عبد الرحمن: هديكي واحدة في مناخيرك! نور: حلو الخربوش دا، تعال أعملك واحد كمان. عبد الرحمن بصلها بنفاذ صبر: يا صبر أيوب! نور بصتله: لا هتتخلق، خد بعضك وامشي. عبد الرحمن: بت، ما تعيشيش الدور، انجزي! نور بصتله: عبدو، بقولك انزل بس عشان محدش يسمعنا. عبد الرحمن نزل لمستوى طولها: إيه؟ نور شدته من شعره: احترم نفسك، المفروض تتعدل. عبد الرحمن مسك إيدها وبيحاول يبعدها: آها، أوعي الله يحرقك! نور: اعتذار.
عبد الرحمن: وربنا هضربك يا بت أنتي، أنا عامل احترام لجدو. نور: وربنا؟ طب فكر كده، مش هتقدر. عبد الرحمن: سيبي بقى. نور سابته. نور: هتتزفت تطلع دلوقتي وتعتذر لها، وتتكلم بدا -وشاورت على قلبه -مش بدا -وشاورت على دماغه عبد الرحمن: ربنا عليكي يا شيخة، حسبي الله ونعم الوكيل. نور: فيك كتك القرف، يلا اطلع. لا استنى. عبد الرحمن: إيه تاني؟ نور: بتاخد دوش؟ هطلع معاك الأول.
نور وعبد الرحمن طلعوا لفرح. نور خبطت، وفرح كانت فعلًا خلصت وقالت لها إنها تدخل. عبد الرحمن كان واقف برا ونور واقفة قصاد الباب. نور فتحت: أحم، عايزة أقولك حاجة. فرح باستغراب: قولي. نور: بصي، ودي مش مني والله، هو من نفسه. عبد الرحمن كان... فرح قطعتها: نور، خلاص بقى، الموضوع اتقفل لو سمحتي. نور: حتى لو هو اللي سمعنا وعرف إنه حمار وزبالة وقليل الأدب وجاي يعتذر؟ عبد الرحمن ضرب نور في كتفها، راحت نور ضربته برجليها في رجله.
فرح: لا يا نور، لو كان فعلًا كده كان من زمان، مش هيستنى كل دا أرجوكِ كفاية. نور: وربنا ما أنا اللي جايبه، هو اللي جالي واعترف إنه أساسًا كان حاسس من زمان بكده بس كان بيقاوم عشان خاطري. فرح باستغراب: نعم؟ والله اللي هو إزاي أساسًا؟ على أساس كنا بنشوف بعض يا بنتي؟ نور: طيب، وحدي الله كده. فرح: لا إله إلا الله. نور: ونعم بالله. اسمعي كده وشوفي، وهو اللي جاي بنفسه. وشدت عبد الرحمن من هدومه: أهو جايلك بنفسه.
فرح بصت وتوترت. عبد الرحمن: اسمعيني، وبعدها أنتي حرة بس اسمعيني. فرح بصت لنور. نور: عشان خاطري اسمعي ورحمة أبوكي وأمك يا شيخة. فرح: نور: وأنت اتقي الله فيها يلا، يكش يطمر فيك. تسريع الأحداث. فرح وعبد الرحمن قعدوا في البلكونة بتاعت نور، راحت نور قفلت عليهم إزاز البلكونة عشان يتكلموا. قعدت في أوضتها. سيف لقى عبد الرحمن مش موجود ونور مش في المطبخ. طلع أوضتها لقاها قاعدة. نور كانت ماسكة الفون وبتلعب فيه. سيف: أنتي لوحدك؟
نور رفعت راسها وبصت: لا ليه؟ سيف: فين عبد الرحمن؟ نور بهمس: هو وفرح في البلكونة بيحاول يصالحها. سيف: بجد؟ نور ضحكت: آها، تعال تعال. وشاورت يقعد قصادها: أحكيلك. سيف ضحك على طريقتها: تمام. نور حكتله كل حاجة بطريقة الهمس: بس كده. سيف: تفتكري هتوافق؟ نور: مش عارفة، بس هي طيبة أكيد هتوافق. سيف: لو كنتي مكانها هتوافقي؟
نور اتنهدت: مش عارفة بصراحة، بس احتمال لا. لأن أنا مش هقبل أستحمل كل دا. يعني مثلًا لو كانت زي بتاخد حقها ومش بتسكت آها، لكن غير كده لا. سيف بخوف: طيب مثلًا أنا وأنتي كنتي هتوافقي؟ نور: لا طبعًا. سيف قلبه دق جامد ووجعه: أمم. نور: أنت ولا حاجة يا ابني بالنسبة لدا. دا كان مسود عيشتها خالص وحبسها. وبعدين مش هنكر أنا ما كنتش بسكتلك، كنت برد. أما دي لا. وأنت مش زيه. سيف: مش فاهم.
نور: يعني أنت أحسن منه بكتير، احنا بنتعارك وبنتصالح. أما هي يا حبة عيني ما بدأش يتعدل إلا لما جه هنا. سيف: يعني مثلًا مثلًا لو أنا وأنتي كنتي هتوافقي؟ نور: آها، المهم دلوقتي أنا هموت وأعرف آخرة القعدة دي إيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــ عند عبد الرحمن وفرح.
