الفصل 21 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,703
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

وقفنا لما قاسم فاجأ الكل بحبه لشهد. دخلوا، وكانت الدنيا ضلمة. بشرى كانت خايفة إنها تتخطف، دي اتخطفت في المطار وسط الناس وخرجت ومحدش شافهم، ف عادي لو اتخطفت في الضلمة. لقت حد بيمسك إيدها وبيقول: "عمر... اهدى، عمر الأمير ما ها يسيب الساحرة الشريرة تخطف الأميرة تاني." بشرى ما فهمتش حاجة. أما زين، فا حضن حنين. وكل شاب عمل كده مع حبيبته. وفجأة نور فتح على قاسم، بس وهو لابس بدلة حلوة أوي وماسك الورد.

وفوقه يافطة مكتوب عليها: "بحبك تتجوزيني يا شهد". قاسم بحب: "بحبك تتجوزيني يا شهد". شهد كانت بتبص له بصدمة. بشرى، وهي لسه ماسكة إيد عمر، زقت شهد في الدائرة اللي فيها قاسم. شهد كانت مكسوفة أوي. قاسم قرب منها وهو ماسك الورد، وفي إيده التانية علبة فيها خاتم ألماس، وقال: "تتجوّزيني؟ شهد بصت حواليها، لقت كل البنات بتشجعها والشباب والكبار. عايزين يشوفوا ردها. شهد بفرحة وكسوف: "آه".

قاسم فرح ولبسها الخاتم وباس راسها. وانفتح النور. بشرى بعدت عن عمر وراحت ناحية الدي جي وشغلت أغنية حلوة. وبعد ما شغلت الأغنية، قعدت تتنطط من الفرحة. والكل بص لها باستغراب. وبشرى كل اللي بتعمله إنها بتتنطط وبتقول: "هيه هيه هيه هيه". بشرى بفرحة: "هيه هيه هيه هيه. أنا كسبت، أنا كسبت. يلا هات السوبر ماركت". قاسم: "انتي عبيطة يا بت؟ سوبر ماركت إيه اللي عايزاه مني؟ بشرى بزعل: "يعني إيه مش ها تجيب لي السوبر ماركت؟ سناء:

"سوبر ماركت إيه؟ شهد: "يا ابني هو أنت وعدتها بحاجة؟ قاسم: "لا". عمر: "افتكر، دي ها تعيط". قاسم: "يا نحنوح". بشرى: "طب ركز في الأغنية كده". قاسم فعلاً ركز. دا مش قاسم بس، دا كله. ومرة واحدة قاسم انفجر من الضحك ومسك دماغ بشرى وقال: "إيه الدماغ دي؟ ذرية، انتي لسه فاكرة؟ بشرى: "آه، وأنا اللي كسبت، وهات السوبر ماركت". قاسم: "حاضر، ها أجيبهولك. ورجعي الأغنية من الأول". شهد: "هو في إيه؟ بشرى وهي بتتنطط زي الأطفال وبتقول:

"أنا أنا". قاسم: "احكي يا آخرت صبري". البنات ضحكوا. حنين: "يالهوي". الكل بص لها بخضة. حنين بضحك: "هو صبري خلف آخرت غير هند؟ طب مش عيب على فنانة زيها ما تقولش". الشباب اتغاظوا والبنات ضحكوا. بشرى: "بصوا بقى، الحكاية... فلاش باك. بشرى كان عندها 15، قاسم 16. وكان بيحب أغنية أوي، كانت رومانسية. فقال لبشرى: "ها شغل الأغنية دي اليوم اللي ها أعترف فيه لحبيبتي إني بحبه". بشرى: "كذاب". قاسم: "ليه بقى؟ بشرى:

"علشان أنت ها تنسى". قاسم: "لا مش هنسى". بشرى: "لا ها تنسى". قاسم: "لا". بشرى: "آه". قاسم: "لا". وفضلوا كده لحد لما قاسم قال: "خالص، نراهن؟ بشرى: "لا، الرهان حرام. بس ممكن توعدني؟ قاسم: "إزاي؟ بشرى: "يعني ها تجيب لي من كل حاجة في السوبر ماركت أربعة". قاسم: "أوكي، بس أنا اللي ها أكسب". بشرى: "نشوف". باك. قاسم: "وهي اللي كسبت". شهد: "مجانين". قاسم: "طب طالما جنان بجنان، ف الفرح يوم الخميس اللي جاي". شهد:

"لا، بدري أوي". قاسم: "لا مش بدري. الفستان أنا اللي ها أجيبه. أنا ها أحجز القاعة وكل حاجة. وفيلا، انتي شوفتيها. ولو في حاجة عايزة تتغير قبل الفرح، ها تكون اتغيرت". نهى: "وأنا موافقة". شهد بكسوف: "خالتو". نهى: "بس يا بت. سبع سنين بتحبوا بعض وعارفين بعض. في إيه تاني؟ إحنا موافقين". شهد: "تمام". الكل فرح وبارك. وبشرى راحت شغلت الأغنية. والكبار قعدوا مع بعض، وكل اتنين مع بعض. عند روجينا ومحمد. محمد:

"روجي، مش عايزة تسافري؟ روجينا: "غربة تاني؟ محمد: "لا، نسافر فسحة". روجينا: "هي". عند حنين وزين. زين بحب: "الصغير بتاعي كبر وها يتخرج من الكلية". حنين ابتسمت له وهي فرحانة. عند قاسم وشهد. قاسم بحب: "أنا بجد فرحان أوي". شهد بفرحة: "وأنا كمان". عند بشرى وعمر. بشرى: "انت ليه مش اتجوزت؟ عمر بص لها بحب وقال: "ما أنا ها أتجوز قريب". بشرى بصت بصدمة وزعلت وقالت: "آه. بتحبها؟ عمر: "آه أوي أوي. لا كمان بعشقها". بشرى بزعل:

"ربنا يسعدكم". عمر: "قريب ها تتعرفي عليها. أصل أنا عامل حفلة علشان أعترف ليها بحبي. والحفلة دي يوم الاتنين اللي هو مش بكرة، اللي بعده". بشرى بحزن: "دا يوم تخرجي". عمر: "آه". وعدى يومين. وقاسم جاب حاجات حلوة اللي وعد بيها بشرى، وجاب لشهد والأطفال. وعدى يوم عند سندس. سندس بوجع: "ياسين الحقني". ياسين: "مالك يا قلبي؟ سندس: "مش عارفة، بطني بتوجعني وبستفرغ كتير". وقامت جريت على الحمام. وياسين وراها علشان يشوف مالها.

وبعد ما خرجوا: ياسين: "البسي، ها نروح للدكتورة". سندس: "لا". ياسين: "لا. انتوا فعلاً". لبسوا وراحوا. ودخلوا وكشفت الدكتورة. خرجت وهي مبتسمة. ياسين بقلق: "في إيه؟ الدكتورة: "ألف ألف مبروك. المدام حامل". ياسين بص لسندس بحب وحضنها. وروحوا. وعدت أيام. وجه يوم الخميس. البنات كانوا قمرات، والشباب في الفرح. تم كتب كتاب قاسم وشهد، اللي كانوا فرحانين ومش سامحين للحزن يدخل بينهم. وبشرى طلعت وقالت:

"دا فرح أخويا. والأغنية دي بحفظ فيها من لما عرفت إنه ها يحب. ولو مش غنتها، ها صور العرسان". الناس كانوا بيضحكوا. بشرى بدأت تغني وكانت فرحانة. أما عمر، فا كان بيتمشى وسمع اتنين بيتكلموا على بشرى. الأول: "إيه البت دي جامدة". التاني: "أيوه فعلاً. آه لو نطولها". الأول: "نخطفها". التاني: "أيوه بقى". أما عمر، فا بص لهم بغضب وخذهم من هدومهم وخرج. وبشرى شافته وخلصت أغنية بسرعة وجريت وراه. بشرى: "عمر، عمر، انت رايح فين؟

عمر بص لها بغضب. شاب الأول: "أوبهه، هي تبعك؟ آه ما هو حقك. ما البت بطل". الشاب التاني: "فعلاً. إيه الجمال دا". عمر هنا غضب أكتر وفقد أعصابه وضربهم في بعض ونزل فيهم ضرب. التاني: "انت مش عارف إحنا مين؟ الأول: "آه، إحنا ها نوديك في داهية. والبنت ها ناخدها". بشرى خافت ومسكت في عمر بخوف. وعمر طبطب عليها وقال: "أنا مش بخاف. وقول اللي بتقول عليه دا. عمر الشناوي. ولو لسه عايز يجي، ها يلاقيني في بيتي".

وخد بشرى ودخلوا. وبشرى حكت للبنات. وعمر حكى للشباب. وبعد وقت، بشرى قامت وراحت لقاسم وشهد. بشرى: "عارفة يا شهد، لو ما خلتنيش أشوفه كل دقيقة، ها أعمل معاكي إيه؟ شهد بضحك: "كل دقيقة؟ ماشي يا ستي. بص، هو كل ثانية". بشرى: "أيوه كده". وضحكوا. وبشرى راحت شغلت أغنية علشان السلو. وفعلاً كل اتنين قاموا. أما بشرى، فا كانت واقفة لوحدها. وعمر قرب منها وقال: "ممكن ترقصي معايا؟ بشرى: "لا، روح ارقص مع خطيبتك. ولا هي ما جتش؟

عمر بخبث: "لا، إزاي؟ هي جت. وأنا ها أرقص معاه". بشرى بصت ليه. عمر: "كمان شوية". بشرى اتغاظت وكانت ها تمشي، بس عمر خده وراحوا يرقصوا. ولأن بشرى ما عندهاش كرامة، رقصت. أما عند شهد وقاسم. قاسم بحب: "أنا بعشقك يا شهد". شهد بحب: "وأنا كمان بحبك أوي". قاسم: "أنا بجد مش مصدق إننا خلاص اتجوزنا". شهد بفرحة: "ولا أنا والله". وبعد وقت، الفرح خلص. وقاسم وشهد طلعوا السويت. والشباب مشيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...