الفصل 37 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الاء

المشاهدات
21
كلمة
3,246
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مازن: سيف بيحبك من قبل الحادثة، بس كان بيحاول يكذب نفسه زيك لأنه شايف إنك عمرك ما هتحبي. بس لقى إنه بيتعلق بيكي أكتر من الأول، واللي يأكده خوفه عليكي دايمًا. ده كان بيقرفني لما تبقي زعلانة، كان يقول: "هي بتحكيلك، روحي شوفي مالها." نور: بتقول كده عشان محسش إني مدلوقة؟ مازن: ياختاي يابنتي، واللهي بيحبك. وكان بيقرفني عشان يعرف عنك كل حاجة. أثبتلك؟ نور: امم. مازن: العربية بتاعته مش أخدتها مرة؟

نور: آه، ودا ماله باللي بتكلم فيه؟ مازن بضحك: دي كانت بسبب إني قولتله عن حاجات إنتي بتحبيها وإيه الحاجات اللي بتضايقك. نور ضحكت: بتتكلم جد؟ مازن بضحك: آه والله. نور: لا ثانية، أنت يا جزمة عارف إنه بيحبني ومقولتليش؟

مازن: طيب ما أنا عارف إنك بتحبي ومقولتش، لأنك إنتِ محلفاني. وهو كمان خاف لتبعدي. ده أساسًا من لما رجعنا من السفر وهو مكانش بيتكلم مع حد، وفكّرِك بعدتي عنه. وكان خايف من فكرة إنك تبعدي. سيف بيحبك يا نور أوي، متقوحيش وتضيعي منك. وإنتي قولتي في حاجات من باباك.

نور: بصراحة بحسه هو أساسًا، ودايمًا بيحاول ما يزعلنيش. وأنا والله بحبه، بس بيفضل يغمز ويقول كلام كده بيخليني أقشعر، وأنا بتعصب من كده. وأنا مش بحب كده، أنا عندي نضرب في بعض ولا إنه يقولي كده. مازن ضحك: يا بنتي إنتي بنت، يعني مفروض إنك رقيقة. نور: سبتهالك. مازن ضحك: الله يكون في عونك يا سيف. على فكرة ممكن يطفش منك. نور: يانونوس بس، وبعدين مالكش في، أنا عاجبها كده. سيف دخل: نور جدو عايزنا نروحله الشركة عشان موضوع.

نور بلعت ريقها: ماشي. سيف: بتكلمي مين؟ نور: مازن. مازن بضحك: باي. نور: باي. سيف: طيب يلا. عبد الرحمن: سيف، إنت هنا؟ عمال أدور عليك. شركة محسن بعت عميل عايزك ضروري. نور: لا، أنا مش هروح لـ جدو. لي واحد. سيف بص لها: طيب، هبعت ياسين ييجي ياخدك. نور: لا، نقابل البتاع ده وبعدها نروح. سيف: مش هينفع، دول كلهم مستنيين من بدري. عبد الرحمن: يا سيف، يلا. الراجل هيمشي كده، ودي مش أول مرة ييجي.

نور بصت لـ سيف بطفولة وخوف إنها تروح. سيف مسك إيد نور: تعالي. وراح للعميل: أهلاً. الشخص: أهلاً. كنت جاي عشان... سيف: ينفع بس، أستأذنك تيجي معانا الشركة العوضي، لأن في مشكلة. وأنا مقدر إنك جيت ومش أول مرة. الشخص: بس إزاي؟ أنا متفق معاك إنت... سيف: عارف، بس في حاجة مهمة لازم أروحها. وفي عرض ممتاز هقدمه لشركتكم. الشخص: تمام، اتفضل. سيف: تيجي معانا ولا؟ الشخص: معايا عربيتي. سيف: تمام. وبدأوا يتحركوا في الطريق.

نور: شكراً إنك جيت معايا. سيف بص لها: في حد بيشكر حبيبه؟ نور بصت له: يوه بقى، إيه الثقل ده. سيف: يمكن عشان بشوف في عينك إنك فعلاً بتحبيني. نور: واللهي، طيب أفضل أتعشم كده. سيف لعب في شعرها: هنشوف. نور زقت إيده: أوعى. أول ما وصلوا، سيف كلم العميل إنه يستنى في مكتبه، واخد نور وراح لـ جدو. نور لقت عمتها وعهدي وبنت معاهم. نور: مين دي؟ سيف: أشعرفني، مش قربتِك؟ نور: هي مش في شركة؟ سيف: معرفش، يمكن.

