الفصل 64 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الرابع والستون 64 - بقلم الاء

المشاهدات
23
كلمة
1,359
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نور بصتله... أخيرا لقت لك صورة محترمة. سيف ضحك... يلا يا نور متأخرين والله. حمزه... يا ستي شكرا اتفضلي بصي. نور... أهو وبصت للورد وسيف وراها بيضحك. حمزه... يا سيف بطل ضحك. نور بصت وراها عليه وبتضحك. وكان سيف بيضحك وهو باصص في الأرض. حمزه اخدها صور عجبتو. حمزه ابتسم... بجد تحفة واللهي انتم محظوظين. نور رجعت وبصت قدامها وبتضحك ومسك الورد اخدها صورة تاني. نور... يلا. حمزه... لا خلاص. نور... إيه انت مش هتصورني؟

حمزه راح ليها وبيوريها... بصي تحفة بجد. نور بصت فرحت شكلهم كان فعلا حلو... الله تسلم إيدك بجد. حمزه... لولولولولولي أخيرا عجبك حاجة. نور ضحكت... معلش أنا مقرفة في التعامل آسفة. حمزه ضحك... بالعكس طبعكم في الصور حلو أوي أول مرة أصور صور حلو كده أنا اللي شكرا وانتي أختي مافيش آسف. نور فرحت إنها أول حد ميضايقش منها لما تعتذارو... بجد مش زعلان مني؟ سيف... في إيه؟ حمزه بضحك...

هزعل ليه بالعكس بحس أكني مع أهلي مش جاي شغل بجد مبسوط إني اتعاملت معاكم ربنا يسعدكم. نور... انت جميل أوي شكرا. سيف... نعم يا أختي. نور... لا لا مش قصدي أصل هو مش مضايق مني مزهقش مني مبسوط إنه اتعامل معايا وقالي إنه أختو. سيف بص لها لقاها باصاله أكنها طفلة حد أدها شيكولاتة أو كسبت حاجة وفتكر. من اللي كان بيحصلها ابتسم. حمزه... هصوركم أنا عشان لسه الفرح هصوركم تاني بعد إذنكم. سيف نزل لي مستواه طوله... مبسوطة؟

نور عينيها دمعة... أوي هو بجد مضايقش مني ولا كان بيجبر بخاطري؟ سيف... شيلي الفكر ده انتي تتحبي يا نور خالي عندك ثقة في نفسك وبعدين مينفعش أقولك كده لأن بغير عليكي وبعدين نسيتي البيت كله كان زعلان عليكي ازاي لما كنا متعاركين يلا النهارده مش عايز عيونك اللي بتسحرني دي تعيط عايزها تضحك كده أشطا. نور حضنته... بعشقك أوي. سيف ضمها ليه... وأنا كمان. نور بعدت... أنا هسيحص فرحي النهارده وضحكت وباسته من خده. سيف ضحك...

ربنا يستر يلا. تسريع الأحداث. كانو طلعين رجعو تاني عشان يتصورو كلهم مع بعض وبعدها بدأ الفرح. أول حد دخل نور وسيف وشكلهم أكني الأميرة والسلطان ❤. دخلو على أغنية الراعي الرسمي لأي فرح طلي بالأبيض طلي يا زهرة نيسان 😂. كل المعازيم أبهروا بشكلهم اللي يخطف القلب وبذات نور شكلها اللي كان فعلا رقيق وجميل لأبعد الحدود بملامحها البريئة. نور بتوتر... سيف هما باصين ليا كده ليه هو أنا وحشة؟ سيف بص لها بحب...

لا يا روحي مستغربين جمالك ده. نور... بتتريق. سيف... يا بنتي وربنا قمر وبعدين معظمهم أساس مستكترينك عليا مش شايفة. نور... إيه ده انت مشهور أساس مش شايف كمية الصحفة دي عشانك. سيف... تؤتؤ عشانك انتي عايزين يعرفوا مين اللي قدرت توقع سيف الدين مكرم اللي عمرو ما بص لي حد ورفض الجواز. نور ضحكت بطفولة... أنا. سيف بص لها وضحك على طفولتها. بعدها دخل ياسين ونورين ونفس النظرات ليهم. نورين... هما باصين كده ليه؟ ياسين...

