سيف بصلها وتعبير وشه اتغيرت من ابتسامة عريضة لغضب. سيف: انتي إيه؟ نور: إيه؟ لقيته بيقلع الفردة التانية، جريت. سيف جرى وراها. نور بضحك ونزلت تجري: في إيه ده؟ أفخم أنواع الفساتين يبني. سيف: أصلك انتي متجوزة أر"يل، أومال لو مش قايلك إياكي تجيبي عريان تقومِ جايبة شفاف! نور بتجري: لا أوكسي نضافة، ريحة، توفير، رعاااا قع خلاص بقى يبني اسمع بس، ده هيعجب الناس كلها. سيف: فعلاً، أنا أصلاً قر"ني عشان ألبسك كده.
وحدفها بالجزمه وهو بيجري وراها. نور: عااا. وألحقت نفسها قبل ما تيجي فيها، راحت جت في إزاز باب الجنينة اتكسر. نور اتكعبلت ووقعت وصرخت جامد. سيف بخضة: نوووور! وجرى عليها. أمل: ده صوت بنتي؟ وطلعت جري. سيف شدها، ومن حسن الحظ مجرد ما أخدها، الإزاز كله في نفس المكان اللي وقعت فيه، وقع. سيف خاف وبيفتش في نور: انتي كويسة؟ ردي، في إيه ها؟ إزاز جه عليكي؟
نور سكتت ومبلمة من الخضة، جه في تفكيرها إن الإزاز وقع عليها، بمعنى أصح تفكيرها اتشل من الخضة. سيف قلبه شبه هيقف من عدم ردها: نور ردي، انتي عاملة كده ليه؟ أمل بصت على الإزاز: ينهار أبيض، هي كسرته؟ سيف: نور أبوس إيدك في إيه ردي، ومش بتزرق ليه كده؟ وفضل يهز فيها. أمل بصت على نور لقت وشها بيزرق: إيه ده؟ مالها؟ سيف: حدفت الجزمه عليها جت في الإزاز، وقعت مش بتنطق. هو أنا عملت إيه؟ واللهي ما قصدي. نور لو مقلب ردي أبوس إيدك.
أمل فضلت تخبط على ضهرها وتهز فيها: بنت ردي، انتي كويسة، متخافيش يا قلب أمك، ردي، نور انتي كويسة. أمل فضلت تكرر الكلمة عشان كانت بتحصلها وهي صغيرة لما بتتخض جامد أو تتخيل حاجة. سيف: نور ردي عشان خاطري، أنا آسف واللهي ما كان قصدي. وعينيه دمعت، مش عارف يعملها إيه ووشها بيصفر ويزرق. أمل: نور انتي كويسة متخافيش. كلهم اتلموا وواقفين مش فاهمين حاجة. نور مرة واحدة صرخت ورجعت تعيط جامد، وفضلت تقول كلام غريب وبسرعة
أكنها بتطلب من حد يلحقها: إزاز دخل في عيني، إزاز، إيدي كلها دم، كله دم، الدم في إيدي. سيف بيبص مش لاقي حاجة، وفكر إن عينيها فيها إزاز، رفع راسها ليه وبيعيط: انتي شايفاني؟ ردي شايفاني؟ نور بعياط: جسمي كله إزاز، كله. سيف: انتي شايفاني؟ ردي شايفاني. وعمل يبص في عينيها. نور: كله دخل فيا، كله الإزاز. أمل: انتي كويسة واللهي كويسة يا حبيبتي، ما فيكيش حاجة. وشدتها من سيف وبصتلها.
