد: تاني حاجة، أي حاجة تعرفيني وتقوليلي رايحة فين وجاية منين وهتنزلي امتى وهترجعي امتى. جنى: ليه؟ خطيبي ولا جوزي؟ أنت عبيط؟ فهد جز على أسنانه: يارب الصبر. أنتي مخك دا في إيه؟
عشان لو حصلك حاجة أعرف أتصرف. جنى: اومال المراقبة دي ليه ان شاء الله؟ فهد: لا إله إلا الله. معلش، أنا متطفل. تعالي على نفسك وعرفيني. جنى بصت له بقرف: عالم حشري. فهد عض على شفته من الغيظ: قسمن بربي، حايش نفسي عنك عشان عمتو بس. جنى بصت له ورفعت حواجبها: ليه؟ هي اللي بتغير لك؟ متروح الحمام؟ هق هق هق. فهد ضم حواجبه: إيه؟ وبعدها فهم. مسك فك وشها. فهد: بت، انتي احترمي نفسك. جنى بصت له وفضلت تضحك: سيب يلاه. بدل ما أزعلك.
فهد: يا مستفزة. عبو برودك إيه دا؟ جنى برجلة ضربته في ركبته. كان هيقع، ولحق نفسه. فهد: إيدك متتمدش تاني عليا. جنى: أيدك متمدش تاني عليا. فهد بعصبية: وحيات أمي ما هسيبك. وجي عليها. جنى جريت وبتضحك: عااااا. وربنا إيدك لو لمستني هتزعل. فرح ونور شافوهم. فضلو يضحكو. فرح: يا ولاد المجنونة. مش من شوية كانوا بيتعاركوا. نور بضحك: على رأيك. بس اللي سيف بجد. إنس ابني. ياختااااي عليه. تكشيرة. أعوذ بالله. وجويرية (جويرية بنت آدم)
. مطلع عينو. وبتقطع له حاجاته زي ما كنت بعمل مع سيف. فهد لقى جنات هتقع في مكان فيه كهرباء. فهد: بس بس. في كهرباء. اقفي. جنى رجعت بسرعة لأن بتخاف أساس من المكان دا. ومسكت قلبها من كتر الجري. فهد مسكها من قفاها. فهد: بصي بقا، من النهار ده لسانك دا لو متلمش، مش هسيبك. أنتي فاهمة؟ جنى بصت له: اتلهي. على فكرة، ما بخافش منك أساس. فهد: أنتي إيه؟ جنى رقصت حواجبها: طز.
فهد كان هيديها بوكس ومسك كف إيده وضمه جامد وجز على أسنانه. فهد: لولا إنك بنت، كنت بهدلتك. جنى: ياعم روح اقعد على جنب وسيب التيشرت عشان مزعلكش. أنا محترمك بالعافية. فهد بص له: أنتي بجد مستفزة وباردة وعيلة عايزة الحرق. جنى بدلع: حبيبي، أنا وأنت في يوم واحد ان شاء الله. فهد زقه وسابها. فهد: غوري. وبكف وشه في وشها وزقها. جنى بعدت وشها عن إيده: مابحبش كده. فهد: أنتي متتحبيش أصل. جنى: أصماله. حوش ياض. حب ناس بيقع منك.
ولمحت حد واقف بعيد. تنحت. فهد: وربنا همد إيدي بجد. جنى بلعت ريقها وواقفة ساكتة. فهد لحظ إنها متنحة وبص بخوف على حاجة ورا. قرب منها بهمس. فهد: في حد؟ صح؟ جنى بصت له وصوتها مليان خوف: في حد واقف برا. فهد: اهدي. متخافيش. وقرب منها. اهدي. وتعالي ندخل عادي. جنى بصت له: أنا مش عارفة أتحرك أساس. فهد: متخافيش. مش هيقدروا يعملوا حاجة ليكي أساس. يلا. ومسك إيديها ودخلوا. نور باستغراب بصت لهم.
فرح: يا ولاد المجنونة. مش من شوية كانوا بيتعاركوا. فهد بهمس: بصي، متخافيش. وياكي تطلعي الجنينة تمام؟ وحاولي متبقيش لوحدك مهما حصل. أنتي عندك إيه بكرة؟ جنى: المفروض أروح الفيلا بتاعتهم عشان أبدأ. فهد: تمام. هاجي بكرة معاكي. جنى: طب ما كده هيشكوا أكتر. فهد: لا، عادي. هنقول إننا أصحاب ودايماً مع بعض. جنى: بس إحنا مش أصحاب. فهد بص لها بغيظ: معلش. نكون.
جنى بصت له: طب، ماشي. موافقة نكون صحاب. بس بشرط. متزعقش فيا وطول بالك. فهد: كمان بتشرطي؟ ما كنتي شبه الفار. جنى اتهدت: بصراحة، أنا أساس مش بطيقك. بس خايفة منهم. فا نستحمل بعض. أنا هحاول أتقبلك وأنت تستحملني وتفهمني براحة. بلاش زعيق ودبشك ده عشان خاطري. لأن بتعصب وممكن أزهقك وقتها. فهد: أنا اللي دبش؟ اومال اللي قولتي دا إيه؟ جنى: مش دي الحقيقة. فهد: أمري لله. ماشي. جنى: اتفقنا.
ومدت إيدها تسلم. راح ابتسم على تصرفاتها الغريبة وبتتحاول فجأة. وسلم عليها. *** في قصر العوضي. في أوضة جويرية. جويرية بنت آدم: وربنا يا أنس لو ما سبتني، ما هسيبك. أنس ابن سيف مسك وشها وحط رجله على بطنها ومكتفها. أنس: فين البرفن بتاعي والساعة؟ وحيات أمي ما أسيبك لو ما قولتي. جويرية: أنت مفكر نفسك كده راجل لما تكتف بنت؟ أنس: فين البنت دي؟ دا أنتي معندكيش ريحة الأنوثة. جويرية: ما كفاية أنت مالي البيت بيها.
أنس بغضب: وربنا هكسر دراعك دا لو محترمتيش نفسك. جويرية: هتخنق. اوعى بقا. أنس: فين حاجاتي؟ جويرية كانت هتتخنق بجد. جويرية: في الدولاب. أنس بعد عنها ولف ورايح للدولاب. راحت جويرية مسكت الكتاب وحدفته بيه. جويرية: أنا تكتفني يا عـرت الرجالة. أنس بوجع: آهاا. وراح ليها. جويرية:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!