محمود: وترجع تشتكي منها! مكرم: سيب البنت في حالها يا سيف، معلش يا نور. نور ببرود: شكلك وحش أووويييي، متحشرش نفسك تاني. سيف بص لها بغيظ وقرف: حد قالك إنك مستفزة؟ نور ببرود يعصب: اممم أنت بس، عذراك أصل العين مبتكرهش غير اللي أحسن منها. ياسين بضحك: بومم! آدم بص لمازن وضحكوا هما الاثنين في صوت واحد: هات الدكتور عشان يخيط! وسلموا بإيديها كأنها بتسقف. نورين وسلمى: ما يقدرش غير اللي يقدر. نورين: أين الجبهة؟ أنا لا أراها.
كلهم ضحكوا. سيف بغضب: عجبتكم أوي! كلهم بصوا في طبقهم. أمل مامة نور: بنت اتلمي بدل ما أقوم لك. نور بصت: يا ماما هو اللي بيبدأ، اسألي جدو. أمل بتحذير: نوووورررر! نور بزعل طفولي: حاضر. أمل: اتأسفيله. نور بصدمة: نعم؟ ليه يعني؟ أمل: نووور! نور بضيق: أنا آسفة. وهمست: كتك ضربة. مازن كان جنبها ضحك، ورد بهمس: سمعتك. نور بصت له وضحكت بزعل. سيف بص لها بقرف. عاصم: بس كُلوا وانتم ساكتين. سيف بيأكل ويبتسم بخبث. نور من جوّاها
وبصت له بتحدي: وحياة أمي أنا هوريك يا زلومة الفيل أنت. ياسين كان شايفها وهي بصة لسيف وشكلها يضحك، ونورين أخدت بالها. نورين بضحك: هموت مش قادرة. وفضلت تضحك. محمود: مالك بتضحكي على إيه؟ نورين بضحك: ما فيش يا بابا. عاصم: العيلة دي مجنونة. المهم الوفد مين هيتابعه؟ سيف: أنا مش هقدر لأن عندي مهمة بكرة بإذن الله. فريدة: يا ابني ما تسيب الشغلانة دي وخليك في شركة. سيف: بحبها جدًا يا خالتو، متخافيش عليا.
مكرم بخوف مداري: ربنا يحفظك يا ابني وترجع لنا بالسلامة. نور: يعني كده مش هتيجي النهاردة صح؟ سيف بقرف: متفرحيش أوي كده، النهاردة هاجي وهاقعد أسبوع وهرجع تاني. وبعدين متدخليش في اللي مالكيش فيه. نور بصت له بلا مبالاة: لا تعليق بجد. وبصت لمازن وهمست: هو عبيط؟ أنا بسأله عشان الشغل وأنا بتزفت سكرتيرة معاه. مازن ضحك: معلش. مكرم بضحك: وربنا أنتِ زيها بالضبط. نور ضحكت: رغم كده يا عمو دايمًا بتزعق لي وتقولي معرفتش أربي.
مكرم ضحك: معلش يا روحي. أميرة بضحك: أنا كده هاغير يا بابا. مكرم بضحك: وأنتِ كمان روحي ونور عيني. أميرة: ربنا ما يحرمني منك. آدم: نون كنت عايزك في موضوع. نور: قلب نون حاضر. وبصت لياسين: أنا مش هاجي معاك، آدم هو اللي هيوديني. ياسين بضحك: ماشي يا عم، من لقى أحبابه نسى أصحابه. نور غمّزت: لا متقولش كده، ده أنت قاعد في قلبي ومربع يا حب. عاصم بضحك: يا بنت اتكسفي حتى إحنا قاعدين. نور بضحك: في إيه يا جدو؟
وبعدين ما أنت قمر وأحفادك قمرين، ما عدا ناس. وبصت لسيف. سيف: غبية، لحد علمك أنا أبقى ابن ابن أخوك يعني حفيد أخو جدك يا أغبى خلق الله. نور: هو أخو يا ذكي؟ يبقى أنت برضه حفيده، متشغلش مخك عشان بتحرجه. كلهم ضحكوا. سيف بص لهم وبص لها بنفاد صبر وقام: حاجة بقت تقرف. نور: زيك. أمل: نوور! نور: في إيه يا ماما؟ أنتِ عاملة زي اللي بييجوا ياخدوا الإيصال، نور! أمل عنيها ضحكت: بنت احترمي نفسك. نور: ما أنتِ شايفة هو اللي بيجر شكلي.
