نور: أه يا دراعي يا عم، أنا جيت ناحيتك. أحمد بضحك: ضربك؟ نور: أه، الغبي إيده تقيلة. سيف: لمي لسانك. شمس بضحك: لا حول ولا قوة إلا بالله، ما كنتوا كويسين! نور: هو اللي بدأ. سيف: أنتِ، مش أنا. نور: أنتَ، مش أنا. أحمد بضحك: أنا ولا أنتِ ولا هو، خلصوني بقى! نور: قوله هو اللي مرة واحدة طلع، ده شكله عنده انفصام. أحمد ضحك: أنتِ لسه واخدة بالك؟ سيف شد منها الفون: أوعي.
نور بصت له بضيق وحطت رأسها تاني على رجله وفضلت تتفرج على التلفزيون. أحمد: يا عم اهدى، هي مش قصدها حاجة، ونور اطمن بتعتبرني أخوها. سيف: وأنت ما تحلمش بأكتر من كده. أحمد ضحك: يا نهار أبيض، أنت وقعت بغباء. سيف: استغفر الله، غور يلا، وقفل. نورين: أنت باصص هناك ليه؟ عجباك الهانم؟ ياسين كان باصص على تصميم المكان، وفي نفس المكان كانت في بنت برضه هناك بس ما كانش باصص ليها، لكن البنت كانت باصة له. ياسين بص لها: إيه؟
نورين: كتك أوا، عمالة تبوصي لها وتبص لك، وأكني أنا جوز دورة. ياسين: أنا؟ نورين: لا أنا. ياسين: واللهِ ما بصيت لحد، أنا باصص لتصميم المكان مش أكتر. نورين: واللهِ؟ ومسكت فكه وشه ووجهته للبنت، إيه ده؟ فاهمني إيه؟ هي كمان بتبص لتصميم؟ ياسين: وغلاوتك عندي، أنا باصص لتصميم، وبعدين أبص ليها على إيه وأنا مراتي مالية عيني؟ نورين: وضح أوي. ياسين: وحياة ما بقول، ربنا يتمم لنا على خير، عمري ما بصيت ولا هبص، أنا عيني مليانة بيكي.
نورين: ماشي هصدقك، بس هي بتبص لك ليه؟ ياسين: شيء ما يخصنيش، تبص ما تبصش، ماليش فيه، المهم أنتِ. نورين: تمام، عايزة أروح. ياسين: طيب وحدي الله. نورين: لا إله إلا الله. ياسين: نقوم من المكان اللي هيخليكي تزعلي مني ده على حاجة ما تستاهلش ونتمشى، ولا أقول لك إيه رأيك أوديكي مكان تحفة هنا؟ نورين: عايزة أروح. ياسين: من عيني حاضر، اللي يريحك. وأخدها ومشي. لما جه يعدي من ناحية البنت هو ونورين، ياسين حضن نورين.
ياسين: واللهِ بحبك أنتِ، مهما كان يكون، ولا أكني شايفه ولا هشوف حد غيرك. نورين فاهمة وبصت له وسكتت. ياسين أول ما طلع من المكان: واللهِ ما أعرفها ولا بصيت لها. نورين: ماشي. ياسين: طيب أنتِ عايزة إيه دلوقتي؟ نورين: أروح. ياسين: ما تبوظيش اليوم على حاجة ماليش يد فيها. نورين: يا شيخ طيب اتفضل روحني. ياسين بنفاذ صبر: براحتك بقى، على أساس إني كنت ببص لحد قبل ما نتجوز عشان أبص دلوقتي؟ نورين: واللهِ، ومتقولش ليه إنك ندمان.
ياسين لقي بص وراه ومصدومة: في إيه؟ وبص لقي البنت اللي كانت باصة له كفيفة. نورين بصت له ووشها اتسحب منه الدم من الإحراج. ياسين ضحك وبص لنورين: يلا أروحك. نورين بإحراج: لا. ياسين بص لها: يعني أنتِ ما وثقتيش فيا إلا لما شوفتي؟ نورين: مش كده بس، أنا شايفة واحدة عينيها ما نزلتش من عليك. ياسين: وأهي طلعت مش شايفاني أصلاً. نورين: آسفة. ياسين: عادي، يلا نروح. نورين: خلاص بقى. ياسين ما ردش وركب العربية، نورين ركبت.
