سليم بإستغراب: أحرار إزاي؟ أنت تعرفها. أحمد بمكر: أيوا، هي حبيبتي. سليم ولؤلؤة بصدمة: إييييييييه! سليم كان مصدومًا، فقد أعجب بالفتاة. وغير ذلك، صديقه الذي قلبه كالحجر، كيف وقع في الحب؟ أما لؤلؤة، فمصدومة، كيف يجرؤ على قول هذا؟ لؤلؤة بغضب شديد: أنت بتخرف يا أخ ولا إيه؟ أنت اتجننت؟ حبيبتك مين؟ أنا مش أعرفك. أحمد بحنية: يا حبيبتي بقى، حقك عليا بقى. خلاص مش هزعلك تاني. قام بسحبها للداخل،
لكن قاومته وقالت بغضب: أنا مش عاوزة أشتغل خالص. أنت مين عشان تتحكم فيا؟ لا فوق يلا، سلام. قال شركة الجارحي قال. ثم ذهبت. شعر أحمد ببركان بداخله، لكن ابتسم بمكر ثم قال بداخله: حلو دا، أنتي دخلتي دماغي، يبقى خلاص شكل اللعبة هتكون حلوة أوي. هههههههه. فاق من شروده على يد صديقه. سليم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة. منين بتقول إنها حبيبتك ومنين هي بتقول إنك بتخرف؟ بعدين صحيح، من امتى أنت بتحب أصلًا؟
أحمد بملل: يا عم فكك، عادي. هي بتزعل علطول مني وطريقة كلامها كدا. أخدت عليا الطريقة دي. عن إذنك بقى. ثم ترك أحمد صديقه حائرًا في ذلك الموضوع. دلف إلى مكتبه، ثم تحدث إلى الهاتف. ثم قام بإجراء مكالمة دامت لخمس دقائق، ثم انتهت تلك المكالمة بابتسامة ماكرة، ثم قال بمكر: مبقاش أنا أحمد الجارحي لو مش عرفتك مقامك كويس. في الجانب الآخر. تجلس لؤلؤة تتذكر أول مقابلة حدثت بينها وبين ذلك الرجل.
كانت تسير لؤلؤة مع إحدى صديقاتها، فجأة، كانت سيارة ستصدم بها، لكن توقفت. صرخت لؤلؤة بصوت عالي: إيه! أنت مش شايف قدامك؟ قام شاب بالنزول من السيارة، وكان حفيد الجارحي. تحدث بغموض: ما هو حضرتك انتي اللي عمية، مش شايفة، مش أنا. لؤلؤة: أنا بردو مش عشان عندكم عربية تدوسوا على خلق الله وهي ماشية. أبو تكبرك دا، يعني عملت الغلط في الآخر تجيبه عليا؟ والله عال. الشاب: احترمي نفسكِ، مش تعرفي أنا مين.
لؤلؤة: والله لو مين، كلنا بشر واحد يا أخ ومش بيفرق معايا حد. ابقى البس نضارة عشان تشوف كويس بعد كدا. قام بمسك يديها، فقامت بصعقه على وجهه. شهقت صديقتها على فعلها. نظر لها نظرة غضب: وحياة القلم دا لتشوفي أسود أيام حياتك. وبكرا ابقى اعرفك أنا مين. ثم دلف لسيارته وذهب. لؤلؤة بغضب وحزن في نفسها: عبو أم اليوم دا، بسببه ضيعت حياتي. ياريت ما كنت قابلتك أساسًا. ثم ذهبت لؤلؤة إلى المنزل.
لؤلؤة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ست الكل. الأم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بنتي الغالية. عملتي إيه؟ لؤلؤة بحزن: كالعادة، اترفضت عادي يا أمي. بس أنا اللي رفضته، أصل الكرامة غالية. الأم: ليه؟ حصل إيه يا بنتي؟ لؤلؤة بضحك: فكك، ست الكل. دول عالم مجانين والله. المهم، هرتاح شوية، ماشي؟ الأم: تمام يا حبيبتي، ارتاحي. وساعة كدا الأكل هيكون جهز. دخلت لؤلؤة الغرفة، وجدت هاتفها يرن، وكان آسر، ابن خالتها.
لؤلؤة بمرح: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه يا ابن خالتي؟ ضحك آسر على طريقة مرحها وابتسامتها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بنت خالتي. ضحكا هما الاثنان. آسر: بقولك إيه يا أوزعة إنتي. لؤلؤة بغضب: أنا مش أوزعة، أنت اللي عمود. ضحك آسر ثم قال: ما علينا. المهم جهزي نفسك، بكرا هاجي أتقدملك خلاص. خلصانة، سلام. بس خالتي مش تعرف، خليها مفاجأة. س س سلاااااااام. وأغلق الهاتف.
ظلت لؤلؤة تضحك على هذه الطريقة العفوية، ثم ابتسمت. طالما كان هذا حلمها، أن تتجوز بحبها الأول والذي كان رفيق الطفولة. لؤلؤة: ياااااه، مش مصدقة بجد والله. حاجة تفرح القلب أوي أوي. هعيط خالص، اعععع. حب عمري وخلاص هتجوز، هتجوز. دخلت الأم ثم قالت: إيه يا بنتي؟ بتنطي على السرير كدا ليه؟ لؤلؤة بخجل: لا عادي، بلعب. يلا عشان جعانة أوي أوي. وسعي كدا يا ست الكل.
أخذت الأم تضحك على طريقة ابنتها الطفولية، فهي ابنتها الوحيدة، وليس لديها غيرها بعد وفاة زوجها. قاما لتناول الغداء، بعد ذلك قاما بتنضيف المنزل. ثم قالت لؤلؤة لوالدتها: ماما، أنا هنزل أجيب شوية طلبات وراجعة. عاوزة حاجة؟ الأم: لا يا نور عيني، عاوزة سلامتك. في رعاية الله. ذهبت لؤلؤة لشراء بعض الأشياء، لكن هناك أعين تراقب وتبتسم بمكر. رجعت لؤلؤة إلى المنزل، فوجدت صوت في شقتهم. دخلت وألقت السلام، فالقوا الجميع السلام.
الأم بسعادة: مبارك يا حبيبتي، جالك عريس. لؤلؤة أحست بفرحة في نفسها: مش معقول! آسر مستعجل بالسرعة دي؟ مش مهم، المهم إن خلاص هبقى مع حب عمري. دخلت لؤلؤة إلى القاعدين، لكن الصدمة كانت تنتظرها، وكانت هي....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!