الفصل 20 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل العشرون 20 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
21
كلمة
1,917
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

دخلت الداداه فاطمه. فاطمه: الدكتور بره. عمر: دخليه. دخل الدكتور. الدكتور: لو سمحتوا ممكن الكل يخرج. عمر: لا اتفضى شوف شغلك. الدكتور: مش ها ينفع. سناء: طب يلا يا ولاد. روجين: يلا يا عمر. عمر: لا انا هفضل هنا. قاسم كان ها يقوم بس هي مسكت فيه جامد. الدكتور: طب اتفضلوا انتوا يا فندم. الكل خرج ما عدا عمر و قاسم. بعد وقت الدكتور خلص. دخلوا الكل.

الدكتور: هي الحمد لله بس في آثار اعتداء عليها بس مش كامل أو هو اصلا مش حصل بس هي نفسيتها ها تتعب و هي في صدمة و ممكن مش تتكلم و طول الوقت ها تكون خايفة فا خلوا بالكم عليها و أنا اديتها مهدئ لو طلبت إنها تكون لوحدها سبوها بس تكونوا جنبها. بعد إذنكم. و خرج. و بشرى كانت ماسكة في قاسم حتى وهي نايمة. و عدى يوم و الكل حزين عليها. و عدى يومين. و في يوم بشرى طلبت إنها تكون لوحدها. و فعلا الكل خرج بس كانوا جنب الأوضة.

بس فضلوا فترة كبيرة و بشرى ما عملتش حاجة. علا: طب يلا يا شباب هي كدا نامت. قاسم: أنا هدخل أطمن عليها و ها روح أوضتي اللي في الفيلا التانية و ها كون جنبها. سناء: تمام. و الكل دخل نام. و قاسم دخل و لقى بشرى نايمة. فا راح الأوضة بتاعته و نام. أما بشرى فا فتحت عينيها و كانت بتعيط جامد. أما عمر فا كان مش عارف ينام. كان عايز يطمن عليها. و قام و خرج و قرب من أوضة بتاعتها. و سمع صوت عياطها. فا فتح الباب.

و بشرى عملت نفسها نايمة. قرب منها و قال: عمر: بتعيطي ليه. بشرى اتخضت لما سمعت صوته و فتحت عينيه و بصت ليه. عمر: مالك ليه بتعيطي. بشرى هزت راسه بلا. عمر: امممم يعني انتي مش بتعيطي. بشرى هزت راسه بأه. عمر: و لا خايفة. بشرى هزت راسه بأه. عمر: و المفروض أخرج. بشرى هزت رايه بأه. عمر بص ليه و خرج. و أول ما خرج بشرى حطت المخدة على وشها و بدأت تعيط جامد أوي. و عمر سمعها و قلبه وجعه عليها.

و دخل براحة و ساب الباب مفتوح على آخره. و دخل براحة لحد لما وصل ليها. بشرى أول ما حست إنه في حد معاه في الأوضة صوتت بس كان مفيش صوت بسبب المخدة. عمر: بس اهدى اهدى. و شال المخدة من على وشها و مسح دموعه بحنية. عمر بحب: ممكن ما تعيطيش و ما تخفيش. انتِ خايفة ليه إنك تتخطفي. بشرى هزت راسه وعملت إشارة الدبح. عمر: إنك تموتي. بشرى هزت راسه بلا و شاروت على نفسها و عملت الإشارة تاني. عمر بضحك: إنك تموتي. بشرى هزت راسه بأه.

عمر بحب: ما تخفيش دا الشيطان اللي بيقولك كدا انتي يا قلبي طيبة و حنينة و بريئة و مش ها تقدري تقتلي غير بقى دا كان دفاع عن النفس. بشرى كان وشها زي الفراولة و ابتسمت بكسوف و هزت راسه بأه. عمر قام علشان يمشي. عمر: أنا ها روح أنام. بشرى بسرعة مسكت يده خوف إنها تتخطف تاني. عمر: اهو انتي اللي مسكتي يدي. بشرى بصت لعمر: اوعي عايز أمشي. بشرى هزت راسه بلا و بصت ليه بدموع. عمر: لا إيه بس. بشرى وعيت يده و عيطت من الخوف.

عمر أول ما سمع صوت عياطها رجع تاني و قال. عمر بزعل: انتي خايفة. بشرى هزت راسه بأه. عمر: خالص أنا كنت بهزر و الله و ها أفضل معاكي لحد ما تنامي. عمر: أقول ليكي سرب. بشرى هزت راسه بأه. عمر: كله زعلان عليكِ و قاسم أكتر واحد و أنا صوتك وحشني و نفسي نرجع صحاب. بشرى في نفسها: هو ماله دا النهارده. عمر بحب: تعالي نتفق على اتفاق. بشرى هزت راسه بحماس. عمر: ها جيب ليكي شوكولاتة كتير و حاجات حلو كتير أوكي.

بشرى هزت راسه بالموافقة بفرحة. وبعده بصت ليه باستغراب. عمر: بمقابل حاجة صغيرة. بشرى بصت ليه باستغراب. عمر: إنك تتكلمي. بشرى لنفسها: ماله دا بجد و بعدين هو أنا ليه مش بتكلم فيها إيه لما أخرج من الجو دا أنا أصلا مش بحب كدا. عمر: ها موافقة. بشرى: ثانكس. عمر بص ليها بصدمة و هو كان فاكر إنها ها توافق بس هي اتكلمت. عمر بحب و فرحة: انتي اتكلمتي. بشرى: اه و ثانكس. عمر: على إيه انتي شكرتيني من أول ما اتكلمتي. بشرى ابتسمت.

