الفصل 4 | من 13 فصل

رواية احببت مختمره الفصل الرابع 4 - بقلم يوكا مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

دخلت لؤلؤة إلى القاعدين لكن الصدمة كانت تنتظرها، وهي أن العريس لم يكن حب عمرها، بل كان صاحب شركات الجارحي. أحست لؤلؤة بغضب شديد للغاية، بينما على وجه أحمد ترتسم ابتسامة استفزاز. أحمر وجه لؤلؤة من كثرة الغضب، لكن لم تفوق إلا على كلام والدتها. الأم: إيه يا بنتي مالك واقفة كدا ليه؟ ووشك أحمر كدا ليه؟ انت تعرفيه؟ كادت تخبرهم بالذي حدث، لكن أحمد كان ذكي جداً

فسبقها وقال بمكر: طبعاً يا أمي الغالية، أنا صاحب الشركة اللي هي شغالة فيها. وصراحة أنا بحبها وهي بتحبني، أكيد يعني وشها أحمر من الكسوف. الأم باستغراب: إزاي؟ انت صاحب الشركة وهي أصلاً مرفوضة من كل شركات؟ وقابلتها إمتى وحبيتوا بعض إزاي؟ مش فاهمة. أحمد: عادي يا ست الكل، هي مش مرفوضة من شركتي، هي زعلت مني. وكنت أعرفها قبل الشركة بسبب موقف حصل أنا أنقذتها فيه، بس كدا.

ارتاحت الأم وقالت: والله انت شخص نبيل أوي وشجاع، على رأسنا من فوق يا بني. ابتسم أحمد لوالدة لؤلؤة، ثم نظر إلى لؤلؤة وجدها تنظر له نظرة غير مقتنعة. أحمد بمكر: أستأذنك يا أمي الغالية، نتكلم أنا ولؤلؤة شوية. الأم بابتسامة: أكيد يا بني. إيه يا لؤلؤة؟ اقعدي يا حبيبتي يلا. فجلست لؤلؤة، ثم خرجت الأم.

فقامت لؤلؤة مسرعة وكادت ستصرخ في وجه أحمد. قام أحمد مسرعاً بإغلاق فمها بيديه، لكن كان في هذا الوقت كان قريب من لؤلؤة جدًا. كانت أعينهما متقاربة، نظر أحمد إلى عيون لؤلؤة سرح بها. أحمد في سره: إيه دا؟ دا عيونها بجد؟ دي مش إنسانة دي ساحرة. لؤلؤة كانت تنظر إلى عين أحمد بصمت، لا تتحدث، سارحة به. لكن فاقت لؤلؤة، قامت برفع يد أحمد بعيد عنها. حمحم أحمد وقال: احم، أنا آسف. مكنتش اتوقع كدا. لؤلؤة باستغراب: إيه دا؟

اللي أنا سمعته؟ أحمد الجارحي صاحب شركات الجارحي بيعتذر ليا؟ غريبة. أحمد بمكر: مش كل اللي تشوفيه واللي تسمعيه تصدقيه. لؤلؤة في حيرة من كلامه، لم تفهم شيء من هذا الكلام. أحمد: عموماً، اجهزي بكرا عشان نشتري الشبكة. لؤلؤة بغضب: إيه دا؟ انت مين عشان تحدد دا؟ أنا لسه مش فكرت. غير كدا، مش موافقة عليك. أنا بحب حد تاني، عمري ما هتجوز واحد زيك. أحمد بابتسامة ماكرة: حلو دا. اللي بتحبيه آسر ابن خالتك صح؟

لؤلؤة بصدمة: أنت عرفت منين؟ بعدين أنت مالك؟ أها بحبه، ملكش دعوة بحبه ولا لأ. أها بنحب بعض ومحدش يقدر يمنع الحب دا، حتى انت. ضحك أحمد كثيراً، ثم قال: جهزي نفسك بكرا لحاجتين، وليك اختيار. يا نشتري الشبكة، يا وانتي بتودعي حبيب القلب. اختاري يلا. سلام يا مراتي المستقبلية. ثم تركها وذهب. قامت لؤلؤة بالذهاب إلى غرفتها وأغلقت الباب. وظلت تبكي على حظها منذ أن رأت ذلك الشاب. ثم قامت بإجراء مكالمة وأغلقت وغفت بالنوم.

في صباح اليوم التالي. استيقظت لؤلؤة على رنة هاتفها، وجدته ذلك المغرور. "هاااا نقول يلا يا عروسة ولا يلا يا حبيبة المرحوم؟ "أنا موافقة على الخطوبة." ابتسم أحمد بنصر: أحبك وانتي عاقلة. ساعة أكون عندك. واها، بعد كدا مفيش صحيان بعد العصر دا، مفهوم؟ أغلقت لؤلؤة الهاتف وهي تبتسم بمكر: للأسف، معاك انت الواحد لازم يبقى بالشخصية دي، ونشوف مين يضحك كتير. بعد مرور ساعة. "أمي الغالية، ازيك؟ اومال فين لؤلؤة؟

"اتقل يا واد شوية. مكنتش أعرف إنك واقع فيها كدا." قالتها بضحك. "دي نور عيني يا أمي." "نور عينك اها. تعوزي حاجة يا ماما؟ "عاوزة سلامتك يا حبيبتي. خلي بالك منها، مفهوم؟ "دي ف عيوني الاتنين." نظرت لؤلؤة نظرة اشمئزاز. ثم ذهبا ليشتريا الذهب. وهما في الطريق، اتخل توازن سيارة أحمد. ابتسمت لؤلؤة قليلاً، لكن الحظ لم يحالفها أيضاً وسقطت السيارة بهما. بعد مرور وقت. أفاقت لؤلؤة على صدمة وهي.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...