آدم: هي حصلها إيه؟ الدكتور: أنتم أهلها؟ محمود: أنا خالها. عاصم: أنا جدها. مازن: هو دا وقته؟ هي فيها إيه؟ الدكتور: للأسف حالتها ما تسرش خالص. عاصم بخوف: في إيه يا دكتور؟ آدم بزعيق: ما تقول في إيه؟ مكرم: اهدى يا آدم، ما ينفعش كده. آدم بنرفزة: ما وقف متنح وسيبنا كده، في إيه؟ مازن بص للدكتور: يا دكتور لو سمحت اتكلم، نور مالها؟
الدكتور: ارتجاج في المخ، أدى لنزيف داخلي، بس الحمد لله سيطرنا على النزيف، وكسر في الرجل والدراع، بس تقريبًا دراعها دا مش طبيعي يعني كسر بقاله فترة، دا غير كدمات اللي مكان الحادثة، جبّسنا الرجل ودراعها، وربنا يستر لإن شاكين إن ما يكونش سبب الحادثة، ودا هيأثر عليها، وهي حاليًا في غيبوبة، وطبعًا على قد ما هي فايدة ليها، على قد ما نتمنى إن تعدي على خير. مكرم بصدمة: غيبوبة؟ وهي هتفوق إمتى؟
الدكتور: الله أعلم، بس نتمنى يعدي اليومين دول على خير. مازن: يعني إيه؟ هي مش هتفوق؟ الدكتور: أنا ما قولتش كده، أنا بقولك الله أعلم، ممكن بعد يومين، أسبوع، أسبوعين، على ما تستجيب، ودا على قد ما في صالحها، على قد ممكن يكون ضدها. عاصم بحزن وضعف: بمعنى؟
الدكتور: في صالحها لإن هيكون مؤلم جدًا لو كانت في وعيها بسبب الكسور اللي في دراعها ورجليها، دا غير الصداع والكدمات، ومش في صالحها عشان ممكن يأثر عليها، لازم متابعة جيدة 24 ساعة. آدم بضيق: هي الحادثة حصلت إزاي؟ الدكتور: الآنسة عربية خبطتها بطريقة شبه مقصودة، لإن أنا كنت واقف وشايفها بتجري، ومرة واحدة وقفت، وجت عربية بطريقة مش طبيعية خبطتها. آدم: إزاي؟ قصدك إن الحادثة مقصودة؟ الدكتور: لا مش بالظبط، أنا شاكك.
آدم بعصبية: هو أنت شفت إيه بالظبط؟ محمود: آدم اهدى، مش كده. الدكتور: طيب ينفع أرتاح شوية وبعدين أجاوبكم على كل الأسئلة دي؟ مكرم: اتفضل. عاصم وقف مصدوم وكان هيقع، لحقه مكرم: عمي مالك؟ سنده هو ومازن. عاصم: عايز أشوفها. محمود بحزن: اهدى يا بابا، بإذن الله هتكون بخير. ياسين لقى إنهم طالعين بنور، جرى عليها: نور! الممرضة: ما ينفعش كده يا حضرتك، لازم ننقلها بسرعة. كلهم انصدموا من منظرها.
عاصم قام بص لقا وشها بهتان وراسها ملفوفة بالشاش ورجليها متجبسة ودراعها، وشكلها كأنها ميتة مش في غيبوبة، أغمى عليه من منظرها. مازن: جدو! تسريع الأحداث: نقلوا عاصم لأوضة وركبوا له محلول، أما نور اتنقلت للعناية.
آدم شك إن يكون فعلًا مقصودة، كلف حد يراقب من بعيد لبعيد، وراح للدكتور يسأله وما طلعش منه بشيء، والدكتور كان متابعها بنفسه، وكان مكرم مصمم إنه ياخدها المستشفى بتاعته، بس الدكتور رفض وقال إن ما فيش فرق بين مستشفى بتاعته وبتاعة مكرم. أمل عرفت اللي حصل لبنتها نور وانهارت. عدّى يومين على الوضع دا، وسيف ما يعرفش حاجة عنهم، وعاصم قال مش لازم يعرف. تهاني بحزن: يا بنتي اهدي، وجعتي قلبي أكتر ما هو موجوع.
