نور: بجد؟ سيف: نامي يا نور. نور: لا مش جاي لي نوم. سيف: طيب بطلي لعبة. نور: طيب. نظرت إلى فتيس السيارة وأمسكته وجاءت لترجعه. سيف أمسك يديها: إيه يا أمي في إيه؟ متهدي بقى. نور: في إيه؟ بساعدك. وبعدين ده بيعمل إيه؟ سيف جز على أسنانه: مادام مش عارفة بيعمل إيه سيبيه. وبعدين إحنا على طريق ما ينفعش اللي بتعمليه ده. نور نظرت له: بعمل إيه يعني؟ وبعدين فوني فصل وزهقت. سيف: تقومي تخلي العربية تقلب بينا؟
نور نظرت له بضيق: أوف بقى، طب أنا زهقت من القعدة دي، فضل قد إيه؟ سيف: ساعتين أو ثلاثة على حسب. امسكي فوني أهو بس أوعي تبوظيه. نور أخذته ونظرت فلم تجد فيه لعبة. جاءت لتفتح الصور فوجدت عليها باسورد. نور: افتحه. سيف: لا، الصور دي لا. نور ضحكت: ليه؟ فيها إيه؟ سيف: إيه ده؟ ما فيهاش، بس دي حاجة خاصة. نور: خاصة؟ ماشي. خده ما فيهوش حاجة ولا لعبة حتى. تواحد ربنا. نظرت من شباك السيارة. سيف: دخلي راسك، ناس بتعدي بسرعة.
نور: يوووه بقى، أنت كل حاجة تتكلم. سيف نظر لها بنفاد صبر: معلش. نور نظرت له بضيق ونظرت على الحاجات اللي محطوطة في درج التابلوه، لقت مسدس. نظرت لسيف مبرقة: إحيه! أنت صايع. جاءت تمسك المسدس. سيف ينظر لها، لقَاها ستمسكه، ضربها على يديها: بس بس بقى في إيه؟ نور أمسكت يدها ونظرت له بغضب: كتك ضربة! إيه؟ وبعدين إيه ده؟ أنت طلعت صايع. سيف: صايع إيه؟ دي عُهدة الله يخرب بيتك!
نور نظرت له: أممم، دي عشان تمسك بيها المجرمين بقى كده؟ سيف: يا رب صبرني. أه. نور: ضربت حد بيه قبل كده أو بتعمل بيه إيه؟ سيف: لا بغزغهم. أمسك المجرم من هنا وفضل العب بيه. نور الله يسترك نامي. نور بضحك: بجد؟ وحياة حبيبك النبي قولي بالله عليك. سيف: أه ضربت بيه. نور: طب مش بيصعب عليك؟ سيف: واحد بلطجي وعايش على قفا الناس وبيبيع مخدرات وبيدمر الشباب، هيصعب عليا ليه؟ نور: أهاااا فاهمة. طيب هو في مرة حد صعب عليك؟
سيف: واحد كان شكله أساسًا دخل مع عالم مش شبهه، بس الحمد لله بقى كويس واتعدل حاله. نور: وبتتكلم معاه؟ سيف: أه بتكلم معاه كل فترة وهو بيكلمني. نور ابتسمت: طلعت جدع وعملت أصل. سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله. نور ضحكت: مش بتخاف من شغلك؟ سيف: بالعكس، بحبه. ــــــــــــــــــــــ آدم: هما اتأخروا كده ليه؟ أميرة: مش عارفة، ونور فونها مقفول وسيف فونه يرن ويقطع مش مجمع. ياسين: يبقى في طريق. نورين: أنا خايفة ليكون اتعاركوا.
مازن: لا ما أظنش. سلمى: اشمعنى يعني؟ واثق أوي؟ مازن: عادي. آدم: أنا رايح أشتري حاجة. أميرة: خدني معاك. آدم: تعالي. ياسين همس: تيجي نتمشى شوية يا مراتي؟ نورين ضحكت: يلا يا جوزي. سلمى ماسكة الفون وبتتفرج على الصور: مازن بص. مازن حط يده على كتفها وقرب منها: إيه يا روحي؟ سلمى نظرت له: إيه ده؟ بقولك بص مش قرب. مقرب إيه؟ أنت لزقت، ابعد. مازن غمز: مراتي عادي على فكرة. سلمى: أنت كرهتني في كلمة كل شوية مراتي مراتي.
مازن: بصراحة مش مصدق، وبعدين البعيدة جبلة إلا ما حضنتيني من ساعات كتب الكتاب. سلمى: يا عم إحنا كتبنا الكتاب إمبارح في إيه؟ المهم بص. مازن: جبلة إيه؟ سلمى: ركزي كده، سيف كل الصور باصص لنور، وهنا لما حمزة ده جه يقرب من نور، راح سيف وقف جنبها وحضنها. مازن: أممم. سلمى: أنا شاكة إن في حاجة من ناحية سيف لنور. مازن باس رأسها: حمد لله على السلامة يا حبيبتي. سلمى ضحكت ونظرت له باستغراب: إيه مش فاهمة.