أمل: وبعدين عيب ده أخوكِ الكبير. نور: يا شيخة تفي من بوقك. مكرم: سيبيها هو اللي بدأ. أمل: أنتَ من ساعات ما جيت وأنت مدلعها. نور: الله أكبر مالك يا حجة؟ هنقطع على بعض! وبعدين ده خطيبي صح يا كيمو؟ محمود بضحك: بنت اتلمي. نور: لا خالو متغيرش أنت متنفعش حرام. عاصم ضربها بخوف: عيب كده يا لمضة. نور ضحكت وقامت حضنته بحب: حبيبي يا ناس وروحي. وباسته من خده وحضنته: عارف يا جدو أنت أحلى حاجة في حياتي. وباست إيده.
عاصم: يا نور عيني، أنتِ عارفة إنك أنتِ السبب اللي خلاني أسامح مامتك وأبوكِ. نور بعدت شوية عنه وبصت له بصدمة: بجد أنت مسامح بابا وماما؟ عاصم ضحك: اممم، وعلى فكرة أبوكِ أحسن راجل في العالم، لأنه كان راجل فعلًا بمعنى الكلمة. نور حضنته جامد وعينيها دمعت من الفرحة: أنا بحبك أوووي يا جدو، بحبك أوووي. كلهم كانوا باصين لفرحتها وفرحانين إن جدهم سامح أمل. آدم: طيب يا نون يلا عشان أوصلك. نور: حاضر يلا. في الطريق.
آدم: تحبي نقعد على البحر؟ نور: اممم الموضوع شكله جامد. آدم: مش حاسة بيا خالص، إمبارح شوفتيها لما قلت لها تعالي نجيب الحاجة، شوفتيها عملت إزاي؟ نور بصت له بحزن: بصراحة كان باين إنها بتصدك ورافضة تكونوا لواحدكم. آدم بضيق: طيب ليه؟ هو أنا وحش؟ نور: نعم؟ فين ده؟ ده أنت عليك عيون تدري لو مش أخويا كنت طلبت إيدك. آدم ضحك بحزن: بتكلم جد، وبعدين ما أقصدش شكل أقصد شخصية. نور بصت له: آدم تعالى ننزل هنا نتكلم.
آدم بص لها ونزل هو وهي، وفكر بتهرب من سؤال. نزلوا ووقف قصاد البحر وهي جنبه. نور وهي بصة للبحر: عارف أول ما جيت عشت معاكم كنت خايفة وكنت بحاول أتجنب المعاملة معاكم، خايفة أسمع منكم كلمة توجعني أو تضايقني، رغم إني ما اتعاملتش أو شوفت منكم حاجة بس خوفت لما عرفت إنك ظابط إنك تعاملني بحدة.