عبد الرحمن: عارف إني ما عملتش حاجة تخليكي تفكري فيا أو تنسي اللي عملته معاكِ، بس والله العظيم أنا حبيتك أنتي، مش شكلك ولا الفستان اللي كنتي لابساه. بالعكس أنا اتضايقت إنك لبستيه، اتعود على اللبس البسيط. فرح: عبد الرحمن، أنا ما فيش مرة اعترضت على شيء حضرتك قولتهولي، بس آسفة ما ينفعش كده أحسن.
عبد الرحمن: حضرتك. بصي أنا مش هستغرب طريقتك وصدك في الكلام بينا، لأن أنا السبب. المفروض أكون سندك بعد ربنا وعمي، وأستاهل التكشير اللي على وشك. وعارف من جواكِ مش حابة تقفي معايا الوقفة دي، ومن جواكِ بتقولي الله يسامحك يا نور. فرح بصتله باستغراب إنه عرف إزاي: إيه؟ عبد الرحمن ابتسم: تقريبًا بدأت أفهمك. أصل بيقولوا اللي بيحب بيفهم حبيبه. فرح دارت وشها وفضلت تفرك في إيديها من الكسوف.
عبد الرحمن ضحك: يا لهوي، أنا كلمتين بس وشك احمر. بصي يا فرح مش هنكر أنا غلطت في حقك كتير وأنتي ما تستاهليش كل دا، بالعكس أنتي تستاهلي كل طيب وخير يا فرح. آسف بجد على كل حاجة، والله كنت بندم بعد كل مرة أضايقك بيها. وعارف إنك زيي زيك المفروض إننا نساعد بعض، ما كنتش أكمل عليكي. آسف.
فرح: شكرًا، بس هبقى بكدب ومش بتأمر عليك، بالعكس أنت فوق راسي وشكرًا. المهم ربنا يرزقك بالأحسن، وشوفي اللي شبهك. وزي ما سمعت أنا هرجع الصعيد. عبد الرحمن بص لها: تصدقي حلو نقضي شهر العسل في الصعيد، أنتي عارفة بحب فطير المشلتت أوي. فرح بصتله: إيه؟ عبد الرحمن: بصي يا بت أنتي، أنا وأنتي خلاص من نصيب بعض. ويا ستي يلا هديكي فرصة تحبيني زي ما حبيتك. فرح: إيه دا؟ عبد الرحمن: والله العظيم بحبك، فرصة ورحمة عمي يا شيخة فرصة.
فرح: عبد الرحمن: وافقي بالله عليكي. فرح: هصلي استخارة وأرد عليك. عبد الرحمن: هو أنا جاي أطلب إيدك؟ أنا خطيبك يا فرح. فرح: بقولك إيه، هو كده مش عايز خلاص. عبد الرحمن: لا لا عايز ماشي. وقرب منها. فرح بصتله وبرقة وبترجع وهو بيقرب. فرح: إيه؟ عبد الرحمن قرب وباس راسها: آسف. فرح تنحت. عبد الرحمن: والله بحبك كـَ فرح -وابتسم -مش فستان. فرح بلعت ريقها: امشي بقى، مش قولت اللي عايزه؟ امشي. عبد الرحمن ضحك: حاضر.
طلع لقى نور وسيف قاعدين بيتكلموا. سيف: حيوان. أسد. نور: أشطا، أسماء، أحمد، أرز، أسوان، أرنب، أزاز. سيف: مع إن أسوان محافظة والإزاز ممكن يتكسر بس هعديها. نور بضحك: اللي اتكسر يتصلح يا عسل، مش أحسن من "ميم" و"مر". سيف: يا بنتي بطلي جهل، دي حاجات فعلًا. الميم دا حيوان فعلًا والمر دا نباتي. عبد الرحمن: وربنا دا بجد بتلعبوا؟ نور: بس يلا، هـ مالكش فيه. المهم عملت إيه؟ عبد الرحمن: وأنتي كمان مالكيش فيه. نور: حلو.
فرح طلعت ووشها محمر. سيف: طيب يلا ننزل عشان شكلهم بينادوا. سيف أخد عبد الرحمن ونزلوا. نور: حصل إيه؟ فرح: أنا مش مصدقة وربنا. نور: إيه طيب احكيلي. فرح بتتنطط: أحلف إنه بيحبني يا نور، حلف إنه حبني كـَ أنا مش شكلي. نور ضحكت على فرحتها: طب وربنا قولت هبلة وهتسمحي. فرح: دا اعتذر أكتر من مرة وباس راسي واعتذر. نور بفرح وضحكت: ربنا يهديكم ويتمملكم على خير. البنات كلهم طلعوا. نورين: أنا شوفتكم من تحت وأنتم واقفين.
