الفصل 1 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
22
كلمة
1,243
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

وقفت على سور النيل. كانت قد خرجت للتو، تنظر إلى النيل. وفجأة، جاء شخص من خلفها وقال: الشاب: انتي يا آنسة، بتعملي إيه؟ البنت، فور سماع صوته، ألقت حقيبتها عليه وسقطت في النيل مغمى عليها. الشاب، الذي اسمه زين، خلع سترته وقفز خلفها. حملها وخرج بها، وحاول إفاقتها. تجمع حولهم الكثير من الناس. بعد وقت، فاقت البنت وهي تكح. حنين: إيه؟ في إيه؟ إحدى السيدات: ليه كده يا بنتي تموتي كافرة؟

رجل: انتي لسه صغيرة وحلوة، ليه عايزة تموتي؟ زين: مفيش مشكلة، بسببها تموتي. حنين: في إيه يا جماعة؟ أنا ما كنتش بانتحر، أنا كنت باشوف الحتة اللي من تحت. صفق الناس بأيديهم ومضوا. زين، الذي كانت حنين شبه في حضنه: انتي مجنونة. حنين: ليه؟ زين: في حد يقف على السور علشان يشوف حاجة؟ حنين: آه، أنا. وبعدين مين اللي وقعني؟ وأنا فين شنطتي؟ زين: مش عارف اللي وقعك جري، وأنا اللي أنقذتك. حنين: ثانكيو بجد. هي فين شنطتي؟

وبعدين أُوعَ كده، هو انت استحليتها؟ زين: قمت. تصدق أنا غلطان. حنين: لا يا عم، بس يعني مش هينفع كده. وبعدين فين شنطتي بقى؟ زين: خدي الشنطة أهي. حنين: ثانكيو. بعد إذنك. زين: استنى. حنين: نعم؟ زين: خدي ده، لأن انتي مبلولة وكمان لبسك قصير، يعني ممكن تاخدي برد. وهذه كانت سترته. حنين: ثانكس بجد. زين بابتسامة: على إيه؟ حنين بابتسامة: بعد إذنك. ومشت. ركبت سيارتها ومشت. ذهبت إلى البيت.

وزين أيضاً ذهب وركب سيارته وذهب البيت ليغير، ليذهب للاجتماع. *** هكذا نعرف الأبطال: حنين محمد الشناوي: بنت جميلة، عيونها رمادي وبني كمان. اللي يشوفها من بعيد يقول بني، بس اللي يقرب يقول رمادي. شعرها بني طويل أوي، بشرتها بيضاء، وقصيرة القامة. بنت مجنونة أوي. في كلية هندسة، قسم ديكور، في خامسة كلية. عندها 22 سنة. زين سليم المحمدي: شاب وسيم، عيونه زرقاء، شعره بني، بشرته بيضاء. حاجة كده فاخر من الآخر. عنده 30 سنة. ***

نرجع للقصة. حنين في السيارة: يخرب بيت كده، إيه المز ده؟ حنين: إيه؟ انتي مجنونة؟ وكملت: آه، أنا مجنونة. يلا يلا نروح نشوف بشرى وريم بيعملوا إيه. بس الأول أروح أغير وأشوف لولو بتعمل إيه. وفعلاً روحت، وأول ما دخلت، بتنادي وبتقول: حنين: لو لقيت سلاح، الأم بيطير في وشها الشبشب. حنين: آه! ليه كده يا لولو؟ أنا عملت إيه؟ ***

لولو دي مامتها اسمها علا. عيونها رمادي، شعرها بني، بيضاء. عندها 47 سنة. بتحب عيالها قوي، وما بتحبش حد يقول لها طنط وعمة، كده. بتحب اللي يقول لها لولو. لولو: إيه يا بنت الجزمة اللي انتي عملاه في نفسك ده؟ حنين: وانتي عرفتي منين بقى؟ لولو: شفتك من البلكونة. حنين: آه. طب هقول لك، بس ما تقوليش لحد. لولو: قول لي. حنين: وقعت في النيل. لولو: يا لهوي! حنين وهي تجري وتضع يدها على فمها: إيه ده؟

دا أنا بأقول لك ما تقوليش لحد. تسمعي الناس كلها عليا. لولو: لا لا، دا أنا هأقول لأخوكي. حنين: لا، ونبي. لولو: لا يا حبيبتي. حنين: طب هأجيب لك برجر. لولو: لا، بيتزا. حنين: أوكي، بس لما أرجع من الكلية. لولو: أوكي. ودخلت حنين غيرت، ونزلت راحت الكلية. أما عند زين، غير وراح الاجتماع. وبعد الاجتماع، زين وياسين وعمر وشريف، ومعاهم بنت اسمها سندس، قعدوا مع بعض. *** نتعرف بقى على الأبطال:

ياسين سليم المحمدي: أخو زين الصغير. عيونه زرقاء وشعره بني. عنده 28 سنة. سندس: عيونها رمادي وأزرق غامق أوي. اللي يشوفها من بعيد يقول رمادي، واللي يقرب يقول أزرق غامق. بيضاء. مرات ياسين. شريف محمد الشناوي: عيونه خضراء، شعره بني قمحاوي. أخو حنين الكبير وبيحبها أوي. وعصبي أوي. عنده 30 سنة. وبيحب ريم بس محدش يعرف. عمر أحمد الشناوي: عيونه بني، شعره بني أبيض. ابن عم شريف وأخوه في الرضاعة، بس محدش يعرف. وبيحب حنين أوي. ***

نرجع للقصة. ياسين: إيه اللي جابك متأخر يا زين؟ زين افتكر المجنونة حنين وضحك. عمر: بتضحك على إيه؟ زين بضحك: على المجنونة اللي أخرتني. سندس: مين دي؟ زين: دي بنت. وحكى كل حاجة. الكل ضحك عليها. شريف: بتفكرني بأختي حنين وبشرى، دول مجانين. زين: لا، بس بجد يا شباب، البت مزة. عمر: زين، انت ها تخطب؟ زين: صح. *** نروح في كلية فنون جميلة. حنين دخلت وراحت على الكافتيريا، وراحت عند البنات. حنين: يا بناااات! بشرى: في إيه يا بت؟

ريم: مجنونة. *** بشرى شريف السيوفي: عيونها بني، شعرها بني فاتح طويل أوي، بيضاء، وشكلها طفلة. بتحب مامتها أوي، وبتحب ابن أخوها أوي. ريم سالم المهدى: عيونها عسلي، شعرها بني فاتح، بيضاء. وحيدة أبوها وأمها وبيحبها أوي. ومجنونة هي كمان. *** نرجع للقصة. حنين: إيه يا بنات؟ بشرى: يلا على المحاضرة. ريم: آه، يلا. ومشوا. وعدى اليوم وجه تاني يوم. وحنين كانت بتمشي على النيل. وفجأة اتخبطت في حد. حنين بوجع: آه! إيه ده؟ حيطة بشرية.

وكملت بصدمة: حنين بصدمة: انت؟ زين بصدمة: انتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...