الفصل 30 | من 64 فصل

رواية أحببت مجنونة الفصل الثلاثون 30 - بقلم الاء

المشاهدات
32
كلمة
3,471
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

نور: باقولك إيه يا كريم، أنت شكلك محترم عن حمزة، وإمبارح بتاع التصميم اسمه على اسمك وكان ذوق، وبدأت أطيقك عشانه، فخليك جميل كده، وقف وأنت ساكت ما تخليهاش تهب عليك. كريم بصلها وتنح. أحمد: شكلك ما تعرفهاش، معلش دي نور. نور: اسكت بقى أنت كمان. أحمد بضحك: طيب عايز عروسة فين؟ نور بصت لأحمد وأخذت نفس طويل وطلعته بنرفزة. أحمد بضحك: إيه في إيه؟ هتتحولي ولا إيه؟ كريم واقف بيبصلها ومتنح. نور لقت واقف ساكت: في إيه؟

أخذتني كام في كام؟ كريم: أنتي بجد زي ما سمعت عنك عكس الأول خالص. نور رفعت شفتها: سمعت إيه إن شاء الله؟ كريم: إحم، ولا حاجة. نور: ما تقول. كريم: ما أسلوبك ما يطمنش. نور: لا ما تخافش. كريم: هو أنا سمعت، ما قلتش وربنا. نور: أمم، انجز. كريم: سمعت إنك دبش ومسترجلة ولسانك طويل وعصبية، بس أول ما شفتك كنتي رقيقة وهادية خالص، وقلت لهم إنك عكس كده، وقالوا اسأل عبد الرحمن ضربته. نور: لا مش بيكذبوا فعلًا.

أحمد ضحك: لا بنتنا صريحة رهيبة. نور: وربنا يا أحمد لأرزعك ضربة هتزعلك. أحمد ضحك وسكت. كريم: بس أنتي شكلك عكس كده. نور: هو أنت شايفاني ماسكة سكينة وواقفة؟ كريم ضحك: لا ما أقصدش، أنتي بنوتة وكده. نور بصت لقته خايف ضحكت: أنت خائف بجد مني؟ كريم: بصراحة أه، أصل لو مديتي إيدك استحالة أمد إيدي عليكي، أنتي مهما كان بنت.

نور ابتسمت: جدع يا ولد، لا ما تخافش، مش بأمد إيدي على حد إلا لو عدى حدوده معايا أو قل أدبه، وأنت باين شكلك ابن أصول ومتربي، وبعدين أنا مش… (وبصت وسكتت) كريم وأحمد بصوا على بصتها. أحمد: مالك؟ نور: بص البنت اللي هناك دي تبقى صاحبة سلمى، إيه رأيك؟ أحمد بص: أنو في كذا واحدة. نور: اللي لابسة فستان لونه غريب دا. أحمد: فين يا بنتي؟ نور: ما تعصبنيش، دي مش هينفع أشاور.

أحمد: ما في تلاتة واحدة لابسة أسود، وتانية وردي، وتالتة رمادي فاتح. نور: أنت باصص فين يا متخلف يا ابني دي؟ أحمد: اللي لابسة فستان أبيض بس تحسي طحينة. نور: أيووه دي. أحمد: مالها؟ نور بصتله بلامبالاة: بتسلم عليك. أحمد بفرح: بجد؟ بس هي تعرفني منين؟ نور: لا كده كتير بجد. كريم ضحك: هي قصدها كعروسة ليك. نور: أهو اللي ما يعرفش فاهم. كريم ضحك: بس بجد مش بأعاكس ولا كده، حابب أتعرف عليكي، ولو ما يضايقكيش نكون أصحاب.

نور: وأخوات كمان ما دام أنت محترم كده. كريم: وليا الشرف والله. نور: تنستر. (وبصت لأحمد) إيه تمام ولا إيه؟ أحمد: طيب أنتي تعرفيها ولا تعرفي إنها صاحبتها بس؟ نور: هي جت هنا تلات مرات، ذوق جدًا ومحترمة أوي. أحمد: طيب هي باباها فين أكلمه؟ نور بصتله وضحكت: أنت بجد كبرت في نظري. (وجت تحضنه) سيف بزعيق: أحمد! أحمد أبعد نور عنه: لا بالله عليكي البنت عايزها تشوفني سليم. نور بصتله باستغراب: في إيه؟ أنت عبيط؟