أميرة: وأنا. سلمى: آها، وشفته وهو بيحب على راسك، هو إيه اللي حصل؟ فرح: طيب اقعدوا وهحكيلكم. تسريع الأحداث. فرح قعدت وحكتلهم اللي حصل، بس قالت إنهم ما يعرفوش إنها هي كمان بتحبه عشان تتأكد إنها مش صعبة عليه وإنه بيحبها فعلًا كـَ شخصية. قعدوا يهزروا ويتكلموا، وبعد وقت نزلوا يقعدوا كلهم معاهم. سيف كلم عمته هبة إنه عايزها. هبة: أهو يا سيدي، سيبت اللي في إيدي وجيتلك، في إيه؟
سيف: نور قولتلها أنا لو مثلًا أنا وهي كنت بحبها هتوافق، قالت آها. هبة ضحكت: اهدا بس وفهمني في إيه. سيف حكلها اللي حصل: بس كده، معناها إنها موافقة بيا صح؟ هبة: أنت قولت مثلًا مش كلام صريح، وما تنساش سليم. سيف بفرح: لا خلاص سليم أنسى خالص. وقالها على اللي نور قالته له. هبة: ربنا يسعده يا رب ويتممله على خير. سيف: المهم كده أنا ونور بدأنا نقرب. هبة: بدأت أنت فرصة تتفتح قدامك. سيف: في إيه يا عمتو، أنتي بتقفليها ليه؟
هبة: يا حبيبي فين دا؟ أنا بقولك الفرصة بدأت ليك الأول، احتمال تقرب ليها دلوقتي، أنت الفرصة بقت ليك أحسن ما بقاش في غيرك. سيف: تفتكري طيب هتحبني؟ هبة: على اللي شايفاه آها، أنت أسلوبك اتغير وبقيت بتتعامل معاها زي ما بتتعامل مع أخواتك البنات، بس بصراحة باين إنك وقعت. وضحكت. سيف ضحك بحرج: في إيه يا عمتو؟
وبعدين أنا بشوفها بتتلغبط، بقيت بحب أشوفها. بقيت عامل زي الأب اللي بنته اختفت من قصاده وبيدور عليها. وهي تصرفاتها بتعلقني بيها، ضحكتها، عصبيتها، لسانها الطويل، حتى في زعلها بيشدني ليها أكتر. هبة: للدرجة دي؟ سيف: ما شوفتيش عينيها لما بتلمع لما بعملها أبسط شيء، ولا لما تبصلي عشان عملت حاجة زعلتها، وضحك أو فرحتها، قلبي بحسه بيطلع من مكانه. بحبها أوي يا عمتو، بحب كل حاجة فيها. هي ممكن ترفضني؟
هبة: لا يا روحي هتحبك، أنت حنيتك وطيبتك عليها هتحبك. نور أقل حاجة تكسبها. سيف: ادعيلي. هبة: بدعيلكم والله يا حبيبي بدعيلكم. عدى اليوم. تاني يوم عبد الرحمن وهما بيفطروا، راح هو قعد جنبها وفضل يحاول يخليها تتكلم معاه. أما سيف كان أول ما خلصوا الفطار أخد نور عشان الشغل وفضل يتكلم معاها ويحاول يعرف بتحب إيه عشان يفرحها. أول ما وصلوا الشركة الرئيسية كل واحد راح مكتبه وبدأوا يشتغلوا. بعد وقت نور دخلت لسيف.
نور: سيف كده خلاص أنا عملتها. وجاية تديله الملف وقعت عليه القهوة. سيف بص وجز على أسنانه وشخط فيها: أنتي متخلفة؟ أنتي هببتي إيه؟ نور بتوتر وبلعت ريقها: والله ما كان قصدي. سيف مسكها من دراعها: أنا المفروض أسلم الملف للشركة دي بعد ساعة. نور بصتله وبخوف: أنا وربنا ما قصدي. سيف لقى جسمه بيتنفض سابها: امشي من وشي يا نور. نور: أنا وربنا ما كان قصدي. سيف: تمام اتفضلي روحي دلوقتي.
نور بصت في الملف ومشيت. سيف قعد وفضل يهبد إيده على المكتب يطلع الغضب اللي جواه. بعد وقت نور دخلت. نور بتوتر: سيف من غير عصبية امسك الملف أهو. سيف بص لها باستغراب: إيه دا؟ نور: جدو لما كان بيفهمني نظام الشغل زي عشان أشتغل معاكم، قالي نصيحة إن أي شيء أعملي منه نسخة، ما تضمنيش حاجة تحتاجيها قدام. وكنت عاملة نسخ منه. راجعه بس. سيف بص لها: آسف. نور: أنا والله ما كان قصدي أوقعه، أنا جاية أديك الملف راح القهوة وقعت.
سيف قام باس راسها: حقك عليا. نور رفعت راسها وبصتله: مش زعلانة بس سؤال، هو بكرة هناخد إجازة؟ سيف: أمم، أنا قولت بعد الهدوء دا وراه حاجة. وربنا نفسي مرة تخذليني وما تطلبيش. نور ضحكت بطفولة: ما بعد بكرة الفرح وأنت كنت قايلي آخر مرة اتعاركنا يومها هشتغل برضه. سيف: لا إجازة أساسًا، أنتِ لقيتِني مخلِّصة كله، برافو عليكِ. ولعب في شعرها: أنا بس هأسافر النهار ده وهرجع بكرة بالليل. نور: بجد؟ سيف: أها.
