نور فضلت تصرخ لحد ما طلعت وجريت على مكتب خالها محمود. نور: خالو! عاااا! وهي بتجري خبطت في شخص من غير ما تقصد. نور: معلش يا ذوق. وجريت ودخلت مكتب محمود. نور: خالو الحقني هيموتني. خالها محمود باستغراب: في إيه يا نور؟ مين ده يا بنتي؟ نور: هو في غيره المخفي سيف. محمود: يا ربي أنتم تاني يا بنتي؟ أنتم مش بتزهقوش؟ مكرم بضحك: مين دي يا محمود؟ سيف دخل وهبد الباب. سيف: وربنا ما هسيبك. نور: عاااا!
وربنا لو مديت إيدك هكلم مازن وآدم يضربوك. مكرم بضحك: طيب سلم على أبوك الأول. سيف بص لقاه باباه، جري وسلم عليه. سيف: بابا حمد الله على السلامة، جيت أمته؟ مكرم: من ساعة كده، بس هو إيه اللي حصل والبنت دي عملتلك إيه؟ خالتك كده. نور بضيق: اسمي نور. محمود ضحك: ده مكرم ابن عمي يا نور، أبو سيف، ودي نور بنت أمل أختي. نور تنحت: هو حضرتك عمو مكرم؟ مكرم بصلها بحب: تعالي يا بنتي.
نور مدت إيديها وبتسلم: أهلًا وسهلًا بحضرتك نورت مصر. مكرم سلم عليها وحضنها: منور بيكي يا نور. وطبطب عليها بحب. نور استغربت: تسلم. وبعدت عنه وقربت من خالها. نور بهمس: خالو هو بيبصلي كده ليه؟ ليكون عينه مني؟ يا لهوي أنا منفعهوش. مكرم سمعها ومحمود فضّلوا يضحكوا. مكرم بضحك: لا مش عيني منك بس أنتي يوم من الأيام كنتي هتبقي بنتي أنا. سيف بقرف: الحمد لله كانت الزفتة دي تبقى أختي. نور: أنت تطول أساسًا؟
وبعدين الحمد لله من عفانة وابتلى بغيرنا، ربنا يعينك يا عمو. سيف بصلها بقرف: واخدة في نفسك قلم أوي أنتي، لو حد تف في وشك احمدي ربنا. نور بقرف: أممم عشان كده عمال تحمد ربنا طول اليوم. محمود ومكرم ضحكوا. سيف بغضب: لا بقى أنتي شكلك عايزة تتربي. نور: كان القرد نافع نفسه. سيف: شايف يا عمي أنا عامل احترام لحضرتك، لكن لو عليا وديني ما أسيبها. نور باستفزاز: ربنا ميحرمنيش منك يا خالو ويديك طولت العمر.
مكرم بضحك: بتفكريني بوالدتك كانت زيك بالضبط. نور بصتله: أممم شايفة إن في حنين للماضي يا حج. مكرم بضحك: تعالي تعالي. وحضنها: ربنا يحفظك. نور بصتله وضحكت: في إيه يا حج أنا بنتها مش هي. محمود: يا بنت اتلمي ده زي ولدك. نور: عارفة يا خالو أنا بهزر. سيف كان واقف عايز يجيب أي شيء ويكسره على دماغها. مكرم بضحك: لو تعتبريني زي ولدك الله يرحمه هكون مبسوط جدًا. نور بصتله وابتسمت: أكيد يا عمو.
مكرم بصلها بامتنان: ينفع تقوليلي يا بابا؟ نور بصتله باستغراب: آسفة بس بابا توفى، بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت. سيف: أنت ازاي تطلب من واحدة زي دي طلب ده؟ محمود بضيق: سيف دي بنت أختي احترم نفسك ودي منك حتى لو مش منك عيب اللي بتقوله ده. مكرم بعصبية: مالها دي؟ دي بنت أختي وبنتي عيب أسلوبك ده، وبعدين إيه اللي عيب في طلبي منها؟ سيف: إيه أنتم لحست عقلكم الهانم ولا إيه؟ محمود: ولد احترم نفسك وتفضل على مكتبك.