نورين: آسفة، خلاص بقى. ياسين: وأنا مش زعلان أساساً، فما تتأسفيش عادي. نورين بصت له بخيبة أمل إنه مش هيتصالح. بعد وقت لقاه وقف في مكان شكله تحفة: يلا انزلي. نورين: إيه ده؟ ده مش البيت. ياسين بص لها: لو تفتكري، قلت لك مش عايزين نكد ولا هرمونات تشتغل، ولعب في شعرها، يلا. نورين ضحكت وحضنته: أنا آسفة، بس أنا اتضايقت وهي بتبص لك كده، ربنا يسامحني بقى.
ياسين طبطب عليها: أنا لو مكانك كنت طيّن عيشته اللي يبص عليكي وبعدها عنه، وحط إيده على خدها، حطيت نفسي مكانك ما استحملتش كفكرة، يلا ننزل المكان ده هيعجبك. نورين بفرح: يلا. تسريع الأحداث عدى اليوم من غير جديد، وتاني يوم وكلهم اتجمعوا وقاعدين بيتكلموا مع بعض. سيف: كده كفاية، نسافر بكرة. نور بصت له: بس يا بابا. سلمى: لا بالله عليكم، أنا عايزة أقعد، لسه ما شبعتش من البحر. مازن: يا بنتي ده أنتِ مش بتطلعي من المياه.
سلمى: عشان خاطري. مازن: مش هينفع، العيادة أنا لغيت مواعيد كتير، وكده غلط، مش هينفع ده غير شغل المستشفى والمحاضرات. ياسين: أنا بصراحة عليا شغل لازم أرجع. نورين: أنا الحالات اللي عندي راحوا لزميلي ورفضوا يكملوا معاه، عايزين يتابعوا معايا، أكني أمهم، وضحكت. هبة: ده بدل ما تحمدي ربنا. نورين: ما الحمد لله وكل حاجة، بس أنا دكتورة نسا زي زيهم، إيه الفرق؟
نور: بيرتاحوا معاكي، مقتنعين بيكي، أنا أمي بتقولي كانت الدكتورة اللي بتابعني معاها لما كنت نونة وكده، كانت مش بتقتنع بغيرها. ياسين: إيه ده؟ أنتِ كنتِ نونة؟ نور: وتزعل لما أشتمك. نورين بضحك: فعلاً الكلام ده يا عمتو؟ أمل: أه واللهِ ما أعرفش ليه. نورين: مش عارفة بقى. آدم: أنا عندي مهمة المفروض أكون شغال فيها. أميرة: عشان خاطري أقعد شوية بس. نور: طيب نقعد يومين ونمشي، إيه رأيكم؟ سيف: يومين إيه يا ماما؟
إحنا علينا شغل يا ماما. نور بصت له ومسكت رأسه وحطتها على رجليها: نام يا بابا، اقفل بوقك. وبصت لهم: ما لكمش دعوة بي، هنقعد يومين. آدم ضحك: أنتِ عبيطة يا بنتي؟ كل واحد فينا ما ينفعش يقعد وراه حاجة. سيف فضل باصص لنور وحاسس جوه بشيء غريب، وهو حاطط رأسه على رجليها. مازن ضرب ياسين في كتفه من غير ما حد يحس إنه يبص على سيف وهو باصص لنور بحب. مازن بهمس: ده وقع على شوشته.
