فاروق: محمد هرب يا باشا. حازم بصدمة: أنت بتقول إيه؟ فاروق بتوتر: دا اللي حصل يا باشا، حراس القصر بلغوني بكده. حازم بانفعال: آه يا ابن الكلب بقا تهرب مني أنا، مش هعديهالك بالساهل يا محمد وهعرف مين الخاين اللي ساعدك. فاروق: حازم باشا هنعمل إيه دلوقتي، وبعدين هروبه دا هيبقى خطر على ملاك هانم. حازم بقلق على ملاك: إيه يا فاروق، هو أنا مش هعرف أحمي مراتي ولا إيه؟
فاروق بحرج: العفو يا باشا، أنا قصدي إن لازم نزود حراسة على القصر، لإن محمد مش سهل برضه، وغير كدا عارف كل تحركات شغلنا وممكن يودينا في داهية. حازم بتفكير: بلغ الرجالة يدورولي على الكلب دا وزود الحراسة على القصر، عايز رجالة ثقة يا فاروق. فاروق بعملية: أمرك يا باشا. حازم: هنرجع على القصر يا فاروق، يلا. عاد حازم لسيارته. حازم وهو يركب السيارة: عم عبدو، أطلع على القصر. ملاك بتساؤل: الآيس كريم فين يا حازم؟
حازم وهو يقبل يديها: هجيبلك كل اللي أنتي عايزاه، بس لازم نروح دلوقتي. ملاك بشك: حازم، في حاجة حصلت ولا إيه؟ حازم وهو يغير مجرى الحديث: ولا حاجة يا ملاك، لكن سيادتك ناسية إنك ثانوية عامة ومش مهتمية بدراستك، وأنا شوفتلك مدرسين ولازم نروح وتنامي بدري لإن أول بكرة. ملاك بصدمة: بكره! بكره اللي هو بكرة صح؟ حازم بضحك: أومال بكره اللي هو بعده يعني يا ملاك، ما أكيد بكره يعني بكره يا بنتي.
ملاك بطفولة: حازم، أنا مش مستعدة أجلي السنة، بلييييز. حازم وهو يرفع حاجبه: تاني يا ملاك، هنعيد الكلام في الموضوع دا؟ قولتلك مفيش تأجيل وهتكملي السنة ومفيش كلام في الموضوع دا تاني، تمام؟ ملاك بحزن: حاضر يا حازم. ثم أستندت على شباك السيارة، ولكن جذبها حازم بقوة لأحضانه. ملاك بشهقة وصوت منخفض: حازم، بتعمل إيه، أبعد كدا، عيب. حازم وهو يحتضنها: هو أنا شاقطك يا ملاك، أنتي مراتي على فكرة.
ملاك بخجل: وأحنا في العربية على فكرة. حازم وهو يحدثها في أذنها: ملاك، أنتي عملتي فيا إيه خلاني أتغير بالطريقة دي. ملاك بعدم فهم: قصدك إيه يا حازم؟ حازم بحب: ولا حاجة يا ملاك، بس عايزك تعرفي حاجة واحدة وهي إنك أهم حاجة حصلتلي في حياتي. ملاك بسعادة: بجد يا حازم؟ حازم وهو يقترب منها: بجد يا ملاك. الحازم: وكاد أن يقبلها إلا أن ملاك دفعته للخلف. ملاك بخجل شديد: حازم، بتعمل إيه، أحنا في العربية.