بعدها جيت في مرة كنت قاعدة في جنينة وزهقانة ولقيتك جيت وقفت جنبي وسألتني لو فيا حاجة، يومها بصت لك وابتسمت بخوف منك، وكنت كل ما تتكلم معايا أحاول أصدك لحد ما جيت مرة قلت لي مالك، كنت الوقت ده محتاجة أي حد يطبطب عليّا، بصت لك وعيطت لقيتك أخدتني في حضنك من غير ما تتكلم وفضلت تطبطب عليّا وتهديني وما اتكلمتش بس حضنك كان كفيل يهدي أي شيء جوّايا، وكانت أول مرة أحس بحضن الأخ الدافئ. لقيتك بتحاول تهزر وتطلعني برا تفكيري ووجعي اللي جوّايا وما سألتش أي سبب دموعي، بالعكس كنت بتطلعني من الوجع. يومها ندمت إني ضيعت كل وقت حرمت نفسي من حضن أخويا أو صديقتك، أنت مش وحش، أنت أحن أخ وصاحب وسند بعد ربنا. أنا بجد بأحمد ربنا على نعمة وجودك في حياتي.
ومسكت إيديه وبصت له: حاول توري أميرة اللي جوّاك، صدقني هتحبك ويمكن تغير عليك مني. آدم باس إيديها: أنتِ بنتي مش أختي يا نور. نور: ربنا يحفظك ليّا يا رب. آدم تنهد: بس أنا حاولت وبينت كل شيء وهي رافضة وجودي. نور: خلاص عندي فكرة. آدم بص لها باستغراب. نور بخبث: أميرة شايفة وجودك جنبها دايمًا بمعنى ضامنة وجودك، عارفة إنك بتحبها صح؟ آدم بحزن: للأسف. نور: حلو. التجاهل هو الحل، بين إن في شخصية تانية في حياتك.
آدم بص لها: تجاهل إزاي؟ أنا كده ببعدها. نور: لا هقولك، البني آدم بطبعه نمرود لما بيبقى ضامن شخص في حياته بيهمل فيه ومش بيحس بقيمة الشخص اللي قايد إيده العشرة شموع إلا لما يبعد عنه، وأميرة هتعرف قيمتك لما تتجاهل وجودها وتحسسها إنك خلاص هتشوف حياتك مع اللي تستاهلك، ساعتها هتحاول ترجعك تاني. آدم: تفتكري؟ نور: لا أنا متأكدة. آدم: وافرض بعدت فعلًا؟
نور بيأس: يبقى ساعتها أنا اللي بقول لك شوف حياتك مع اللي تستاهلك، أنت بجد تتحب وتستاهل اللي يقدر قلبك اللي ما فيش منه في حنية وطيبة وجدعنة، بس صدقني هي بتحبك بس لازم قرصة ودن صغننة. وغمزت له. آدم ابتسم: أما نشوف يا أوزعتي. نور ضحكت: عيب عليك وأنا جنبك يا قلب أوزعتك. آدم حضنها وباس راسها: ربنا يحميكي ليّا. نور: طب يلا يا حضرة الظابط عشان سيف زمانه بيشتمني وذكر أبويا وأمي في شتيمة. آدم ضحك: يلا يا أم لسان طويل.
نور: أنا! ده أنا غلب الدنيا. آدم: أومال يلا يا بت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ياسين: ألو إيه يا نورين، أنا لسه سايبك. نورين: على فكرة أنا بنت عمك. ياسين: امم عايزة إيه؟ نورين زعلت من طريقة: لا خلاص باي. قفلت قبل ما تسمع رد. ياسين استغرب: مالها دي؟ السكرتيرة لمار خبطت ودخلت: حضرتك مستر محمود كلمني وقالي أروح آخد منه أوراق الاجتماع. ياسين: تمام روحي. لمار: تمام، طيب هو ينفع أطلب من حضرتك؟ ياسين: خير.
لمار: ينفع آخد إجازة؟ ياسين بص لها: لمااار! لمار بصت له برجاء: واللهِ يوم بس، ويا سيدي بعد الاجتماع. ياسين: ويا سيدي! لمار: في إيه يا ياسين؟ إحنا صحاب من أيام الكلية، فك كده. ياسين: وفك كمان؟ لمار: بقول لك إيه أنا هاخد الإجازة يعني هاخدها، ماليش فيه. ياسين ضحك: لا تعالي خديني قلمين. لمار ضحكت: يا عم خطيبي عايز يقعد معايا ونخرج، الراجل هيطفش، وحياة أمك بقى وافق. ياسين: ماشي يا آخرة صبري، روحي.