مازن بضحك: أنت لسه واخدة بالك؟ سلمى: أه إيه ده؟ وبرقت. هو فعلًا؟ مازن بضحك: أه، بس نور جبلة طبعًا، بس سيف غالي عندها على فكرة. سلمى: بجد؟ مازن: آخر مرة كانت عمالة تتكلم وتحكي لي عنه. سلمى: يبقى بتحبه. مازن: تؤ تؤتؤ. نور فرحانة إنه بقى كويس معاها وإنه بيحكي لها عن حاجات تخصه. سلمى: زي إيه؟ مازن: ما أعرفش، ما رضيتش تقولي، قالت دي حياته شخصية ما ينفعش. سلمى: الله يا رب يا رب تحبه يا رب يا رب.
مازن باسها من خدها: وأنا بحبك. سلمى ضحكت: بطل قلة أدب. ــــــــــــــــــــــــــــ أميرة: بس بقى يا آدم، أنت عمال تقولي مراتي، تعالي هنا، مراتي تشربي إيه، مراتي مراتي. أنا اسمي أميرة. آدم ضحك وباسها من خدها: عشان أنت مراتي. أميرة اتكسفت: أنت قليل الأدب. آدم: بحبك أوي. أميرة ضحكت: وأنا كمان. صحيح. آدم: نعم يا قلبي. أميرة: سيف شايفاه مهتم بنور أوي. آدم: أمم. أميرة: مش عارفة حاسة إنه بيحبها، أصل سيف بحس بيغير عليها.
آدم ضحك: طيب يا أختي لما أنت بتحسي حسي بيا. أميرة ضحكت: يا عم هو أنا بكلمك في إيه وأنت بتكلمني في إيه؟ آدم: باين أوي إنه سيف بيحبها. أميرة بفرح: أحلف؟ آدم: أنت عارف أنا بحب نور أختي قد إيه وفرحت لما لقيتك اتعلقتي بيها، بس ندمان إني قعدتك معاها. كل ما أقولك حاجة تقولي لي زيها، أحلف. أميرة بضحك: ما أعرفش والله أنا معظم كلامي بقى زيها، بس بحبها أوي. أيوه لو فعلًا بيحبها. آدم: متأكد إنه بيحبها بس نور لسه.
أميرة: بالعكس، على طول بألاقيهم قاعدين مع بعض، وبعدين أنت متأكد ليه أوي إنه بيحبها؟ آدم: إحنا رجالة زي بعض ومتأكد وعارف إنه بيحبها ونظرته ليها، أما نور جبلة زيك. أميرة ضحكت ومسكت خدوده: بس أنا بحبك. آدم: لولولولولو أخيرًا يا شيخة ده أنا قربت أشك إنك أختي. أميرة ضحكت: مش للدرجادي. آدم: اثبتي. أميرة: يخربيت شكلك! اتلم بقى. آدم: أكتر من كده إيه بذمتك؟ ـــــــــــــــــــــــ ياسين: مالك ساكتة كده ليه؟
نورين: نور وفرح كانوا دايمًا معايا. ياسين: نور في سكة وفرح مع خطيبها، زي ما أنت مع جوزك دلوقتي. خبطها بكتفه في كتفها. نورين ضحكت: فرحانة أوي ليهم والله، كانت بتقطع قلبي لما تتكلم على تصرفاته معاها. ضحكت: ونور حلفت إنها مش هتسكت إلا لما تخليه يحس بقيمتها.
ياسين: نور دي مشكلة أساسًا. أنت عارفة أول ما جت عاشت معانا كانت تبص لي وتسكت واستغربتها وجيت قلت لها في إيه، لقيتها مرة واحدة هبّت فيا وقالت لي عايزة تكون أخويا زي آدم ومازن، وصاحبي. طريقتها شبه الأطفال ورغم لسانها ده بتزعل ومش بتتكلم ومش بتحب تبين ضعفها وعندها عزة نفس غريبة.
نورين: أه جدًا. دي مرة اتعصبت عليها كانت عايزة مني حاجة وأنا كنت وقتها متعصبة، بصت وسكتت وما ردتش عليا. بعد شوية رحت لها وتأسفت واتحايلت عليها أساعدها، رفضت وما رضيتش وقعدت تهزر وقتها ندمت أوي. ياسين: بس إيه ده صحيح؟ نورين: إيه؟ ياسين: احلويتي أوي. نورين ضحكت: ولد عيب بتكسف. ياسين: في حد يتكسف من جوزها؟ نورين: بحبك أوي. ياسين: أنا اللي بموت فيكِ. نورين: عارف يا ياسين أنا فرحت أوي إننا اتجوزنا، ما كنتش مصدقة.
ياسين: أهو صدقي يا قلب يا ياسين. نورين: صحيح إمبارح حسيت بابا كان متعصب من سيف ونور. ياسين: أه، مازن قالي إن سيف ضرب حمزة عشان عاكس نور بطريقة مش كويسة. نورين: إحيه بجد! ثانية هو حمزة ده مش صاحب سيف؟ ياسين: أه. نورين: طيب إزاي حمزة يعمل كده؟ ياسين: ده غير إن هو شركهم في الشركة بتاعة سيف ونور. نورين: وبس ده كده ممكن تحصل مشكلة في الشغل. ياسين: لا هيكملوا لأن الخسارة هتبقى عليهم ودي صفقة مهمة ما أظنش وحمزة ذكي.