أمل: ما فيكيش حاجة، انتي وقعتي بس ما فيكيش حاجة. نور اترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط. سيف جه ياخدها منها. أمل شاورت بإيدها يسيبها: هش. سيف وعيونه مستمرة في دموعه: فيها إيه؟ أمل بصتله بمعنى ما يخافش وقعدتها: حد يجيب مياه. هبة: أهو، البنت مالها؟ البنات كانوا بيعيطوا على منظرها ومش فاهمين حاجة. أمل شربتها مياه بدأت تهدى. سيف قاعد على ركبه ومسك وشها بإيديه الاتنين: نور في إيه مالك؟ انتي مش عايزة تردي عليا ليه؟
نور بعياط: معرفش. أمل بصتله: طلعها أوضتها عقبال ما أعملها حاجة تشربها. سيف أخد نور وطلع، البنات واقفين متنحين. نورين: في إيه؟ أميرة: مش فاهمة. سلمى: أنا بصيت ما لقتش فيها حاجة. فرح: ولا أنا. شهد: أومال إزاز إيه اللي هي شايفاه فيها؟ سندس: نور جالها صدمة مفاجئة، عقلها أقنعها إن دخل إزاز في جسمها كله، ووقف تفكير. فرح: يخليها كده؟
سندس: أممم، في ناس بتموت بسبب ده من رعب وتخيلهم اللي يشل العقل، يعني هي كل ده في مثلاً في 3 دقايق في دماغها ساعة أو ساعتين. البنات بصدمة: إيه؟ سندس: عشان كده لما بيحصلهم كده زي طنط أمل، بنفضل نوعي الشخص إنه كويس وما فيهوش حاجة، مجرد وهم. شهد: طب وطنط أمل عرفت إزاي؟ سندس: بتبقى من صغرهم، أكيد نور كانت بتحصلها وهي صغيرة، وبيبقى كمان بسبب صدمات حصلتلها أو نفسية. ــــــــــــــــــــــــــ
سيف بيمسح دموعه: أنا آسف بس انتي ما كنتيش بتردي ليه؟ انتي شايفاني صح؟ نور بعياط: آه. سيف: انتي ما فيكيش حاجة، ليه بتقولي إزاز؟ نور: أنا شوفته فيا واللهي. سيف شدها وحضنها: لا يا روحي ما فيكيش حاجة. وبيضمها جامد: بطلي عياط. نور بتحاول تهدى وبتطمن وهي في حضن سيف: أنا حسيت جسمي كله متقطع ووجعني أوي. سيف ضماها أكتر ليه: بعد الشر يا روحي، انتي بخير الحمد لله. نور انتبهت لنبرة صوته، بعدت عنه وبصتله: انت كنت بتعيط بسببي؟
سيف باس راسها: شكلك كان في حاجة بعد الشر. وعينيه دمعت تاني: أكنك بتروحي مني وأنا مش فاهم السبب، أكنني مشلول. نور: أنا كويسة خلاص، اهدى، احنا الاتنين هنعيط مين هيهدينا؟ سيف ضحك وباس راسها: ربنا ما يحرمنيش منك. نور بصتله بحب: يا رب ولا منك. سيف بصصلها بحب وباس من خدها بحنية. نور كانت سرحت في عيونه وهو كمان، وبدأ يقرب منها جامد. فجأة الباب بيتفتح، سيف بعد بسرعة. أمل: أهو جبتلك عصير يروق دمك يا روحي. وبتديها تشرب.
سيف من جوه: حبكت تيجي دلوقتي! مصدقت خلاص. وبصص لأمل بضيق. أمل بصت لسيف لقتنه بصصلها وأكنه مش طايقها: في إيه يا ولد؟ بصصلي كده ليه؟ سيف ابتسم بضيق: أنا أبداً. نور بصتله لقتنه بصصله فعلاً بطريقة غريبة بس هي فاهمة، فضلت تضحك جامد مرة واحدة. سيف بص ليه لقاها بصت ليه وعمالة تضحك، فاهم إنها فهمته، فضلوا يضحكوا هما الاتنين. وأمل بصتلهم ومش فاهمة: أنتم مجانين؟ مالك منك ليها في إيه؟ سيف بضحك: ولا حاجة. وعمالين يضحكوا.
أمل: أنتم يا تعيطوا أنتم الاتنين يا تضحكوا، ربنا يهدي. وقامت وسابتهم. سيف: الواحد كان خلاص ما صدق. وبيقرب منها. نور: اتلم وابعد. سيف بحب: هقولك بس حاجة بسيطة. وبيقرب. نور بتوتر: سيف اتلم، أنا حتى ما فيش أعصاب أبعدك. هي بتتكلم وهو بيقرب وهي بترجع، راح لباب، خبط، رجع بسرعة. البنات: نور انتي كويسة؟ سيف هبد بإيده على رجله جامد. نور بضحك: أنا كويسة الحمد لله. شهد: طب تعالي، البنت اللي كلمتك عنها جت. سيف: بنت مين؟
نور: واحدة كده. أميرة: يلا طيب. سيف: في إيه؟ نور: ما فيش، هبقى أقولك بعدين. سيف: طيب خلصوا كل حاجاتكم عشان بكرة هتروحوا على الفندق وتباتوا هناك تمام. نور: الفرح مش بكرة؟ سيف: بعده، وأنتم هتباتوا عشان تاني يوم هتصحوا من بدري. سلمى: يبقى يلا يا نور. أخدوها وطلعوا. سيف: واللهي ما حصنتوني، خلاص قربت منكم لله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
سيف كمل شغله، والبنات بدأت تجهز حاجاتها، والشباب راحوا وكل واحد خلص شغله. وتاني يوم كلهم بدأوا يجهزوا عشان يروحوا الفندق. خلصوا، البنات نازلين بحاجاتهم. سيف: إيه ده؟ نور: إيه؟ سيف رفع راسها لفوق وبيبص على رقبتها: انتي رسمة على قفاكي؟ نور بصتله بطفولة: وحش ولا إيه؟ الشباب ضحكوا وكل واحد بص على حبيبته لقى نفس المنظر. ياسين: هي اللي عملت فيكم كده؟ بتعلمكم ولا إيه؟ آدم بضحك: شكلها كانت ماشية بختم.