حازم بضحك: الواحد مبقاش قادر يسيطر على نفسه بسببك، أبعدي يا بنتي أحسن أرتكب فيكي جريمة. ملاك بضحك: بعدت أهو. وبعد فترة وجيزة وصلوا لقصر السيوفي. حازم لسمر: سمر، خدي الشنط دي وطلعيها الجناح. سمر باحترام: أمرك يا بيه. ملاك وهي تصعد الدرج: أنا طالعة يا حازم. حازم وهو يمسكها من خصرها: تعالي هنا، رايحة فين؟ ملاك بخجل شديد: حازم، أنا أنا... حازم وهو يقترب: أنتي إيه بس يا ملاك، وبعدين أنتي بتحلوي كدا ليه؟
ملاك بضحكة هزت القصر: إيه الكلام دا يا حازم؟ حازم بصدمة: يخربيتك، إيه الضحكة دي، هتودينا في داهية. ملاك بإحمرار من كثرة الخجل: مكنش قصدي والله، خلاص سيبني أطلع. حازم وهو يمنعها من الصعود: تعالي نتعشى الأول يا ملاك وبعدين أطلعي نامي. ملاك بدبدبة على الأرض: يا حازم، أنا مش جعانة والله. حازم بتسلية: قسما بالله لو ما نزلتي تاكلي معايا هبوسك واللي يشوفنا يشوفنا. ملاك
بخوف فهي تعلم مدى جرأته: خلاص يا حازم، هاكل معاك، هطلع بس آخد شاور وألبس وأنزلك. حازم وهو يتركها تصعد: بسرعة يا ملاك وأنا هروح أعمل فون. حازم بصوت مرتفع: صباح! يا صباح! صباح مسرعة: نعم يا بيه. حازم بتساؤل: متعرفيش إنچي فين؟ صباح بتوتر: ب ب بصراحة يا بيه، الست إنچي راحت مشوار وقالتلي مقولش لحضرتك. حازم بانفعال: هي فاكرة نفسها في فندق تدخل وتخرج على مزاجها، وكمان مش عايزاني أعرفني. حازم بتساؤل: والهانم خرجت إمتى؟
صباح بتذكر: من ساعة كدا يا بيه. حازم لنفسه: دا نفس الوقت اللي محمد هرب فيه، آه لو طلع ليكي إيد في هروب محمد يا إنچي، ساعتها مش هرحمك. حازم لصباح: روحي جهزي العشا يا صباح وتبقي تبعتي حد ينادي ملاك هانم من فوق. صباح وهي تغادر: حاضر يا بيه. وكاد حازم أن يهاتف إنچي ولكنها وصلت للقصر في ذاك الوقت. إنچي بتوتر عند رؤيتها لحازم: حازم، أنت لحقت تيجي. حازم بنظرة شك: كنتي فين يا إنچي؟ إنچي بتوتر: كنت بشم شوية هوا يا حازم.
حازم وهو يقترب منها: متأكدة يا إنچي! إنچي بخوف بسيط: وإيه اللي هيخليني أكدب عليك يا حازم، أنا مش كدابة على فكرة. حازم ببسمة ثقة: وهو أنا قولت عليكي كدابة! أنتي اللي قولتي على نفسك كدا. إنچي بتركيز لما قالته: لاء، أنا مش قصدي حاجة، أنا بس استغربت لكلامك ونظرتك ليا وكأنك شاكك فيا. حازم وهو يمنحها الثقة: لا يا إنچي، وأنا أكيد مش هشك في بنت ميرڤت هانم، ولا أنتي شايفة إيه!
إنچي بتوتر: أيوا طبعًا، وبعدين أنا أنا أصلًا معملتش حاجة تخليك تشك فيا. حازم وهو ينهي الموضوع: سيبك من كل دا ويلا أطلعي غيري هدومك وأنزلي أتعشي معانا. ثم غادرت إنچي المكان ودخل حازم غرفة المكتب. في الهاتف: حازم: فاروق، مفيش أخبار عن محمد؟ فاروق بآسف: للآسف يا باشا، لسه موصلناش لمكانه.
