اه ابن خالها واخوها في الرضاعة، هو مسافر دلوقتي وهيجي كمان كام يوم. مجاش نهائي في دماغ آدم إن أخوها ده يكون حسن. تدخلت مامت آدم: > طب مش يلا بقا نلبس الشبكة، سمعونا زغروطة يا جماعة. خديجة طبعًا متتوصاش، مفصلتش كل ثانية تزغرط. كنت قاعدة جنبه وهو بيلبسني الشبكة، كانت رقيقة وجميلة فعلًا. ذوقي. مدلي إيده عشان ألبسه دبلته، لبستهاله وأنا بحاول أضحك عشان أبعد أي شكوك. > طب يا جماعة استأذنكم أخرج مع خطيبتي عشان نتعرف أكتر.
تدخل علي: > لأ، إحنا معندناش الكلام ده. بعد كتب الكتاب تبقوا تخرجوا. ولو دلوقتي، فهاجي أنا وخديجة. ابتسمت لعلي وعملتله قلب صغير. من بعيد لمحني آدم بطرف عينيه. واتكلم آدم وهو بيحز على سنانه: > طب نقعد لوحدنا حتى هنا في البيت. كان علي هيعترض، لكن ماما اتكلمت وهي بتطبطب على كتفه ووجه كلامها ليا: > خديه السطح يا هنا. وبعدها وجهت كلامها لآدم: > معلش يا بني، علي بيحب هنا جدًا وبيعتبرها أخته. هز آدم دماغه ليها بمعنى عادي.
طلعت السطح وأنا متعصبة، وهو طالع ورايا. كان السطح عندنا كله زرع وفيه مكان للقعدة. وفيه نور أصفر متعلق، كنت أنا وحسن عملناه مع بعض. وفيه كمان كوفي كورنر. لمحت نظرة الإعجاب على وشه من المكان، لكني تجاهلت كل ده وقعدت استنيت يقعد عشان أتكلم. > أتمنى دلوقتي تكون مبسوط بعد ما عملت اللي في دماغك. > انتِ اللي وصلتينا لكده. كان زمانا دلوقتي أسعد اتنين في الدنيا. جاوبته بحدة: > أنا عملت إيه فهمني؟
بعد ما رفعتني سابع سما نزلتني سابع أرض في يوم وليلة. سمعتني كلام محدش يستحمله. بس أنا برضه بديك فرصة، وفي كل مرة بقول: "أكيد المرة دي هيفهمني في إيه". خلصت كلامي والدموع متجمعة في عيني. > انتِ ليه مصممة تعملي نفسك مش عارفة؟ قاطعته بعصبية: > عشان فعلًا مش عارفة. هعرف منين؟ فهمني. > عايزة تعرفي؟ أنا هقولك. > لأ خلاص، أنا مش عايزة أعرف. معدش يهمني. انت خلصت كل فرصك معايا. وقفت وأنا بمسح دمعة نزلت من عيني.
> عملية زين إمتى؟ > عاصم قالي الأسبوع الجاي. > انت لو كملت اللي في دماغك، اعرف إن عمري ما هسامحك يا آدم. خلصت كلامي ونزلت وسبته. نزل ورايا. اليوم خلص وروحوا. ماما حبت أهله وفضلت تتكلم عنه وعن أخلاقه. وأنا بس سماعها ونفسي أحكيلها. > الو يا هنون. كانت رقيه بتتكلم بفرحة. > إيه الحماس ده؟ خشي عليا بالأخبار. > أحمد كلم بابا يا هنا، خلاص بعد ما رفضه ٥ مرات وافق أخيرًا. اتكلمت بفرحة: > بجد؟
مش قادرة أوصفلك فرحتي. مبروك يا روكا، ربنا يهنيكم. > الله يبارك فيكي. عقبالك يا هنون. بصيت على الدبلة اللي في إيدي وجاوبتها بسخرية: > لأ، ما أنا سبقتك بقا. > سبقتيني إزاي؟ شهقت بصوت عالي وكملت بعصبية: > انتِ اتخطبتي لآدم؟ > أه. > ليه؟ > ما انتِ عارفة، عشان خاطر زين. > طب وانتِ ومشاعرك وقلبك؟ غصب عني عيني اتملت بالدموع. السؤال ده كنت خايفة أسأله حتى لنفسي. طب وأنا فين من كل ده؟
بعد ما فتحت قلبي ليه واتعلقت. أنا من النوع اللي بتعلق بسرعة، عشان كده كنت بتجنب التعامل مع حد. بس هو كسر كل الحواجز، وكانت دي النتيجة. الخذلان منه. جوبتها بإرهاق: > مش عارفة يا رقيه. أنا أهم حاجة عندي زين يبقى بخير. بعد يومين. صحيت من النوم وأنا لسه مقفلة عيني، وشي محمر شوية وشعري منكوش. ده بيبقى شكلي لما بصحى. > صباح الخير يا ماما. اتكلمت وأنا بدخل الحمام. غسلت وشي وسناني وسرحت شعري وطلعت.