أحمد: هبقى عبيط لو ما كنتش عملت كده. نور بصتله: إيه دا؟ سيف: نور تعالي! نور: لا، وأبعد عني. سيف بيجز على أسنانه: تعالي يا نور ما تفرجيش ناس علينا. نور: لا وخلي ناس تتفرج، أنا سكت لك من الصبح وأنت مستهبل فيها. كريم: اهدوا يا جماعة في إيه؟ سيف بص له: بلاش أنت يا كريم تدخل. أحمد أخذ كريم: أنت كريم تعال يا حبيبي ما لناش دعوة بيهم، دي ناس وحشة. (وأخذه ومشى)

نور بصت له من فوق لتحت وجت تمشي، سيف شدها من إيديها على المكتب بعيد عن الناس، نور بتحاول تشد إيديها ومش عارفة لحد ما أخذها مكتب وقفل وسابها. نور بعصبية: أنت عبيط يا ولد؟ سيف بغضب وعصبية: قسم بربي أنا حايش نفسي عنك ومش عايز أمد إيدي. نور: والله لأمدها. (وضربته في كتفه بظهر إيديها) اضرب عشان وشك دا أبوظهولك! سيف بيجز على أسنانه: إيدك لو اتمدت تاني هزعلك وأنتي مجربة. نور: طز. سيف بغضب: استغفر الله العظيم.

نور: من كل ذنب عظيم يا أخويا، وبعدين أنت بتشخط فيا ليه وعمال تجعر كده؟ سيف: والله بتسألي كمان باللي أنتي لابساه دا؟ نور: ماله؟ زي القمر. (وخمست في وجهه) الله أكبر. سيف: أنتي عبيطة يا بت أنتي؟ هوا إيه الهبل ده؟ وبعدين دا صدرك كله باين، دا غير دراعك ورجلك. نور وشها احمر: أنت قليل الأدب ومش متربي وربنا. سيف بغيظ: والله كل دا عشان قلت لك اللي أنتي عاملة في نفسك؟ وبعدين شعرك دا من امتى بتفرديه؟ ولا إيه الروج دا؟

نور طخنت صوتها وزعقت: وأنت مالك؟ وبعدين ثانية، ما أنت فاتح القميص وصدرك أهو يا أخويا باين، إيه هو ده؟ وبعدين أنا لابسة فستان ودا طبيعي أنا بنت، أما أنت فاتحه ليه إن شاء الله تهوي؟ سيف مسك من دراعها ونزل لمستوى طولها: يا بت أنتي لمي لسانك دا ما تخلنيش أمد إيدي. نور مدت رأسها قصاد رأسه: اعملها عشان وربنا لأندمك وتندم على اليوم اللي فكرت تمد إيدك، وسيب دراعي. سيف عض شفايفه: أنتي مستفزة.

نور: بعد ما عندكم، وبعدين أنت مالك أساسًا ألبس قصير طويل ما لكش فيه. سيف: لا ليا، وبعدين أنتي شايفة دا لبس؟ دا مسخرة يا هانم، ومن امتى أساسًا بتلبسي كده ولا بتعملي في خلقتك كده؟ نور: لا إله إلا الله، مش كنت شايفني ولد ومسترجلة؟ أهو عملت بنصيحتك اللي أساسًا ما أخذتش بيها، بس يلا هنجبر بخاطرك ولبست الفستان، حل عني بقى عشان دماغي بدأت تهب عليك. سيف: إيه تهب دي؟ أنتي بتجيبي الكلام دا منين؟ نور: أقولك وما تزعلش.

سلمى ومازن كانوا بيدوروا عليهم لقوهم بيتعاركوا. مازن: إيه دا؟ (وبعد سيف عن نور) سيب دراعها يا سيف، وبعده. سلمى: حصل إيه؟ وحدوا الله. سيف ونور: لا إله إلا الله. مازن: حصل إيه؟ نور: عمال يزعق وكسر نفسي، اللهي تنكسر يا بعيد. سيف: هديكي علقة وربنا. مازن: اهدوا بقى هو حصل إيه طيب عشان يزعق فيها؟ سيف: أنت مش شايف اللي هي لابساه دا؟ بذمتك إيه مداري منها؟ نور: وأنت مالك؟ هو أنا لبستهولك أنت؟ وبعدين ما أنت أهو.

