الفصل 36 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الاء

المشاهدات
26
كلمة
4,144
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

عمتها... مش هرد عليكي، ودي أصول العيلة. هتتجوزي ابني. عهدي بغضب وزعيق: أصول إيه دي إن شاء الله؟ إنتي معرفتيهاش إلا لما لقيتي الأرض. عمتها: مين ده اللي بتكلم كده؟ ابن عمتها عهدي: بقولك إيه، إنت شكلك متعرفش إحنا ممكن نعمل إيه. وممكن كنا خدناها من غير ما نخطي البيت ده. أحسن لك تطلع منها. سيف ضحك باستخفاف: لا، هو إنت اللي متعرفهوش. أنا مين؟

اسأل بس عن سيف الدين مكرم. شوف إنت حابب تسأل عني كرائد ولا رجل أعمال. ومظنش إنك... بعد ما تسأل، إنك هتقول كده. عهدي أول ما سمع اسمه اتوتر وبص لأمه: أنا... أنا مش بتهدد على فكرة. سيف: ومين قالك إني بهدد؟ أنا بقولك، ولو على تهديد، مش بهدد، أنا بفعل. عاصم بص لسيف بفخر: بس يا سيف، مهما كان دول ضيوف. سيف: واللهي أنا لحد دلوقتي بتعامل كأنهم ضيوف. لسه ماشافوش وشي تاني.

نور مسكت في سيف وجسمها بيتنفض، وعمالة تتخيل إنهم أخدوها. عمتها: طيب بلاش إنت تشوف وشي، لأن غضبي وحش. سيف: تؤتؤ، بجد خوفت؟ إنتي شربتي حاجة ولا لسه؟ عمتها بغضب: إنت بتكرشني؟ سيف: أصل بصراحة، شايف قاعدتك ملهاش أي لازمة. تهاني بضحك: بس يا ولد، عيب. عاصم بص لمراته تهاني بمعنى: مينفعش. أمل: أنا بنتي عمرها ما هتتجوز منكم. أنضف واحد فيكم راح وكان متنازل عن كل حاجة. ولو على الأرض، خدوه. مش عايزنها.

عمتها: البنت بنتنا وهنأخدها. نور بنبرة خوف منها: عشان عرفتي ممنوع إنك تتصرفي فيها أو إنها تتباع، صح؟ سيف بص لنور، لقى عمالة تتهته. حضنها. عمتها: إنتي بنت طارق سامح، يعني عيلة أبوكي أولى بيكي. نور: لا، أنا مش قاصر. عمتها: وبحكم العيلة إنك بنتنا و هتتجوزي منا. سيف: طيب يا أستاذ عهدي، فاهم أمك إنكم معاملكم عدم تعرض ليها. ولو حصلها حاجة، هتتلموا بشلة المعلم كده وفي سجن. وأنا حبايبي كتير بصراحة. هتن مبسوطوا أوي جوه.

عمتها: شايف أحفادك يا عاصم؟ عاصم: أها، بسم الله ما شاء الله. ربنا يحميهم. مالهم؟ عهدي: وإنت فاكر هسكت؟ سيف: واللهي لو كنت عملت حاجة، كنت طلعت اللي إنت بعتهم تالت محامين ومعرفوش يطلعوهم. عمتها بتجز على أسنانها: ينفع كده يا عاصم؟ محمود: حضرتك، ما كنا اتكلمنا من الأول بقا بالأصول. مكرم: بصي يا حاجة، نور بنتنا، ودي وصية طارق اللي هو أخوكي. يعني لو كده، يبقى إحنا اللي ناخدها. نور شدت سيف من هدومه إنه ينزل لمستواه طوله.