مكرم: يلا ولينا حساب تاني يلا. سيف بصلهم بضيق وأخذ بعضه وطلع بره المكتب ومن جوه: وربنا لأكرهك في نفسك يا زفتة طين، وأنا هخليكي تتمني الموت ومطولهوش. ودخل مكتبه ومالقاش نور. في مكتب ياسين. ياسين: إيه مالك؟ نور: ما فيش عادي. نورين: لا وشك باين عليه الزعل، في إيه؟ نور: عمو مكرم لقيته عند خالو وطلب مني أقوله بابا بس أنا رفضت وعيطت. ياسين بص لنورين بحزن وبص لنور: طب بتعيطي ليه؟
نورين أخذتها في حضنها: اهدي مالك بس، طيب أنتي بتعيطي عشان باباكي الله يرحمه؟ نور بعياط: لا. ياسين ونورين بصوا لبعض باستغراب. ياسين: أومال؟ نور: أصل أنا صعب أقول لحد بابا، ما فيش زي بابا ولا هيكون في زيه، وعمو مكرم لما طلب أنا كسفته وهو ما يعرفنيش أكيد زعل مني وأنا كسرت بخاطره ودي حاجة توجع أكيد زعلان مني. ياسين ونورين ضحكوا. نورين: لا خالو مكرم أكيد عارفك. نور بتمسح دموعها بضهر إيدها بطفولة: إزاي أنا أول مرة أشوفه؟
أنا بقالي سنتين عايشة معاكم وعمري ما شفته ولا هو شافني. ياسين: لا طبعًا هو كان دايمًا بيسأل عليكم أنتي وعمته أمل. نورين: وأنا بحكمي دكتورة وخالو مكرم كان بيساعدني لما كانت حاجة تقف معايا. نور بصتلها: إزاي؟ مش أنتي دكتورة نساء وتوليد وهو على حد علمي دكتور قلب. ياسين بضحك: قصدها كان بيرشحلها ناس تساعدها. نور بصتلهم: أممم ماشي بس أكيد زعلان مني. ياسين: لا وهو أكيد متفاهم. في المستشفى. مازن: ألو أيوه يا آخرة صبري.
(مازن حامد عاصم دكتور في كلية وبرضه دكتور نفسي وشغال في مستشفى ابن عم ووالده مكرم، شاب وسيم وهادي وشخصية فرفوشة جدًا) سلمى: بقولك إيه اتلم أولًا أنت بتعمل إيه دلوقتي؟ (سلمى محمود عاصم أصغر بنوتة في العيلة في كلية طب تخصص أسنان، جميلة جدًا ولمضة هي ومازن صحاب جدًا ودايمًا مع بعض) مازن: بزغزغ المريض. سلمى بضحك: نعم؟ مازن: هكون بعمل إيه يعني كنت بشوف حالته. سلمى: ماله؟
مازن: إيه يا دكتورة ناسيه إن إحنا حالفين قسم ما نطلعش أسرار المريض. سلمى: أه صحيح، كانت صحبتي نفسيتها تعبانة وكانت عايزة تكشف عندك. مازن: أبعدي عنها وهي هتبقى كويسة. سلمى: هق هق هق إيه ياض الخفة دي؟ لا مش قادرة هموت من الخفة كتك البلاه. مازن: بيقولك مرة واحد موت بنت عمه. سلمى بضحك: نفس بنت العم دي موتت ابن عمها يا سبهان الله يا شيخ. مازن بضحك: سبهان اسمها سبحان. سلمى بضحك: بقولك يا شيخنا مش خالو مكرم جه مصر؟
مازن: بجد؟ سلمى: أه والله. مازن: طيب وأميرة جت؟ سلمى: أه ما أنا عرفت منها أساسًا هي في البيت، ماما قالتلي إن خالو وأميرة جم. مازن: أممم ماشي. سلمى: مالك؟ مازن: آدم كان مكلمني إنه نفسه يشوفها وهي قالتله إنها مش هتيجي خالص وطبعًا رمتله كلمتين دبش. سلمى: عشان كده الفترة اللي فاتت كان زعلان وأقوله مالك يقول ما فيش، هو الولد ده مش أنا أخته ولا أخوك أنت؟
مازن بضحك: الله أكبر آخر مرة قولتي كده أنا وأخوكي مسكنا في بعض، وبعدين يا أم عين مدورة. سلمى بضحك: فاكر لما جدو عرف إن نور أختكم في الرضاعة زعق وفضل فترة قالب وشه في ماما ومرات عمي فريدة. مازن بضحك: أه عشان كان عايز أنا أو آدم نتجوز نور. سلمى: ما أعرفش هو ليه حاطط تقاليد زمان لحد دلوقتي. مازن: مش عارف والله ولما جيت أكلمه زعقلي وقالي حاطط عينك على مين بره العيلة. سلمى بضحك: كنت هقوله على تالين صحبتك بس ساكت.