(وجت تضربه، مازن وقف قصادها، نور بتحاول تبعده، راح مازن شالها) نور: وبعدين ما أنت أهو صدرك باين، قلت لك حاجة؟ فرحان بعضلاتك اللي شكلها منفوخة أساسًا يا ولد، أنت فستك يا ولد. سلمى ضحكت. سيف بصلها. سلمى بخوف: وأنا مالي؟ هي اللي قالت. سيف: أنا راجل لو وقفت عريان ما لكيش فيه، أنتي بنت، وبعدين زفت حمزة دا عمال يتغزل فيكي. نور: والله راجل طيب، وبعدين حمزة شخص لطيف جدًا ومحترم. سيف رفع حاجبه: مين يا أختي دا اللي محترم؟

دا أنا نفسي عارفه بتاع ستات. نور: وأنا مالي؟ إن شاء الله يكون بتاع رجالة، أنا ليا اللي بيتعامل معايا، ولو على كده أنت عارف كويس إني لو فكر بس يتعدى حدوده أنا هأعمل إيه. سيف: بجد؟ وضح من اللي شفتها، وبعدين أنتي جيتي تحضني أحمد بتاع إيه ها؟ نور: لا إله إلا الله، أخويا وأنت مالك؟ مازن: اهدوا بقى يا جماعة مش كده. نور بصتله وهو شايلها: بس يلا. (وبصت لسيف)

بص بقى أنا هأطلع من هنا، لا تكلمني ولا تيجي شبه الحرباية تقف جمبي، عشان وربنا أنا بقيت على آخري منك، كتك البلا. (وبصت لمازن) نزلني. سيف: حلو، اقبلي أنتي بقى. (وسابها وطلع) مازن نزلها: ليه كل دا؟ وبعدين فعلًا يا نور الفستان مكشوف أوي ما يصحش، و... (وسكت لقى كتفها معلم عليه إيد وزرقان) نور بنبرة عياط: باقولك إيه أنت كمان؟ أنا على آخري وماسكة نفسي بالعافية، مش عايزة زفت أعيط، كفاية قرف لحد كده، مش ناقصاك.

أمل دخلت: في إيه يا أولاد؟ سيف طلع متعصب ليه؟ نور بصريخ وفضلت تهبد رجليها في الأرض: ما يولع في إيه؟ أنتي مركزة معاها هو وبس. (وطلعت) كلهم بصوا لبعض. مازن: معلش يا أمي هي متعصبة. أمل: طيب روح شوفها. (مازن راح) سلمى حضنتها: معلش حقك عليا. أمل: مش زعلانة، بس هو إيه اللي حصل؟

سلمى: سيف زعق لنور على الفستان عشان حمزة اللي معاهم في الشغل شكله مش كويس، فسيف متضايق وخائف عليها، هي زعلت وهو بصراحة قعد يقولها إنه مش حلو وشكلها وحش. أمل: أهاا، طيب أعمل فيهم إيه دول يا ربي؟ سلمى: ولا يهمك، شوية ويتصالحوا، مش أول مرة. ــــــــــــــــــــــــ مازن لحقها قبل ما تطلع: نون تعالي. نور: بس عشان الناس. مازن: تعالي نتمشى في الجنينة، وبعدين نص الناس مشيت أساسًا. نور راحت معاه.

مازن: حقك عليا أنا بس، إحنا أخواتك وبنغير عليكي. نور: ينفع أجي أقولك أنت إيه القرف اللي لابساه دا وشكلك وحش، روح غير الزفت دا؟ خليني أي حد يقولي شكلي حلو أحس إنه بيتريق. مازن نزل لمستوى طولها: طيب لو قلت إنك رغم إن الفستان مضايقني بس أنتي طلعتي زي القمر وجميل عليكي بس مش لبسنا دا يا نون. نور: لو كان قالي كده كنت طلعت أغيره، أما دا هزقني. مازن: معلش ما تزعليش، وبعدين في حد يزعل يوم كتب كتاب أخواته؟

نور ابتسمت: فرحانة أوي إنك كتبت كتابك عليها. مازن: أنا بصراحة مش مصدق لحد دلوقتي. نور حضنته: مبروك ربنا يسعدكم يا رب. حمزة: نور. نور بصت: يا خربيت أمك! مازن بضحك: في إيه؟ (وبص على حمزة) نور: أمم يا حمزة. حمزة: كنت حابب إني أكلمك عن شغل بس كل ما أجي أكلمك ألاقيكي مشيتي. نور: معلش اتفضل سمعاك. حمزة بص على مازن. نور: أخويا مازن أكيد عارفه. حمزة: إحم، تمام، هو الأوراق مش معايا، لو نتقابل بكرة ونتكلم.