نور: ما بلاش عشان تقعد معانا وإحنا بنهيص. سيف: لازم الشركة أخد معايا اتفق ومينفعش. نور: إيه ده هو تبع الشركة مش شغلك أنت؟ سيف: لا. نور: أنت ليه بتشتغل كده ما عندك كذا شركة؟ سيف: عشان أنا بأحبها وبعدين أنا في المهمة اللي بتبقى صعبة بس يعني فين وفين. نور: طيب المفروض أجي معاك لأن أنا سكرتيرة بتاعتك. سيف: اقعدي مع البنات وافرحي. ابتسمت نور بفرح وعملت له رقم 7. سيف ضحك: قربنا على العشرة.
نور بضحك: جداً، هأسيبك ترجعوا وبعد ما تخلّص قول لي عشان آخد نسخة. سيف: حاضر. تسريع الأحداث: سيف خلص شغله هو ونور، وعدَّى الوقت وروحوا. نور أول ما روَّحت لقت فرح قاعدة مع شمس وبيتكلموا. نور فرحت إنها بتتعامل عن الأول لأنها كانت دايماً قاعدة مع نفسها. ولقت محدش لسه جه غير هي وسيف. طلعت غيّرت ولقت سيف بيخبط عليها. سيف: ينفع أدخل؟ نور: اتفضل. سيف: كنت جاي أسلّم عليكِ عشان ماشي خلاص.
نور: أنتِ كأنك هتسافر البلد البعيد ده، أنت هترجع بكرة يعني. سيف اتكسف: أها، طيب عايزة حاجة؟ باي. نور: إيه الكروتة دي؟ أنت لو هتسلّم على باب القصر كنت طولت شوية، استنى. وراحت فتحت الدرج اللي جنبه وطلعت منه علبة: أمسك ده. سيف باستغراب: إيه ده؟ نور: ده بوكس فيه كيكة كنت عاملاها الصبح قبل ما نمشي، رزقك اتسلّى فيه وأنت مسافر. سيف ضحك: لا كليها أنتِ بألف هنا. ولعب في شعرها. نور فتحت العلبة وطلعت قطعة: دوق طيب.
سيف ضحك: ده ليه؟ نور: دوق بس. سيف أخذها وأكلها: عجبتك؟ سيف: تسلم إيدك. نور: يبقى تاخدها، ولا أنت لسه زعلان مني عشان بوظت شغل الصبح؟ سيف: لا والله أبداً. نور: يبقى تاخد. سيف: حاضر. وأخذها. نور: استنى. وجابت كرسي ووقفت عليه: تعالى. وحضنته. سيف ضمها إليه وضحك: مش من شوية قولتي البلد البعيدة؟ نور ضحكت: بأهزر معاك يا عم، إيه أختك أميرة مش بتهزر معاك؟ ترجع بالسلامة يا رب. سيف ضمها له جامد: تسلمي، عايزة أجيب لك حاجة؟
نور طلعت من حضنه وعملت 8. سيف: يخربيت شكلك، كرهتيني في الأرقام. نور ضحكت زي الأطفال. سيف: عايزة إيه؟ نور: مش عايزة حاجة، بس كلمة فرحتني، بس حاول تيجي بدري عشان تهيص معانا. صحيح سؤال. سيف: إيه؟ نور: هو لو كلمت أحمد هيرضى يجي ولا هيكسفني؟ سيف بضيق: ليه؟ نور: عشان نتلم ونهيص، لي أخواتي وكده بتبقى جميلة، عشان كده بأقول لك حاول بالله عليك تيجي بدري. سيف: تمام هأحاول. نور: ما ردتش على سؤال. سيف: هيجي. وحضنها تاني: باي.
ومشي. نور بصت له واستغربت ونزلت من الكرسي وجريت وراه: سيف سيف. سيف: نعم. نور: هو أنت رايح فين بجد؟ سيف باستغراب: اجتماع. نور: ولا شغلك التاني؟ سيف: لا اجتماع، ولو كده هأقول عادي. نور: أومال ليه بتسلم كده كأنك هيحصل حاجة؟ سيف: إيه؟ نور: أصل بيجيبوا كده في الأفلام لما بيسلم كده بيحصل له حاجة والبطل بيبقى حاسس إنه هيحصل له حاجة. سيف ضحك: لا أبداً. نور: أحلف. سيف: واللهِ.
نور: سيف أوعى تكون بتحلف كذب، لو كده بلاش تروح عادي شركة عندك مش محتاج. سيف بص لها: أنتِ خايفة عليَّ؟ نور: أكيد، أصل لو حصل لك حاجة يبقى كده الفرح هيتلغي وأخواتي نفسهم يفرحوا. سيف ضم حواجبه: ده اللي فارق معاكِ؟ نور ضحكت: بأهزر. سيف بحب: بجد؟ نور: أكيد، وبعدين أنت لما تتعدل تبقى زي أخواتي يحصل لك حاجة تبقى عامل زي الأفلام كانوا كده برضه يجوا آخر أيامهم يحصل لهم حاجة. سيف: يا ريتني ما سألت.