حازم وهو يشعل سيجارته: اممممم، عالعموم أنا شاكك في حد كدا وأنا هتأكد بنفسي، بقولك يا فاروق عايز حد يراقبلي كل تحركات إنچي في اليومين اللي جايين دول من غير ما تاخد بالها. فاروق بتساؤل: أمرك يا باشا. وانتهت المكالمة وظل حازم بضعة دقائق يُفكر في طريقة حديث إنچي وتوترها حتى جاءت صباح. صباح بأدب: حازم بيه، العشا جاهز. حازم: تمام يا صباح، أطلعي نادي ملاك هانم وإنچي. صباح: أمرك يا بيه. عند ملاك:
ملاك وهي تنظر للملابس: الهدوم دي حلوة أوي، أنا هلبس منهم، لالالالا، أنا هتكسف أقعد قدام حازم بحاجة من دول، بس إنچي دي بتقعد بـ هدوم ضيقة أوي قدام حازم، وبعدين دي عايزة تاخده مني وأنا مش هسمحلها، أنا بقى هوريكي يا إنچي، ملاك لما بتدلع. قلب ملاك: خير يا ملاك، هو إحنا حبينا حازم ولا إيه؟ ملاك بإنكار: لالالا، هحبه إيه بس، أنا أكيد مش هحب حازم. قلبها: والغيرة دي نسميها إيه!
ملاك باعتراض: غيرة إيه يا قلب يا غبي، أنت أكيد مش هغير عليه. ملاك بيأس: متكدبيش على نفسك يا ملاك، أنتي فعلاً بتغيري عليه، أنا شكلي حبيته، لالالالا، حب إيه بس، متفكريش في كدا يا ملاك، أنتي صغيرة، بس اللي اسمها أنچي دي هتاخده مني، أعمل إيه؟ ملاك بتفكير: أنا مش هحب حازم وفي نفس الوقت مش هخليها تاخده مني، فيها إيه لما أغير عليه، دا جوزي. ثم أرتدت من تلك الملابس وأتت صباح وأخبرتها بأن العشا جاهز ووجود حازم في غرفة الطعام.
في غرفة الطعام: كان حازم جالسًا على رأس المائدة وفي مواجهة الدرج ورأي تلك الملاك وهي آتية ناحيته. حازم بصدمة: م م ملاك، يخربيت الجمال اللي يودي في داهية، دي المفروض تتاكل يا راجل، أوووف، عملتي فيا إيه يا ملاك، جننتيني معاكي. ملاك بخجل: حازم، أنت متنح كدا ليه؟ حازم وهو يقترب: متنح إيه بس، هو في كدا؟ أنا مش عارف أقوم الجمال دا يا بنتي. ملاك بخجل شديد: حااازم. حازم بحب: عيونها. ملاك بخجل وتوتر: حا حازم، م م مينفعش كدا.
حازم بجرأة: وهو أنتي خليتي فيها مينفعش. ملاك وهي تغير مجرى الحديث: أنا جعانة أوي، يلا ناكل، صحيح هي إنچي فين؟ حازم: نازلة. حازم وهو يقترب من ملاك: ملاك، تعالي عايز أقولك حاجة في ودنك. ملاك بتعجب: طب ما تقول يا حازم، أصلاً مفيش حد معانا، قول براحتك. حازم وهو يجذبها: وأنا قولتلك عايز أقولك في ودنك. حازم وهو يركز على فمها: عملتي فيا إيه يا ملاك. ولكن جذبها بشدة وقبلها. إنچي بصدمة لما رأته: احم احم، كح كح كح. حازم وهو
يعتدل في مكانه وبحمحمة: احم احم، تعالي يا إنچي. إنچي بخجل مصطنع: شكلي جيت في وقت غلط يا حازم، أنا هطلع وخليكم انتوا مع بعض. ملاك بخجل شديد: احم، تعالي يا إنچي كلي معانا. إنچي بغمزة: ما يمكن أنتوا مش فاضين يا ملاك. لم تجيبها ملاك لشدة خجلها، ولكن أجابها حازم بصوته الرجولي. حازم بثبات: إنچي، أعدلي كلامك وأتفضلي أتعشي علشان تنامي بعد كدا، يلا.
جلست إنچي في مواجهة ملاك وكان حازم سارحًا بعقله في تلك الملاك الجالسة بجانبه، وكانت ملاك تتناول طعامها والخجل يكسوها. إنچي لنفسها وبغل: هانت يا ملاك، كلها فترة وتمشي من القصر وتبعدي عن حازم وساعتها هيبقى ليا أنا وبس. وفجأة رن هاتف إنچي والذي جعلها تتصدم من ذاك المُتصل. حازم بشك: مين يا إنچي؟ إنچي: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!