نور: لو تصميم يبقى سيف أولى بالمقابلة دي، مش أنا، أنا أفكار مش أكتر وتعديلات. حمزة: بالظبط دا اللي عايزك فيه. نور: تمام، ابعت لي الشغل على اللاب وأنا هأبقى أعدل الملف. سيف لمحهم راح ليها. نور بصت: استغفر الله العظيم. سيف بصلها وسكت. حمزة: خلاص تمام بس في حاجات مهم محتاجك تكوني قصادي بكرة، وما تخافيش مش هأخطفك. سيف: في إيه؟ حمزة: لا موضوع بتكلم فيه أنا ونور. نور: لا موضوع إيه هو؟ مش سيف معانا؟

حمزة بتوتر: أها أكيد، بس دا شغلك وأنا كنت عايزه في موضوع خاص. مازن: لا ثانية، أنتي عمال تغير كلام، شغل إيه وإيه اللي بينك وبين أختي عشان يكون خاص أو عام؟ في إيه بالظبط؟ سيف ابتسم: لا أنا عارف الشغل دا جدًا. (وبص لحمزة) سيف: حمزة أنا بجد كنت بأحاول أمسك نفسي، سوري. (وضربه بالبوكس، حمزة وقع في الأرض) نور تنحت وبصت على حمزة ورجعت بصت لسيف. مازن: إيه دا؟ (ونزل يبص على حمزة لقاه مناخيره بتنزل دم) حمزة بعصبية: أنت مجنون؟

تسريع الأحداث. حمزة وسيف مسكوا في بعض، ومازن حاول يسلك ما بينهم، ونور بتشد سيف بعيد عن حمزة وسيف مصمم يضربه تاني، وأحمد وكريم ومحمود خال نور أخذوا بالهم وجريوا قبل ما حد تاني يأخذ باله، وحاولوا يسلكوا ما بينهم، وكريم أخذ حمزة ومشى، ومحمود زعق في سيف لأن عيب إنه يمد. ايدو على حد في بيته وغير كده بنهم شغل، ومكنش يعرف إنه كان بيعاكس نور. أما نور كانت بصه لسيف ومضايقة من تصرفه اللي مش مفهوم.

وعدى الوقت وكل الناس مشيت، وعاصم قعد وقالهم إنهم يروحوا يصيفوا في دهب، وهو ومحمود ومكرم هيفضلوا عشان الشركة والمستشفى. وعبد الرحمن مرضاش يروح معاهم وقال مش هينفع؛ لأن الشركة كده مش هيبقا فيها حد. ونور زعلت عشان كان نفسها فرح تيجي معاهم وكده مش هتيجي.

وفرح روحت مع عبد الرحمن؛ لأن تاني يوم كلهم هيسافروا. وكلهم طلعوا يجهزوا حاجاتهم عشان هيسافروا بكرة. ولما كلهم طلعوا، محمود قال لسيف ونور يجوا. وقعد معاهم وقال لازم سيف يعتذر لحمزة؛ لأن عيب في حقهم يضرب في بيتهم. وسيف كان رافض ومحمود زعق، راح وافق بعد نقاش كتير. ومحمود قال إنه كلم كريم وأخذ منه ميعاد عشان يروحوا يعتذروا. ونور كانت طول الوقت ساكتة. وبعدها طلع كل واحد على أوضته.