نور بضحك: وربنا بجد بيحصل كده. سيف: روحي بشعرك ده اطلعي. نور بضحك: خلاص بقى يا عم، ما تتقمّص ده أنت قَموصة قوي. سيف نزل وسابها: يا شيخ غوري. ومشي. نور ضحكت بصوت عالي: طيب ما تتأخرش عشان تبقى معانا. سيف مشي. نور بصت عليه ومستغربة ومع نفسها وهي طالعة أوضتها: من إمتى بيسلم؟ العقل: يمكن عشان اتصالحتوا. القلب: ليكون هيحصل له حاجة. العقل: ده رايح شغل عادي.
القلب: يمكن أو ممكن عشان اتعصب عليكِ فبيصالحك وهو بقى زي مازن بيسمعك. العقل: فعلاً بقى مهتم يامه زي آدم وياسين ومازن. نور: إحيه لو حصل له حاجة فعلاً، لا يا رب ده طيب هو بس قليل ذوقه وعصبي، احفظه بحفظك. ودخلت أوضتها وصلّت وفضلت تدعي إن يكون كل ده وسوسة شيطان مش أكتر. وبعدها قالت لـ أحمد يجي ووافق. عدّى اليوم من غير جديد، ونور وفرح سهروا شوية مع بعض وبعدها ناموا. تاني يوم:
نور صحيت مخضوضة لقت فرح قامت قبلها. أخذت دوش وصلّت ونزلت. وطلعت عدّت من قدام أوضة سيف دخلت تشوف جه ولا لأ، لقتْه ما جاش. نور: ربنا يستر. ونزلت كان طلع آدم. آدم: صحيتي؟ كنت طالع أصحيكِ يا نون. نور ابتسمت: صباح الخير. آدم: مالك؟ نور: لا ما فيش. آدم مسك خدودها: مالك يا نور بيتنا؟ نور ضحكت: بطّل الحركة دي. آدم: بأحب خدودك دي مع إنك رفيعة. نور: بالعكس تخنت. آدم حط إيده على كتفها ونزلوا: فين ده؟
بالعكس خاسّة كده وشايفك متغيرة من إمبارح. نور: أنت بتهري في أي كلام. آدم: إيه ده هو وضح عليَّ؟ نور: جداً. ياسين: صباحو أنون الموزة العزباء اللي بينا. نور ضحكت: الحمد لله. نورين: شوفي البت مش أنتِ اللي حبيتي إننا نتخطب؟ نور: على أساس لو مش بتحبي ما كنتيش وافقتي. نورين: يخربيت لسانك. ياسين: جدعة يا بت يا نور. نور: ما أنت كمان بتحبها وكل واحد فيكوا بيحب خطيبته. آدم حضن نور من ضهره: وكلنا بنحبك يا نونتي.
نور ضحكت: الحنية دي وراها مصيبة، عايز إيه؟ آدم ضحك وحضنها: لا أبداً واللهِ بس وحشاني. نور: مش مطمنة بس أشطا. مازن: إيه ده خيانة. وشد نور وحضنها. نور ضحكت: لا بجد أنتم عاملين مصيبة ولا إيه؟ مازن: أبداً. وهمس: أنتِ الفترة دي كنتِ مشغولة بفرح صاحبتك وسايبانا. نور بصت له: أبداً. مازن: يا بت. وغمز. نور ضحكت وحضنت: مبروك بكرة هتتجوز بقى وتنساني.
مازن: على أساس هأعيش بره ما معاكم هنا، وهذه تقليد العيلة. وبعدين ده كتب كتاب بس لسه الفرح يا جزمة. ومعرفش ليه بس أمري لله، جدو له تحكمات غريبة. نور ضحكت: هتفضل قارفني يعني؟ مازن: على قلبك ومربع أنا والظابط ده. آدم: بس بس بعد إيه. نور ضحكت وحضنتهم الاثنين: ربنا ما يحرمنيش منكم. وبصت لهم: اشمعنى أنتم طول وأنا لا؟ مازن ضحك: للأسف ورثتِ عمتك. نور: أوحش حاجة حتى لما أخد منها أخد القصر ما أستفدش منها بأي شيء.
ياسين: لا مؤاخذة في لفظ، لا مؤاخذة في إيه؟ نور وآدم ومازن: في لفظ. ياسين: هو مش أنا أخوكي؟ عمالة تحضني في ده وده وأنا إيه؟ نور ضحكت: أنت فرفوش العيلة، عسل أنت. وحضنته. ياسين: وأنتِ أخت العسل فـ عسل زيي طبعاً. نور: بس وربنا في مصيبة أنتم عاملينها أو عايزين إني أعملها. أميرة طلعت من المطبخ: صباحو يا نون. نور: صباحو أنونو، لا وأنا هتعب نفسي ليه؟ قناة الجزيرة هي اللي هتقول يا بت يا سلمى. سلمى ضحكت: نعم. نور: في إيه؟
كلهم بصوا على نور. سلمى: ما فيش. نور بصت لها بطرف عينيها: سلمى. سلمى بضحك: لا مش قادرة هأقول لك، عايزين تروحي تقولي لـ جدو إنهم يعملوا السيشن النهار ده عشان رفض وقال هي صور العيلة بس. نور: وأنا مالي؟ آدم: جدو مش بيحب يرفض طلب ليكِ. مازن: وأنا بالعافية قال لي نقرا فاتحة عشان خاطري قولي له نكتب الكتاب. سلمى: لا خطوبة بس. مازن: بس يا بت روحي جهزي الفطار معاهم. ياسين: لو لي خاطر عندك أنتِ جدعة وواثق فيكِ هتخليه يوافق.