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله، إيه الحكمة من كده؟ مازن: يمكن عشان ما يتوهوش مننا. عبد الرحمن: لا دول المخدوم على قفاهم. نور: هق هق هق، هتموتوني من الضحك، فعلاً اتختمنا على قفانا عشان اتجوزناكم. يلا يا ظريف منك ليه. كلهم ضحكوا، بدأوا يتحركوا في الطريق. سيف: نور. نور: اقفل بوقك ما تتكلمش معايا. سيف ضم حواجبه: إيه ده مالك؟ نور: ما فيش. سيف: طب أنا عملت إيه؟
وبيمسك وشها عشان تبصله، زقت إيديه. نور كانت لابسة تيشرت قط وفوقيه قميص مفتوح وبنطلون جينز. وهي بتزق إيده، القميص نزل من على كتفها وبان. سيف: طيب فهميني عملت إيه؟ بيبص لقى كتابة على كتفها عند العظمة البارزة. سيف بضحك: إيه ده؟ انتي كمان كتابة؟ هي الحنة كانت زيادة ولا إيه؟ نور بعصبية: قسمًا بربي بشيطنة وعلى بوقك اسكت، أنا ماسكة نفسي بالعافية. سيف بضحك: خلاص اهدى ما تزعليش بس ليه يعني؟
نور بصتله من فوق لتحت: وبعدين انت ما تتكلمش خالص بتسريحة شعرك دي. سيف بص في المرايا: مالها؟ نور ضحكت بسخرية: انت بتسأل؟ سيف ضحك على ضحكتها الغريبة: مش عاجباكي؟ نور: مقرف. سيف: نور بتتكلمي جد؟ نور: ههزر بتاع إيه على الصبح كده؟ سيف: أنا قولت هتعجبك. نور: سيف بتركيز: انتي بتتكلمي كده عشان بهزر معاكي على الحنة؟ نور: سيف بضحك: على فكرة كنت بهزر، جميلة فيكي والله، أنا بنكشك بس. نور: ينفع تقفل بوقك وانت مفنجل ضبك كده؟
سيف: ورحمة أمي جميلة، بس أنا بضحك مبسوط إن خلاص بكرة فرحي. نور: لا انت عمال تضحك. سيف: أنا بحلف. نور بصتله بطفولة: يعني عجبتك؟ سيف: آه والله. نور بفرح وبتتكلم بطفولة: أنا عاملة كمان رسمة عند بطني عارف مش في إيدي؟ أكنها بتسلم على إيد دي رسمتها، وضهري خلتها ترسم عصفورة وجرى وراها عصافير. سيف بص ليه وعينيه بتضحك وبيحاول ما يضحكش: بجد تحفة ربنا يحفظك. نور: كنت عايزة أرسم على دراعي كله، ما رضتش، قالت لي كفاية.
سيف: الحمد لله. نور: إيه؟ سيف: مش مشكلة، نبقى في أي وقت تعمليه. نور: ما أنا قولت كده برضه، بس شعرك حلو على فكرة، كنت بضايقك. سيف مرة واحدة ضحك جامد. نور بصتله: بتضحك ليه؟ سيف: لا لا ما فيش. نور ضحكت بزعل: عليا صح؟ عارفة أنا ندمت أساسًا إني عملتهم بس كان نفسي أعملها بس شكلها بيخ. سيف بص ليه لقاها زعلت، لعب في شعرها: يا روحي زي القمر واللهي. وبعدين أنا بضحك على طريقتك، أكنك طفلة وفرحانة إنها لعبت بالحاجات دي مش أكتر.