ياسين بضحك وهمس: جداً، سبحان الله، نور اللي كانت عمالة تساعد فينا وتشتمنا إننا ما حسيناش ببعض وهي ولا حاسة بي أساساً، يعني امبارح شوفته دخل الأوضة عندها وهي نايمة. مازن: نعم؟ ده هيستهبل. ياسين: يا عم تخافش، فضل باصص عليها وبيطمن يعني وبعدها راح أوضته. مازن ضحك: ده ليه؟ ياسين: الحب، الحب يا نزار. مازن وياسين ضحكوا. آدم: بتضحكوا ليه؟ أمل: بت يا نور قومي اعملي شاي. نور: حاضر. وبصت على سيف: قوم يا ابني أنت نمت بجد؟
سيف: دماغي وجعاني، خلي أميرة هي اللي تعملها. نور: سيف، تصدق فعلاً عينك مش سودة طلعت ملونة. سيف ضحك: إيه؟ نور: أه واللهِ، بص، وبتقرب صباعها من عينه: أهو عسلي. سيف بعد إيديها: أنتِ مجنونة عيني يا بنتي. نور: يا عم ما تخافش مش هاكلها، أنا بشاور. أمل: بص البت بتاكل الكلام، قومي اعملي شاي وقهوة لخالتي شمس. نور: مش من شوية ليكي أنتِ شاي؟ وبصت لسيف: أوعي يا عم، لا شوية كمان تقولي قومي اعملي العشا تاني. أمل حدفتها بالشبشب جه
فيها وبعدها وقع على سيف: احترمي نفسك. نور بضحك: أه عجبك كده بقى؟ سيف ضحك: يا أختي ما جت فيا أنا كمان. أمل: أحسن، أنتم الاتنين لما بتتلموا على بعض بلاقي مصيبة. نور: أنا؟ سيف: أنا لا وربنا، دي هي اللي بتعمل. نور: أنت كداب، الصبح أنت اللي كسرت الكوباية. سيف: وأنتِ اللي كسرت الطبق، مش أنا. هبة: أهم دول اللي ما شافهمش وهما بيسرقوا شافوهم وهما بيتقسموا.
أمل: دول اللي بجد هيشلوني، الصبح أصحى ألاقي واقفين بياكلوا ومبهدلين الأرض. نور بهمس: قوم بسرعة قبل ما تقول لتيتا إننا كبينا البن بتاعها. سيف: أحم، يلا. وقاموا. تهاني: أهو دول كانوا دايماً نقر ونقير، ولما اتلموا على بعض تلاقي مصيبة. نور: خلاص يا تيتا، رايحة أعمل أهو. أمل: طيب يلا يا أختي، وأنت يا أخويا روح، بس قسم بربي لو لقيت مصيبة ما هسيبكم. نور: محسساني مطبخ بيتنا. أمل حدفتها بالفرد تاني، سيف شدها
عليه قبل ما تيجي فيها: ما ترديش الكلمة بكلمة. نور ضحكت: ما جتش. وحضنت سيف: ربنا يخليك ليا يا رب. وطلعت لسانها. شمس ضحكت: أول امبارح ضاربين بعض قدامي. فريدة: والصبح كانت بتقوله ما تكلمنيش. نور بصت لسيف: عايزين يوقعوا ما بينا، تعال نعمل إحنا الشاي وقهوة ليهم ونعمل لنفسينا عصير لمون نروق أعصابنا. سيف ضحك: يلا. أمل: بصي البت. تهاني: هقول لك إيه، ابن بسمة وبنتك، عايزهم إيه؟ أكيد طالعين ليكم. في المطبخ
نور: بقول لك، ما تخلينا يومين. سيف: صعب يا نور، ده غير كل واحد عنده شغل، وما تنسيش إننا لسه ما خلصناش الصفقة. نور: طب ما جتش من يوم؟ سيف: لا هتيجي، وبعدين افرض جت ليا مهمة، هتشيلي الشغل كله؟ نور: عادي موافقة، مش أول مرة. سيف: أنتِ هبلة، والتصميم لا صعب. نور: هبقى أبعت لك وتقولي أعمل إيه. سيف: هو أنا هقول لك على طريقة كيك؟ ده تصميم قصور وشركات، أنتِ بتقولي إيه؟ نور: يا عم ما تخافش، وافق بقى.