سيف نزل لمستواه طوله: متخافيش، بموتي لو حد خدك. نور: هو لو عملتلها توكيل إنها تتصرف فيها، هتسيبني؟ سيف: مش عارف، استني بس عشان أعرف هيعملوا إيه. نور بكسوف وطفولة: طيب، أنا عايزة أعمل حمام. سيف رفع حاجبه: نعم؟ نور: حمام. سيف: طيب، اطلعي. نور: خايفة لا يكون في حد فوق. سيف: على أساس إنها وكالة من غير بواب. نور: ما في الأفلام بيتطلعوا، وتلاقي ناس فايغما عليها، ويهدوها، يطلعوا بقا يلقوها تاخد. سيف: أمم، وبعدين؟

نور: بس ياخدوها ويعذبو فيها. سيف: عايزة إيه؟ نور: تطلع معايا عشان خايفة. سيف: حاضر، وجايين نطلع. عهدي: إنت رايح بيها فين؟ سيف جز على أسنانه: وإنت مال أمك؟ عهدي: لا، بقا إنت عديت حدودك. عمت نور: لا، لو نسيتوا تربوا عيالكم. عندنا اللي يربيه. نور اتعصبت: على فكرة، سيف متربي أحسن من ابنك اللي جاي يعمل فيها راجل. وبعدين، أنا عارفة إنك مش جاي حب فيا. لولا الأرض، مكنتش شوفتك. عاصم: نور، كفاية كده، واطلعي أوضتك.

نور: حاضر. يلا يا سيف. ومسكت في إيده. عهدي: وده طلع معاها ليه؟ سيف بص له بقرف وطلع. عاصم: طلع أوضة. في حاجة؟ -عند نور. طلع براحة. سيف: ربنا ينتقم منك. نور: أنا؟ سيف: لا. نور: بعد الشر، إن شاء الله هو وعمتي. داهية تاخدهم. أنا هعمل خلاص. سيف ابتسم: هتعملي إيه؟ نور: على روحي. سيف ضحك: طيب، ادخلي أوضتي بسرعة. عقبال ما تروحي أوضتك تكوني عملتيها. نور: أشطا. دخلت جري على الحمام.

سيف ضحك ومن جواها. على قد ما كان بيطمنها، على قد ما كان خايف إنهم ياخدوها. بعد وقت. سيف: إيه يا نور؟ إنتي بتعملي إيه؟ نور طلعت: بطني كانت بتتقطع. سيف: بعد الشر. إنتي كويسة دلوقتي؟ نور: الحمد لله. هو ينفع أفضل هنا لحد ما يمشوا؟ سيف حط إيده على خدها بحنية: متخافيش، محدش هيقدر. ولو كانوا يقدروا، مكانوش جم هنا. نور بعدت عنه: يا عم، قلت لك. بتقشعر بق. سيف بص لها: سبحان الله، لسانك قد كده، وخايفة.

نور شوحت وقعدت على سريره: هما هيطولوا. سيف: رجلك يا حاجة، وسرير قومي. نور: هو إنت شايف رجلي مليانة طين؟ متتعدل. وبعدين شكله وحش، أساس. سيف: طيب، يلا على أوضتك. نور: لا، قاعدة هنا. محمود: هي تقرار وتاخدي الأرض؟ منضحكش على بعض. عهدي: كلامنا بعيد عن الأرض. دي بنت خالي وأنا أولى بيها. عاصم: وإنت جاي بعد 25 سنة تعترف بيها؟ عمت نور: الظفر ما يطلع من اللحم.

مامل: فعلاً. واللي يأكد كده، مفكرتيش حتى تاخدي عزاء أخوكي، ولا تسألي عن مراته أو بنته؟ تهاني: بصي يا حاجة، بنتي وبنتها مش هيطلعوا من هنا. أما بالنسبة للأرض، فده حق نور، وهي حرة. والقرار قرارها. أما موضوع الجواز، دي استحالة. عهدي: بس... مكرم: ما بس، وإنتوا حاولتوا تاخدوها بالقوة. شوفتوا حصل إيه؟ بلاش، وخليها برضه. محمود: وأكيد إنتي بتحبي عهدي ابنك. عمت نور: إنت بتهددني؟

عاصم: واللهي لو شايفه ابني بيهددك، تمام. شايفه بينصحك، تمام. المهم تفهمي كلامنا. نور: شوفت عمتي شكله عمل إزاي. سبحان الله، بابا كان أحلى منها وقمر كده. سيف بغيرة: اممم. ولقى فون رن. سيف: أهلا. وصلتي؟ نور قامت بسرعة وبصت له: الخروفة. سيف: هوووش، بس. لا لا، مش إنتي. نور بضيق وراحت واقفة جنب الفون وبتسمع، وسيف كان قاعد. سيف: بتقولك إيه؟ سيف استغرب وبعد الفون عنه: إنتي بتعملي إيه؟ عيب كده.

