الفصل 1 | من 8 فصل

رواية احببت مختلا الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير

المشاهدات
30
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

أنا مش هتجوز عبيط! انتي عارفة أبوه سايبله ورث قد ايي، ولا نصيبه كام في البنك؟ أنا ميهمنيش الحوارات ديي، أنا بحب عبدالله! عبدالله؟ بيقبض كام سي عبدالله؟ هيعيشك فين؟ هيأكلك منين؟ دا مش عارف يأكل نفسه بلا هم. يماما الفلوس مش كل حاجه، احنا الاتنين بنحب بعض. خلاص ابقي خليه يدفع ايجار الشقه حب، كلوا واشربوا حب، دخلوا عيالكم مدارس الحب، أنا عاوزة مصلحتك. مصلحتي اني اتجوز واحد معرفوش؟ واحد مختل؟

بس معاه فلوس تكفي الحارة كلها، ابوكي وانا موافقين، وأبوه جاي الليله دي عشان كتب الكتاب. ك ايييي؟ مستحيل اوافق. واحنا مستحيل يعين امك نفوت فرصه مش بتيجي غير مرة واحدة في العمر، فوتك بعافيه يعروسه. خرجت وانا فضلت اعيط، هو الجواز بالعافيه؟ أنا بحب واحد تاني ازاي هتجوز واحد غيره؟ باباه جه ومعاه المأذون، كتبوا الكتاب من غير العريس وباباه كان وكيله، شوفت ب عنيا الفلوس الي اخدتها ابويا، فلوس البيعة!

ماما كانت محضرة شنطتي، خدتها ونزلت مع باباه من غير حتي ما اسلم عليهم، أنا عمري مهسامحهم. كان فيه عربيه فخمة قدام البيت، عمو فتحلي بابها ف ركبت. انت مش متخيلة انتي بتعملي معايا معروف. عاملة ازايك؟ كانت ملامح وشه طيبة وترتاحي لما تبصيله، ابتسمت ومتكلمتش، وصلنا قدام فلة، كانت كبيرة اوييي، جميلة وتُسر النظر. نزلنا من العربيه والسواق شال شنطتي ودخلها جوا، دخلت مع عمو وقعدنا في الريسبشن. تشربي اييي يبنتي؟ مش عاوزة حاجه.

أنا عارف إن كل حاجه جت بسرعة بس.. مسألتوش علي رأيي، كانت صفقة مش جوازة! حقك عليا بس مكنش فيه غير الطريقه ديي. أنا مبحبش ابنك، ولا عمري هحبه، ترضي لو كان ليك بنت تعيش مع واحد مبتحبوش؟ أنا مش عاوزك تحبيه، عاوزك تساعديه، وتبقي سبب أنه يرجع طبيعي تاني. تاني!!

احمد عمل حادثة من سنه ونص، مبقاش طبيعي، كان عنده ارتجاج في المخ، ف قولت اجيب واحدة بنت حلال تخلي بالها منه، تساعده أنه ياخد الدوا الي رافض ياخده، انتي بتقدمي خدمة إنسانية واوعدك هديكي الي انتي عوزاه. أنا اسفه مكنتش اعرف كل دا. ولا يهمك دا الطبيعي، اوضتك فوق في الأوضة الي في الوش. ابتسمت وطلعت، دخلت الاوضه لقيت لعب مرميه علي الارض واوضه عشوائية بطريقه!

بدأت ارتبها وقعدت وانا بنهج من كتر التنضيف، نمت وصحيت علي خبط في كتفي. صوتت: انت مين؟ أنا احمد، انتي مين؟ دي اوضتي. انت احمد؟ اه ازيك. انتي مين؟ حرامية؟ عاوزة تسرقي ألعابي؟ لا يحبيبي أنا كنت بس.. وحركتي كل حاجه من مكانها. قصدك رتبت كل حاجه انت قالبها! المفروض متدخليش اوضتي الا لما تستأذني، اطلعي برا. نعم؟ دبدب في الأرض: بقولك اطلع.

بصيت بذهول، شاب وسيم طويل وعريض عنده دقن، زي اي مواصفات فتي احلام كل بنت، بس تصرفاته غريبة و.. أي العبط دا انا نسيت أنه مريض! طلعت وهو رزع الباب ورايا. عيب كده علي فكرة. اتكلم من ورا الباب: وعيب بردو تدخلي اوض الناس! دخلت في الاوضه الي جمبه وقعدت الي السرير، فوني رن وكان عبدالله. انتي تجوزتي يمريم؟ اهدي وانا هفهمك. اهدي ايييي! انتي ازاي تتجوزي حد غيري. ارجوك يعبدالله متظلمنيش، كل دا غصب عني. غصب عنك؟

أنا عاوز اشوفك يمريم. مش هعرف، باباه موجود و.. قفل السكة قبل ما أرد، نمت من كتر التعب والتفكير، صحيت علي رزع في الباب، فتحت لقيته احمد ومعاه سكينه. ايدا يبابا؟ ارميها من ايدك. أنا شوفت امبارح فيلم، لو حطيت السكينة في قلبي ممكن اشربك الميا السحرية الي انا عاملها وتصحي تاني. لاء مهو احنا مش في جاتا يحبيبي، سيبها يا احمد. قرب مني جامد وهو ماسكها: متخافيش مش هتحسي بحاجة. أحيهههه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...