سيف: وربنا ما هينفع، وجدو كلمني قالي إنه في شغل ضروري. نور بحزن: يوه بقى. سيف: طيب إيه رأيك بكرة نسافر، وليكي عندي يوم أفسحك فيه. نور بصت له: أنت هتفتي، أنت مش بتبطل شغل. سيف: وعد. نور بطفولة: وعد؟ سيف ضحك: وعد واللهِ. نور بفرحة: أشطا خلاص. سيف لعب في شعرها ومن جوه: كنت بتمنى أرجع وأنتِ عارفة إني بحبك. نور ضحكت: هو أنت ليه كل شوية تنكش شعري وتبصلي كده؟ سيف بتوتر: عادي، بحسك طفلة شوية. نور رفعت حاجبها: قصدك إني عيلة؟
سيف: لا أبداً، طفلة يعني بريئة، لما باباها يوعدها بحاجة وتفرح، حاجة بحبها فيكي، لا قصدي حاجة حلوة يعني مش وحشة. نور: أمم ماشي. سيف: زعلتي؟ نور: لا بس عايزة البتاعة ده ومش عارفة أطوله. سيف وقف وراها وبيبجبهالها، حط إيده على وسطها: دي؟ نور: أه. سيف: امسكي. نور: هات. وبعدته عنها. سيف: لا أنتِ بجد زعلانة. نور: لا بس مش بحب حد يقف جنبي بس. سيف: لا أنتِ متعصبة.
نور: يوه، بقول لك إيه الحاجات أهي، اعملوا أنتم، أنا عايزة أروح الحمام. وسابته وطلعت. مازن لحظ نور طلعت من المطبخ متعصبة، طلع وراها. نور جت تقفل الباب لقت مازن بيبعده، بصت: إيه يا عم فجعتني. مازن ضحك: ما تخافيش، أنا ينفع أدخل؟ نور: اتفضل. مازن: مالك بقى؟ نور: ما فيش. مازن: نور ده أنا حافظك. نور ضحكت: عادي متعصبة شوية. مازن: إيه العركة المرة دي؟ نور باستغراب: عركة؟
مازن: نور أنا مازن أخوكي، قولي أنتِ كنتِ طالعة من المطبخ متعصبة وما كانش في غير سيف. نور: لا ما تعاركناش. مازن: أومال متعصبة ليه؟ نور: مش عارفة واللهِ. مازن: طيب إيه اللي حصل؟ نور: مرة واحدة اتعصبت عادي. مازن: فاهم إيه اللي حصل خلى الشعور ده جواكي. نور: احلف مش هتقول لحد؟ مازن: واللهِ ما هقول. نور: مازن، أنت حلفت، وأنت دكتور ودا أسرار. مازن: وغلاوتك ما هقول. نور: مش عارفة أفكك. مازن: مش عارفة إيه؟
نور: ما بجد مش عارفة. مازن: طيب وحّدي الله. نور: لا إله إلا الله. مازن: نبدأ. إيه اللي سيف عمله عصّبك؟
نور: هو كان بيجيب لي حاجة من دولاب من فوق وسند عليا وقرب مني، وأنا حسيت اتكهربت وقلبي دق جامد. دا غير كنت هطرشق الصبح لما لقيت البنت المايصة جاية تسلم عليه هنا، والبنتين اللي كانوا معايا في الكلية لما أول مرة شافوه، اتضايقت وهما بيحاولوا يكلموه وفرحت لما صدهم معرفش ليه. وأنا ما بقاش في أي حاجة حصلت لي إلا وأجري أقوله، يمكن عشان شبه بابا. مازن ابتسم: يمكن، أو إنك بدأتي أو فعلًا تحبي. نور بصدمة: إيه؟
لا لا طبعًا، دا أخويا أنت بتقول إيه؟ مازن: بقول اللي شايفه. نور: اللي هو إزاي؟ ممكن عشان فيه من بابا مش أكتر. مازن: طيب وجوده جنبك بيحسسك بإيه؟ نور: ببقى مطمنة طبيعي، وابتسمت. عارف، شفت صحابي هنا ورخموا عليا، وأول ما شافوه، أنت عارف إن سيف له هيبة كده وشكله يعني جميل، كان جاي هما فضلوا يكلموه وسيف لاحظ إنهم بيضايقوني راح سابهم ومشي وما ردش عليهم وأخدني وسابهم. ولما سألته ما ردش عليهم،