نورين: أممم ربنا يجعله خير. ياسين: يا رب. بقولك. نورين: إيه؟ ياسين وقف قصادها: تعالي. وحضنها. نورين ضحكت: إيه ده مالك؟ ياسين: بحبك أوي. نورين: وأنا كمان والله. ياسين وطلعها من حضنه: عايز أتكلم معاكي في حاجة عشان مش عايز نتعارك أنا وأنت. نورين: إيه في إيه؟
ياسين: ما تنزليش البحر إلا وأنت معايا، لبس ما يتبدلش بس لا عريان ولا ضيق. لو قلت على حاجة لا يبقى مش تحكم خوف أو ما ينفعش فعلًا. أنا عايز ما نتعاركش أبدًا، عايز دايمًا نكون صحاب، لو حصل حاجة تقولي لي وما تخافيش مش هزعق، ولو اتعصبت غصب عني تسامحيني وأنا ههدأ هتلاقيني جاي بصلحك وبتأسف لك، وده مش كرم مني ده حقك عليا. عايز نفضل أنا وأنت مهما كان مين دخل بينا، نفضل أنا وأنت واحد، واللي يقول يقول، على رأي أختي نور طظ،
ومهما نتعارك محدش يعرف لأننا هنوحش في بعض وقت العصبية وكله يتكلم، أما لو كان بينا محدش يعرف مين فينا كان غلطان في حق الثاني، هنفضل إحنا الاتنين صورتنا حلوة قدامهم، ده غير إن حتى لو زعلان منك مش هقبل حد يقول كلمة عليكي، وأنت كمان مش هتقبلي ولا هتقبلي يا بت على جوزك.
نورين ضحكت: لا مش هقبل. ياسين: مهما حصل ونتخانق يبقى سر إحنا هنتصالح لأن إحنا مالناش غير بعض، اتفقنا؟ نورين بحب: حاضر اتفقنا. ياسين حضنها: يحضرلك الخير يا رب، وربنا يقدرني وما أخليكيش تندمي على إنك اخترتيني. نورين: يا رب ولا أنا، بس أنت ليه بتقولي كده دلوقتي؟
ياسين: عشان قريب هيبقى أنا وأنت هيتقفل علينا باب أوضة واحدة، وعايز نفضل باب ده حياتنا محدش يعرف، وأنا واثق إنك مش هتخذليني، ده غير إننا هنصيف وكده، فمش عايز ألاقي كتف باين كده ورجل كده والحاجات اللي مالهاش لزمة دي، ولو اتكلمت هرموناتك هتشتغل وإني لما كتبنا الكتاب بتحكم وهي ولا تحكم ولا نيلة أنا بغير ومش هقبل مراتي حد يبص عليها. نورين ضحكت: طب وربنا بعشقك. ياسين: وأنا وربنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: هما لسه ما جوش؟ هبة: ما تقلقيش، سيف معاها. أمل: ما أنا عارفة، أنا قلقانة عليهم. شمس: لا مادام سيف معاها اطمني، ونور مع سيف برضه اطمني. تهاني: أنت بنتك تسكت توجعي قلبنا أنت. أمل: يا أمي نور بتتعب من المواصلات الكتير. فريدة: إزاي؟ أمل: بتسخن وساعات بتيجي معاها بنوم، لو نايمة هبقى مطمنة لكن لو فضلت صاحية بتسخن وتفضل ترجع. فريدة: ربنا يستر إن شاء الله تنام.
شمس: أنا مطمنة مادام سيف معاها. هبة: اهدي يا أمل، حتى لو كده سيف هيتصرف، ما تخافيش. أمل: نور مقرفة في تعبها، سخونيتها مش بتنزل بسهولة. شمس: ما توهميش نفسك، هتكون بخير بإذن الله. ـــــــــــــــــــ نور: يعني أنت بعد ما ضربته دخل السجن مات؟
سيف: لا هو لما أنا مسكته وحاولت أعرف منه أي معلومة، ضربته ضربة معينة بتفقد الوعي، وأول ما وصلنا القسم قعد يومين ولقيناه أكل أكل فيه سم، وأكيد اللي عمل كده عشان ما يخلوهوش يعترف ومات. نور: أها فاهمة. وبعدين؟ سيف: بس. فالتهمة اتلبست لي ويبقى الوضع زي ما بيقولوا على ما هو عليه. نور: سيف. سيف: نعم. نور: علمني أعرف الحركة اللي بتفقد الوعي. سيف نظر لها باللامبالاة: ليه؟ نور بطفولة: عشان أعملها. سيف: تعملي إيه؟
نور: أعملها يعني. سيف: إنتي عبيطة؟ إنتي ممكن لو عملتيها غلط، ممكن تتأذي. نور: لا ما تخافش. سيف: أه، زي حركة الدفاع عن النفس؟ نور ضحكت: لا ووعد هعملها صح. سيف: بس الله يهديكي. نور: بالله عليكي عشان لما أروح عند عمتي وتتكلم معايا بطريقة وحشة أقوم عاملها تسكت. سيف ضحك: وإنتي إيه اللي يوديكي أساسًا عندها؟ نور: عشان أعملها. سيف: لا حول ولا قوة إلا بالله. نور: عشان خاطري. سيف: كنت أتشل لما قلت لك عنها.