مازن: عشان أضربك يا أوزعة. سلمى بضحك: يا عم اتلهي أنت اللي طويل. مازن بضحك: طب غوري بقى. في قصر العوضي. عاصم: نورتي البيت يا بنت الغالي. أميرة: بنورك يا جدو. (أميرة مكرم دكتورة أطفال جميلة جدًا، طولها متوسط مش تخينة ومش رفيعة وعينيها عسلي ورموشها ثقيلة مزينة عيونها اللي تخطف القلب، شخصية غامضة) فريدة: حبيبتي تحبي أعملك تأكلي إيه؟ أميرة: ميرسي يا طنط مش جعانة. تهاني: لا أكيد جعانة من السفر.
أميرة: لا يا تيتا والله أنا بجد شبعانة جدًا بفرحتكم دي، أومال فين آدم؟ آدم من ضهرها: أنا جيت. (آدم محمود ظابط شاب وسيم عيونه خضراء متوضعة جدًا، طويل وعريض وجسمه رياضي بيحب أميرة بنت خاله بس هي لا) أميرة بصتله وضحكت: عامل إيه يا آدم؟ آدم بصلها وسرح في ضحكتها اللي بتخطف القلب ومن جوه: وحشتيني. أميرة بصتله وبتشاور بإيدها: إيه روحت فين؟ آدم: ها أه أي عاملة إيه؟ أميرة: بخير يا أبو الصحاب.
آدم ضم حواجبه وابتسم: أنتي متأكدة أنك كنتي عايشة في أمريكا؟ أميرة بضحك: بيقولوا كده. هبة وهي طالعة من المطبخ: آدم أنت جيت يا حبيبي؟ آدم بضحك: لا يا ماما لسه ما جتش ما أنا أهو يا أمي. هبة بضحك: أه يا جزمة. وبصت لأميرة: عجبك كده يا ميرو؟ أميرة بضحك: بصراحة يا عمته عنده حق. هبة: اخس عليكي طلعتي لأبوكي واطية. عاصم بضحك: بت عيب كده. هبة بضحك: معلش يا عمي بس بنت أخويا طالعة لأبوها وبتكسفني. تهاني: مش هتكبروا بقى؟
أمل وهي نازلة من فوق بضحك: في إيه بتضحكوا على إيه؟ عاصم بضحك: تعالي يا بنتي سلمي على بنت مكرم أميرة. أمل ابتسمت: إزيك يا حبيبتي أنا مش عارفة هتبقي عرفاني ولا لا أنا أمل زي عمتو كده. أميرة ابتسمت: أهلًا بحضرتك وأنا أميرة. أمل: نورتي يا أميرة. آدم: في إيه يا عمتو فين حضني؟ هو أنا مش متشاف ولا إيه ده أنا حتى ابنك برضه. عاصم: أممم نفسي أعرف كنت فين لما رضاعتك. آدم بضحك: خلاص بقى يا جدو قلبك أبيض.