قال لي: "اللي ما يقدركيش ما تشوفيهوش تاني". مرة برضه شفناهم ما ردش عليهم وهزقهم، ولا البنت المسهوكة دي ما قدرهاش عشاني. مازن: كنتِ مبسوطة لما عمل كده؟ نور: آحيه، كنت هطير من الفرح بجد. كان نفسي آخده وأحضنه وأفعصه زي الأطفال كده. مازن ضحك: إيه أكتر حاجة بتحبيها في شخصية سيف؟
نور: لما بيتعصب لما أعمل حاجة غلط ويزعق لي ألاقي بيطلع خوف عليا، زي الفستان ما كانش اختياري وكان حقه، أنا كنت مش عارفة أرفع راسي، كلهم كانوا بيبصوا لي وبالذات الزفت حمزة دا. مازن: كنتِ فرحانة لما زعق؟ نور: في الأول لا، لأن قال لي إنه وحش وشكلي يعني زفت كنت مش طايقاه، بس بعدها قال لي إنه حلو بس شكله ملفت وكده. مازن: ولما قال لك كده حسيتي بإيه؟ نور ضحكت بطفولة: فرحت بصراحة. مازن: طيب لما بتتعاركي معاه بتحسي بإيه؟
نور بكسوف: بصراحة كان دايمًا هو اللي بيضايقني، دلوقتي أنا اللي بحب أضايق فيه وأخليه يتعصب وعروق وشه اللي بتطلع من نصه دي بين حواجبه كأنها شجرة، وضحكت. مازن ضحك: شجرة! نور بضحك: آه والله، وبيبقى شكله حلو. مازن: ولما بيزعل منك بتعملي إيه؟ نور بثقة: لا مش بيزعل، ولو زعل بيسامحني على طول. مازن بضحك: وبتتكلمي بثقة كده ليه؟
نور: عشان سيف قال لي لو زعلت من حد مش بدي فرصة يتكلم معايا نص كلمة. وأنا وهو بنتكلم كتير، وبعدين أنا وهو عارفين مهما نقول مش بيبقى قصدنا حاجة. وبعدين أنا عارفة إنه عصبي ومش قصده يزعلني بس مش بيعرف يهدي نفسه، ولما بيوعد بيوفي، ما فيش مرة وعدني بحاجة إلا لما عملها، ووعدني إنه هيفسحني كمان لما نروح بكرة. مازن: اممم، وإيه كمان؟
نور كانت سرحانة: وفي حاجات يامة من بابا بيسمعني ويقول لي الغلط من الصح، ومرتين أعمل مصيبة وما يقولش لماما، ويا سلام لو رايق بيفضل يحكي لي عن كل المغامرات اللي عملها، ببقى نفسي أبقى رائد زيه. مازن: امم، قولي قولي. نور بصت له وفاقت: على فكرة أنت رخم، عادي أنا بتكلم عادي. مازن: نوووورر، أنتِ عمالة تتكلمي وفضلتي تقولي بحبه. نور وشها بقى عبارة عن طماطم: لا طبعًا لا لا، دا أخويا.
مازن: يا بت دا أنتِ عينك لمعت أول ما بدأتي تتكلمي عنه. نور: لا عادي. مازن بص لها: تمام، أقول لك. أنتِ حسيتي كده ليه وما تقاوحيش، تمام؟ نور: تمام. مازن: أنتِ بدأتي تحبي سيف وتتعلقي بيه، حتى لو تفتكري البنت اللي مسكتيها وضربتيها دي عشان غيرة مش عشان مسهوكة. نور: إزاي؟ أنا أساسًا مش بفكر في الكلام دا، ممكن بس عشان زي بابا في حاجات. مازن: ودا يأكد كلامي، والسبب حبك ليه إنه عوضك عن غياب أبوكي. نور: يا سلام!