نور: عادي أنا حاولت أمسحها بس خوفت تبوظ خالص ويبقى وحشة. سيف باس راسها: واللهي شكلهم حلو، أنا بحلف وغلاوتك عندي. ــــــــــــــــــــــــــ آدم: بس جميلة على فكرة. أميرة: انت تريقت عليا ما تكدبش. آدم بضحك: واللهي ما كانش قصدي، احنا مستغربين، كلكم نفس المكان، طب غيروا. أميرة بطفولة: أنا عملت رجلي رسمت فراشة محدش عملها. آدم بصصلها وضحك وباس راسها: وربنا بحبك، بس مين اللي قال تعملوا كده؟
أميرة: أي حد بيعمله، دي الحنة معروفة، بجد مش عجبك؟ آدم باس إيديها: انتي في أي حاجة جميلة والله. ـــــــــــــــــــــــــــــــ سلمى: إيه المضحك في كده؟ مازن: أنا بضحك عادي. سلمى: لا أكون رسمة نكتة ولا حاجة وأنا مش عارفة، كتك القرف. مازن بضحك: واللهي عادي، جميلة أساسًا، بس ليه كلكم كده؟ سلمى: على رأي نور، اتختمنا على قفانا عشان هنتجوز زيكم. مازن بضحك: يا ختي كميل يا ناس، رسمة فين تاني؟
سلمى: مالكش فيه، وسوق وانت ساكت. ــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين: بس إيه يا بت الجمال ده؟ نورين: بتتريق؟ ياسين: واللهِ أبدًا بجد جميلة، ومسك خدها، "وإنتِ أساس قمر في كل حالاتك." نورين ضحكت، "يعني ممسحش حاجة؟ ياسين، "لا جميلة والله." نورين، "أومال كنتم بتضحكوا ليه؟ ياسين، "عشان شبه بعض، أكأنكم متعلم عليكم بس، لكن جميلة والله." نور باست من خده، "إنت أحلى." ــــــــــــــــــــــ أحمد، "افردي وشك، بهزر والله."
شهد، "متكلمنيش، إنت واقف تتريق معاهم." أحمد، "يا بنتي بنهزر عادي، وكلنا مبسوطين إننا كل واحد خلاص هيتقفل عليه باب وهو وحبيبته." شهد، "ماشي." أحمد، "طب تعرفي إنها رسمة شبهك، رقيقة." شهد ضحكت بكسوف، "شكرًا." أحمد، "وقمر كده." شهد بفرح، "وإنت كمان شكلك حلو." أحمد ضحك ولعب في شعرها، "عشان شوفتك بس." شهد وشها احمر. أحمد ضحك، "واللهِ بموت فيكِ،" وباس إيديها. ـــــــــــــــــــــ
فرح، "واللهِ لو ما بطلت ضحك، أفتح العربية وأنط." عبد الرحمن، "إنتِ مجنونة! فرح، "فعلاً أنا غلطانة، مكنتش عملت حاجة." عبد الرحمن، "بالعكس عجباني جدًا." فرح، "بطل تريقة بجد عشان شوية وهعيط خلاص." عبد الرحمن، "واللهِ ما تريقة، فعلاً جميلة عجباني زي القمر." فرح، "... عبد الرحمن، "طب واللهِ قمر وجميلة،" باس راسها، "حقك عليا كنت بهزر." فرح، "بجد عجبتك؟
عبد الرحمن، "أي حاجة بتبقى إنتِ اللي محلياها مش هي، وإنتِ زي القمر أكيد جميلة." فرح ضحكت، "بحبك." ـــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث.
كلهم وصلوا الفندق، وكل واحد طلع حاجاته، والبنات اتفاجئوا إنهم عاملين حاجات في أوضهم. نور دخلت لقت صورهم وفي ضهرها كلام حصل وقت الصور دي، كانت مبسوطة وكلهم نفس الكلام. كل واحدة بدأت تحط حاجاتها. وبعد ما خلصوا اتجمعوا تحت وقعدوا على البحر، فضلوا يضحكوا ويهزروا مع بعض وعدى الوقت، وكل واحد طلع أوضته وعدى اليوم. ثاني يوم صحيوا وبدأوا يجهزوا، وكل البنات كانوا متوترين. بعد ما خلصوا كل واحدة رنت على التانية فيديو تشوفها حلوة ولا لأ، وفضلوا يشجعوا في بعض لحد ما كل واحدة لقت حبيبها بيخبط.
