الفصل 4 | من 25 فصل

رواية احببت مجنونتي الفصل الرابع 4 - بقلم بشرى شريف

المشاهدات
23
كلمة
2,022
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

زين و هو قاصد يغيظها. "أيه دا؟ أول مرة تيجي بدري؟ حنين كانت متغاظة. "أصل اتغاظت أكتر وما سكتتش غير لما خدت الورق اللي قدامها وقطعته." زين قرب عشان يشوف إيه اللي قطعته. "لقى ورق الاجتماع." زين بغضب: "دا ورق الاجتماع." حنين بصت له بابتسامة خبث وشماتة. زين بغضب: "هو بقى كده؟ طب تعالي." ومسكها من إيدها ومشى وخرج من المكتب. السكرتيرة بدلع: "مستر زين، اتفضل ورق الاجتماع." زين باستغراب: "ورق إيه يا هاجر؟

هاجر بدع: "ورق الصفقة." زين بص لحنين اللي كانت بتضحك. حنين بضحك: "دا مقلب." زين بصدمة: "مقلب؟ حنين بضحك: "أه، الورق ده كان معايا امبارح وصورت نسخة زيادة." زين كان هيتشل منها ومن جنانها. زين بغيظ: "قدامي على الاجتماع يا بنت انتي." حنين: "حاضر." ومشوا وراحوا الاجتماع. *** أما عند بشرى وعمر. عمر: "بشرى، خدي الورق ده." بشرى: "حاضر يا مستر عمر." عمر: "يا بنتي هو أنا المدرس بتاعك؟ بشرى: "لأ." عمر: "امال إيه مستر دي؟

بشرى: "ماشي يا أسطى." عمر: "ولا أستاذ ممكن. عمر بس عادي على فكرة." بشرى بضحك: "أوك يا عمر." وهنا رن الفون بتاعها. بشرى بابتسامة: "الو يا قاسم." قاسم: "تعالي على المستشفى." بشرى بقلق: "فيه إيه؟ قاسم: "ماتقلقيش، هو فهد وقع في الحضانة وأنا روحت بيته. المستشفى وهو فاق وعايزك." بشرى بدموع: "أوكي، أنا جاية دلوقتي." وقفت وبصت لعمر بدموع. بشرى بدموع: "ممكن أمشي؟ عمر بغيظ: "لأ، فيه شغل كتير." بشرى قعدت تعيط.

عمر جرى عليها بقلق: "مالك؟ (بشرى شريف) بشرى: "فهد في المستشفى." عمر: "طب يلا نروح." (يا شباب، عشان محدش يقول إني كل شوية أدخل حد في الرواية. فهد ده ابن علي ومريم) وفعلا وصلوا المستشفى وبشرى جريت عليه. بشرى بقلق: "قاسم، فين فهد؟ قاسم: "تعالي، هو في الأوضة دي." ودخلوا وبشرى جريت عليه. فهد بطفولة: "بشري." بشرى: "قلب بشرى." قاسم: "الدكتور طمني، وبكرة الصبح ها يخرج." بشرى: "الحمد لله." عمر: "حمد لله إنه بخير."

قاسم وبشرى: "حمد لله." قاسم: "معلش يا قلبي، بس أنا لازم أروح المديرية لأن اللواء عايزني." بشرى: "أوكي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك." قاسم: "حاضر يا قلبي، باي." فهد وبشرى وعمر: "باي." *** أما عند سندس وياسين. فا كان وقت البريك. وياسين خد سندس وراحوا مطعم. ياسين بحب: "مبسوطة؟ سندس بحب وفرحة: "أوي أوي." ياسين بحب: "يارب دايماً." سندس: "تفتكر زين ها يفكر؟ ياسين: "في إيه؟ سندس: "في موضوع مايا."

ياسين: "مش عارف، بس يارب يفكر ويبعد عن مايا." سندس: "فعلاً، أنا مش عارفة هي شريرة ليه؟ سندس بحزن: "مع إن بابي سايب لينا فلوس كتير، مش عارفة هي عايزة ليه فلوسه؟ ياسين: "تفتكري هي فعلاً مش بتحب زين وعايزة عشان فلوسه؟ سندس: "مش عارفة يا ياسين، بس اللي أنا عارفاه إن لو زين قرر يتجوز مايا، ها تتعب أوي وها تتعب العيلة كله معاه." (يا جماعة، الجملة دي بتاعت مامتي) ياسين: "إن شاء الله يبعد عنها." سندس: "إن شاء الله." ***