طيب ما أنا سري معاك، هل كده أنا بحبك عشان أخويا ولا عشان حاجة ثانية؟ مازن ضحك: يا بت ما تلعبيش بالكلام، وحط إيده على خدها بحنية. أنتِ خايفة تفقدي سيف عشان كنتِ متعلقة بباباكي وإنك خايفة يبعد أو يحصل له حاجة. نور: بعد الشر، هو ممكن يحصل له حاجة؟ مازن ضحك: أهو خايفة عليه. وبعدين يا بت أنتِ مش كنتِ عايزة تتجوزي ظابط أو رائد أو إيه حاجة فيها ضرب نار؟
نور بصت له وسرحت: لا لا استحالة، أنا وسيف يا ابني دا إحنا كنا بنطحن بعض. مازن: ومن شوية قولتي إنك بتحبي تنكشي فيه. نور: آه، زي ما بضايقك أنت وآدم وياسين. مازن: أنتِ بتقاوحي ليه بس، نفسي أفهم؟ نور: مش بقاوح، أصل أنا ما ليش في رومانسية ولا الكلام دا ولا ليا في جو دا، لا لا استحالة. مازن: نور، وحّدي الله. أنتِ مش بتقولي بتبقي مطمنة وفرحانة ودايمًا لما بتحتاجي بتلاقيه قصادك، ومهما تتعاركوا وترمي كلام هو عارف مش قصدك.
نور: آه. مازن: هل لما بتشوفيه بتضايقي ولا بتفرحي؟ بتحبي تتكلمي معاه؟ نور: أنا أساسًا مش بتكلم إلا مع سليم، مشغول بخطبته وفرح مع عبد الرحمن، وأنت كل واحد مع خطيبته، وأنا قاعدة شوية مع تيتا شمس وشوية مع سيف، وبصراحة هو دايمًا بيفضل يتكلم معايا. مازن: طيب أنتِ قولتي أهو إنه دايمًا جنبك. نور: سيف عمره ما هيبص لي أساسًا، محدش هيرضى بيا يا مازن، أنت مش مقتنع، أنا دبش وأسلوبي وحش ومسترجلة، دا غير لبسي مش زي البنات، استحالة.
مازن: طب ما سليم كان معجب بيكي. نور ضحكت: سليم دا اسم على مسمى، مسالم جدًا. وبعدين اكتشف إنه معجب بشخصية مش حب. مازن: طيب أنتِ لو على شكلك زي القمر، وإنك مسترجلة فادي أنا كرجل أحبها في البنت، لأن عارف لما أسيب بيتي هبقى مطمن إنها لو حد جه ناحيتها هلاقيها فتحت دماغه نصين. نور ضحكت: عشان كده حبيت سلمى؟ مازن: سلمى زيك وأنا حبتها أهو. نور: بس لبسها لبس بنات. مازن: واللهِ أنتِ زي القمر من كل حاجة، وألف مين يتمناكي.
نور: عشان أختك بس. مازن: وربنا أبدًا. وبعدين إيه اللي ضمنك إنه يكون برضه بيحبك؟ نور ضحكت: أنت عبيط، أنت خليتني بحبه وهو كمان! مازن: وربنا بتحبي. نور: لا بس بقى. مازن: طيب لو طلعتي بتحبي هتعملي إيه؟ نور: يوه! اطلع بره يالا. مازن بضحك: وربنا المقاوحة دي بتحبي. نور ضحكت: امشي عايزة أنام عشان هنمشي بكرة، يلا. وزقته يطلع بره. مازن بضحك: هنشوف. وطلع. ـــــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث
نور فضلت تفكر في سيف ومش عارفة هي فعلًا بتحبه ولا لا، وعدى اليوم. ثاني يوم كلهم لموا حاجاتهم، ومازن ما قالش لحد عن كلامه مع نور عشان وعدها، وهو فعلًا سر نور. وكلهم اتحركوا ونور راحت مع سيف ووصلوا وكل واحد طلع أوضته، وعدى اليوم. وثاني يوم كل واحد راح شغله، نور هي وسيف رايحين الشركة. سيف: مالك؟ نور بصت له: أنا؟ سيف: لا أنا. آه، مالك متغيرة. نور: أبدًا عادي. سيف: نور في إيه؟ نور: ما فيش يا سيف، عادي.