أمل ضحكت وحضنت آدم: حبيب أمك وعمتك يا روحي، كلمت أختك؟ آدم: نور أه كلمتها وقالتلي أطمن عليها عشان فونك مقفول. أمل: أه ومش لاقية شاحن. أميرة: نور مين؟ هو مش أنت مش أختك اسمها نورين وسلمى؟ أمل ابتسمت: نور بنتي يا حبيبتي. وآدم ده وهو صغنن رضعت هو ومازن ويعتبر كده أخواتها في الرضاعة.
(ملحوظة: آدم ومازن ونور قد بعض وأمل رضعت آدم ومازن عشان كانت خايفة تكون نور لوحدها لأن كانت عارفة صعب تخلف تاني وكانت موصية فريدة وهبة مراتات أخواتها أنهم يحننوا قلب آدم ومازن على نور لو حصلها حاجة ويكونوا هما أخواتها الصبيان رغم إن هبة وفريدة كانوا رافضين عشان ما يحصلش مشكلة لأن عارفين ممنوع يتجوزوا بره العيلة بس هي صممت، وفعلًا نور ومازن وآدم لما نور جت وعاشت معاهم بقوا صحاب وأخوات جدًا ونور اتعلقت بيهم)
أميرة: أه أومال هي فين؟ أمل: في الشركة مع أخوكي سيف الدين. أميرة: أه صحيح وحشني أوي. آدم: طيب أنا هطلع أغير وهروح لنورين عشان كانت عايزاني في مشوار. أميرة: خدني معاك. عاصم: لا أنتي ارتاحي النهاردة وبكرة ياخدك يخرجك. أميرة: لا أنا تمام. آدم: أشطا لو كده هطلع أغير وننزل نروح. عاصم: ولا كأني اتكلمت. آدم بضحك وحضن جدو: مالك يا عصوم بس فك كده. وباس رأسه وطلع. عاصم ضحك: باكسر الولد ده بس بحبه. في مكتب سيف.
سيف بعت لنور تيجي. نور كانت في مكتب ياسين: يا لهوي سيف. نورين بضحك: ما تخافيش أنا هاجي معاكي. نور بلعت ريقها: ياسو حبيب أخته. ياسين بضحك: لا آدم ومازن هما اللي أخواتك. نور تفت بهزار: أتفو واطي. ياسين: عادي هغسل وشي. نور بضحك بضيق: عشان خاطري يا ياسين! نور: أنا اتضربت أكتر ما بقعد في بيتنا. نورين: إيه يااض، انشف كده! ياسين بنرفزة: إيده تقيل يا بنتي. نور كانت مديها ضهرها للباب، ونورين وياسين قصادها.
نور: ما أنا واللهي لو كنت طويلة بس، كنت سقّفت على وشه. نورين تنّحت وابتسمت، وبتبرّق لنور: بس جدع، إنتي مش لسه قايلة إنه طيب؟ نور: أنا إمتى دا؟ دا حيطة دا بني آدم متكبر ومغرور، ونافش ريشه على الفاضي. ياسين بيبتسم بخوف: يا بنتي مالك؟ دا إنتي من شوية قايلة كان نفسك تتصاحبوا، وبتحبي وأخوكي اللي ما جابتهوش أمك. نور بصتلهم باستغراب: أخويا إيه دا؟ دا ما قبلش يكون الخدام بتاعي، معرفش دا رائد إزاي، دا آخره يا رائد على بيض.
ياسين ونورين ضحكوا. ياسين: الله يرحمه يا نور، كنتي فرفوشة. نورين: لا وجدعة وطيبوبة. نور: أنتم مجانين مالكم؟ سيف من ضهرها ونزل لمستوى طولها وبغضب: أنا آخري أرقد على بيض؟ نور برّقت وتنّحت وشوّرت بصباعها وبتهته: هـ... هه... هواا صـ... صح؟ ياسين ونورين هزوا راسهم بـ "آه". نور بلعت ريقها: الله يرحمني، كنت قمر! وصرخت ومرة واحدة وجريت. سيف بزعيق يهز المكتب أو الشركة أيهما أقرب: والله لو ما وقفتيش مكانك ما هسيبك!