لمار: وربنا أنت صديقي الصدوق. ياسين: برا يا لمار. لمار: برا برا يعني طلع من الجنة يا حج! ياسين جه يقوم لها ضحكت وجريت. نور بتخبط ودخلت له. ياسين فكر إنها لمار: يووه بقى هتقرفيني. وبيرفع راسه. نور فكرت الكلام ليه، اتكسفت ووقفت مكانها وابتسمت بإحراج: آسفة. وطلعت في ساعتها ما استنتش تسمع منه حاجة. ياسين: نور نور. طلع وراها ومسك إيدها: أنتِ يا بنتي فكرتك لمار، آسفة إيه يا جزمة؟ نور عنيها كانت مدمعة
من الكسفة وباصة في الأرض: تمام ولا يهمك. ياسين رفع راسها له: أنتِ هتعيطي؟ وضحك وحضنها: يا بت وربنا فكرتك لمار. نور: ياسين ضحك: خلاص أومال فين نور أم لسان طويل لمضة بتاعتنا؟ نور بصت له وضحكت. ياسين: أيو كده نوري المكان يا نور أنتِ عسل. نور ضربته في كتفه: بارد. ياسين: كنتِ عايزة إيه؟ نور: الوفد اللي جاي أنا هكون بدال سيف، وسيف وأنا بصراحة مش عايزة أسأله عن المفروض أعمل إيه. ياسين: أشطا، في بريك هعرفك كل حاجة، أشطا.
نور: أشطا، هروح مكتبي عشان زلومة ما يتعصبش. ياسين ضحك: أنتِ بجد هتسميه زلومة؟ نور ضحكت: تقريبًا. وسابته وراحت مكتبها لقت شخص مستنيها. نور بصت باستغراب: أفندم مين حضرتك؟ الشخص: حمزة. نور: أيوه مين برضه؟ حمزة: أنتِ نسيتيني؟ أنا اللي خبطت فيا إمبارح. نور بصت له وبتفتكر: آها سوري جدًا لحضرتك. حمزة: ولا يهمك. نور ابتسمت: شكرًا، في حاجة حضرتك طيب؟ حمزة: اممم كنت عايز أتكلم مع حضرتك على انفراد.
نور بصت حواليها وبصت: هو إيه اللي عايزك على انفراد؟ على أساس في حد معانا؟ ما حضرتك قاعد أهو ما فيش غيرك والكرسي. حمزة ضحك: لا ما أقصدش، قصدي برا الشركة. نور: آهاااا، بقول لك صحيح. حمزة: أفندم. نور: تمشي بيها ولا من غيرها؟ حمزة بعدم فهم: هي إيه دي؟ نور: كرامتك. حمزة بص له بصدمة: أفندم؟ نور بقرف: زي ما سمعت، ويلا عشان ما أقلش منك. حمزة: لا أنتِ مجنونة بجد، وبعدين أنتِ لو تعرفي أنا كنت عايزك في إيه هتعتذري حالًا.
نور: مش عايزة أعرف وميشرفنيش، يلا اتكل على الله. حمزة: دي مصلحة هتطلعي منها بنص مليون جنيه. نور بصت له: حمزة طلع كارت... "ده كارت بتاع، هستناكي في الكافيه اللي تحت وقت البريك، باي." وسابها ومشي. نور بصت له: "ماله ده؟ شكله عبيط ولا خاله كان أهبل، تقريبًا عمته كانت تخين." ورمت الكارت في الزبالة وطنّشت. سيف بعت إنها تدخله. نور: "هنبدأ القرف." ودخلت: "أفندم؟
سيف بقرف: "امسكي الملف ده راجعيه كويس، واكتبي الحسابات في دفتر. وبعد ما تخلصي، طلّعي ملف شركة الدمنهوري وانقلي كل الملاحظات على اللابتوب. أما الحسابات في الدفتر اللي معاكي برضه." نور: "حاجة تانية؟ سيف بص لها بقرف: "تنجزي بسرعة عشان عايز أخلص كله النهاردة." نور: "حاضر، حاجة تانية؟ سيف شاور بإيديه بقرف: "لأ، برا." نور بهمس: "كتك البلاه." وطلعت. وعدّت ساعتين وكانت خلصت ودخلت له. نور: "أهم خلصت بس في مشكلة."