نور: طبعاً، مش قاعدت تمدح فيك. أم فرو، الخروف ده. سيف بص لها ومش لاقي رد ليها: أيوه، معاكي. لا عادي، ولا يهمك. نور قربت منه وبتسمع: سيف ضحك: لا، ولا حاجة. نور: نهار أبوها أسود. سيف بعد الفون: بس بقى. نور قربت تاني وبتسمع: سيف لقاها وشها بقى لازق في وشه. بيحاول يبعدها مش عارف. نور ضربت على إيده اللي بيبعدها بيها: سيف: أها، خلاص. ساعة وهكلمك، لأن في إيدي شغل. نور بصت له ورفعت حاجبها: واللهي. سيف: تمام، باي.

سيف بخبث: إيه؟ نور ضربته في كتفه: مش عايزني أسمع ليه؟ إيه بينك وبينها؟ سيف: هيكون إيه يعني؟ شغل. نور: واللهي. وضح. دا إنت قلت لها مش عارف تتكلم. سيف: إنتي لازقة. وشك في وشي يا بنتي، مكنتش عارف بقول إيه. نور: واللهي، بامارة وحشتني. وحشة عقربة تلدعها. سيف حط إيده على وسطه وقربها له: وإنتي مضايقة ليه؟ نور قلبه كان بيدق جامد وبتاخد نفسها بالعافية: إيه؟ أوعى. وبتتبعد: أوعى. هو إيه اللي لا؟ ابعد عني.

سيف: وتقوليلي متعصبة ليه؟ نور وشه احمر: وإنت مالك؟ ابعد. سيف ضحك وسابها وقام: طيب، أنا هنزل، وإنتي اقفلي الأوضة عليكي. نور: واللهي. طيب، روح. روح كلمها. سيف ضم حواجبه: أكلم مين؟ نور: ست هند. على فكرة، ذوقك وحش أوي. سيف ضم حواجبه: وإنتي إيه اللي مزعلك؟ وبييقرب منها. نور بترجع بضهرها: وهزعل ليه؟ وبعدين أنا أزعل على حاجة زي دي؟ دي مقفعة حتى. ونفخة بوقها، ولا كأن كلب عض بوقها. سيف ضحك وبييقرب: والله.

نور: أها، وشكله غريب بحاجبها، واللي عمله في وشها. شكلها وحش. نور فضلت ترجع لحد ما خبطت في الدولاب. سيف بلؤم: بس دي لبنانية، ومعروف إنهم حلوين. نور بغيظ وعصبية: إلا دي تلاقيها مش من لبنان. سيف نزل لمستوى طوله وحاوطها. نور بصت له: هي بصراحة جميلة. نور ضربته في كتفه بضهر إيدها وبتبعده: القرد في عين أمه غزال. وبعدين طويلة. وهو يوم ما يحب، يحب. سيف ضحك وقرب منها: لا، بصراحة، يوم ما أحب، هحب بنت قصيرة. وضم حواجبه وعنيها،

وبص لعنيها: إنتي عينيكي لونها رمادي. أها، ولون عينيها رمادي. وشعرها طويل. ورجع شعرها ورا ودنها. وخدودها وردي، بس دلوقتي هي حمر. وشفايفها كرز. نور برقة وقلبه كان هيطلع من مكانه وبصرخة: جدووو. وزقته جامد وطلعت ونزلت على جدها. سيف ضحك ونزل وراها. نور افتكرت إن عمتها تحت. رجعت تجري تاني على السلم. كان سيف نزل. وعاصم شافها. طلع تاني. عاصم: نور، تعالي. كنت لسه هنادي عليك. نور واقفة وبلعت ريقها. ولقت سيف قصاده. غمز ليها.