أمل: دي بنتي الوحيدة، وكمان تضيع مني يا أمي، ليه بيحصل معايا كده؟ تهاني: اهدي، ربنا أكيد رحيم مش هيوجع قلبك عليها. أمل بعياط: يا رب يا أمي يا رب. فريدة: اهدي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. نورين بتعيط: ماما هو ممكن فعلًا نور تفضل في الغيبوبة دي؟ هبة بصتلها بمعنى إنها تسكت عشان أمل: لا طبعًا بعد الشر. سلمى بعياط وشهقة: دي كانت لسه قايلة ليا إنها جنبي وهتشرحلي أي حاجة لو وقفت معايا، وقعدت تهزر، مرة واحدة تختفي كده.
هبة بصتلهم: في إيه يا بنات؟ دي في غيبوبة مؤقتة وفي صالحها لإنها مش هتستحمل الوجع، بدل ما أنتم قاعدين قوموا صلوا وادعولها. أميرة: صح، يلا نقوم ندعيلها. ــــــــــــــــــــ في المستشفى: ياسين كان واقف قصاد أوضة العناية بتاعة نور: قومي كفاية كده. آدم وقف وباصص عليها وعيونه متجمدة في دموع: أنتِ قولتي هتفضلي جنبي وتساعديني، فين وعدك يا نور؟ ياسين: تفتكر فعلًا حد كان قاصد إنه يأذيها؟
آدم: أنا متأكد لإن نور كان باين عليها القلق وهي خارجة يوم الحادثة. ياسين: أنا مش مطمن، خايف عليها، الدكتور قال إن حالتها مش بتتحسن. آدم: طيب اللي عمل كده هيستفاد إيه؟ ياسين: مش عارف والله، بس تقوم ورب الكعبة ما هرحمه. مازن جه: إيه فاقت؟ آدم: لا زي ما هي. ياسين: هي قبل الحادثة ما اتكلمتش معاك؟ مازن: أبدًا، كانت بتهزر، بس لما جيت أصحيها كأنها خايفة من حاجة أو في حاجة مزعلاها. تسريع الأحداث:
مازن كلم الدكتور اللي متابع نور، قال ممكن يكون سبب عدم تحسن الحالة إن يكون نفسية، دا غير إنها ضعيفة جدًا. عدّى الأسبوع على حالة نور، كان مازن وآدم جنب نور باستمرار ورافضين يسيبوها. أمل كانت تروح تقعد معاها، وآدم كان بيرفض يسيبها هي اللي تبات، كان يا هو يا مازن اللي يفضلوا معاها لإن شكهم كان إن الحادثة مدبرة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في قصر العوضي: سيف دخل القصر لقاهم كلهم قاعدين وحزن ملك فيهم.
سيف: السلام عليكم. تهاني بصتله وكان اللي موجودين تهاني وأميرة وفريدة بس. ردوا عليه: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سيف باستغراب: في إيه؟ أميرة جريت عليه وبتعيط وشهقة من كتر العياط: نور يا سيف! سيف ما فهمش من صوت العياط: اهدي، في إيه؟ وفين الشباب وجدو وكلهم راحوا فين؟ تهاني: في المستشفى. سيف بلهفة: ليه؟ فريدة بحزن: نور عملت حادثة. أميرة بعياط: بقالها أسبوع يا سيف في غيبوبة. سيف افتكر كلام نور: إمتى الكلام دا؟
تهاني: من يوم سفرك، عربية شالتها وبيقولوا شاكين إنها مدبرة. سيف: ما خدوا رقم العربية؟ أميرة: لا، الدكتور اللي شافها عربية خبطتها وجريت، وهو اللي خدها على المستشفى بتاعته. سيف: اسمها إيه؟ أميرة: اسمها *** كلهم هناك، أنا وطنط فريدة وتيتا اللي هنا، الباقي هناك. سيف باس رأسها: تمام، اهدي وأنا هروح أفهم إيه اللي حصل وجايلك. أميرة بتفاهم: تمام. سيف سابهم وركب عربيته وطول الطريق بيكلم نفسه. سيف: معقول يكون كلامها كان صح؟
العقل: وبغبائك استهزأت بيها، أهي بسببك في المستشفى. سيف: بس إزاي؟ ما مش معقول واحدة كانت عايشة في فقر ويتعرض عليها مليون جنيه وترفض. القلب: أنت لسه بتقاوح؟ ما أهي بين الحياة والموت، وجاتلك وأنت ما حمتهاش مع إنك أنت السبب. سيف: ومين دا اللي يوصل بيه إنه يقتل ومن عيلتي كمان؟ العقل: دلوقتي بقت من عيلتك؟ القلب: لو ماتت أنت هتكون سبب، وساعتها لو عرفوا محدش هيسامحك بذات جدك. سيف: وربنا ما هرحم اللي اتجرأ وفكر يأذيها.