أما عند ريم وشريف. شريف دخل المكتب ما لقاش حد، فا قلق. شريف بقلق: "ريم، انتي فين؟ (على فكرة، شريف مش قلقان عليها، دا قلقان منها) وبص لقى ريم قاعدة في آخر المكتب بتعيط. شريف بقلق عليها: "مالك يا ريم؟ ريم بعياط: "مات، مات." شريف بقلق: "اهدّي كده، هو مين اللي مات؟ ريم بعياط: "جوكهان." شريف باستراب: "مين ده؟ ريم بعياط: "بطل المسلسل التركي." شريف بص لها بغيظ. شريف بغيظ: "قومي يا بت عشان عندنا شغل كتير." ريم

وهي بتمسح دموعها بطفولة: "انت ما عندكش قلب." شريف بغيظ: "أه ياختي، ما عنديش قلب. يلا بقى." ريم: "حاضر، حاضر. يوه بقى." *** وعدى اليوم. وجيه تاني يوم على الساعة 2 العصر. كان فيه اجتماع مع اللواء عند شهد وقاسم. بعد ما خرجوا من الاجتماع، بصوا لبعض بفرحة كبيرة. قاسم بفرحة: "أخيراً يا شهد." شهد بفرحة: "أنا مش مصدقة نفسي." قاسم: "هي الساعة كام؟ شهد: "4. ليه؟ قاسم: "يلا عشان أفرح بشرى." شهد: "يلا." وبعد نص ساعة وصلوا.

ونزلوا ودخلوا الفيلا. قاسم بفرحة وصوت عالي: "ماما بشرى، ماما بشرى." الكل خرج على صوتهم. (على فكرة، عمر أهله ميتين، فا هو ديما قاعد مع شريف، بس بيروح ينام في بيته) سناء: "مالك يا قاسم؟ قاسم جرى حضنها. وبعدها جرى حضن وشال بشرى وهو فرحان. بشرى بفرحة على فرحته: "فيه إيه؟ قاسم وهو لسه حضنها: "اتحقق، اتحقق يا بشرى." بشرى باستغراب: "هو إيه اللي اتحقق؟ شهد: "إحنا هنسافر على روسيا." بشرى نزلت بصدمة.

بشرى بصدمة: "انتوا بتقولوا إيه؟ شهد وقاسم بصوا لبعض. بشرى بغضب: "لأ، انت مش هـتسافر يا قاسم. أنا محتاجاك جنبي." قاسم وهو بيحضنها: "بشرى، إحنا اتفقنا." بشرى بغضب: "أنا ما اتفقتش على حاجة. انت عايز تسافر وما ترجعش؟ مش كفاية علي ومريم ماتوا على يدهم، وغير أبو شهد؟ قاسم: "ما عشان كده أنا هـأسافر عشان أجيب حقهم." بشرى بغضب ودموع: "أنا مش عايزة حقهم." شهد: "بشرى، أنا داخلة كلية الشرطة عشان حق بابا."

قاسم: "وإنتي عارفة إني من ساعة ما عرفت إنهم هما اللي قتلوهم، بأسعى إني آخد العملية دي عشان أجيب حقهم." بشرى بدموع: "ربنا هايجيب حقهم." سناء: "هو فيه إيه؟ ومين دي؟ بشرى بعياط: "الـ (بيه) والـ (هانم) عايزين يسافروا لـ (أكبر مافيا في العالم) الكل انصدم. سناء بصدمة: "الكلام ده حقيقي؟ قاسم: "أنا هـأسافر لأن دول اللي قتلوا علي ومريم وأبو شهد." (بشرى شريف) الكل بصدمة: "إيه؟ قاسم: "أه، وأنا لازم أجيب حقهم."

سناء بدموع: "بلاش يا ابني." قاسم: "لأ يا أمي، أنا هـأسافر." بشرى وهي ماسكة فيه: "لأ، عشان خاطري خليك معانا." سناء بدموع: "يا قاسم، إحنا مالناش غيرك بعد علي." قاسم قرب حضنها هي كمان. قاسم باسف: "مش هقدر أعيش وأنا عارف إني كنت أقدر أجيب حقهم." بشرى بعياط شديد: "لأ، عشان خاطري." قاسم خدها ودخل بيها الأوضة بتاعتها. ونيمها على السرير لحد ما نامت أو عملت نفسها نامت. وخرج.