نور: بعد الشر، خلاص طيب قول لي إزاي وأنا مش هعملها وعد. سيف بضحك: شكلي هعملها فيكي. نور: أشطا، يلا. سيف ضحك: لا بجد إنتي مجنونة، أشطا إيه؟ لا طبعًا. نور: ما تخافش، يلا. سيف بص لها: استحالة، وحب يتوهها وعارف إن دماغها طفلة. سيف: صحيح إنتي مالكيش حركة، ما اتعاركتيش أو مسكتي حرامي؟ نور بصت له وسكتت. سيف من جواه: إيه دا يا نور، إنتي عقلتي ولا إيه؟ سيف: إيه ساكتة ليه؟ نور: بأفتكر.
سيف ضحك: ماشي، وبص لها ومن جواه بحبك مع إنك مطلعة عيني. نور: أيوه مرة وأنا صغيرة شفت ولد بيسرق. سيف: امم. نور بتحكي بطبيعتها اللي كأنها طفلة فعلًا: كنت خايفة بصراحة، بس بابا كان دايمًا بيقول لي اللي ساكت عن الحق شيطان أخرس، رحت قلت له إنت بتسرق هتدخل نار، قال لي امشي يا بت بدل ما أزعلك، إنتي ما فيكيش زقة عشان كنت يعني رفيعة وقصيرة. سيف بضحك: على أساس إنتي دلوقتي تخينة وطويلة؟
نور: لا واللهي كنت أرفع من كده وقصيرة خالص، وبعدها سكتت وبصت له إيه دا إنت بتتريق؟ سيف: هو أنا أقدر؟ كملي. نور: لا خلاص. سيف باس رأسها: آسف كملي. نور: راح بعدها قلت له أنا هوريك اللي ما فيهاش زقة، وجبت عصاية بتاعة الميس وضربته بيها، راح من ضربة وقع على وشه، قورته اتفتحت. سيف: ليه؟ ضربتي فين؟ نور تنحت: ضربت وخلاص. سيف: أيوه إيه الضربة اللي تخليكي تقعي على وشه؟ نور: خلاص بقى، المهم إنه ضربت. سيف: إنتي شكلك بتحاوري.
نور: لا وربنا ضربته مكان ما بناخد الإبرة، وما تقوليش فين عشان مش هقول. سيف بص لها وفضل يضحك: وإشمعنى ضربتي هنا؟ نور: ما أعرفش هو اللي كان مدير وشه، رحت ضربت جت كده. سيف ضحك: عمل إيه؟ نور: ما لحقش، الميس دخلت واتصلت ببابا، وبابا زعق فيا وقال لي كنتي قلتي للميس مش تمدي إيدك. نور ضحكت. سيف: بتضحكي على إيه؟ نور: أصل بابا لما طلعنا قال لي جدعة وما تزعليش بس وجاب لي آيس كريم وخرجني. سيف ضحك: الله يرحمه.
نور: ومرة تاني ولد كان قاعد ورايا كان على طول يمسك شعري ويلعب فيه. سيف اتضايق: امم. نور: قلت له بطل تمسك شعري، قال لي باحبه أوي. سيف جز على أسنانه: وبعدين؟ نور: آخر ما زهقت واليوم دا كنت متعصبة، رحت سيبته مسكه شوية ومسكت دراعه جامد وشديته راح اتكسر. سيف: جدعة. نور ضحكت: بابا برضه قال لي كده، وماما زعقت عشان مش أي حد أضربه، بس بابا سكت أول ما مشيت من قدامنا قال لي جدعة ما تسيبيش أي حد يلمسك أو يجي ناحيتك.
سيف: باباكي كان مدلعك.
نور: مش اسمها مدلعك، اسمها صاحبي، بابا ما فيش مصيبة إلا ويعرفها عني، ما كنتش باخاف أقول له لأن كان يسمعني ويفهمني أنا غلط في إيه، وساعات كان يزعق لي بس استحالة يسيبني أنام زعلانة، وفعلا كنت باروح أحكي له عشان ببقى حاسة فعلًا إني عاملة مصيبة لو ما قلت لهوش، وعمره ما سابني وكان دايمًا يقول لي مهما حصل ما تخونيش ثقة حد فيكي أو تضلي ضميرك وخلي دايمًا على حق مهما حصل، وكنت باروح أقول له كأن صاحبي مش أبويا. سيف لقاها
وشها احمر وبدأت تعيط: الله يرحمه، هو في مكان أحسن. نور: وحشني أوي. سيف: طيب استني، ووقف العربية. نور بصت له باستغراب: إيه؟ سيف: بص لها إيه رأيك نكون أصحاب وتحكي لي عن أي حاجة، ووعد مش هتعصب عليكي وهسمعك دايمًا. نور بصت له: إنت بتتعصب عليا على طول. سيف: وعد من النهاردة لأ، ومهما حصل. نور مسحت دموعها: عارف مرة حسيتك زي بابا لما العميل دا فاكره؟ سيف بفرحة: آها.