نور لفت ونزلت لجدها: نعم. عاصم: تعالي يا بنتي. سيف لاحظ إن عهدي مركز مع نور بطريقة غريبة. في لمح البصر، كان مسك إيد نور. نور بتجز على أسنانها بهمس: سيب إيدي. سيف: لا، ومتتحركيش من جمبي لحد ما الزفت ده يمشي. نور بصت لسيف، لقت سيف باصص لعهدي ابن عمتها. لقت عهدي بص لها بطريقة ضايقتها. راحت ماسكة في إيد سيف جامد. عمتها: هو إيه اللي طالعين نازلين مع بعض دول؟ وبصت لأمل بمعنى وحش. أمل: تقصدي إيه؟

تهاني: متقصدش حاجة. دي جي تاخد حق نور ومشي. بس. عاصم: تهاني، مهما كان الضيوف إيه، إحنا ناس محترمين. نحترمهم في بيتنا. نورين بهمس: جدو بيهزقهم. مسلمي: أحيه، دي إزاي؟ عمت نور: أميرة. همس بحزن: هما ممكن فعلاً ياخدوها. آدم بهمس: حضنها. لا يا روحي، متخافيش. ياسين لقى نورين وشه متغير: مالك؟ نورين: أنا خايفة منها. مابالك نور. أوعى توافق إنهم ياخدوها. ياسين: استحالة. دي أختي. مازن بص لنور،

وراح وقف جنبها وهمس: بقولك، إنتي عايزة الأرض؟ نور بصت له: لا. مازن: بس عمتك اتفقت مع جدو إنهم هياخدوكي وتعيشي معاهم. نور وعنيها دمعت: إيه؟ سيف لقى إيديها بتترعش. بيبص عليها: فيه إيه؟ مازن ابتسم: بهزر. جدو حل الموضوع. وباس راسها. نور بصريخ: عبو شكلك ده! مش هزار. إنت بتستهبل. وعيطت. كلهم بصوا ليهم. عاصم: فيه إيه يا نور؟ نور بعياط: ما فيش. عاصم: تعالي طيب. نور راحت. سيف بص لمازن وهمس: حسابك معايا بعدين.

مازن ضحك: واللهي بهزر. عاصم: بصي يا نور عيني، ده حقك. وإنتي حرة تختاري تعيشي معاهم. بس الجواز ده استحالة. تتجوزي إلا لما تكوني إنتي عايزة وموافقة. نور بصت له وعنيها مليانة خوف ودموع: بس أنا مش عايزة أروح معاهم. عاصم: اسمعيني بس. يا إما نرفع قضية عدم تعرض، ودي إحنا عملنا عدم تعرض. عهدي: بس إحنا ما مضيناش على المحضر ده. إزاي اتعمل؟ عاصم بص له باستخفاف ومردش،

وكمل كلامه: وقضية تاني بحقك. وده هيطول عشان تثبتي حقك. يا إما تعملي تنازل عن حقك دي لعمتك، وهي حرة تتصرف فيه. نور: ومش هياخدوني؟ عاصم: لا، وهتفضلي هنا في بيتك. نور: موافقة. عاصم: تمام، يبقى الأوراق الأرض تجيلنا، ونور تعملك تنازل ليك بالأرض. عمتها بتمثيل: طب وبنت أخويا؟

عاصم بصوت يهز القصر كلها: قسمًا برب العظيم، أنا أقدر آخد حق نور، ومتقدروش تمسوا شعرة واحدة منها. بس أنا عملت احترام لجوز بنتي الله يرحمه. ولولا إنه كان محافظ على بنتي ونور، كان زمانكم شفتوا وش تاني. دا غير إنه مش زيكم، وإنكم تستاهلوا إيه رد فعل مني. عهدي: بس ده عرضي، وأنا أولى بيها. سيف مسكه من ياقة هدومه: يوم ما تفكر تقرب منها، أدفنك حي. وحاصر أمه عليك. عهدي طلع من جيبه حاجة يعور بيها سيف. نور أخدت بالها.