نور وقفت ورا ياسين ونورين: وربنا لو مديت إيدك مش هسكت، لو إنت رائد، أنا كنت بلعب كاراتيه. سيف باستهزاء: دا آخرك تاكلي يا حلوة! تعالي هنا لو بنت راجل. نور بغضب وبعدت عن ياسين ونورين ورايحة له. ياسين مسك إيديها: بت! وبص لسيف. ياسين: خلاص حقك عليا يا سيف المرة دي. نور شدّت إيدها وراحت وقفت قصاده: أنا أبويا راجل غصب عنك، وماتفتكرش شوية العضلات دي هتخوفني. سيف بصلها بغضب: ورحمة أمي لأخليكي تتمني الموت! نور: طز فيك!
سيف مسكها من شعرها: لا دا إنتي ما تربيتيش بقى! ياسين جري وبعده عنها: إنت اتجننت! إيه اللي إنت بتعمله دا؟ نور: أصله ما يعرفش إنه عيب، ما ترباش للأسف. نورين همست لنور: يا بت اتلمي بقى! سيف بزعيق: قسماً بربي ما هسيبك يا زبالة! نور: أنا زبالة يا حيطة؟ دا إنت حيطة يلا! ياسين كان ماسك سيف ومش قادر يبعد، وماسكه بالعافية وبيجز على أسنانه: الله يخرب بيتك، أنا مش قادر عليه، اقفلي بوقك! سيف بعصبية وزعيق: أنا حيطة يا قزمة يا بت!
دا إنتي ناس شايفاكي نملة! نور بقرف: نملة! وضحكت باستهزاء: أنا نملة؟ آه، على كده إنت فيل أبو زلومة! وضحكت: تصدق إنت فعلًا لايق عليك الاسم دا، هسميك زلومة. نورين ضحكت: الله يخرب بيتك! هنضرب كلنا! سيف بغضب: إنتي شكلك هتدفني النهاردة! ياسين: اهدى يا سيف مش كده. سيف: إنت مش شايف البني آدمة دي؟ بني آدمة إيه، إنتي حيوانة! نور: هقولك إيه، أتعلم الأدب من قليل الأدب. سيف: تقصدي إيه؟ نور ضحكت باستهزاء: إيه دا، إنت كمان غبي!
تؤ تؤ. وبعدين: إيه اللي على هدومه دا؟ كلهم بصوا على هدوم سيف. نور جرت على برا: عاااااا! أمسكوا كويس يا ياسين! سيف بص باستغراب ورجع بص لياسين: البني آدمة دي تترفض. ياسين بيحاول ما يضحكش: العقد اللي أنتم عاملينه للأسف مينفعش. نورين: قلتلكم بلاش، أنتم اللي صممتوا. سيف بصلهم بنفاد صبر وبيفتكر. فلاش باك عاصم: خلاص تشتغلي يا نور، إنتي تجارة إنجلش صح؟ نور: آه يا جدو، بس حطني في أي حاجة وهتلاقيني لهلوبة. سيف: بيئة.
نور بصتله وما ردتش: ها يا جدو هنبدأ إمتى؟ سيف بغيظ: إمتى إيه، ما تنفعيش أساسًا. نور: خليك في حالك. سيف: بنت احترمي نفسك! عاصم بزعيق: عيب كده، احترموني أنا قاعد! نور وسيف سكتوا وباصّين لبعض بالقرف. عاصم: أنتم الاتنين هتشتغلوا مع بعض. نور وسيف في صوت واحد: نعم! نور: لا استحالة أنا أشتغل مع دا. سيف بصلها بقرف: لا لا بالله عليكي لتشتغلي، دا أنا اللي ما أقبلكيش تشتغلي ساعي حتى.