نور: لما جيت قلت لك إنت ما زعقتش وقلت لي زيه جدعة، دي كانت كلمته دايمًا ليا. سيف: عشان فعلًا إنتي كده. نور وبتوتر: يعني مهما أقول لك مش هتتعصب؟ سيف: مهما حصل. نور: طيب بصراحة أنا قطعت لك الجاكت الأسود بتاعك امبارح لما قلت لي إني وحشة. سيف بص لها وساكت. نور: إنت وعد. سيف مسح وشه بإيده وبص لها وضحك: بتحسي بإيه لما تبوظي هدومي؟ نور: بأفش غلي منك عشان أنسى عشان ما أزعلش وأفضل فاكراها. سيف: وإنتي كده فشيتي ومش زعلانة؟
نور: أه. سيف لعب في شعرها: مادام كده ماشي. نور حضنته: إنت طيب أوي. سيف ضحك: أحلى حاجة في الحاج إنه معودك على الأحضان. نور طلعت من حضنه: إشمعنى؟ سيف بضحك: باهزر، المهم نامي شوية وكده كده فاضل ساعة أول ما نوصل هصحيكي. نور: لا لا احكي لي عن شغلك. سيف: إنتي بتحبي تسمعي الحاجات دي ليه؟ نور: أقول لك على سر. سيف: امم. نور: نفسي أتجوز ظابط ويخطفوني وهو ينقذني ونحب بعض.
سيف: بعيد عن إنك تتخطفي، إزاي جوزك وإزاي بعدها تحبوا بعض؟ نور: أه لا خلاص أتخطف وبعدها أنا وظابط نحب بعض. سيف: وليه تتخطفي طيب؟ ما تحبي وخلاص وهو ظابط، هو لازم بهدلة؟ نور: ما عشان يعني إنه كده حماني من ناس شريرة بقى وكده. سيف ضحك. نور: بتضحك ليه؟ سيف: وإنتي بتقولي شرير بأحسك طفلة أوي. نور باللامبالاة: حاجة حلوة ولا وحشة؟ سيف: جميلة جدًا طبعًا. ـــــــــــــــــــــــــــــ عند عبد الرحمن: عبد الرحمن: السلام عليكم.
مامته وباباه: وعليكم السلام. عبد الرحمن: أومال فين فرح؟ مامته باستغراب: فوق في أوضتها. عبد الرحمن: تمام، وطلع. باباها: استنى عندك، في إيه؟ عبد الرحمن: في إيه يا بابا؟ باباها: إنت من إمتى بتسأل عنها؟ وبعدين هي لو عملت حاجة تقولي مش تطلع لها. عبد الرحمن: ما عملتش حاجة، طالع عادي أطمن عليها. مامته: بسم الله الرحمن الرحيم، دا من إمتى يا ابني؟ عبد الرحمن: في إيه؟ هو حرام أطلع أطمن على خطيبتي؟ باباها: لا ربنا يهديك روح.
عبد الرحمن طلع واتضايق من نفسه إنه كان موصلها للدرجة دي. فرح: أيوه ادخلي يا ماما. عبد الرحمن: ما ينفعش أنا. فرح ابتسمت: اتفضل. عبد الرحمن أول ما دخل باس رأسها: عاملة إيه؟ فرح استغربت: تمام، مالك؟ عبد الرحمن: عادي، إنتي عملتي إيه النهاردة؟ فرح: ولا حاجة، قاعدة أقرأ قرآن شوية وبعدها نزلت ساعدت ماما وطلعت أعد. عبد الرحمن: مش قاعدة معاهم ليه؟ فرح: عادي، وبعدين أسيبهم عشان لو حبوا يتكلموا ما أضايقهمش.
عبد الرحمن: ولا اتعودي عشان كنت فرض عليكي كده. فرح: إنت أكلت؟ عبد الرحمن: آسف، كنت على رأي نور حمار. فرح ضحكت: وحشتني أوي، بكلمها فونها مقفول. عبد الرحمن: طب وأنا إيه؟ فرح وشها احمر. عبد الرحمن مسك خدودها: مراتي بتتكسف يا ناس. فرح: مراتك؟ أنا خطيبتك مش مراتك. عبد الرحمن: اسكتي، مش أنا هاكلم بابا إننا الأسبوع اللي جاي نكتب الكتاب؟ فرح: الأسبوع اللي جاي؟ لا طبعًا. عبد الرحمن باستغراب: ليه؟
فرح: لما نور تيجي وترجع بالسلامة الأول. عبد الرحمن: نور دي قطعته فرح. فرح: لا أوعى تقول كلمة عليها، دي أختي. عبد الرحمن ضحك: يا لهوي للدرجة دي؟ فرح: أه. عبد الرحمن: ماشي يا ستي، مع إني كنت هقول إنها دي السبب في إني ما أضيعش أحلى بنوتة في إيدي ونستنى. فرح: واللهي؟ عبد الرحمن ضحك: أو إنها بلاوي بس جدعة أيهما أقرب. فرح ضحكت.