العقل: إذا كان أنت نفسك مديت إيدك ورغم كده ما رضيتش تأذيك. القلب: واحدة تانية في اللي بتعمله فيها كانت استغلت الفرصة. سيف: كفاية، كفاية. تسريع الأحداث: سيف راح لقاهم كلهم واقفين بيبصوا عليها، في اللي بيعيط وفي اللي واقف ساند نفسه بالعافية، وجدو عاصم قاعد بيأس على الكرسي وساند إيديه الاتنين بالعكاز. سيف: السلام عليكم، إيه اللي حصل؟ مكرم: أنت جيت إمتى؟ سيف: لسه واصل وأول ما عرفت جيت.
عاصم: سيف يا ابني أنت رائد ومعرفتك أكتر من آدم، لو تعرف مين اللي كان له إيد في كده. محمود: يا بابا إحنا شاكين مش متأكدين إنها مدبرة. مكرم: يا عمي ومين اللي هيكون عايز يأذيها يعني؟ نورين: نور عمرها ما شفت منها شيء وحش، بالعكس بتساعد أي حد من غير مقابل. سلمى: فعلًا، حتى محبوبة جدًا في الشغل، دا معظم اللي بيشتغلوا في الشركة جم هنا رغم إن عارفين إنها في غيبوبة يعني مش هتبقى عارفة مين جه ومين ما جاش.
مازن: وأساسًا نور ما كانتش بتتعامل باستمرار مع حد لإنها طبيعتها انطوائية شوية. عاصم بعصبية: إزاي طيب؟ ليه يحصل فيها كده؟ ليه؟ هبة: اهدى يا عمي ووحّد الله، ربنا أكيد هيعفي عنها وتقوم بالسلامة. نورين بعياط: نور وحشتني أوي، هو مش الدكتور قال أسبوع وهتفوق؟ آدم: حالتها بتتحسن ببطء بسبب ضعفها.