نور: لا عيب لما أجي على رزقك برضه، يلا قوم اعمل قهوة. سلمى بضحك: هموت! إنتي جميلة أوي يا نور. سيف بصلها بغضب. سلمى: أحم، سوري. نور بضحك: حبيبتشي. عاصم: أنا قلت كلمة ومش هكررها. سيف بخبث: تمام موافق، بس عندي شروط. نور بصتله بقرف: هنتنمر بقى، اتحفني. سيف بصلها باستهزاء: أولًا، تحترمي نفسك وتتعاملي معايا بأدب. نور من جوه: إنت مهزق أساسًا. وبصتله وردت: أمم، وتاني؟
سيف: عقد لمدة تلات سنين إنك تشتغلي معايا أنا بس، وما فيهوش ترجع لا بالحبس. عاصم ومحمود: إنت اتجننت! نور بعند: أشطا، أنا موافقة. عاصم: أنتم مجانين! نور بتحدي: عشان خاطري يا جدو، أنا موافقة، بس في شرط عندي إن ممنوع تفسخ العقد دا، يا إما تتحبس. محمود: لا دا أنتم عايزين العباسية بسرعة. سيف ضحك باستهزاء: موافق. بااااااك ـــــــــــــــــــــــــــ
نور دخلت مكتبها وخايفة من سيف، لقته دخل وبصلها وما كلمهاش ولا كأن حاجة حصلت. نور بصتله واستغربت إنه ما عملش حاجة. نور: إيه دا؟ دخل آدم: نور عيني عاملة إيه؟ نور بصت: دومي بخير يا قلب نور عينك، إنت عسل. آدم ضحك: بنوتي عملت إيه النهاردة؟ نور: اسكت، مش أنا وسيف مسكنا في بعض؟ أميرة: سيف هو فين صح؟ نور بصتلها: مين المزة دي؟ آدم ضحك: دي أميرة، ونزل لمستوى طولها، بنت عمته اللي حكيتلك عنها.
نور بصت لأميرة: لا حقك تحبي، دي صاروخ. آدم ضحك: يا بت اتلمي. أميرة: إنتي نور؟ نور: آه يا قمر إنت، أنا نور. أميرة ضحكت: شكرًا. نور: أنا اللي شكرًا وربنا. آدم ضرب بخف نور في كتفها: اتلمي. نور غمّزت لأميرة: حد يشوف القمر دا ويتلم؟ أميرة بضحك: إيه دا، في إيه؟ آدم: لا دي نور عادي. نور: نورتي مصر. سيف بعت إن نور تدخله. نور: يا ختااااي! ابتدينا قرف تاني! آدم بضحك: مالك؟ نور: ابن خالك دا قرفني في عيشتي. أميرة: سيف ماله؟
نور بصتلها: إنتي فتنة ولا أمينة؟ آدم: إنتي عبيطة يا نور؟ أميرة ضحكت: إنتي زي ما آدم وصف بجد إنتي جميلة جدًا. نور: يا ختشي عسل دي رقيقة أوي يااض، عكس العجل اللي جوه. أميرة ضحكت: مالك بس؟ نور: تعالي هتعرفي. ودخلت هي وأميرة وآدم ونور وهي داخلة. سيف بزعيق: سنة عشان تتزفتي تدخلي! نور في سرها: زفت على دماغك يا حيطة. نور: معلش كان في ضيوف عايزينك. أميرة: جوووو حبيبي! وجرت عليه. سيف رفع
راسه وبص لأخته قام وحضنها: حبيبتي وحشتيني. وباس راسها. أميرة: إنت اللي وحشتني أوي كده، سنتين ما أجيش، ما تجيش إنت. سيف: غصب عني يا روحي. آدم بغيرة: أحم، إيه يا ابني مش هتسلم؟ سيف ضحك: معلش ما أخدتش بالي، عامل إيه؟ آدم: بخير الحمد لله. نور: ما إنت كويس أهو. سيف بصلها بقرف وشاور على دولاب: خدي من هنا ملف الألفي واكتبي على اللابتوب كله النهاردة. نور بصتله: نعم؟ دا المفروض أمشي دلوقتي أساسًا، دا ميعاد مروحي.