عبد الرحمن، "فرح يلا يا روحي عشان السيشن." فرح بتوتر، "لا لا اصبر طيب حبة." عبد الرحمن ضحك، "حبة إيه بس، إحنا متأخرين أساسًا." فرح، "معلش حبة." عبد الرحمن بضحك، "ممكن أدخل عادي، هعرف يلا." والدة عبد الرحمن بضحك، "اصبر، البنت متوترة." فرح بهمس، "بالله عليكم شكلي حلو؟ أخت عبد الرحمن، "وربنا قمر يا قلبي." أخته الثانية بضحك، "اللهم بارك يا بختو، أنا لو مش ابني صغير كنت أخدتك أنا لابني، إنتِ خسارة في عبده."
عبد الرحمن من برا، "خربت البيوت، سامعك، اتلمي." فرح ضحكت. عبد الرحمن، "يلا بقى." فرح، "ماشي،" فتحوا، فرح كانت واقفة بص للباب وقلبها بيدق جامد، خايفة متعجبوش. عبد الرحمن تنح أول ما شافها، "يا لهوي يا أمه! والدته بضحك، "هتولولنا من أولها! أخته جاية تحضنه وتبارك له، "ألف،" قطعها هو. عبد الرحمن بعدها عنه، "اوعي كده،" وبص لفرح، "إيه القمر ده! أخت عبد الرحمن زقها لورا بقت ترجع بضهرها وبتضحك، "يا خراب بيت شكلك، هي بقت كده!
أمه وأخته الثانية فضلوا يضحكوا، فرح وشها احمر بقى شبه الطماطم. عبد الرحمن قرب منها وباس راسها، "اللهم بارك،" وحضنها. الأوضة بقت كلها زغاريط. عبد الرحمن بهمس، "مش قولت لك بلاش فستان مفتوح؟ فرح، "واللهِ ده أحلى حاجة شوفتها، وده يومي يعني، بس عجبك؟ عبد الرحمن بص لها لقاها فرحانة، مرضاش يزعق ويزعلها، "زي القمر،" وأخدها ونزلوا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ شهد، "بالله عليك اصبر، أنا هعيط." أحمد، "هو أنا جيت ناحيتك؟
هو مين معاكِ جوه؟ شمس بضحك، "نعم؟ أحمد بضحك، "الله، شموس بنفسها." شمس، "مبروك يا حبيبي." أحمد، "الله يبارك فيكِ، إيه طلعت قمر ولا البوهية غطت عليها؟ شمس بضحك، "لا اللهم بارك، أحلى من القمر." أحمد، "طب إيه طيب، يلا السيشن يا بنتي." شهد، "تمام بس لو وحشة متقولش ماشي." أحمد، "إنتِ قمر في كل حاجة واللهِ." بنت كانت بتساعدها فتحت، "اتفضل يا عريس." أحمد أول ما شافها، "قولي وربنا! شهد بضحك ومستغربة، "وربنا في إيه؟
أحمد راح حضنها، "يا خراب بيت حلاوتك يا شيخة! شهد قلبها دق جامد من الفرح وعمالة تضحك، "بجد؟ أحمد باس راسها، "هو إنتِ اللي بجد؟ إيه ده يا شيخة، اللهم بارك،" وحضنها تاني. شمس بضحك، "مش كنت مستعجل؟ عمال تحضن يا جزمه." أحمد بص لها وضحك وراح باس راسها وحضنها، "أهو عشان عارف غيرة الستات دي." شمس ضربته بخفة على كتف، "يا خيبتك، عيلة تصدق متربتش." أحمد ضحك، "وباس إيديها، ربنا ميحرمناش منك يا رب."
شمس، "ربنا يسعدكم يا حبيبي،" وبدأ الزغاريط في المكان وأخدها ونزلوا. ــــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين، "طيب إيه أجي بكرة؟ نورين بضحك، "لو مفهاش إزعاج موافقة." ياسين، "نعم يا روح أمك! فريدة، "ولا اتلم، ههزقك." تهاني، "معرفتيش تربي." فريدة، "الله وأنا مالي باللمبي! نورين ضحكت وبتوتر، "إيه حلوة ولا لأ؟ أنا حاسة إني مش هعجبه." ياسين سمعها، "واللهِ هتعجبيني بس أشوفك بقى، أنا زي جوزك وربنا."
نورين، "طيب أيًا كان رد فعلك براحة ماشي." ياسين بضحك، "إزاي يعني؟ أقولك بييييييييت أنوووووووورين، إيييييييييييه القمرررر ده! إنتِ عبيطة يا بت، هو إيه اللي براحة؟ كلهم ضحكوا والبنات اللي معاها بتساعدها. نورين بضحك، "لا مش قصدي، قصدي لو وحشة متقولش." البنات، "لا واللهِ قمر." ياسين، "كله ادى رأيه، ما عدا حضرتك، لو ينفع يلا عشان نلحق التصوير." نورين شاورت للبنت تفتح، أول ما فتحت دخل، "أحم، يا ساتر استر، وحدوا الله."
