بصتله بصدمه وسألته بعصبيه. _انت بتساومنى يا ادم. حط رجل على رجل وجاوبني. =بلاش تحسبيها كده خلينا نقول مثلا. سكت شويه عمل نفسه بيفكر. =نسميها مصلحه متبادله بينا. =انتِ بتدورى على ايه. سألني لما لقاني بتلفت حوالين نفسي. جاوبته بحده. _بدور على حاجه اضربك بيها ممكن عقلك يرجع لراسك. لقيت المشرط بتاع دكتور عاصم على المكتبه مسكته من غير تردد وبصتله بشر وانا بقرب منه.
_لا انا لقيت حاجه احلى انا ادبه فى دماغك مش عشان عقلك يرجع لاء عشان اخلص منك خالص. كان باين على ملامحه الدهشه لانى فى العاديه شخصيتى هاديه و رقيقه متوقعش ان يطلع مني كده. قربت منه اكتر لحد ما رجع دماغه لوره مني. _انت دلوقتى بتقولي نتجوز عشان عملية زين صح. اتكلم بحده وهو بيحاول ياخذ المشرط من ايدي. =ايه الجنان البتعمليه ده سيبى الزفت. _مش هسيبه غير لما ترد انت تقصد كده بجد. نهيت كلامي بزعيق.
=اه اقصد كده والخيار في ايدك. _لا خيار ولا طمام انا مش موافقه على المهزله دي انت فاكر نفس مين. كنت بتكلم وهو كان بيحاول يسحب المشرط من ايدي لانى كنت بحركه قدام وشه وانا بتكلم بحركه تلقائيه. اتعصب من حركتي وشده بقسوه مره واحده اتحك في ايدي جامد لدرجه انه عورني. _اهه. =مالك. قالها بلهفه لحظتها عليا وهو بيبص وبيحاول يمسك ايدي اللي انا ماسكاها بألم سحبتها منه بعنف. _ملكش دعوه بيا. =استنى ايدك بتنزل دم. كلمته بتحذير.
_انا بقولك لا اخر مره ملكش دعوه بيا. اتكلمت وانا ماسكه ايدي وماشيه كنت لسه هطلع لحد ما رجعت تاني وقفت قدامه بان على ملامحه الاستغراب مني. كنت حاسه اني لازم اتسببله بأي خساير. رفعت ايدي اللي بتنزل دم ومسحتها في قميصه كان ابيض بقى باين الدم من ناحية صدره وكتفه. =ايه البتعمليه ده. اتكلم وهو بيمسك ايدي. عضتها بغل كنت محتاجه اطلع غيظي. =اهه يا عضاضه. _ايدك دي لو لمستني تاني حروحك بيها متعلقه في رقبتك.
بصلي بصدمه من طريقتي العدوانيه معاه لان دي مش شخصيتي انا رقيقه وهاديه الى حدا ما بس لو حد ضايقني بتحول زى كده. اتكلم بسخريه. =هي دي بوسى ملاك الرحمه. _ده اللي عندي. خلصت كلامي وطلعت من المكتب رحت مكتبي بسرعه عقمت جرحي وكملت شغلي. في مكتب دكتور حازم. _دي يا دكتور اسماء الدكاتره اللي هتبقى مشرف عليهم. اتكلمت الممرضه وهي بتديله الملف. اخده منها وشكرها بدأ يقرا الاسامي لحد ما لفت نظره اسم. _زينب عبدالله السيوفي.
قرا الاسم بصوت عالي نسبيًا كان بيشبه عليه لحد ما افتكر ان صاحبه الظابط جبله ان الرقم اللي بعت الصور متسجل باسم عبدالله السيوفي. _مش معقوله هي عملت كده. =احيه بقى هنا ادم يطلع منه كل ده. اتكلمت بسخريه. _اه يا اختي يا خسارة فعلا اني قولت عليه شبه احمد عز. ضربتني على دماغي. =ما هو طلع زيه واطي احمد عز معترفش بعياله وهو بيتبلى عليكي تلاقي كان عايز يخلع.