أميرة: يلا يا نون أنا نفسي أعمله. نورين: يلا عشان نلحق. نور بصت لهم وما لقتش فرح ولا عبد الرحمن: إيه ده؟ فين فرح وعبد الرحمن؟ سلمى: في الجنينة. مازن: إيه هتقولي له؟ نور بصت لهم: حاضر. آدم باسها من خدها: وربنا أنا قلت هتوافقي. نور: اوعى طيب. وراحت دخلت لـ جدها في المكتب. نور: جدو حبيبي صباح الخير. عاصم: صباح النور يا نور. نور حضنته: وحشني بقالنا كتير ما تكلمناش. وقعدت على رجله. عاصم ضحك: لحقوا. نور: إيه؟
عاصم: من صغرك لما بتدلعي كده عليَّ بتبقي عايزة حاجة. نور بضحك: لما أنت عارف وافق. عاصم: وإيه لزمته؟ نور: حاجات دي بتفرح، إذا كان أنا لو اتجوزت أول حاجة هأعملها هي السيشن. عاصم: لو ليه أنتِ رافضة؟ نور بصت له وباسته من خده: سيبك مني ووافق عشان خاطري. عاصم: مش هينفع وشكلي هأبقى وحش إني أرفض وأوافق بعد كده. نور: وحش إيه بس؟ ده أنت سكر وعسل أهو، جدو قمر يا ناس. عاصم ضحك: يا بكّاشة. نور: يلا بقى وافق.
عاصم: هيزعلوا إني رفضت منهم ووافقت منك، هيفكروني بفرق. نور: مش حجة يا عصومة، كلهم عارفين إنك بتحبهم بس أنا لي غلاوة خاصة. عاصم: وأنتِ بتستغلي كده. نور: حاجة زي كده، وغير كده هما واثقين فيَّ إني هأطلع من هنا وأنت موافق، عيب لو طلعت بغير كده. وبصراحة هزعل منك وهأعيط بقى و... عاصم ضحك: لا لا خالص ماشي. وروحي اتصوري معاهم أنتِ كمان. نور باسته من خده وحضنته جامد: واللهِ أنت راجل سكر بس مش هتصور، ماليش خلق للحاجات دي.
عاصم: أنتِ مش من شوية قولتي عايزة تتجوزي عشان البتاع ده؟ نور: يا جدو كلام يعني أنا هتجوز، وبعدين أنا حبيتك أنت، أنت كفاية يا عسل. وباسته من خده: وربنا بأحبك. عاصم ضحك: أها منك يا لمضة. نور: قلب لمضة، هأروح أقول لهم. وجريت. عاصم ضحك. نور طلعت. كلهم في صوت واحد: إيه؟ نور: وافق. تسريع الأحداث:
كلهم جريوا عليه حضنوها وراحوا لـ جدهم يشكروه. وكلهم اتجمعوا وأكلوا وبعدها يجهزوا عشان يروحوا يتصوروا. وفرح عبد الرحمن اتحايل عليها وقال فرصة إنهم يتصوروا، أما نور فضلت في البيت. وعدّى وقت. وشمس لقت نور قاعدة ساكتة: مالك يا نور؟ كلهم بصوا على نور. نور: بصراحة خايفة يا شموس ومش مطمنة. شمس: ليه بس؟ تعالى. وأخذتها في حضنها. نور: حلمت حلم وحش قوي. شمس: احكيلي.
نور: حلمت إن سيف عصابة خطفته، وبعد ما خطفوه قالوا إن يسيبهم في حالهم، راح سيف فضل يزعق ويشتمهم وبعدها موتوه ودمه كان مالي المكان وأنا ما قدرتش أعمل له حاجة وحاولت أساعده. شمس: اللهم اجعله خير، ما تخافيش. نور: ده غير إمبارح أول مرة يسلم عليَّ قبل ما يسافر وحضنني جامد، كأنه بيودعني. ومن إمتى أساساً بيسلم عليَّ؟ شمس: مش أنتم اتصالحتوا خلاص وبقيتوا أصحاب؟ نور:
ما دا اللي خوفني، لإنهم بيجيبوا في الأفلام أي حد بعد ما بيبقى كويس مع كل اللي حواليه بيموت. شمس ضحكت: لا مش شرط، وبعد الشر، وبعدين الشيطان وسوس لك وعقلك البطل اشتغل. هبة بصتلها وضحكت: متخافيش، ومادام لقيتي دم يبقى الحلم مش هيتحقق. نور: يا رب، أنا خايفة، دا إحنا بقينا صحاب، دا وداني مكان اللي كان نفسي فيه وبقى طيب. أمل: سبحان الله، مش دا اللي كنتي بتفضلي تشتميه؟
نور: عشان كان بارد ورخم وبيضايقني، لكن دلوقتي لا، دا آخر مرة حاش عبد الرحمن عني. هبة: بإذن الله خير، ما تخافيش. لقوا أحمد جه: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. نور: إيه دا؟ اللي قالي هاجي وهفطر وأجي، دا قربنا نتغدى. أحمد: كان في شوية شغل خلصتهم وجيت. نور: اممم ماشي. أمل: دا بدل ما تشوفي يشرب إيه. أحمد ضحك: لا دي لازم ترمي كلمتين. نور: ما تتغظش عشان ممكن ما أعملش حاجة. أحمد: قومي اعملي قهوة. نور: قامت قيمتك حاضر.