سيف: ما تخافيش أنا هخرجك مش ناسي. نور بصت له: بإذن الله. سيف بص لها باستغراب ومش فاهم: طيب يلا وصلنا. نور نزلت، لقت راجل جاي عليها: إيه دا؟ سيف نزل: في حاجة؟ نور: راحت وقفت جنب سيف ومسكت في هدومه. الشخص: ما فيش، مش الآنسة نور حضرتك؟ نور: آه. سيف: في إيه وأنت مين؟ الشخص: أنا جاي من طرف عمتك. نور: عمتي؟ دا ليه؟ الشخص: بسبب الورث. نور: ورث إيه؟ هي أساسًا أخدت كل حاجة بتاعت جدو وبابا الله يرحمه ما أخدش حاجة.
الشخص: وهي عايزة حضرتك عشان تقسم الحق. نور: حق؟ حق إيه ومن إمتى؟ عمومًا شكرًا مش عايزة حاجة منها ولا أمي، وقول لها شكرًا على الضمير اللي صحى، مع إني مش واثقة في كده بس تمام. الشخص: طيب هي قالت لي ما أجيش إلا بيكي. نور: لا قول لها كده. الشخص شاور للبادي جارد اللي معاه. سيف ضحك: إيه نعم؟ أنت عبيط؟ قالت لك لا. نور مسكت في سيف: سيف، عمتي عمرها ما تقول كده، دولا كدابين. الشخص: لو سمحتي تعالي من غير شوشرة. سيف
ضربه في كتفه بظهر إيده: طيب امشي من هنا أحسن، واللي عايزها يجي لحد عندها. الشخص بص على مكان ما سيف ضربه: لا لا، كده هتزعل وهتيجي معانا. نور من ظهر سيف: على فكرة دا رائد يعني ممكن يوديكم في داهية. سيف: أظن سمعت، اتفضل من هنا.
الشخص ضحك باستهزاء وجاي يدي بوكس لسيف، راح سيف مسك إيده وضربه هو والرجالة اللي كانت مع الشخص، البادي جارد بتوع سيف مسكوهم. وسيف جاي يدي بالبوكس تاني، راح الشخص ضربه بالبوكس وجاي يمسك إيد نور، راح سيف مسك إيده قبل ما يلمس نور وكسر دراعه وضربه بالدماغ وقع. عبد الرحمن نزل. عبد الرحمن: في إيه؟ نور كانت ماسكة في هدوم سيف من ظهره، عاملة تصوت، سيف أخدها في حضنه. سيف: اهدي.
الشخص جاي يضرب سيف من ظهره، عبد الرحمن ضربه من ظهره برجله من عند الركبة وقع، ضربه من مكان يخلي يغمى عليه. عبد الرحمن: إيه دا في إيه؟ نور جسمها كان عمال يتنفض من الخوف ومسكت في سيف: مش عايزة أروح معاهم. سيف: ما تخافيش، محدش هيقدر يجي ناحيتك ولا ياخدك مني، اهدي. عبد الرحمن: طيب اطلعوا طيب. سيف أخد نور وطلعوا. عبد الرحمن: ما تفهموني.
سيف: واحد جاي يقول إنه من طرف عمتها وعايزينها، بس حتى لو كده ما ياخدهاش بالطريقة دي، في حاجة غلط. نور: كدب، عمتي عمرها ما ترجع حق حد، دي تاكل حق حد، أما ترجع دي لا. عبد الرحمن: طيب دي هتعوز منك إيه؟ نور: معرفش. سيف: اهدي طيب، بتعيطي ليه؟ نور: عمتي بتأذي، ممكن تعمل حاجة. عبد الرحمن: مش هتقدر، لأن اللي بعتهم اترموا في السجن، هي يمكن تيجي تقول لك إنك تطلعيهم. سيف: اهدي يا نور واللهِ محدش هيجي ناحيتك.