عدى اليوم على البنات أحلى يوم هما والشباب. أما نور مكنش حلو خالص ولا على سيف. تاني يوم صحيوا وبدأ كل واحد يجهز عشان يفطروا بعدها يسافروا. عاصم استغرب إنهم منزلّوش شنطتهم. محمود قال له في اجتماع لشركتهم لازم يحضروه، فكلهم يروحوا وسيف ونور بعديهم. وفعلاً كلهم راحوا، ونور وسيف رايحين في المكان اللي كريم قالهم عليه. في الطريق: نور: منك الله، مش زماني كنت مسافرة معاهم؟ سيف: واللهِ ما أنتي سبب. نور: أنا يا كداب؟

مين اللي ضربه؟ سيف: بسببك. نور: ليه؟ قولتلك اضربه؟ سيف: لا عادي كنت أقف كده وأسمعه وهو بيقولك موضوع خاص وأنا عارفه بني آدم وسخ وأسكت كده وأضحك؟ لا تصدقي غلطان فعلاً مكنتش ضربته. أنا كنت وقفت ظبّط لنفس الأر"يل. نور بصتله وعنيها ضحكت على طريقته: كان ممكن تزعق مش تمد إيدك. سيف بعصبية: يا شيخة وبعدين مازن زعق معاه وهو بو"س"خته بيتكلم وقرر الكلمة تاني يبقى يستاهل. وبعدين أنتي بتدافعي عنه ليه؟ صعبان عليكي؟

نور: لا طبعًا. أنا عشان كان نفسي أكون بتحرك بالعربية على دهب وأصيف مش رايحة أصالِح. سيف: اقفلي بوقكك. نور: وربنا جه شريط كده قدامي وحاجة بتوسوس ليا أسفخك قلم على بوقك وأنا مش طايقاك من إمبارح. سيف: جربي كده عشان أكسرهالك. نور: لا لا بجد خوفت. وبعدين أنت بتزعقلي إمبارح على الفستان. كنت شفت نفسك يا تامر يا حسني وأنت فاتح القميص كان شكلك يقرف. سيف: واللهِ؟ نور بصت له من فوق لتحت: ليه مكنتش حاسس؟

ده نص الفرح كان بيتريق عليك. سيف: فعلاً تصدقي، بالمرة أكتر من 6 بنات كانوا عايزين رقمي. نور: تلاقيهم عايزينه عشان يحطوا تحت صورتك ويكتبوا تحتيها: "اللي حابب يساعد، رقم الحالة نفسها أهو". سيف بصلها بغيظ وسكت وفضلوا ساكتين. نور كانت منزلة شعرها عند سيف. سيف: وصلنا. لمي شعرك ده. نور: لا وده شعري بتاعي يخصني. وفتحت الباب ونزلت. سيف هبد بإيده على العربية ونزل. راحوا لقوا حمزة وكريم قاعدين.

حمزة أول ما شافهم جه يقوم كريم مسكه. كريم: عيب. جاي يعتذر. نور: إزيكم. حمزة بصلها ومردش. كريم: الحمد لله. سيف: لا ما هو لو ده الأسلوب يبقى نمشي. نور: حقه. أنت مشلفطه. اقعد. وبصت لحمزة: اقعد يا حمزة، عيب لما ناس تجيلك ومتقدرهاش، عيب في حقكك. حمزة: ومش عيب تضربوني في بيتكم؟ نور: طيب نقعد ونتفاهم. حمزة: هي بالبساطة كده؟ نور بتجز على أسنانها: اتفضل اقعد يا حمزة ونتكلم طيب. حمزة: استحالة. نور: استهدِ بالله واقعد.

حمزة: ونعم بالله، لا. نور تخّنت صوتها وبصريخ: متترزع يااض في إيه؟ هو أنت عيل هتحايل عليك؟ حمزة تلقائي قعد من غير ولا كلمة وبصلها واستغرب. كريم ضحك وقعد. نور بصت لسيف: اقعد أنت كمان. سيف قعد. نور وهي بتقعد: ما كان من الأول. لازم تعصبني. استغفر الله العظيم. كريم: اهدَي معلش. نور: يعني ينفع كده؟ المهم احنا جايين نصالحك عشان عيب تضرب في بيتنا وده بعيد عن شغلنا أساسًا، وبقولك حقك عليا أنا وسيف. حمزة: أنتي شايفة مناخيري؟

أعمل إيه بحقك عليا دي؟ سيف: أعملك إيه يعني؟ حمزة: أضربك زي ما ضربتني. سيف: واللهِ عشان أدفنك فيها. نور بصت لسيف: لو سمحت تسكت شوية. نور بصت له وحطت إيدها على خدها: أمم وإيه كمان؟ حمزة: ويعتذر مني. نور رفعت حاجبها: أمم مش عايز مبلغ تعويض بالمرة؟ حمزة: لا شكرًا. نور: طيب بص بقى. سيف: أنتي اللي تسكتي. وبص لحمزة: مين ده اللي هيعمل كده؟ أنت دماغك شكلها في مخلل. كريم: اهدوا يا جماعة مش كده، الناس هتتفرج علينا.