سيف بقرف: "إيه؟ نور بصت له بضيق: "صبرني يا رب، بص هنا ملف مكتوب فيه مليون، وهنا مكتوب نص مليون مع الغرامة." سيف بص لها: "إزاي؟ نور: "ماعرفش، حتى روحت راجعت الحسابات لقيت مكتوب رقم غيرهم خالص." سيف: "نعم؟ نور: "بجد والله، لقيت مكتوب مليون ونص، متخيّل في تلاعب في الحسابات وبمبلغ كبير، وأنا روحت راجعت بنفسي عشان أتأكد، ما رضيتش أسأل أي حد عشان أتأكد." سيف بضيق: "مين اللي مسك الحسابات؟ نور: "لأ ماعرفش."
سيف: "تمام، حد يعرف الموضوع ده؟ نور: "لأ ليه؟ سيف: "تمام، ما تعرفيش حد وأنا هتصرف." نور: "حاضر، تمام أنا كده خلصت، حاجة تانية؟ سيف: "فين ملفات بتاعة امبارح؟ نور: "مع الملفات اللي قصادك." سيف بص لها بقرف: "غوري." نور: "غور تاخدك." سيف: "نعم؟ نور بصت له وما ردتش وطلعت. عدى الوقت وجه وقت البريك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نور: "ياسوو." ياسين: "ادخلي يا نور." نور بصت له: "ممم، شكلك مشغول."
ياسين: "جدًا، سوري يا نون، بصي إيه رأيك أشرح لك كل شيء في البيت؟ نور بتفاهم: "أشطا." ياسين: "أشطا، بس مالك وشك متغير؟ نور: "ما نمتش من امبارح بسبب زفت سيف." ياسين ضحك: "ليه؟ نور: "الملفات كان طالبها مني، المهم كمل شغلك وأنا هنزل أشرب قهوة أفوق شوية، أشطا." ياسين: "تمام." نور نزلت وقاعدة بتشرب قهوتها، لقت حد بيسحب كرسي وبيقعد. "مش عيب لما أديكي كارت ترميه؟
نور بنرفزة: "الله مطولك يا روح، بقولك إيه، خد بعضك بالأدب وامشي." حمزة: "اهدي بس، دول نص مليون جنيه." نور: "لا إله إلا الله يا عم، الله الغني." حمزة: "اسمعي بس." نور: "لأ مش عايزة أسمع، اتفضل بقى." حمزة: "تمام، بصي بقى، أنا كل اللي طالبه منك هديكي ملف تخلي سيف الدين يمضي عليه، وطبعًا من غير ما ياخد باله. ويا ستي بلاش نص مليون، نخليهم مليون عشان عيونك الرمادي دي."
نور بعصبية وغضب: "أنت إنسان مش محترم، وكل الهبل اللي قلته ده ابلعه واشرب وراه مية." حمزة بعصبية: "بصي بقى يا بنت أنتِ، الملف ده هيتمضي يعني هيتمضي، وأنتِ اللي هتساعديني. تاني حاجة، اللي قلته ده لو حد علم بيه هيكون تمنه حياتك يا عسل." نور بغضب: "أنا بتهددني يا بتاع أنت؟ حمزة: "اعتبريها زي ما تعتبريها، ها، هتقدري تنفذي ده امتى؟ نور: "لأ مش هعمل حاجة، وأعلى ما في خيلك اركبه." حمزة: "لأ يا حلوة أنتِ لازم تنفذي."