كانت ماما قاعدة في إيديها فنجان القهوة. > استر يا رب. أنا عارفاها القاعدة دي. قعدت جنبها بعد ما اتأكدت إن في حاجة. > آدم كلمني. كنت لسه هحط عنباية من الطبق اللي قدامي في بوقي، لكن وقفني كلام ماما. سألتها بإستغراب: > كلمك ليه؟ > بيقولي إنك مش بتردي عليه. > تليفوني كان فاصل شحن. > فاصل بقاله يومين. اتكلمت بسخرية: > انتِ عارفة الشبكة عندنا وحشة. اتكلمت هي بحدة: > هنا، أنا مش بهزر. انتِ مش عايزة آدم؟
> لأ يا ماما، عايزاه. هكون وافقت عليه ليه؟ > طب مش بتردي عليه ليه؟ سندت راسي على إيدي ولفيت ليها. > بعلمه الأدب. مش انتِ قولتيلي متخليش راجل يزعلك؟ هزت راسها بمعنى آه. > وأنا بقا بعلمه إزاي يعرف يزعلني. بوستها من دماغها ودخلت أوضتي عشان أغير وأروح الشغل. > امم، يعني طلع عندها أخ. اتكلم حازم وهو بيقطع شريحة اللحمة اللي قدامه. > آه. مامتها قالت مفيش كتب كتاب من غير ما أخوها يحضر. > طب هو فين؟ > مش عارف، بس شكله مسافر.
> هتكمل اللي في دماغك؟ > هتصدقني لو قلتلك مش عارف؟ أنا عايزها بس مش قادر أنسى اللي حصل. > أنا عرفت مين بعتلك الصور. > مين؟ سأله بلهفة بيحاول يلاقي أي حاجة تطلعه بريء. > زينب عبد الله السيوفي. دكتورة جديدة في المستشفى. سكت آدم وهو بيشبّه على اسم زينب. > هي صاحبته هنا تقريبًا. دي هي الدكتورة اللي قالتلي إن معندهاش أخوات ولاد. > الفهمته إنهم مش صحاب للدرجة، بس في بينهم كلام. > طب وإيه مصلحة زينب؟
> بتحب حسن وكأنه خلاص هيخطبها، بس حسن سابها. > ليه؟ > عشان هنا. لما سألتها قالتلي إنها كانت بتحاول تقرب منه وإنه فضلها عليها. كور آدم إيده بغضب. كل حاجة ضدها. > آدم، أنا مش عايزك تتهور. اديني بس يومين وأنا هعرف كل حاجة. > بعد يومين هيبقى كتب الكتاب. خلص كلامه ومشي. سمع رنة تليفونه. كان دكتور عاصم. > أيوا يا دكتور. > أنا كلمتك عشان دكتورة هنا وزين جم المستشفى زي ما طلبت أبلغك. > ماشي، شكرًا يا دكتور.
رحت المستشفى أنا وزين عشان يكشف. > دودو، ممكن تقعد هنا في المكتب من غير ما تتحرك عقبال ما أشوف دكتور عاصم. هز راسه بالموافقة. > حاضر يا نونا، بس متتأخريش. قرصته من خده. > مش هتأخر يا حبيبي. رحت لدكتور عاصم عشان أعرف مين هيبقى مسؤول عن حالة زين. > أنا أرشحلك دكتور مجدي أو الدكتورة زينب، بس أفضل مجدي. > طب هو دكتور مجدي موجود؟ > لأ، هو شفته خلص تقريبًا. هييجي بكرة الصبح. سبته وجبت له قُوة وشوكولاتة لآدم.