نور: لو سمحت يا سيف تسيبني أتكلم أنا. وبصت لحمزة: يعني أنت عايز تضربه زي ما ضربك ويعتذر؟ والجدعنة منك مفيش مبلغ تعويض صح؟ حمزة: أه.

نور: تمام. أنا وآدم أو مازن مثلاً عزمتنا في بيتك وآدم عاكس أختك بطريق مجاملة، مع العلم إخواتي لو دخلوا أي بيت عنيهم مش بتترفع من على الأرض، بس نفرض. وأنت تعديها عشان احنا في بيتك وده غير أنكم صحاب. جه أخويا بقى تاني ولمح ليها إنهم يتقابلوا لوحدهم وفي مكان خاص بس بطريق شيك زي مثلاً موضوع خاص. هل نخوتك هتقبل أو تفكر وقتها في بيتك ولا لأ وتضربه؟ حمزة وشه اتكسف.

نور: إجابتك وصلت. مش هتقبلها زي ما سيف مقبلهاش. فنمشيها حقك عليا ونتصالح. أما الشغل اللي بينا بقى ده مش في صالحك إننا نفوضه؛ لأن لو أنت مشيت هتخسر؛ لأن عارف الشروط اللي يترجع هو اللي يدفع الخسارة. فا ل تاني مرة خليها حقك عليا وغلطة وأنت ندمت عليها وسيف رد فعل طبيعي زي رد فعلك اللي وصلني دلوقتي. كريم بصله: بجد بجد واللهِ برافو. نور ضحكت

وغمزت له ورجعت بصت لحمزة: وعلى فكرة مفروض إنك تعتذر أنت ليا؛ لأن أنا اعتبرتك أخ ليا زي كريم وسيف وإخواتي الصبيان، وأنت محترمتش ده ولا احترمت أهل البيت. حمزة: آسف. كريم بصله بصدمة: ده بجد؟ نور: مصدومة ليه؟ ده المفروض صاحبك فاهم غلطه. عمومًا كده احنا صافيين تمام؟ سيف كان بصص لنور ومش لاقي أي رد أو مش فاهم إنها اتكلمت بالشكل ده، وكالعادة بتاخد قلبه بأي تصرف. حمزة: طيب نشرب حاجة كلنا.

نور طبطبت على كتفه: نشرب شربتك مع اللي تهديك يا خويا. باي. وبصت لكريم: باي. يلا يا سيف. كريم ابتسم: باي. ومشيوا. كريم بضحك: قصف جبهة. حمزة ضحك: هزأتني بالأدب. كريم: يكش يأثر فيك. اتلم بقى واتجوز. حمزة بابتسام: شكلها كده. وضحك. كريم: لا مش نور. حمزة ضم حواجبه: ليه؟ كريم ضحك: سيف. حمزة: بجد؟ كريم: واضحة. الاتنين ضحكوا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند سيف في الطريق:

سيف بص على نور وابتسم: شكلك كان حلو وأنتي بتتكلمي وبتهزأي بالأدب. نور بصت له ودارت وشها. سيف: بس غريبة، اتكلمتي بثقة إنه هيوافق بعدم الاعتذار مني. نور: سيف بصله وعارف إنها مش طايقاه: أحم، أنتي عارفة كنت على تكة وأقوم أضربه. نور: سيف وقف العربية. نور بصت له. سيف: احنا هنسافر والوقت هيبقا طويل. تعالي ننزل نجيب أكل يكفينا في السكة. نور: مش عايزة. عايز تجيب اتفضل أنت، مش عايز كمل الطريق. عايزة أوصل بسرعة. سيف: آسف. نور:

سيف: عارف إني كنت عصبي واتصرفت غلط بس أنتي فستانك. وتنهد: خلاص اللي حصل حصل. حقك عليا. نور: سيف: طيب عشان خاطري خلاص. نور: سيف: إيه ده؟ أنا مليش خاطر عندك؟ نور: ليه إيه؟ ليه إنك هزأتني قدام ناس إمبارح؟