عمر: أحكي ليكي حتوتة. بشرى بفرحة: اه. عمر: كان في أميرة مجنونة الأمبراطور و كان بيحبها أوي و هي كانت زي الأطفال و كان كل يوم بيحبه أكتر و في يوم ظهر حد في حياتها كانت بتعمله أحسن من الأمبراطور و كانت بتهزر معاه أكتر من الأمبراطور و الأمبراطور افتكر إنها بتحب الشخص دا و قرر يبعد عنها و فعلا بدأ يبعد واحدة واحدة و في يوم الأميرة قررت تسافر و حددت المعاد وسافرت بس قبل ما تسافر الأمبراطور عرف إن دا أخوها.

بشرى: بس إزاي اكتشف هو كان مش عارفه. عمر: لا هو عارفها و أخوها دا مسافر و هي ما حكتش عنه قبل كدا. بشرى: اه و عارف إزاي. عمر: امممم أخوها دا كان قاعد مع صديقته و كان بيكلمها و الأمبراطور قرب منهم و سمعهم و هم بيقولوا له إنه أخوه و إنه مش ها يقول للأمبراطور إنه أخوها غير لما الأمبراطور يثبت إنه بيحبها و الأمبراطور فرح و قرر إنه يثبت إنه بيحبها عشان يتجوزها و فعلا أميرة سافرت و هو بدأ يثبت لأخوها إنه بيحبها.

بشرى: هو مش عارف إنها ها ترجع.

عمر: عشان كان في حفلة كبيرة و هي أميرة الحفلة دي و كان لازم تحضر و فعلا الأميرة نزلت و بعد نزلها بشوية اتخطفت من الساحرة الشريرة و الأمبراطور اللي أنقذها بس الأميرة رجعت تعبانة عشان الساحرة الشريرة عذبتها و الأمبراطور لما رجعت كان مش بيسبها خالص لحد لما بقت كويسة و رجعت تاني تجنن لحد معاد الحفلة و كان في الحفلة دي مفاجأة إن الأمبراطور اعترف بحبه للأميرة و هي وافقت و كان أجمل يوم للأمبراطور و اتجوزها و عاشوا حياة سعيدة خالص.

خلصت الحتوتة حلوة ولا. بشرى: لا حلوة أوي انت بتعرف تقول حواديت. عمر: امال إيه يا بنتي. بشرى: اسم الأميرة إيه واسم الأمبراطور إيه. عمر: مش دلوقتي يلا أنا ها أقوم. بشرى: لا لا أنا خايفة أوي. عمر بحب: طيب أنا هفضل هنا لحد ما تنامي. و بعد ما نامت عمر باس راسه و قال. عمر بحب: تصبحي على خير يا أميرتي. و خرج. أما عند زين و حنين. حنين بحزن: أنا زعلانة أوي على بشرى. زين بحب: ما تزعليش هي ها تكون كويسة. حنين: يارب.

زين بحب: بعد التخرج في ليكي مفاجأة. حنين بحب و فرحة: إيه. زين: لا بعد التخرج. حنين لوت بوظها زي الأطفال و زين ضحك عليها. و زين خده في حضنه عشان تنام عشان هي بتخاف من أول ما اتخطفت. و ناموا. و تاني يوم بشرى صحيت فرحانة و لبست و نزلت. و كان الكل على السفرة. و دخلت الكل بص ليها بفرحة. روجين: عاملة إيه يا قلبي. بشرى: الحمد لله. حنين بفرحة: إنك رجعتي تتكلمي. بشرى بحزن: اه. قاسم: إيه الحزن دا.

بشرى: أنا حلمت إن عمر قال لي إني أتكلم و ها يجيب شوكولاتة و آيس كريم و حاجات حلو و صحيت بتكلم بس مش ها آخد الحاجة الحلو. الكل ضحك عليها. شهد: و الله مجنونة. عمر: ما تزعليش خدي و طلع كيس فيه حاجة حلو. بشرى: لا ما خلاص. عمر: ما هو مش حلم و أنا وعدتك. بشرى: طب لو مش حلم أول أمرك. عمر: الأمبراطور. بشرى فرحت و أخذت الحاجة و الكل ضحك. سناء: طب اقعدي افطري. بشرى: اوك. و بعد خمس دقائق قامت. سندس: قومتي ليه. بشرى: الحمد لله.

شريف: كلي. بشرى و هي بتجري زي الأطفال: لا. الكل ضحك. و قاسم قام هو كمان و راح وراه و قال ليها حاجة و رجعوا. قاسم: النهاردة في حفلة ل بشرى. الكل فرح. و بعد وقت جيه الليل و الكل لبس و راحوا الحفلة. و فجأة قاسم اختفى من وسطهم. و ادى بشرى مفاتيح. شريف: فين قاسم. بشرى: عمر خد المفاتيح افتح. قاسم راح يجيب حاجة. عمر: تمام.

و فعلا فتح و دخلوا و كانت الدنيا ضلمة و بشرى كانت خايفة إنها تتخطف دي اتخطفت في المطار وسط الناس و خرجت و محدش شافهم فا عادي لو اتخطفت في الضلمة. بس لقت حد بيمسك يده و بيقول. عمر: اهدى عمر الأمبراطور ما ها يسيب الساحرة الشريرة تخطف الأميرة تاني. بشرى ما فهمتش حاجة. أما زين فا حضن حنين و كل شاب عمل كدا مع حبيبته.

و مرة واحدة نور اتفتح على قاسم بس و هو لابس بدلة حلوة أوي و ماسك الورد و فوقه يافطة مكتوب عليها بحبك تتجوزيني يا شهد. قاسم بحب: بحبك تتجوزيني يا شهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...