كلهم، "لا إله إلا الله." تهاني، "هو إنت داخل تعزي يا أهبل يا ابن الهبل؟ ياسين ضحك، "لا داخل التاريخ يا... " قطع كلامه أول ما شافها، "إحيه إحيه يا أبو سوسو إحيه، إيه ده يا شيخة! نورين، "إيه؟ ياسين، "إيه ده يا شيخة، في جمال كده! كلهم ضحكوا. ياسين شدها وحضنها جامد، "وربنا ما قادر أصدق القمر ده بتاعي! نورين ضحكت وحضنته جامد، "بحبك." ياسين بيبعد براحة وباسها من خدها، "أنا اللي بعشقك."
فريدة ضربته على ضهره، "في بنات واقفة يا مهزق! ياسين ضحك، "الله وأنا مالي،" وبص لهم، "اقفلي عينك يا بت إنتِ وهي، عايز أقول كلام مهم دلوقتي." نورين وشها احمر هي والبنات وبيضحكوا. تهاني، "يلا لم نفسك، الله يكسفك." نورين بضحك، "اتلم بقى." ياسين، "هي بقت كده طيب،" وضحك وباس راسها، وكلهم زغرطوا وأخدها ونزل. ــــــــــــــــــــــــــ آدم، "يا مسهل الحال." هبة، "اهدى بقى صدعتني." آدم، "يا أمي ما تنجزوا، هي بتعمل إيه؟
أميرة مش محتاجة أساسًا." هبة، "نبرك ده اللي مأخرها، اهدى." أميرة كانت خلصت بس جسمها بيترعش من الكسوف والتوتر، "بالله عليكم اصبروا، قلبي هيقف." هبة بهمس، "براحة اهدي، أنا أهو بشغله، واللهِ قمر متخافيش." سندس، "اهدي خالص، إنتِ زي القمر وما فيكِيش حاجة واللهِ." أميرة هتعيط، "حاسة مش هعجبه ويسيبني." سندس بضحك، "يسيبك إيه ده؟ ولا كأنه محصل النور، عمال يخبط حاسة هيكسر الباب."
هبة بضحك، "اهدي حبيبة عمتو، إنتِ زي القمر واللهِ، خسارة في ابني." آدم، "سمعتك، شكرًا يا أمي، هي خلصت؟ كلهم ضحكوا. سندس، "اهدي، هفتح الباب،" وراحت فتحت، "اتفضل يا عريس." آدم، "تنستر يا شيخة،" وباس راسها ودخل جري. سندس ضحكت بصدمة، "وله! هبة، "يا خيبتك عيل." آدم تنح أول ما شافها، "إيه ده! أميرة، "وحشة صح؟ أنا كنت حاسة." آدم، "وحشة إيه يا اللي تنشكِ، ده إنتِ طلعتي صاروخ! أميرة، "وحياة أمك احلف؟
آدم حضنها جامد، "أخيرًا وربنا أميرتي فعلاً، بحبك." أميرة ضحكت وجسمها لسه بيترعش. آدم حس بيها، "اهدي مالك، إنتِ قمر واللهِ،" وباس راسها. أميرة، "بجد؟ آدم، "وغالوتك،" وحضنها وهي كأنها اطمنت وبدأوا يزغرطوا وأخدها ونزل. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمى، "لف لفة ورجع." مازن، "هو إيه اللي لف لفة ورجع؟ يلا يا بنتي كله نزل." سلمى، "الروج مش حلو واللهِ، اصبر." مازن، "روج إيه؟ لا بقول الروج لو فقع همسحهولك."
الميك آب أرتيست، "متخافش، هي قالت لي بس هي عايزة لون معين." مازن، "ياختاااي، انجزي يا سلمى الله يسترك، كده مش هنتصور براحتنا." سلمى، "اصبر عشان خاطري، بدل واللهِ هعيط وأنا لوحدي وماما معرفش فين." مازن، "إنتِ مش معاكِ ريم؟ ريم، "أيوة يا دكتور ألف مبروك." مازن، "الله يبارك فيكِ، عقبالك، يلا يا سلمى." مازن بخبث، "يا بت نلحقهم نعرف هيعملوا إيه، كده هننزل في الآخر." سلمى، "خلاص خلاص أهو روحي افتحي."