أحمد: بعد الشر عليا. نور: يا أختشي كميل، ناقص تقولي أخس عليكي يا وحشة. أحمد ضحك: ينفع كده يا خالتو؟ أمل: معلش ما عرفتش أربي. تسريع الأحداث: نور راحت عملت له، وبعدها قعدت هي وأحمد يتكلموا، وكلهم قاموا طلعوا فوق عشان ناس جت تهز البيت عشان الفرحة، ونور وأحمد كانوا قاعدين تحت بيتفرجوا على اللي بيعملوه. أحمد: بس شكله هيبقى تحفة. نور: آه عقبالك يا رب. أحمد: ما أنا قلتلك أنا وأنتي.
نور: يا عم أنت أخويا، وبعدين بكرة هتلاقي بنات في الفرح، بص عروستك عندي. أحمد: أما نشوف. نور: بإذن الله. أحمد: بت، عايز شاحن، فوني هيفصل. نور: إيه بت دي؟ بت لما تبتك. أحمد بتريقة: هانم نور، هاتي شاحن لو سمحتي. نور ضحكت: وريني فونك، إيه بصت آه، دا زي فون مازن، أوف استنى هطلع أدور لك عليه. أحمد ضربها بخف على قفاها: أوف الله يرحم، يلا يا أختي. نور ضحكت: كتك ضربة، وطلعت، أول ما طلعت من هنا سيف جه.
أحمد لقاه دخل راح سلم عليها وسأل عليهم، قالوا كلهم فوق عشان الناس بتشتغل، أما الشباب والبنات راحوا يعملوا سيشن، وسألوا عن نور قالوا بتدور على شاحن، لسيف طلع عشان يغير وكانت قصاد أوضة، في نفس الوقت نور كانت طالعة من أوضة مازن لقت سيف. نور: سيف أنت جيت؟ وجريت عليه وحضنته، أنت كويس؟ سيف ابتسم واستغرب لهفتها وحضنها: لا لسه مجتش. نور طلعت من حضنه: إيه الخفة دي؟ سيف ضحك: ما أنتي بتسألي سؤال غريب. نور: ما غريب إلا أنت.
سيف بصلها: قصدك إني شيطان؟ نور ضحكت: آه المهم أنت كويس. سيف: أعمل فيكي إيه بس، آه كويس، في إيه؟ نور: دا أنا حلمت حلم وحش وبرن عليك فونك مقفول. سيف: ما أنا خلصت الاجتماع ومشيت والفون قفلته ونسيت أفتحه بعد الاجتماع. نور: ما تقفلهوش بعد كده عشان أطمن عليك. سيف نزل لمستوى طولها: للدرجة دي كنتي قلقانة؟ نور بطفولة: كنت هموت من القلق والحلم دا نكد عليا. سيف حضنها: أنا زي الفل متخافيش.
نور: الحمد لله، بالله عليك لو اتمسكت في عصابة ما تقاوحش معاهم. سيف بعد عنها: إيه؟ نور: أصل أنت في الحلم فضلت تشتمهم راحوا قتلوك. سيف ضحك: وأنتي عملتي إيه؟ نور بطفولة: فضلت أصوت وأحاول ألحقك وما عرفتش أعمل حاجة. سيف: وبعدين؟ نور: فضلت أشد فيك وأنت سايح في دمك عشان أعرف أركبك العربية وألحقك. سيف: آه. نور: ركبتك وركبت وسوقت العربية بس وربنا كنت بسوق وأخبط في ناس وعربيات وعربية تطير وعربيات تتقلب.
سيف بيحاول ما يضحكش: آه. نور: وأول ما وصلت المستشفى أنت موت فضلت أعيط. سيف: طيب سؤال، أنتي إزاي لحقتيني وفي عصابة؟ نور بصتله: مش عارفة، أنا في الحلم كنت زي كأني بتفرج ومرة واحدة بقيت قصادك. سيف: نور هو أنتي بتعرفي تسوقي؟ نور: لا بس ليه؟ سيف بضحك: ولا حاجة. نور: ليه بجد مش بحب كده. سيف: باين أوي إنه كابوس يا نور، بهزر، أصل عربية إيه اللي هتطير أول ما تخبطيها؟
نور: ما أعرفش بقى بس صاحي قلبي وجعني ليكون حصلك حاجة وعمالة أرن وأنت قفل فونك. سيف لعب في شعرها: أنا أهو تمام. نور ابتسمت وضربته في كتفه: ما أعرفش إنك غالي عندي كده. سيف بفرح: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟ نور: حلوة ووحشة، عشان بتوجع الشخص لإن مش عايزة أخسر حد تاني، وعينيها دمعت، أنا قعدت أفتكر لما ودتني مكان اللي كان نفسي فيه وافتكر الحلم. سيف بص لها: أنتي هتعيطي؟ وضحك وأخدها في حضنه، أهدي وقلبه كان بيدق جامد بفرحة.