نور بصراخة: سيف! سيف أخد باله، وفي لمح البصر مسك دراعه وكسره: دي حاجة بسيطة. ياسين وآدم ومازن بعدوا. وهم عن بعض. عهدي صرخ من الوجع: عمت نور: ابني! سيف: لما هو ابنك، ربي. وبصله بسخرية: يا حاجة. عاصم: بس خلاص. نور راحت لسيف: إنت كويس؟ سيف: اه. محمود: إنتي تجيبي الورق وتاخدي الأرض اللي حدفتك علينا، ومنشوفش وشكم هنا تاني. عاصم: وعلمي ابنك ميرفعش حاجة على حد. عمت نور أخدت ابنها ومتكلمتش ومشيت. فريدة: ينهار أسود، إزاي دي؟

كنتي بتتعاملي معاها يا أمل. أمل بحزن: طارق كان حايشهم عني. مكرم: إنت كويس يا ابني؟ سيف: الحمد لله. محمود لعب في شعرها: كل ده عشان يانور؟ نورين بتحاول تخليها تضحك: هيقطعوا بعض عليكي يا بت. بابا، هو لو أنا كنت هتعمل إيه؟ محمود: يا ريت، كنت هوزع عصير. نورين: يالهوي، بيحبني موت. مسلمي: طب وأنا؟ محمود: لا، إنتي كنت هديهم عليكي أرض غير بتاعتك. نور فضلت تضحك. تهاني: تعالي يا نور. نور راحت ليها: نعم.

تهاني مسحت دموعها: طلعتي غالية يا نور عيني. بغض النظر إني كنت قاعدة قصادهم ببرود، بس كإنهم هياخدوا روحي. نور حضنتها: بعد الشر عليكي يا تيتة. إن شاء الله هما. شمس: عارفة يبت، طلعتي أصيلة، ما طمعتيش في الورث وسبتينا. نور غمزة ليها: لا، ما أنا هاخد من جدو أكتر. هخليه يتنازل عن كل حاجة. كلهم ضحكوا. آدم: واطيااااه. نور: تربيتك يا خويا. أمل كانت بصت لنور وبتعيط. نور أخدت بالها: بتعيطي ليه؟

تهاني بهمس: روحي احضنيها. غما عليها أول ما عرفت بالموضوع. نور راحت وحضنتها: فيه إيه يا أمول؟ دا إنتي اسمك أمل حتى، بس شكلك كده فقدت الأمل. أمل حضنتها: كنت خايفة أهون عليكي وتسبيني. افتكرت كلامك إنك هتعيشي معاها، ولا إنك مفكراني بطلت أحبك. نور: بغض النظر إن شبشبك علم عليا كتير، بس عمري ما أقدر أبعد عنك. وبعيد

وراحت قربت من ودنها بهمس: أنا عارفة اتبهدلتي منها قد إيه، واستحملتي عشاني وعشان بابا. وأنا بشتغل عشان أرد جزء وأحسسك بأي شيء زي ما كنتي بتعملي إنتي وبابا. دا غير إني بطمن عشان إنتي جنبي. أمل عيطت وحضنتها وفضلت تبوس فيها. آدم: إيه التحرش ده؟ مازن بهمس لِسلمي: اتعلم. سِلمي: كنت ابني، ماتحترم نفسك. مازن: عبو شكلك. خلاص اتعلمت. أنا. سِلمي ضربته في كتفه. ياسين: فيه إيه يا عمتو؟ فعصتي البيت؟

آدم: بتتحرش ببنتها. استغفر الله العظيم. به: اتلم يلا إنت وهو. نور ضحكت: كفاية بوس. كفاية. مش بحب. أمل ضحكت: بس يا جزم، بكرة تخلفوا وتعرفوا قيمتكم بتعمل إيه فينا. آدم بص لأميرة وهمس: متيجي نخلف عشان هموت وأعرف الشعور اللي بيحس أهل الطفل. أميرة ضحكت: اتلم عشان مهزقكش. سيف كان باصص لنور وفتكر اللي حصل فوق. وقع. عاصم: يلا، كل واحد على أوضة. تصبحوا على خير. نور راحت وحضنت جدها: بحبك أوي.

عاصم: وأنا كمان. عارفة يابنتي، اهو كده. إنتي بنت أبوكي وأمك. مهما حصل، ما يبصوش لقرش. وهمس: بنت عيلة عاصم العوضي. نور باست خده: ربنا ما يحرمنيش منك. سيف جز على أسنانه وضايق إنها حضنتهم. مكرم: طيب، وأنا ماليش حضن؟ نور حضنته: إنت أبويا تاني يا بابا. مكرم حضنها وضحك: يا بكاشة. تسريع الأحداث. كلهم كانه فرحانين إن نور هتفضل معاهم، وإن الموضوع اتحل. أما سيف، كان فرحان إنها بتحبه، بس بتقاوح.