البنت أول ما لقت سيف: هاي. نور بصت: هو إنتي مين؟ عمت نور: تبقَى سهيلة بنت بنت عمي. نور بصت لـ عمتها: هي دي مرات عهدي؟ عهدي: لا، أنا مش متجوز يا نور. سيف جز على أسنانه: وإنتي مالك؟ نور: عادي، بسأل. سهيلة: أنا سهيلة، إنتي نور صح؟ وبصت لـ سيف. نور بغيرة وعصبية وبصت له: طيب إنتي بتكلميني وبصت لي أنا؟ أرد ولا هو؟ سيف بص لـ نور وضحك. ونزل لـ مستواها وهمس: نعتبر غير للمرة التالتة. نور: وربنا هديكِ واحدة في مناخيرك. ابعد.

عهدي: نور، رجعي قرار وتعالي معانا. نور: كنت هرجع لو شايف إنكم أهلي فعلًا. فين الأوراق عشان تاخدوا حقكم؟ عمت نور بهمس: زاي أبوكي، رفع مناخيره ولسانه. منور سمعتها: قصدك عنده كرامة ومش بياكل حق حد، ولسانه حق. عمومًا، اهو الأرض بقت بتاعتك. يا ريت ما تقبلش بحضرتك تاني. سهيلة: هو إنتي اسمك إيه؟ سيف: أنا. سهيلة: سيف. سيف: سيف الدين. سهيلة: هو إنت اللي كسرت دراع عهدي؟ سيف: آه. سهيلة: واو، بجد أنا معجبة بشخصيتك. سيف: شكراً.

سهيلة: هو ينفع نكون صحاب؟ أصل في مشكلة عندي وعرفت إن ليك حبايب، فممكن تساعدني؟ نور كانت بتتكلم مع جدها وعمتها، وخلاص خلصوا الأوراق. بتبص لقت سهيلة وسيف واقفين بيتكلموا. نور كانت حاسة جواها نار. عاصم: تمام كده. نور لقت سيف بيطلع الفون. نور: إيه؟ سيف: عايزة رقمي عشان عندها مشكلة. نور: مشكلة؟ ربنا ما يجيب يا حبيبتي مشاكل. ومشكله إيه إن شاء الله؟ سهيلة: ها، ده موضوع كده في كلية، ويعني كنت محتاجة إنه يتوسط لي.

نور: ومتخليش عهدي يتوسطلك ليه؟ عهدي: في إيه؟ نور: اركن إنت كده. عمومًا، سيف مش فاضي لأي مساعدة للأسف. وفّر مجهودك. سيف ضحك ودير وشه. سهيلة: إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟ عهدي: سهيلة، في إيه؟ سهيلة: بطلب من سيف مساعدة، هي اتحشرت. نور: اللهم طولك يا روح. وبصت لـ سيف: حضرتك هتساعدها؟ سيف: بصراحة لا، بس اتحرجت من حضرتك. نور ربعت إيديها: اهو قالك. عهدي: كنت عايزك يا نور في كلام بس لوحدنا. سيف: لا. عهدي: على فكرة أنا سكتلك.

نور: وأنا لا. ولقت سهيلة بصت لـ سيف، راحت مسكت إيده: يلا عشان اللي جينا من شركة. بعد إذنك. وطلعوا. سيف: طيب، حاولي تداري شوية. نور: إيه؟ سيف: غيره. نور: علي. نور بغيظ: اقفل القميص اللي إنت فاتحه ده. ياتامر يا حسني، كتك قرف. وسابته. سيف ضحك: دبشت. سريع الأحداث.

سيف ونور راحوا قعدوا مع العميل، وعاصم هو ومحمود خلصوا كل الأوراق، وخلوا عمت نور تمضي عدم تعرض هي وابنها. وأثبتوا محضر بأنهم اتهجموا على نور في شغلها. وسيف بعت إن يخرجوا البودي جارد اللي اتهجموا عليهم. وعد الوقت، كلهم راحوا. وسيف هو ونور داخلين القصر. نور: السلام عليكم. سيف أول ما دخل: السلام عليكم. بنت جريت عليه وحضنته. البنت: سيف وحشتني أوي. سيف بفرح: مشمش. وحضنه وفضل يلف بيها: وحشتيني.