عبد الرحمن: طب عشان الضحك الحلو دي أوعديني إن أول ما أجي ألاقيكي تحت وقاعدة، عايز أول ما أجي أشوفك. فرح ضحكت بكسوف: حاضر. عبد الرحمن: يحضر لك الخير، طيب يلا قومي أنا هاغير وإنتي البسي نتعشى برا. فرح: بجد؟ عبد الرحمن: في إيه مصدومة كده ليه؟ فرح: لا بس بجد؟ ولا بتهزر؟ عبد الرحمن: بجد. فرح زقته: طيب يلا قوم وأنا هالبس بسرعة، وطلعتوا برا. عبد الرحمن ضحك: إنتي بتكرشيني؟
فرح: يلا بسرعة البس وأنا هالبس بسرعة، يلا وقفلت الباب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أمل: أنا قلبي مش مطمن، كل دا ما وصلوش. تهاني: بنتك طلعت لك يا أمل، يخربيت عقلك وجعتي قلبي عليهم. هبة: اهدي، زمانهم جايين. فريدة: ما بصراحة اتأخروا، إحنا ما اتأخرناش كده في السكة. شمس بصت لفريدة: اسكتي هي ناقصة، هي قلقانة لوحدها. هبة: تلاقي الدنيا زحمة ولا حاجة.
أمل: لا أنا قلبي واكلني على بنتي وسيف ليكون بلطجية طلعوا عليهم. تهاني: يا شيخة تفّي من بوقك. آدم دخل هو وأميرة. أمل: ولا يا آدم شوف أختك وأخوك حاول توصلهم. آدم: هما لسه ما جوش؟ هبة: لا. أميرة: ربنا يستر. فريدة: ممكن مش جايين أساسًا ولسه في إسكندرية. أميرة: لا نور قالت لي إنهم بدأوا يتحركوا. ياسين: في إيه مالكم؟ نورين بخوف: نور حصل لها حاجة هي وسيف ولا إيه؟
هبة: بعد الشر لا، بس لسه ما جوش، ممكن راحوا مكان تاني يا جماعة عادي. شمس: استنوا، وندت على سلمى. سلمى: أيون يا تيتا. شمس: هي نور ولا سيف هيروحوا حتة غير الاجتماع دا ومخبيين؟ سلمى: لا ليه؟ مازن: في إيه؟ شمس: سلمى لو كده قولي. سلمى: واللهي هقول، أنتم عارفين مش باخبي. مازن ضحك: لا وصريحة. سلمى ضحكت: هو في إيه؟ أمل: لحد دلوقتي ما جوش. سيف دخل: السلام عليكم. أمل لطمت: بنتي فين؟
سيف باستغراب بعد نور كانت ورا وعمالة تاكل شوكولاتة. نور بصت لقت كلهم بصين عليها: في إيه؟ ما عملتش حاجة. أمل قامت: يعني أنا قلقانة عليكم وإنتي بتحشي؟ نور: في إيه؟ هبة بضحك: أنتم اتأخرتوا كده ليه؟ نور: لا أبدًا، إحنا خلصنا وجينا على طول. أمل: البت دي عاملة مصيبة، عملت إيه يا سيف؟ سيف: ما فيش فعلًا، إحنا خلصنا واتحركنا. نور: في إيه؟ وهاعمل إيه يعني؟ آدم بضحك: إنتي وشك متبهدل شوكولاتة.
نور: جميلة أوي، سيف جاب لي كتير هديك واحدة. سلمى: أنا عايزة واحدة. نورين وأميرة في صوت واحد: وأنا. فريدة: فوض أمري إلى الله، جايبين شوية جبلات. شمس بضحك: تعالي يا نور. نور راحت: نعم. شمس حضنتها: حمد الله على السلامة يا حبيبتي، وشاورت لسيف يجي لها وحضنته، ربنا يحميكم. سيف باس رأسها. ويحفظك يا رب. تهاني: يلا اطلعوا كلكم غيروا عقبال ما نحضر الأكل. كلهم: حاضر. نور وهي طالعة همست لسيف: هو احنا اتأخرنا فعلًا؟
سيف: آه، عشان كنت بأقف بالعربية شوية. نور: اممم. سيف: اغسلي ولا خدي دوش وأنا كمان يلا. نور: حاضر. ــــــــــــــــــــــــــــ تسريع الأحداث: كلهم غيروا ونزلوا أكلوا وياسين قال لهم على مكان يسهروا فيه. شمس قالت لهم يروحوا هما يفرحوا وهما هيفضلوا قاعدين، وفعلاً كلهم راحوا، وكل واحد ماشي مع حبيبته ونور مشيت مع سيف. نور: سيف امسك التوكة دي. سيف أخذها: ليه؟ نور: اعمل لي شعري زي ما كنت عامله لي قبل كده.