نور عيطت: افتكرت أول ما جيت هنا ما كنتش بطيقني وأنا كنت بضايقك وأغيظك زي ما بتعمل، كنا دايماً بنضايق بعض، وبعدها بقيت أنت تعاملني زيهم وصاحبي ونسيت أي حاجة، وبقيت أخويا فعلاً وبتساعدني وبتعملي كل حاجة بطلبها منك، وبتدافع عني، وأنت بس عصبي، وشهقت من العياط، بس عارفة مهما هتعمل أنت طيب، آخر فترة دي كلهم كانوا مشغولين بحياتهم، أنت كنت بتسمعني تيجي مرة واحدة تعمل زي بابا.
سيف ضمها ليه: أهدي أهدي أنا أهو، بطلي عياط، وبعد عنها ومسح دموعها، للدرجة دي خفتي عليا؟ نور: أكيد مهما كان برضو، وبعدين هطلع غيظي في مين وأهزقه؟ سيف: هتتشلي والله حاسس هتتشلي لو ما رميتيش كلمة. نور ضحكت. سيف: سبحان الله، 25 سنة وعقل طفلة وتصرفاتك بشكلِك ما يديش سنك أبداً. نور: ليه؟ سيف: شكلك بتاع 17 سنة، تصرفاتك وطريقتك 6 سنين، لسانك ست عجوزة عندها 90 سنة بالأمثلة بتاعتك دي. نور ضحكت.
سيف مسك إيديها: تعالي وأخدها وخلاها تغسل وشها، مهما حصل ما تعيطيش. نور: ما باحبش الفراق. سيف بخبث: ما أنتي كنتي هتبعدي عن سليم لما كان هيحبك. نور: آه بس دا ما كانش هيحصل له حاجة، وبعدين سليم كنت هفهمه إنه أخ وصديق لكن مش هيموت. سيف: أنا مثلاً بعدت. نور: هتبعد ليه؟ سيف: مثلاً جيت بعدت. نور: ما ممكن شغل خلاك تغيب فعادي، أنا هسألك، لقيتك أنت اللي حابب كده هبعد بس هسأل عليك من بعيد لبعيد. سيف: آه طيب.
نور: صحيح شفت مش عبد الرحمن طلع ممحون، طول ما هو قاعد باصص لفرح كده وقلدته، قفلت عينها وفتحتها فتحة بسيطة وابتسمت. سيف ضحك: أنتي عايزة تنامي ولا إيه؟ نور بضحك: لا دا عبد الرحمن لا، وكل حتة تروح فيها يقوم معاها، أنا فصلت ضحك وربنا، كنت عايز أرخم عليه بس قلت بلاش عشان فرح ربنا يسعدهم. سيف ضحك: يا رب.
نور: آه وياسين كان عمال مبارح ماسك لنورين مراتي، تعالي هنا هو وآدم ومازن اتحايل عليهم إنه يكتب كتاب معاهم بس جدو ما رضيش. سيف كان بيسمعها وبيضحك عمالة زي الطفلة اللي أول ما باباها رجع تحكي له عن يومها.
نور: ومرات خالي فريدة كانت هتضرب مازن عشان زعق مع سلمى، مع إن بيني وبينك، واتكلمت بهمس، سلمى لقت واحدة بترن شكلها دكتورة زميلته بس سلمى شتمتها فكرتها عينها منه، وزميلته دي أساساً أكبر منه وبتعتبره أخوها يا عيني، فضل يتأسف بس زميلته طلعت ذوق وقالت له ولا يهمك. سيف ضحك: اممم. نور: أنت بتضحك ليه؟ سيف: ما فيش مبسوط شوية. نور: لا أنت بتضحك عليا صح؟ سيف: أبداً والله، وبص عليها لقاها لابسة تي شيرت مظبوط عليها، إيه دا؟
نور ضمت حواجبها: إيه؟ سيف: التي شيرت. نور: عجبك؟ سيف: عجبني إيه؟ ماسك عليكي، روحي غيري. نور: فين دا؟ دا مظبوط. سيف: عشان كده روحي غيري. نور: أغير إيه يا عم دا بـ 300 جنيه. سيف: هو أنا بقولك بكام؟ روحي غيري. نور: وربنا أبداً، وشوحت بإيديها، دا 300 ج، دا أنا والله لولا اللي كانت بتبيع اتكبرت عليا ما كنتش هشتريه، خسارة في الـ 300 ج أساساً، وفي الآخر اسمه تي شيرت،
وقلدت الست: على فكرة دا 300 جنيه يا آنسة ما أظنش إنه هيناسبك، قلت والله لأخده وأحرق لك قلبها أم وش شراب مقلوب دي، وفي الآخر اتحرق قلبي أنا. سيف: أنتي بتقولي إيه؟ نور: مش هغير حاجة إلا لما الـ 300 جنيه يبردوا على قلبي. سيف: أنتي عبيطة يا بت؟ نور شوحت: أنا أبقى عبيطة لو غيرته، بقولك 300 ج، أوعى أنا بتناقش معاك ليه أساساً؟ وقامت: قال أغير قال، دول 300 يا عم، ونزلت. سيف: وربنا مجنونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!