نور بستغراب. وجه في بالها سليم، إنه بعد ما حبه، أحبته. رجعت. طلعت من غير ما حد ياخد باله. وطلعت أوضتها ودخلت وقفلت الباب. نور: غبية، غبية. مفكرة حد هيحبك فعلاً. أهو جت حبّيته، وهو فرحان بوجودها. لا، لا، مش هعيط. وفضلت تمسح في دموعها: إنتي مش من حقك تعيطي. وبعدين إنتي مش شايفة هي إزاي أحلى منك؟ وفعلاً بنت. غبية. كان عنده حق لما قال إني غبية. وفضلت تمسح في دموعها.

نور: بس خلاص، مش هينفع أعيط. هيعرفوا. كفاية إهانة ووجع. خلاص كده، تمام. وفضلت تغسل وشها. نور: بس كده. وراحت غيرت هدومها. في نفس الوقت. سيف: كل ده يا جزمة؟ شهد: غصب عني والله. وبعدين أنا أساسًا مش هقعد هنا غير يومين. تهاني: نعم؟ اللي هو جيتي في إيه ومشيتي في إيه؟ أميرة بضحك: لا، دي أساسًا اليومين دول عاملة معاكم واجب. نورين: لا، بالله عليكي خليكي معانا، حتى نور تتعرف عليكي. سلمي: صحيح، نور فين؟ سيف بص جنبه مالقهاش.

فضل يبص حواليه: كانت جنبي. راحت فين؟ شهد: معرفش، متهيالى مشوفتش حد معاكِ. بهبه: طلعت أوضتها. سيف استغرب إنها طلعت قبل ما تتعرف على شهد. آدم: طيب، هطلع أشوفها. مازن: لا، خليك. أنا هطلع. ياسين: ولا إنت ولا هو، أنا هطلع. كده كده عايزها. سيف: لا، استنى. شهد: يا عم، عايزك أساسًا. تعال وخدوتو. ودخلت الجنينة. عند نور. ياسين: نور، افتحي. عايزك. نور فتحت: نعم؟ ياسين: قفل الباب ليه؟ نور: كنت بصلي وبقرأ قرآن.

ياسين: اممم، طيب. كنت عايز أتكلم معاكي شوية، ينفع؟ نور وافقت، مع إنها كانت جواها وجع، بس قالت فرصة تشغل تفكيرها بشيء تاني: أكيد. تعال. ودخلت وقفلت الباب. ياسين: إيه ده؟ إنتي هتتحمري؟ نور بصت له: إيه؟ ياسين: قفلتي الباب ليه؟ لو سمحت، أنا ولد. يا ولد، افتحي يا بابا. أنا آه عايز أتكلم معاكي، بس بشرف. نور رفعت حواجبها: اقعد يا أهبل. ياسين ضحك: طيب. نور: طيب يا ابني، قولي لو كان نفسك تبقى بنت، متتكسفش.

ياسين بضحك: لا يا ختي، أنا كده تمام. لو كنت بنت، كانت نورين هي الراجل وتتحكم فيا. تؤ تؤ، أنا كده براحتي. نور: أقول إيه؟ ياسين ضحك: أصيل. نور ضحكت: امم، عايز إيه؟ شهد: اهو يا سيدي قاعدة على قلبك وهقرفك قرف. ده أنا محوشة لك شوية رخامة من اللي قلبك يحبها. سيف ضحك: طب تصدقي، وحشتيني. شهد: أنا أساسًا دلوقتي وحشاك؟ سيف: لا، مش للدرجة. شهد: مكانش العشم. سيف: المهم، إنتي جيتي إمتى؟

شهد: كده، أول ما نزلت من المطار جيت، روحت على الاجتماع، وبعدها على هنا على طول. سيف: مجتيش كده وخلاص، في سبب يعني؟ شهد ضحكت: امم، بس كنت مفروض أرجع بكرة، قولت أقعد معاكم يومين وأرجع. وضربته في كتفه: وحشتني يا صاحبي. سيف ضحك: يا بت اتلمي، أنا أخوكي. شهد: يا عم، أنا أكبر منك بشهرين. سيف: واللهي اللي شوف تصرفاتك يقول إنك بنتي. شهد: إيه ده؟ هو أنا بابا موز كده؟ سيف: اتلمي يا جزمة. ياسين: بس كده، إيه رأيك؟