عدة اليوم. تاني يوم صحيت لقت سيف بيلعب في شعرها. نور بصت لقيت سيف: عبو شكلك يا أخي. وضربته برجليها جت في مناخيره. سيف: إنتي متخلفة؟ نور: إنت اللي غبي. في حد يصحّي حد كده؟ سيف: إنتي اللي ميتة، مش نايمة. نور: تقوم تخوفني كده؟ سيف بيبص في مرايا لقى مناخيره بتنزل دم: يخربيت شكلك وخوفتك. إيه؟ إنتي عورتيني؟ نور: اهو، إنت أه، خوفت. أنا كنت بحلم إنهم أخدوني، وصحيت لقيت حيطة قصادي. سيف بص لها بنفذ صبر: طيب، قومي يلا عشان شغل.

نور: إجازة. سيف: نعم؟ نور: إجازة. أنا أعصابي تعبانة. وبعدين عيطت كتير. سيف بيقرب منها: نور. نور بتوتر: لا، أنا فوت قلة أدبك امبارح. وربنا، همد إيدي. سيف ابتسم: بطلي لمضة واعترفي إنك بتحبيني. نور: لا، طبعاً. وبعدين، هي ست هند مش مالية عينك؟ سيف: وأنا مالي بيها؟ وبعدين، في واحدة تانية مالية عيني وقلبي وروحي وعقلي. وقرب من ودنها وهمس اسمها نور. نور بلعت ريقها وتنحت ووشها احمر من الكسوف. سيف ضحك وفك شعرها: بحبه كده أوي.

وغمز: وبحبك إنتي أكتر. نور بتوتر: إنت، إنت، إنت. سيف بضحك: أنا إيه؟ نور: إنت قليل الأدب، وأنا مش بحبك. واطلع برا يلا. سيف بص لها بحب: عارفة يا نور، أحلى حاجة إنك مش بتعرفي تكدبي. بيبان في عينيكي زي دلوقتي. عينيكي لمعت أول ما قلت لك إني بحبك. نور بصت له ومكانتش عارفة تتصرف. عيطت: بس بقى. سيف ضحك: بتعيطي ليه طيب؟ نور: مش بحب الكلام ده. وأنا مش بحبك. سيف: خلاص، ماشي. إنتي مش بتحبيني خلاص. متعيطيش. نور: سيف.

سيف: خلاص بقى، عشان خاطري. نور مسحت دموعه بطفولة: تمام. سيف: اهدي، وأنا هصالحك. خلاص، وبكرة هخطب صحبت أميرة. نور رفعت راسها وضربته بالدماغ: خبطك قطر يا بعيد. سيف بوجع وضحك: إنتي مجنونة؟ نور: حسك عينك تجيب سيرة بنت. إنت فاهم؟ سيف: ليه؟ ما إنتي طلعتي مش عايزاني، يبقى أشوف حد يحبني. نور: حبك برص. أنا مقلتش كده. وبعدين، أمها دعي عليها اللي هتقرب لك. سيف: وإنتي مالك زعلانة ليه؟ نور بغيظ وراحت ضاربة بالمخدة وقامت.

سيف بضحك: وربنا مجنونة. تسريع الأحداث. كلهم صحوا ونزلوا يفطروا. وبعدها نور وسيف راحوا شركتهم. سيف: هتتغدي هنا ولا في الكافيه؟ نور بصت له: إحنا لسه واصلين. غدا إيه؟ روح مكتبك الله يستر. سيف: تمام. صحي. نور: اممم. خير. سيف نزل لمستوى طولها. نور بعدت وشه شوية: إيه؟ سيف: بحبك. نور هبتت رجليها في الأرض وشها احمر: يووه بقى. وسبته ومشيت. سيف ضحك وراح مكتبه. آدم: الو. أميرة: اتكلم معايا في أي حاجة. آدم: مال صوتك؟ فيه إيه؟

أميرة بنبرة عياط: كنت بكشف على طفل. وغصب عني خبطته. مامته هزقتني. آدم: معلش طيب. اهدي. إيه رأيك أجي آخدك دلوقتي؟ أميرة: مش هينفع. فيه كشف كتير. آدم: طيب، اهدي. حقك عليا. أميرة: عياطت. زعقت ولمت عليا المستشفى. آدم: طيب، عشان خاطر أنا. اهدي. اعتبري أنا اللي زعقت وحقك عليا. أميرة: عمرك ما عملتها. آدم: واديني عملتها خلاص. آسف. أميرة: ماشي. آدم: طيب، لو بتحبيني خلاص. أميرة: ماشي.