أمل بعياط وتوهان: كنت بقولها يا نور يا بنتي كلي عشان تبقي قادرة تصلبي وتتسندي، تقول لي صلبة بشوفتك أنتِ وأنتِ سندي، مالك يا بنتي من بعدك؟ قومي يا نور دا أنتِ كنتِ نور عيني، قومي ومش هزعلك واللهِ ما هضايقك تاني ولا هتحكم فيكِ. هبة حضنتها وعياط: اهدي، مش كده، إن شاء الله هتقوم بألف خير. أمل بعياط: بنتي الوحيدة بتروح مني يا هبة، ما ليش غيرها. مازن بصلها وعيونه مليانة دموع: وأنا إيه يا أمي؟ وآدم إيه؟
إن شاء الله أختنا هتقوم وتبقى أحسن مننا، ادعيلها. سلمى بعياط وراحت لآدم: آدم هو فعلًا ممكن بعد كل دا تموت؟ آدم بصلها: لا لا بعد الشر، هي بتتحسن وإن شاء الله هتكون بخير. سيف كان واقف ومن جوه وجع إنه السبب وإنه ما صدقهاش، بالعكس استهزأ بيها وأهانها. كانوا كلهم واقفين قدام العناية، مرة واحدة سمعوا صوت ولقوا الدكتور والممرضين بيجروا على الأوضة. عاصم: إيه؟ نور فيها إيه؟
أمل فضلت تصوت: يا رب ما توجعش قلبي، يا رب أنت حاسس بيا. والبنات فضلوا تعيط، والصبيان بيهدوا فيهم. مكرم: أنا هروح أسأل. ممرضة رفضت دخول مكرم. آدم بعصبية: طيب فاهمين إيه اللي حصل؟ ممرضة: المريضة كانت هتفوق، بس القلب ضعف بطريقة غريبة، ربنا يستر ادعولها. سيف كان واقف وعمال يجز على أسنانه، ولحظة حد وقف من بعيد بيراقب، سيف راح ناحيته لقا مشي أول ما شاف سيف أخد باله من الشخص دا. سيف جه يمشي ورا الشخص. مكرم: رايح فين؟
سيف بصله: جاي، جاي. ياسين دخل: إيه؟ في مالكم؟ نورين: نور كانت هتفوق ومرة واحدة القلب ضعف. ياسين: يعني فاقت؟ سلمى: لا أنا خايفة. ياسين حضن سلمى: إن شاء الله خير. نورين وسلمى: يا رب. بعد وقت الدكتور طلع. أمل بخوف: بنتي حصلها إيه؟ الدكتور: الحمد لله ربنا ستر، دلوقتي هننقلها لغرفة عادية. عاصم: هي فاقت؟ الدكتور: آه الحمد لله، بس إحنا إديناها حاجات فـ ساعتين وهتقوم بإذن الله، بعد إذنكم.
هبة: أهو يا ستي الحمد لله ساعتين وهتلاقيها جنبك. أمل: يا رب يا رب. هبة: تعالي نصلي عقبال ما ينقلوها، يلا يا بنات. ــــــــــــــــــــ سيف فضل يجري ورا الشخص ولقاه اختفى مرة واحدة من قصاده، اتأكد إن بسببه مش حادثة عادية، راح لآدم وسأله حصل إيه، وقال له على كل حاجة وشاكك إنها مدبرة. سيف سابه وراح للدكتور يسأله. سيف: السلام عليكم. الدكتور: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سيف: أنا رائد سيف الدين مكرم.
الدكتور: أهلًا وسهلًا، اتفضل. سيف: شكرًا يا. الدكتور: أنا سليم. سيف: اتشرفنا، أنا كنت جاي أسألك بخصوص. الدكتور سليم: الآنسة نور صح؟ سيف: آه، هو حصل إيه بالظبط؟ سليم: أبدأ منين بالظبط؟ سيف: من أول ما شفتها. سليم:
أنا لقيتها كانت بتجري أكني من شيء ما، ومرة واحدة وقفت وبتبص وراها، جت عربية بسرعة خبطتها وجريت حتى ما وقفت تبص. وشكك والله أعلم إنها مقصودة، لأن العربية خبطتها قصد، لأن هي كانت واقفة في زاوية مش في نص طريق أو مكان يخلي ما ياخدش باله، إلا لو إن اللي كان سايق كان سكران. سيف: طيب ما تعرفش رقم العربية؟ سليم: أنا بصراحة كنت مركز عليها هي، ما جاش في بالي أي شيء غير إني ألحقها لأنها نزفت جامد.
سيف: تمام، شكرًا جدًّا، وشكرًا إنك لحقتها. سليم: العفو على إيه؟ ربنا يطمنكم عليها. سيف: بإذن الله، بعد إذنك. ــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث عدى الوقت ونور فاقت ودخلت ماماتها. أمل: كده يا نور؟ كده توجعي قلبي عليكي؟ نور بصتلها وابتسمت. أمل: مالك يا بنتي؟ هو إيه اللي حصل؟ الدكتور سليم: لا هي فايقة بس مش لدرجة إنكم تسألوها. أمل بصتله وبصت لبنتها وباست إيديها: وحشتيني. نور بصلها وسكتت.