كل شوية ألاقيك جاي وتتعارك معايا أو معاهم أو تهزأني. ده غير لما كسرت فرحتي وحسستني إني شكلي وحش. خاطر ليه إنك حتى مسكتش لا لما اتهزأت من خالو وأمي ومازن. خاطر ليه إني مفروض إمبارح يكون أحلى يوم في حياتي خليته شبه وشك. وأنا غلطانة إني صاحبتك. من نهارده أنت في حالك وأنا في حالي تمام؟ ومتتكلمش معايا لحد ما نوصل. وبعد ما نوصل برضه. سيف بصلها

وكان مش عارف يقول إيه: مش عارف أقولك إيه بس بجد مكنش قصدي يا نور. أنتي مشوفتيش كله كان بيبصلك إزاي وأنا مش قادر أعمل حاجة. ده غير حمزة اللي عارف نيته مش كويسة. نور ضحكت باستهزاء: واللهِ! ولا عشان كلهم كانوا بيحبوني وأنت محدش بيطيقك وإنك غيران ولا لا ده عشان فرط الحركة مكنتش مخلياك تقعد في مكان.

سيف بصلها وبصدمة وضم حواجبه ونظرته بمعني مكنش متوقع منها كده أو عتاب أو ندم إنه قالها عنه. وبعد وقت نزل من العربية ودخل السوبر ماركت وسابها هي. نور نظرته خلتها تندم إنها قالت كده: أنا إيه اللي هببته ده؟ أنا قولت كده ليه أساسًا؟ إزاي؟ العقل: هو صراحك وكان فاتح معاكي صفحة جديدة وأنتي عايرتيه بشئ مكنش بإيده. القلب: أكيد ندمان إنه حكالك على حاجة.

العقل: ما فعلاً الفستان كان عريان. أنتي عارفة كده حتى كنتي رافضة تجيبيه وهما اللي قالولك حلو وصمموا عليه. القلب: وهو عنده حق. كلهم كانوا مركزين وأولهم حمزة. وهو جابلك حقكك بدل ما تشكريه عايرتيه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند سيف: دخل الحمام وغسل وشه وبيتكلم مع نفسه وباصص في المراية. سيف بعصبية وغضب: غبي غبي. حبيت تحكيلها أهو بتعايرك. من إمتى حد كان بيعرف عني حاجة؟ لا وأنت إيه؟

رايح تقول لعمتك. زمانه واخدك كمان تريقة أو كلهم قاعدين يضحكوا دلوقتي عليك وأحمد كمان تلاقيه عمال يضحك. غبي غبي. غسل وشه وطلع جاب أكل وحاجات نور بتحبها وطلع وركب العربية وحط الأكل وبدأ يتحرك وعينه مالمحتش نور ولا دقيقة. ونور كانت بتبص له وهو ولا كأن نور جنبه.

نور بصت ومن جوه ندمانة على كل كلمة قالتها وخايفة تتكلم. شايفة وشه مليان غضب وزعل وعروق وشه بارزة. فضلت ساكتة وبتحاول تنام. تفتكر نظرته لما قالت الكلام تبص له وتلاقيه زي ما هو باصص قدامه.

عدى ساعتين وهما كده. ونور كل ما تحاول تنام يروح النوم لحد ما فعلاً كانت عايزة تنام بس نظرة الخذلان منه مش راضية تفارق عنيها. فضلت تعيط من غير صوت. مرة واحدة شهقت من كتر العياط. سيف بص عليها لقاها متبهدلة من العياط. ركن العربية وبصلها بلهفة وخوف. سيف رفع شعرها من على وشها: في إيه مالك؟ نور بعياط وشهقة بعد كل كلمة: أنا آسفة واللهِ ما عارفة أنا قولت كده إزاي. مع إنك كنت فعلاً خايفة عليا وبالذات من حمزة. أنا آسفة.

سيف بابتسامة بسيطة: حصل خير ولا يهمك. نور بصت له: لا أنا غلطانة. أنت كنت خايفة عليا بدل ما أشكرك قولت كلام يوجع. أنا آسفة. سيف: خلاص يا نور محصلش حاجة. ومسح دموعها: بطلي عياط. نور بصت له وقامت حضنته وفضلت تعيط وعمالة تترعش من كتر العياط: أنا آسفة أنا خذلتك. مفروض مقولش كده وأحفظ سرك مش أعمل كده. سامحني. سيف ضحك وطبطب عليها.