وأنا ماشية قابلت زينب. اتكلمت بابتسامة. > عاملة إيه؟ بقالي كتير مشوفتكيش. > بخير، وانتِ؟ كان باين عليها الضيق. > مالك؟ انتِ كويسة؟ سألتها بفضول وأنا معرفش إن الضيق ده مني أنا. > لأ، ماليش. > لو مواركيش شغل، تعالي اقعدي معايا في المكتب. اتجاهنا أنا وهي للمكتب. فتحته وأنا ببتسم لزين، لكن اتفاجئت من جنبه زين. > آدم. قام زين وحضني. كانت دماغه واصلة لوسطي. > اتأخرتي ليه يا نونا؟
طبطبت على دماغه وأنا لسه باصة لآدم باستغراب. وهو كان باصص لزينب بطريقة غريبة. > معلش يا دودو، بص جبتلك إيه. أديتله الشوكولاتة. حسيت إن الجو متوتر بينا. > دي زينب، دكتورة معانا وصاحبتي. بدأت كلامي وأنا بشاور عليها ونهيته وأنا بطبطب على كتفها بابتسامة. > وده أستاذ آدم، من المتبرعين للمستشفى. قطعني آدم. > وخطيبها. عين زينب اتسعت من الصدمة. > خطيبها؟ سألت بصدمة كانت باينة على ملامحها. وجهت كلامها ليا:
> إمتى اتخطبتوا إمتى؟ تدخل آدم للمرة الثانية. > من أسبوعين. بصتلي بجمود. > مقولتيش يعني. > معلش، جت فاجأة. مش هتبركيلي ولا إيه؟ حاولت ألطف الجو. > لأ طبعًا، هباركلك. بصت على إيدي. > بس فين دبلتك؟ اتكلمت بإحراج من الموقف ومن نظرات آدم. > نسيتها في الحمام شكلي الصبح. همهمت ليا وقربت حضنتني. > مبروك يا حبيبتي بجد. أنا فرحت أوي عشانك. مشت زينب من المكتب ونظرات آدم لسه عليها. > هي صاحبتك أوي؟
> لأ، عادي يعني. أنا محدش قريب مني غير رقيه، انت عارف. مسك إيدي. > وفين دبلتك؟ سحبت إيدي منه. > زي ما سمعت، نسيتها. من وجهة آدم، كان باين على ملامح زينب الضيق والصدمة لما عرفت إننا اتخطبنا. وصدمتها الأكبر لما قولتلها من أسبوعين، معنى كده إننا متخانقناش أصلًا. لاحظت إزاي كانت بتحاول تحرج هنا قدامي. خرجني من تفكيري زين وهو بيناديني. > مش يلا عشان نكمل لعب؟ بصتله وابتسمت على لطفه. > يلا نكمل.
كنت بلعب مع زين وأنا مراقبة حركتها وهي بتشتغل على الورق اللي قدامها وبتقرا فيه. كانت كل ما تتخنق تشرب ميه أو تحط القلم على شفايفها. المرة دي هسمع قلبي، ويارب تطلع بريئة فعلًا. فاضل يومين على كتب الكتاب. ماما وافقت عشان عرفتها إن حسن يعرف آدم وإنه هييجي يوم كتب الكتاب. > عرفتي هتلبسي إيه في كتب الكتاب؟ > وانت مالك. جاوبني آدم بحدة. > يعني إيه وانت مالك؟ ماتتكلمي عدل يا هنا.
> أولًا، متتعصبش عليا. ثانيًا، أيوا فعلًا انت مالك. أوعى تاخد موضوع كتب الكتاب ده بجد. زين يعمل العملية، وهننهي السخافات دي. > مش بمزاجك. وماتقلعيش دبلتك تاني. أنا عدتها أول مرة بمزاجي. > يعني إيه؟ متستفزنيش يا آدم، انت سامع. والبسها أو أقلعها، دي حاجة بمزاجي وسلام. عشان مش فاضية. قفلت السكة، مستنتش رده. تعبت خلاص من كتر الضغط عليا منه ومن حسن اللي شاكك في علاقتنا.
كنت قاعدة على سطح بيتنا مستنية رقيه تيجي ونقعد قعدتنا زي العادة بكوبايتين الشاي. > أخيرًا جيتي. > معلش، انتِ عارفة إني مش فاضية. قعدت جنبي وأنا ساندة راسي على كتفها. الحركة دي بتريحني. طبطبت على إيدي. > إيدك ساقعة كده ليه؟ أجيبلك حاجة تحطيها عليكي؟ جاوبتني بمرحها المعتاد وهي بترفع إيديها في وشي. > لأ، مرسي. دبلة خطيبي مدفياني. ضحكت من قلبي على كلامها وطريقتها وبصيت على دبلتي. > أمال أنا دبلتي مش مدفياني ليه؟
> عشان رفيعة. بس هو آدم معوش فلوس ولا إيه؟ ضربتها على كتفها وأنا بضحك. > على الأقل من اللي لابساها. لابسة إسورة في صباعك؟ هو أحمد اختارها ولا إيه؟ اتكلمت بطريقة بلدي. > لأ، اسكوزمي. كله إلا ذوق حموكِش. كملت وهي بتضحك. > هو فعلًا اللي اختارها. مرضتش أحرجه. كانت عاجباه أوي. دي أكبر من الحلق اللي في ودني. ضحكنا أنا وهي. > تموتي انتِ في جبر الخواطر. كملنا قعدتنا وضحكنا. حقيقي، مفيش غيرها بتفك عني. وحسن كمان طبعًا.