نور: مش عارفة بصراحة. إنت شوف إن شركتهم كويسة، بص اسأل عنهم ولو تمام، أنا موافقة أساعدك في تصميمي. ياسين: أشطا. بس وعد، لأنهم اختاروا تصميم بتاعك. نور: حاضر. ياسين باس راسها: قلبي، يحضر لك الخير. يلا تعالي بقا أعرفك على شهد. نور: هي دي مين صحيح؟ ياسين: دي شهد صاحبت سيف والعشق، وهما دايمًا كانوا مع بعض. تعالي هتحبيها أوي. نور: مش قادرة، هموت وأنام. سيف مصحيني من بدري، دا غير موضوع عمتو. بجد سيكا وهنام على نفسي.

ياسين لعب في شعرها: ربنا يقويكي. طيب نامي، وبكرة تتعرفي عليه. نور: بإذن الله. يلا، روح عشان هقفل الباب عشان محدش يدخل يصحيني، هقوم أبهدلكم. ياسين بضحك: بلطجية. تصبحي على خير. نور: وإنت من أهله. طلع وقفلت الباب. أمل: إيه؟ أومال فين نور؟ ياسين: نامت، قالت إنها صحيت من بدري وهتموت وتنام. سيف كان شايف إن ياسين نزل لوحده. سيف: تعالي أعرفك على نور. تهاني: مش هتاكل يعني؟ ياسين: أساسًا وهي بتكلمني كانت نايمة.

أمل: أيوه، عليك ده. أنا أمانتك إنك تخليها تاكل. سيف: موضوع عمتها ده كركر اليوم، غير الشغل اللي بقى يطلع فجأة، وهي رفضت تاكل لوحدها. شهد: هو ينفع أطلع ليها؟ نورين: نور لما بتنام، انسى تصحى. سيف: أنا هطلع أصحيه. ياسين: لا، هي قفلت الباب قالت عشان مش عايزة حد يصحيه. سيف حس بخوف، ومش متعود ميشوفهاش قبل ما ينام. ومن جواها ربنا يستر. نور بتحاول تنام، بس كل شوية تفتكر جريت شهد على سيف وفرحت سيف بيها.

نور: إنتي إيه اللي خلاكي تحبي؟ مش حقك. هو كل البنات بتتمناها، إنتي دبشة ومسترجلة، هيبصلك على إيه؟ ده غير لسانك اللي كله بيضايق منه. ده اللي كان مفروض يحصل، إنك متحبيش. ولو حبيتي، لازم أرجع زي الأول ما أحبش. وبعدين إنتي نسيتي زمان لما كانوا بيتريقوا عليكي بسبب لبسك، واللي كان بيفكرك ولد؟

غبية فعلاً. هو أساسًا كان دايمًا يقولك غبية، وكنت بزعل، بس كان عنده حق. وفضلت تحاول تنام، مكانتش عارفة. قامت وقعدت وحطت صورة باباها قصادها. نور: عارف يا بابا؟ جوايا وجع غريب. الصبح كنت فرحانة، بوجع قلبي دلوقتي بتقطّع ومش قادرة أتكلم. وضحكت: لا، وأنا الفلاحة عمالة أبهدل أي بنت تيجي ناحيته. وهو أساسًا كان بينسا بيا حد من زمان بيحبه. طيب، هو أنا أكيد هقدر أنسى من غير حد يدخل حياتي؟

آه، هقدر. ومن غير مساعدة من حد كمان. وهبعد على قد ما أقدر. وهقطع معاك تعامل. أساسًا، هو هيفرح بكده، وابقا شلت من عنه الحرج. صح؟ وبصت لـ باباها: أكيد صح يا بابا. وأخدت صورته ونامت. صحت على صوت الفجر. قامت صلت وقرأت قرآن. وبعد وقت، لبست لبسها العادي، ولمت شعرها. وفضلت تبص لنفسها في المراية. وبعد شوية نزلت قعدت تحت. لقت جدها. نور: صباحو يا عصام. عاصم: صباح الخير يا نور عينيا. نور حضنته: قلبي، بحبك أوي.