مازن فضل يضحك، "يا بنت المجنونة،" ودخل، "تموتي لو معرفتيش كل حاجة." سلمى كانت واقفة ومدية ضهرها لمازن. مازن، "إيه ده إنتِ زعلانة مني كده يعني ولا إيه؟ سلمى ضحكت، "لا." مازن بيلف عشان يشوفها، راحت لفت تاني، "إيه يا بنتي؟ سلمى، "إيه هما بيعملوا كده؟ البنات ضحكوا عليهم. مازن عمل نفسه هيلف راحت هي لفت، راح مسكها، "اثبتي،" تنح من جمالها، "إحيه يا أمه، إيه الجمال ده! سلمى بضحك وكسوف، "بجد؟
مازن شدها وحضنها جامد، "كبرتي يا بنوتي اللهم بارك،" وعينيه دمعت وبعد وباس راسها. سلمى لقت عينيه مدمعة، "يا قلبي إنت بتعيط؟ " وحطت إيديها على خده بحنية. مازن باس إيديها، "أخيرًا كنت خايف متكونيش ليا." سلمى حضنته، "أنا ليك إنت بس بحبك." كلهم زغرطوا وباركوا لهم وأخدها ونزل. ــــــــــــــ نور، "سيف إنت وترتني أكتر من ما أنا متوترة، اسكت بدل ما أطلع أهزقك قدام الفندق المعفن ده." أمل، "يا بت عيب كده."
نور، "هو عمال كل شوية يخبط." سيف، "أنا أول واحد خلصت جيت لك وكلهم نزلوا قدامي وإنتِ لسه." نور هتعيط، "مش عايزة تظبط." الميك آب أرتيست، "اهدي اوعي تعيطي، عادي إنتِ بس اثبتي وأنا هعملها." سيف، "لا أبوس إيدك اوعي تعيطي هتعيدي من تاني." أمل، "اهدي خلاص." لمار، "طول ما إنتِ متوترة هتلاقي كله مش حلو مع إنه حلو، أنا متجوزة قبلك وحاسة بيكِ، اهدي خااالص ما فيش حاجة صدقيني." هنا، "واللهِ إنتِ قمر صدقيني."
الميك آب أرتيست، "بااااس خلاص خلصت يا قمر." نور، "حاسة شعري مش هيعجبه." سيف، "افتحي وأنا هقولك." نور، "لا اصبر." سيف، "يا دي النيلة إيه تاني! نور، "اصبر بدل ما أقلع خالص، استنى بقى." أمل، "وربنا خلاص إنتِ قمر كده الولد هيطفش." لمار، "إنتِ طولتي أوي يا نور." هنا، "يلا واللهِ ما فيكي حاجة، قمر وفستانك كأنك أميرة وربنا." نور، "سيف إنت مشيت؟ سيف، "... نور بصت لهم، "إحيه ده مشي،" جريت تفتح لقتُه واقف بيضحك.
نور بصت له، "عبو شكلك." سيف تنح أول ما شافها. نور، "... "تصدق خلاص امشي، مش عايزك. يلا غور! سيف شدها وشالها. "بعشقك." نور ضحكت وحضنته جامد. "شكلي حلو؟ سيف دفن راسه في حضنها. "زي القمر وربنا يا روحي." نور بكسوف: "سيف، أنت هتدخل جوه عضمي." سيف ما كانش حاسس بأي حاجة غير إنه مطمن وهي في حضنه. نور بعدت شوية عنه وبترفع راسه: "سيف، أنت نمت ولا إيه يا عم أنت! سيف... نور نزلت راسها عند ودنه وبصريخ: "تووووووت!
سيف بعد راسه وفاق: "إيه يا مجنونة! نور ضحكت: "أنت اللي نمت ضهر أمي يا عم." أمل والبنات واقفين يضحكوا عليهم. سيف ضحك وبصلها بحب: "أنتِ جميلة أوي." نور وشها احمر: "إيه دا! أوعَ بقى، وبعدين مش كنت مستعجل؟ يلا! سيف ضحك ونزلها: "إيه دا؟ نور: "إيه؟ سيف: "جسمك اللي باين دا، أنتِ مش قولتي جبتي مغطي جسمك؟ بتضحكي عليا؟ نور: "لا واللهِ دا مش جسمي، دا بتاع من جوه شبه لون الجسم، بطانة وربنا. دراعي أه، إلا جسمي."