_يخلع من ايه هو انا قولتله تعال اتقدم ده معترفليش حتى عشان يلحق يخلع. طبطبت على ايدي. =طب والعمل. اتنهد وانا بمسك راسي. _مش عارفه يا رقيه بجد بس أكيد مش هأوافق هستنى شويه وهكلم دكتور عاصم تاني ممكن يلاقي متبرع غير المنيل ده. =والله انتي عارفه بابا يا هنا حريص ازاي ده انا فلوسي اللي بابا حاطتها لي في البنك متجيش ربع فلوس العملية. ضحكت على كلامها وغلس عليها كالعاده. _ابوكي مش حريص يا رقيه ابوكي بخيل.
ضربتني على دماغي تاني حركة بتعملها لما برخم عليها. =متقوليش كده انتي عارفه بابا. اتكلمت بضيق مني. انا فعلا عارفه باباها هو مش بخيل هو فاكر انه لما يديها كل حاجة بالقد كده هتبقى مسؤولة ومتطلعش بنت مدلعة وفعلا طلعها بميت راجل. اتكلم بعصبيه. =لا ده انت كده زودتها أوي يا ادم. _متقرفنيش انا جاي بحكيلك يا حازم. =تحكيلي بعد ما بوظتها خالص ايه خلاك تعمل كده. اتكلم بتوتر. _عشان امي انت عارف حالتها.
=امك برضه طب ماشي هعمل نفسي مصدق لو عشان امك يبقى خطوبة ايه لازمة بقى كتب الكتاب. مسح ادم على شعره بعصبيه. _مش عارفه ليه قولت كده بس عشان عارف ان دي حاجة هتدايقها. =لأ عشان غبي. جاوبه ادم بعصبيه. _انت ايه حاطط المسؤولية عليا ليه مش حاسس بيا انت كنت معايا في فاتح وعارف انا اتأذيت إزاي انا حاسس ان الزمن بيعيد نفسه بس الفرق اني مش قادر استغنى عن هنا مش قادر أسيبها مش قادر أسامحها ومش عارف أسيبها.
نهى كلامه وحط راسه بين كفوف ايديه بتعب. اتنهد حازم وطبطب على كتفه واتكلم بهدوء. =انا مش بحط المسؤولية عليك انا بس مش عايزك تتصرف بتهور وتخسر كل حاجة انت مش شايف حالتها إزاي البنت بعد ما كنتش بتبطل ضحك مع اللي تعرفه واللي متعرفوش مبقتش بترد على حد أصلًا ده هيبقى منظر واحدة خاينة دي مش شخصيتك يا ادم متبقاش ظالم ده طفل. اتكلم ادم بغضب وصوت عالي.
_انت فاكرني ايه يا حازم سواء وافقت أو لأ كده كده هخليه يعمل العملية ده طفل انت مش عارف صاحبك. مشى ادم بعصبية وهو مش عارف يتصرف إزاي بس كل اللي يعرفه إنه مش عايز يسيبها بس مش قادر يسامحها في نفس الوقت. روحت البيت بعد يوم متعب وطويل ومليان ضغوطات فتحت باب الشقة لقيت ماما بتحضر السفرة لإنها في وش الباب. _مساء الخير يا ماما. قولتها وأنا ببوس راسها. طبطبت على ايدي. =مساء النور يا حبيبتي ادخلي غيري عقبال ما أحط الأكل.
دخلت الأوضة كانت ضلمة أول ما ولعت النور لقيت خديجة أختي قاعدة على السرير. حطيت ايدي على قلبي. _بسم الله يخربيتك قاعدة ليه في الضلمة سرعتيني. مردتش عليا بصتلي بعنيها وهي فيها دموع. قربت منها وسألتها بلهفة. _مالك في إيه. جاوبتني بدموع. =زين يا هنا. _ماله. =تعبانة يا هنا علي ودّاه الدكتور يعاينه قاله إنه محتاج العملية ضروري.
خلصت كلامها وعيطت أكتر حضنتها وأنا بحاول أواسيها وأنا جوة دماغي دموع بقينا بنعيط أنا وهي لحد ما قاطعنا صوت زين وهو بيفتح الباب. وبيبصلنا ببراءة. ~~ماما بتعيطي ليه انتي ونانا. مسحت دموعي بسرعة وأنا باخده في حضني. _لا يا دودو مش بنعيط ده من الضحك. بصلي وهو بيضيق عينه بحركة واخدها مني. ~~بجد ولا بتكدبي عليا. طبعت بوسة على خده. _لا مش بكدب عليك ويلا عشان ناكل. أخدته من إيده وأنا بشاور لخديه إنها تغسل وشها وتهدى.