نور: طب دي بابا ساب ليها كل حاجة، عايزة إيه تاني؟ سيف: أنا هعرف، ما تخافيش. عبد الرحمن بضحك: سبحان الله، أومال فين لسانك؟ سيف بص له بحدة. عبد الرحمن: أحم، طيب هروح أجيب لها عصير. سيف أخدها في حضنه: خلاص يا نور اهدي بقى عشان خاطري. وبعدين ما أهو الرجالة حتى اللي جابهم اتضربوا أكتر منه، يعني ما تخافيش. وبعدين أنتِ لو حاسة بالوجع اللي في وشي أنا المفروض أعيط، دا أنا بقيت عندي عين شبه الباندا.
نور رفعت راسها وبتبص لقت تحت عينه مزرق، ضحكت: آه تصدق. وحطت إيديها مكان الضربة، آحيه دي ورمة بجد آسفة. سيف: فداكي، المهم أنتِ اطمني وهما سيبيهم لي، ولا هتزعلي على عمتك؟ نور بصت له: بعد اللي حصل دا هتصعب بذمتك؟ سيف ضحك: لا. وباس راسها: حقك عليا. نور بعدت: أحم، أنا تمام. يلا نشتغل. سيف: بجد؟ في إيه؟ أنتِ من يوم ما رجعنا من السفر وأنتِ متغيرة معايا. نور: لا أبدًا، أنا بس متوترة وكنت حاسة إن هيحصل كده. المهم يلا نشتغل.
سيف بشك: ماشي يا نور. نور راحت مكتبها وبتتكلم مع نفسها. نور: في إيه؟ أنا مالي؟ كل ما أشوفه قلبي بيفضل يدق جامد، ليكون كلام مازن صح؟ لا لا أكيد أنا غلط. العقل: أنتِ كنتِ مش عايزة تسيبيه حضنه. القلب: ولو حبتني فيها إيه وبعدين. كان باين إنه خايف عليكي. العقل: أكيد؛ لأنه بيعتبرني أخته وصحبته. القلب: بس خوفه وإنه كمان محدش يلمسك باين إنه بيحبك. نور: إيه الهبل دا؟ أنا بجبره عليا؟ لا وكمان عايزة أقنع نفسي إنه بيحبني؟
وبعدين طيبعي إنه يرفض حد يجي ناحيتي؛ لأني اتحميت فيه. وبعدين بقى كفاية كلام. وبدأت تشتغل وعدى الوقت وجه وقت البريك، لقت سيف بيخبط. نور: ادخل. سيف: عاملة إيه دلوقتي؟ نور بصتله وقلبها دق جامد: أهًا تمام. سيف: طيب أنا كلمت جدو، وقالي إنه هيبعت حد ليهم بس ماما أمل متعرفش حاجة عشان أنتي عارفة من أقل حاجة بتتعب. نور: ماشي. سيف: تحبي ننزل نتمشى وناكل برا؟ نور بتسرع: لا أصل ورايا شغل كتير وأنت عارف وكده.
سيف: دا وقت بريك يا نور يلا. نور: أهًا ما أنا عايزة أخلصه. سيف بص لها ومستغرب تصرفاتها: تمام براحتك. ومشي. عدى الوقت وجه وقت إنهم يروحوا. سيف خبط ودخل: يلا نروح ولا برضه لا؟ نور: ماشي. نزلوا وركبوا العربية. سيف بص لها وهو ماشي بالعربية: تحبي نتمشى؟ نور: لا عايزة أروح. سيف وقف العربية: في إيه بقى؟ حابب أفهم. نور بصتله: مفيش عادي عايزة أروح تعبت. أنت مكنتش معايا الصبح وشوفت اللي حصل.
سيف: لا كنت معاكي بس أنتي قبليها متغيرة وقبل ما نرجع لما اتعصبتي وبعدتي عني. نور: ما قولتلك كنت حاسة بحاجة هتحصل وخلاص. سيف: نفرض إنك فعلًا حسيتي بكده أنا مالي بالموضوع؟ نور: يوووه بقى هو أنت بتحقق معايا؟ وبعدين أنا حرة أتعامل زي ما أنا حابة. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!