شايفين قمر ماشي على الأرض اعسل انت. نورين ضحكت. بعدها دخل آدم وأميرة. أميرة... لا لا تعال نرجع. آدم ضحك ومسك إيديها بمعنى اطمني... انتي زي القمر متبصيش لحد. بعدها دخل أحمد وشهد. أحمد... اللهم بارك قل عوذ برب الفلق. شهد بضحك... في إيه؟ أحمد... هيكلوكي بعنيهم اللي تتشك الله أكبر عندي قمرها ما لا. شهد ضحكت... ربنا ميحرمنيش منك يارب. بعدها دخل مازن وسلمى. سلمى لقت واحدة بصت لمازن بحب... مالها دي تعرفها؟ مازن بص لسلمى...

مين. سلمى شاورت عليها... المخفية دي. مازن ضحك... لا وبعدين حد يعرف العسل والجمال ده كله ويبص برا. سلمى ضحكت بكسوف... ماشي. بعدها دخل عبد الرحمن وفرح. فرح بتوتر وكسوف... عبد الرحمن هما باصين كده ليه؟ عبد الرحمن... ده طبيعي يا روحي اهدي متخافيش. فرح عينيها لمحت بنات خال عبد الرحمن باصين ليها بغيظ وكره. فرح اتكسفت بصت في الأرض. عبد الرحمن لقاها وشها اتغير بيبص لقاها بنات خالو بصلهم بقرف وباس إيد فرح. عبد الرحمن...

ولا أكنهم موجودين متخافيش ناس زيهم يكسروا فرحتك ده انتي حتى اسمك فرح. فرح عينيها لمعة وفرحت من كلامه وطريقته ليها... بحبك. عبد الرحمن... وأنا بموت فيكي. كلهم واقفين على المسرح وكل واحد جم حبيبته. وهبة وأمل وفريد عمالين يقرأوا قرآن وخايفين يتحسدوا. وعاصم باصصلهم بفخر وفرحة إن عيلة العوضي كلهم اتجوزوا وشكلهم يفرح. تهاني وشمس عيطوا من فرحتهم بأحفادهم. وبدأت ناس تباركلهم كلهم. هنا... ألف ألف مبروك يا نور وحضنتها. نور...

الله يبارك فيكي عقبالكم وبصت لماجدي. ماجدي... يارب يا أختي يارب. سيف ضحك... بإذن الله. عز... مبروك يا صاحبي. لمار... ألف مبروك. سيف ونور بفرح... الله يبارك فيكم. الديجي... كل عريس ياخد عروسته على الاستيدج. الشباب والبنات راحوا. سيف... أحم ثانية وجي. نور بستغراب... تمام. سيف راح للديجي ورجع تاني وحط ميك. سيف... أحم يلا وحط إيد الاتنين على وسطها. نور... إيه ده انت لبست ده ليه؟ الشباب استغربوا. بدأت الأغنية تشتغل.

سيف بيغني وبيبص لها بحب... نفسي أدخل جوة قلبك وبعيوني أشوف مكاني واللي عشته قبل حبك وانتي جنبي أعيشه تاني أبقى أحلم بيناديك حضن من الأيام يدفي وقت ضعفك ابقى أبوكي وأبقى ابنك وقت ضعفي. نور تنحت إنه بيغني ليها و على صوته اللي فعلا كان حلو ومليان حنية. الشباب كلهم... نفسي أكونلك كل حاجة وكل حلم بتناديه كل كلمة بتقوليها كل إحساس حاسة بيه. البنات ضحكوا بفرحة. سيف...

