وقفنا عند هاجر السكرتيرة لما قالت إن الورق مع حنين. زين فتش ولقى الورق فعلاً. فجأة دخلت السكرتيرة بخوف من زين. السكرتيرة: الحقي يا زين بيه، ورق الصفقة مش موجود. زين بغضب: أمال فين؟ السكرتيرة بخبث: أنا عارفة فين. زين بغضب: فين؟ السكرتيرة بخبث: مع حنين. زين بغضب: انتي بتقولي إيه؟ السكرتيرة: لو حضرتك مش مصدق، فتش الشنطة. زين بغضب: لا طبعاً. حنين: لو سمحت يا زين، فتش الشنطة. زين بغضب: لا طبعاً. حنين: لو سمحت.
شريف: آه، فتش الشنطة لأن اختي مش حرامية. زين أخد شنطة حنين، وفعلاً الورق كان فيها. زين بصدمة: إزاي؟ حنين بثقة مصطنعة الدهشة: إيه ده؟ إزاي؟ زين بغضب: إزاي؟ شريف بغضب: أنا اختي عمرها ما تعمل كده. عمر بغضب: في حاجة غلط، حنين عمرها ما تعمل كده. ياسين: استنوا بقى علشان نفهم، هي أكيد مش عملت كده. زين بهدوء: اتكلمي يا حنين. حنين: انت مصدق؟ زين بنفي: لا طبعاً، وأي حاجة هتقوليها هنصدقها.
بشرى: أكيد هي الحربوقة دي اللي عملت كده. ريم بحماس: بس يا بشرى، اتكلمي يا ليلى. حنين وهي ماسكة الفون بتاعها وجايبة فيديو. حنين: أنا وريم كنا بنعمل تيك توك، وكنا سايبين الشنط على الكرسي بعيد، ولولا إننا عوّجنا الفون ما كنتش عرفت. فتحت الفيديو، وظهر حنين وريم، وبعده فعلاً كاميرا اتعوجت وظهرت هاجر السكرتيرة وهي بتحط الورق في شنطة حنين. زين بغضب: بره، انتي مرفودة. هاجر بخوف: يا مستر زين. زين بغضب: بررررررا.
هاجر بصت لحنين بشر، وحنين بصت لها بشماتة. بشرى: إيه الشر والحقد ده؟ زين: عمر، اعمل إعلان لسكرتيرة. حنين: آه، واكتب إنها تكون طيبة وجميلة. ريم: آه، علشان تكون صاحبتنا. بشرى: آه، وتكون مش حربوقة. عمر: مفيش أي أوامر تانية مع الأوردر. البنات: لأ. عمر بغيظ: يلا يا بشرى. بشرى: أوكي. شريف: واحنا كمان يلا. ريم: إيه ده؟ هو كله شغل شغل؟ مافيش بريك؟ شريف: يلا يا بت. سندس: يلا يا يسرا. ياسين: يلا يا قلبي. وبعد ما خرجوا.
زين: طب أنا هعمل إيه من غير سكرتيرة؟ حنين: هتعمل إيه يعني؟ هتشتغل؟ زين: والله بقولك إيه، انتي اللي هتبقي السكرتيرة بتاعتي لحد ما نشوف سكرتيرة. حنين بصدمة: نعم؟ لا طبعاً. زين: هو مش انتي خليتي السكرتيرة بتاعته تمشي؟ حنين: أنا؟ وأنا مالي؟ هي اللي كانت بتغير مني علشان أنا حلوة وهي لأ. زين: بصي من النهاية، انتي هتبقي السكرتيرة.
حنين: يوه بقى، أوكي. بس معرفش حاجة عن السكرتيرة غير إنه بيظبط مواعيد وبيظبط الورق، ولو المدير وسيم وهي مجنونة بيه، بيقعد يديها في أوامر ويضغط عليها، وفي الآخر يحبها ويتجوزها. ده بس اللي أعرفه. زين بصدمة: بس بس إيه ده كله؟ تعالي معايا. خرجوا وراحوا عند سندس وياسين، ودخلوا. زين: سندس، علمي حنين السكرتارية. سندس بسخرية: ليه؟ زين: هتبقى السكرتيرة بتاعتي. سندس: آه تمام. تعرفي إيه يا حنين عن السكرتارية؟
حنين بثقة: أعرف عن السكرتيرة غير إنه بيظبط مواعيد وبيظبط الورق، ولو المدير وسيم وهي مجنونة بيه، بيقعد يديها في أوامر ويضغط عليها، وفي الآخر يحبها ويتجوزها. ده بس اللي أعرفه. سندس بضحك: هو ده بالظبط. زين: بس يا بت انتي كمان. سندس بضحك: تعالي يا بنتي أعلمك. خرجوا، أما زين وياسين بصوا لبعض وضحكوا. أما عند عمر وبشرى. السكرتيرة دخلت واتكلمت بدلع. السكرتيرة بدلع: مستر عمر، في واحد عايز حضرتك بره. عمر بجدية: دخليه. بشرى
بغيظ وغيره وهي بتقلده: نننني، مستر عمر، في واحد عايز حضرتك بره. إيه الرخمة دي؟ عمر بضحك: يا بنتي بطلي تنمر. بس سكت بسبب الباب اللي اتفتح ودخل منه بودي جارد. بشرى أول ما شافته جريت استخبت ورا عمر اللي كان قام واقف. عمر: انتي بتستخبي ورايا يا أختي؟ بشرى بخوف: أمال أستخبى فين؟ هو انت عملت إيه يا بني؟ عمر: والله يا بنتي ما عملتش حاجة. بشرى: يالهوي، ده مش بني آدم، ده درفة دولاب. درفة إيه بس، ده الدولاب نفسه.