كنت بتغدا وأنا متابعة نظرات خديجة لآدم كأنها بتحفظ ملامحه كان باين الخوف في عنيها عليه. ووقتها أخدت قرار وبعتت لآدم رسالة. "زين هيعمل العملية امتى". مفوتتش دقيقتين ولقيته بيتصل. فتحت الخط. _أنا موافقة على الخطوبة إنما العبط اللي قولته الصبح ده لأ. =أنا قولت شروطي كتب كتاب ويبقى عامل العملية النهاردة قبل بكرة. أخدت نفس وأنا بحاول أتمالك أعصابي. _موافقة بس عايزة أك تفتكر حاجة إن عمري ما هسامحك تيجي على بعد بكرة.
خلصت كلامي وقفلت السكة مدتهوش فرصة. حاولت أقنع ماما إنهم ييجوا وحسن لسه مرجعش مش عارفة أصلا هقوله إيه. اتصلت بحسن. _سوس حبيبي. =ادخلي في الموضوع على طول. _مش معقولة على طول قافشاني كده. اتكلمت بسرعة. _آدم جاي يتقدملي بعد بكرة. =بعد بكرة انت عارف إن هبقى لسه مرجعتش. حاولت أتلاشى زعله مني. _آه أنا عارفة دي قاعدة تعارف يعني يا حسن مش أكتر وأنت كده كده عارفه. =عارفة شكله لكن عمري ما اتكلمت معاه.
بما قابله الصمت مني مكنتش عارفة أقول إيه. =اعملي اللي يريحك أنا واثق فيكي وفي قراراتك بس أنا حاسس إن وراكي حاجة. تجاهلت آخر كلام. _شكرا يا حسن بجد أنا بحبك أوي. بعد يومين. كنت واقفة قدام المراية بحط آخر لمسة ميكب كنت لابسة بنطلون كلاسك وعليه بلوزة وهيلز. كنت بحاول أبين إني فرحانة على قد ما أقدر. >المعازيم وصلوا يا هنا. كانت خديجة أختي بتتكلم بتوتر رديت عليها ببرود وأنا بحط الروج.
_براحة مالك متوترة كده ليه هو العريس جاي لك انتي. >تصدقي إنك مستفزة أخلصي يلا وأنا هطلع أسلم عليهم. كنت متابعة آدم وهو قاعد كان باين عليه التوتر وهو قاعد مع علي جوز أختي وعمي الاتنين وهما بيسألوه. بعد مدة صغيرة خرجت بالقهوة لقيت طنط منال كالعادة بتبصلي بحقد وبتتكلم عن جمالي. كان فيه بنت شبه آدم لحد ما تقريبًا أخته. بدأت أوزع القهوة بس شاورت لابن عمي على فنجان معين عشان ياخده وفعلا اخده.
شرب بقه من هنا وفضل يحك جامد كان بيكح وأنا بصاله غمزتله عشان استفزه أكتر كنت حاطاله ملح فيها كتير مثلت القلق. _انت كويس هجبلك ميه خبطي على ضهره. وجهت كلامي لداليدا أخته. لكن مفتنيش نظرات مامته كأنها عارفة إنه قصدي. =والله يا عمي أنا جاي بشبكتي جاهز فا رأي نلبسها الشبكة وتبقى خطوبة وآخر الأسبوع كتب كتاب. اتكلم عمي بصوته الغليظ. >< بس كده انت بتخالف الأصول يا ابني وبعدين انت مستعجل على إيه.
=مش حتت مستعجل أنا بس عايز نكتب كتاب عشان ناخد على بعض أكتر ونتعامل براحتنا. وجه لي عمي نظرة وبص لعمي التاني هز دماغه بالموافقة وانت كمان عملت زيه. >< احنا ممكن نلبسها الشبكة دلوقتي ونبقى نشوف موضوع كتب الكتاب ده. قاطعتهم أمي. ~~بس أنا مش موافقة على كتب الكتاب من غير ما أخوها يكون موجود. اتكلم ادم بسرعة واستغراب. =أخوها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!