أمل بشك وبصت للدكتور: هي مش بتتكلم ليه؟ الدكتور بص لنور. نور بتعب: ما تخافيش. أمل باست راسها: قلبي مش هاخاف طول ما أنتِ جنبي. نور ابتسمت. بعد وقت كلهم دخلوا يطمنوا عليها. نورين: كده يا نون توجعي قلبي عليكي؟ سلمى: أنتِ عيلة واطية، أنتِ سبتيني وأنتِ وعداني هتساعديني. نور ابتسمت. آدم: أومال إيه أنا في ضهرك معاك معاك، وأنتِ طلعتي خرو.
مازن: لا وإيه كانت وعداني هتنزل معايا تجيب لي جيلاتي، بت أوعي تكوني خبطتي نفسك عشان ما تعزمينيش. نور ضحكت بتعب. عاصم: وسعوا كده أوعوا، وراح حضنها كده يا نور عيني تخوفيني عليكي وصوته كان ممزوج بعياط. نور بصتله وعينيها دمعت وميلت راسها على كتفه. مكرم: الله أنتم هنرجع نعيط تاني، جرى إيه يا عمي؟ محمود: تعرفي يا نور بابا عمري ما شفته عيط، بس أنتِ قدرتي على المستحيل. نور رفعت راسها لجدها وبصتله بحب. عاصم: دي الغالية.
سلمى بهزار: الله وأنا؟ نورين بهزار: لا كده هنزعل ونجيب ناس تزعل. ياسين دخل هو وسيف، لقيهم كلهم حوالين نور. ياسين: إيه دا خيانة؟ لا لا يمكن أسمح بكده، إخص لا قلبي بتخونيني يا نور ومع مين؟ مع جدو؟ لا لا قومي هاتي بوسة وحضن عشان أسامحك. نور ضحكت بصوت وتكلمت بتعب من الوجع: أههاا، إتلم. أمل ضحكت: جه اللي هينطقك. سيف بصلها: ألف سلامة عليكي. نور بصتله وعنيه كلها عتاب، وديرت وشها، مازن بص لسيف وبصلها وسكت.
بعد شوية الدكتور دخل وكلهم بعدوا عنها عشان يكشف. سليم: ها يا آنسة نور أخبارك إيه دلوقتي؟ نور: تمام. سليم نزل لمستواها وبهزار: أنتِ طلعتي غالية جدًّا، الدولة بهدلوا المستشفى، أنا كنت خايف ليحصلك حاجة تاني يمسكوني يضربوني. نور بصتله وضحكت. آدم: في إيه؟ مازن: ضحكونا معاكم. سليم بصلهم: ما فيش. عاصم: هي ممكن تطلع معانا النهاردة؟ سليم: لا طبعًا. عاصم: طيب هي هتطلع إمتى؟
سليم بص لنور: لما تتحسن شوية وبعدين هي لسه فايقة لازم متابعة. مكرم: طيب نسيبها ترتاح. آدم: أنا النهارده اللي هقعد معاها. مازن: لا أنا. سليم: أنتم تقربوا لها إيه؟ آدم ومازن في صوت واحد: أخواتها. سليم اتفجع من ردهم مرة واحدة: في إيه؟ هو أنا غلط؟ وضحك. كلهم ضحكوا. آدم: أنا اللي هقعد النهارده. مازن: لا أنا. ياسين: لا أنا بقى. مازن: لا أنا. آدم: أنا قولت. ياسين ضحك: طيب خلاص نخلي نون هي تختار. كلهم بصوا لنور.
ياسين غمز: أنا إيه رأيك؟ نور ضحكت بتعب: أنت تشلني. ياسين بصلها: إخص عليكي الله يكسفك، وضحك. كلهم ضحكوا. آدم: يبقى أنا. مازن بصلها بحب وضم حواجبه: أنا يا نون؟ نور بصتلهم هما الاتنين وسكتت. آدم ومازن: إيه مين؟ نور بصت ليهم وبصت لسليم: هو ينفع الاتنين؟ ياسين: يا واطية طيب كنتي قولتي وأنا. نور بصتله: أنت هتفضل ترخم وأنا مش قادرة. كلهم ضحكوا عليهم. سليم: ينفع عشانك بس. نور: شكرًا.
