الفصل 1 | من 13 فصل

رواية احببت مختمره الفصل الأول 1 - بقلم يوكا مصطفى

المشاهدات
17
كلمة
282
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

-إيه يا ماما ده أول شغل ليا، ادعي لي يقبلوني مش زي كل مرة أترفض بسبب الخمار ده. + إن شاء الله يا حبيبتي ترجعي مجبورة الخاطر، خلي بالك من نفسك يا لؤلؤة. -حاضر يا ست الكل، في رعاية الله. نتعرف على بطلة الرواية. لؤلؤة فتاة في سن العشرين، جميلة الملامح، فهي تتميز بالبشرة البيضاء والوجنتين الورديتين وعيونها الزرقاء كالمياه الصافية، مرحة خفيفة، مختمرة تعشق المغامرات، لديها طموح كبير للعمل لكي تكتسب خبرة وتصبح سيدة أعمال.

ركبت لؤلؤة وذهبت إلى شركة لإجراء إنترفيو، وكانت تتمنى أن يقبلوها، فهي ذهبت لجميع الشركات لكن تم رفضها لأجل خمارها، لكن كانت تترك المقابلات مقابل عدم تركها للخمار، فهذا عشقها. وصلت للشركة ثم دخلت، وجدت الجميع ينظرون إليها، من ينظر إليها باستغراب ومن ينظر إليها باستهزاء وسخرية، لكن لم تهتم، ثم قابلت السكرتيرة. -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك كنت جاية أعمل إنترفيو لأجل الشغل.

نظرت لها السكرتيرة بشكل غريب ثم أخذت الملف وذهبت إلى الداخل. لؤلؤة في نفسها بتعجب: إيه ده هو فيه إيه ده كله كمية اندهاش، هوووف بس يا رب يقبلوا السي في وأشتغل. خرجت السكرتيرة ثم قالت: ادخلي صاحب الشركة في انتظارك يا فندم. شعرت لؤلؤة براحة نوعًا ما وسعادة كبيرة. فقالت للسكرتيرة مع ابتسامة: أشكرك جزيل الشكر. ثم أردفت إلى الداخل. كان هناك شخص يجلس على مكتبه لكن كان بظهره.

لؤلؤة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حضرتك قبل أي شيء أنا سعيدة جدًا إنك قبلت على الوظيفة وطلبت أعمل مع حضرتك إنترفيو، أصل كانوا بيرفضوا بسبب إني لابسة الخمار. + بس أنا مش قبلتك عشان حكاية الخمار أو كدا. أحست لؤلؤة أن الصوت ليس غريبًا عليها. لكن سرعان ما شعرت بالذهول. لؤلؤة بصدمة: مش معقول أنت؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...