يوم كتب الكتاب. صحيت على أغاني في الشقة. فتحت عيني وأنا بطلع من الأوضة عايزة أطفيها عشان أكمل نوم. لقيت حسن واقف في الصالة وحواليه أكياس. وكان بيغني وبيرقص وهو ماسك ماما. جريت عليه وحضنته. > حسن، وحشتني أوي بجد. شد على حضنه ليا. > طالما قولتي حسن، يبقى فعلًا وحشتيني. بعدني عن حضنه وهو يفتح الأكياس. طلعلي منها فستان وعلبة فيها هيلز. > دي هدية كتب الكتاب لأختي وأغلى حاجة عندي. عيني اتملت بالدموع. قربت منه وحضنته.
> بجد يا حسن، انت أحلى حاجة في حياتي. > ربنا يخليكو لبعض يا حبايبي. كان صوت ماما. فتحتلها دراعها عشان تدخل معانا في الحضن. بدأت أجهز. لبست الفستان كان أبيض ستان، ضيق من فوق ونازل على واسع بعد الركبة بشوية. مقفول من فوق. فردت شعري وحطيت ميكب ولبست الهيلز، كانت بيضا ورقيقة. خلصت لبس وطلعت. كان الباقي خلص ومستنيني. سمعت تصفير حسن. > إيه الصاروخ ده؟ أنا مش موافق على الجوازة دي. قربت منه وشبكت إيدي في دراعه.
> يا بكاش، للدرجة دي؟ > وأكتر. ده انتِ الحتة الجوانية. ضحكت على كلامه. وصلنا المكان اللي كان باختيار آدم، بس طلع على ذوقي! كان روف على البحر متزين بورد أبيض وكراسي بيضا عليها فيونكة روز مترتبة ورا بعض. وطربيزة كتب الكتاب متزينة بالورد. كل حاجة كانت ممتازة. > اطلعوا انتوا، وأنا هعمل حاجة وجاي. مسكته من إيده. > رايح فين يا سوسو؟ > أشوف هتجوز إمتى أنا كمان. غمزلي آخر كلامه. بصتله باستغراب.
سبنا ومشي. واحنا طلعنا، كان المكان بدأ يتملي بقرايبنا وقرايبه. جه سلم على ماما وأهلي. وفضل باصصلي نظرات أنا عارفها. نظرات آدم القديم. نظرات حب باينة في عينيه. كان لابس بنطلون أسود وقميص أسود وعليه بليز رصاصي ورافع شعره. كان جميل، بس كان فيه كدمة جنب عينه. قرب مني وهو بيبص في عينيا. > شكلك جميل أوي. فضلت باصة للكدمة. > دي من إيه؟ اتكلمت وأنا بشاور جنب عينه من بعيد. حط إيده عليها. > لأ، ولا حاجة. اتخبطت.
همهمت ليه واتكلمت وأنا بسيه عشان أسلم على مامته. > على العموم، شكرًا. ما أنا مش هخليه يضحك عليا تاني ولا يصعب عليا. سلمت على طنط واتعرفت على عمته الحرباية وبنتها الخبيثة. كان باين على وشهم. قعدت على ترابيزة كتب الكتاب. وهو جه قعد جمبي. كانت بنت عمته لسه بتبصلي بقرف. قربت منه وأنا بتكلم. > هو كل قرايبك هنا؟ > آه، ليه؟ سألني باستغراب. > ولا حاجة. بفكر أفضحك إزاي. بصلي بصدمة لما خلصت كلامي. قربت منه تاني وأنا بكمل بهمس.
> تعرف، لسه شايفة فيديو لعروسة قلعت الجزمة وضربت بيها بنت عم العريس عشان بتبصلها بقرف. كنت بتكلم وأنا موجهة نظري لبنت عمه. وهو بص مكان ما ببص وفهم قصدي. نزلت إيدي تحت الترابيزة بفك الجزمة. مسك إيدي بسرعة. > إهدي يا هنا. انتِ اتجننتي؟ نزل هو إيده عند الجزمة بيقفلها لي. > بلاش جنان. مالكيش دعوة بيها.
ضحكت بخبث وأنا بغمز لبنت عمه، لأنها شافته وهو بيعدلي الجزمة. الغيظ بان عليها ووقفت بعيد. لاحظ آدم اللي حصل. مسك إيدي وهو بيشد عليها عشان أقرب منه. واتكلم بمرح، مش عارفة هو سخن ولا إيه. > مش كفاية شقاوة بقا ولا إيه؟ بصتله وطلعتله لساني بحركة طفولية. ضحك على حركتي. كنت باصة على الباب بترقب، مستنية حسن. لفت نظري دخول داليدا الأول، وبعدها بشوية حسن. آه يا خلابص.
لما حسن دخل، وقفت وأنا بسحب إيدي من آدم اللي مش راضي يسيبها. ابتسمت لحسن. > أهو، ده دكتور حسن. أخويا يا آدم. جاوبني بهدوء ووقف جنبي وهي لسه ماسكة إيدي. > عارف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!