قاسم: "نامت، وما تقلقيش عليا يا أمي. أنا ها كون بخير وهاكلمكم كل شوية. ولو ما اتكلمتش، ها كون أكيد في الشغل." سناء بحزن: "طب خلي بالك من نفسك." قاسم: "حاضر." "وماحدش فيكم يخاف، محدش ها يقدر يقرب منكم لأن الفيلا بتاعتي باسم بشرى." بشرى خرجت بصدمة. بشرى بصدمة: "باسمى أنا؟ قاسم: "أه، عشان محدش يوصل لكِ عن طريقها. وها يكون فيه بودي جارد من بعيد." بشرى بحزن: "أوكي." قاسم

قرب حضنه وباس راسه وقال: "تعالى بقى معايا عشان أجهز الشنطة، وها تيجي معانا بيت شهد." بشرى بحزن: "أوكي." قاسم لـ شريف وعمر: "ممكن تخالوا بالكم منهم؟ شريف وعمر: "دا أكيد." *** وعدى اليوم. وشهد وقاسم سافروا. وجيه تاني يوم وكانت الساعة 7 الصبح. بشرى صحيت وراحت قعدت على النيل لحد الساعة 9 الصبح. وكان عمر ماشي على النيل وشاف بشرى وقرب منها. عمر: "قاعدة لوحدك؟ بشرى: "عادي." عمر: "ممكن أقعد؟ بشرى: "أكيد."

عمر قعد وقال: "زعلانة؟ بشرى: "صعب إنك تفقد شخص غالي عليك. وفجأة تلاقي شخص تاني غالي عليك ممكن يروح منك بسبب الشخص اللي مات." عمر: "معلش، وإن شاء الله هيرجعوا." بشرى: "إن شاء الله." وفضلوا يتكلموا لحد الساعة 10. عمر: "يلا نروح الشركة." بشرى: "أه يلا، وكمان عشان أطمن العيلة." عمر: "لأ، ما تقلقيش، أنا طمنتهم." بشرى: "أوكي، يلا." *** وبعد وقت في مكتب زين. وعمر دخل هو وبشرى. حنين: "كنتي فين؟ بشرى: "على النيل."

ريم: "إيه الندالة دي؟ دا شكل الندالة في العيال." بشرى وحنين بصوا لبعض بخبث. وبدأوا يقربوا من ريم. ريم بقلق: "فيه إيه؟ بشرى بخبث: "مالك يا رورو؟ ريم بخوف: "انتوا ها تعملوا إيه؟ حنين: "كل خير يا قلبي." ريم طلعت تجري. والاتنين حلقوا عليها لحد ما مسكوها. بشرى: "بقى أنا ندلة؟ حنين: "والعيال كله ندلة." ريم بخوف مصطنع: "لأ، لأ يا معلّمة. دا أنا اللي ندلة." حنين: "لأ، بس إحنا ندلين فعلاً." ريم بخوف مصطنع: "لأ، مين قال كده؟

دا انتوا جدعان. السماح ها، هايديكي أبوسه؟ حنين أدتها إيدها. حقيقي. ريم بغيظ بعدت عنهم وقالت: "لأ، مش أنا اللي يتعمل معايا الحركات دي." حنين: "بس يا فايز." ريم: "حاضر يا فوزي." بشرى: "جدع يا فوزي." حنين: "أي خدعة يا فواز." أما الكل كانوا بيضحكوا. سندس بضحك: "والله انتوا عسل." ريم: "والله انتي اللي سكر. إيه رأيك نكون أصحاب؟ بشرى: "أه، وبدل المثلث الكوميدي." حنين: "يكون المربع الكوميدي." سندس: "أوك."

وفجأة دخلت السكرتيرة بخوف من زين. السكرتيرة بخوف مصطنع: "الحقي يا زين بيه، ورق الصفقة مش موجود." زين بغضب: "امال فين؟ السكرتيرة بخبث: "أنا عارفة فين." زين بغضب: "فين؟ السكرتيرة بخبث: "مع حنين." زين بغضب: "انتي بتقولي إيه؟ السكرتيرة: "لو حضرتك مش مصدق، فتش الشنطة." زين بغضب: "لأ طبعاً." حنين: "لو سمحت يا زين، فتش الشنطة." زين بغضب: "لأ طبعاً." حنين: "لو سمحت." شريف: "أه، فتش الشنطة لأن أختي مش حرامية."

زين خد الشنطة بتاعت حنين. وفعلاً الورق كان فيها. زين بصدمة: "إزاي؟ حنين بثقة: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...