آدم: عارفة لو كانت نور معاكي، كانت أم طفل هي اللي بتعيط. أميرة ضحكت. آدم: أيوه كده. بحبك. أميرة: وأنا كمان. آدم خبط ودخل: لأ، مدام. وأنا كمان، يبقى تاخدي حضن. أميرة بترفع راسها لقتوه قصاده. ضحكت: ده بجد؟ آدم رفع حاجبه: لأ، أنا في الحضن ما بهزرش. ورح أخدها في حضنه وباس راسها. حقك عليا. أميرة حضنته جامد: أنا بحبك أوي. -مازن: قلبي، لقيتك رنة كذا مرة. نور بغضب: كنت بتهبب إيه؟ مازن: إيه دا؟ مالك؟

نور: سيف بقى قليل الأدب أوي. مازن: عمل إيه؟ نور: امبارح كان عمال يقول كلام عيب أوي. مازن: أيوه، قال إيه؟ نور: عيب. مازن: وربنا عرفت إنه عيب. إيه هو؟ نور حكت له. والنهارده الصبح لقيت كان قاعد جنبي وأنا نايمة، بيلعب في شعري. وجينا شركة، بصلي كده وضيق عينيه، وقال بحبك. مازن ضحك: إنتي زعلانة يعني؟ نور: لا. أها، لا، لا، أها. مازن بضحك: أها، ولا؟ نور: مش عارفة. مازن: طيب، وحدي الله. نور: لا إله إلا الله.

مازن: بتحسي بإيه لما يكون قريب منك؟ نور: معرفش. قلبي بيدق جامد، وبتقشعر كده. غير كده، بتكسف. وهو بيضحك، وأنا بتوتر أكتر. مازن ضحك: بتبقي فرحانة، ولا بتبقي مش حابة؟ نور بعصبية: إيه؟ سؤال ده؟ مازن: ردي. نور: ببقى مبسوطة، بس أنا عشان بحبه. لكن مش بحب يقرب مني. مازن: أخيراً اعترفتي إنك بتحبيني. نور: إيه؟ لا، مش بحبه. أنا مقلتش كده. مازن ضحك: يا بت، بطلي لمضة. إنتي بتحبي. وبعدين، مش كان حجتك إنه عمره ما هيحبك؟

اهو، اللي قالك إنه بيحبك. نور: أها. لا، برضو. مازن بخبث: طب احلفي برحمة أبوكي. نور: إيه الهبل ده؟ مازن: احلفي، وغلاوتك عندي. نور بعصبية: إنت عيل رخيم. أها، بتنيل بحبه. مازن ضحك: طب ما أنا عارف، ومتعلقة كمان بيه جداً. نور: تصدق، أنا غلطانة إني كلمتك. مازن: لا، بالعكس. إنتي قمر. إنتي كان مشكلتك، شايفة إنه مش هيحبك. رغم إنه روح فيكي، وكان بيحاول إنه يلمح. على فكرة. نور: إيه؟

مازن: كل إنسان محتاج حد يتقبل كل تفصيلة فيه. والمقصود هنا الحاجات اللي ملناش دخل فيها، هو ربنا خلقنا بيها كدهّ. لا ينفع نغيرها ولا نعدلها. كل إنسان محتاج يحس إنه محبوب ومرغوب وجميل داخلياً وخارجياً. ربنا دايماً بيعوّض باللي يستَاهل، ويحب ويقدر. اللي يعرف يداوي كل جرح اتسبب فيه. ناس سوية يعرفوا يبنوا جواك الثقة والسلام النفسي. اللي حبه ليك عمره مـَ يتأثر مهما شاف فيك أو عرف عنك. هو حبك وقبلك وعايزك زي ما إنتَ كده. مؤمن دايماً

بمقولة: "في حد أنتَ لسه مقابلوش بيتمنىٰ يقابل حد زيك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...