عمر: على رأيك. الدولاب. البودي جارد: أقصد البودي جارد. بشرى هانم. بشرى بخوف: ده عايزني؟ عمر: مع السلامة. بشرى: هتبعني كده؟ عمر: آه يا أختي، وأنا مالي. بشرى: أين الرجولة بس؟ عمر: في الحصالة. بشرى للبودي جارد: أنا والله ما عملت حاجة. البودي جارد: اتفضلي. بشرى أخدت منه ظرف. بشرى فتحته باستغراب ولقيت فيه فلوس وورقة. فتحت الورقة وكانت من قاسم.
قاسم: أنا آسف لإني نسيت أسيب فلوس لفهد، وياريت تاخديهم لأن أنا كمان خاله والخال والد. وخلي بالك من نفسك انتي وأمي، وسلمي عليها كتير، وده واحد من ضمن أربعة بيحرصوك. باي. بشرى ابتسمت وقفلَت الورقة وحطت الفلوس في الشنطة بتاعتها وقالت: تقدر تمشي. البودي جارد: تحت أمرك يا هانم. وخرج. عمر: إيه ده؟ انتي ما اتضربتيش ليه؟ بشرى: كمان كنت عايزني أضرب؟ عمر: لا، بس بسأل. صحيح، مين ده وإيه الظرف اللي أخدتيه ده؟
بشرى: ده واحد من ضمن اللي بيحرصوني، وقاسم كان باعت معاه فلوس لفهد. عمر بغيظ: آه، تمام. يلا نشتغل. بشرى باستغراب من تغيره المفاجئ: أوكي، يلا. أما عند ريم السوسة. كانت خارجة تجيب قهوة وشافت البودي جارد. فراحت قالت لشريف إن كان في بودي جارد عند عمر، وشكل عمر اتطحن. شريف راح لعمر بقلق، وريم تسكت؟ لأ، دي راحت قالت للباقي، والكل راح لعمر بقلق. ودخلوا مرة واحدة عليهم لدرجة إن بشرى اتخضت. بشرى: هو إيه اللي إيه بقى؟
زين: انت كويس يا عمر؟ عمر: آه الحمد لله. ياسين: امال إيه البودي جارد ده؟ شريف: لا، ده تبع بشرى. حنين: مالك يا بت يا بشرى؟ بشرى: هقول، بس محدش منكم يضحك عليها. سندس: أوكي. بشرى: ده البودي جارد بتاعي. ريم: والله وبقيتي مهمة يا بت يا بشرى. بشرى: آه والله يا بنتي، ده واحد من ضمن أربعة. سندس: هو كان جاي ليه؟ بشرى: قاسم كان باعت معاه فلوس لفهد. وهنا اتصل قاسم. اللي فتحت عليه. قاسم: ها يا قلبي، الفلوس وصلت؟
بشرى: آه. وبعدين انت ما قلتش ليه؟ قاسم: والله كنت ها أقول لك، بس حصل حاجة. بشرى بمرح: اشطا. صح، هي الفلوس قليلة ليه؟ قاسم: لا يا ماما، انتي أه هتاخدي فلوس بس مش كتير، أنا مش قاعد على بنك. بشرى بضحك: ماشي يا عم. امال فين شهد؟ شهد: أنا أهو. عاملة إيه؟ بشرى: الحمد لله. شهد: ممكن أطلب طلب؟ بشرى: آه أكيد. شهد: ممكن تروحي مصر القديمة في شارع...
عمارة رقم 4، الدور الأول، شقة اللي في الوش، هتلاقي خالتي وأختي وبنتها. اطمني عليهم. بشرى: أوكي. بس انتي مش خايفة عليهم؟ شهد: خايفة، بس مفيش مكان يستخبوا فيه. بشرى: لا، في. أنا هاخدهم النهارده. شهد: ها تروحيهم فين؟ بشرى: هم ها يكونوا معانا بس في بيت لوحديهم. شهد: فين؟ بشرى: بيت قاسم. شهد: لا لا طبعاً. بشرى: بطلي عند، لو حصل لهم حاجة عندك، ده مش هينفعك. شهد: أوكي. بشرى: يلا باي.
قاسم: اللي عجبني إنك بدأت تاخدي على الوضع. بشرى: خالص. انتوا سافرتوا؟ يلا باي. قاسم وشهد: باي. وكل المكالمة دي كانت خمس دقايق. حنين: إيه بقى؟ بشرى: اخرجوا يابت من هنا. شريف: آه، يلا فعلاً. الكل خرج. وبعد ساعة عند زين وحنين. حنين كانت في المكتب بتاع زين، وفجأة دخلت بنت اللي هي مايا. مايا بدلع: هاي بيبي، عامل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!