الفصل 2 | من 13 فصل

رواية احببت مختمره الفصل الثاني 2 - بقلم يوكا مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
401
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

بس أنا مش قبلتك عشان حكاية الخمار أو كدا. أحست أن الصوت ليس غريبًا عليها، لكن سرعان ما شعرت بالذهول. لؤلؤة بصدمة: مش معقول أنت! أحمد: أيوه أنا، منوراني يا لؤلؤة. لؤلؤة بغضب شديد: أنت عاوز مني إيه؟ مش فاكر اللي حصلك قبل كدا؟ أحمد: تؤتؤ لأ يا ماما، فوقي. أنا مش الشاب اللي أحرجتيه قبل كدا، انسيه. أنتي معاكِ دلوقتي أحمد الجارحي، رجل أعمال مشهور ومؤسس شركة الجارحي. هيجي واحدة زيك تهزني؟

لأ، انسي يا حلوة. آها، تعرفي ليه كنتي بتترفضي من الإنترفيوهات كلها؟ مش بسبب خمار لأ، دا بسببي أنا. عشان تيجي لحد عندي في شركتي عشان أوريكِ الذل بعينه. لؤلؤة بغضب يكاد يتفجر مثل البركان: أنت حيوان! وقامت بصفعه على وجهه. شهقت لؤلؤة من منظر ذلك المتوحش الذي ثار وجهه غضبًا، ثم نظر لها نظرة غير مبشرة. خافت لؤلؤة رغم غضبها الشديد، وعندها، لكنها حساسة.

حاولت الهروب منه فاتجهت نحو الباب لكي تخرج، لكن سرعان ما تم غلق الباب بالمفتاح. ارتبكت لؤلؤة من منظره، كادت ستبكي لكن حاولت المقاومة، فهي تتراجع خطوة وهو يتقدم تجاهها خطوة أخرى، وظلوا هكذا حتى أحست لؤلؤة أنه لم يعد هناك مكان للتراجع. اقترب منها ثم نظر لها نظرة مخيفة. تحدثت لؤلؤة بخوف: والله أنا آسفة، بس أنت عصبتني والله آسفة. وبكت، لكن كان أمامها جبل لا يهزه الريح، ثم رفع يديه فخافت، لكن تم طرق الباب.

قامت لؤلؤة بالجري نحوه. وقامت بفتحه سريعًا، ثم اختبأت خلف شاب آخر كان صديق أحمد يُدعى سليم. تعالوا نتعرف ببطل الرواية وصديقه: أحمد شاب في سن الخامسة والعشرين، شخص عنيد وغاضب أكثر الوقت، أشهر رجل أعمال بالعالم رغم صغر سنه. يتميز بوسامة وجهه وعينيه الخضراء، طويل القامة ذو عضلات فاتنة.

سليم شاب في عمر صديقه أحمد، طيب القلب، يتميز بوسامته الجذابة ذات العيون البنية، محبوب بشوش، لا يترك صديقه أبدًا، فهما من الصغر حتى الآن رفاق. سليم بنظرة إعجاب إلى تلك الفتاة الجميلة التي تختبئ وراءه. لؤلؤة بخوف: الحقني حضرتك، دا متوحش عاوز يأذيني. لكن سليم كان في عالم آخر. وجد أحمد صديقه ينظر إلى لؤلؤة نظرة إعجاب وهي مختبأة وراءه متكتفة به. أحس أحمد بغيرة شديدة لا يعلم مصدرها، لكن قام بمسك لؤلؤة ووضعها خلفه.

اندهش كلٌ من سليم ولؤلؤة. سليم: إيه يا ابني؟ مش ينفع تعمل فيها كدا، مالك؟ أحمد بغيرة واضحة: ملكش دعوة، أنا وهي أحرار. سليم باستغراب: أحرار إزاي؟ أنت تعرفها؟ أحمد بمكر: أيوه، هي............ سليم ولؤلؤة بصدمة: إييييييييي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...