نور: واللهِ كلامي كله كان هبل. كلهم بيحبوك وأنت كنت بتخلي بالك مني. بدل ما أشكرك اتعصبت عليك. عشان خاطري سامحني أنا آسفة. سيف ضمها لحضنه أكتر: مش زعلان منك عشان أسامحك. وبطلي تتأسفي لو عايزني مزعلش. نور بعياط: مش عارفة أنسى شكلك وأنت مصدوم فيا. وفضلت تعيط بصوت عالي. سيف ودانه وجعته: واللهِ مسامحك خلاص يا نور. وبيقولها وهو بيحاول يبعد راسه عنها ونور حضناه جامد. نور: أنا آسفة. سيف:

يا ستي أنا اللي آسف، أبوس إيدك كفاية عياط. نور: حقك عليا. سيف: طيب عياط بس بلاش تصريخ. طيب خلاص بقى. وفضل يملس على شعرها ويطبطب عليها عشان تهدى. نور حبة حبة بطلت وفضلت تشهق مكان العياط وتتنفض لحد ما سكتت. سيف: نور... نور. ولقاها سكتت بس مش بترد. بعدها عنها شوية وبص لقاها نامت. ضحك بفرح وحضنها تاني. سيف بيملس على شعرها: بحبك يا نور، بحبك يا روحي، بحبك يا أغلى حاجة في حياتي، بحبك يا... نور عطست وهي نايمة.

سيف: ياااه يا معفنة. وفضل يضحك، وبعدها مسكها زي النونو من دراعتها: بت، أنتي يا بت! نور فتحت عينيها وبصت له بنوم وقربت منه وبصت في وشه جامد وراحت حطت راسها على كتفه ونامت تاني. سيف بضحك: إيه دا! وفضل يضحك: بنت أختي معايا وربنا مجنونة. وفضل يطبطب عليها. بعد شوية فرد الكرسي بتاعها وحطها عليه وتحرك. بعد ساعة نور قامت. نور: احنا وصلنا؟ سيف بص لها وابتسم: لا لسه، كملي نوم لسه بدري. نور: أنا جعانة أوي.

سيف: طيب قومي يلا كده كده أنا خلاص أهو. ووقف العربية: وصلنا مكان البريك، تحبي أجيب لك نسكافيه أو أي حاجة؟ نور: لا، عايزة آكل بس. سيف طلع الأكل: كلي يلا. نور وهي بتاكل: بجد مش زعلان مني؟ آسفة والله. سيف: ياختاااي وربنا ما زعلان ولا بزعل منك ولا هزعل. نور: بس بصتك ليا غير كده، أنا خذلتك صح؟ سيف باس راسها: أنسي يلا كلي. نور بصت له ومكسوفة من اللي عملته. سيف ضحك على نظرتها. سيف: والله ما زعلان منك.

نور بفرح: مش هكررها تاني وعد، وما كانش قصدي. أنا فعلًا ما أعرفش قولت كده ليه والله، ورحمة بابا أنا ما عارفة أنا عملت كده ليه. سيف باس راسها ولعب في شعرها: ولا كأن حاجة حصلت عادي، ورحمة أمي ما زعلان كلي بقى. نور ضحكت بفرحة: حاضر. وبدأت تاكل هو وهي، وبعدها اتحركوا ونور فضلت باصة لسيف وساكتة. سيف بيبص لها لقاها باصة له. سيف ضم حواجبه باستغراب: في إيه؟ نور ابتسمت: ما فيش. سيف: بجد في إيه؟ نور: ما فيش عادي.

سيف: طيب في حاجات حلوة بتحبيها في كيسة ورا، افتحي وكلي. نور بفرح مدت راسها لورا وأخدتها وفضلت تاكل شبه الأطفال. سيف ضحك. نور بعد ما أكلت فضلت تلعب في حاجات العربية. سيف: بس يا نور. نور: هو دا إيه؟ سيف: راديو. نور: ما أنا عارفة دا، دا إيه؟ سيف: حاجات بتاعت العربية، سيبيها. نور فضلت تبص ومرة واحدة جت تشد المفتاح. سيف: بت بت! ومسك إيديها: بتهببي إيه؟ نور: عايزة أعرف لو شلت المفتاح وأنت ماشي هيحصل إيه.

سيف: هنعمل حادثة ظريفة في السكة، أنتي مجنونة. نور: بجد؟ سيف: نامي يا نور. نور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...