سيف: ضغط شغل لازم يتنفذ دلوقتي. نور بصتله بغيظ وفي سرها: اللهي ضغطك إنت اللي ينزل ونخلص. آدم بصله وضحك: طيب ما تاخدي الملف وتروحي البيت تعمليه؟ سيف: لا هنا. نور بصت لـ: حاضر هعمله هنا. وبصت لآدم: معلش يا آدم روح إنت ونورين. وراحت أخدت ملف وطلعت. أميرة: ليه كده يا سيف؟ سيف بصلها: ليه إيه؟ أميرة: أسلوبك دا معاها. سيف: إنتي ما تعرفيش حاجة، دي بني آدمة مقرفة. آدم: سيف أرجوك احترم أختي. سيف بصله: إنت ما تعرفش دي عملت إيه.
آدم: عملت إيه؟ سيف حكاله، أميرة وآدم فضلوا يضحكوا. سيف: بتضحكوا؟ أميرة: طب عشان خاطري خليها تيجي معانا. سيف بضيق: ماشي. تسريع الأحداث. طلعوا وقالوا لها وفرحت وراحت معاهم وتفسحوا واشتروا شوية حاجات وروحوا كلهم، ونور طلعت وبدأت تعمل شغل سيف، وكانت كل شوية تسأل عن مازن. وأول ما مازن جه أمل قالتله إن نور كانت عايزاه. في أوضة نور مازن بيخبط: أدخل؟ نور بفرح: إنت دخلت قلبي مش هدخل أوضتي. مازن ضحك: قلبي إنتي وربنا.
نور جرت حضنته: ربنا ما يحرمنيش منك. وعيطت. مازن بلهفة: مالك في إيه؟ نور بعياط وشهقة: تعبت وبقول بس مش قادرة، وعمو مكرم كسفته النهاردة في الشركة وهنا. مازن طبطب عليها: ممكن تهدي وقوليلي حصل إيه؟ حكتله كل حاجة ومازن فضل يضحك. نور بصتله: بتضحك؟ مازن: أصل سيف كلنا ما نقدرش نتعامل معاه كده، وإنتي بعد كل دا مش قادرة، أومال لو قادرة! نور ضحكت: تصدق أنا غلطانة إني بقولك. مازن ضم حواجبه: دي المرة الكام اللي قولتيلي كده؟
نور ضربته في كتفه: بطل. مازن ضحك وحضنها: عمي مكرم فاهمك وعارف إنك كنتي روحك في باباكي، وعلى فكرة إنتي لما تتعاملي معاه هتحبي، ويمكن من نفسك تقوليله بابا. نور: مش عارفة بس متضايقة إني أحرجته. مازن: لا ما تضايقيش وفرفشي كده. نور: ربنا يخليك ليا، مش عارفة بحب أتكلم معاك وبرتاح ليه. مازن: يمكن عشان دكتور نفسي وكمان أخوكي. نور: بجد أنا فرحانة إنكم في حياتي، ما عدا المهزق سيف. مازن ضحك: وواضح إنك مش قادرة.
نور ضحكت: يلا روح ارتاح وأنا هكمل شغلي عشان ما نسمعش كلام من حد. مازن ضحك: ربنا يقويكي. تسريع الأحداث. نور فضلت سهرانة تعمل شغل وما نامتش، وآدم دخل يصحيها لقاها صاحية، وكلهم اتجمعوا على فطار. عاصم بص على نور وحس إنها تعبانة: مالك يا نور؟ سيف بصلها بقرف: ما هي زي القرد أهي. محمود: وترجع تشتكي منها! مكرم: سيب البنت في حالها يا سيف، معلش يا نور. نور: شكلك وحش أوي، ما تحشرش نفسك تاني. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!