بعد وقت كلهم سلموا عليها وطمنوا وسابوهم، سيف طلب من آدم ومازن إنهم يقعدوا مع نور لوحدهم، آدم استغرب هو ومازن وسابوهم. ـــــــــــــــــــ سيف: هو حصل إيه؟ نور بصتله: على إيه؟ سيف: أنتِ فاهماني. نور: لا. سيف: أقصد الحادثة. نور: مالها؟ سيف بعصبية: هو إيه اللي مالها؟ نور: حضرتك أنا تعبانة. سيف: أستغفر الله، طيب ننجز إيه اللي حصل؟ نور: ما يخصكش. سيف بضيق: مش وقت دلع. نور بتعب وحاولت تنادي: آدم آدم.
آدم دخل، سيف بصلها باستغراب وتعصب. آدم: نعم يا نون؟ نور: عايزة أنام. سيف بصلها بنفاد صبر وقام وسابها، آدم استغرب. آدم: حصل إيه؟ نور: بني آدم بارد. آدم ضحك: حتى وأنتِ تعبانة؟ نور بصتله وضحكت. مازن دخل: في إيه سيف طلع مش طايق نفسه؟ نور: نفسه، نفسها تلاقيها مش طايقة. مازن سقف وضحك: أيوه كده يا نون وحشتيني يا جزمه. نور ضحكت: وأنت كمان والله. مازن بصلها ووقف قصادها. نور بصتله: في إيه؟ مازن: مش لاقي حتة فيكي سليمة أحضنها.
نور فضلت تضحك. آدم ومازن بصوا لبعض بعدم فهم. آدم: بتضحكي على إيه؟ نور بتعب ووجع: أههاا، مش قادرة الله يخرب بيتك دماغي وجعتني. آدم ضحك: بت أنتِ مجنونة. مازن: إتلمي، أنتِ اللي مخلياكي كده المسكن شوية وهتحسي بالوجع. آدم: استنى بس بتضحكي على إيه؟ نور: وهو بيقول مش لاقي حتة سليمة، فكرني أضربك فين قالوا إيه حتى هو أنت بتركن. الاتنين بصولها بلا مبالاة. نور بضحك: إيه في إيه؟ آدم: نامي يا نور نامي.
مازن: بت أنتِ دمك ثقيل كده ليه؟ نور بضحك: من كتر النوم اللي نمته. آدم بصلها: تصدقي لو مش لسه متجبسة كنت ضربتك. نور ضحكت. مازن: وربنا يهديكي وحشتيني يا جزمه، وباس إيديها. نور بصلها وفرحانة ومن جواها: يا ريتك يا سيف كنت زيهم. آدم: نور صحيح هو أنتِ ذراعك كان واجعك قبل الحادثة؟ نور بصتله وانصدمت: ليه؟ آدم: الدكتور سليم شك إن ذراعك مش من الحادثة. نور: أممم، لا. الاتنين بصولها بشك. مازن
بصلها ووجه كلامه لآدم: شوفت دكتور سليم يا آدم كان فرحان أوي. آدم ضحك وفاهم: أهها جدًّا كان مبسوط. نور بصلهم ومش فاهمة: في إيه؟ آدم غمز: شكلك وقعت الدكتور. نور: وقعت مين؟ أنا مرمية في سرير، أنت عبيط؟ مازن: أهها هتعمل نفسها عبيطة. نور: لا بجد في إيه؟ آدم: سليم شكله بيحبك. مازن: أو معجب بعيونك يا قمر. نور: يا ريتني سيبت ياسين أحسن، بس يلا وبعدين عايزة أرتاح. مازن: اهربي. آدم: ووضح. نور: بجد والله؟
مازن ضحك: حاضر، وعدلها ونايمها. عدى الوقت وآدم ومازن ناموا هما كمان وشخص دخل وهما نايمين. نور حست بحد بيحركها. نور: (لم تتكلم)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!