سيف ابتسم وعمله: كده؟ نور بفرح: آه. كان ياسين شايفهم: بت بصي. نورين: إيه؟ وبصت في إيه؟ ياسين: نور وسيف عمالين يهزروا، هما مش كانوا متعاركين؟ نورين: آه صح، لا وغير كده إن سيف كان إمبارح على طول مع نور. ياسين: يكونش بيحبها؟ نورين: أنا شاكة بصراحة. ياسين ضحك: طيب إيه رأيك؟ نورين: إيه؟ ياسين: إيه اللي إيه؟ نورين: أيوه مش فاهمة قصدك. ياسين: إيه رأيك نخليهم يقربوا لبعض؟ نورين بصت له: بجد والله يليقوا على بعض.
ياسين: طيب إيه رأيك تتكلمي معاها أنتي وقولي لـِ أميرة وسلمى وشوفوا هي كانت بتعمل إيه وتعملوا معاها؟ نورين بفرحة: أشطا، طيب وأنت؟ ياسين: أنا شاكك أكتر من ناحية سيف، هأسأله وهأشوف. نورين: أشطا. ــــــــــــــــــــــــــ آدم: أميرة اقفلي الجاكت. أميرة: بس أنا مش سقعانة. آدم: البتاع اللي تحت ضيق، اقفلي. أميرة: فين ده؟ آدم: أميرة أنا ما رضيتش أنكد عليكي إمبارح وما أخدتش بالي قبل ما نتحرك، اقفلي البتاع. أميرة: حاضر.
آدم: هو وأنتي بتقلبي وشك ليه؟ يعني ترضي أبص على بنت وإحنا ماشيين أو بنت تبص لي؟ أميرة: نعم؟ آدم: طيب أنتي مش قابلها، ما بالك أنا؟ وبعدين أنا مش بتحكم أنا بغير. أميرة بفرح: حاضر ما تزعلش. آدم: لا صالحيني. أميرة: أعمل إيه؟ آدم شاور على خده. أميرة ضحكت: أنت مشوفتش تربية. آدم: عمتك ما عرفتش تربيني، رَبِّيني يلا. أميرة ضحكت: بطل بقى إحنا في شارع. آدم: يا ستي أنتي مراتي عادي، وبعدين هو أنا اللي كنت عايش في أمريكا ولا أنتي؟
أميرة: بس تربية خالك. آدم: أحم، طيب في البيت أوعديني يلا. أميرة: إيه ده؟ آدم: طيب وربنا هزعل. أميرة ضحكت: ماشي. آدم: وعد؟ أميرة: وعد. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سلمى: بس عشان بجد هأقلب عليكي. مازن: إيه ده إيه هأقلب دي؟ أنتي عبيطة؟ سلمى: فكك مني عشان بجد خلاص قفلت كده. مازن: إيه أسلوبك ده؟ هو أنتي بنت ولا ولد؟ سلمى: أستغفر الله العظيم. ودارت بوشها لقت نور ماسكة في ذراع سيف. مازن: أنتي هتعلي صوتك؟
سلمى: بس بس بصي نور. مازن بص: طب وربنا بيحبها. سلمى: طب ما تيجي نساعدهم. مازن بص لها: وتفرضي وشك؟ سلمى: آه صح لا أنا مش بأكلمك. مازن مسك وشها وباسها من خدها: بأحبك. سلمى: يخرب بيتك. مازن بضحك: بعد الشر هتخربي بيتنا ليه بس عشان بأحبك. سلمى ضحكت: عيل رخم. وضربته في كتفه. مازن: على فكرة بحكم إني دكتور نفسي وبأفهم في الأشخاص وكده أنتي فرحانة من جوه. سلمى وشها أحمر.
مازن: ووشك اللي شبه الطماطم يأكد كلامي، وغير كده أنتي بنوتي صغننة اللي روحي فيها. سلمى: طب بس عشان بجد بضايق لما بتكسف. مازن ضحك ومسك إيديها ومشوا. عدى وقت وصلوا المكان. نور بصت للمكان: الله أنا بأحب المنظر ده أوي. سيف: طيب اقعدي. نور: بأقول لك عايزة لَب. سيف: إيه؟ نور: لَب لَب. سيف ضحك: طيب هأروح أجيب. نور: هأجي معاك. سيف: تعالي. آدم: رايحين فين؟ سيف: هأجيب لها لَب. ياسين: طيب هات لنا معاكم. سيف: تمام. ومشوا.
ــــــــــــــــــــــــــ نورين: بنات كنت عايزة أقول لكم حاجة. وبصت لسلمى: بت أنتي عارفة لو روحتي قولتي هشلفط وشك. سلمى بضحك: عيب قولي. مازن بضحك: سمعتك وحشة. آدم: ولا ما تقولش كده على أختي. مازن: وأنت مالك دي مراتي. نورين: بس بقى، المهم أنا شاكة إن سيف بيحب نور. كلهم: آه. مازن: سيف اللي بيحبها، نور لسه. آدم: آه فعلًا. ياسين: بس نور بتتكلم معاه. آدم: نور لما بيكون مش متعصب، لما بيتعصب بتبعد.