اترسم جوة في ملامحك على الزمن والدنيا أصالحك وأبقى دمعة فرحة نازلة من عينيكي الحلوة دي. كل واحد شال حبيبته ولف بيها. المعازيم صفقوا ليهم وكل الفرح كان مبهورين بصوت سيف. نور فضلت تضحك ومسكته جامد وشاورت للديجي يجيب ميك. نور بصتله بحب... أنا حبيتك حب فوق الحب وإديتك سنين عمري وسميتك حبيب قلبي وصدقني ما صدقت إن أنا لقيتك وأقول من ثاني. حطت إيديها على خده بحنية. نور...

نفسي تبقى الدنيا سمعاني غرامك لي وداني لدنيا معاك ونفسي أعيد معاك كل اللي فات تاني حبيب قلبي هنا روحي لقيت فرحة سنيني معاك. البنات ونور... ومأمناك وهقسم حياتي معاك بحبك وأنا وياك أحلامي هعيشها معاك ومأمناك وهقسم حياتي معاك بحبك وأنا وياك أحلامي هعيشها معاك. كل واحد شال حبيبته ولف بيها. نور بصتله بحب... بحبك أوي عمري ما كنت أتخيل ألاقي حد يتحملني أو يتقبل عيوبي أو يقبلها حتى وجودي.

انت عوضتني عن حاجات عمري ما كنت أتوقع تحصلي عمري ما كنت أشوف عيوبي في عيونك مميزات. ضحكتك ليا بترد روحي ربنا يخليك ليا وقادر أفرحك زي ما بتفرحني. سيف قربها ليه أكتر وباس إيديها اللي كانت على خده... ربنا ميحرمنيش منك. انتي عوضتني عن فراق أمي وعن حياتي اللي عمري ما كنت بتمنى أعيش لحظة فيها دلوقتي بتمنى أفضل عايش عشانك. حاجات يا مه انتي عوضتني عنها ومليتي حياتي يا نور وجودك بس في حياتي كفيل إنه يفرحني.

وباس راسها بعشق وبيقرب وسرحان في عيونها. نور سرحت في عيونه اللي مليانة حب ليها. سيف بيقرب. سلمى... نور المهرجان اشتغل وبتشدها. نور وسيف فاقوا. سيف فاق بعصبية... عبو شكلك يا شيخة. نور بضحك... بحبك. سلمى... يلا مش وقته. شدتها آدم ومازن كانو واقفين باصين لنور وفاهمين وضحكتهم كانت من القلب. نور شوحت أكن في حد قصادها وبتغني... إفضل كده على وضعك عايش. آدم وهو بيغني عمل نفسه بيبص على حد ومش شايفه...

لا أنا شايفك ولا حاسك ياه. مازن عدل ياقة قميصه وبيغني... أنا أبويا مصرفش وعلمني عشان يجي زيك أقف معاه. نور برجل واحدة أكنها هتمش وترجع تاني. هي وآدم ومازن بيعملوا زي بعض وبيغنوا... يا تقدرني يا هتخسرني مش هكتر مش هعيد. نور وآدم ومازن شاوروا بإيديهم على جم... أي شاب أصفر ريح وأركين أنا جاي من داخل الصعيد. نور أكنها بتعدل فستانها وشاورت على آدم ومازن... عندي إخوات ع الكبسات مستنيين التليفونات.

وتالت ماشين أكنهم رايحين على حد ومرا واحدة رجعوا للورا... حضر حضر عمر عمر. نقلبها لك عيد ميلاد. آدم... واخد المجال ده عند. نور... مش منير لكني كينج. مازن... صعب تلاقي حد زيي. كلهم اتجمعوا ونور شدت سيف وبدأوا يرقصوا كلهم مع بعض يتنططوا وكلهم بصوت عالي هز الفرح... عارف في المحيط الهادي أبو المسلم هيجو عارف إن أبو المسلم ماشي بدعوة ولدته طب عارف إن إسكندرية تبقى جيته ودينته شخبط يا ابني ع الكلام واسمي واخد حتته.

يرقصوا كلهم مع بعض والفرح كان تاريخي فعلا وكل واحد باصص لحبيبته بيضحك من قلبه من كتر الفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...