نور: "هو إيه البجاحة دي؟ حمزة: "اعتبريها زي ما تحبي، المهم الموضوع ده يتنفذ، وبعدين ما أنا عارف إنك مش بتطيقي سيف الدين." نور: "ملف إيه اللي عايزني أمضيه؟ حمزة: "ممم، هو المفروض ما لكيش فيه بس هقولك. ده ملف لشركة الألفي، صفقة مبنى يوافق عليها وتبقى تحت إشرافه هو ويكون مسؤول عنها." نور: "وأنت هتستفاد إيه؟ حمزة: "أوهوه، هستفاد كتير. أولًا إن المبنى هيقع ويتحبس هو." قرب منها وهمس: "أصل المبنى ما يستحملش." وغمز.
نور: "طب والناس اللي؟ قطعها حمزة: "ربنا أرحم من العالم ده، أهو هدخلهم الجنة." نور: "أنت إزاي كده؟ أنت مريض؟ حمزة: "لأ، الزمي حدودك." نور: "وأنا استحالة أوافق بكده." حمزة: "قصاد روحك يا حلوة. أول ما تلاقي وقت مناسب قولي لي، كارت أهو، باي." ورجع من ضهرها وهمس جنب ودنها: "ولو عملتي فزلوكة ورحتي قلتِ له، هتبقى بموتك." وسابها ومشي. نور فضلت متنحة وساكتة، ونزلت راسها وانهارت في العياط. كانت خايفة بس قدامه بينت عكس كده.
بعدها بوقت لقت سيف رن. نور حاولت تهدى وما تبينش حاجة: "أحم، ألو." سيف بزعيق: "أنتِ فين يا حيوا"نة؟ نور قفلت في وشه، ورجعت تعيط. وبعد بشوية قامت وتملكت نفسها وطلعت لمكتبها. نور: "في إيه؟ عمال ترن." سيف بغضب ووشه أحمر وعروق جسمه كلها بارزة: "أنا تقفلي في وشي يا لمامة؟ نور بصريخ: "احترم نفسك بقى، في إيه؟ سيف وقام رايح ليها: "أنا تقولي لي كده؟ نور كانت خايفة بس بينت عكس كده: "أها، لأنك مش بتحترمني."
سيف مسكها من دراعها جامد: "أنتِ اتعديتي حدودك أوي، وشكلك عايزة تتربي." نور كانت عايزة تصوت من الألم: "سيب إيدي." سيف باستهزاء: "اتأسفي الأول ولو عجبني هسيبك." نور بتحدي: "بعينك، أنت بني آدم مغرور وشايف نفسك على إيه ماعرفش." سيف شد أكتر على إيديها: "أنتِ شكلك ما تعرفيش مين سيف الدين مكرم العوضي." نور كانت هتعيط ولحقت نفسها بالضحك،
واتكلمت وضحكت: "أنت عامل زي مسلسل كوشي وأرناف، كان زيك كده متكبر ويقول أنا أرناف سينغ رايزادا، تحس كان قايلين له لو حفظت اسمك وقلته كل شوية هنديك جنيه. كان شبهك في تكبره ده، بس هو زي القمر وموز بصراحة يا ما كان الواحد كان نفسه في نفنف." سيف بيجز على أسنانه: "أنا اللي بنات العالم بتجري ورايا، واحدة زيك تقول إن في حد أحسن مني؟ نور بصت له من فوق لتحت: "بيجروا وراك إيه؟
ده أنت حرامي، أخس بس أنت بسم الله ما شاء الله مش محتاج." سيف: "أنتِ بتقولي إيه؟ نور: "ممم، معلش ده كده عندك مرض نفسي، اتعالج ما تتكسفش، روح لمازن أهو مننا وعلينا." سيف: "لأ، أنتِ شكلك عايزة علقة." ولوى دراعها ورا ضهرها. نور ما قدرتش تستحمل وصوتت: "آههاااااااا." وانفجرت في العياط. سيف: "دي تخليكي ما تتجرأيش تاني عليا يا زبالة." نور فضلت تعيط وما بطلتش. سيف: "أنتِ فكرتِ هفضل سايبك كده؟ ويكون في علمك دي شيء بسيط."