مازن: نور لسه ما حبتوش ومش عندها فكرة الجواز أساسًا، هو يمكن النهاردة هي متعلقة بيه شوية بس لو فعلًا عايزينها تحبه، البنات تشوف هي بتحب إيه أو عايزة حبيبها يكون إزاي ونقول لسيف. آدم: بس سيف مش بيحكي عن حياته، لو فعلًا بيحبها هينكر. مازن: تؤتؤتؤ، أنا هأعرف، ما تنساش أنا دكتور. ياسين: أخيرًا هنستفاد منك بحاجة. مازن: مش هأرد عليك احترامًا إنك أخويا الكبير. ياسين: أصيل يا أبو رحاب. نورين ضحكت: جوزي فرفوش يا ناس.
أميرة: أنتي عاملة زي أخوكي كل شوية مراتي. آدم بضحك: آه مراتي، تعالي اقعدي جنبي. سلمى: بس بقى، اتكلم يا جوزي. ياسين: أنتي هبلة يا بت. مازن: مالكش دعوة بمراتي. أميرة: لا حول ولا قوة إلا بالله، هو هتفضلوا تتكلموا؟ قولوا المفيد قبل ما يجوا. مازن: أنا قولت يا ذكية. آدم: هأقوم ألسعك قفا، اتكلم معاها عدل. سلمى: ما تتكلمش معاها كده. آدم: على فكرة أنا أخوكي الكبير. سلمى: وهو جوزي. مازن: خدي قلبي يا بنتي مش عايزة.
سلمى ضحكت: المهم دلوقتي أنتم تتكلموا معاها تشوف بتحب إيه وعايزة مواصفات أحلامها إيه وكده وتقولوا لنا وإحنا نقول لسيف، وصلت؟ كلهم: آه. ــــــــــــــــــــــ نور: سيف هو الراجل ده بيبيع إيه؟ سيف بص: مش عارفة، عايزة أجيب لك؟ نور: لا أنا قرفانة، بس كنت عايزة أعرف. سيف: استني هأسأل، خليكي واقفة هنا أنا حاسبت الراجل، خدي منه الحاجة عقبال ما أشوف ما تتحركيش من هنا. نور بفرحة: أشطا. سيف راح ونور فضلت واقفة بتبص عليه.
الراجل: خدي أهو يا بنتي. نور: تسلم إيدك، هو قال لي إنه حاسبك. الراجل: آه يا بنتي. نور: تمام، بس ينفع أفضل مستنياه يجي هنا؟ الراجل: طبعًا. وأخذ شوية لَب: اتفضلي اتسلي في دول عقبال ما جوزك يجي. نور: لا معايا. وبصت له: جوزي؟ لا ده مش جوزي ده يبقى جدو أخو ده بقى ابن ابن ابن أخوه. الراجل: إيه؟ نور: جدو لأخ أخوه، ده لابن ابنه، بقى ده ابنه. الراجل: لا حول ولا قوة إلا بالله، مين ابن مين يا بنتي؟
نور بصت له: ده جوزي يا حج، هات. وأخذت اللَب. الراجل: ما أنا قولت كده من الأول. نور: معلش. وبصت لقت واحدة واقفة مع سيف: إيه ده؟ وراحت له. البنت: بجد كنت نفسي أشوفك. سيف: أدينا اتقابلنا. البنت بسهوكة: بس بجد أخس عليك ولا مرة تغلط وتكلمني. نور: قولي له يا وحش. سيف بص لقى نور. البنت بميصة: يا مامي مين أنتي؟ نور رفعت شفتها: أمك مالها؟ البنت بنفس الطريقة: ياي مين دي؟ سيف: دي. نور: لا اسكت أنت بس كده، مال بوقك ولا حواجبه؟
وإيه اللي في وشك ده؟ الحلق في الودن أنتي حاطة في حواجبك ليه؟ بيسمعوا هما كمان؟ سيف بص لنور وضحك. البنت: مين دي يا سفسف؟ نور: سفسف؟ يا نهار أسود اسمه سيف يا أختي. البنت بميصة: ياي بلدي أوي أنتي مين أنتي ياي. نور بعصبية تخنت صوتها: ما تتكلمي عدل يا بت. وقلدته: ياي بلدي دم أمك يلطش. البنت بنبرة عياط بميصة: سيييف سيييف عجبك كده؟ نور ضحكت: لا ثانية بس قولي كده سيف الدين ومالك يا ماما حد لسعك في لسانك؟ البنت: أنتي بيئة بس.
نور بصت لها باللامبالاة: بس إيه؟ وهزت رأسها بمعنى إيه. سيف ضحك على شكلها. البنت: هو قصدي إنك أوف أفهمها إزاي بطريقتها دي يا ربي آه بيئة جامد. نور قلدتها: أنا بيئة جامد، أوعي أكون بيئة جامد طحن؟ البنت: آه بالظبط. نور: بالظبط كمان؟ ده أنتي اللي عايزة تتظبطي، بت أنتي حد عمل حمام في دماغك يا بت وأنتي صغيرة؟ سيف بضحك: خلاص يا نور. نور: لا ثانية بس أصل لو حد عمال أفتح أنضفهالك.
البنت مسكت في ذراع سيف: ياي حوش دي عني يا سييييف. نور بصت عليها وعلى مسكة إيديها في ذراع سيف: ده أنتي ليلتك سودة. سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!