عاصم ضحك: امم، عايزة إيه يا بكاشة. نور ضحكت: لا والله، بجد بحبك. عاصم: ما أنا متأكد. نور: أيوه بقى، يوثق من نفسك، إنت أعسل. عاصم ضحك: آه، صح. شوفتي شهد؟ إيه رأيك فيه؟ نور: آه، لا، متعملتش معاها. شوفتها طشاش كده. عاصم: أهي دي. نور من جواها كانت عايزة متسمعش عنها، بس قدام عاصم عكس كده. عاصم: دي تبقَى أخت سيف في رضا، وكانت صاحبته. نور تنحت: إيه؟ أختُه؟ عاصم: إنتي محدش قالك؟ نور: لا، أبدًا. أنا أعرف إن صاحبته.

عاصم: دي كانت بنت الجيران، كنتِ تعرفي سيف لما يختفي تلاقي عندها. نور: امم. ومحبهاش يعني؟ عاصم: أكيد مش أخته، يا بنتِ. نور: آه، ومن جواها، حتى لو كده، مينفعش أبعد. أحسن أنا لسه على البر. وغير كده، هو أكيد هيندم بعدين. سيف نزل: جدو، شوفت نور. وقبل ما يكمل باقي اسمها لقها: إنتي هنا؟ وأنا بلف عليكِ. نور: في إيه؟ سيف: دخل بصحيكي، ألاقيِك مش موجودة. نور: وإنت مالك؟ سيف ضم حواجبه: نعم؟ عاصم: لا، بقولكم إيه؟

أنا لسه صاحي. اطلعوا اتعاركوا بره يلا. نور: لا، أنا هروح أقعد شوية في الجنينة لوحدي. ويتعارك مع نفسه. وزقته وطلعت برا المكتب. سيف: إيه ده؟ عاصم وهو ماسك الملف: تلاقيها اتضايقت من وجود شهد امبارح، أصلها مكانتش تعرفها. سيف: ليه؟ عاصم بص له: يا وله، على جدك. روح راضيها. ربنا يهدي سركم وأفرح بيكم. سيف تنح: هو إنت؟ عاصم: بتحبها. عارف، وهي شكلها كمان. يلا روح راضيها قبل ما يصحوا ومتعرفش تتكلم معاها. سيف ضحك: حاضر.

نور كانت قاعدة. سيف من ضهرها: أفاهم، اتغيرتي تاني ليه؟ نور اتنفضت من الخضة: عبو، شكلك خوفتني. سيف ضحك وفك شعرها: بحبه كده. نور مسكت شعرها وبتلمه: وأنا مش بحبه كده. وإيدك متتمدش تاني. سيف فك شعرها تاني: بس أنا بحبك، وإنتي بتاعتي. نور: بقولك إيه، أنا مش بتاعت حد. ومش بحبك. ولو سمحت، كفايه كلام فرغ. لحد هنا، أنا بحاول أوصلك إنك ولا حاجة بالنسبالي غير أخويا. بس إنت بقيت... سيف: أنا بحبك.

نور: لا حول ولا قوة إلا بالله. بص يا سيف، إنت بجد أخويا. مش قادرة أشوفك غير كده. لو سمحت، إنت بقا شايف غير كده، مع نفسك تمام. سيف: ده آخر كلام يا نور؟ نور: آه، ويا ريت متخلينيش أقولك تاني ونقفل الكلام ده. سيف: اللي يريحك يا نور. وسابها ومشي. نور أول ما لف ضهره ومشي، عيطت في ساعتها. سيف من ضهرها باسها من خدها: بحبك برضه. أنا كنت بهدّيك عشان متعصبة، بس متعيطيش. نور لفت وبصت بصدمة.

سيف بهمس: حطي في دماغك إن اللي بيحب حد، بيحاول كذا مرة إنه يحبو. وأنا هحاول معاكي لحد ما أموت. وأها، مش هتكوني لي غير. نور بصت له وتنحت وسكتت. سيف لعب في شعرها وضحك: اقفلي بوقك، ويلا عشان ما أكلتيش حاجة من امبارح. هعملك الساندوتش اللي بتحبيه، وليكي معايا حاجة بتحبيها.

نور: هفضل مقتنع إن الحنية والاحتواء أكتر حاجة ملفته للانتباه في أي حد. تخيل حد يبقى حنين عليك، يفهم إنك زعلان فيراضيك، يحس إنك مخنوق يفضل جنبك ويحسسك إن وجودك ليه قيمة. مفيش حاجة ألطف من كده والله. الحنية أدفى صفة في أي شخص. الحنية زي السحر بتشفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...