"إياكِ تتعاملي معايا تاني بأسلوبك الزب"الة أنتِ فاهمة؟ كان سمع صوت عياطها ومرة واحدة سكتت. بيعدلها لقاها مغمى عليها، فضل يهز فيها لكن كأنه ما بيعملش حاجة. شالها وحطها على الكنبة وجاب مية وفضل يفوق فيها فاقت. سيف بعد عنها: "أنتِ قومي ما تستمتوتيش فيها." نور بصت له وما كانتش فاهمة في إيه، حبة حبة افتكرت لما لقت دراعها مش قادرة تحركه. نور بصت له وما ردتش عليه وبتقوم بس مش قادرة تحركه، اتوجعت غصب عنها: "آهها."
سيف بص لها: "يلا قومي هاتي بقى الأوراق." نور: "... سيف: "بكلمك على فكرة." نور بزعيق: "خلاص بقى، حاجاتك هتتعمل من غير كلام." سيف لسه هيزعق لقاها طلعت: "مقرفة." نور طلعت وقعدت على المكتب تعيط وحطت راسها على المكتب: "يا رب هو في إيه؟ واحد يهددني وده شكله كسر دراعي، يا رب لا حول ولا قوة إلا بالله، أستغفر الله العظيم، الحمد لله يا رب على كل شيء."
وتنهدت وقامت بس ما كانتش قادرة تحرك دراعها، فضلت وقامت جابت له الحاجات اللي طلبها منها ودخلت. نور: "اتفضل." سيف بص لها: "عايز ملفات بتاعة الألفي كلها." نور: "ينفع بكرة؟ سيف: "ليه الهانم مش فاضية؟ نور بصت له ومن جوه: "دراعي اللي تنشك منك الله." "حاضر." سيف: "غوري." نور طلعت: "هجيبها إزاي كل الملفات دي؟ أنا مش قادرة أحركه يا ربي." بعد شوية لمّت شوية ملفات، الباقي كان لازم حد يساعدها وما قدرتش. سيف بعت إنها تدخله.
نور: "نعم؟ سيف: "نعم الله عليكِ يا هانم، فين الملفات؟ نور بصت له: "على فكرة أنا مش ساحرة ولا في مية إيه ولا عندي قدرة خارقة. أنا مش قادرة أحرك دراعي ومش قادرة على كل المشاكل اللي أنت بتطلعها لي." وطلعت ودخلت تاني: "أهو ده اللي قدرت أجمعه، عايز الباقي قوم جيبه لنفسك." في نفس الوقت سيف لاحظ إن دراعها مش بيتحرك. نور: "ده ميعاد إني أروح، عايزة أروح."
سيف لسه هيتكلم نور قطعته: "لأ مش ضغط شغل، لأن من حقي أروح، وعندك مرتبي اخصم منه لو حابب، بعد إذنك." وسابته بسرعة وأخدت شنطتها ومشت. تسريع الأحداث: نور أخذت تاكسي عشان تروح لأنها كانت مش قادرة تستحمل الوجع وخايفة حد ياخد باله ويوديها للدكتور لأنها بتخاف من المستشفى. روحت ودخلت أوضتها وفضلت تعيط وتاخد في مسكنات لحد ما جاءت خالص هتنام لقت فونها بيرن. حمزة: "غريبة، روحتي لوحدك يعني؟ نور: "...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!