الفصل 6 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل السادس 6 - بقلم الاء

المشاهدات
34
كلمة
1,739
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

نور كانت خايفة تفتح عينيها تشوف مين، وقلبها من كتر الخوف كان بيدق جامد. نور بتفتح عينيها طريقة بسيطة، أول ما لقت مش آدم ولا مازن صوتت: "عااااايه! لا لا! سليم استغربها: "إيه إيه مالك اهدي؟ نور بصت له لقته دكتور: "أنت عايز إيه؟ سليم: "اهدي متخافيش أنا جاي اطمن عليكي." نور: "ليه؟ سليم بص لها: "أنتِ بتتكلمي بجد؟ نور: "وأنا ههزر ليه أساس معاك؟ سليم ضحك:

"طيب يمكن عشان أنتِ لسه كنتي عاملة حادثة، أو مثلًا لسه فايقة من غيبوبة." نور بخوف: "طيب لما هو كده أنت جاي بتتسحب ليه؟ سليم: "عشان كنتي نايمة مثلًا محبتش أزعجك." نور بصت له بشك: "تمام." سليم: "متخافيش يعني، وبعدين ما أخواتك أهم." نور بصت على آدم ومازن: "بلاوكسة دول نايمين ولا أكني زعقت! سليم بص لهم وضحك. نور: "قال ظابط قال! سليم ضحك: "إيه؟ نور:

"آدم ده ظابط ونومه تقيل، ومازن دكتور نفسي والمعروف إن نومهم خفيف، لا دول ممكن حد يتقتل والبوليس يجي يحقق ويعملوا عزا ودول نايمين برضه." سليم فضل يضحك: "بس بيحبوكي جدًا." نور ابتسمت: "أكيد مش أختهم! سليم بخبث: "أكيد خطيبة بيحبك برضه." نور بخضة: "إيه هو أنا طولت في الغيبوبة ولا نسيت الذاكرة؟ سليم بعدم فهم: "إيه؟ نور: "أنا بقالي كام يوم في الغيبوبة ولا أنا فاقدة الذاكرة وأنتم مخبين؟ سليم:

"أسبوع تقريبًا، ولا ما فقدتيش الذاكرة." نور بصت له بارتياح: "يا شيخ خضتني! سليم: "إيه؟ نور: "أصل أنا مش مخطوبة ولا في أي حد أساس." سليم بفرحة: "بجد؟ نور: "آه والله، ليه يعني؟ سليم: "لا عادي، أصل أنتِ اللهم بارك زي القمر، أنا مش بَعاكس والله أنا دكتور محترم، أنا بقول اللي شايفه." نور: "تعاكس إيه بس أنت ضلالي جدًا." سليم ضحك: "إيه؟ نور: "آه أصل أنا متبهدلة ومتجبسة وتقول قمر! سليم: "والله بجد." نور: "ماشي يا سيدي."

سليم ضحك. نور: "بتضحك ليه؟ سليم: "أنتِ اللي في قلبك على لسانك، شخصية تلقائية." نور: "اممم ماشي." سليم: "أضايقني؟ نور: "لا أبدًا بس عايزة أنام." سليم اتكسف: "اممم ارتاحي، لو حبيتي أي حاجة أنا موجود." نور بصت له: "هي مش لو احتجتي أي حاجة؟ سليم: "أحم بعد إذنك." نور: "اتفضل." نور بصت وهو طلع ومن جواها: "نحنح بس موز." وضحكت وبصت على أخواتها. نور: "كتها تيلة اللي عايزة خلف." ونامت. عدى اليوم على خير.

وتاني يوم آدم صحي وبص على نور لقاها نايمة. آدم: "نون قومي يلا عشان علاجك." مازن: "سيبها يا ابني تنام." آدم: "يا ابني العلاج لو ما أخدتهوش هتحس بوجع." دخل سليم: "صباح الخير." مازن وآدم: "أهلًا صباح الخير." وضحكوا. سليم بص لهم باستغراب: "هي لسه نايمة؟ مازن: "آه." آدم: "أنا لسه كنت هصحيها." نور صحيت على صوتهم: "بس بقى يا زفت منك ليه عايزة أنام! آدم ضحك وبص لسليم: "بنتنا رقيقة." مازن جه جنب نور:

"بت بيقولك أبو رجل مسلوخة تحت السرير." نور قامت مرة واحدة وصوتت من الوجع: "عااااا شيلني شيلني يا زفت! كلهم ضحكوا. سليم: "اهدي مالك؟ نور بصت لهم لقت قصادها آدم ومازن وسليم: "أستغفر الله العظيم لا إله إلا الله." ورجعت رأسها تاخد نفسها. آدم بضحك: "أنتِ شوفتي عفريت؟ نور بصت له: "أنقح شوفتكم! مازن بضحك: "بت اتلمي ده دكتور." وبص للدكتور: "آسف جدًا يا دكتور سليم." نور بصت لسليم: "أنتم مرصوصين كده ليه؟ آدم ضحك:

"قومي يا تي خدي العلاج." نور: "أدعي عليكم بإيه؟ عايزة أنام وطلعوا ده برا." وأشارت على سليم. سليم بصدمة: "أنا ليه؟ نور: "كل ما تدخل هنا بيصحوني." آدم بضحك: "يمكن عشان دكتور اللي متابع حالتك." نور: "آدم وربنا أنا ما فيا حتة سليمة، وبعدين أنا كنت عايزكم عشان تبقوا جنبي لو احتاجت حاجة، أما أنتم بسم الله ما شاء الله جثث نايمة." سليم ضحك وهمس لمازن: "هو ده أسلوبها وإلا آثار الحادثة؟ مازن بضحك وهمس:

"لا دي كده الحادثة هداها." آدم قرب من نور وهمس: "نون كنت عايز أحكيلك حاجة مهمة." نور بصت له بطرف عينيها: "آدم بذمتك منظري ده وقته؟ آدم ضحك: "بصراحة لا." نور: "أفطار وأسمعك بس عايزة أروح الحمام، تكة وهنفجر." آدم ضحك: "يا بت نفسي أشوفك رقيقة." نور بصت له: "سبتها لك يا نوحي." آدم ضحك جامد وباس رأسها: "وربنا روحي رجعت لك بوجودك." نور ضحكت: "طيب أنا هاعمل على روحي أنجز، هات أي بنت تساعدني أنا متجبسة فوق وتحت." آدم بضحك:

"أنا هاشيلك لحد الحمام وأنادي بنت تساعدك، أشطا." نور: "طيب بسرعة." آدم: "من عيني." نور: "وربنا شكك إنك ظابط أو شكلك ظابط بوسطة." آدم ضحك: "بت أنا بعديلك لاجل إنك تعبانة بس." مازن وسليم كانوا واقفين بيضحكوا عليهم.

عدى الوقت ونور فطرت وأخذت العلاج وشوية ومامتها وأهلها جم وقعدوا معاها. نور بعد شوية نامت وهما قاعدين. وأمل فضلت تشكر سليم إنه لحق بنتها وقعد معاها واتكلموا، وعاصم كان عايز يديله مبلغ عشان ساعدها وسليم رفض. وبعد وقت كلهم روحوا وفضل آدم ومازن معاها. ونور تصحى تتكلم وترجع تنام، ولما آدم شك ليكون في حاجة سأل سليم قال له ده طبيعي بسبب الأدوية. وبعد وقت نور صحيت لقت مازن نايم وآدم قاعد. نور بتعب: "آدم." آدم بص:

"نعم يا نون." نور بعياط: "رجلي وجعتني أوووي حاسة حد بيضربني بسكينة." آدم ملس على شعرها: "معلش اهدي، أنتِ المفروض ربع ساعة وتاخدي العلاج." نور: "طيب هاتوا دلوقتي." آدم: "لازم تأكلي الأول." نور: "لا مش قادرة بس بسرعة قبل ما توجعني أكتر." آدم: "طيب عشان خاطري تأكلي لأن مينفعش." نور بعياط: "حاضر." آدم أكلها بسرعة واداها العلاج: "بالشفا يا روحي." نور بصت له وابتسمت بوجع: "بس لسه الوجع موجود." آدم: "ليه؟

العلاج بيتفاعل بعد ربع ساعة أو ساعة يا نون، شوية وهتبقي زي الفل." نور: "ماشي." آدم فضل يلعب في شعرها: "معلش استحملي يا قلب أخوكي." نور بصت له وفتكرت كلام سيف: "آدم هو أنا مش كويسة؟ آدم باستغراب: "لا يا قلبي أنتِ زي الفل وإن شاء الله بالعلاج هتتحسني." نور: "لا مش قصدي كده، أنا بتكلم شخصيتي مش كويسة مش محترمة يعني." آدم بصدمة: "إيه أنتِ عبيطة؟ ليه بتقولي كده؟ نور: "قول لي مش هازعل، لو أنا مش كويسة قول لي." آدم بعصبية:

"أنتِ عبيطة يا بت أنتِ؟ مين قال لك كده وإيه اللي خلاكي تقولي كلام الهبل ده؟ نور: "خلاص فكك." آدم بص لها ومش فاهم: "بصي يا نور أنتِ بنت وأنا راجل صح؟ نور بصت له: "آه." آدم: "تمام أنا كراجل ليا نظرة في البنت إنها تكون تمام أو لا، وبحكمي ظابط ببقى عارف كل واحد إيه، أنتِ بقى يا ست البنات هاسألك سؤال بس وعد تكوني صريحة، وأنا أخوكي وعارفك وفاهمك، فلو كذبتي هاعرف أشطا." نور: "حاضر." آدم:

"سليم قصدي دكتور سليم شاب محترم وجدع." وغمز لنور: "وحنين وبيهتم أوووي أوووي بالمريض." نور ضحكت. آدم بضحك: "محسيتيش إنه معجب بيكي؟ نور: "أنا؟ آدم: "نوووور إحنا قولنا الصراحة." نور بكسوف: "بصراحة هو نحنح أووي، وباين أصل مفيش ممرضين يعني عشان كل شوية يجي هو." آدم بضحك: "أومال إيه أنا ماشي يا ستي، المهم أنتِ كابنت عرفتي إنه معجب، نسيبنا من الدكتور سليم، معتز اللي معاكي في الشركة ده مش كنتي حاسة إنه شخصية مش محترمة؟ نور:

"ده بني آدم مشفش تربية أساس." آدم ضحك: "طيب أنتِ كابنت عرفتي أهو مين كويس ومين لا صح؟ نور: "آه." آدم: "يبقى أنتِ كانور شخصيتك شايفاها إيه؟ نور بصت له وسكتت. آدم: "قولي أكأنك أنتِ مش نور وبتتكلمي عنها." نور: "كويسة في حالي آه، لساني دبش بس مش قصدي أزعل حد، مش بحب السهوكة، مش بحب أبقى ظاهرة عشان بتكسف، مش بحب نكد والضعف." آدم: "أشطا في حاجة بنسبة واحد في المية تخليكي تقولي إنك شخصية غير محترمة؟ نور بصت له: "لا."

آدم ابتسم: "يبقى مادام أنتِ راضية عن نفسك وعارفة أنتِ إيه وتربيتك إيه وضميرك سوي ومش وحشة، يبقى طز في أي شخص يهزك من جواكي، ومش أي حد نسمع رأيه مادام مش بنغضب ربنا يبقى ميهمناش رأي حد فينا، اتفقنا؟ نور بفرحة: "اتفقنا." آدم باسها من خدها: "وبعدين يا قمري أنتِ ست بنات وغير كده أختي يعني أحسن بنوتة أكيد." نور: "ربع ثقتك بس." آدم ضحك: "اتلمي." نور: "صحيح كنت عايزني في إيه؟ آدم: "أميرة أنا تجاهلتها خالص." نور: "آه وهي؟

آدم: "مش عارف." نور بصت له: "لا اعدلني كده لأن أنا مش فاهمة." آدم عدّاها وقعدت قصاده. نور: "مش عارف إيه بالظبط؟ آدم: "أنا بطلت أكلمها زي الأول." نور: "بمعنى؟ آدم: "الأول كنت كل شوية أرن عليها وأطمن وأفتح مواضيع وأسأل عن يومها." نور: "ودلوقتي؟ آدم: "تجاهلت حبة حبة زي ما قولتي لي، مع إن كنت متأكد إنها مش هتحس بعدم وجودي." نور بحزن: "آه وبعدين يعني أنت بطلت تكلمها أو تسأل ولا عملت إيه؟ آدم:

"لا يعني بصراحة كنت الأول كل نص ساعة برن عليها أطمن، لما قولتي لي كنت برن كل فترة يعني بدل ما في اليوم 20 مرة بقى 5 وبعدها مرتين بعده مرة بعدها مفيش، وكنت بصراحة مشغول بيكي." نور: "وهي رد فعلها إيه؟ آدم: "مكنش في رد فعل إلا أول إمبارح لقتها بتقولي عايزة أتكلم معاك." نور بفرح: "آه." آدم: "قالت لي إنها مستغربة أسلوبي اللي اتغير وإني لو زعلان منها أعاتبها." نور: "آه وقولت لها إيه؟ آدم بص لها وساكت. نور:

"هو ده ردك كان عليها ولا إيه؟ آدم: "بصراحة آه وسبتها ومشيت." نور لطمت على وشها وبعدها اتوجعت: "آهاااا وشي آهااااا يا ابني إيه ليه؟ آدم ضحك: "ما أنا اتوترت، قولت مش هيهما وإني أنا بس اللي شايف اهتمامي بيها." نور بصت له بقرف: "اممم وبعدين؟ آدم بضحك: "نور متندمنيش بقى." نور: "كمل يا آخرة صبري." آدم: "بس لقتها بصت لي بصة مفهمتهاش." نور: "إزاي؟ آدم: "معرفش لقتها بصت لي بعدها بصة زعل عتاب أو مش مصدقة أي حاجة من دي." نور:

"اممم ممكن تكون زعلانة إنك اتغيرت ورافض العتاب." آدم: "يمكن." نور: "خلاص أنا هقول لك تعمل إيه، نصلح اللي هببته."

نور وآدم قعدوا يتكلموا وبعدها نور نامت وآدم نام جنبها لأنها كانت خايفة أخدها في حضنه ونام. مازن صحي لقاهم كده صحى آدم وضايق إنه نايم جنبها، وآدم قال له فمازن قال له إنه يقوم، وآدم قام راح مازن نام مكانه وفضلوا يتعاركوا لحد ما نور صحيت وزعقت وفضلوا قاعدين مع بعض لحد ما كلهم جم يقعدوا معاها. وعدى على الحال ده يومين ونور رفضت تفضل في المستشفى وطلبت من جدها إنه يطلعها لحد ما وافق، وراحت البيت وأول ما وصلت لقت سيف قدمها وعاصم طلب إنه يشيلها يطلع أوضتها.

نور: "نعم لا طبعًا أنا هطلع." أميرة: "مش هينفع، ليه؟ أنتي مش هتقدري صدقيني." نور بصتلها وضحكت: "البنت دي رقيقة كده ليه؟ أميرة ضحكت وحضنتها: "وحشتيني أوي بجد." نور: "وأنتم كلكم." وبصت لسيف: "ما عدا ناس." محمود بضحك: "يا بنتي ما فيكيش حاجة سليمة." نور غمزة: "لساني لسه." سيف بهمس: "بإذن الله أقطعهولك." نور سمعته: "إن شاء الله أنت يا حيطة." أمل: "يا بت في إيه مالك؟ نور: "ما فيش." عاصم: "طيب عشان خاطري يا بنتي خلي يشيلك."

نور: "آدم، تعال أنت والأخ دا." وبصت على مازن. مازن بصلها هو وآدم وجايين يشيلوها، لقوا جدهم بيبص بتحذير إن سيف الدين هو اللي يشيلها، رجعوا تاني. نور بصتلهم باستغراب: "إيه دا؟ في إيه؟ عاصم بجمود: "شيلها أنت يا سيف يا ابني." سيف لسه هيرفض، لقى جدو عاصم بصصله بحِدة: "حاضر يا جدو." وبص لنور بقرف. نور: "جدو! عاصم بصلها نفس البصة، سكتت. نور نفخت بضيق: "اتزفت شيل." سيف شالها وبيطلع بيها.

نور بهمس لسيف: "عقبال ما أردها لك بس في البتاعة دا اللي بيحطوا فيها الميتين." سيف بصلها بقرف: "واحد تاني يتكسف على نفسها، مش بجحة زيك." نور: "والله المفروض أنت اللي تتكسف على دمك عشان أنت سبب كُتك البلاه في طولك اللي مالوش لزمة زيك." سيف دخلها الأوضة ونزلها مرة واحدة. نور: "عاااا! أنت متخلف! سيف: "يا بت أنتي، أنتي عايشة ببركة ربنا."

نور: "أخف بس وعزة جلال الله شايف شكلي هخليك أنقح مني يا أبو طويلة، يا ضنا، دا أنت شهرتك زلومة." سيف قرب منها ونزل لمستوى طولها: "أنتي قولتي إيه؟ نور توترت: "جدووووو، جدووو! سيف بصلها وضحك بقرف: "جبانة." نور: "ربنا يكرمك بواحد زي حمزة." سيف جه يطلع رجع تاني: "هو اسمه حمزة إيه؟ نور بصتله وسكتت. سيف: "ما تنطقي." نور كانت مامتها واقفة ورا سيف، ما كانتش عارفة تتكلم. سيف: "ما أنتي لو متنازلة عن حقك، فأنا لأ، انطقي."

نور بصت ورا سيف إنه يفهم. سيف بص: "أحم، طيب ارتاحي." أمل: "في إيه؟ حق إيه؟ وإيه الكلام دا؟ نور: "بنهزر." سيف: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...