سيف: "وهي الناس هتعرف تفرق؟ أنا جوزك معرفتش." نور: "واللهِ أبدًا، واضحة مش أنا." سيف بغضب: "واضح إنه جسمك يا نور." نور بصتله بطفولة: "عشان خاطري دا يوم هنتعارك فيه كمان." سيف جز على أسنانه: "أنتِ بتحطيني قدام الأمر الواقع. تمام، قدامي." نور حضنته بطفولة: "واللهِ أبدًا، عشان خاطري." أمل بصتله بمعنى "خلاص دا يوم فرحهم يعدي." المصور: "يلا يا جماعة عشان الوقت." نور بصت وهي لسه ماسكة في حضن سيف، لقت نفس
المصور بتاع كتب الكتاب: "إيه دا! هو أنت؟ إزيك؟ المصور ضحك على طريقتها: "الحمد لله، وأنتِ؟ نور: "دايمًا تمام." وجتلها فكرة، بصت لسيف. نور: "سيف، سيف." سيف بصلها ومضايق، نور شاورتله ينزل لمستوى طولها. "إيه؟ نور بهمس: "تفرد وشك وأخليه يصورنا جميع صور التحرش، وواللهِ ما هعترض، اشطا؟ سيف بصلها وضحك غصب عنه: "أنتِ ليه مقتنعة قربي منك وأنتِ مراتي تحرش؟ نور بطفولة باسته من خده بعفوية: "خلاص بقى، حقك عليا."
سيف ضحك: "يلا يا آخرة صبري." وجي يتعدل. نور: "استنى." ومسحت دقنه مكان الروج. "يلا." سيف بصلها بحب وقلبه طار من الفرح. "يلا." كلهم زغرطوا ونزلوا. تسريع الأحداث: كلهم خلصوا تصوير، ما عدا نور كانت لسه بسبب تأخيرها. وكانت الناس كلها جت، والشباب والبنات مستنيين يخلصوا عشان يدخلوا كلهم مع بعض، وغير كده أول واحد هيدخل سيف ونور. المصور حمزة: "يا نور ارحمي أمي التعبانة، اثبتي بقى." نور: "أنت اسمك إيه؟ حمزة صح؟
حمزة بص على سيف: "هي على قلبها مروحة كده ليه؟ هو فرحي ولا فرحكم؟ سيف كان ميت على نفسه من الضحك: "معلش، انجزي يا نور، احنا مأخرين." نور: "ماشي يلا. لا لا استنى." وببتعدل الفستان. "بس كده عشان يبان كله. يلا." سيف عمال يضحك على نور، شايفها طفلة وهي فرحانة بالفستان أكتر ما فرحانة بيه هو شخصيًا. حمزة: "أنت يا عم، هي تثبت أنت تضحك؟ ما كانتش شغلانة سودة دي، أنا ما حرمتش من الخطوبة أقوم أجي الفرح."
نور اتعصبت: "لا بقولك إيه، أنا عمالة أقولك حمزة ويا باشا ويا حموزة وأنت عمال تتخلق عليا، أنت شكلك نسيتني ولا إيه؟ حمزة بصلها: "ربنا يوقعك في واحدة زيك، مش هقول غير كده." نور: "ياريت بس مظنش في مني." سيف بيحاول يبطل ضحك: "خلاص بقى، يلا أهو." حمزة: "اقف وراها وحط إيد واحدة حوالين وسطها، وأنتِ حطي إيدك عليها، بصيله وأنت بصلها، وبإيديكم التانية ارفعوها وكأنكم بتوروني الدبل كده بتاعتكم، بس بصوا لبعض مش ليا."
نور: "فهمنا، انجز أنت بقى." حمزة صورهم. نور وهو بيصورهم بهمس: "أقسم بالله تخلص بس وهقولهم محدش يدي جاتوه." سيف مسك نفسه عشان ما يضحكش، نور أخدت بالها. نور بهمس: "أنت عايز تضحك صح؟ ضحك." راحت هي ضحكت على ضحكته، رافعين إيديها. حمزة أخدها: "يس جامد دي." نور وسيف بيضحكوا لسه، سيف حط إيده الاثنين على وسطها، راح صورهم تاني، كانت فعلًا حرفيًا كفيلة تفرح أي حد لفرحتهم.
حمزة: "اشطا، ربنا يحفظكم. يلا بس كده صوركم خلصت، فضل هي بس امسكي الورد وأنت اقف بعيد عنها وراها وخليكي باصة للورد." نور بصتله: "أخيرًا لقتلك صورة محترمة." سيف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!